موجة جديدة من الهجمات تسفر عن انفجارات في طهران وكرج وأصفهان


أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع عدة انفجارات في عدة مناطق بالعاصمة طهران، ظهر الاثنين 9 مارس (آذار).
وبحسب التقارير، فقد وقعت انفجارات في مناطق مختلفة من العاصمة، من بينها شرق وغرب المدينة.
كما ذكرت بعض وسائل الإعلام أن انفجارات سُجلت أيضًا في مدينتي أصفهان وكرج.

أفاد عدد من المواطنين، عبر رسائل أرسلوها إلى "إيران إنترناشيونال"، بإغلاق العديد من محطات الوقود في مدينتي طهران وكرج والمناطق المحيطة بهما، مشيرين إلى بدء العمل بنظام تقنين توزيع البنزين.
ووفقًا للمواطنين، توقفت محطتا "دادمان" و"يادكار" في طهران عن العمل يوم الاثنين 9 مارس (آذار) بسبب نفاد الوقود، ولم يعد بإمكان المركبات التزود بالوقود فيهما. كما أفاد مواطن آخر بأن محطات الوقود في منطقة "لواسان" قد أغلقت أبوابها، مما أدى إلى تشكل طوابير طويلة من السيارات أمامها.
ومن جانب آخر، ذكر مواطن أن بعض محطات الوقود في شرقي وشمال شرقي طهران أغلقت أبوابها منذ مساء يوم 7 مارس الجاري. وفي مدينة "برديس"، تشكلت طوابير طويلة أمام المحطات منذ الساعة الخامسة فجر اليوم، حيث أشار أحد المواطنين إلى "تقنين" البنزين هناك، بحيث لا يُسمح لكل سيارة بالحصول على أكثر من خمسة لترات فقط.
وفي سياق متصل، أفاد أحد المواطنين من مدينة كرج بأن عدداً من محطات الوقود توقفت عن العمل منذ الساعة الواحدة من ظهر يوم الاثنين 9 مارس بسبب نفاد المخزون وتوقف عمليات التوريد.
ذكرت قناة "العربية" الإخبارية أن الإحصائيات تشير إلى أن إيران أطلقت أكثر من 3 آلاف صاروخ وطائرة مُسيّرة باتجاه الدول الخليجية، منذ بدء هجماتها على المنطقة.
وذكر التقرير أن إيران تواصل شن هجماتها على دول الجوار منذ اندلاع الصراع مع إسرائيل والولايات المتحدة، وسط استمرار هذه العمليات حتى الآن.
وفي غضون ذلك، كانت وزارة الخارجية السعودية قد أصدرت بيانًا في وقت سابق، انتقدت فيه استمرار الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، محذرةً من أن طهران ستكون "الخاسر الأكبر" في حال تصاعد التوترات.
أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، أن تل أبيب تعمل حاليًا على إسقاط النظام الإيراني، واصفاً إياه بأنه "أكبر تهديد للسلام العالمي".
وأضاف الوزير الإيراني في تصريح لافت: "هذه العملية تمثل المسمار الأخير في نعش النظام الإيراني"
يأتي هذا التصريح في وقت كان قد أعلن فيه الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين 9 مارس (آذار)، عن جاهزيته الكاملة للاستمرار في العمليات العسكرية ضد إيران لمدة لا تقل عن شهر إضافي.
أفادت معلومات تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" من متابعيها، بوقوع هجمات عنيفة للغاية استهدفت مواقع في مدينة أصفهان صباح يوم الاثنين.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد طال القصف جامعة "أمير المؤمنين" التابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة "سباهان شهر". كما أشارت التقارير إلى تعرض كل من مدن: دولت آباد، ملك شهر، كاوه، شاهين شهر، زرين شهر، محمود آباد، ونجف آباد لعمليات استهداف مماثلة.
إلى ذلك، سُمع دوي انفجارات في محيط مجمع "ذوب آهن"، وشركة "فولاد مباركه"، ومجمعات الصناعات الدفاعية.
صرح مسؤول رفيع في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، في مقابلة مع موقع "واي نت" الإخباري، مشيراً إلى الحملة العسكرية ضد إيران: "يجب ألا تضيع هذه الفرصة. لا ينبغي لنا، ولا للولايات المتحدة، أن نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود حتى يسقط هذا النظام؛ إنها فرصة لن تتكرر مرة أخرى".
ونقل موقع "واي نت" عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أنه مع بدء المرحلة التالية من هذه الحملة، فإن مستوى التنسيق مع الولايات المتحدة وثيق للغاية.
ووفقاً لهذا التقرير، فقد قامت إسرائيل والولايات المتحدة بتقسيم القطاعات العملياتية والأهداف والمهام فيما بينهما، وهما تعملان بـ"تنسيق ممتاز".
وأضاف "واي نت" نقلاً عن مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي، أن البلاد قد أعدت نفسها لخوض حرب مع النظام الإيراني تستمر لمدة شهر واحد على الأقل.