• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"وول ستريت جورنال": واشنطن تستعد لاقتحام قسري لناقلة تحمل نفطًا إيرانيًا بعد رفضها التوقف

26 ديسمبر 2025، 11:50 غرينتش+0آخر تحديث: 14:53 غرينتش+0

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة تقوم بتعقّب ناقلة النفط "بلا-1" المرتبطة بإيران وفنزويلا، وتستعد لاحتمال تنفيذ عملية اقتحام قسري لها، بعد أن رفضت في وقت سابق الامتثال لأوامر التوقف والتفتيش الصادرة عن القوات العسكرية الأميركية.

وذكرت الصحيفة الأميركية، في تقرير نُشر يوم الخميس 25 ديسمبر (كانون الأول)، أن هذه الناقلة رُصدت قبالة السواحل القريبة من فنزويلا عقب سلسلة من التغييرات المفاجئة وغير المتوقعة في مسارها.

وقال قادة عسكريون أميركيون إن السفينة أكبر بكثير من زوارق خفر السواحل، وكانت تحاول الإفلات من طوق السفن الخاضعة للعقوبات أثناء توجهها إلى فنزويلا ومنها.

وتقول واشنطن إن الناقلة تحمل نفطًا إيرانيًا نيابةً عن جهات مدرجة على لوائح العقوبات الأميركية، كما ربطتها وزارة الخزانة الأميركية بـ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على 29 ناقلة تابعة لما يُعرف بـ "أسطول الظل" الإيراني.

ونقلت وكالة "رويترز"، في 24 ديسمبر الجاري، عن مسؤول أميركي ومصدر مطّلع أن خفر السواحل الأميركي كان بانتظار وصول قوات إضافية لتنفيذ عملية صعود واحتجاز ناقلة مرتبطة بفنزويلا، كان يلاحقها منذ الأحد 21 ديسمبر، في حال دعت الحاجة.

ولا يمتلك القدرة على تنفيذ عمليات اقتحام قسري للسفن- بما في ذلك النزول بالحبال من المروحيات- سوى فريقين متخصصين من خفر السواحل الأميركي يُعرفان باسم "فرق الاستجابة البحرية الخاصة".

وأفادت التقارير بأن "البنتاغون" اضطرت إلى توفير معدات إضافية للتعامل مع "بلا-1" بعد ورود معلومات عن امتناع طاقمها عن التعاون.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، فإن ملكية الناقلة تعود إلى شركة مقرها تركيا تُدعى "لويس مارين شيبهولدينغ إنتربرايز"، ولم ترد الشركة على طلبات الصحيفة للتعليق.

وتأتي هذه المطاردة في إطار مساعي الولايات المتحدة لتطبيق العقوبات على قطاع النفط الفنزويلي وقطع التدفقات المالية المرتبطة بالرئيس نيكولاس مادورو، الذي تتهمه واشنطن بالاتجار بالمخدرات واستخدام عائدات النفط لتمويل أنشطة غير قانونية.

وكان خفر السواحل الأميركي قد احتجز ناقلتين قرب السواحل الفنزويلية في الأسابيع الأخيرة. وبعد أول عملية احتجاز في 10 ديسمبر الجاري، نشرت المدعية العامة الأميركية، بام بوندي، مقطع فيديو يُظهر مروحيتين تقتربان من سفينة، وعناصر مسلحين يهبطون بالحبال على متنها.

وفي 20 ديسمبر الجاري جرى احتجاز ناقلة أخرى تُدعى "سنتريز"، كما كانت القوات الأميركية تلاحق ناقلة ثالثة تُدعى "كِلي" قبل أن يُعلن يوم الأربعاء 24 ديسمبر أنها عادت إلى المياه الساحلية الفنزويلية.

وفي الحالات السابقة، تعاونت أطقم الناقلات مع القوات الأميركية، وتم توجيه السفن إلى موانئ الولايات المتحدة دون وقوع حوادث، وهو ما يجعل وضع "بلا-1" مختلفًا.

ووفقًا لشركة تتبع الشحن البحري "كبلر"، شاركت "بلا-1" في أنشطة مثل إطفاء نظام تحديد الموقع، ونقل النفط من سفينة إلى أخرى في عرض البحر، والادعاء الكاذب بالتسجيل تحت علم دولة أخرى، وهي ممارسات مرتبطة بـ "أسطول الظل".

وتشير بيانات "كبلر" إلى أن الناقلة أوقفت نظام التتبع قرب مضيق هرمز بعد تحميلها نفطًا إيرانيًا في أوائل سبتمبر (أيلول) الماضي. وعندما ظهرت مجددًا على أنظمة التتبع بعد أسابيع، كانت من دون حمولة نفطية، ما يدل على نقل النفط إلى سفن أخرى.

وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية- المشرفة على خفر السواحل- عقب احتجاز ناقلة "سنتريز"، عن صور تُظهر ضباط خفر السواحل على متن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" وهم يستعدون لعملية الاحتجاز.

وقال مسؤول أميركي لـ "رويترز"، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن عناصر خفر السواحل المنتشرين على متن "فورد" كانوا من "فريق الاستجابة الأمنية البحرية"، لكن المسافة بينهم وبين "بلا-1" في ذلك الوقت كانت بعيدة جدًا لتنفيذ العملية.

ولم ترد وزارة الأمن الداخلي على طلب رويترز للتعليق، كما لم تتمكن الوكالة من تحديد الأسباب الأخرى التي حالت دون احتجاز السفينة حتى الآن.

في المقابل، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ما زالت "تلاحق بنشاط سفينة من أسطول الظل الخاضع للعقوبات، تُعد جزءًا من الجهود غير القانونية لفنزويلا للالتفاف على العقوبات".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

موقع إسرائيلي: نتنياهو سيقدّم معلومات جديدة لترامب حول توسّع إيران في إنتاج الصواريخ

26 ديسمبر 2025، 09:12 غرينتش+0

ذكر موقع "واي نت" الإسرائيلي، في تقرير له، أنه من المتوقع أن يقدّم بنيامين نتنياهو معلومات إلى دونالد ترامب تؤكد أن إيران تعمل على إنتاج أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية.

ونقل الموقع الإخباري، يوم الخميس 25 ديسمبر (كانون الأول)، عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو يعتزم، خلال لقائه الأسبوع المقبل مع رئيس الولايات المتحدة في ولاية فلوريدا، تقديم "معلومات مُحدّثة تُظهر أن إيران تنتج عددًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية بغرض استهداف إسرائيل".

وقال هذا المسؤول الإسرائيلي، الذي لم يذكر الموقع اسمه: "إذا لم يتوصل الأميركيون إلى اتفاق مع الإيرانيين يوقف برنامجهم للصواريخ الباليستية، فقد يصبح من الضروري مواجهة طهران".

وأعرب عن أمله قائلًا: "نأمل أن ينجح ترامب في التوصل إلى اتفاق، لكن يجب أن نكون مستعدين لاحتمال فشله".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال قبل أيام إن "هذه الصواريخ مخصصة للدفاع عن النفس والردع"، مؤكدًا أن مسألة إنتاجها "غير قابلة للتفاوض".

ووصف المسؤول الإسرائيلي زيادة عدد الصواريخ بأنها "تهديد خطير"، وأضاف أن إطلاق عدد كبير منها باتجاه إسرائيل قد يسبب "أضرارًا يمكن مقارنتها بقنبلة نووية صغيرة". وتابع: "هذا أمر لا تستطيع إسرائيل قبوله ولن تقبله".

وأضاف "واي نت" أنه منذ حرب الـ 12 يومًا، حذّر كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين من أن التقارير العلنية بشأن توترات جديدة مع إيران قد تُفسَّر بشكل خاطئ في طهران. ويقدّر المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أن إيران ليست متحمسة للانتقام ما لم تحسّن قدراتها، وتعزز جمع المعلومات الاستخبارية، وتزيد من تسليح حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن.

وفي هذا السياق، يقول المسؤولون الإسرائيليون إن "بقاء النظام الإيراني" يبدو أنه يتغلب على رغبته في الانتقام، لكن أي سوء تقدير للاستعدادات الإسرائيلية قد يدفع طهران إلى شن هجوم استباقي.

ووفقًا للتقرير، من المقرر أن يسافر نتنياهو صباح الأحد 28 ديسمبر الجاري (بتوقيت إسرائيل) إلى الولايات المتحدة، على أن يلتقي ترامب مساء الاثنين 29 ديسمبر بالتوقيت المحلي في ولاية فلوريدا.

وفي السياق نفسه، قال المسؤول الرفيع السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس غلعاد، في حديث لإذاعة "إف إم 103" في تل أبيب، إن إيران، رغم الضربات القاسية التي تلقتها في الأشهر الأخيرة، لم تتخلَّ عن "رؤية تدمير إسرائيل".

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الباحث في مركز جيمس مارتن غير الحكومي لدراسات منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، قال سام لاير، إن صورًا التقطتها الأقمار الصناعية التابعة لشركة "بلانيت لابز" تُظهر أن إيران تعمل على إعادة بناء مواقع إنتاج الصواريخ التي تضررت خلال الهجمات الإسرائيلية التي استمرت 12 يومًا.

وأوضح لاير، الذي حلّل هذه الصور، أنه إذا نجحت طهران في تشغيل منشآتها بكامل طاقتها، فقد تتمكن من إنتاج مئات الصواريخ شهريًا.

وأضاف أن النشاط في هذه المواقع يشير إلى أن إيران قد تكون بدأت بالفعل بإنتاج صواريخ جديدة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا توجد أدلة كافية لتأكيد ذلك بشكل قاطع.

وقال لاير: "يبدو أن الإيرانيين استعادوا جزءًا من قدرتهم على إنتاج الصواريخ، لكنهم لم يعودوا بعد إلى المستوى الذي كانوا عليه سابقًا. إنهم يخصصون موارد لإعادة بناء هذه المنشآت، ويمكنهم الوصول مجددًا إلى تلك المرحلة".

وكانت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" قد أفادت أن أجهزة استخبارات غربية رصدت تحركات غير اعتيادية من قِبل القوة الجو- فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، ما أدى إلى رفع مستوى المراقبة والمتابعة لهذه الأنشطة.

وتابع موقع "واي نت" أن نتنياهو عقد، مساء السبت 20 ديسمبر الجاري، اجتماعًا متأخرًا للمجلس الأمني الإسرائيلي قبيل سفره إلى فلوريدا.

وخلال هذا الاجتماع، عرض المسؤولون العسكريون الإسرائيليون سيناريوهات تتعلق بغزة، بدءًا من الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وصولًا إلى استئناف الحرب مع حماس.

وبحسب التقرير، يشعر المسؤولون الإسرائيليون بالقلق من أن ترامب قد يضغط على نتنياهو للقبول بادعاء حماس بأنها غير قادرة على العثور على جثة الأسير القتيل، ران غويلي، في حين تقول إسرائيل إنها قدّمت سابقًا معلومات للوسطاء تعتقد أنها قد تؤدي إلى تحديد مكانه.

ونقل "واي نت" عن مسؤولين إسرائيليين أن مستشاري ترامب، ولا سيما ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يعتقدون أن إسرائيل تعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وتلجأ بسرعة مفرطة إلى استخدام القوة للسيطرة على المنطقة العازلة في غزة، وقد نقلوا هذا الإحباط إلى ترامب.

مسؤول إسرائيلي: الهجوم العسكري لامفر منه إذا لم تتمكن أميركا من "كبح" الصواريخ الإيرانية

25 ديسمبر 2025، 21:01 غرينتش+0

حذّر مسؤول إسرائيلي من أن تنفيذ هجوم عسكري سيصبح حتميًا إذا لم تتمكن الإدارة الأميركية من التوصل إلى اتفاق يهدف إلى "كبح" برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وفي السياق نفسه، قال المسؤول السابق الرفيع في وزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس غلعاد، إن إيران لم تتخلَ عن "رؤية تدمير إسرائيل".

وقال المسؤول الإسرائيلي، يوم الخميس (25 ديسمبر (كانون الأول)، في مقابلة مع موقع "واي. نت" الإخباري، إن تهديد الصواريخ الباليستية من جانب إيران "خطير جدًا"، وإن إطلاق عدد كبير من هذه الصواريخ باتجاه إسرائيل قد يُحدث أضرارًا تعادل تأثير قنبلة نووية صغيرة.

وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيعرض خلال لقائه المرتقب مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، معلومات تتعلق بهذه التهديدات.

استراتيجية طهران لم تتغير

وفي الوقت نفسه، قال المسؤول السابق الرفيع بوزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس غلعاد، في حديث لإذاعة "إف إم 103" في تل أبيب، يوم الخميس أيضًا، إن "استراتيجية إيران لم تتغير، لكن قدراتها تراجعت، ولهذا يتركز اهتمام طهران حاليًا على إعادة بناء قدراتها الصاروخية الباليستية وتعزيز قواتها الوكيلة في المنطقة، لأن الدخول المباشر في المسار النووي يعني مواجهة مع الولايات المتحدة".

وشدّد غلعاد على أن إسرائيل يجب ألا تقع في وهم انهيار النظام الإيراني، وأن تواصل اعتبارها تهديدًا استراتيجيًا خطيرًا. وأضاف أن طهران لا تعتزم شن هجوم فوري في الظروف الحالية، إلا إذا اتجهت الأوضاع الإقليمية نحو تصعيد التوتر.

وفي ما يتعلق بالموقف الأميركي، قال هذا المسؤول الإسرائيلي السابق إن دونالد ترامب لا يرغب في اندلاع صراع في الشرق الأوسط، وإذا لم تتجه طهران نحو استئناف برنامجها النووي "فلن يمنح إسرائيل الإذن بالهجوم".

وزير دفاع إسرائيل: نراقب تطورات إيران عن كثب

كان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد قال يوم الأربعاء 24 ديسمبر، خلال مراسم تخرّج مجموعة من الطيارين، إن المؤسسات الدفاعية في بلاده "تراقب عن كثب تطورات إيران"، في إشارة إلى التقارير التي تتحدث عن مساعي طهران لإعادة بناء برنامجها الصاروخي.
وأضاف كاتس: "اطلعت على التقارير المتعلقة بإيران، الدولة التي وجّهنا لها، خلال عملية صعود الأسد، وبالتعاون مع شركائنا الأميركيين، ضربات قاسية".

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي: "لن نسمح بإطلاق تهديدات تتحدث عن تدمير دولة إسرائيل".

وخلال الأسابيع الأخيرة، عبّر مسؤولون إسرائيليون عن قلق متزايد إزاء محاولات إيران إعادة بناء ترسانتها الصاروخية.

وتشير التقييمات الاستخباراتية إلى أنه بعد نحو ستة أشهر من حرب الـ 12 يومًا، استؤنف إنتاج الصواريخ في إيران بوتيرة عالية.

وذكر موقع "واي.‌ نت" الإخباري الإسرائيلي، عبر تقرير له، أن الولايات المتحدة وإسرائيل أعربتا عن قلقهما من توسّع القدرات الصاروخية الإيرانية، وأن تل أبيب تدرس وتُعدّ خيارات لعمل عسكري محتمل جديد ضد إيران.

كما قال السيناتور الأميركي الجمهوري، ليندسي غراهام، الذي زار إسرائيل يو الأحد 21 ديسمبر الجاري، إن هناك أدلة تشير إلى سعي إيران لتخصيب اليورانيوم وإحياء برنامجها الصاروخي، مضيفًا أنه إذا تأكد ذلك، "فيجب ضرب طهران قبل أن يتحقق هذا الأمر".

وقد نشرت بعض وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، يوم الاثنين 22 ديسمبر، روايات متناقضة عن "بدء مناورات صاروخية" في عدة مناطق من إيران.

وأفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم السبت 20 ديسمبر الجاري، بأن أجهزة الاستخبارات الغربية رصدت تحركات غير اعتيادية في أنشطة القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وفي ردّه على هذه التقارير، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو مساء الاثنين 22 ديسمبر، إن إسرائيل على علم بـ "المناورات" التي أجرتها ٱيران مؤخرًا.

ومع تصاعد هذه النقاشات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن برنامج طهران الصاروخي وقدراتها الدفاعية "غير قابلة للتفاوض".

كما دافع المندوب الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، عن هذا الموقف، مؤكدًا أن البرنامج الصاروخي الإيراني لا ينبغي ربطه بالمفاوضات النووية بين طهران والغرب.

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل عنصر بارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في لبنان

25 ديسمبر 2025، 16:44 غرينتش+0

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل حسين محمود مرشد الجوهري، أحد عناصر وحدة العمليات 840 التابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، في هجوم استهدف منطقة الناصرية في لبنان.

وبحسب هذا البيان، فقد كان حسين محمود مرشد الجوهري ضالعًا في التخطيط وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل على الجبهتين السورية واللبنانية، خلال السنوات الأخيرة.

وجاء في بيان مشترك للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" أن العملية نُفذت بشكل مشترك، وهدفت إلى «تصفية عنصر محوري» في وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس. ووُصف حسين محمود مرشد الجوهري في البيان بأنه «إرهابي أساسي".

ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فقد نُفذ الهجوم فجر يوم الخميس 25 ديسمبر (كانون الأول)، وكان هدفه حسين محمود مرشد الجوهري، الذي وصفه البيان بأنه أحد القادة البارزين في «وحدة العمليات» التابعة لفيلق القدس.

ويُعدّ فيلق القدس الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، ويتولى مسؤولية توجيه وتنفيذ العمليات خارج حدود إيران.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان قد أفادت في وقت سابق بأن شخصين قُتلا في هجوم بطائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف سيارة على طريق يؤدي إلى الحدود السورية.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن الجوهري «لعب دورًا في السنوات الأخيرة في دفع مخططات إرهابية ضد إسرائيل في سوريا ولبنان".

كما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن الجوهري كان عنصرًا استخباراتيًا عالي الاحتراف، ويتمتع بقدرات تفوق المستوى المعتاد لعناصر النخبة في فيلق القدس. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة، فإنه حتى بعد أن استهدفت إسرائيل عددًا من كبار مسؤولي فيلق القدس وكذلك الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، لم يغادر منطقة لبنان وسوريا بشكل دائم.

وكتبت الصحيفة أن سبب استهداف الجوهري في هذا التوقيت، وليس خلال العام الماضي، يعود إلى توفر «فرصة خاصة» لتنفيذ هذه العملية.

وأكد مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب تتابع «بشدة كبيرة» جميع محاولات إيران لتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين ويهود، وتعدّ ذلك خطًا أحمر أمنيًا لها.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس، المعروفة أيضًا باسم «الوحدة 840»، هي «الوحدة التي توجه وتدير الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني ضد دولة إسرائيل".

وبالتزامن مع هذا البيان، نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع فيديو صُوّرت بواسطة طائرات مسيّرة توثّق لحظة تنفيذ الهجوم.

ذهب إلى روسيا للعمل فأُجبره جيشها على القتال قسرًا.. أسر أول إيراني في حرب أوكرانيا

25 ديسمبر 2025، 16:27 غرينتش+0

أفاد موقع عصر إيران الإخباري بـ "أسر أول إيراني في حرب أوكرانيا". وكان موقع "يونايتد 24" الأوكراني قد تناول، في تقرير سابق، وضع آرش دربندي، وهو مصوّر يبلغ 34 عامًا من مدينة الأهواز، وكتب أنه سافر إلى روسيا؛ بحثًا عن عمل، لكنه لم يتخيّل يومًا أن يجد نفسه متورطًا في الحرب.

وكتب "عصر إيران"، يوم الخميس 25 ديسمبر (كانون الأول)، أن هذا المواطن الإيراني “تعرّض خلال التدريب العسكري لضغوط شديدة وضرب وتهديدات يومية، وشهد كيف كانت روسيا ترسل مدنيين أجانب إلى الجبهة باعتبارهم قوات قابلة للاستهلاك".

وكان دربندي قد شرح في مقابلة سابقة مع موقع "يونايتد 24" الأوكراني كيف تحوّلت محاولته للعمل في روسيا إلى اعتقال ثم إرسال قسري إلى جبهة الحرب في أوكرانيا.

كما أشار إلى الأساليب التي تستخدمها روسيا لإقحام المدنيين الأجانب في دوّامة الحرب.

وكتب "يونايتد 24”: "على الرغم من أن دراسته كانت في هندسة النفط، فإن آرش قضى معظم حياته خلف الكاميرا. دخل سانت بطرسبورغ بتأشيرة سياحية، وكان يكسب رزقه من تصوير المارّة".

وأكد دربندي أنه لا يمتلك أي خلفية عسكرية، وأنه حتى لحظة إرساله إلى الجبهة “لم يحمل سكينًا بيده".

ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من صحة وتفاصيل رواية هذا المواطن الإيراني، إذ أُعدّ هذا التقرير اعتمادًا فقط على ما نشره الإعلام الأوكراني والمقابلة التي أجراها.

ولم تُبدِ حتى الآن أيٌّ من السلطات الإيرانية أو أوكرانيا أو روسيا ردّ فعل على هذا التقرير.

وتُعدّ طهران من أقرب حلفاء موسكو، وقد زوّدت روسيا بطائرات “شاهد” الانتحارية لاستخدامها في حرب أوكرانيا.

وقد أثار الدعم العسكري الإيراني للكرملين ردود فعل واسعة في الغرب، ولا سيما استياءً شديدًا لدى الدول الأوروبية.

كيف أُرسل دربندي إلى جبهة الحرب ضد أوكرانيا؟

روى دربندي تطورات إرساله إلى جبهة الحرب ضد أوكرانيا، قائلاً: “في أوائل فبراير (شباط) الماضس، وبعد مشادة مع ضابط شرطة روسي في الشارع، جرى اعتقالي ونُقلت إلى ثكنة في منطقة ليغوفسكي بروسبكت. قالوا لي: إمّا أن تقضي من ثلاث إلى خمس سنوات في السجن، أو تُرسل إلى الحرب لمدة عام".

وأضاف أنه رغم اعتراضه، أُجبر على الالتحاق بالخدمة العسكرية، وبعد عدة أشهر أُرسل للتدريب قرب مدينة بيلغورود.

وتابع دربندي: “من شدة الخوف من الحرب، تعمّدت إسقاط نفسي فانكسرت يدي، لكن رغم قانون روسيا لم يُعفَني ذلك. بقيت ستة أشهر مصابًا، ثم تمت إعادتي إلى التدريب ويدي تؤلمني".

وأشار إلى احتجاجه على هذا السلوك قائلاً: “قلت لهم إن أقصى عقوبة قانونية بحقي كأجنبي يجب أن تكون ترحيلي من بلدهم. لكنهم قالوا لي: هنا ليست إيران ولا أي مكان آخر في العالم؛ هنا روسيا، وعليك أن تذهب إلى الحرب".

وتابع هذا المواطن الإيراني: “لم يعاملونا كبشر؛ كانوا يروننا مجرد قوة استهلاكية، ويريدون إرسالنا إلى الخطوط الأمامية ليعيش الروس بأمان. كلما اندلعت حرب، يُرسَل الأجانب دائمًا إلى الجبهة ويبقى الروس في الخلف.. الأجانب لا حقوق لهم؛ يمكنهم في أي لحظة سلبهم كل ما يملكون".

وخلال السنوات الماضية، تحوّل وجود مواطنين أجانب في الجيش الروسي ومشاركتهم في الحرب ضد أوكرانيا إلى موضوع يتصدر الأخبار مرارًا.

وفي الأشهر الأخيرة، أثار وجود آلاف الجنود الكوريين الشماليين في روسيا لدعم جيشها في حرب أوكرانيا غضب الدول الغربية.

وقال مستشار رئيس الوزراء العراقي، حسين علاوي، في مقابلة مع قناة العربية، يوم الخميس 25 ديسمبر، إن تحديد العدد الدقيق للعراقيين المنخرطين في الجيش الروسي غير ممكن، لكنه يُقدّر بنحو خمسة آلاف شخص.

مكان نومنا كان مختلفًا عن الروس

وأضاف دربندي في مقابلته مع "يونايتد 24" أن من بين القوات التابعة لروسيا في حرب أوكرانيا مواطنين من إيران وكينيا وكولومبيا ودول عربية وأفريقية، وقال: “كانوا يفصلوننا عن الروس. مكان نومنا كان مختلفًا عن مكان نومهم".

وتابع: “كثير من الأجانب يوقّعون عقدًا لمدة عام بسبب المال فقط، لكنهم ما إن يدخلوا مرحلة التدريب حتى يندموا. يكتب الجميع طلبات ويقولون إنهم لا يريدون الذهاب إلى الحرب ويرغبون في الانسحاب، لكن الضباط- غير آبهين برأيهم- يجمعون من تقرر إرسالهم إلى الجبهة"..

وكت "يونايتد 24"، نقلًا عن دربندي، أن هذا المواطن الإيراني أُصيب في نهاية المطاف في إحدى هجمات الطائرات المسيّرة للجيش الأوكراني على مواقع القوات التابعة لروسيا داخل الأراضي الأوكرانية، ثم جرى اعتقاله.

وفي ختام مقابلته مع الوسيلة الإعلامية الأوكرانية، شدّد دربندي على ضرورة وقف حرب أوكرانيا، ودعا شعوب العالم إلى “عدم تقديم أي مساعدة لدول، مثل روسيا وإيران والدول التي تدعم الإرهاب".

وأطلقت روسيا عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا في شهر فبراير 2022، ومنذ ذلك الحين تتواصل الاشتباكات بين البلدين. ومنذ بدء الحرب الحالية، سيطرت روسيا على نحو خُمس أراضي أوكرانيا.

معارض لـ "طالبان".. الأمن الإيراني يقتحم منزل قائد بالشرطة الأفغانية بعد مقتله في طهران

25 ديسمبر 2025، 11:53 غرينتش+0

أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال" بأنه في أعقاب مقتل إكرام الدين سريع، القائد الشرطة البارز في الحكومة الأفغانية السابقة وأحد معارضي "طالبان"، في طهران، قامت قوات الأمن الإيرانية باقتحام منزله ومكتبه وفرضت سيطرتها الكاملة عليهما.

وبحسب هذه المعلومات، فقد منعت الشرطة الإيرانية، يوم الخميس 25 ديسمبر (كانون الأول)، المراجعين من دخول مكتب سريع في طهران.

وقالت مصادر لـ "إيران إنترناشيونال" إن الترتيبات اللازمة لدفن سريع قيد الإعداد، غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك إمكانية لنقل جثمانه إلى أفغانستان.

وتشير المعلومات الواردة إلى أن سريع نُقل عقب الهجوم إلى مستشفى غياثي في طهران.

وكان هو وأحد مرافقيه، ويدعى "القائد ألماس"، قد تعرّضا لإطلاق نار مساء الربعاء24 ديسمبر، ما أدى إلى مقتلهما.

وأصدرت "جبهة حرية أفغانستان" بيانًا، يوم الخميس 25 ديسمبر، حمّلت فيه طالبان مسؤولية اغتيال سريع، ووصفت العملية بأنها "إجرامية، لا إنسانية وإرهابية"، مطالبةً إيران بتحديد هوية منفذي الحادثة ومعاقبتهم.

كما دعت الجبهة، في بيانها النظام الإيراني، وفي إطار القوانين الدولية، إلى اتخاذ "إجراءات فورية" لحماية أرواح اللاجئين الأفغان المقيمين في إيران، ولا سيما العسكريين السابقين.

قلق العسكريين الأفغان السابقين في إيران

كشف مصدر مطلع، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، عن "محاصرة كاملة" لمنزل ومكتب سريع في طهران من قِبل القوات الأمنية والاستخباراتية التابعة للنظام الإيراني.

وأضاف أن الجهات التابعة للحكومة الإيرانية تجري حاليًا "تحقيقات" مع 12 شخصًا كانوا موجودين في مكتب سريع.

وبحسب هذا المصدر، يخضع الجنرال شاه آغا خان، الذي كان إلى جانب سريع أثناء إطلاق النار ونجا من محاولة الاغتيال، هو الآخر لـ "التحقيق".

وأشار المصدر إلى أن هذه الحادثة تسببت بحالة من الارتباك في صفوف العسكريين الأفغان السابقين المقيمين في إيران، وأثارت مخاوف جدية لديهم بشأن مصيرهم.

ومساء 24 ديسمبر، أكدت "جبهة المقاومة الوطنية"، بقيادة أحمد مسعود، أن اغتيال سريع أثار غضبًا وقلقًا شديدين في أوساط اللاجئين الأفغان في إيران.

وحمّلت الجبهة "طالبان" مسؤولية هذه "الجريمة الواضحة" و"المدبّرة"، مطالبةً إيران بالتحقيق في الحادثة "بشفافية وجدية واستقلالية".

ومن جهته، قال المدير العام السابق لشؤون جنوب آسيا في وزارة الخارجية الإيرانية، رسول موسوي، إن قضية سريع "لا ينبغي التعامل معها ببساطة، ولا النظر إليها من زاوية واحدة، ولا التسرع في استخلاص النتائج أو إصدار أحكام إعلامية".

ودعا إلى اعتماد "مقاربة شاملة" عبر تشكيل "فريق تحقيق مهني"، وبالتعاون مع "الجهة المعنية في أفغانستان"، لكشف ملابسات الحادثة.

وفي أغسطس (آب) 2021، استعادت طالبان السلطة في أفغانستان بعد سيطرتها على كابول، عاصمة البلاد، إثر عقدين من الزمن.

وكان سريع، المعروف بمواقفه الصريحة ضد طالبان، قد فرّ إلى إيران بعد تولي حركة "طالبان" السلطة في أفغانستان.

وفي إيران أيضًا، واصل التعبير عن معارضته لـ "طالبان"، ولا سيما انتقاد سياسات هذه الحركة تجاه العسكريين التابعين للحكومة الأفغانية السابقة.