• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الهند تتفاوض مع إيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز

15 مارس 2026، 20:05 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، إن الهند تجري حاليًا محادثات مع إيران، مؤكدًا أن هذه المفاوضات "أدت إلى بعض النتائج".

وأفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بأن الهند ترى أن المفاوضات المباشرة مع طهران هي الطريقة الأكثر فاعلية لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرح سابقاً لشبكة "سي بي إس"، رداً على تقارير حول محادثات بعض الدول مع طهران بشأن مرور سفنها بأمان عبر المضيق، قائلاً: "نحن مستعدون للحوار مع الدول التي ترغب في مناقشة عبور سفنها بأمان".

مع ذلك، أشار عراقجي إلى أن هذا الأمر مرتبط بـ "قرار القوات المسلحة الإيرانية".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الإيراني: إنهاء الحرب مرهون بدفع تعويضات وتقديم ضمانات بعدم تكرار الهجمات

15 مارس 2026، 20:02 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن سياسة طهران بشأن إغلاق مضيق هرمز ستستمر، مؤكدًا أن إيران لن توافق على إنهاء الحرب إلا إذا دفعت الأطراف المقابلة تعويضات، وقدمت ضمانات بعدم تكرار الهجمات.

وقال عراقجي، في مقابلة نُشرت الأحد 15 مارس (آذار) مع صحيفة "العربي الجديد"، إن إيران ستمنع عبور السفن الأميركية وسفن حلفائها من مضيق هرمز، مكررًا مواقف المسؤولين الإيرانيين في هذا الشأن، دون أن يوضح أي الدول يقصدها بحلفاء الولايات المتحدة.

وأضاف أن "احتلال جزيرة خارك سيكون خطًا أكبر من مجرد مهاجمتها". وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت مواقع عسكرية في الجزيرة يوم السبت 14 مارس،، علمًابأن نحو 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية تمر عبرها.

وأصبحت أوضاع مضيق هرمز وتدفق الطاقة العالمية أحد المحاور الرئيسية للأزمة في الشرق الأوسط.

وكانت رسالة مكتوبة نُسبت إلى المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، قد أكدت في 12 مارس الجاري استمرار سياسات طهران، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز ومهاجمة دول المنطقة في المرحلة الحالية.

ومن جهته أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت 14 مارس، عن أمله في أن ترسل دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا وغيرها من الدول المتضررة من التطورات في مضيق هرمز سفنًا حربية إلى المنطقة لمواجهة تهديدات إيران.

وقال ترامب إن الدول التي تعتمد على النفط الذي يمر عبر المضيق "يجب أن تحمي هذا الممر".

شروط إيران لإنهاء الحرب

أكد عراقجي أن إنهاء المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل يتوقف على "ضمان عدم تكرار الهجمات ودفع تعويضات".

وأضاف أن طهران ترحب بأي مبادرة إقليمية تهدف إلى "إنهاء عادل للحرب"، لكنه قال إنه لم تُطرح حتى الآن أي مبادرة واضحة في هذا الإطار.

وكانت رسالة منسوبة إلى مجتبى خامنئي قد شددت أيضًا على مواصلة المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أن إيران "ستحصل على تعويضات من الأعداء، وإن رفضوا فسيتم أخذها من أموالهم، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا فسيتم تدمير ما يعادلها من ممتلكاتهم".

في المقابل قال ترامب إن الشكل الوحيد للاتفاق مع طهران هو "الاستسلام غير المشروط".

وخلال الأيام الستة عشر الماضية، وجهت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات قوية للبنية العسكرية والأمنية للنظام الإيراني.

نفي استهداف المدنيين

نفى عراقجي أن تكون إيران قد استهدفت مواقع مدنية في دول مجاورة، محمّلاً الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عن تلك الهجمات.

وقال إن الولايات المتحدة طوّرت طائرة مسيّرة مشابهة لطائرة "شاهد" الإيرانية تحمل اسم "لوکاس"، وتُستخدم لمهاجمة أهداف في دول عربية، مضيفًا أن إسرائيل قد تستهدف مواقع مدنية في تلك الدول بهدف الإضرار بعلاقات إيران مع الدول العربية.

وأكد أن إيران "تستهدف فقط القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة".

ومنذ اندلاع الصراع الحالي استهدفت إيران 12 دولة في المنطقة، وغالبًا ما بررت تلك الهجمات بوجود قواعد عسكرية أميركية فيها، ومن بينها السعودية والبحرين والكويت والأردن وقطر والعراق وعُمان وأذربيجان.

عراقجي: مجتبى خامنئي في صحة جيدة

وفي ختام المقابلة قال عراقجي إن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، "يتمتع بصحة كاملة" و"يدير الأوضاع بشكل كامل".

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تتوفر فيه معلومات واضحة حول وضعه الصحي أو ظهوره العلني.

وكان ترامب قد قال مساء السبت 14 مارس إنه "لا يعرف حتى إن كان خامنئي على قيد الحياة أم لا"، مضيفًا أنه إذا كان حيًا "فعليه أن يتخذ قرارًا ذكيًا لبلاده، وهو الاستسلام".

وكان وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، قد أعلن في 11 مارس الجاري أن مجتبى خامنئي أصيب خلال هجمات أميركية وإسرائيلية، وأنه يختبئ تحت الأرض بعد تعرضه لإصابات في وجهه تمنعه من الظهور علنًا.

"كان نيوز": حماس تدعو في رسالة سرية إلى مجتبى خامنئي لتصعيد التوتر في المنطقة

15 مارس 2026، 19:49 غرينتش+0

أفادت شبكة "كان نيوز" الإسرائيلية بأن حركة حماس أرسلت، بالتزامن مع رسالة رسمية وعلنية إلى مجتبى خامنئي، الذي وصفته بـ "الزعيم الجديد لإيران"، رسالةً سرية أخرى، كُشف عن مضمونها لاحقًا.

وبحسب التقرير، فإن الرسالة العلنية جاءت بلغة دبلوماسية عامة أشارت إلى الحرب، في حين حملت الرسالة السرية طابعًا عمليًا وهجوميًا. وأكدت حماس فيها "ضرورة تفعيل جميع الجبهات"، معلنةً أنه تحت قيادة خامنئي، وبالتعاون مع ما وصفته بمحور الدعم التابع للنظام الإيراني في لبنان واليمن والعراق، ستتحقق "انتصارات لاحقة".

كما شددت الرسالة على عدم التنازل عن سلاح الحركة، ووجّهت انتقادات حادة إلى الدول الخليجية، التي تسعى إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، داعيةً إلى تصعيد التوتر الإقليمي على عدة جبهات في وقت واحد.

تدمير طائرة مسيّرة إيطالية عقب هجوم على قاعدة عسكرية في الكويت

15 مارس 2026، 17:52 غرينتش+0

قال رئيس هيئة الدفاع الإيطالية، لوتشيانو بورتولانو، إن هجومًا وقع على قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، صباح الأحد 15 مارس (آذار)، وأسفر عن تدمير طائرة مسيّرة إيطالية داخل ملجأ في القاعدة.

وأشار عبر منصة "إكس" إلى أن أيًا من الجنود الإيطاليين لم يُصب في هذا الهجوم.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن القوات الإيطالية تتمركز في هذه القاعدة ضمن قوة خاصة تابعة للتحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم "داعش".

ممرضتان بمستشفى رجائي للقلب في طهران تتعرضان لتعذيب شديد واغتصاب وحشي متكرر بعد اعتقالهما

15 مارس 2026، 17:47 غرينتش+0
•
فرنوش فرجي

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" من شهود عيان بأن ممرضتين في مستشفى رجائي للقلب بطهران، واللتين اعتُقلتا في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي بسبب محاولتهما علاج المحتجين، تعرضتا لتعذيب شديد واعتداء جنسي متكرر بأقسى الطرق الممكنة.

ووفقًا للمعلومات، فقد تعرّضت هاتان الممرضتان أثناء الاحتجاز لتعذيب شديد واعتداءات جنسية متكررة، مما أدى إلى إزالة أجزاء من أمعائهما وأصبحتا الآن تعيشان باستخدام كيس القولون (Colostomy).

وقال الشهود إن إحدى الممرضات، البالغة من العمر 33 عامًا، تعرّضت لاعتداءات متكررة أثناء الاحتجاز. وأوضحوا أن الضباط قاموا بالاعتداء عليها جنسيًا بطرق مختلفة، بما في ذلك الاغتصاب بالأصابع بشكل جماعي ومن قِبل عدة أشخاص على مدى أيام متواصلة، كما تم إدخال جسم غريب إلى شرجها ما أدى إلى نزيف حاد.

وفي شكل آخر من أشكال التعذيب، كان يتم رفعها مع عشرات النساء إلى مكان مرتفع ثم دفعهن جميعًا إلى مساحة ضيقة تشبه الحفرة.

وقال أحد المصادر إن الأضرار الجسدية لهذه الممرضة كانت شديدة لدرجة إزالة جزء من أمعائها، كما تعرّض رحمها لتمزق شديد وأُجريت لها عمليتان جراحيتان، وربما يضطر الأطباء لاستئصال رحمها بالكامل.

وقبل نقلها إلى غرفة العمليات، طلبت الممرضة مرارًا من الأطباء ألا يسمحوا لها بالبقاء على قيد الحياة، وقالت إنها إذا خرجت حية ستنتحر. وبحسب شهود عيان، كانت حالتها النفسية حرجة للغاية لدرجة أن يديها تم تقييدهما إلى سرير المستشفى لمنعها من إيذاء نفسها، وكانت تحت مراقبة قوات الأمن في الوقت نفسه.

التعذيب والاعتداء حتى حافة الموت

أُجريت أيضًا عمليات جراحية لممرضة أخرى من المعتقلين، إذ تضررت أجزاء من أمعائها وربط لها كيس قولون، كما أُزيل رحمها بالكامل بسبب نزيف شديد.

وقالت المصادر إن عائلة إحدى الممرضات اضطرت لدفع مبالغ مالية كبيرة لأحد ضباط الاستخبارات للحصول على وثيقة تفيد بأن المرأة دخلت في عقد مؤقت مع الضابط، بهدف تسهيل إطلاق سراحها، كما أُخذ تعهد منها بأنها ستعلن بعد الإفراج أنها تعرضت للاعتداء من ِقبل «المحتجين».

ويقع مستشفى رجائي للقلب في منطقة ولي عصر، وواجه موجة كبيرة من الجرحى مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث نُقل عدد كبير من الأشخاص المصابين برصاص حي إلى المستشفى بعد الساعة التاسعة مساءً.

مقاومة الطاقم الطبي لأوامر الأمن

أمر الضباط موظفي مستشفى رجائي بعدم تقديم الرعاية للجرحى، لكن من بين 27 موظفًا وممرضًا في القسم، قاوم 14 منهم هذا الأمر وحاولوا مساعدة المصابين.

من بين هؤلاء، اعتُقل ممرضان بسبب اعتراضهما على الوضع وإظهار تعاطف مع الجرحى، وتمكنت سبع ممرضات فقط من الاستمرار في تقديم المساعدة لبضع ساعات أخرى.

وبحسب المعلومات، استمر هؤلاء السبعة في علاج الجرحى حتى حوالي الساعة 11 إلى 12 مساءً، قبل أن تدخل قوات القمع المستشفى وتطلق النار على بعض الجرحى، وعندما اعترض الموظفون والممرضون، تعرضوا للضرب وتم نقلهم إلى الطابق السفلي وقسم المخازن.

وقال الشهود إن بين هؤلاء السبعة، استُهدف ممرضتان بالرصاص أمام الآخرين وقتلتا، وتم تحذير الموظفين بعدم لمس جثتيهما وتركهما في مكانهما.

وفقًا للمعلومات، عثر أهالي هاتين الممرضتين على جثتيهما بعد أيام في "كهريزك"، كما تم اعتقال خمس ممرضات أخريات ونقلهن إلى معتقل، وظلّت عائلاتهن بدون معرفة بحالتهن لأسابيع.

الجيش الإسرائيلي: استهداف مقرات رئيسية للحرس الثوري الإيراني و"الباسيج" في همدان

15 مارس 2026، 16:21 غرينتش+0

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ، يوم الأحد 15 مارس (آذار)، موجة من الهجمات ضد البنية التحتية التابعة للنظام الإيراني في همدان، غربي إيران.

ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فقد استهدفت هذه الهجمات عدة مقرات رئيسية تابعة للحرس الثوري وقوات الباسيج؛ وهي مقرات كانت تُستخدم لإدارة الأنشطة الجارية للنظام الإيراني ولتوجيه هجمات ضد إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن نطاق الهجمات على البنية التحتية للنظام الإيراني في المناطق الغربية والوسطى من إيران في طور التوسع، وذلك بهدف إضعاف قدرات القيادة والسيطرة للنظام بشكل واسع ومنهجي.