• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

قطر تطالب أعضاء السفارة الإيرانية بمغادرة الدوحة خلال أسبوع

7 مارس 2026، 13:39 غرينتش+0

أفادت "إيران إنترناشيونال"، نقلاً عن مصدر مرتبط بالسفارة الإيرانية في قطر، بأن وزارة الخارجية القطرية منحت أعضاء السفارة مهلة أسبوعًا لمغادرة الدوحة.

ووفقًا للمصدر، كان بعض الأفراد ينوون الإقامة المؤقتة في قطر، لكن وفقًا لتعليمات الحكومة، لم تقبل أي فنادق استقبالهم.

ومع بدء الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، شرعت طهران في شن هجمات محددة على أراضي جيرانها، بما في ذلك قطر.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عضو مجلس القيادة المؤقت، قد أعلن، يوم السبت 7 مارس، أن المجلس قرر يوم أمس الجمعة عدم مهاجمة الدول المجاورة مستقبلاً، إلا إذا انطلقت هجمات من أراضي تلك الدول على إيران.

وأضاف أن هجمات القوات المسلحة الإيرانية على الدول المجاورة كانت «وفق التقدير الشخصي».

وذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ، بعد نشر رسالة بزشكيان على منصة "تروث سوشال": «إن إيران، التي تنهار بشكل كبير، اعتذرت لتلك الدول المجاورة في الشرق الأوسط واستسلمت لها، ووعدت بعدم إطلاق النار عليها مجددًا. هذا الوعد جاء فقط نتيجة هجمات أمريكا وإسرائيل. النظام الإيراني كان يسعى للسيطرة والحكم على الشرق الأوسط».

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحرس الثوري يضغط لاختيار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا وسط معارضة لـ "توريث السلطة" في إيران

5 مارس 2026، 12:05 غرينتش+0

يعد يومين من نشر تقرير "إيران إنترناشيونال" حول فرض الحرس الثوري اختيار مجتبى خامنئي كمرشد للنظام الإيراني على مجلس "خبراء القيادة"، من المقرر أن يعقد المجلس اجتماعًا طارئًا آخر، يوم الخميس 5 مارس (آذار)، للإعلان رسميًا عن هذا القرار.

وعُقدت الجلسة الطارئة الأولى لمجلس "خبراء القيادة" لتحديد خليفة علي خامنئي يوم الثلاثاء 3 مارس، إلا أن هذه الجلسة توقفت بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية على مبنى المجلس في مدينة قم. ووفقًا لمصادر “إيران إنترناشيونال”، ستُعقد جلسة يوم الخميس عبر الإنترنت، وتدار من مبنى بالقرب من “مرقد السيدة معصومة” في قم. ومن المحتمل أن يحضر بعض الأعضاء وهيئة الرئاسة المقيمون في قم الجلسة حضوريًا.

وذكرت مصادر من مكاتب أعضاء مجلس الخبراء لـ ”إيران إنترناشيونال” أن ما لا يقل عن ثمانية أعضاء من المجلس لن يشاركوا في جلسة الخميس، اعتراضًا على “الضغط الشديد” من الحرس الثوري لفرض اختيار مجتبی خامنئي.

حجج المعارضين لمجتبی خامنئي

وفقًا لمصادر “إيران إنترناشيونال”، اتصل مجموعة من المعارضين لرئاسة مجتبی خامنئي برئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس، وأكدوا أن إعلان انتخابه مرشدًا جديدًا قد يخلق “شبهة توريث القيادة” ويثير “شبهة تحويل إيران إلى شكل ملكي” “ في نظر الرأي العام. وطالب هؤلاء النواب بانسحاب مجتبی خامنئي وإجراء تصويت جديد في جلسة يوم الخميس.

وقال أحد النواب في هذه الاتصالات: “إن خامنئي لم يكن مسرورًا بفكرة قيادة ابنه، ولم يسمح مطلقًا بطرح هذا الموضوع خلال حياته”. وأضاف نائب آخر أن مجتبی خامنئي “لا يمتلك وزنًا دينيًا ومرجعيًا علنيًا ومثبتًا”، ولذلك فإن اختياره كـ “ولي الفقيه” يفتقر للشرعية الدينية.

تحذير إسرائيلي
أعلنت إسرائيل أن مرشد جديد يتم تعيينه من قِبل النظام الإيراني سيكون هدفًا للإزالة. ووفقًا لهذه المعلومات، حذر بعض المعارضين ضمنيًا أنه في حال عدم انسحاب مجتبی خامنئي، فإنهم سيعتبرون عملية الانتخاب “غير شرعية”؛ وهو إجراء قد يزيد الانقسام في رأس السلطة ويعمق أزمة شرعية النظام الإيراني.

التوتر في الجلسة الأولى للمجلس

بعد قصف المبنى القديم لمجلس "خبراء القيادة" في طهران يوم الاثنين الماضي، والذي تُعقد فيه جلسات المجلس عادة، عُقدت الجلسة الأولى لتحديد خليفة علي خامنئي يوم الثلاثاء 3 مارس بشكل غير علني وعبر الإنترنت.

وأفادت المعلومات الواردة إلى “إيران إنترناشيونال” بأنه منذ صباح الثلاثاء، زار قادة الحرس الثوري مدنًا مختلفة في إيران، وعقدوا اجتماعات شخصية أو اتصالات هاتفية مع أعضاء مجلس "خبراء القيادة" للضغط عليهم للتصويت لاختيار مجتبی خامنئي.

ووفقًا لهذه المصادر، نظرًا للاتصالات المتكررة والضغط النفسي والسياسي على النواب حتى دقائق قبل بدء الجلسة عبر الإنترنت، لم يكن جو الجلسة “طبيعيًا”، وأصرت هيئة الرئاسة على إجراء التصويت سريعًا بسبب الوضع الأمني في البلاد.

من الظل إلى السلطة: من هو مجتبی خامنئي؟

قدم بعض أعضاء المجلس الذين كانوا معارضين لاختيار مجتبی خامنئي خلال فترة محدودة حججهم، لكن هيئة الرئاسة أصرّت على بدء التصويت ولم تُتَح لهم فرصة أكبر للنقاش. وأفاد مصدر مقرب من أحد النواب بأن الجو في بداية الجلسة كان مشحونًا بسبب الضغط النفسي من الحرس الثوري، ولو أُتيحت فرصة أطول للنقاش، ربما كان أعضاء آخرون قد أبدوا اعتراضهم أيضًا.

وبعد التصويت، وقبل انتهاء فرز الأصوات بقليل، استُهدف المبنى الذي تدير منه الجلسة عبر الإنترنت في قم هجوم جوي إسرائيلي، مما أدى إلى انقطاع الاتصال. وبعد ساعات، تم إبلاغ أعضاء المجلس عبر مكالمات هاتفية أن مجتبی خامنئي تم انتخابه رئيسًا بالأغلبية.

الطعون القانونية واستمرار الضغوط

بعد إعلان نتيجة التصويت لأعضاء المجلس، تم التلميح إلى المعارضة لطريقة إدارة العملية القانونية عبر مكالمات هاتفية مع رئيس المجلس وبعض أعضاء هيئة الرئاسة، وأخيرًا قررت هيئة الرئاسة تأجيل الإعلان الرسمي لنتيجة التصويت حتى عقد الجلسة الثانية.

ووفقًا لذلك، تُعقد الجلسة الثانية، يوم الخميس 5 مارس، عبر الإنترنت، وتدار من مكان بالقرب من مرقد السيدة معصومة، وهو موقع اختير لتقليل احتمال استهدافه بهجوم جوي نظرًا لحساسيته الدينية. كما أفادت المعلومات بأن الضغوط التهديدية للحرس الثوري لإقناع النواب المعارضين لا تزال مستمرة، ويحاول قادة الحرس عبر الاتصالات والمشاورات المباشرة منعهم من عدم الحضور أو إظهار المعارضة العلنية.

ويقول الحرس الثوري إن الظروف “طارئة وخاصة”، وأن استمرار الوضع الأمني يجعل الإعلان عن مرشد جديد ضرورة عاجلة، وأن أي تأخير قد يؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار وتعميق فراغ القرار في رأس النظام.

ضغوط من "الحرس الثوري" لتسريع تنصيب مجتبى خامنئي مرشداً.. ومعارضة داخل "الخبراء"

5 مارس 2026، 06:30 غرينتش+0

بعد يومين من تقرير "إيران إنترناشيونال" حول فرض الحرس الثوري لمجتبى خامنئي مرشداً للنظام الإيراني على مجلس الخبراء، من المقرر أن يعقد المجلس يوم الخميس اجتماعاً طارئاً آخر للإعلان عن هذا القرار رسمياً.

وكان الاجتماع الطارئ الأول لمجلس الخبراء لتحديد خليفة خامنئي قد عُقد يوم الثلاثاء، 3 مارس، إلا أنه لم يكتمل بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مبنى المجلس في مدينة قم.

ووفقاً لمصادر "إيران إنترناشيونال"، سيعقد اجتماع الخميس عبر الإنترنت، وستتم إدارته من مبنى مجاور لحرم "فاطمة معصومة" في قم.

كما يُحتمل حضور بعض النواب وأعضاء هيئة الرئاسة المقيمين في قم بشكل شخصي في موقع الاجتماع.

وفي سياق متصل، أفاد مصدران من مكاتب نواب في مجلس الخبراء لـ"إيران إنترناشيونال" بأن ثمانية أعضاء على الأقل في المجلس لن يشاركوا في اجتماع الخميس، احتجاجاً على "الضغوط الشديدة" التي يمارسها الحرس الثوري لفرض اختيار مجتبى خامنئي.

وصرحت مجموعة من معارضي قيادة مجتبى خامنئي بأن تنصيبه مرشداً قد يثير لدى الرأي العام "شبهة توريث القيادة" و"شبهة تحول النظام الإيراني إلى نظام ملكي".

خشية تسريب موقعه.. نقل خامنئي إلى مخبأ خاص تحت الأرض ومسؤولو النظام يلتقونه معصوبي الأعين

25 فبراير 2026، 20:35 غرينتش+0

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن مع تصاعد التوتر واحتمال شن هجوم عسكري على إيران، تم نقل المرشد علي خامنئي إلى مخبأ خاص، ويُنقل مسؤولو النظام الراغبون في مقابلته معصوبي الأعين إلى موقع اختبائه.

ويأتي هذا الإجراء لضمان سرية مكان مخبأ خامنئي ومنع أي تسريب لموقعه.

وأوضح عضو في الحرس الثوري الإيراني، رفض الكشف عن اسمه، أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، كان من بين المسؤولين الذين نُقلوا مؤخرًا إلى مخبأ خامنئي وهو معصوب الأعين، وذلك قبل سفره إلى عمان للقاء مسؤولين هناك.

وفي هذا الشهر، اختفى خامنئي في مخبأ خاص تحت الأرض في طهران، يضم شبكة معقدة من الأنفاق المتداخلة، وذلك للمرة الثانية بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، وبناءً على تقييم كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في إيران لارتفاع احتمال هجوم أميركي.

دور أولاد خامنئي في إدارة شؤونه

وفقًا للمعلومات، يتولى مسعود خامنئي الأعمال المكتبية اليومية، بينما ينسق مجتبى خامنئي مع مسؤولي النظام.

وفي الأسابيع الأخيرة، تزايدت المخاوف بشأن احتمال استهداف خامنئي وغيره من كبار قادة النظام الإيراني، في حال وقوع هجوم عسكري.

تصريحات ترامب حول مكان اختباء خامنئي

خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي، أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدة مرات أنه على علم بمكان اختباء خامنئي لكنه لا يعتزم استهدافه حاليًا.

وكتب ترامب على شبكة "تروث سوشيال"، في 17 يونيو الماضي، أنه على علم بمكان اختباء خامنئي، لكنه لا ينوي قتله. وأضاف: «كنا على علم كامل بمكان اختباء المرشد الإيراني، وهو هدف سهل، لكنه في موقعه الحالي آمن، ولا نعتزم التخلص منه على الأقل في الوقت الحالي».

وفي 27 يونيو الماضي، أكد ترامب أنه أنقذ المرشد الإيراني من موت قبيح ومذل، مشيرًا إلى أن تصريحات خامنئي بعد وقف إطلاق النار التي ادعى فيها انتصاره على إسرائيل كانت كاذبة، وأن بلاده تعرضت للدمار، بما في ذلك تدمير ثلاثة مواقع نووية تعتبرها «شريرة».

كما كتب ترامب أن جهوده لإلغاء العقوبات، التي أثرت بشدة على إيران، توقفت فورًا بعد خطاب مليء بالكراهية من خامنئي، مشيرًا إلى أن هذه الجهود كان يمكن أن تمنح إيران فرصة أكبر للتعافي الكامل.

واختتم ترامب بالقول: «كنت أعلم بالضبط مكان اختبائه، ولم أسمح لإسرائيل أو القوات المسلحة الأميركية- التي بلا شك أكبر وأقوى جيش في العالم- بأخذ حياته. لقد أنقذته من موت قبيح ومذل، أليس من المفترض أن يقول: شكرًا للرئيس ترامب؟».

مقتل شاب إيراني بعد دخوله في غيبوبة إثر تعرضه لتعذيب شديد داخل مقر لاستخبارات الحرس الثوري

23 فبراير 2026، 10:02 غرينتش+0

أفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بأن آرش طلوع شيخ زاده، أحد المعتقلين إثر احتجاجات بمدينة مشهد، تعرّض لتعذيب شديد داخل مقر لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني، أدى إلى كسور في يديه وقدميه ورأسه، أسفر عن دخوله في غيبوبة ونقله إلى المستشفى ورغم التحسن الجزئي، فقد توفيّ بعد توقف علاجه.

وتم تسليم جثمان هذا المحتج البالغ من العمر 35 عامًا يوم السبت 21 فبراير (شباط)، وسط حضور مكثف لقوات بالزي المدني والعسكري، ودُفن في مقبرة "بهشت رضا" في مدينة مشهد.

وبحسب شهادة مصدر مقرب من العائلة، فإن آثار التعذيب كانت واضحة على رأسه ووجهه، بما في ذلك كدمات شديدة وآثار واضحة لضربات غليظة بالعصا على "جمجمته المكسورة".

وخلال فترة غيبوبته، أخبرت السلطات الأمنية والده أنه "لم يحدث أي اعتداء وأنه أصيب بسكتة قلبية"، بينما أكدت الأدلة لاحقًا أنه دخل الغيبوبة نتيجة التعذيب على يد عناصر استخبارات الحرس الثوري.

ودخل آرش المستشفى في 12 فبراير بمستوى وعي 2.5، تحت إجراءات أمنية مشددة، إلا أنه بعد ثلاثة أيام، ورغم علامات التحسن، تم إيقاف جهاز التنفس الاصطناعي مما أدى إلى وفاته.

محطات في حياته

وُلِد آرش طلوع شيخ زاده في 14 ديسمبر (كانون الأول) 1988، وكان شابًا فنانًا يعيش بمفرده في مشهد ويعمل كـ "باريستا" (مختص تحضير وتقديم القهوة والمشروبات الساخنة والباردة) في مقهى. وأظهرت حساباته على "إنستغرام" أنه كان حساسًا للقضايا الاجتماعية والسياسية ولم يتردد في التعبير عن آرائه.

وفي ديسمبر 2021، انتقد المعتقدات الدينية الخرافية وحذر من أن الجهل مصدر كل المشاكل. وفي يونيو (حزيران) 2022، أعاد نشر أغنية نقدية ووجه رسالة ضمن هاشتاغ "سلام فرمانده" إلى المرشد علي خامنئي، قائلاً: "بعد التحية، أردت أن أقول، حان الوقت لجمع أمورك والرحيل". كما نشر ضمن هاشتاغ "ثورة 2022" عن حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

وتضمن آخر منشور له، في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي، فيديو مجمعًا للاحتجاجات الشعبية في مدينة مشهد، يومي 8 و9 يناير، واعتُقل في 5 فبراير الجاري، بعد اقتحام منزله من قِبل عناصر استخبارات الحرس الثوري.

الاعتقال والتعذيب والنقل إلى المستشفى

بعد اختفائه لعدة أيام وتعطل هاتفه، ذهبت والدته إلى منزله ووجدته مكسورًا ومهجورًا. وبعد متابعة العائلة، تم إبلاغهم أنه محتجز لدى استخبارات الحرس الثوري، دون السماح لهم بالاتصال به أو زيارته، مع تحذيرهم بالصمت حفاظًا على سلامة أبنائهم الآخرين.

ونُقل آرش إلى مستشفى ولاية مشهد في 11 فبراير الجاري وهو في غيبوبة بمستوى وعي 2.5، وتم إنقاذ حياته بجهاز التنفس الاصطناعي. وعندما تمكنت والدته من رؤيته من خلف زجاج لأول مرة، شاهدت ابنها برأس وأطراف ملفوفة بالضمادات وغائبًا عن الوعي.

ووفقًا لمصدر مقرب، أخبرت والدته المسؤول المصاحب لها بأن وضع ابنها سيئ، فرد المسؤول بأنه "أصيب بسكتة قلبية" وأنه "هكذا كان الوضع"، على الرغم من عدم تعرضه لأي إصابة أثناء الاحتجاجات.

القتل في المستشفى

في 19 فبراير، أُبلغت العائلة بمقتله يوم 14 فبراير، رغم أن حالته كانت تتحسن. وأوضح المصدر أن مستوى وعيه ارتفع إلى 5 بعد ثلاثة أيام من الدخول، ما يشير إلى تحسن جزئي، إلا أنه تم إيقاف جهاز التنفس ما أدى فعليًا إلى وفاته.

وبعد محاولات عديدة من العائلة لزيارة آرش، منعتهم إدارة المستشفى من الدخول، وزُعم زورًا أنه لا يزال على قيد الحياة. وأخيرًا، أُبلغت والدته يوم الجمعة 20 فبراير بتسليم الجثمان، دون السماح بتشريح أو دفن علني، والاكتفاء بحضور الأقارب من الدرجة الأولى.

آثار التعذيب واضحة

تم تسليم الجثمان يوم السبت 21 فبراير في مقبرة "بهشت رضا"، وكان واضحًا وجود آثار ضرب بالعصا على رأسه وكدمات شديدة في الوجه مع كسور في الجمجمة، وقد حلق شعره وظهرت عليه آثار التعذيب البشعة، بحسب مصدر مقرب من العائلة.

وأضاف المصدر أن هذا العنف كان بسبب مشاركته في احتجاجات 8 و9 يناير الماضي، وعدم خوفه من نشر الفيديوهات على حسابه في "إنستغرام". كما لا يزال هاتف آرش بحوزة استخبارات الحرس الثوري، التي تتابع حساباته وشبكات التواصل الاجتماعي لأصدقائه.

7 متظاهرين يواجهون الإعدام في طهران بعد محاولة إحراقهم داخل قاعدة لـ "الباسيج"

20 فبراير 2026، 19:05 غرينتش+0

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن محمد أمين بيغلري وستة مواطنين آخرين حُكم عليهم بالإعدام من قِبل الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة في طهران.

والمحتجون الآخرون المحكوم عليهم بالإعدام هم: شاهين واحد برست كلور، شهاب زاهدي، أبو الفضل صالحي سياوشاني، أمير حسين حاتمي، ياسر رجائي‌ فر، وعلي فهيم.

ووفق هذه المعلومات، وُجهت إلى هؤلاء تهم "المحاربة، والإفساد في الأرض، وإحراق ممتلكات ومرافق مستخدمة للمنفعة العامة، والتجمع والتواطؤ لارتكاب جرائم ضد الأمن الداخلي والخارجي".

وصدر حكم الإعدام بحقهم في 7 فبراير (شباط) الجاري، أي بعد 30 يومًا فقط من اعتقالهم.

وتؤكد روايات شهود عيان، إضافة إلى مقطع فيديو يتضمن اعترافات قسرية للمحكوم عليهم السبعة، أنهم لم يشاركوا في إحراق أو تخريب مبنى قاعدة لـ "الباسيج"، بل كانوا هم أنفسهم ضحايا لسيناريو مُعد سلفًا.

وبحسب هذه الرواية، كانت جهات أمنية، بالتعاون مع عناصر "الباسيج"، تسعى إلى افتعال سقوط قتلى داخل قاعدة للباسيج، بحيث تزعم السلطات لاحقًا أنهم عناصر "باسيج" تم قتلهم وإحراقهم على يد محتجين.

وبعد فشل تنفيذ هذا السيناريو، يُقال إن السلطات تسعى الآن إلى إعدام الضحايا أنفسهم بتهم وُصفت بالواهية.