قائد "سنتكوم": هجوم طهران بالمُسيّرات على الأحياء السكنية في البحرين لن يمر دون رد


قال قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، إن إيران أطلقت مساء الخميس 5 مارس (آذار)، سبع طائرات مسيرة هجومية نحو أحياء سكنية في البحرين. ووصف هذا الإجراء بأنه "غير مقبول"، مضيفًا: "لن يمر هذا العمل دون رد".
وأضاف كوبر أن إيران هاجمت حتى الآن 12 دولة، ولا تزال تستهدف المدنيين عمدًا في أنحاء الشرق الأوسط.
وفي ختام تصريحاته شدد قائد "سنتكوم" على أن الولايات المتحدة ستواصل التعاون مع شركائها الإقليميين لمواجهة هذا التهديد ضد المدنيين الأبرياء في مختلف أنحاء المنطقة.

في أعقاب تصاعد الهجمات ضد إيران وارتفاع التوترات في المنطقة، تواجه سوق الطاقة العالمية تداعيات جديدة، حيث زاد الطلب على النفط والغاز الروسي، ومن جهة أخرى حذرت قطر من احتمال ارتفاع أسعار النفط بشكل مفاجئ.
وعلى الرغم من أن صادرات الطاقة الروسية قد انخفضت في السنوات الأخيرة نتيجة العقوبات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، فإن الحملة العسكرية ضد إيران أدت إلى زيادة ملحوظة في الطلب على النفط والغاز الروسي.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، في مقابلة مع الصحافيين: «بعد اندلاع الحرب في إيران، ارتفع الطلب على موارد الطاقة الروسية بشكل كبير».
وأكد أن موسكو ستظل «موردًا موثوقًا» للنفط والغاز، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال.
أظهر فيديو مرسل إلى "إيران إنترناشيونال"، استهداف القاعدة السابعة للمقاتلات في "شيراز"، جنوب إيران، مساء الجمعة 6 مارس (آذار).
وقال أحد المتابعين إن الهجمات كانت واسعة النطاق.
وتُعد القاعدة السابعة للمقاتلات في شيراز، والمعروفة باسم قاعدة محراب الجوية، واحدة من القواعد المهمة للقوة الجوية للجيش الإيراني.
أعلن سلاح الجو الإسرائيلي أنه بدأ، يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، تنفيذ هجمات في غرب إيران، مستهدفًا أكثر من 400 بنية تحتية تابعة للنظام. وذكر أن هذه الضربات نُفذت في عدة مناطق غرب البلاد، وشملت منصات إطلاق الصواريخ الباليستية ومستودعات الطائرات المُسيّرة.
وبحسب البيان، فقد رصدت إحدى مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي شاحنة كانت تنقل منظومة دفاع جوي تابعة للنظام في منطقة شاهرود. وكانت المنظومة في طريقها إلى موقع آخر داخل إيران، قبل أن يتم استهدافها وتدميرها بعد اكتشافها.
وأضاف سلاح الجو الإسرائيلي أنه سيواصل عملياته بهدف تقليص حجم الهجمات الصاروخية المتجهة نحو إسرائيل إلى أدنى حد ممكن.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة هاتفية مع قناة CNN: «إن إيران لم تعد ذلك البلد الذي كان قبل أسبوع. قبل أسبوع كانت قوية».
وأضاف أن النظام الإيراني أصبح الآن «عاجزًا فعليًا».
وأشار ترامب في هذه المقابلة إلى أنه واثق من أن اختيار القائد الجديد لإيران لن يكون صعبًا، وأنه يجب أن يشارك شخصيًا في ذلك.
وأكد أنه لا يعارض وجود قائد ديني في إيران، لكنه شدد على أن ذلك يعتمد على هوية الشخص المعني.
وعند سؤاله عما إذا كان مُصرًا على أن تكون إيران دولة ديمقراطية، قال: «نعم، يجب أن يكون القائد منصفًا وعادلاً، ويقوم بعمله بشكل جيد، ويتعامل بشكل مناسب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك مع باقي دول الشرق الأوسط».
قال المستشار الألماني، فريدريش ميرتس: "لدى شعب إيران الحق في تقرير مصيره بحرية. أحد الأسباب التي تجعلنا نصر بجدية على الحفاظ على سيادة إيران هو هذا الأمر بالذات. نحن لا نرغب في أن يحدث هنا سيناريو مشابه لسوريا؛ بل نريد أن يتمكّن هذا البلد من أن يتحوّل إلى دولة فعّالة بشكل مستقل».
وأضاف: «لهذا السبب أطالب، سواء في واشنطن أو في جميع محادثاتي مع الحكومة الإسرائيلية، بخلق الظروف بأسرع وقت ممكن لكي يتحقق الاستقرار في هذا البلد، ويكوّن حكومة ذات شرعية ديمقراطية، ويتمكّن من مواصلة حياته كدولة».
وقال ميرتس: «إيران بلد يزيد عدد سكانه على 90 مليون نسمة، وبالطبع نحن مهتمون جدًا بهذا الأمر، خاصة لمنع موجات جديدة من اللاجئين من هذه المنطقة».