• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مؤسسة أميركية تمنح الصحافية نكار مجتهدي و"إيران إنترناشيونال" جائزة حرية الإعلام

18 نوفمبر 2025، 02:15 غرينتش+0

منحت "شبكة القيادة عبر الأطلسي" وهي مؤسسة فكرية مقرها العاصمة الأميركية واشنطن في خامس اجتماعها السنوي جائزة حرية المبادرات الإعلامية في التقرير الدولي لـلصحفية نكار مجتهدي، وقناة إيران إنترناشيونال.

وأشارت مجتهدي، مقدّمة البودكاست الأسبوعي «نظرة إلى إيران» في قناة إيران إنترناشيونال الإنكليزية وكاتبة التقارير الاستقصائية،، في كلمتها أثناء تسلّم الجائزة، إلى جذورها الإيرانية وإلى أوضاع الشعب الإيراني.

وقالت:«لقد طرحت على نفسي مرارًا سؤالًا بسيطًا: ما هو الأفضل للشعب الإيراني؟ ليس لحكّامه، بل للرجال والنساء والأطفال الذين غالبًا لا يُسمع صوتهم. فعندما تتراجع السياسة والسلطة، يبقى هؤلاء هم الذين يُشكّلون الأهمية الحقيقية.»

وأضافت مجتهدي: «الصحافة بطبيعتها تعني البحث عن الحقيقة، وإلقاء الضوء على ما يريد الآخرون إبقاءه مظلمًا، وإعطاء صوت لمن أُجبر على الصمت، ومحاسبة أصحاب النفوذ، مهما كانوا».

تقدير القيم الديمقراطية

كما كرمت شبكة القيادة عبر الأطلسي، المعروفة أيضًا باسم «حرية المبادرات الإعلامية»، قناة "إيران إنترناشيونال" لتفوقها في مجال التقرير الدولي.

واستلم مهدی بربنجي، المدير التنفيذي للقناة، الجائزة نيابة عن شبكة الأخبار التي تبث باللغة الفارسية على مدار 24 ساعة من لندن وواشنطن، وشكر شبكة القيادة عبر الأطلسي على تعزيز الحوار الدولي والقيم الديمقراطية.

وقال بربنجي: «هذا التكريم ليس مجرد تقدير لفريقنا الذي يعمل بلا كلل للقيام بواجبه، من صحفيين ومنتجين ومحررين ومقدمي برامج إلى فنيين يجعلون نقل الحقيقة للمشاهدين ممكنًا؛ بل نهديه قبل كل شيء للمشاهدين داخل إيران، الذين غالبًا ما يواجهون مخاطر حقيقية للوصول إلى أخبار مستقلة».

وأشار بربنجي إلى استطلاع مستقل حول طريقة وصول الإيرانيين للأخبار أثناء الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، موضحًا أن إيران إنترناشيونال تفوقت على منافسيها وحتى على التلفزيون الحكومي في إيران.

وقال: «أظهر الاستطلاع أن 43% من المشاركين اعتمدوا على قناة إيران إنترناشيونال كمصدر رئيسي للأخبار، بينما كانت النسبة للتلفلزيون الرسمي التابع للنظام 27% ولـBBC فارسي أقل من 9%».

وأشار الاستطلاع إلى أن أكثر من نصف المشاركين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للأخبار خلال الحرب.

عن شبكة القيادة عبر الأطلسي وجائزة حرية الإعلام

شبكة القيادة عبر الأطلسي هي مؤسسة غير ربحية مقرها واشنطن، تعمل على إنشاء شبكات غير حزبية من القادة لتعزيز الروابط عبر الأطلسي في مجالات الأمن والاقتصاد والمناخ وحرية الإعلام في مواجهة التحولات العالمية.

جائزة «حرية الإعلام»، التي بدأت منذ عام 2021، تكرّم الصحافة الجريئة في فضح القمع والفساد.

في عام 2024، مُنحت هذه الجائزة للناشطة السياسية المعارضة للنظام في إيران، مسيح علي نجاد ولـهانا ليوبكوڤا عن أعمالها البحثية في بيلاروسيا، ولـيان فيليبن عن خبرته في التحقيق في قضايا الفضائح المالية والفساد والتهرب الضريبي في فرنسا.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شركة "كولومبيا شيب": الناقلة "تالارا" رست في "بندرعباس" بإيران بعدما احتجزها الحرس الثوري

17 نوفمبر 2025، 19:07 غرينتش+0

أعلنت شركة "كولومبيا شيب مانجمنت"، المشغّلة لناقلة النفط "تالارا"، أن السفينة رست بالقرب من مدينة بندرعباس في إيران بعد أن تم احتجازها من قِبل الحرس الثوري، مؤكدة أن أفراد طاقمها الـ21 جميعهم بخير.

وقالت الشركة، يوم الاثنين 17 نوفمبر (تشرين الثاني) إنها تعمل مع شركائها الإقليميين من أجل حل سريع للأزمة، والإفراج عن طاقم الناقلة.

وكان مسؤولون إيرانيون قد أكدوا سابقًا أن الحرس الثوري قام باحتجاز الناقلة، التي ترفع علم جزر مارشال بسبب "مخالفات تتعلق بالشحنة".

وأعلنت العلاقات العامة للقوة البحرية في الحرس الثوري أن الناقلة كانت تحمل 30 ألف طن من المواد البتروكيميائية متجهة إلى سنغافورة، وتم توقيفها بأمر قضائي.

وأضاف بيان الحرس الثوري أن الشحنة خضعت للتفتيش، وتبيّن أنها "غير قانونية".

الولايات المتحدة: احتجاز "تالارا" انتهاك للقانون الدولي

قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، يوم الأحد 16 نوفمبر، إن احتجاز ناقلة النفط "تالارا" من قِبل الحرس الثوري يشكّل "انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية".

وأوضحت أن قوات الحرس الثوري هبطت على السفينة عبر مروحية ونقلتها إلى المياه الإقليمية الإيرانية، مؤكدة: "نطالب إيران بتوضيح الأساس القانوني لهذا الإجراء للمجتمع الدولي. وستظل القوات الأميركية يقظة وتعمل مع شركائها لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة".

وكشفت وكالة "أسوشيتدبرس" أن طائرة مُسيّرة تابعة للبحرية الأميركية حلّقت لساعات فوق المنطقة وشاهدت عملية الاحتجاز.

وكانت "كولومبيا شيب مانجمنت" قد أعلنت، يوم السبت 15 نوفمبر، أن الاتصال مع الناقلة انقطع عند الساعة 8:22 صباحًا بالتوقيت المحلي، على بعد 20 ميلًا بحريًا من ساحل خورفكان في الإمارات.

سجلّ احتجاز السفن في المياه الخليجية وبحر عمان
قامت إيران، خلال السنوات الماضية، باحتجاز سفن أجنبية عدة في بحر عمان والمياه الخليجية.

وفي 16 يوليو (تموز) الماضي، أعلن رئيس محكمة هرمزغان احتجاز ناقلة أجنبية بتهمة "تهريب الوقود" بعد تفتيشها بسبب نقص وثائق الشحنة، وزُعم أنها تحمل مليوني لتر من الوقود المهرّب.

وفي 30 يوليو الماضي أيضًا، احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط "بيرل ‌جي" التي ترفع علم توغو، واعتقل 9 من أفراد طاقمها، متهمًا إياها بنقل أكثر من 700 ألف لتر من النفط المهرّب.

وخلال العقود الماضية، هددت السلطات الإيرانية مرارًا بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة في العالم، ما أدى إلى زيادة الحساسية الإقليمية والدولية تجاه أي حادث يقع في هذه المنطقة البحرية الاستراتيجية.

رغم تحذير واشنطن لبغداد.. المجموعات المدعومة من إيران تحصل على 58 مقعدًا بالبرلمان العراقي

17 نوفمبر 2025، 17:26 غرينتش+0

أفادت معلومات خاصة لـ "إيران إنترناشيونال" بأنّ المجموعات المسلحة التابعة لإيران حصلت على 58 مقعدًا في البرلمان العراقي خلال الدورة السادسة للانتخابات البرلمانية في العراق.

وبحسب هذه المعلومات، فقد أظهرت نتائج الدورة السادسة أن أربع مجموعات مسلحة، عبر فروعها السياسية، حصلت على أكثر من مليون و800 ألف صوت.

ويأتي زيادة نفوذ هذه المجموعات في البرلمان العراقي، بينما سبق أن حذرت الولايات المتحدة الحكومة العراقية من السماح لهذه الجماعات بالاستمرار، كما طالبت بحلها.

وفي الوقت نفسه، أكدت مصادر إعلامية عراقية وجود خلافات داخلية بين التيارات الشيعية بشأن الجولة الثانية من اختيار رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

تفاصيل الانتخابات

كانت مفوضية الانتخابات العراقية قد أعلنت، يوم الأحد 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، لشبكة "العربية" أنّ النتائج ستُعلن يوم الاثنين 17 نوفمبر وأوضحت أنّ النتائج النهائية صارت جاهزة، وأنّ طلبات إعادة النظر ستُقبل لمدة ثلاثة أيام بعد إعلان النتائج.

وبدأت عملية التصويت، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر الجاري، ووفقًا لتقارير المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بلغ عدد المرشحين للمنافسة على 329 مقعدًا في البرلمان 7768 مرشحًا، منهم 2248 امرأة و5520 رجلًا.

وبلغ إجمالي الناخبين 21 مليونًا و404 آلاف و291 شخصًا، تم تقسيم أصواتهم بين التصويت العام، وأصوات القوات العسكرية والأمنية، وأصوات اللاجئين.

ظروف الانتخابات

عُقدت الانتخابات في ظل أزمة شرعية داخلية، وتمدد للنفوذ الإيراني، وتحت تأثير الجماعات الوكيلة لطهران في العراق.

وشهدت حضورًا غير مسبوق للشباب ضمن قوائم المرشحين، إذ بلغت نسبة من هم دون 40 عامًا نحو 40 في المائة، وهو ما وصفته وكالة "رويترز" بمحاولة جيل جديد تحدي سلطة الشبكات السياسية القديمة.

وأظهرت النتائج الأولية فوز ائتلاف رئيس الوزراء الحالي، محمد شياع السوداني، ومن الممكن أن يُعاد انتخابه رئيسًا للوزراء إذا تم التوافق مع الأحزاب الشيعية.

توزيع المناصب

اختير السوداني في 2022 كمرشح للتوافق للخروج من الأزمة السياسية السابقة في العراق، وركز خلال حملته على تحسين الخدمات، ومحاربة الفساد، وتعزيز سلطة الدولة.

وبموجب اتفاقية تقاسم السلطة بعد سقوط نظام صدام حسين، يُختار رئيس الوزراء من الأغلبية الشيعية، ورئيس البرلمان من السُّنة، ورئاسة الجمهورية، التي تعد منصبًا شرفيًا غالبًا، للأكراد.

وأفاد مركز حقوق الإنسان الاستراتيجي في العراق بأن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 45 في المائة.

وبعد تأكيد النتائج من مفوضية الانتخابات والمحكمة العليا، سيعقد البرلمان الجديد المؤلف من 329 عضوًا جلسة لاختيار الرئيس ونواب الرئيس، ثم رئيس الجمهورية، وتكليف أكبر كتلة برلمانية بتشكيل الحكومة.

ويُمنح مرشح رئاسة الوزراء 30 يومًا للحصول على تصويت الثقة لمجلسه الوزاري، وهي مرحلة غالبًا ما تكون مليئة بالتحديات وقد تمتد لأسابيع أو أشهر.

صحيفة إيرانية: تضارب تصريحات المسؤولين حول المفاوضات مع أميركا يُغذي الارتباك ويقوّض الثقة

17 نوفمبر 2025، 15:44 غرينتش+0

حذّرت صحيفة إيرانية من أن الرسائل الرسمية غير المتسقة بشأن احتمال استئناف المفاوضات مع أميركا تُغذّي حالة من الارتباك العام وتقوّض الثقة، معتبرة أن مزيدًا من الشفافية سيكون أكثر فاعلية في إدارة التوقعات.

وذكرت صحيفة "هم‌ میهن" الإصلاحية، في افتتاحية لها، نُشرت يوم الاثنين 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن التصريحات الصادرة مؤخرًا عن كبار المسؤولين الإيرانيين بعثت إشارات متناقضة بشأن الدبلوماسية، ما خلق انطباعًا بوجود "لا يقين وانتظار" داخل الحكومة وفي المجتمع، على حد سواء.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين يكررون القول إن المواقف الاستراتيجية لإيران "غير قابلة للتغيير"، وفي الوقت نفسه يلمّحون إلى أنهم "لا يريدون إغلاق احتمال ورود أخبار إيجابية". وبحسب "هم‌ میهن"، فإن هذا النهج المزدوج يهدد بإضعاف تأثير التطورات المهمة.

وجاء في الافتتاحية: "إن هذا النمط من التواصل يؤدي إلى نتيجة معاكسة، ويتسبب في فقدان التفاعل مع الأخبار. إنه يجعل الناس أكثر انعدامًا للثقة، ويزيد من الشعور باليأس. إن الشفافية والصراحة مع الرأي العام لهما آثار أفضل".

وسلّطت الصحيفة الضوء على سلسلة من التصريحات، التي أدلى بها وزير الخارجية، عباس عراقجي، وعدد من الدبلوماسيين الإيرانيين خلال الأسبوع الماضي. وذكرت أن عراقجي صرّح في البداية بأنه "لا توجد حاليًا أي إمكانية" للمفاوضات لأن إيران لا ترى "أي مقاربة إيجابية أو بنّاءة من جانب الولايات المتحدة".

إلا أنه بعد أيام، نُقل عنه قوله إن "طلبًا لإجراء مفاوضات قد عاد إلى الواجهة لأن المقاربة العسكرية فشلت في تحقيق ما كان مرادًا بشأن البرنامج النووي الإيراني".

وبحسب الافتتاحية، فإن مثل هذه التحولات تثير أسئلة لم يُجب عليها المسؤولون.

وتساءلت الصحيفة: "إذا كانت إيران لم تغيّر موقفها، فما التغييرات التي رصدتها وزارة الخارجية في الطرف الآخر، والتي قد تجعل المحادثات ممكنة؟" مضيفة أنه لا يزال غير واضح ما إذا كان المقصود هو الولايات المتحدة أم الحكومات الأوروبية.

ورأت "هم‌ میهن" أن توقعات الرأي العام ارتفعت بعد مؤشرات سابقة على احتمال حدوث انفراج دبلوماسي، قبل أن تتبدد بفعل صراعٍ دام 12 يومًا وأوقف تلك الجهود.

ومع غياب التقدّم على صعيد الإصلاحات الداخلية وعدم وجود مسار واضح في السياسة الخارجية، أكدت افتتاحية الصحيفة أن الشعب الإيراني والحكومة "ينتظرون أخبارًا تتجاوز العناوين اليومية".

وكتبت الصحيفة: "نودّ أن تبدأ هذه المحادثات- بشكل جدي وموجّه نحو النتائج- لكننا قلقون من أن هذا الأسلوب في تقديم الأخبار يفتقر إلى الأساس الكافي وسيجعل المجتمع أكثر إحباطًا".

متحدث الحرس الثوري الإيراني: إسرائيل استهدفت قائد قوة الجو-فضاء بمقر "الوعد الصادق 1 و2"

17 نوفمبر 2025، 13:05 غرينتش+0

أشار المتحدث باسم الحرس الثوري، علي‌ محمد نائيني، إلى مفاجأة قادة الحرس خلال حرب الـ 12 يومًا، قائلاً: "إن إسرائيل استهدفت القائد السابق لقوة الجو-فضاء التابعة للحرس، أمير علي حاجي ‌زاده، وعددًا من عناصره، في المقرّ نفسه الذي تمّت منه قيادة عمليتي (الوعد الصادق 1 و2)".

وعدّد نائيني، في مقابلة مع وكالة "مهر" الإيرانية، يوم الاثنين 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، "التكنولوجيا، والمباغتة، والتوقيت، والجغرافيا العملياتية، وامتلاك زمام المبادرة" كعوامل أساسية حاسمة في الحرب، واعترف بأن الهجوم الإسرائيلي الأولي كان "مفاجئًا".

وأضاف أن النظام الإيراني كان قد فوجئ سابقًا خلال الحرب العراقية-الإيرانية، قائلاً: "لأننا لم نأخذ تهديد صدام على محمل الجد".

ويرى محللون عسكريون وأمنيون أن إيران خلال الحرب الأخيرة فوجئت بشكل واضح، الأمر الذي مكّن إسرائيل من استهداف كبار قادة الحرس الثوري، خلال الساعات الأولى للقتال.

غير أن نائيني حاول تبرير مباغتة القادة الكبار للحرس الثوي الإيراني، قائلاً إنهم قُتلوا بينما كانوا "يقيّمون ويتابعون الجهوزية القتالية في جميع أبعادها، من السلاح والمعدات إلى التكتيك والتكنولوجيا بشكل دائم".

وعلى الرغم من الخسائر المعلوماتية والعسكرية الكبيرة، التي مُني بها النظام الإيراني خلال المواجهة مع إسرائيل، فقد حاول خلال الأشهر الأخيرة تقديم رواية مغايرة، يظهر فيها كأنه المنتصر في ميدان القتال.

وكان قائد الحرس الثوري في طهران، حسن حسن‌ زاده، قال ذكر يوم الاثنين 17 نوفمبر، أن الحرب التي دامت 12 يومًا "حققت نصرًا كاملاً ومشرّفًا لشعبنا وللثورة الإيرانية".

التفاوض لا يمنع الحرب
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري، في بقية المقابلة، استمرار البرنامج الصاروخي الإيراني، قائلاً: "كان هناك من يعتقد أن التفاوض يمنع الحرب، لكن هذا المفهوم انهار، واتضح ما هي أهمية الصاروخ".

وفي إشارة إلى بعض التكهنات بشأن احتمال مواجهة جديدة بين إيران وإسرائيل، قال: "إسرائيل لا تمتلك في الوقت الراهن، ولسنوات مقبلة، ظروف خوض حرب جديدة".

وقبل الحرب، التي استمرت 12 يومًا، عُقدت خمس جولات تفاوضية بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي، لكنها وصلت إلى طريق مسدود بعد إصرار النظام الإيراني على مواصلة التخصيب داخل إيران.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب ‌زاده، يوم الأحد 16 نوفمبر، في مقابلة مع شبكة "سي إن ‌إن" الإخبارية الأميركية، إن أي تفاوض محتمل بين طهران وواشنطن سيصبح ذا معنى فقط، عندما يُعترف فيه "بحق إيران في مواصلة التخصيب".

وقد أكدت أميركا وإسرائيل مرارًا أنهما لن تسمحا للنظام الإيراني بالحصول على سلاح نووي.

وقد صرح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، يوم أمس الأحد، قائلاً: "نحن نواجه تهديدات بشكل دائم. كل يوم نهدَّد بأنّه إذا قمتم بخطوة ما، سنهاجم مجددًا".

وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، أقلعت سبع قاذفات من طراز "بي-2" في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل" من قاعدة وايتمان الأميركية باتجاه إيران، واستهدفت مواقع نطنز وفوردو وأصفهان النووية.

وكرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، منذ ذلك الوقت إشادته بالعملية، مؤكدًا نجاحها، وقائلاً إن تلك المنشآت قد دُمّرت.

وذكرت شبكة "سي ‌ان ‌ان"، يوم أمس الأحد أـيضًا، استنادًا إلى التقييم الأولي لأجهزة الاستخبارات الأميركية، أن ثلاثة مواقع نووية داخل إيران تضررت بشكل كبير، لكن برنامج إيران النووي تأخر على الأرجح نحو عامين فقط.

وكتب موقع "بلومبرغ"، يوم السبت 15 نوفمبر، أن "الغموض النووي الإيراني" ازداد بعد الحرب، لأن طهران لم تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها منذ أشهر.

ترامب: إيران قد تُضاف إلى قائمة الدول المُعاقَبة بسبب تعاونها تجاريًا مع روسيا

17 نوفمبر 2025، 10:36 غرينتش+0

أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى أن الجمهوريين يعملون على صياغة مشروع قانون ينص على معاقبة الدول التي تتعامل تجاريًا مع روسيا. وأضاف: "قد تُضاف إيران أيضًا إلى قائمة هذه الدول".

وفي حديثه للصحافيين بمطار بالم بيتش في ولاية فلوريدا، بينما كان عائدًا من عطلة نهاية الأسبوع إلى البيت الأبيض، قال ترامب: "كما تعلمون، فإن العمل على مثل هذا المشروع كان مقترحًا مني، ولذلك سأدعمه. أي دولة تتاجر مع روسيا ستواجه عقوبات شديدة".

وبحسب وكالة "رويترز"، فقد قال ترامب في حديث قصير، يوم الأحد 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، دون تقديم أي تفاصيل إضافية، إنه من المحتمل أن تُضاف إيران أيضًا إلى قائمة الدول التي تربطها علاقات تجارية مع روسيا.

وقبل نحو شهرين، قال سيناتور ولاية داكوتا الجنوبية وزعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، جون ثون، إنه سيطرح مشروع القانون الذي يدعمه منذ فترة طويلة عضو مجلس النواب عن ولاية كارولينا الجنوبية، ليندسي غراهام، للتصويت. ومع ذلك، لم يتم تحديد مهلة زمنية لفرض عقوبات على روسيا.

ويسمح هذا المشروع للحكومة الأميركية بفرض رسوم جمركية تصل إلى 500 مليون دولار على واردات الدول، التي تشتري منتجات الطاقة الروسية، ولا تشارك بشكل فعّال في دعم أوكرانيا.

وتُعد الصين والهند من أكبر مستهلكي الطاقة الروسية، كما لا تزال العديد من الدول الأوروبية، رغم جهودها الكبيرة لتقليل اعتمادها على الطاقة الروسية بعد غزو أوكرانيا، من زبائن النفط والغاز الروسي.

وبحسب إدارة التجارة الدولية الأميركية التابعة لوزارة التجارة، فقد صدر خلال السنوات الأربع الماضية ستة أوامر تنفيذية من الرئيسين: السابق جو بايدن، والحالي دونالد ترامب لتوسيع نطاق العقوبات على روسيا.

ووفق موقع وزارة الخزانة الأميركية، فإنه توجد حاليًا أربعة حزم عقوبات نشطة ضد روسيا. وإذا أُقِرّ مشروع الجمهوريين الجديد، فسيكون خامس حزمة عقوبات ضد موسكو.

ويمارس الديمقراطيون وبعض الجمهوريين في الكونغرس ضغوطًا لإقرار قانون يعاقب روسيا بسبب استمرار حربها على أوكرانيا.

وبينما كان ترامب مترددًا في دعم المشروع، كان يحاول دفع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وفي 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وللمرة الأولى منذ بدء ولايته الرئاسية الثانية، فعّل ترامب عقوبات مرتبطة بأوكرانيا ضد روسيا، واستهدفت العقوبات شركتي النفط "لوك أويل" و"روسنفت".

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية استعدادها لاتخاذ مزيد من الإجراءات، مطالبة موسكو بالموافقة السريعة على وقف إطلاق النار.

بعد قرابة أربع سنوات من اندلاع الحرب، لا تظهر أي مؤشرات على تراجع بوتين عن حملته العسكرية، ولم يتمكن ترامب- حتى بعد استضافة الرئيس الروسي في ألاسكا- من إقناعه بإنهاء الحرب والانسحاب العسكري من أوكرانيا.

وقد كثّفت كلٌّ من أوكرانيا وروسيا هجماتهما المتبادلة خلال الأسبوع الماضي؛ حيث تستهدف أوكرانيا منشآت الطاقة والنفط الروسية، بينما تسعى روسيا للسيطرة على مزيد من أراضي أوكرانيا.