• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتنياهو: مجتبى خامنئي دمية بيد الحرس الثوري ولا يستطيع الظهور أمام الشعب

12 مارس 2026، 23:01 غرينتش+0

قال بنيامين نتنياهو إن مجتبى خامنئي «دمية بيد الحرس الثوري الإيراني ولا يستطيع حتى الظهور أمام الناس». وأضاف: «خلال فترة قصيرة أزلنا الطاغية علي خامنئي، وكذلك العديد من كبار مسؤولي هذا النظام الإرهابي».

وتابع: «الدكتاتور الجديد، مجتبى، دمية بيد الحرس الثوري، ولا يستطيع حتى إظهار وجهه أمام الشعب».

وقال أيضًا: «أنا لا أمنح أيًّا من قادة المنظمة الإرهابية تأمينًا على الحياة، ولا أنوي أن أقدّم هنا تقريرًا دقيقًا عمّا نخطط له».

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد توصية ترامب.. دبلوماسيان إيرانيان يقدمان طلب لجوء في الدنمارك وأستراليا

12 مارس 2026، 21:04 غرينتش+0

وفقًا لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، قام دبلوماسيان إيرانيان في الدنمارك وأستراليا، بمغادرة أماكن عملهما وتقديم طلب لجوء.

ويُذكر أن علی رضا صحبتّي، الدبلوماسي بالسفارة الإيرانية في كوبنهاغن، ومحمد بور نجف، الدبلوماسي بسفارة طهران في كانبرا، هما أحدث دبلوماسيين يقدمان طلب لجوء. وقد شغل بور نجف سابقًا منصب القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في أستراليا.

وقد دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد بدء الهجمات المشتركة مع إسرائيل على النظام الإيراني، جميع الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم إلى الانشقاق عن النظام وتقديم طلبات لجوء، مشيرًا إلى أنه بإمكان هؤلاء الأفراد أن يلعبوا دورًا في بناء «إيران جديدة وأفضل».

وفي الأشهر الأخيرة، ومع تصاعد التحولات السياسية والاجتماعية المتعلقة بالاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، تم تسجيل حالات أخرى لمغادرة دبلوماسيين إيرانيين لمهامهم وتقديم طلبات لجوء.

دبلوماسي بارز يقدم طلب لجوء في جنيف

سبق أن أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن علی رضا جیرانی حكم ‌آباد، الدبلوماسي البارز في مكتب الأمم المتحدة الأوروبي في جنيف، غادر مكان عمله وطلب اللجوء في سويسرا.

وبحسب مصادر دبلوماسية في جنيف، فإن هذا الدبلوماسي، الذي يحمل رتبة مستشار أول ويشغل منصب وزير مفوض، كان نائبًا للممثلية الدائمة لإيران في المقر الأوروبي للأمم المتحدة وعدة مؤسسات دولية في جنيف، وقدم طلب لجوء مع أسرته خوفًا من العودة إلى إيران وقلقًا من العواقب المحتملة في ظل الظروف الحالية واحتمال انهيار النظام.

كما قدم غلام رضا دریکوند، القائم بالأعمال في سفارة إيران بالنمسا، طلب لجوء في سويسرا بعد مغادرته منصبه.

وقالت مصادر مطلعة، يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط) الماضي لـ "إيران إنترناشيونال" إن وزارة الخارجية الإيرانية لم تصدر أي تعليق بشأن دریکوند، كما أن موظفي الوزارة يمتنعون عن التعليق خوفًا من الأجهزة الاستخباراتية أو يصرحون بعدم علمهم.

ويُذكر أن دریکوند كان قد شغل منصب القائم بالأعمال في سفارة إيران بجمهورية التشيك بين 2011 و2014، وبحسب زملائه، كان يمكن أن يصل في حال استمراره في وزارة الخارجية إلى رتبة سفير بسبب مساره المهني وخبراته السابقة.

نتنياهو: نوجّه ضربات قاسية للحرس الثوري الإيراني وعناصر "الباسيج"

12 مارس 2026، 20:34 غرينتش+0

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن بلاده توجه "ضربات قاسية" للحرس الثوري الإيراني وعناصر "الباسيج".

وقال في مؤتمر صحافي، مساء الخميس 12 مارس (آذار): "إننا نوجّه ضربات قاسية للحرس الثوري وعناصر الباسيج، سواء في الشوارع أو عند نقاط التفتيش، وهذا الهدف مستمر".

وخاطب نتنياهو الشعب الإيراني قائلاً: "اللحظة التي يمكنكم فيها بدء مسار جديد نحو الحرية تقترب كل يوم. نحن إلى جانبكم، نساعدكم، لكن في النهاية كل شيء يعتمد عليكم. الأمر بين أيديكم".

نتنياهو: لا أضمن بقاء مجتبى خامنئي على قيد الحياة

12 مارس 2026، 20:32 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أول مؤتمر صحافي له منذ بدء الحرب ضد إيران، التي دخلت يومها الثالث عشر، إنه لا يضمن بقاء المرشد الجديد، مجتبی خامنئي، وأمين حزب الله، نعيم قاسم، على قيد الحياة.

وأضاف ردًا على سؤال حول مصيرهما: "لو كنت مكانهما، لما اشتريت لهما تأمين حياة".

كما قال نتنياهو إن إسرائيل تقوم بـ "سحق النظام الإيراني" وقواته الوكيلة في المنطقة.

النظام الإيراني يدفع 500 ألف دولار شهريا لرئيس البرلمان اللبناني للحفاظ على نفوذه في بيروت

12 مارس 2026، 20:07 غرينتش+0

أشارت معلومات خاصة، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، إلى أن رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، يتلقى شهريًا أكثر من 500 ألف دولار من النظام الإيراني، مقابل دعم مصالحه وجماعة حزب الله في لبنان.

وقالت مصادر من داخل النظام الإيراني، يوم الاثنين 9 مارس (آذار) لـ "إيران إنترناشيونال"، إنه يتم تسليم مبالغ مالية كبيرة بانتظام إلى بري.

وأضافت هذه المصادر أن إجراءات النظام الإيراني تهدف إلى «شراء» الوحدة بين قيادات الشيعة في لبنان، لضمان أن يتصرفوا وفق مصالح إيران، وليس مصالح لبنان.

ولم يرد نبيه بري على طلب "إيران إنترناشيونال" للتعليق. كما أفاد أحد مستشاريه بأن السيد بري لا يرغب في الإدلاء بأي تصريح حول هذا الموضوع في الوقت الراهن.

وبحسب مصادر مطلعة، لم يعارض رئيس البرلمان اللبناني علنًا قرار حزب الله الأخير بالدخول في الصراعات الإقليمية دعمًا للنظام الإيراني، خشية تعريض مصادره المالية للخطر.
ويترأس بري حركة أمل، وهو من الشخصيات المؤثرة في المعادلات السياسية والأمنية في لبنان، ويظهر نفوذه بوضوح ليس فقط داخليًا بل في العلاقات الخارجية للبلاد أيضًا.

ونشأت حركة أمل كمنظمة شيعية في لبنان خلال سبعينيات القرن الماضي، وأصبحت من اللاعبين الرئيسيين في المشهد السياسي اللبناني. وتحافظ الحركة على علاقات وثيقة وتعاون سياسي مع حزب الله، وكلاهما ينتميان إلى المعسكر الشيعي في لبنان.

وفي الثاني من مارس الجاري، استهدف حزب الله إسرائيل دعمًا للنظام الإيراني، مما جرّ لبنان إلى النزاع الحالي. وردًا على ذلك، بدأت إسرائيل عمليات عسكرية جديدة ضد هذه الجماعة الوكيلة لطهران.

وفي 26 فبراير (شباط) الماضي، قال مسؤول رفيع في حزب الله، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، إن الجماعة لن تتدخل عسكريًا في حال شن هجمات «محدودة» أميركية على إيران، لكن أي ضرر يلحق بعلي خامنئي يُعتبر «خطًا أحمر».

وقد قُتل خامنئي في 28 فبراير الماضي في عملية مشتركة إسرائيلية-أمريكية.

بري لم يدعم خطة نزع سلاح حزب الله

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن بري رفض دعم جهود الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، لأنه ملزم- مقابل تلقي مبالغ مالية ضخمة من النظام الإيراني- بـ«دفع إجراءات في البرلمان اللبناني تتماشى مع مصالح طهران».

وحاول الرئيس اللبناني، جوزيف عون، ورئيس الوزراء، نواف سلام، في الأشهر الأخيرة الضغط على حزب الله لنزع سلاحه، بهدف تقليل التوترات مع إسرائيل والمجتمع الدولي.

وقامت قوات الجيش بمصادرة أسلحة لحزب الله في أجزاء من جنوب لبنان، لكن مسؤولين لبنانيين كبارًا أكدوا أن تنفيذ الخطة بشكل كامل قد يؤدي إلى توترات داخلية، نظرًا لرفض حزب الله تسليم ترسانته بالكامل.

وعارض الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، ومسؤولون في النظام الإيراني مرارًا نزع سلاح الجماعة.

وبعد هجوم حزب الله على إسرائيل والرد الإسرائيلي، أعلنت الحكومة اللبنانية في مارس الجاري حظر الأنشطة العسكرية لهذه الجماعة الوكيلة للنظام الإيراني في لبنان.

وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في 7 مارس الجاري، الحكومة اللبنانية من أنها إذا لم تتمكن من تنفيذ التزاماتها بشأن نزع سلاح حزب الله، فسيدفع لبنان «ثمنًا باهظًا جدًا».

النظام الإيراني: حزب الله أحد أركان «محور المقاومة» الرئيسية

يُطلق مسؤولو ووسائل إعلام النظام الإيراني اسم «محور المقاومة» على الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، الجهاد الإسلامي، حزب الله، الحشد الشعبي، والحوثيين في اليمن.

وفي 22 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أفادت شبكة «كان» الإسرائيلية بموافقة طهران على دفع مليار دولار لحزب الله.

وفي 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تقارير أن النظام الإيراني نقلت خلال العام الماضي مئات الملايين من الدولارات من إيرادات النفط إلى حزب الله عبر شركات صرافة وشركات خاصة وشبكات تحويل أموال في دبي.

نتنياهو: إيران لم تعد كما كانت بعد الهجوم الأميركي- الإسرائيلي

12 مارس 2026، 20:07 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إيران، بعد قرابة أسبوعين من الهجمات المشتركة بين أميركا وإسرائيل، لم تعد البلد السابق نفسه، وقد تلقت ضربات موجعة لقواتها النخبوية.

وأدلى نتنياهو بهذه التصريحات في أول مؤتمر صحافي له منذ بدء الحرب، مساء الخميس 12 مارس (آذار).

وأشار نتنياهو إلى أنه يتحدث تقريباً يومياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنهما يتبادلان الحديث "بصراحة تامة".

وقال نتنياهو: «نحن ملتزمون بإكمال المهمة، وتوفير الأمن لجميع مواطني إسرائيل، خاصة سكان الشمال، كما فعلنا وسنستمر في فعله مع سكان الجنوب. حزب الله يشعر بقوة ذراعنا وسيشعر بها أكثر، وسيدفع ثمناً باهظاً جداً لعدوانه».

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: «في عملية (صعود الأسود)، فتحنا لأول مرة الطريق لضربة واسعة النطاق، سواء على مخزون الصواريخ الهائل لإيران أو على مصانع إنتاج المزيد من الصواريخ. وقمنا بالأمر نفسه مع مشروعها النووي، بما في ذلك ضربة قاتلة لأبرز العلماء الإيرانيين الذين كانوا يقودون تطوير القنابل النووية المصممة لتدميرنا. إنهم لم يعودوا موجودين".