مقتل قائد بارز في كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران


قُتل أبو حسن الفريجي، أحد قادة كتائب حزب الله العراقية، إثر غارة جوية استهدفت سيارته في محافظة بابل.
وأسفرت الغارة أيضًا عن مقتل عنصرين آخرين من هذه المجموعة شبه العسكرية المدعومة من إيران.
وقد أكد قائد كتائب حزب الله أن الفريجي كان قائدًا رفيع المستوى في المجموعة، مهددًا بأنه في حال انضمام الدول الأوروبية إلى الحرب ضد إيران، فإن هذه المجموعة ستستهدف مصالحها.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه منذ بدء عملية "زئير الأسود" ضد إيران، استهدفت القوات الجوية مئات المواقع، واستُهدفت أكثر من 300 منصة صواريخ ونظام دفاعي في أنحاء إيران، مع تركيز خاص على غرب إيران، بهدف توسيع التفوق الجوي وتقليل الإطلاقات قدر الإمكان تجاه إسرائيل.
وفي صباح يوم الخميس 5 مارس (آذار)، أنهت القوات الجوية الإسرائيلية الموجة 113 من الهجمات على أهداف "النظام الإيراني" في المناطق الغربية والوسطى من إيران.
وخلال هذه الهجمات، أسقطت مقاتلات الجيش الإسرائيلي عدة أنواع من الذخائر على عشرات منصات الصواريخ الباليستية التي كانت جاهزة للإطلاق نحو الدولة الإسرائيلية.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن بلاده سترسل أربع مقاتلات تايفون إضافية إلى قطر، وفي الوقت نفسه ستنقل مروحيات إلى قبرص، لاعتراض صواريخ إيران.
وأوضح أن هذا الإجراء يأتي في إطار تعزيز الوجود الدفاعي البريطاني في المنطقة، مشيرًا إلى أن مروحيات "وايلدكات" المزودة بقدرات لمواجهة الطائرات المُسيّرة ستصل إلى قبرص غدًا، وأن الفرقاطة "إتش إم إس دراغون" ستتوجه إلى البحر المتوسط.
وأضاف ستارمر أن بريطانيا سمحت للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لإجراء عمليات دفاعية، مؤكدًا: سنحافظ على هذا الدرع الوقائية لحماية الشعب البريطاني في المنطقة وحلفائنا.
وأشار إلى أن الحكومة البريطانية تعمل يوميًا على تعزيز هذه الدرع وإجلاء المواطنين البريطانيين من المنطقة، موضحًا أن أكثر من 140 ألف شخص سجلوا أسماءهم لدى الحكومة البريطانية في المنطقة حتى الآن.
قال رئيس أذربيجان، إلهام علييف، معلقًا على الهجوم بالطائرات المسيرة الذي شنته إيران على إقليم نخجوان: "هؤلاء الأشخاص غير الشرفاء الذين نفذوا هذا العمل الإرهابي سيندمون".
وأكد علييف أن المسؤولين الإيرانيين يجب أن يقدموا توضيحًا ويعتذروا عن الحادث، مشددًا على أن أذربيجان لم ولن تشارك في أي عمليات ضد إيران.
وأضاف: "ساهمت أذربيجان في إجلاء موظفي سفارة إيران في لبنان، لكننا نتعرض في المقابل لضربة غير عادلة تجاهنا".
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أكمل الموجة الثانية عشرة من الهجمات على طهران، صباح الخميس 5 مارس (آذار)، مضيفًا أنه جرى استهداف مقر "الوحدة الخاصة" التابعة للنظام الإيراني في محافظة البرز.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الهجمات في محافظة البرز استهدفت مقر الوحدة الخاصة التابعة لـ "النظام الإيراني"، وهي الجهة المسؤولة عن جميع قوات الشرطة.
كما استهدف الجيش الإسرائيلي في مناطق أخرى من طهران أهدافًا تابعة للحرس الثوري الإيراني ومنظمة الباسيج، إضافة إلى مقر مركزي للقوات المسلحة وقوات الأمن الداخلي.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عشرات المقرات والمواقع الأخرى التي كان النظام يستخدمها لتخزين وإنتاج أنواع مختلفة من الأسلحة تعرضت أيضًا للقصف.
نفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الأنباء المتداولة حول تنفيذ هجوم بطائرات مُسيّرة على مطار نخجوان الدولي في أذربيجان، مؤكدة التزامها باحترام سيادة جميع الدول، "لا سيما الدول المسلمة ودول الجوار".
وأضافت في بيانها: "إن مثل هذه الإجراءات تمت من قِبل إسرائيل بهدف توجيه الاتهامات لإيران".
وفي المقابل، وعلى خلفية الهجمات بالمسيرات على نخجوان، قامت وزارة الخارجية في أذربيجان باستدعاء السفير الإيراني لدى باكو، مشددة على "حق أذربيجان في الرد" على هذا الاعتداء.
ومن جانبه، كان مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب أبادي، قد صرح في وقت سابق تعليقًا على التقارير الواردة بشأن الهجوم، بأن إيران لا تستهدف دول الجوار، مؤكدًا ضرورة إجراء تحقيق دقيق في ملابسات هذا الحادث.