• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تحمل 1.2 مليون برميل.. إندونيسيا تعرض ناقلة نفط إيرانية محتجزة لديها للبيع في مزاد علني

24 نوفمبر 2025، 19:59 غرينتش+0

أعلنت النيابة العامة في إندونيسيا أنها ستبدأ، اعتبارًا من الثاني من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، مزادًا لبيع ناقلة نفط إيرانية مع كامل شحنتها الضخمة من النفط الخام، وذلك بعد إدانة قبطان السفينة بتهم تتعلق بـ "التلوث البحري ونقل النفط غير القانوني".

وذكرت صحيفة "جاكرتا غلوب" الإندونيسية، نقلاً عن النيابة العامة، أن ناقلة النفط "MT Arman 114" التي ترفع العلم الإيراني، إلى جانب شحنة تبلغ 166,975 طنًا من النفط الخام الخفيف (ما يعادل نحو 1.2 مليون برميل) ستُطرح للبيع في المزاد.

وقد حُددت القيمة الابتدائية للمزاد بنحو 70 مليون دولار، بينما يتوجب على الراغبين بالمشاركة دفع 7 ملايين دولار كوديعة دخول.

خلفية القضية.. تلوث بحري ومصادرة قضائية

قال المتحدث باسم النيابة الإندونيسية، آنانغ سوبرياتنا، إن المزاد يشمل السفينة وشحنتها معًا.

وقد بُنِيت الناقلة عام 1997 في كوريا الجنوبية، وتمت مصادرتها بناءً على حكم محكمة منطقة باتام، التي قضت بنقل ملكيتها إلى الدولة.

وكانت هيئة الأمن البحري الإندونيسية قد أعلنت في يوليو (تموز) 2023 أن السفينة تلاعبت بنظام التعريف الآلي (AIS)، بحيث تظهر وكأنها تُبحر في البحر الأحمر، بينما كانت في الواقع داخل مياه بحر ناتونا الشمالي.

وأفادت الهيئة بأن القبطان المصري، إلى جانب 28 من أفراد الطاقم وثلاثة ركاب، اعتُقلوا في ذلك الوقت.

وجاءت هذه الإجراءات بعد أن أدين قبطان السفينة، المصري محمد عبدالعزيز محمد حطيبة، بالتخلص غير القانوني من نفايات في البحر، وتم الحكم عليه بالسجن سبع سنوات مع غرامة قدرها 300 ألف دولار.

تفاصيل المخالفات.. رادار مطفأ ونقل نفط من سفينة لأخرى

بدأ التحقيق عندما اكتشفت دوريات الأمن البحري الإندونيسي ناقلتي نفط أطفأتا نظام تحديد الموقع ""AIS ورستا جنبًا إلى جنب.

وأظهرت صور، التقطتها طائرات مسيّرة، وجود خط أنابيب يربط السفينتين ببعضهما، بالإضافة إلى رصد تسرب نفطي من الناقلة الإيرانية إلى البحر.

وبحسب النيابة الإندونيسية، كان يجري تنفيذ عملية نقل نفط غير قانونية من سفينة إلى أخرى (STS) بين الناقلة الإيرانية وناقلة أخرى تُدعى "MT S Tinos" وترفع علم الكاميرون.

المزاد مقتصر على الشركات المرخّصة

ذكرت النيابة العامة الإندونيسية أن المشاركة في المزاد مُقتصرة على الشركات الحاصلة على تراخيص لمعالجة أو تجارة النفط والغاز، أو الشركات المصرح لها بالعمل في هذا القطاع بموجب قوانين وزارة الطاقة الإندونيسية.

ويُعد هذا الإجراء واحدًا من أبرز التحركات، التي قامت بها إندونيسيا، خلال السنوات الأخيرة ضد ناقلات النفط الإيرانية، إذ سبق لها توقيف سفن أخرى، إلا أن المزاد المتزامن على السفينة وشحنتها الضخمة يجعل القضية استثنائية من حيث حجمها وأهميتها.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تحديث جديد بمنصة"إكس" يكشف: حسابات داعمة لاستقلال اسكتلندا عن بريطانيا تُدار من داخل إيران

24 نوفمبر 2025، 15:44 غرينتش+0

ذكر موقع "يوكي ديفنس جورنال" البريطاني، استنادًا إلى البيانات، التي أتاحتها ميزة تحديد موقع حسابات المستخدمين في منصة "إكس"، أنّ عددًا من الحسابات البارزة الداعمة لاستقلال اسكتلندا على هذه المنصة، والتي يقدّم أصحابها أنفسهم بوصفهم نشطاء اسكتلنديين، تُدار في الحقيقة من داخل إيران.

وكتب الموقع البريطاني أن بعض هذه الحسابات كانت قد دعّمت، لفترة قصيرة، النظام الإيراني، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.

ومع ذلك، عندما أقدمت إيران أثناء الحرب على قطع الإنترنت بشكل واسع في إيران، توقفت أنشطة هذه الحسابات بشكل متزامن.

وكان هذا الموقع قد راقب، خلال الأشهر الماضية، عددًا من الحسابات المرتبطة بهذه الشبكة. وتؤكد البيانات الجديدة الصادرة عن منصة "إكس" السلوك المنظّم والموجّه لأعضائها.

وبحسب "يوكي ديفنس جورنال"، فإن هذه الحسابات تستخدم صورًا مرتبطة باسكتلندا، وكلمات وإشارات محلية لجعل نفسها تبدو "طبيعية"، غير أنّ التحقيقات تُظهر أن الهدف الأساسي لهذه الحسابات هو الترويج لدعاية النظام الإيراني.

وفي السنوات الأخيرة، سعت إيران إلى هندسة الرأي العام على شبكات التواصل الاجتماعي من خلال تخصيص ميزانيات ضخمة لـ "جيشها الإلكتروني".

وهذا الهيكل لا يعدّ فقط ذراعًا دعائية للنظام، بل يلعب أيضًا دورًا نشطًا في إنتاج ونشر كميات كبيرة من المعلومات المضللة.

كيف تعمل الحسابات التابعة للنظام الإيراني؟

ذكر موقع "يوكي ديفنس جورنال"، في تقريره: "رغم أن التحليلات السابقة حول ارتباط بعض الحسابات الداعمة لاستقلال اسكتلندا بالنظام الإيراني كانت تبدو مقنعة، فإن هذه التقييمات كانت قائمة فقط على الاستنتاج؛ إذ لم يكن الخبراء قادرين على تحديد موقع مُشغّلي هذه الحسابات بشكل مؤكد.

وبحسب هذا التقرير، فقد غيّرت ميزة "إكس" الجديدة الخاصة بالكشف عن الموقع الجغرافي للمستخدمين المعادلة، لأن هذه المنصة باتت تعرض جزءًا من المعلومات المتعلقة بمصدر الحسابات.

وتُظهر بيانات "إكس" أن هذه الحسابات اتصلت بالشبكة من إيران، وفي الوقت نفسه أنشأت اتصالها عبر خوادم ""VPN في هولندا.

ويُلاحظ هذا النمط بين تلك الحسابات الداعمة لاسكتلندا، التي خرجت عن الخدمة خلال انقطاع الإنترنت أثناء الحرب، وكذلك في عدة حسابات أخرى مرتبطة.

كما تتبع تفاصيل إنشاء هذه الحسابات نمطًا واحدًا؛ إذ قام كل حساب بتغيير اسم المستخدم مرة واحدة فقط أثناء التسجيل.

وكذلك يتشابه نمط نشر منشوراتها، إذ يجري بصورة دورية ومنتظمة، وبطريقة تختلف عن السلوك الطبيعي للمستخدمين الاسكتلنديين الحقيقيين.

وأما هويات مستخدمي هذه الحسابات، فتظهر علامات واضحة على كونها مزيفة؛ من بينها صور الملفات الشخصية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، ووصف المستخدم الذي يحتوي على معلومات غير حقيقية.

وهذه الحسابات تعيد نشر منشورات بعضها خلال ثوانٍ قليلة، وتكرر الشعارات نفسها، وتعمل بشكل شبه منسّق.

وأضاف "يوكي ديفنس جورنال" أن هذا التنسيق يخلق صورة وهمية عن مجتمع نشط ومتنوّع من الداعمين لاستقلال اسكتلندا، بينما هو في الواقع جزء من عملية دعائية ذات منشأ خارجي.

إيران تسعى إلى إضعاف الديمقراطية في بريطانيا واسكتلندا

حذّر عضو البرلمان البريطاني، غريم داونی، في تعليقه على ذلك الموضوع، من أنّ النظام الإيراني، إلى جانب دول كروسيا، يعمل بشكل نشط على تقويض الديمقراطية والتأثير على مسار الخطاب العام في اسكتلندا وبريطانيا.

وأضاف: "نحن حاليًا منخرطون في نوع من الحرب الرمادية مع أعدائنا، وهذه النتائج دليل إضافي على هذه الحقيقة".

وتابع داوني: "رغم أن السعي لاستقلال اسكتلندا هدف سياسي مشروع، فإن هذا التقرير يُظهر إلى أي درجة بات هذا النقاش متأثرًا بدول ليست لديها نوايا ودّية تجاهنا. بعض هذا المحتوى أعاد نشره حتى نواب من الحزب الوطني الاسكتلندي دون أن يدركوا أنهم في الواقع يساعدون أعداء اسكتلندا".

محاولات التأثير على الرأي العام لا تقتصر على موضوع استقلال اسكتلندا

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن الميزة الجديدة في "إكس" زادت المخاوف بشأن مستوى النفوذ الخارجي، ووضع الحسابات النشطة في النقاشات الحساسة والمثيرة للجدل، بما في ذلك الصراع العربي- الإسرائيلي ومسألة معاداة السامية.

ومنذ تفعيل هذه الخاصية، تمكن مستخدمو "إكس" من رصد عشرات الحسابات، التي لا تتطابق هويتها المعلنة مع موقع عملها الحقيقي.

وبحسب التقرير، فقد أصبح من الواضح أن عددًا كبيرًا من الحسابات مجهولة الهوية ذات المتابعين الكُثر والمحتوى المعادي لإسرائيل تُدار من تركيا أو باكستان.

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لم يبقَ طريق سوى المواجهة مع إسرائيل

24 نوفمبر 2025، 10:32 غرينتش+0

دعا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى المواجهة مع إسرائيل بعد مقتل رئيس الأركان في حزب الله اللبناني ونائب أمينه العام، هيثم علي طباطبائي.

وكتب لاريجاني، مساء الأحد 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، في رسالة باللغة العربية على منصة "إكس"، أن القتلى في حزب الله "نالوا مبتغاهم، لكن نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) يواصل مغامراته إلى درجة تجعل الجميع يدركون أنه لم يبقَ أي طريق سوى المواجهة مع هذا الكيان الوهمي".

وتجدر الإشارة إلى أن إيران لا تعترف بإسرائيل وتكرّر دعواتها لـ "تدميرها".

وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل يوم، الأحد 23 نوفمبر، في غارة جوية بضاحية بيروت الجنوبية، نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني ورئيس أركانه، هيثم طباطبائي، فيما وصف الحزب في بيان له القتيل بأنه "قائد بارز".

ويُعد هذا أول اغتيال مستهدف من إسرائيل لأحد كبار قادة حزب الله منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر من العام الماضي.

وفي رسالته على منصة "إكس"، أضاف لاريجاني أن المواجهة مع إسرائيل ستتم مباشرة من قِبل الحرس الثوري، أو غير مباشرة عبر الجماعات الموالية لإيران، بما في ذلك حزب الله.

وكان لاريجاني قد صرح سابقًا، في 22 أغسطس (آب) الماضي، بأن الحرب بين إيران وإسرائيل "لم تنتهِ بعد"، وأن على المسؤولين الإيرانيين البقاء في حالة استعداد دائم.

كما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأحد 23 نوفمبر، غارة إسرائيل على الضاحية، مؤكدة على ضرورة "محاكمة ومعاقبة قادة إسرائيل بسبب ارتكاب هذا العمل الإرهابي وجريمة الحرب".

القائد السابق للحرس الثوري الإيراني يدعو إلى إنهاء "الصبر الاستراتيجي"

إلى جانب لاريجاني، دعا القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، إلى "إعادة النظر في الصبر الاستراتيجي لجبهة المقاومة".

وأضاف رضائي: "نحن لا نرغب في التدخل بقرارات هذه الجبهة، فالمقاومون أنفسهم أدرى بما يجب فعله".

وتابع: "قادة المقاومة ليسوا قادة الدولة أو الحكومة، بل هم قادة حركة شعبية واسعة لجبهة المستضعفين".

ويُشير مصطلح "جبهة المقاومة"، الذي تستخدمه إيران ووسائل إعلامها، إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، والجهاد الإسلامي، وحزب الله، والحشد الشعبي في العراق، والحوثيين في اليمن.

ردود إسرائيلية على مقتل نائب حزب الله

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أنه لن يسمح لإعادة بناء قوة حزب الله، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لأي رد محتمل من قِبل التنظيم المدعوم من إيران.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، لم يُجرَ أي تعديل في تعليمات حماية المدنيين حتى الآن، فيما ذكر موقع تايمز إسرائيل، يوم الاثنين 24 نوفمبر، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن سلاح الجو الإسرائيلي عزز أنظمة الدفاع الجوي في الشمال تحسبًا لهجمات صاروخية محتملة من حزب الله، ورفع مستوى التأهب.

كما أشار تقرير سابق لصحيفة "إسرائيل هيوم" إلى أن الغارة التي أدت إلى مقتل طباطبائي تمثل دليلاً على "عجز" حزب الله؛ حيث يواجه الحزب حاليًا ترددًا بشأن ما إذا كان ينبغي الرد على هذا الهجوم أم لا.

"واي. نت": إيران تمضي سرًا في برنامجها للتسلّح النووي بدعم مباشر وخفي من روسيا

24 نوفمبر 2025، 08:59 غرينتش+0

أفاد موقع "واي. نت" الإخباري الإسرائيلي، استنادًا إلى تقارير استخباراتية، بأن إيران تمضي سرًا في تطوير برنامجها للتسلّح النووي بدعم مباشر وخفي من الحكومة الروسية.

وبحسب هذا التقرير، الذي نُشر يوم الأحد 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، فقد زار وفد تابع لوزارة الدفاع الإيرانية إحدى شركات التكنولوجيا العسكرية الروسية المدرجة على قائمة العقوبات الأميركية.

وأضاف "واي. نت" أن الهدف من التعاون بين طهران وموسكو هو "استكمال المرحلة النهائية" من برنامج إيران الرامي إلى "إنتاج سلاح نووي".

ووفقًا للموقع، فإن إيران، بمساعدة سرّية من روسيا، تستفيد من تكنولوجيا الليزر وتقنيات النمذجة للتحقق من صحة تصميم السلاح النووي، دون الحاجة إلى اختبار، الأمر الذي يجعل الرقابة الدولية أكثر صعوبة.

وخلال الأشهر الأخيرة، ظهرت تقارير عدة حول دور روسيا في دفع البرنامج النووي الإيراني إلى الأمام.

وكان مجلس حكّام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أصدر قرارًا، يوم الخميس 20 نوفمبر الجاري، يُلزم إيران بتقديم معلومات نووية على وجه السرعة.

وفي يوم الأربعاء 19 نوفمبر، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن مسؤولين في البرنامج النووي الإيراني سافروا العام الماضي سرًا إلى روسيا للمرة الثانية، في خطوة اعتبرتها الولايات المتحدة محاولة للحصول على تكنولوجيا حساسة يمكن استخدامها في تصنيع الأسلحة النووية.

ووفق التقرير ذاته، فقد التقى عناصر من الحكومة الإيرانية خلال هذه الزيارة ممثلين عن شركة "ليزر سيستمز" الروسية.

وتعمل هذه الشركة في مجالات تكنولوجية ذات استخدامات مدنية، إضافة إلى مشاريع عسكرية سرّية، وهي خاضعة لعقوبات واشنطن.

وأوضح "واي. نت" في تقريره أن التعاون بين إيران وروسيا قد يُقصّر الفترة الزمنية، التي تحتاجها طهران لامتلاك أسلحة نووية.

وكانت "فايننشال تايمز" قد كشفت في أغسطس (آب) الماضي عن زيارة وفد إيراني آخر إلى روسيا واطلاعه على منشآت علمية هناك.

وضمّ الوفد علي كلوند، أحد الناشطين المرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى أربعة موظفين آخرين، كانوا جميعًا يعملون تحت غطاء شركة "دماوند تك".

وفي تصريحات متكررة خلال الأشهر الماضية، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنّ البرنامج النووي الإيراني "دُمّر بالكامل" بعد الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة إلى مواقع "نطنز وفوردو وأصفهان"، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

ومع ذلك، لا تزال التكهنات قائمة بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني، وخصوصًا مخزونها من اليورانيوم المخصّب.

وقد أكّد مسؤولو النظام الإيراني مرارًا أن برنامج طهران النووي ذو "طبيعة سلمية"، وأن التعاون التكنولوجي مع روسيا يتمّ ضمن "الأطر والقوانين الدولية".

وتقدّم التقارير الأخيرة الصادرة عن "واي. نت" و"فايننشال تايمز" صورة عن استمرار التعاون النووي بين طهران وموسكو، والذي يرتكز في هذه المرحلة على تكنولوجيا الليزر، والنمذجة، وقطع ذات استخدام مزدوج، وهي تقنيات تقول هذه المصادر إنها قد تُستخدم في الأبحاث المتعلّقة بالأسلحة النووية، مما يقلّل المسافة المتبقية أمام إيران لاستكمال تصميم سلاح نووي.

برلماني سابق : الرئيس بزشكيان بعث الرسالة إلى ترامب بإذن من خامنئي

23 نوفمبر 2025، 15:27 غرينتش+0

أعلن البرلماني الإيراني السابق، مصطفى كواكبيان، أن الرئيس مسعود بزشکیان، وبـ«إذن» من علي خامنئي، بعث رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر ولي عهد السعودية محمد بن سلمان.

وقال كواكبيان في مقابلة مع موقع عصر إيران يوم الأحد 23 نوفمبر، إن الأمير محمد بن سلمان حمل رسالة بزشکیان إلى الرئيس الأمريكي خلال زيارته إلى واشنطن ولقائه ترامب.

وبحسب قوله، فإن بزشکیان أعرب في هذه الرسالة عن استعداد إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة «من دون شروط مسبقة أو إملاء مواقف».

وأضاف كواكبيان: «أعتقد أن إرسال هذه الرسالة كان له تأثير، وقد قال ترامب فورًا إننا سنقوم في النهاية بالتخطيط للتفاوض».

وكان يشير بذلك إلى تصريحات ترامب في 19 نوفمبر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محمد ابن سلمان، إذ قال إن إيران «حريصة جداً» على التوصل إلى اتفاق، وإن الولايات المتحدة «تجري محادثات معهم».

وقبل يوم من سفر ولي عهد السعودية إلى الولايات المتحدة، بعث بزشکیان رسالة إلى الرياض. وقد أكدت وكالة الأنباء السعودية الرسمية استلام الرسالة، لكنها لم تقدم أي تفاصيل عن محتواها.

وقال كواكبيان في مقابلته مع عصر إيران إن المؤشرات القائمة، إلى جانب رسالة بزشکیان، تدلّ على أن طهران «لا تسعى إلى الحرب».

ويأتي ذلك في حين أن المرشد الإيراني في خطاباته بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، أكد مرارًا على استمرار البرنامج النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم.

وفي 3 نوفمبر، قال خامنئي إن الولايات المتحدة تريد «استسلام» نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإنها «ستشن هجومًا مباشرًا على البلاد متى ما استطاعت».

وزارة الخارجية الإيرانية: رسالة بزشکیان لولي عهد السعودية لم تكن للوساطة مع أميركا

في 20 نوفمبر كانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصدرين مطلعين أن بزشکیان طلب في رسالة إلى محمد ابن سلمان أن يقنع ترامب خلال زيارته للولايات المتحدة باستئناف المفاوضات النووية.

ووفق التقرير، قال بزشکیان في رسالته إن النظام في إيران «لا يبحث عن المواجهة»، وإنه يرغب في تعزيز التعاون الإقليمي، وإنه «في حال ضمان حقوقه» فهو لا يزال «مستعد لحل الخلاف النووي عبر الدبلوماسية».

وتأتي تصريحات كواكبيان بينما أعلن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، صباح اليوم الأحد أن رسالة بزشکیان لم تكن طلبًا من طهران إلى الرياض للوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف أن الرسالة كانت تتعلق «بقضايا ثنائية وموضوع الحج».

وتوقفت المحادثات بين طهران وواشنطن بعد الحرب التي دامت 12 يومًا، والهجمات الأمريكية والإسرائيلية على المنشآت النووية التابعة للجمهورية الإسلامية.

وبالتزامن مع هذه التطورات، بدأ تنفيذ آلية «العودة الفورية للعقوبات» (المعروفة بـ«آلية الزناد»)، ما أدى إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على الحكومة الإيرانية.

الخارجية الإيرانية: رسالة بزشکیان إلى ولي عهد السعودية لم تكن لطلب وساطة مع أميركا

23 نوفمبر 2025، 08:40 غرينتش+0

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أنّ الرسالة الأخيرة التي وجّهها الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، إلى وليّ عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان، لم تكن بهدف طلب وساطة الرياض بين طهران وواشنطن.

وقال بقایی يوم الأحد 23 نوفمبر في مؤتمر صحفي حول هذه الرسالة: "لا يوجد هنا أي حديث عن وسيط أو عن وساطة". وأضاف: "هذه الرسالة كانت مرتبطة بالقضايا الثنائية وموضوع الحج".

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت في وقت سابق أنّ بزشکیان طلب في رسالة إلى ابن سلمان مساعدته في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارته لواشنطن، باستئناف المفاوضات النووية مع طهران.

ونقلت الوكالة في 20 نوفمبر عن مصدرين مطلعين أنّ بزشکیان قال في رسالته إنّ إيران "لا تبحث عن مواجهة"، وإنها تريد تعاونًا إقليميًا أعمق، وإنها "في حال ضمان حقوقها" ما تزال مستعدة "لحل الخلاف النووي عبر الدبلوماسية".

هذا وقد توقفت المفاوضات بين إيران و أميركا بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا وبعد استهداف المنشآت النووية الإيرانية من قبل أميركا وإسرائيل، وفي هذه الفترة أيضًا تم تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات (آلية الزناد).

انتقاد جديد من إيران لوكالة الطاقة

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في جزء آخر من تصريحاته: "نحن عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا نحتاج إلى وسيط".

وأضاف: "في ما يتعلق بمشكلات تعاوننا مع وكالة الطاقة الذرية، على إسرائيل وأميركا، اللتين هاجمتانا، أن تتحملا المسؤولية، ولا ينبغي للوكالة أن تشتكي دائمًا من عدم تعاوننا".

وتابع بقایی أنّ طهران تطالب مسؤولي الوكالة بالالتزام بواجباتهم المهنية والتقنية، وأنّ تعطيل مسار التعاون بين إيران والوكالة تتحمّل مسؤوليته إسرائيل وأميركا والدول الأوروبية الثلاث.

وأضاف أنّ اتفاق القاهرة أصبح فعليًا غير قابل للتنفيذ وفاقدًا للجدوى. في 9 سبتمبر، كان عباس عراقجي، وزير الخارجية في إيران، ورافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، قد توصّلا في القاهرة إلى آلية جديدة لمواصلة التعاون بين الجانبين.

لكن بعد أن صادق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 20 نوفمبر على مشروع القرار الذي قدّمته أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا بشأن البرنامج النووي لإيران، أعلن عراقجي أن اتفاق القاهرة قد "قُتل".

وقال بقایی بشأن الخطوة التالية لإيران في الملف النووي: "اتخاذ القرار بشأن الموضوع النووي يتم على مستوى السياسات العليا في البلاد، وعندما يُتخذ أي قرار، سنعلن تفاصيله". وكتب موقع "بلومبرغ" في 15 نوفمبر أنّ "الغموض النووي" في إيران ازداد بعد الحرب الأخيرة، لأن طهران منذ أشهر لا تسمح بتفتيش منشآتها.

وفي 12 نوفمبر، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري أنها منذ بدء الحرب لم تعد قادرة على التحقق من مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب بدرجات قريبة من المستوى العسكري.