• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

نقل 3 طالبات بمدرسة في طهران إلى المستشفى بعد الاعتداء عليهن وتعرضهن لانتهاكات جسدية مهينة

19 نوفمبر 2025، 16:28 غرينتش+0

أشارت مقاطع الفيديو والرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أنه تم نقل ثلاث طالبات بالمدرسة الثانوية للبنات "مجتهدة أمين" في مدينة "ري" بطهران، إلى المستشفى، بعد قيام مسؤولي المدرسة بالاعتداء عليهن، وتعرضهن لتفتيش جسدي مُهيّن.

وبحسب المعلومات الواردة وشهود عيان، فقد بدأ التوتر في هذا المكان بسلوك عنيف من مديرة المدرسة لتفتيش أغراض الطالبات، ولمس أجزاء حساسة من أجسامهن.

وتُظهر الصور، التي تم الحصول عليها أنه بعد تدهور حالة عدد من الطالبات، حضرت فرق الإسعاف وسيارات الطوارئ إلى هذا المركز التعليمي.

وقع هذا الحادث يوم الثلاثاء 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، وأثار مرة أخرى تساؤلات وقلقًا حول طريقة التعامل مع الطلاب وغياب الرقابة الفعالة من وزارة التعليم على أداء المديرين والعاملين في المدارس.

كما أفادت التقارير بأن عائلات الطالبات تجمعت للاحتجاج على ما حدث، يوم الأربعاء 19 نوفمبر، في المدرسة احتجاجًا، إلا أن مديرة المدرسة لم تكن موجودة في المكان.

وبحسب التقارير، فقد تمركزت قوات الوحدة الخاصة حول المدرسة إثر هذا التجمع.

ويُشار إلى أنه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، انتحر الطالب سام زارعي البالغ من العمر 12 عامًا في مدينة "شيراز"، جنوب إيران، نتيجة الضغوط النفسية الناجمة عن سلوك مسؤولي المدرسة، وتُوفيّ.

وقبل ذلك، تُوفيّ الطالب نيما نجفي البالغ من العمر 14 عامًا في قرية سهرين بمنطقة قرة بشتيلي في محافظة زنجان، إثر توقف القلب نتيجة العقاب في المدرسة.

وتبرز هذه الأحداث العنف المنهجي وغياب المساءلة في النظام التعليمي للنظام الإيراني.

العنف بذريعة حمل الهاتف المحمول وعدم الالتزام بالحجاب الإجباري

وقالت طالبة لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الأربعاء 19 نوفمبر، مشيرة إلى أحداث مدرسة البنات "مجتهدة أمين" في ري: "عندما دخلنا المدرسة، كانوا يمسكون بنا جماعات جماعات ويجذبوننا إلى الداخل. وأجبرونا على الركوع وألقوا بأغراضنا على الأرض. كانوا يلمسون الأجزاء الحساسة في أجسامنا ويفتشوننا بالكامل".

كما قال شاهد عيان في رسالة: "بذريعة مصادرة الهواتف المحمولة والتمسك بمسألة الحجاب، هاجموا الطالبات. وحتى أرسلوا الوحدة الخاصة وأغلقوا المدرسة".

وأكد أن مسؤولي المدرسة "بذريعة الالتزام بالقوانين والبحث عن هواتف الطالبات" لمسوا الأجزاء الحساسة في أجسامهن.

كما زوّد شاهد عيان آخر "إيران إنترناشيونال" بتفاصيل إضافية عن تلك الأحداث. وقال: "كانت المديرة تنتقد حتى تصفيفة شعر ومظهر الطالبات، وأثناء التفتيش كانت تتعامل معهن بألفاظ بذيئة وسلوك عنيف".

وأضاف: "كانت المديرة تضرب الطالبات وتقذف هواتفهن نحوهن. حتى كاميرا إحدى الطالبات اللاتي يدرسن التصوير، رمتها على الحائط وتحطمت. كما كانت تعبث بأدوات التصميم الخاصة بالطالبات وتدفعهن".

ومنذ بداية العام الدراسي، تم نشر تقارير متعددة عن ممارسة الضغوط النفسية والجسدية على الطلاب في مدارس إيران.

وكانت وفاة الطالب طه نجاتي في مدينة آمل بمحافظة مازندران، شمال إيران، والشكوك حول احتمال انتحاره بعد تعرضه لضغوط نفسية من قِبل مسؤولي المدرسة، قد زادت من قلق العائلات والخبراء سابقًا.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"تلغراف": "صراع داخلي" بين المسؤولين والأجهزة الأمنية في إيران خوفًا من "اختراق إسرائيلي"

19 نوفمبر 2025، 12:11 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية، في تقرير، مشيرةً إلى حرب الـ 12 يومًا، أن الأجهزة الأمنية في إيران تعيش حالة من "الصراع الداخلي والقلق"، وفقًا لمصادر حكومية، وأن المسؤولين يتنافسون فيما بينهم لإثبات ولائهم بسبب مخاوف من اختراق إسرائيلي.

وأضافت الصحيفة أن أعضاء في الحرس الثوري وعددًا من الأجهزة الأمنية الرئيسة، إلى جانب قادة وشخصيات بارزة، يدخلون في مواجهات داخلية.

وبحسب "تلغراف"، يسود خوف متزايد بين المسؤولين الإيرانيين والأوساط الأمنية من أن أشخاصًا ربما تعرضوا لضغط من جانب إسرائيل أو تعاونوا مع أجهزتها الاستخباراتية، قد يقدّمون الموالين للنظام على أنهم "خونة" بشكل غير صحيح.

وقال أحد كبار مسؤولي النظام الإيراني للصحيفة: "كثير من المسؤولين، بمن فيهم داخل الحرس الثوري، يفعلون كل ما بوسعهم لإقناع النظام بأنهم لم يرتكبوا خطأ، لأنه أصبح واضحًا للجميع الآن أن الإسرائيليين اخترقوا عدة مؤسسات بشكل عميق".

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، قد قال خلال جلسة البرلمان الخاصة بـ "متابعة تنفيذ البرنامج السابع للتنمية وتقدّم البلاد في عامه الأول"، في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري: "في حرب الـ 12 يومًا لم أشعر بأي خوف مما قد يحدث، لكن كنت قلقًا من أن يحدث مكروه للمرشد الإيراني. عندها سندخل في اقتتال داخلي، ولن نحتاج أصلاً إلى تدخل إسرائيل".

وفي أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أدى الإعلان المتأخر- بعد ثلاثة أشهر- عن إقالة محمد رضا نقدي من منصبه كمساعد في الحرس الثوري، إلى تصاعد التكهنات حول احتمال اعتقاله بتهمة التعاون مع إسرائيل.

وكان نقدي قائدًا في أجهزة استخبارات الحرس الثوري وقوة القدس لسنوات، كما أُدين وأُعدم سابقًا اثنان من موظفي مكتبه بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

وفي أغسطس (آب) الماضي، كشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، في تقرير استقصائي، أن إسرائيل نفذت سلسلة من العمليات الاستخباراتية والعسكرية المعقدة، خلال العام الماضي، تمكنت من خلالها من اختراق البُنى الأمنية والعسكرية والنووية للنظام الإيراني وإلحاق ضربات غير مسبوقة به.

وبحسب التقرير، فإن هذه العمليات- من اغتيال قادة في حزب الله وحماس إلى تدمير تجهيزات وبُنى تحتية حيوية داخل إيران- غيّرت موازين القوى لصالح تل أبيب، وفق ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين إسرائيليين.

متهم بالفساد والاستيلاء على أراضٍ.. وفاة نجل كاظم صديقي خطيب الجمعة السابق في طهران

19 نوفمبر 2025، 11:04 غرينتش+0

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بوفاة محمد مهدي صديقي، نجل كاظم صديقي خطيب الجمعة السابق في طهران. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى اعتقال اثنين من أبناء صديقي في قضية فساد واستيلاء على أراضٍ، إلا أن السلطة القضائية أوضحت لاحقًا أن المعتقلين هما أحد أبنائه وزوجة ابنه فقط.

وفي 3 أغسطس (آب) الماضي، وجّه صديقي رسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي يطلب فيها إعفاءه من إمامة صلاة الجمعة؛ بحجة رغبته في التفرغ للأعمال العلمية والتدريسية والدعوية، وقد وافق خامنئي على هذا الطلب.

وكان صديقي يخطب الجمعة في طهران في وقت أثار فيه اعتقال ابنه وزوجته بسبب ملف فساد مالي جدلاً واسعًا، خلال الأشهر الماضية.

وفي شهر أغسطس الماضي، أصدر رئيس مجلس سياسات أئمة الجمعة قرارًا بتعيين محمد حسين طاهري أكرَدي قائمًا على رئاسة "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" بديلًا عن صديقي.

وكان الصحافي ياشار سلطاني قد كشف عن وثائق فساد مالي، في مارس (آذار) 2024، تتعلق بصديقي في ملف "بستان أزغول"، وهو بستان مساحته 4200 متر مربع وتُقدَّر قيمته بنحو ألف مليار تومان، بينما تم بيعه مقابل 6.6 مليار تومان فقط. وكان هذا البستان تحت تصرف حوزة علمية يشرف عليها صديقي.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن اسم محمد مهدي صديقي ورد في ملف هذه القضية، وأن وثيقة نقل الملكية أُعدّت بحيث يظهر فيها أن كامل مبلغ البيع دُفع نقدًا للبائع؛ بمعنى أن جواد عزيزي ومحمد مهدي صديقي سلّما المبلغ نقدًا للبائع، أي كاظم صديقي نفسه.

نجل كاظم صديقي "كان في منزله عند وفاته"

أفاد حسن مرادي، أحد رجال الدين الموالين للنظام الإيراني، والذي وصفته وسائل الإعلام المحلية بـ "صديق كاظم صديقي"، بأن محمد مهدي صديقي، نجل كاظم صديقي والمتهم في قضية الاستيلاء على الأراضي، كان طليقًا وفي منزله وقت وفاته.

وكتب مرادي على وسائل التواصل الاجتماعي أن "صديقي تُوفيّ أثناء السجود في الصلاة". وأضاف أن "العائلة لاحظت أنه لم يتحرك لفترة قصيرة فاستنتجت أنه فارق الحياة".

وأشار رجل الدين الإيراني، الذي كان ناشطًا في الحملة الانتخابية لرئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، إلى أن محمد مهدي صديقي كان يعاني سابقًا أمراضًا بالقلب والكبد، وقد أخبر شخصًا قريبًا منه أثناء صلاة الجماعة في مسجد "أزغل" قائلاً: "أشعر بالضيق بسبب الأحداث الأخيرة وحالتي ليست جيدة".

وكان المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، قد أكد سابقاً اعتقال نجل صديقي وزوجة ابنه، كما أعلن لاحقًا، خلال مؤتمر صحافي أن أحد المتهمين في القضية أُفرج عنه بكفالة ثم أعيد اعتقاله بعد تشديد الإجراءات، من دون الكشف عن هويته.

وأوضح جهانغير أن لائحة الاتهام الموجهة لهؤلاء، والتي تشمل المشاركة في الاحتيال وادعاء النفوذ داخل الجهاز القضائي، قد صدرت في 8 سبتمبر (أيلول) من هذا العام.

وأشار إلى أن النظر في القضية جرى "بجدية"، كما يحدث في القضايا الأخرى.

وفي مايو (أيار) الماضي، أدين المتهمان الأول والثاني في القضية بالسجن لمدة عام واحد، إضافة إلى دفع غرامات مالية.

وكانت السلطة القضائية قد صرّحت حينها بأن نقل ملكية أراضي بستان "أزغول" تم من دون علم إدارة الحوزة العلمية.

وقبل استقالته، دعا كاظم صديقي، في خطبته يوم الجمعة 18 يوليو (تموز) الماضي، إلى "الوحدة" في البلاد، وطالب المواطنين "بعدم التشدد ضد بعضهم البعض".

وتشير التقارير إلى أن صديقي وأبناءه استولوا على بستان أزغول عبر شركة عائلية تدعى "پيروَان أنديشه‌ های قائم"، وقد تم تسجيله في يونيو (حزيران) 2023 باسم صديقي وابنيه، وبمشاركة مقربين منهم، بينهم جواد عزيزي، الرئيس السابق لإدارة الأملاك في بلدية طهران.

خشية وفاتها قهرًا على ابنها.. إدخال والدة أحمد بالدي المستشفى بأمر المسؤولين في "الأهواز"

18 نوفمبر 2025، 17:21 غرينتش+0

أكدت مصادر "إيران‌ إنترناشيونال" أن والدة أحمد بالدي، الطالب البالغ 20 عامًا، الذي أضرم النار في نفسه احتجاجًا على هدم كشك بيع الأغذية التابع لعائلته في الأهواز، قد أُدخلت إلى مستشفى أمير المؤمنين في سبیدار التابع للتأمينات الاجتماعية، وذلك بأمر من محافظ الأهواز.

وقالت المصادر المطلعة، اليوم الثلاثاء، لـ"إيران‌ إنترناشيونال" إن الدكتور عبدي، مدير العلاج في التأمينات الاجتماعية بمحافظة خوزستان، والدكتور ولیمنش، رئيس مستشفى أميرالمؤمنين، كانا موجودين في الموقع لفترة من الوقت.

وكانت بعض وسائل الإعلام قد أفادت، في 17 نوفمبر، أن منی بالدي، والدة أحمد بالدي، قد نُقلت إلى قسم العناية المركّزة بعد انهيار نفسي وجسدي حاد.

وبحسب هذه الوسائل، حذّر الأطباء من أن الحالة النفسية والجسدية لمنی بالدي شديدة الخطورة، وأنها تحتاج إلى دعم نفسي وطبي فوري.

جدير بالذكر أن أحمد بالدي كان قد أضرم النار في جسده يوم 2 نوفمبر أمام أعين موظفي بلدية المنطقة الثالثة في الأهواز، بعد أن قاموا بهدم كشك بيع الأغذية الخاص بعائلته.

ونُقل إلى مستشفى طالقاني في الأهواز مصابًا بحروق بنسبة 70 في المائة، لكنه توفي صباح يوم الاثنين 11 نوفمبر.

وقد أثار موت بالدي غضبًا واسعًا بين سكان الأهواز والناشطين المدنيين، وخرجت مجموعة من الأهالي في تجمّع احتجاجي أمام مستشفى طالقاني.

وقال مجاهد بالدي، والد أحمد، خلال مراسم عزاء ابنه، بغضب وهو يشير إلى مسؤولي البلدية:

"ما دام أميني، رئيس البلدية، وشمس، أحد مديري البلدية، لم يغادرا الأهواز، فلن نستلم جثة ابني".

وأضاف محذرًا أنه في حال تجاهل مطالبهم، "سيُقدم أفراد العائلة على إحراق أنفسهم واحدًا تلو الآخر".

استقالة رئيس البلدية وإقالة أربعة مسؤولين

على إثر هذه الاحتجاجات، أعلنت محافظة خوزستان في 12 نوفمبر استقالة رضا أمیني، رئيس بلدية الأهواز، وإقالة أربعة مسؤولين آخرين في البلدية، من بينهم معاون الخدمات الحضرية، ورئيس بلدية المنطقة الثالثة، ومعاونه، ومسؤول التنفيذات البلدية.

وقال محامي عائلة بالدي لصحيفة اعتماد إن موظفي بلدية المنطقة الثالثة في الأهواز تصرفوا بشكل "غير قانوني" و"منفلت" عندما قاموا بإخلاء الموقع من دون حضور مأمور المخفر وبخلاف أمر قضائي، وهو ما أدى إلى إقدام أحمد على إحراق نفسه وتسبب بأذى لوالدته.

وخلال الأيام التي تلت وفاة أحمد، قامت القوات الأمنية باعتقال حسن سلامات، جواد ساعدي، وصادق آلبو شوکة، وهم ثلاثة نشطاء إعلاميين ومدنيين عرب من الأهواز كانوا قد نشروا أخبارًا تتعلق بحادثة إحراق أحمد لنفسه.

كتب مدرسية حكومية عن "حرب الـ12 يومًا" تحث الطلاب على دعم البرنامجين النووي والصاروخي

18 نوفمبر 2025، 12:59 غرينتش+0

أظهرت متابعة قناة "إيران إنترناشيونال" لمحتوى الكتب الموزعة في مدارس إيران حول حرب "12 يومًا" مع إسرائيل، أن المسؤولين شجعوا الطلاب على المشاركة في أنشطة داعمة للبرنامج النووي والصاروخي الإيراني، والتخصيب النووي داخل البلاد، وكتابة سيناريوهات عن هجمات إلكترونية على إسرائيل.

على الرغم من بدء العام الدراسي الجديد، وما زال العديد من الكتب المدرسية الأساسية لم تصل بعد إلى الطلاب، إلا أن السلطات وزعت بسرعة كتبًا خاصة بحرب الـ12 يومًا بين إيران وإسرائيل على الطلاب.

وتظهر مراجعة "إيران إنترناشيونال" أن وزارة التربية والتعليم أعدّت ووزعت محتوى خاصًا لكل مرحلة دراسية تحت عنوان "ندافع عن إيراننا"، يشمل مواد تعليمية مصممة خصيصًا للطلاب.

في الوقت نفسه، وفقًا للرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، لم تتمكن العديد من العائلات بعد من الحصول على الكتب الأساسية للعام الدراسي الجديد لأبنائها.

وكان وزير التربية والتعليم، علی رضا کاظمي، قد أعلن سابقًا عن إعداد ثلاثة كتب دراسية حول حرب الـ12 يومًا للفصول الدراسية، مشيرًا إلى أن هذه الموارد تهدف إلى توضيح حقائق المقاومة وتعريف الطلاب بمفاهيم العدالة والثبات. وأضاف: "يجب علينا سرد جميع أبعاد حرب الـ12 يومًا للطلاب".

ومن أبرز المحاور التي تناولتها هذه الكتب، "إبراز دور علي خامنئي في الحرب، التأكيد على ضرورة إدارة استهلاك السلع من قبل المواطنين، الترويج لرواية نصر إيران"، وحث المواطنين على "عدم متابعة الأخبار من وسائل الإعلام المستقلة أو الناقدة للنظام".

كما قدمت الكتب خامنئي كعامل لتوحيد القوميات المختلفة، وخصصت أجزاء منها لتعليم الطلاب "طرق متابعة الإعلام، مهاجمة وسائل الإعلام المستقلة لنشرها تقارير عن أبعاد ضعف الاقتصاد الإيراني وتأثير العقوبات".

وتعرف هذه الكتب الطلاب أيضًا على الشخصيات الثقافية والإعلامية والفنية التي دعمت إيران خلال حرب الـ12 يومًا، بما في ذلك المطربون والمداحون.

وتم إعداد هذه الكتب بالتعاون مع مؤلفين وأشخاص مرتبطين بمؤسسات حكومية ورسمية، وتحتوي على أنشطة عملية للطلاب. فعلى سبيل المثال، طُلب من طلاب المرحلة المتوسطة مشاهدة مقاطع موسيقية ومدائح من الحرب، وصنع مقاطع فيديو داعمة لإيران.

كما تُدرّب هذه الكتب الطلاب بشكل مباشر وغير مباشر على أنشطة مناهضة لإسرائيل وتشجعهم عليها. وفي كتاب المرحلة المتوسطة، طُلب من الطلاب كتابة سيناريو قصير عن هجوم إلكتروني على حواسيب قواعد القوات الجوية الإسرائيلية.

وطُلب من الطلاب أيضًا مناقشة جماعية في الفصل حول ضرورة تخصيب اليورانيوم داخل إيران، كما شجعت الكتب الطلاب على الكتابة عن النشاطات النووية ومشاهدتها، بما في ذلك مشاهدة وثائقي عن البرنامج النووي الحكومي وكتابة انطباعاتهم حول قرب المراكز النووية من مدينتهم أو قريتهم.

كما قدمت الكتب تعريفًا بمسؤولي البرنامج النووي الإيراني الذين قُتلوا خلال حرب الـ12 يومًا، وروجت لرواية النظام عن "النصر"، مشيرة إلى تصريحات متكررة لمسؤولين عسكريين إيرانيين تفيد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل طلبتا وقف إطلاق النار من إيران.

"خبيران أمريكيان: إيران تقترب من مصير يشبه انهيار الاتحاد السوفييتي"

18 نوفمبر 2025، 08:33 غرينتش+0

قال خبيران أمريكيان بارزان في ندوة خاصة بثتها قناة "إيران‌إنترناشيونال" إن إيران، التي تواجه سلسلة من الإخفاقات العسكرية والاقتصادية خلال العام الجاري، تبدو في وضع متآكل يشبه مراحل أفول الاتحاد السوفييتي قبل انهياره.

وخلال البرنامج، أوضح المسؤول السابق عن ملف إيران في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، نورمن رول، خلال خدمته التي تجاوزت 30 عامًا، أن "هناك أشخاصًا داخل النظام الإيراني يقرّون في جلساتهم الخاصة بأنهم يقودون نظامًا آيلاً للسقوط".

وأضاف: "يقولون إننا لسنا بعيدين عن المرحلة الأخيرة من عمر الاتحاد السوفييتي، وإن موت القائد الحالي لا يعني نهاية النظام، بل يبحثون عن كيفية ضبط المشهد وتمديد عمره".

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، مارك دوبوويتز، إن التشابه لا يعني تطابقًا: "إيران ليست الاتحاد السوفييتي، ولا عام 2025 هو 1989، لكن التاريخ لا يكرر نفسه، بل يصدر أصداءً".

وأوضح أن تغييرات طهران المحدودة اجتماعيًا تشبه محاولات غورباتشوف لإنقاذ الاتحاد السوفييتي عبر إصلاحات انتهت إلى انهياره.

ضربة عسكرية كبيرة وتصعيد نووي

أشار التقرير إلى أن الهجمات الإسرائيلية المفاجئة في يونيو أدت إلى مقتل "عشرات من كبار قادة الحرس الثوري وخبراء البرنامج النووي"، وتعطيل جزء كبير من منظومة الدفاع الجوي الإيراني. كما دخلت الولايات المتحدة على خط المواجهة باستهداف ثلاثة مواقع نووية قبل أن يُعلن وقف إطلاق النار.

وبعد الحرب، تصاعدت الأزمة المرتبطة بالبرنامج النووي، إذ شددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العقوبات، بينما فعّلت الدول الأوروبية آليات إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

ومع اشتداد الضغط الاقتصادي، خففت السلطات الإيرانية التشدد في تطبيق قوانين الحجاب، لكن تقارير حقوقية تشير إلى ارتفاع وتيرة الإعدامات والاعتقالات وتوسّع القيود على حرية التعبير.

"حكومة متآكلة على طريقة الثمانينيات السوفييتية"

قال رول: "ما نشهده يشبه أواخر الثمانينيات السوفييتية.. من كان يتوقع في عام 1988 ظهور ثورة كبرى في الاتحاد السوفييتي؟ النظام في إيران يواجه حالة تفسخ لا يمكن تجنبها".

قضية "تغيير النظام"

خلال ذروة الحرب، تحدث قادة من الولايات المتحدة وإسرائيل علنًا عن رغبتهم في إسقاط النظام الإيراني، لكن وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب أرجأ هذا المسار.

وأشار دوبوويتز إلى أن إسرائيل باتت تعتبر إسقاط النظام في طهران "ركنًا مركزيًا" في استراتيجيتها، خصوصًا بعد "هجمات السابع من أكتوبر التي غيّرت كل شيء".

ومع ذلك، شدد رول على أنه لا يعتقد أن أي قوة خارجية قادرة على إحداث تغيير جذري من الخارج، مضيفًا أن "دور الولايات المتحدة يجب أن يقتصر على دعم الشعب الإيراني في تحقيق التغيير من الداخل بما يخدم احتياجاته".

اتهامات متبادلة وبروباغندا رسمية

يتهم النظام الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي لإسقاطه ويقول إن بقاءه يعود إلى الدعم الشعبي و"مقاومة العدوان".

وأشار التقرير إلى لوحة دعائية جديدة في ميدان الثورة بطهران تُظهر صدام حسين ومعمر القذافي داخل تاج تمثال الحرية، في إشارة إلى "مصير الدكتاتوريين ضحايا التدخل الأمريكي".

وأكد رول أن سقوط طغاة أمثال صدام والقذافي "لم يكن بفعل ضربة أمريكية واحدة"، كما لم يكن ممكناً إسقاط النظام الإيراني عبر عملية محدودة ضد عدة مواقع نووية.

أما دوبوويتز، فذكّر بأن مصطلح "تغيير النظام" غير محبّذ في واشنطن بسبب تجربة العراق وأفغانستان، لكنه أشار إلى أن النقاش الدائر حاليًا يدور حول "استراتيجية ريغان": زيادة الدعم للمعارضة الإيرانية، وفرض أقصى حد من الضغوط على النظام.