• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: لا نقبل بأي مستوى من تخصيب اليورانيوم لإيران.. واتفاق أوباما كان «حماقة»

27 فبراير 2026، 23:35 غرينتش+0

أعلن دونالد ترامب أنه غير راضٍ عن موقف النظام الإيراني في المفاوضات، مؤكدًا أن أي مستوى من تخصيب اليورانيوم، «حتى 20%»، غير مقبول، وأنه لا ينبغي لطهران القيام بأي نشاط تخصيب.

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن صنّفت النظام الإيراني «راعيًا دوليا للاعتقالات غير العادلة».

وخلال زيارة إلى ولاية تكساس، قال ترامب إنه غير راضٍ عن مسار المفاوضات مع إيران، مشددًا على ضرورة أن تعلن طهران صراحةً أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن إيران «لا تذهب بعيدًا بما يكفي» وتصر على تنفيذ «قدر من التخصيب»، وهو ما اعتبره غير مقبول، قائلًا: «لا تخصيب على الإطلاق، لا 20% ولا 30%». وأكد أن إيران، في ظل امتلاكها موارد نفطية كبيرة، لا تحتاج إلى تخصيب اليورانيوم.

وأشار ترامب إلى ما يقرب من أربعة عقود من التوتر بين البلدين، قائلًا: «نتعامل معهم منذ 47 عامًا»، ومتهمًا إيران بإلحاق الأذى بالقوات الأميركية واستهداف مصالح الولايات المتحدة، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح باستمرار هذا الوضع.

وجدد الرئيس الأميركي انتقاده للاتفاق النووي المبرم خلال إدارة باراك أوباما، واصفًا إياه بأنه «أحد أكثر الاتفاقات حماقة»، ومعتبرًا أنه لو لم يُلغَ لكانت إيران قد امتلكت سلاحًا نوويًا الآن، مضيفًا أن مدة الاتفاق كانت قد انتهت بالفعل حتى لو لم يتم فسخه.

وفي رده على سؤال بشأن احتمال ارتفاع أسعار النفط في حال شن هجوم على إيران، قال ترامب إنه غير قلق من التداعيات الاقتصادية، موضحًا: «أنا قلق على أرواح الناس. قلق على المستقبل الطويل الأمد لهذا البلد». كما أشار إلى أنه لا يرغب في اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، «لكن في بعض الأحيان يكون ذلك أمرًا لا مفر منه».

تأتي تصريحات ترامب في وقت أُعلن فيه استمرار المحادثات الفنية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تصاعد التكهنات حول خيارات عسكرية محتملة. وفي هذا السياق، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري أن إيران تحتفظ بجزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في منشأة تحت الأرض ضمن موقع أصفهان النووي.

روبيو: تصنيف إيران راعيًا حكوميًا للاعتقالات غير العادلة

في تطور آخر، أعلن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، أن واشنطن صنّفت الحكومة الإيرانية «راعيًا حكوميًا للاعتقالات غير العادلة»، في خطوة قد تفضي إلى فرض قيود إضافية على طهران.

وقال روبيو في بيان إن الجمهورية الإسلامية، منذ قيامها، استخدمت احتجاز مواطنين أميركيين وأجانب أداةً للضغط السياسي، مشيرًا إلى أزمة احتجاز موظفي السفارة الأميركية في طهران عام 1979، ومطالبًا بالإفراج الفوري عن جميع الأميركيين الذين تعتبرهم واشنطن محتجزين ظلمًا في إيران.

وأوضح أن القرار استند إلى أمر تنفيذي أصدره ترامب في الخريف الماضي لحماية المواطنين الأميركيين من الاعتقالات غير العادلة في الخارج، إضافة إلى «قانون مكافحة الاعتقالات غير العادلة لعام 2025»، الذي يتيح لوزارة الخارجية إدراج الدول ضمن قائمة الرعاة الحكوميين لهذه الممارسات.

وحذّر من أن استمرار إيران في هذا النهج قد يدفع الولايات المتحدة إلى دراسة إجراءات إضافية، بينها فرض قيود جغرافية على استخدام جوازات السفر الأميركية للسفر إلى إيران أو عبرها.

وكانت قضية احتجاز مواطنين أجانب أو مزدوجي الجنسية في إيران قد شكّلت محورًا دائمًا للتوتر بين طهران ودول غربية، إذ تتهمها الولايات المتحدة ودول أوروبية بانتهاج «دبلوماسية الرهائن»، وهو ما تنفيه السلطات الإيرانية، مؤكدة أن التوقيفات تستند إلى قوانين داخلية واتهامات أمنية.

وفي بيان منفصل، حذّرت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأميركيين من السفر إلى إيران «لأي سبب كان»، ودعت الموجودين هناك إلى مغادرتها فورًا.

ورغم تنفيذ عدة عمليات تبادل سجناء بين الجانبين خلال السنوات الماضية، لا تزال تقارير تتحدث عن استمرار احتجاز مواطنين أميركيين أو مزدوجي الجنسية في إيران، في ظل تواصل التوترات السياسية والأمنية بين البلدين.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انتقدوا الوضع القائم منذ قرابة نصف قرن.. 266 سينمائيًا إيرانيًا: ندين قمع احتجاجات الشعب

27 فبراير 2026، 10:48 غرينتش+0

أصدرت مجموعة من السينمائيين الإيرانيين، بلغ عددهم 266 شخصًا، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، بيانًا بعنوان "نحن نقف إلى جانب شعب إيران"، أدانوا فيه قمع الاحتجاجات العامة في إيران، معتبرين ذلك انتهاكًا للحقوق الطبيعية والمدنية للمواطنين.

وجاء في البيان: "نحن سينمائيو إيران، ندين قمع احتجاجات الشعب تحت أي ذريعة. الاحتجاج حق طبيعي ومدني لكل إنسان، ولا تملك أي سلطة الحق في اعتبار نفسها فوق الشعب".

وأشار الموقعون إلى مقتل المتظاهرين، مؤكدين أن "إطلاق النار على الناس الذين نزلوا إلى الشوارع بأيدٍ عارية هو جريمة ضد الحق في الحياة، ولا مبرر لها على الإطلاق".

ويأتي هذا التحرك في وقت أدانت فيه قوى مدنية ونقابية أخرى القمع الشديد؛ حيث أصدر أكثر من 60 كاتبًا وناشطًا في مجال أدب وفن الأطفال واليافعين بيانًا أدانوا فيه "مجزرة 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، مشيرين إلى وجود "أكثر من 230 مقعدًا فارغًا في المدارس الابتدائية والثانوية بإيران".

وكان تنسيقية النقابات المهنية للمعلمين قد أعلنت في 18 فبراير (شباط) الجاري يومًا للحداد العام وإغلاق المدارس، احتجاجًا على مقتل هؤلاء الأطفال واليافعين خلال احتجاجات شهر يناير.

وانتقد البيان الوضع القائم منذ قرابة نصف قرن، مشيرًا إلى أنه رغم الموارد الطبيعية والبشرية الهائلة، لم تتحقق العدالة ولا الرفاهية ولا الأمن. وحمّل الموقعون "الفساد المنظم"، و"نهب الثروات العامة"، و"الأيديولوجيا المرعبة" مسؤولية انتشار الفقر والقمع واليأس.

والجدير بالذكر أن هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" كانت قد أعلنت، في بيان لها بتاريخ 25 يناير الماضي، أن أكثر من 36,500 شخص قد قُتلوا خلال القمع الممنهج للاحتجاجات العامة في إيران بأوامر من المرشد الإيراني، علي خامنئي.

واختتم السينمائيون بيانهم بالتأكيد: "نحن السينمائيين سنصور هذه الأيام وهذه الجراح، وسندافع بكل قوتنا عن حق حرية التعبير، وندين قتل المتظاهرين ونقف إلى جانب شعب إيران".

ومن بين الموقعين على البيان: بغاه آهنغراني، مهناز أفشار، رخشان بني اعتماد، جعفر بناهي، كتايون رياحي، سامان سالور، كيانوش عياري، وأصغر فرهادي.

مؤسسة أميركية تطلب التحقيق في استخدام النظام الإيراني أسلحة كيميائية لقمع وقتل المتظاهرين

26 فبراير 2026، 09:54 غرينتش+0

أثار نشر تقرير جديد في الولايات المتحدة حول احتمال استخدام النظام الإيراني للأسلحة الكيميائية ضد المتظاهرين، بالتزامن مع تصاعد الضغوط من واشنطن، وقبيل جولة جديدة من المفاوضات النووية في جنيف، اهتمامًا متزايدًا بالبرامج التسليحية لطهران.

ودعا هذا التقرير، الذي نشرته شبكة "فوكس نيوز" فجر الأربعاء 25 فبراير (شباط)، وأعدّته مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" الأميركية، والتي يقع مقرها في واشنطن، المجتمع الدولي إلى التحقيق فيما إذا كانت السلطات الإيرانية قد استخدمت مواد كيميائية محظورة، خلال الاحتجاجات الواسعة في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، لقمع المتظاهرين.

وقالت أندريا ستريكر، كاتبة التقرير، إن ما وصفته بـ "البرنامج السري للأسلحة الكيميائية" في طهران لم يحظَ بالاهتمام الكافي، إذ ركز صناع القرار الأميركيون بشكل أكبر على البرنامج النووي الإيراني، بينما تم إهمال الأنشطة المزعومة في مجال الأسلحة الكيميائية.

وأضافت: "يجب على الولايات المتحدة وحلفائها وكذلك منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التحقيق في الادعاءات الموثوقة بشأن استخدام النظام الإيراني للأسلحة الكيميائية ضد شعبه".

وتعد إيران من الدول الموقعة على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية لعام 1997، وهي معاهدة تحظر تطوير وإنتاج وتخزين واستخدام هذه الأسلحة. وأي استخدام مؤكد لها يُعد انتهاكًا للالتزامات الدولية. كما اقترحت ستريكر أنه في حال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران، ينبغي أن تكون المنشآت المرتبطة بالبحث والإنتاج الكيميائي ضمن الأهداف المحتملة.

ويأتي نشر هذا التقرير في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، ومن المقرر أن يلتقي ممثلو واشنطن وطهران في جنيف، يوم الخميس 26 فبراير (شباط). وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرح سابقًا بأن "الاتفاق في متناول اليد إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية". كما أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن طهران تتبنى نهجًا قائمًا على "دعم السلام والاستقرار"، وأن التوتر الإقليمي يضر بجميع الدول.

وفي عام 2024، اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل الحكومة الإيرانية بانتهاك التزاماتها ضمن اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وهو ما رفضته طهران واعتبرته "حربًا نفسية". وتؤكد إيران دائمًا، باعتبارها ضحية لهجمات كيميائية عراقية في ثمانينيات القرن الماضي، أنها تعارض هذه الأسلحة.

وبالتزامن مع هذا التقرير، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي ، دونالد ترامب، يوم الأربعاء 25 فبراير، حزمة جديدة من العقوبات استهدفت أكثر من 30 فردًا وشركة وسفينة مرتبطة ببيع النفط الإيراني بشكل غير قانوني، ودعم البرامج الصاروخية والتسليحية لطهران.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن 12 سفينة إضافية، تُعد جزءًا من "أسطول الظل" الإيراني، أُدرجت ضمن العقوبات. ويقول مسؤولون أميركيون إن عائدات النفط تُستخدم في القمع الداخلي ودعم الجماعات الوكيلة وتطوير الأسلحة.

كما فرضت عقوبات على 9 أفراد وشركات في إيران وتركيا والإمارات بتهمة تزويد الحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية بمعدات حساسة ومواد كيميائية. وذُكر أن بعض هذه الشبكات مرتبطة بشركة "أوجِه برواز مادو نفر" المنتجة لمحركات الطائرات المسيّرة. كذلك استهدفت العقوبات مورّدي مادة "بيركلورات الصوديوم"، وهي مادة أولية تُستخدم في الوقود الصلب للصواريخ الباليستية.

وأُدرج أيضًا أربعة مسؤولين كبار في شركة صناعات "القدس" الجوية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، والتي تقول واشنطن إنها تطور طائرات مسيّرة لصالح روسيا وفنزويلا.

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أنه في عام 2025 وحده، تم فرض عقوبات على أكثر من 875 فردًا وسفينة وطائرة ضمن حملة "الضغط الأقصى" على طهران.

وشدد المسؤولون الأميركيون على أن الهدف من هذه العقوبات ليس "العقاب"، بل تغيير سلوك النظام الإيراني ووقف دعم الجماعات المسلحة وبرامج التسلح، التي تقول واشنطن إنه يتم تقديمها على حساب رفاه الشعب الإيراني.

رغم القبضة الأمنية..استمرار احتجاجات طلاب الجامعات ضد النظام في إيران لليوم الخامس تواليًا

25 فبراير 2026، 17:47 غرينتش+0

رغم الأجواء الأمنية المشددة، تجمع طلاب عدد من الجامعات الإيرانية لليوم الخامس على التوالي، وهتفوا بشعارات ضد النظام ودعمًا لولي العهد السابق، رضا بهلوي.

ووفقًا للتقارير ومقاطع الفيديو الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد تم تنظيم تجمعات في جامعات الفنون، و"بارس" للفنون والعمارة، وبهشتي، وفردوسي مشهد، وجامعة شيراز، وخوارزمي في طهران، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط).

جامعة الفنون الإيرانية

هتف طلاب جامعة الفنون الإيرانية بشعارات مثل: "نقاتل، نموت، وسنستعيد إيران"، و"عاش الشاه" خلال تجمعهم.

وكان من بين الشعارات الأخرى في هذا التجمع: "الموت للطاغية" و"لم نُقتل لنساوم أو نمجد المرشد القاتل".

ورفع الطلاب المحتجون علم "الأسد والشمس" ولافتة "المرأة، الحياة، الحرية" خلال تجمعهم، وهتفوا بشعار: "اصرخ يا موشعلي، بهلوي قادم".

ويُظهر مقطع فيديو وصل إلى "إيران إنترناشيونال" أن طلاب جامعة الفنون في طهران رددوا شعار: "الباسيجي المرتزق.. هذه نهايتك، فالتهم جيدًا".

جامعة "بارس" للفنون والعمارة

شهدت جامعة "بارس" للفنون والعمارة تنظيم الطلاب تجمعًا احتجاجيًا، على الرغم من التقارير، التي تحدثت عن فرض أجواء أمنية مشددة جدًا، وإغلاق مباني الكلية في وجه الطلاب وتفتيش هواتفهم.

وردد الطلاب خلال تجمعهم شعارات مؤيدة لنجل شاه إيران السابق، و"هذه ليست المعركة الأخيرة، بهلوي سيعود"، و"الموت للطاغية".

جامعة بهشتي

نظم الطلاب في بعض كليات جامعة بهشتي اعتصامًا وتجمعًا احتجاجيًا، على الرغم من تشديد الأجواء الأمنية ومراقبة دخول وخروج الطلاب.

ووفقًا لمقاطع الفيديو، هتف الطلاب المحتجون شعارات ضد عناصر "الباسيج" ووجهوا لهم إهانات ووصفوهم بـ: "الحقراء".

كما نظم طلاب كلية طب الأسنان في جامعة بهشتي اعتصامًا في ساحة الجامعة وهتفوا شعارات من بينها: "الموت للفاسدين الثلاثة: الملالي واليساري والمجاهد".

جامعة فردوسي مشهد

هتف طلاب جامعة فردوسي مشهد خلال تجمعهم، يوم الأربعاء 25 فبراير، بشعارات مثل: "عاشت إيران".

ووفقًا للتقارير الواردة، قام عناصر الأمن بتفريق تجمع الطلاب منذ الساعة 12 ظهرًا بالتوقيت المحلي، بعد اقتحامهم للجامعة.

أجواء أمنية في جامعتي "شيراز" و"العلوم والثقافة"

نُشرت تقارير تفيد بفرض أجواء أمنية مشددة في عدد آخر من الجامعات يوم الأربعاء 25 فبراير؛ حيث تمركزت القوات الأمنية أمام جامعة العلوم والثقافة لمنع استمرار تجمع الطلاب.

كما تمركزت القوات الأمنية منذ صباح اليوم حول جامعة "شيراز"؛ لمنع تكوّن النواة الأولى للتجمعات الطلابية.

ووفقًا للتقارير، منع عناصر الأمن الطلاب من الدخول والخروج عبر انتشارهم حول الجامعة.

وفقًا لتقارير الهيئات الطلابية، وعلى الرغم من القيود، تجمع مجموعة من الطلاب في مكتبة خوارزمي الواقعة في ميدان نمازي، خارج حرم الجامعة.

وفي يوم الثلاثاء 24 فبراير، تم تنظيم تجمعات في جامعات: سورة، الفنون الإيرانية، شريف، العلوم والصناعة، العلوم والثقافة، الفنون والعمارة بارس، الزهراء، سجاد مشهد، بهشتي، كليات الهندسة والعلوم الاجتماعية بطهران، خواجه نصير، والصناعة بأصفهان.

وهاجم الحرس الجامعي وعناصر النظام الطلاب المحتجين في عدد من هذه الجامعات، مثل خواجه نصير والعلوم والثقافة، باستخدام الغاز المسيل للدموع والصواعق الكهربائية.

ترامب: قادة النظام الإيراني قتلوا 32 ألف شخص خلال شهر واحد

25 فبراير 2026، 05:46 غرينتش+0

قال دونالد ترامب في خطابه السنوي أمام الكونغرس الأمريكي إن قادة الجمهورية الإسلامية «أشخاص خطرون للغاية»، مضيفاً أنهم «قتلوا ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر خلال الشهر الماضي فقط» في سياق الاحتجاجات الأخيرة في إيران.

وخلال كلمته صباح الأربعاء، في ما وُصف بأنه أطول خطاب سنوي لرئيس أميركي أمام الكونغرس، قال إن المحتجين «تعرّضوا لإطلاق النار، وبعضهم أُعدم شنقاً»، مضيفاً: «لقد منعنا، عبر التهديد بعواقب شديدة، تنفيذ إعدامات كثيرة».

وفي الوقت نفسه، شدد ترامب على أنه «لن يسمح تحت أي ظرف» لما وصفه بـ«أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم» بامتلاك سلاح نووي.

وأكد أن سياسته تقوم على «إحلال السلام حيثما أمكن»، لكنه «لن يتردد في مواجهة التهديدات ضد الولايات المتحدة عند الضرورة».

وفي إشارة إلى الحرب التي استمرت 12 يوماً والهجوم الأميركي على منشآت نووية إيرانية، قال: «في العملية الحاسمة ‟مطرقة منتصف الليل” في يونيو الماضي، دمّر الجيش الأميركي برنامج الأسلحة النووية الإيراني».

وأضاف أن السياسة الأميركية «على مدى عقود» تمثلت في منع إيران من الحصول على سلاح نووي، متهماً الجمهورية الإسلامية و«وكلاءها» بنشر «الإرهاب والموت والكراهية» طوال 47 عاماً.

كما اتهم طهران بالتسبب في مقتل أو إصابة «آلاف العسكريين الأميركيين» عبر العبوات الناسفة، قائلاً: «كانوا أساتذة في هذا النوع من القنابل، ونحن قضينا على قاسم سليماني خلال ولايتي الأولى، وكان لذلك تأثير كبير».

وتطرق ترامب أيضاً إلى برنامج الصواريخ الإيراني، محذراً من أن طهران «طوّرت صواريخ قادرة على تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وتعمل على صواريخ قد تصل قريباً إلى الولايات المتحدة».

وأشار إلى أنه جرى تحذير إيران بعد عملية «مطرقة منتصف الليل» من «إعادة بناء برنامجها التسليحي، خصوصاً النووي»، لكنه قال إنها «بدأت كل شيء من جديد».

وفي ما يتعلق بالمفاوضات الجارية، قال: «نحن نتفاوض معهم؛ إنهم يريدون اتفاقاً، لكننا لم نسمع بعد الكلمات السحرية مثل: ‟لن نمتلك سلاحاً نووياً أبداً”».

واختتم بالقول: «أفضل حل هذه المسألة عبر الدبلوماسية، لكن أمراً واحداً مؤكد: لن أسمح لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي».

وتأتي تحذيرات ترامب في وقت جرى فيه نشر قوة عسكرية كبيرة قرب إيران.

حرق أعلام النظام وهتافات مناهضة لخامنئي..الجامعات الإيرانية تشتعل لليوم الثالث على التوالي

23 فبراير 2026، 16:49 غرينتش+0

أحرق طلاب عدد من الجامعات الإيرانية، لليوم الثالث على التوالي من احتجاجاتهم، أعلام النظام ورددوا هتافات ضد المرشد علي خامنئي، وأخرى داعمة لولي العهد السابق، رضا بهلوي. وشهدت جامعات أمير كبير وطهران والزهراء إحراق الأعلام خلال التجمعات.

وبحسب مقاطع فيديو ورسائل وصلت إلى إيران إنترناشيونال، فقد اندلعت احتجاجات، يوم الاثنين 23 فبراير (شباط) في عدد من الجامعات، منها: الصناعية في أصفهان، فردوسي مشهد، سجاد مشهد، تربيت مدرس، أمير كبير، علم وثقافة، شريف، طهران، والزهراء.

وفي بعض هذه الجامعات، ومنها جامعة طهران، هاجمت قوات "الباسيج" الطلاب المحتجين.

وأظهر مقطع فيديو آخر لحظة إحراق علم النظام الإيراني داخل جامعة طهران.

كما أفادت مقاطع فيديو بأن طلاب جامعة "تربيت مدرس" في طهران رددوا شعار: «لن يصبح هذا الوطن وطنًا حتى يُكفّن رجال الدين».

وفي جامعة سجاد غير الحكومية في مشهد، خرج الطلاب بهتافات مؤيدة لنظام الشاه (الملكي) السابق، ووجّهوا إهانات لعناصر "الباسيج"، واصفين إياهم بـ "عديمي الشرف". كما رُدد الشعار نفسه في جامعة أصفهان الصناعية، حيث رفع المحتجون أيضًا علم "الأسد والشمس" داخل الحرم الجامعي.

وأظهرت مقاطع من جامعة الزهراء هتافات مثل: «نحن شعب عظيم، سنستعيد إيران»، و«هذه المعركة الأخيرة، بهلوي سيعود»، و«الموت للنظام قاتل الأطفال»، و«لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران».

كما ردد الطلاب أمام كلية الفنون شعار «قولوا: حرية، حرية، حرية»، ووجهوا هتافات "عديمي الشرف" لعناصر "الباسيج". ومن بين الشعارات أيضًا: «الزهراء كفى، اسمها الآن فرح»، في إشارة إلى الاسم السابق للجامعة قبل ثورة 1979، والذي كان «فرح بهلوي».

وكان طلاب جامعة شريف الصناعية قد رددوا في اليوم السابق شعار «شريف كفى، اسمها آريامهر»، في إشارة إلى الاسم القديم للجامعة عند تأسيسها عام 1965.

وفي هذا اليوم أيضًا، نُظم تجمع في جامعة "علم وثقافة" بطهران، حيث ردد الطلاب شعارات مثل "عاش الملك" و«الموت للديكتاتور».

كما هتف طلاب جامعة طهران: «الملك سيعود إلى وطنه، والضحاك (خامنئي) سيسقط»، إلى جانب شعارات أخرى مثل: «الموت للديكتاتور»، «المرأة، الحياة، الحرية»، و«إذا قُتل شخص واحد، سيقف خلفه ألف».

وفي جامعة أمير كبير، ردد الطلاب شعارات من بينها: «خامنئي قاتل» و«الموت لثلاثة فاسدين: الملالي، واليساري، والمجاهد»، كما هتفوا: «بهلوي سيعود إلى بلده، والطلاب خلفه».

وأفادت تقارير بأن عناصر "الباسيج" هاجموا تجمعًا سلميًا في هذه الجامعة، وقاموا بتمزيق الكمامات عن وجوه بعض الطلاب.

تهديدات للطلاب المحتجين

تشير الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى تعرض الطلاب المحتجين للتهديد ومحاولات التعرف عليهم واعتقالهم.

وبحسب هذه الرسائل، تم تهديد طلاب في مشهد بالفصل من الجامعة بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات.

كما أفادت تقارير بأن قوات الأمن وحرس جامعة بهشتي قامت مساء الأحد 22 فبراير، بتفتيش غرف السكن الجامعي بهدف اعتقال الطلاب المحتجين.

وأُرسلت رسائل نصية لبعض الطلاب تفيد بإحالة ملفاتهم إلى اللجنة التأديبية بتهمة "إثارة الشغب"، وحرمانهم مؤقتًا من الدراسة حتى صدور القرار.

وكان طلاب جامعات عدة، منها طهران، شريف، بهشتي، خواجه نصير، علم وصناعة، أمير كبير، فردوسي مشهد وسجاد مشهد، قد نظموا تجمعات احتجاجية خلال يومي السبت والأحد 21 و22 فبراير، وشهدت بعض هذه التجمعات تدخلات عنيفة من قوات "الباسيج".