مقتل نائب رئيس منظمة "الباسيج" الإيرانية قاسم قريشي


أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بمقتل نائب رئيس منظمة الباسيج، قاسم قريشي، خلال الهجوم الإسرائيلي على اجتماع لـ "الباسيج".
وبحسب التقارير الأولية، فقد قُتل نحو 300 من القادة والمسؤولين الميدانيين، من بينهم غلام رضا سليماني، قائد قوات "الباسيج"، في هذه الهجمات التي نُفذت مساء الاثنين 16 مارس (آذار).
وأضافت هذه المصادر أن الاجتماع كان مخصصًا لمناقشة كيفية التعامل مع احتجاجات محتملة خلال احتفالات خلال احتفالات "جهارشنبه سوري" (الأربعاء الأحمر) الشعبية في إيران.

وفقًا معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد قُتل في الهجوم الإسرائيلي، إلى جانب علي لاريجاني، نائبه في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باطني، وكذلك نجل لاريجاني الذي كان مساعده الخاص.
وأفادت مصادر مطلعة في حديثها مع "إيران إنترناشيونال" بأن نائب قائد قوات الباسيج، قاسم قريشي، قُتل أيضًا خلال الهجوم الإسرائيلي على اجتماع لـ "الباسيج".
وأضافت هذه المصادر أن الاجتماع كان مخصصًا لبحث سبل التعامل مع احتجاجات محتملة خلال احتفالات "جهارشنبه سوري" (الأربعاء الأحمر) الشعبية في إيران.
قال المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، باللغة الفارسية، كمال بنحاسـي، في مقطع مصور نشره على منصة "إكس" تعليقًا على مقتل قائد قوات "الباسيج"، غلام رضا سليماني: "وجهنا ضربة قوية لسلسلة قيادة الباسيج بمقتل غلام رضا سليماني، الذي كان يقود القمع العنيف ضد الشعب الإيراني".
وأضاف أن "ضرباتنا ضد قوات القمع في إيران على جميع المستويات، بما في ذلك المقار والقواعد، وأماكن الاختباء، وحتى نقاط التفتيش التي أُنشئت في طهران، ستستمر".
وتابع: "لن يكون أي مكان تختبئون فيه ملاذًا آمنًا. استغلالكم المخزي للمواطنين الإيرانيين كدروع بشرية لا يضمن أمنكم".
ووجّه كلامه إلى عناصر "الباسيج" قائلاً: "عليكم أن تسألوا أنفسكم ما إذا كانت ضمائركم مرتاحة تجاه قتل الأبرياء مؤخرًا، وما إذا كان تعريض حياتكم للخطر من أجل قادة وهميين يستحق ذلك أم لا؟".
قالت نائبة وزير الخارجية البريطاني، البارونة تشابمان، في مجلس اللوردات، ردًا على تهديد الحرس الثوري الإيراني باستهداف شبكة "إيران إنترناشيونال"، إن حكومة المملكة المتحدة ستبحث هذه المسألة بعناية.
وأشارت عضو مجلس اللوردات البريطاني، هيلينا كيندي، إلى تقارير حول تهديدات ضد صحافيي "إيران إنترناشيونال" و"بي بي سي"، محذرة من أن هذه التهديدات قد تتطور لتأخذ أبعادًا أخطر. وقالت إن الحرس الثوري الإيراني حذر من أنه في حال استمرار تعاون بعض المؤسسات والدول مع "إيران إنترناشيونال"، قد تصبح المواقع والبنى التحتية المرتبطة بهذه الشبكة ضمن قائمة الأهداف العسكرية لإيران.
وتطرقت كيندي لهذا الموضوع وسألت البارونة تشابمان عما إذا كانت الحكومة البريطانية ستتخذ أي إجراء تجاه مثل هذه التهديدات.
وردت تشابمان بأن الحكومة ستدرس هذه المسألة بعناية. وأضافت أنها لم تكن مطلعة شخصيًا على التفاصيل المطروحة، لكنها ستتأكد من متابعة الموضوع من قِبل المسؤولين والوزراء المعنيين.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن معظم حلفاء "الناتو" لا يرغبون بالمشاركة في العملية العسكرية الأميركية ضد النظام الإيراني، رغم أنهم جميعًا يوافقون على منع طهران من الحصول على أسلحة نووية.
ووصف ترامب حلف "الناتو" بأنه "طريق ذو اتجاه واحد"، وقال إن الولايات المتحدة تنفق سنويًا مئات المليارات من الدولارات لحماية الحلفاء، لكنهم لا يقدمون المساعدة عند الحاجة.
وأضاف أن واشنطن لا تحتاج إلى مساعدة "الناتو" أو اليابان أو أستراليا أو كوريا الجنوبية أو أي أحد، وأنها "أقوى دولة في العالم".
أفادت تقارير منشورة بأن إسرائيل استهدفت، يوم الثلاثاء 17 مارس (آذار)، عدة نقاط تفتيش تابعة للقوات الأمنية، إضافة إلى مراكز ووحدات متنقلة للشرطة في طهران.
وتُظهر الصور والخرائط المتداولة أن المواقع المستهدفة تقع بشكل تقريبي في محيط تلك المناطق.
وبحسب هذه التقارير، استهدفت الهجمات نقاط تفتيش في نطاق ميدان انقلاب (الثورة) وميدان وليعصر وصادقية وطريق مدرس السريع.
كما أفادت التقارير بأن مراكز للشرطة قرب محطة مترو الإمام الحسين، وفي محيط جامعة شريف للتكنولوجيا، وكذلك في نطاق طريق جمران السريع، تعرضت للهجوم، إلى جانب وحدات شرطة متنقلة قرب ميدان آزادي.