• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"تلغراف": أنهار من الدم في إيران ومجازر غير مسبوقة بحق المتظاهرين

14 يناير 2026، 12:49 غرينتش+0آخر تحديث: 14:18 غرينتش+0

نشرت صحيفة "تلغراف" البريطانية تقريرًا عن تصاعد القمع ضد الاحتجاجات في إيران، موضحة أن المستشفيات ممتلئة بالجثث والجرحى، وأن الأطباء يشيرون إلى امتلاء الثلاجات، بجانب النقص الحاد في المعدات، وإطلاق قوات الأمن النار مباشرة على المتظاهرين.

وأضاف التقرير أن الجثث والجرحى يصلون إلى المستشفيات بشكل متواصل، بعضها بواسطة سيارات الإسعاف بصافرات الإنذار المستمرة، والبعض الآخر مكدسًا على شاحنات صغيرة غارقًا في الدماء، وأيضًا بواسطة سيارات خاصة حيث يحاول أقاربهم طلب المساعدة وسط ذعرهم.

ويشير التقرير إلى أن كثيرًا من الجرحى لم يتمكنوا من الوصول إلى المستشفيات بسبب الظروف الأمنية، وحاول أقاربهم علاجهم في المنازل، بل تم الإبلاغ عن حالات الاحتفاظ بالجثث في المنازل خوفًا من مصادرتها من قبل قوات القمع الأمنية.

وبحسب "تلغراف"، فإن بعض الجرحى أحضرهم أقاربهم سيرًا على الأقدام، حامِلين إياهم في أحضانهم أو على الأكتاف، لأنهم لم ينتظروا وسيلة نقل. وتشمل الضحايا الرجال والنساء والأطفال، بعضهم ما زال على قيد الحياة بصعوبة شديدة، والبعض الآخر فارق الحياة قبل الوصول، بأعيرة نارية وضربات قوية على الرأس ووجوه متفحمة بالرصاص.

المستشفيات على شفا الانهيار

أوضح التقرير أن الجرحى يصلون عند الفجر وبعد الظهر، والليل لا يهدأ. ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات المتواصلة أفرغت المستشفيات من طاقتها، وغمرت غرف الطوارئ بالدماء، وامتلأت الثلاجات، وأصبح يتم وضع أكياس الجثث في الفناء بسبب نقص المساحة الداخلية.

ووصف الأطباء، الذين تواصلوا مع العالم الخارجي عبر "ستارلينك"، نظام الرعاية الصحية بأنه على حافة الانهيار، وأفادوا بالعمل لساعات طويلة دون نوم، في ظل إرهاق شديد، ونقص كل شيء.

وأكد أحد الأطباء قرب طهران أن الجثث والجرحى يأتون عبر الشاحنات، وسيارات الإسعاف، والسيارات الخاصة، وكثيرون فارقوا الحياة لأن الطاقم الطبي لم يتمكن من التعامل مع كل الحالات. وأضاف أن الموظفين الطبيين يسقطون من الإرهاق، وفي المستشفيات تجري أنهار من الدماء.

شواهد على المجازر الواسعة

حاول النظام إخفاء حجم هذه المجازر، لكن الأدلة القادمة من الداخل تكشف جزءًا منها. ونقل التقرير عن ناشطين، وشهود، وعائلات الضحايا أن بعض المسؤولين الإيرانيين قالوا إن العدد الحقيقي للضحايا قد يصل إلى آلاف، خاصة في الأيام الأخيرة من أخطر أزمة يواجهها النظام منذ ثورة 1979.

وصتفت "التلغراف" ما يحدث حاليًا في إيران كواحد من أعنف أحداث القمع في التاريخ المعاصر، وذكرت أنه يمكن مقارنته مع الحرب الأهلية السورية أو قمع طلاب ساحة تيانانمن في الصين.

إطلاق النار المباشر والهجوم على المستشفيات

أفاد شهود عيان بأن قوات الباسيج والأمن أطلقت النار على المتظاهرين بالأسلحة الحربية وتتبعتهم في الأزقة، كما ذكرت تقارير عن ضرب شديد للجرحى. وأضاف التقرير أن حتى المستشفيات لم تعد آمنة، إذ قامت القوات الأمنية بمداهمة المرافق الطبية لاعتقال الجرحى ونقل الجثث بهدف إخفاء الأدلة.

ووفقًا لـ "تلغراف"، فقد تخلى النظام عن أي ادعاء بالضبط والتحفظ، وأشار الشهود إلى وجود قناصين على الأسطح. الهدف لم يعد فقط تفريق الحشود، بل قتل المتظاهرين.

ويرى المتظاهرون أن شدة القمع دليل على خوف النظام، مؤكدين أن جدار الرعب الذي كان يسيطر على المجتمع الإيراني قد انهار ولم يعد قابلاً للإنشاء من جديد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"سي بي إس" تؤكد خبر 'إيران إنترناشيونال": عدد قتلى الاحتجاجات في إيران قد يصل إلى 20 ألفًا

14 يناير 2026، 09:27 غرينتش+0

أكدت شبكة "سي ‌بي‌ إس" الإخبارية تقرير "إيران إنترناشيونال" حول مقتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص جراء الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، ونقلت عن مصادرها أن عدد القتلى في هذه المجزرة قد يصل إلى 20 ألفًا.

وأضافت الشبكة أن المعلومات، التي تسرّبت من إيران يوم الثلاثاء 13 يناير (كانون الثاني)، تشير إلى أن القمع الذي مارسته سلطات النظام الإيراني لإنهاء أكثر من أسبوعين من الاحتجاجات الواسعة المناهضة كان على الأرجح أكثر دموية بكثير مما أفاد به ناشطون في الخارج.

وأوضحت «سي‌ بي‌ إس» أنه مع إعادة فتح خطوط الهاتف للاتصال من داخل إيران، قال مصدران- أحدهما داخل إيران- للشبكة يوم الثلاثاء إن عدد القتلى لا يقل عن 12 ألف شخص وقد يصل إلى 20 ألفًا.

واستندت الشبكة في تقريرها أيضًا إلى بيان مجلس تحرير «إيران إنترناشيونال» الذي أشار إلى مقتل نحو 12 ألف شخص.

وكان مجلس تحرير «إيران إنترناشيونال» قد كتب يوم الثلاثاء، استنادًا إلى معلومات واردة من مصدر مقرّب من المجلس الأعلى للأمن القومي، ومصدرين في مكتب رئاسة الجمهورية، وروايات من عدة مصادر في الحرس الثوري في مدن مشهد وكرمانشاه وأصفهان، إضافة إلى شهادات شهود عيان وعائلات الضحايا، وتقارير ميدانية، وبيانات مرتبطة بالمراكز الطبية، ومعلومات أرسلها أطباء وممرضون في مدن مختلفة، أن «في أكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر، وقعت في الغالب خلال ليلتين متتاليتين، الخميس والجمعة 8 و9 يناير الجاري، قُتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص».

وأكد مجلس التحرير في بيانه المعنون «مجزرة 12 ألف إيراني لن تُدفن في الصمت» أن: «هذه المجزرة غير مسبوقة في تاريخ إيران من حيث الامتداد الجغرافي، وشدة العنف، وعدد الضحايا خلال فترة زمنية قصيرة».

وبحسب المعلومات، التي وصلت إلى «إيران إنترناشيونال»، فإن هؤلاء المواطنين قُتلوا في الغالب على أيدي قوات الحرس الثوري والباسيج، وكانت المجزرة منظمة بالكامل، وليست نتيجة «اشتباكات متفرقة» أو «دون تخطيط».

كما تشير المعلومات الواردة من المجلس الأعلى للأمن القومي ومكتب رئاسة الجمهورية إلى أن هذه المجزرة نُفذت بأمر مباشر من علي خامنئي، وبعلم وموافقة صريحة من رؤساء السلطات الثلاث، وبصدور أوامر إطلاق النار المباشر من المجلس الأعلى للأمن القومي.

وفي وقت سابق، قالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، يوم الثلاثاء في البرلمان، إن الحكومة البريطانية تعتقد أنه «قد يكون قُتل نحو ألفي شخص»، وأعربت عن قلقها من أن «يكون العدد أكبر بكثير».

وأشارت «سي‌ بي ‌إس» إلى أن قطع الوصول إلى الإنترنت وخدمات الهاتف في إيران من قِبل النظام الإيراني، خلال الأيام الخمسة الماضية، جعل التحقق من الحقيقة أمرًا بالغ الصعوبة.

ووفقًا للتقرير، وبينما استمر الانقطاع الكامل للإنترنت في إيران لليوم الخامس، تمكن بعض الإيرانيين يوم الثلاثاء من إجراء اتصالات هاتفية مع الخارج، رغم أن الاتصال من خارج البلاد إلى داخل إيران لم يكن ممكنًا بعد.

وقال مصدر مطّلع داخل إيران لـ «سي‌ بي ‌إس» إن مجموعات ناشطة تجمع، استنادًا إلى تقارير السلطات الطبية في أنحاء البلاد، إحصاءات كاملة لضحايا الاحتجاجات، وتعتقد أن العدد لا يقل عن 12 ألفًا وربما يصل إلى 20 ألفًا. وأضاف المصدر أن قوات الأمن داهمت العديد من المستشفيات الخاصة في طهران وهددت العاملين فيها بتسليم أسماء وعناوين الأشخاص، الذين يتلقون العلاج، بسبب إصاباتهم في الاحتجاجات.

وذكرت «سي ‌بي‌ إس» أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من الأرقام الضخمة التي أعلنها هذا المصدر، وهي أعداد تفوق بكثير ما أعلنته معظم مجموعات الناشطين بشكل مستقل في الأيام الأخيرة، مع تأكيد هذه المجموعات دائمًا أن أرقامها على الأرجح أقل من الواقع.

وقال مصدر في واشنطن على تواصل مع إيران لـ «سي‌ بي‌ إس» إن مصدرًا آخر أبلغه بأن العدد المرجح يتراوح بين 10 و12 ألف شخص.

وبحسب التقرير، لم تقدّم السلطات الإيرانية أرقامًا رسمية لعدد القتلى. وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت يوم الثلاثاء عن مسؤول إيراني، لم يُكشف عن اسمه، أن نحو ألفي شخص قُتلوا منذ بدء الاحتجاجات.

ونسب هذا المسؤول الاحتجاجات الواسعة إلى «إرهابيين تحت نفوذ خارجي»، بل قال إن المتظاهرين تلقوا أموالًا لإثارة الفوضى.

كما نقلت «سي ‌بي‌ إس» عن عدة مصادر مطلعة أن فريق الأمن القومي للرئيس الأميركي كان من المقرر أن يعقد اجتماعًا في البيت الأبيض يوم الثلاثاء لبحث خيارات ترامب.

وأضافت الشبكة أنه لم يكن واضحًا ما إذا كان ترامب سيشارك في الاجتماع أم لا.

وبحسب مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، فقد جرى إطلاع ترامب على مجموعة واسعة من الأدوات العسكرية والسرية التي يمكن استخدامها ضد النظام الإيراني، أي بما يتجاوز الضربات الجوية التقليدية.

النظام الإيراني يحاول إطلاق مشروع جديد يهدف إلى قطع الإنترنت بشكل كامل وطويل الأمد

14 يناير 2026، 00:23 غرينتش+0

بحسب معلومات حصلت عليها قناة «إيران إنترناشيونال»، يسعى النظام الإيراني بالتزامن مع قطع الإنترنت وعزل الشعب الإيراني عن العالم، إلى الإسراع في إطلاق مشروع جديد يتيح قطع الإنترنت بشكل كامل وطويل الأمد.

ويهدف هذا المشروع إلى إنشاء سحابة وطنية على منصة «هواوي». ويؤدي هذا المشروع عملًا مشابهًا لمشروع شركة «أبر آروان» ولكن على نطاق أوسع بكثير. ومن المقرر أن تُقدَّم عبر هذه المنصة الخدمات الجارية والعامة، بما في ذلك الخوادم الافتراضية لمتلقي الخدمات، إضافة إلى البنى التحتية المصرفية وأنظمة الدفع والبنى الحيوية.

وبحسب هذه المعلومات، فإن هذا المشروع الأمني يُدار من قبل شركة «أبر آروان»، ويجري استكماله وإطلاقه عبر شركة تُدعى «آينده‌افزاي كرانه».

وأكدت مصادر «إيران إنترناشيونال» أن شركة هواوي الصينية زوّدت هذا المشروع سرًا بالمعدات اللازمة، من دون أن يرد اسم هواوي في الوثائق ذات الصلة.

ويتولى إدارة شركة «آينده‌افزاي كرانه» ياسر رضاخاه، الذي كان سابقًا مديرًا لشركة «رايتل». ووفقًا لمصادر «إيران إنترناشيونال»، شارك محمد مخبر، النائب السابق لرئيس الحكومة الإيرانية وأحد الشخصيات البارزة في مكتب علي خامنئي، في إطلاق هذا المشروع، وقام بتوظيف نجله سجاد مخبر ضمن شركة «فناب» للعمل في هذا المشروع، حيث يحضر فعليًا في جميع مراحله. ويُعد كل من كيوان جامه‌بزرك، مدير التطوير الاستراتيجي في «فناب»، ومجيد قاسمي، المدير التنفيذي لبنك باسارغاد، من بين الأشخاص المرتبطين بالمشروع.

وقام الرئيس مسعود بزشكيان، في مارس 2025، بزيارة موقع الأعمال الإنشائية للمشروع، حيث شرح شهاب جوانمردي، الرئيس التنفيذي لهولدينغ «فناب»، تفاصيل المشروع وأهدافه. كما زار سفير الصين هذا المشروع أيضًا.

وقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية في أغسطس الماضي عقوبات على هولدينغ «فناب» وعدد من شركاته التابعة، إضافة إلى مديره التنفيذي شهاب جوانمردي.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذا الهولدينغ يرتبط بعلاقات وثيقة جدًا مع وزارة الاستخبارات في الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري.

وبحسب مصادر «إيران إنترناشيونال»، تُقدَّر كلفة إطلاق هذا المشروع بما بين 700 مليون ومليار دولار، وقد دخلت جميع معداته من شركة هواوي في الصين إلى إيران بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، عبر 24 حاوية.

وأضافت المصادر أن مساحة المشروع تبلغ 400 رف (Rack)، ومن المقرر أن تنضم إليه شركة «أبر آروان» أيضًا، ومع اكتمال المشروع وتشغيله، ستُنقل البنية التحتية الكاملة للبلاد إلى هذا المركز البياني.

وأوضحت هذه المصادر أن مركز البيانات الخاص بالمشروع يقع تحديدًا تحت المبنى الإداري لشركة «فناب» في مدينة «آي‌تي بارك» في پرديس، وفي موقع لا يمكن استهدافه بالصواريخ.

استمرار قطع الإنترنت

تزامنًا مع قطع الإنترنت والاتصالات الهاتفية، أقدمت الجمهورية الإسلامية خلال الأيام الماضية، ولا سيما يومي الخميس والجمعة 9 و10 يناير ، على قتل ما لا يقل عن 12 ألف متظاهر في أكبر عملية قتل جماعي غير مسبوقة بحق المواطنين الإيرانيين.

وفي الوقت نفسه، نُشرت تقارير مقلقة عن ملاحقة وقتل الجرحى، واحتمال تنفيذ إعدامات واسعة بحق المعتقلين.

وفي صباح الثلاثاء 13 يناير، وفي اليوم السابع عشر من الاحتجاجات، أعلن موقع «نت‌بلاكس» أن أكثر من 120 ساعة قد مضت على الانقطاع الشامل للإنترنت في إيران.

وقد أدى قطع الاتصالات إلى تقييد شديد لعمليات التوثيق والإبلاغ عن مقتل المحتجين، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات ومطالب التغيير الشعبية.

وأعرب فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، عن صدمته من تصاعد القمع العنيف ضد المحتجين في إيران، مطالبًا السلطات بوقف جميع أشكال العنف والقمع ضد المحتجين السلميين فورًا، وإعادة الوصول الكامل إلى الإنترنت وخدمات الاتصالات.

كما أدان أكثر من أربعة آلاف طبيب، عبر توقيع عريضة إلكترونية، العنف المميت وقطع الإنترنت في إيران.

وبالتزامن مع الانقطاع الشامل للإنترنت، أكدت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة مسعود بزشكيان، قطع خطوط الهاتف الثابتة عن المواطنين.

وقالت في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 13 يناير، تعليقًا على قطع الإنترنت والهواتف: «في الظروف الأمنية، يخرج هذا الموضوع عن صلاحيات الوزارات الحكومية».

وأضافت: «قيل لي إن خطوط الطوارئ تعمل، لكنني لم أتحقق من ذلك بنفسي».

وأفادت بعض التقارير الشعبية بأن بعض الإيرانيين المقيمين في الخارج تلقوا مكالمات هاتفية من داخل إيران، غالبًا مع ظهور رموز دول أخرى، غير أن الاتصال الهاتفي بين داخل إيران وخارجها غير متاح بشكل عام.

وكان وزير الخارجية عباس عراقجي، قد أكد في وقت سابق، في مقابلة مع قناة «الجزيرة»، قطع الاتصالات، ولا سيما الإنترنت، بالتزامن مع استمرار الاجتجاجات ضد الحكم.

وقال إن القوات الأمنية اضطرت إلى التدخل وقطع الإنترنت.

بيان «إيران إنترناشيونال»: أكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر لن تُدفن في صمت

13 يناير 2026، 09:01 غرينتش+0

غرقت إيران في تعتيم مُنظم؛ والهدف من هذا التعتيم ليس مجرد "السيطرة الأمنية"، بل هو إخفاء الحقيقة. إن القطع الواسع للإنترنت، وشلل الاتصالات، والإغلاق غير المسبوق لوسائل الإعلام، وترهيب الصحفيين والشهود، كلها تعني شيئاً واحداً: منع مشاهدة، وتوثيق، ومتابعة جريمة عظيمة وتاريخية.

بذلت "إيران إنترناشيونال" خلال الأيام الماضية، بعد تلقيها تقارير متفرقة لكنها مروعة وصادمة، كل جهودها من خلال التحقق المهني للوصول إلى تقييم أدق لأبعاد القمع الشديد والقتل الوحشي للمواطنين في احتجاجات الأيام الماضية.

وفي بلد يتعمد فيه النظام إغلاق مسارات الوصول إلى المعلومات، يصبح الوصول إلى هذا التقييم عملاً شاقاً ومستهلكاً للوقت؛ خاصة وأن التسرع في إعلان إحصائيات ناقصة للضحايا كان يمكن أن يؤدي إلى خطأ في تسجيل الواقع وتحريف أبعاد هذه الفاجعة الكبرى.

ومنذ يوم الأحد، وصل حجم الأدلة وتطابق الروايات إلى حدٍ سمح بالحصول على صورة واضحة نسبياً.

منهجية التحقق
قام مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" على مدار اليومين الماضيين بفحص المعلومات الواردة من:
مصدر مقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي.
مصدرين في مكتب رئاسة الجمهورية.
روايات من عدة مصادر داخل الحرس الثوري في مدن مشهد، وكرمانشاه، وأصفهان.
روايات شهود العيان وعائلات الضحايا، والتقارير الميدانية.

بيانات المراكز العلاجية والمعلومات التي قدمها الأطباء والممرضون في مدن مختلفة. وقد تم فحص هذه البيانات بدقة وبشكل متعدد المراحل وفقاً للمعايير المهنية.

النتائج الرئيسية للتحقيق
وبناءً على هذه المراجعات، توصلنا إلى النتائج التالية:

في أكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر، وتحديداً خلال ليلتين متتاليتين، الخميس والجمعة 8 و9 يناير، قُتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص.

هذه المجزرة غير مسبوقة في تاريخ إيران من حيث النطاق الجغرافي، وشدة العنف، وعدد الضحايا في فترة زمنية قصيرة.

وفقاً للمعلومات، قُتل هؤلاء المواطنون أساساً على يد قوات الحرس الثوري والباسیج.

كانت هذه المجزرة مُنظمة بالكامل، ولم تكن نتيجة "اشتباكات متفرقة" أو "عفوية".

تشير المعلومات إلى أن القتل تم بـ"أمر من علي خامنئي شخصياً، وبمعرفة وتأييد صريح من رؤساء السلطات الثلاث"، وبأمر "إطلاق النار المباشر" الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي.

غالبية الضحايا هم من الشباب دون سن الثلاثين.

تقدير أعداد القتلى
بناءً على البيانات المتاحة وتطابق المعلومات من مصادر موثوقة، فإن التقدير الأولي للأجهزة الأمنية الإيرانية نفسها يشير إلى مقتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص في هذه المجزرة الشاملة. ومن البديهي أن الوصول إلى الإحصائية النهائية في ظل انسداد الاتصالات يتطلب توثيقاً أدق، حيث دأبت الأجهزة الأمنية دائماً على التعتيم وإنكار الأرقام الحقيقية.

وضع الإعلام والاتصالات
لقد تم إغلاق وسائل الإعلام داخل البلاد. توقفت مئات الصحف المحلية عن العمل منذ يوم الخميس في حدث غير مسبوق في تاريخ الصحافة الإيرانية. واليوم، باستثناء هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، لا تعمل سوى مواقع إخبارية معدودة تحت الرقابة المباشرة للأجهزة الأمنية. هذا الوضع ليس علامة على "السيطرة على الأزمة"، بل هو اعتراف من النظام بالخوف من انكشاف الحقيقة.

دعوة لإرسال الوثائق والتزام دولي
تدعو "إيران إنترناشيونال" جميع المواطنين في الداخل والخارج لإرسال أي وثيقة أو فيديو أو معلومة تتعلق بالضحايا أو أماكن الاشتباكات، مع التأكيد على أن أمن المصادر هو أولويتنا القصوى.

وتتعهد القناة بنشر هذه النتائج ووضعها تحت تصرف كافة المراجع والهيئات الدولية المعنية. لا يمكن للنظام الإيراني إخفاء هذه الجريمة بقطع الاتصالات؛ الحقيقة ستُسجل، وأسماء الضحايا ستُحفظ، وهذه الإبادة لن تُدفن في صمت. هؤلاء القتلى الخالدون لا ينتمون فقط لعائلاتهم، بل ينتمون إلى الاحتجاجات الوطنية للإيرانيين.

مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال"

"تلغراف": إدارة ترامب تستعد لتنفيذ هجمات سيبرانية سرية محتملة ضدّ أهداف عسكرية في إيران

12 يناير 2026، 18:45 غرينتش+0

أفادت صحيفة "تلغراف" بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تستعد لتنفيذ هجمات سيبرانية محتملة ضدّ النظام الإيراني؛ ردًا على قتل المتظاهرين على يد قواته الأمنية.

وكتبت "تلغراف"، يوم الاثنين 12 يناير (كانون الثاني)، أنه رغم طرح خيارات عسكرية ضدّ النظام الإيراني على دونالد ترامب، فقد حذّر عدد من المسؤولين الأميركيين من أن الإقدام على مثل هذه الخطوة في الوقت الراهن «مبكر جدًا».

وبحسب التقرير، فمن المقرر أن يقترح المسؤولون الأميركيون، يوم الثلاثاء 13 يناير، حزمة من «الإجراءات غير القاتلة» على ترامب، من بينها تشديد الانتقادات ضدّ النظام الإيراني في الفضاء الإلكتروني، وتنفيذ هجمات سيبرانية سرّية ضد أهداف عسكرية وغير عسكرية داخل إيران.

ومن المتوقع أن يحضر هذا الاجتماع كلٌّ من وزير الخارجية، ماركو روبيو، ووزير الدفاع، بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، دان كين.

وأضافت "تلغراف" أن القادة الأميركيين في المنطقة أبلغوا مسؤولي بلادهم بأن تنفيذ أي هجوم عسكري ضدّ النظام الإيراني يتطلب أولًا «تثبيت المواقع العسكرية الأميركية واستكمال الاستعدادات الدفاعية».

وخلال الأيام الماضية، تحدث ترامب مرارًا عن احتمال التدخل في إيران، ووجّه تحذيرات إلى مسؤولي النظام من مواصلة قمع المتظاهرين.

كما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، يوم الأحد 11 يناير، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن ترامب قرر مساعدة المتظاهرين الإيرانيين، لكنه لم يتوصل بعد إلى قرار نهائي بشأن توقيت وآلية تنفيذ هذه المساعدة.

هل ستنضم إسرائيل إلى الحملة الأميركية ضدد النظام الإيراني؟

وتابعت "تلغراف" أنه بالتزامن مع تزايد التكهنات حول هجوم أميركي محتمل على إيران، أقلعت طائرتان عسكريتان للنقل من طراز «سي-17» تابعنان للولايات المتحدة، مساء يوم السبت 10 يناير، من ألمانيا، ويُعتقد أن وجهتهما كانت الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير، قد ترى إسرائيل في أي ضربة جوية أميركية محتملة فرصة لاستهداف مواقعها التي تختارها داخل إيران، وقد تنضم إلى هذه الحملة.

وأضافت "تلغراف" أنه حتى في حال عدم مشاركة إسرائيل في الهجوم المحتمل على إيران، فقد تصبح هدفًا لهجمات صاروخية من قِبل طهران.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن في 11 يناير أنه بعد سقوط نظام خامنئي، ستعود إيران وإسرائيل لتكونا «شريكين مخلصين» مرة أخرى.

وأعرب عن أمله في أن يتحرر الشعب الإيراني «قريبًا من نير الاستبداد».

وفي السياق نفسه، أفادت وكالة "رويترز" في 11 يناير، نقلًا عن ثلاثة مصادر إسرائيلية، أنه مع استمرار الاحتجاجات الشعبية الواسعة للإيرانيين واحتمال التدخل الأميركي، وضعت إسرائيل نفسها في حالة تأهب قصوى.

وسبق أن هدّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف،، بأنه في حال وقوع هجوم عسكري أميركي، فإن «إسرائيل وكذلك المراكز العسكرية ومرافق الملاحة الأميركية ستكون أهدافًا مشروعة لنا».

وقطع النظام الإيراني الإنترنت بشكل كامل في أنحاء البلاد بعد وقت قصير من بدء التظاهرات مساء الخميس 8 يناير الجاري، لتي جاءت عقب دعوة أطلقها ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي.

وكان النظام الإيراني قد أقدم، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 (آبان الدامي) أيضًا على قطع الإنترنت بالكامل، لقمع احتجاجات شعبية واسعة ضد رفع أسعار الوقود، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص.

ولي عهد إيران السابق: لا ينبغي منح النظام فرصة لالتقاط أنفاسه من جديد

12 يناير 2026، 15:13 غرينتش+0

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في أحدث رسالة يوجّهها إلى الشعب الإيراني، إن جميع مؤسسات وأجهزة "الدعاية الكاذبة للنظام وقطع الاتصالات" تُعدّ أهدافًا مشروعة، مشيرًا إلى الضربات القوية التي تلقاها للنظام، وأكد أنه لا ينبغي منح النظام فرصة لالتقاط أنفاسه من جديد.

وأشار بهلوي، متطرقًا إلى جرائم النظام الإيراني في قتل المواطنين، إلى أنه «لن نسمح لهؤلاء المجرمين بسفك دماء شبابنا أكثر من ذلك».

وأضاف، مساء الأحد 11 يناير (كانون الثاني)، في رسالة مصوّرة حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها: «لن نمنحهم فرصة. لن نعود إلى الوراء. حرية إيران باتت قريبة».

وشدّد على أن «الدماء التي أُريقت لأبناء إيران الخالدين ستكون دليلنا نحو النصر».

وفي خطابه إلى الشعب الإيراني قال: «خلال الأسبوعين الماضيين، ولا سيما في الأيام الأربعة الأخيرة، وبمظاهراتكم المليونية، هززتم أركان النظام غير الشرعي. واليوم، وبالاستناد إلى استجابتكم المليونية لنداءات الأيام الماضية، وبالشرعية والقبول اللذين منحتموني إياهما، أعلن مرحلة جديدة من الانتفاضة الوطنية لإسقاط النظام واستعادة إيران العزيزة».

وأضاف: «داخل إيران، إلى جانب السيطرة على الشوارع المركزية في المدن والحفاظ عليها، فإن جميع المؤسسات والأجهزة المسؤولة عن دعاية النظام الكاذبة وقطع الاتصالات تُعد أهدافًا مشروعة».

وتابع قائلاً: «موظفو الأجهزة الحكومية وقوات الجيش والأمن والشرطة أمام خيارين: إما الانضمام إلى الشعب ومناصرته، أو اختيار التواطؤ مع قتلة الشعب وتحميل أنفسهم عارًا ولعنة أبدية من الأمة».

كما وجّه رضا بهلوي رسالة إلى الإيرانيين في الخارج قائلاً: «في خارج إيران، جميع السفارات والقنصليات الإيرانية تعود ملكيتها إلى الشعب الإيراني، وقد حان الوقت لتُزيَّن بالعلم الوطني الإيراني بدل علم النظام الملطخ بالعار».

وأكد في رسالته الأخيرة: «نحن على أعتاب استعادة إيران العزيزة من قبضة النظام. خامنئي ونظامه تلقّيا ضربات قاسية منكم، ولا يجب منحهما فرصة لالتقاط أنفاسهما مجددًا. النظام يواجه نقصًا خطيرًا في قوى القمع، وزيادة إطلاق النار على الناس ليست دليل قوة، بل نتيجة نقص المرتزقة والخوف من الانهيار والسقوط السريع».

وختم بالقول: «لسنا وحدنا. المساعدات الدولية ستصل قريبًا. وسنستعيد إيران العزيزة من النظام، وسنقيم في كل أنحاء البلاد احتفالات الحرية والنصر».