عراقجي: إيران سترد على أي هجوم يستهدف منشآت الطاقة


قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن إيران سترد على أي هجوم يستهدف منشآت الطاقة في البلاد.
وأضاف أن القوات الإيرانية ستستهدف، في حال تعرض منشآتنا للقصف، منشآت الشركات الأميركية في المنطقة أو الشركات التي تمتلك الولايات المتحدة حصصًا فيها.
وأكد أن طهران سترد حتمًا على هذه الهجمات، مع الحرص في الوقت نفسه على تجنب استهداف المناطق ذات الكثافة السكانية.

كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال": "آمل أن تُرسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى تأثرت بهذا الحظر المصطنع سفنها إلى المنطقة، لضمان ألا يشكل مضيق هرمز تهديداً من أي دولة عاجزة بالكامل".
وأضاف دونالد ترامب: "العديد من الدول، خاصة تلك التي تضررت من محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز، سترسل سفنها الحربية بالتعاون مع الولايات المتحدة للحفاظ على فتح المضيق وضمان أمنه".
وتابع ترامب: "لقد دمّرنا سابقًا 100 بالمائة من القدرات العسكرية لإيران، لكن من السهل عليهم، بغض النظر عن حجم الخسائر التي تكبدوها، إرسال طائرة مسيّرة أو قنبلة صغيرة أو إطلاق صاروخ قصير المدى في أي نقطة من هذا الممر المائي. وفي الوقت نفسه، قامت الولايات المتحدة بقصف الساحل بشدة وستواصل باستمرار استهداف القوارب والسفن الإيرانية في المياه".
وختم بالقول: "على أي حال، سنعيد قريبًا مضيق هرمز مفتوحًا وآمنًا وحرًا".
أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن أحد قادة الحرس الثوري الإيراني قُتل خلال هجوم وقع هذا الأسبوع في لبنان.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد استُهدف هشام عبد الكريم ياسين يوم الأربعاء 11 مارس (آذار). وأشار البيان إلى أنه كان “قائدًا رئيسيًا” في وحدة الاتصالات التابعة لحزب الله، وكذلك في “فيلق فلسطين” التابع لقوة القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن ياسين كان يشارك في إعادة بناء قدرات حزب الله، وكان يسعى إلى “تعزيز نفوذ النظام الإيراني في لبنان”.
ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على "تروث سوشال"، أن قاعدة أميركية في المملكة العربية السعودية تعرّضت لهجوم قبل أيام، إلا أن الطائرات لم تُصَب أو تتعرض للتدمير.
ووصف ترامب الأنباء عن تضرر خمس طائرات أميركية للتزود بالوقود في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالهجوم الصاروخي الإيراني بأنها مزيفة، مضيفاً أن أربع من هذه الطائرات الخمس لم تُصب بأي أذى، وطائرة واحدة تعرضت لأضرار لكنها ستتمكن من التحليق قريبًا.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن مسؤولين أميركيين أن خمس طائرات تزود بالوقود تابعة للقوات الجوية الأميركية في قاعدة الأمير سلطان الجوية، بينما كانت على الأرض، استُهدفت وتضررت جراء هجوم صاروخي إيراني.
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن شخصين من موظفي قنصلية الإمارات في إقليم كردستان أُصيبا بجروح إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف القنصلية.
وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام إقليم كردستان بأنه منذ السبت 28 فبراير (شباط)، وحتى ظهر السبت 14 مارس (آذار)، تعرضت أربع محافظات في الإقليم لـ 316 هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وبحسب هذه التقارير، فقد أُطلق من هذا العدد 265 صاروخًا وطائرة مسيّرة باتجاه أربيل وحدودها، و44 صاروخًا وطائرة مسيّرة باتجاه السليمانية وحدودها. كما أنه منذ بداية هذه الحرب حتى الآن، أُطلقت خمس طائرات مسيّرة باتجاه محافظة دهوك أو سقطت عند حدودها، وأُطلقت طائرتان مسيّرتان أيضًا باتجاه حدود محافظة حلبجة.
ووفق هذه الإحصاءات، أسفرت هذه الهجمات حتى الآن عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 41 آخرين.
أفاد مصدر بسلاح الجو في الجيش الإسرائيلي لـ "إيران إنترناشيونال" بأنه تم استهداف أكثر من 60 جرافة تابعة للحرس الثوري الإيراني. وكان من المقرر استخدام هذه الجرافات لإعادة بناء مواقع تخزين الصواريخ.
وأضاف هذا المصدر أن "عناصر الحرس الثوري المسؤولون عن إطلاق الصواريخ سيعودون إلى هذه المواقع، وسيحاولون إطلاق الصواريخ، وإن سلاح الجو الإسرائيلي سيواصل مهاجمة والقضاء على كل ما يشكّل تهديدًا لإسرائيل".
كما نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع فيديو متعددة تُظهر استهداف مشغلي إطلاق الصواريخ إلى جانب منصات الإطلاق.
وفي ختام حديثه، شدد المصدر على أن "الجيش الإسرائيلي سيواصل توسيع ضرباته ضد مواقع تخزين وإنتاج الأسلحة التابعة للنظام، وكذلك ضد محاولات إعادة بناء بنيته التحتية".