• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عائلات ضحايا جمعة زاهدان الدامية في إيران: الوعود لم تُنفذ ولا نجد سوى الإهانة والتجاهل

17 نوفمبر 2025، 12:12 غرينتش+0

أعلنت عائلات قتلى وجرحى "الجمعة الدامية في زاهدان إيران" أنه رغم وعود المسؤولين القضائيين بشأن دفع الدية والنظر في أوضاعهم، فإنهم لم يتلقوا ردًا واضحًا من أية جهة، حتى الآن.

وأفادت حملة النشطاء البلوش بأن عدة عائلات، بعد الإعلان عن صدور الحكم النهائي بحق المتهمين بإطلاق النار، في 30 سبتمبر (أيلول) 2022، والوعود بدفع الدية، واجهوا "الإهانة وغياب الرد التام" خلال مراجعاتهم المتكررة للمحكمة العسكرية ومكتب المحافظ والجهات ذات الصلة.

وقالت عدة عائلات لهذه الحملة: "لا أحد يجيب، والوعود بقيت مجرد كلام فقط".

وتحدثت سبع عائلات مع هذه الحملة واشتكت من تجاهل "علماء الدين، وزعماء القبائل، والمسؤولين المحليين" في متابعة أوضاع الضحايا حقوقيًا أو علاجيًا.

وكان رئيس جهاز القضاء في بلوشستان إيران، علي موحدي‌ راد، قد أعلن، في 21 سبتمبر الماضي، صدور أحكام بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات بحق المتهمين ودفع دية القتلى، وادّعى أنه "تمت تلبية مطالب المواطنين والعائلات".

وبعد نشر هذا الخبر، قوبل حضور موحدي ‌راد ومسؤولي الأمن في مسجد مكّي في زاهدان ومحاولتهم لتهدئة بعض العائلات باحتجاج من المواطنين وأقارب الضحايا.

ويُذكر أنه في 30 سبتمبر 2022، وفي ذروة احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، التي أُطلق عليها "انتفاضة مهسا أميني"، فتح عناصر أمنيون النار على المصلّين في زاهدان، الذين كانوا يحتجون على اغتصاب قائد في شرطة لفتاة بلوشية تبلغ 15 عامًا.

في هذا الهجوم، قُتل أكثر من 100 شخص، بينهم 17 طفلًا، وأصيب ما لا يقل عن 300 شخص بجروح خطيرة مثل قطع النخاع الشوكي وبتر الأعضاء.

وقد شكّل هذا الحدث بداية احتجاجات واسعة ضد النظام الإيراني في العديد من مدن محافظة بلوشستان. وعلى مدى أسابيع، كان المصلون يتجمعون في احتجاجات بعد صلاة الجمعة.

وبعد نحو شهر من "الجمعة الدامية" في زاهدان، ارتكبت القوات الأمنية مجزرة مشابهة في مدينة خاش.

وأعلن رئيس جهاز القضاء في بلوشستان، علي موحدي‌ راد، في 12 يناير (كانون الثاني) 2025، أن العناصر المتهمين بإطلاق النار، في 30 سبتمبر 2022، تمت تبرئتهم من تهمة القتل العمد، ولم تصدر ضدهم إلا عقوبة السجن لمدة 10 سنوات.

وأوضح أنه خلال النظر في القضية طُرحت تهمة القتل العمد، لكن "لم يتضح مطلقًا من هو الشخص الذي أطلق الرصاصة الأخيرة وبأي سلاح"، وبناءً على ذلك تم إسقاط القصاص واستبداله بالدية.

ومع ذلك، أكدت عائلات الشهداء والجرحى، في حديثها مع الحملة، أنّ أي جهة لا ترد على مراجعاتهم المتكررة.
وتقول العائلات إن سلوك المسؤولين مهين، وحتى الوعود المتعلقة بدفع الدية أو تحديد وضع الجرحى كـ "معاقين جراء الخدمة" لم تُتابَع بفاعلية.

وترى عائلات قتلى زاهدان وخاش أن الأحكام الصادرة تجسد "غياب الإرادة الجدية لتحقيق العدالة"، وطالبت المنظمات الحقوقية بإجراء تحقيقات مستقلة حول كيفية التعامل مع هذه القضية.

وكان خطيب أهل السُّنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، قد طالب سابقًا بمحاكمة "الآمرين والمنفذين" لإطلاق النار، لكن تصريحات الجهاز القضائي تشير إلى أن التحقيق اقتصر فقط على منفذي إطلاق النار دون النظر في طبقات القيادة. كما قال إن المسؤولين القضائيين المشرفين على القضية يتعرضون لضغوط.

ورغم عشرات القتلى ومئات الجرحى في زاهدان وخاش، فلم يُحاسب أي مسؤول عسكري أو أمني حتى اليوم، ولا تزال العائلات تعيش حالة من الغموض واللاعدالة.

ونقلًا عن حملة نشطاء البلوش، فإن الجهاز القضائي، من خلال إصدار أحكام مخففة والادعاء بأنه أدى التزاماته فيما يتعلق بالدفع، يسعى إلى تقليل مسؤولية القوات العسكرية.

وبحسب قول العائلات، فإن هذا النهج يعزز "الحصانة البنيوية للقوات الأمنية" ويمنع تحقيق حقوق الضحايا.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بتهمة "الدعاية ضد النظام".. إيران تنفّذ أحكامًا بالسجن ضد 6 بهائيين وتعتقل اثنين آخرين

17 نوفمبر 2025، 09:42 غرينتش+0

في إطار موجة جديدة من الضغوط الأمنية والقضائية، التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد البهائيين، تم اعتقال ستة مواطنين من سكان "كرج"؛ لتنفيذ أحكام السجن الصادرة بحقهم، فيما اعتُقل اثنان آخران في مدينة "كنبد كاووس" على يد قوات الأمن.

وبحسب موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، فقد تم يوم الأحد 16 نوفمبر (تشرين الثاني) اعتقال كل من: نغمه ميرزا آقا، ومهين ‌دخت سعادتمند منشادي، ومهشيد سفيدي، وثمر مسعودي، ومونا ذكايي، وناصر رجب، بعد توجههم إلى دائرة تنفيذ الأحكام في محكمة الثورة بمدينة كرج. وتم نقلهم إلى سجن كجویی لتنفيذ عقوباتهم.

وكان هؤلاء قد استُدعوا منتصف شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لتنفيذ أحكام بالسجن، بعد صدور الحكم في 8 سبتمبر (أيلول) الماضي عن الشعبة 12 بمحكمة الاستئناف في محافظة البرز، والذي قضى بسجن كل منهم لمدة خمسة أشهر، إضافة إلى عامين بالحظر من السفر ومنع المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.

ووجّهت إليهم تهمة "الدعاية ضد النظام عبر نشر مقاطع فيديو".

وذكر موقع "هرانا"، في تقرير آخر، أنه في سياق السياسات القمعية المستمرة للنظام الإيراني، اعتُقل أمين ‌الله كوشكباغي وآروين عوض بور، وهما من البهائيين المقيمين في مدينة "كنبد كاووس"، في 12 نوفمبر الجاري، ونُقلا إلى مكان مجهول.

ووفق التقرير، فقد اقتادت قوات الأمن عوض ‌بور بعد اعتقاله إلى منزله للتفتيش، حيث تمت مصادرة عدد من متعلقاته الشخصية، من بينها هاتفه المحمول وعدة كتب أغلبها متعلقة بالديانة البهائية.

وأضاف "هرانا" أنه رغم مرور خمسة أيام على اعتقال كوشكباغي وعوض بور، فإن جهود عائلتيهما لمعرفة مصيرهما لم تثمر عن أي نتيجة.

ويُعد البهائيون أكبر أقلية دينية غير مسلمة في إيران، وهم يتعرضون منذ الثورة الإيرانية عام 1979 لاضطهاد ممنهج.

وفي الأسابيع والأشهر الأخيرة، ازداد الضغط الحكومي الإيراني على المجتمع البهائي بشكل ملحوظ.

ومن بين البهائيين، الذين اعتُقلوا خلال الأسابيع الماضية: فرهاد فهندز، ونوس مقصودي، كوروش زياري، شعله شهيدي، ليلى عدالتي، أفشين حیرتیان، شكيبا فرزان، أفشين حقیقت، نكار ميثاقيان وفردين بنغاله.

وكانت الجامعة البهائية العالمية قد أصدرت في 22 أكتوبر الماضي بيانًا ندّدت فيه بالموجة الجديدة من الإجراءات الأمنية والقضائية ضد البهائيين في إيران، ووصفتها بأنها مؤشر على تصاعد غير مسبوق في حملة القمع الممنهجة ضدهم.

وفي 11 أغسطس (آب) الماضي، نشر موقع "هرانا" تقريرًا عن تعامل الأجهزة الأمنية والقضائية الإيرانية مع البهائيين، أوضح فيه أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، شكّلت الانتهاكات ضد البهائيين ما معدله 72 في المائة من التقارير المتعلقة بانتهاكات حقوق الأقليات الدينية.

وتشير مصادر غير رسمية إلى أن أكثر من 300 ألف بهائي يعيشون في إيران، في حين لا يعترف الدستور الإيراني إلا بأربع ديانات: الإسلام والمسيحية واليهودية والزرادشتية.

زعم انتشار فيديو مبتذل ووجود محتوى سياسي.. الحرس الثوري الإيراني يوقف فعالية فنية في طهران

16 نوفمبر 2025، 15:51 غرينتش+0

أعلنت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه تم إيقاف فعاليات "أسبوع التصميم في طهران"، بعد انتشار "فيديو مبتذل". وأضافت أن هذا الإيقاف جاء بعد صدور بيان من تنظيم "باسيج الطلبة" في مجمع كلية الفنون الجميلة.

وكتب تنظيم "باسيج الطلبة"، التابع للحرس الثوري الإيراني، في بيانه: "إن جودة النسخ المبهرة الرخيصة حولت الجامعة أكثر إلى مكان للترفيه غير اللائق".

وذكرت وكالة "فارس" أنه كانت هناك موسيقى في هذا الحفل ذات محتوى سياسي مصحوبة بصور نساء غير ملتزمات بالحجاب.

وجدير بالذكر أن "أسبوع التصميم في طهران"، الذي بدأ في 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، هو مكان يعرض فيه المصممون أعمالهم المختلفة والمبتكرة في نقاط مختلفة من المدينة للجمهور.

وفي وقت سابق، لفتت صور حضور نساء دون حجاب إجباري في هذه الفعالية انتباه مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي استحسان الشباب لهذا الحدث.

وانتقد بعض المستخدمين المؤيدين للنظام إقامة هذا الأسبوع، وهاجموا المسؤولين الجامعيين ووزير العلوم.

قمع سياسي بالتزامن مع تحدي النساء للحجاب
كانت وكالة "رويترز" قد ذكرت، عبر تقرير تحليلي، في 13 نوفمبر الجاري، أنه في حين تظهر دلائل على تراجع القيود الاجتماعية في مدن مختلفة من إيران، قام النظام في الوقت نفسه بتوسيع نطاق القمع السياسي، وهي عملية قال عنها ناشطون وبعض المسؤولين الإيرانيين السابقين إنها بلغت حدة غير مسبوقة، خلال الأشهر الأخيرة.

وفي هذا السياق، أقيم مساء 7 نوفمبر الجاري حفل للكشف عن تمثال جديد في ساحة "انقلاب" بطهران بعنوان "ستركعون أمام الإيرانيين مرة أخرى"، دون فرض قيود على اللباس أو الحجاب الإجباري على المشاركين.

وبالتزامن مع هذه التغييرات الظاهرية، تستمر موجة واسعة من الاعتقالات والاستدعاءات والتهديدات بحق الصحافيين والطلاب والمحامين والنشطاء المدنيين.

هذا وقد أوقفت حكومة الرئيس الإيراني الحالي، مسعود بزشکیان، تطبيق قانون "الحجاب والعفاف"، الذي سبق أن أقرته التيارات المتشددة، ووفقًا لمسؤولين مطلعين، فقد قبلت الأجهزة الأمنية هذه التغيرات الاجتماعية باعتبارها "إدارة السخط". لكن تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، في عهد تلك الحكومة، وصل إلى أعلى مستوياته منذ عام 1989.

وتستمر عمليات إغلاق المقاهي والمطاعم؛ بسبب خرق الحجاب الإجباري وتهمة تقديم المشروبات الكحولية، كما تُغلق صفحات النساء الرياضيات والمطربات، وحتى صانعي الكوميديا الذكور على وسائل التواصل الاجتماعي.

احتجاجات موظفي النفط جنوب إيران… مطالب تنتظر التنفيذ

15 نوفمبر 2025، 19:24 غرينتش+0

أقدم موظفو وزارة النفط الرسميون، في عدة مصافٍ ضمن مجمع غاز بارس الجنوبي، على تنظيم احتجاجات للمطالبة بتحقيق مطالبهم النقابية.

وقد جرت هذه الاحتجاجات اليوم السبت 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 في المصافي الثانية والثالثة والخامسة والسادسة والسابعة والتاسعة والعاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة من مجمع بارس الجنوبي.

ونشرت قناة "أفكار نفت" على "تلغرام" صورًا للاحتجاجات، مشيرةً إلى أن موظفي قسم إدارة العمليات في بارس الجنوبي شاركوا أيضًا في التجمعات.

وقد تركزت مطالب المحتجين في: تعديل الرواتب الأساسية للعاملين الأدنى دخلًا. وإزالة سقف الرواتب للعاملين في العمليات بالكامل. وإلغاء العناوين الوهمية والمزيفة المستخدمة لتقسيم وظائف المناطق التشغيلية. ودفع كامل مكافآت سنوات الخدمة التقاعدية. واسترجاع الضرائب المبالغ فيها وفق القوانين. وتحقيق الاستقلال الكامل لصندوق التقاعد النفطي.

وأشار التقرير إلى أن موظفي النفط نظموا احتجاجات متعددة خلال السنوات الماضية لمتابعة هذه المطالب، بينما اكتفى مسؤولو وزارة النفط بإصدار وعود لم تُنفذ حتى الآن.

احتجاجات متزامنة للعمال غير الرسميين

في الوقت نفسه، أعلن مجلس تنظيم احتجاجات العمال غير الرسميين في قطاع النفط اليوم السبت عن احتجاجات لقوات حراسة النفط في حقل يادآوران غرب كارون بمحافظة خوزستان.

وطالب هؤلاء العمال بـ: تعديل عاجل لعقد الحراسة. وتحويل الميزانية من غير الجاري إلى الجاري بما يتوافق مع مبدأ العدالة ومعايير الحقول الأخرى في غرب كارون.

وقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة في الإضرابات والاحتجاجات للعمال في مناطق مختلفة من إيران، في ظل انخفاض كبير في القدرة الشرائية للأسر العاملة.

وحدد المجلس الأعلى للعمل في مارس (آذار) 2025 الحد الأدنى لأجور العمال المشمولين بقانون العمل بأقل من 11 مليون تومان، وباحتساب المزايا يصل إلى نحو 15 مليون تومان.

ويشير المادة 41 من قانون العمل إلى أن الحد الأدنى للأجور يجب أن يُحدد وفق معدل التضخم وتكاليف المعيشة للأسرة العاملة. مع ذلك، لم تُؤخذ الفقرة الثانية في الاعتبار منذ عقود عند تحديد الرواتب في المجلس الأعلى للعمل، وفق ما يؤكد ناشطون نقابيون، معتبرين أن الحكومات الإيرانية المتعاقبة تمارس سياسة عدم زيادة الأجور منذ سنوات طويلة.

قضية مقتل الطفل البلوشي.. القضاء يبرئ المدانين في الوثائق ويعلن العكس

15 نوفمبر 2025، 17:55 غرينتش+0

بعد يوم واحد من نشر قرار قضائي بإغلاق ملف قضية إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل الطفل البلوشي يوسف شهلي ‌بُر (5 سنوات) وتبرئة عناصر الأمن المتهمين بقتله، نفى الجهاز القضائي في محافظة بلوشستان صحة هذه المعلومات.

وقال علي موحدي ‌راد، رئيس دائرة القضاء في بلوشستان، اليوم السبت 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 إن الوثائق المرتبطة بقضية مقتل يوسف شهلي ‌بر، والتي كانت تُنظر سابقًا في النيابة العامة والثورية، قد أُحيلت إلى النيابة العسكرية بهدف "استكمال التحقيقات".

وأكد موحدي‌ راد صدور قرار "منع تعقب" بالفعل، لكنه أوضح أن هذا القرار يخص "بعض الجوانب الأخرى في القضية" ولا علاقة له بموضوع قتل الطفل.

وكان موقع "حال‌ وش" قد نشر يوم 14 نوفمبر 2025 صورة من القرار أفاد فيها بأن النيابة العامة في إيرانشهر أصدرت مطلع هذا الشهر قرارًا بمنع تعقب العسكريين لعدم وجود "أدلة كافية لإثبات الجرم"، وهو ما يعني تبرئة المتهمين في قضية إطلاق النار.

وبعد انتشار التقرير بيوم واحد، قال رئيس السلطة القضائية في المحافظة: "الملف لم يُغلق، ولم يصدر فيه أي حكم بالبراءة".

وأضاف موحدي ‌راد أن التحقيقات تجري الآن لدى "المنظمة القضائية للقوات المسلحة" لتحديد المسؤوليات بدقة، وأن النتائج النهائية ستُنشر بعد اكتمال التحقيقات.

مصادر مطلعة قالت لموقع "حال‌ وش" إن هذا القرار صدر في إيرانشهر رغم أن مسؤولي القضاء في النظام الإيراني أكدوا طوال الأشهر الماضية أن الملف نُقل إلى زاهدان لمتابعته.

يذكر أن الطفل يوسف (5 سنوات)، قُتل في شهر فبراير (شباط) 2025 نتيجة إطلاق نار مباشر وغير مبرر من قوات عسكرية على سيارة كانت تقل عائلته في إيرانشهر.

وفي الحادث ذاته أُصيبت والدته، مريم شهلي ‌بر (32 عامًا)، إصابة بالغة وفقدت جنينها.

وقد ذكرت صحيفة "اعتماد" في شهر مارس (آذار) 2025 أن جسد يوسف أصيب بست رصاصات في مناطق حيوية، بينما أصيبت والدته بأربع طلقات، مشيرة إلى أن الفحص الأولي للسلاح أكد تورط القوات العسكرية.

وقبل ذلك، أعلن مهدي شمس‌آبادي، المدعي العام في زاهدان، عن "اعتقال تسعة عناصر مخطئين" في القضية.

وفي حادثة مماثلة نشرت سابقًا، قام عناصر عسكريون بإطلاق النار على طفل يبلغ ست سنوات وتركه في الطريق ليلقى حتفه.

وقد أكد ممثل قائد الشرطة، خلال لقائه عائلة شهلي‌ بر، أن إطلاق النار كان نتيجة "خطأ بشري".

ويُعد إطلاق النار العشوائي وغير المبرر من قبل القوات العسكرية والأمنية على المركبات وقتل ركابها حادثة متكررة في إيران، وكان عدد كبير من الضحايا من الأطفال.

ومن بين هؤلاء الأطفال: سمير كردهاني (16 عامًا)، آصف ممبینی (15 عامًا)، سُهى اعتباری (12 عامًا)، مليكا برجي (12 عامًا)، كيان بيرفلَك (10 أعوام)، مرتضى (9 أعوام)، مزكین بلنكی (8 أعوام)، صدرا نارویی (5 أعوام)، رها شيخي (3 أعوام)، وأميرعلي موسى كاظمي (عامان).

وبحسب التقرير السنوي لموقع "هرانا" الحقوقي، فقد تعرض 484 مواطنًا لإطلاق النار من قبل القوات العسكرية في إيران خلال عام 2024، مما أدى إلى وفاة 163 منهم.

القضاء الإيراني يؤيد إعدام 3 سياسيين في الأهواز.. وحقوقيون يحذرون من "محاكمات صورية"

15 نوفمبر 2025، 17:48 غرينتش+0

أفادت منظمات حقوقية أن المحكمة العليا في إيران صادقت على أحكام الإعدام الصادرة بحق 3 سجناء سياسيين في مدينة الأهواز، هم: مسعود جامعي، وعلیرضا مرداسي (حمیداوي)، وفرشاد اعتمادي ‌فر.

وذكرت منظمة "كارون" الحقوقية، اليوم السبت 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 أن هذه الأحكام تم تأكيدها من قِبل المحكمة العليا، وتم إبلاغ محامي المتهمين بها.

وكانت الشعبة الأولى من محكمة الثورة في الأهواز قد أصدرت في شهر يوليو (تموز) حكماً يقضي بإعدام كل واحد من هؤلاء السجناء السياسيين مرتين، بتهمتي "الإفساد في الأرض" و"العضوية في جماعات معارضة للنظام الإيراني".

كما حكمت المحكمة على كل منهم بالسجن لمدة عام واحد بتهمة "الدعاية ضد النظام".

وأضافت منظمة "كارون" أن تأييد هذه الأحكام تم عبر "إجراء سريع واستثنائي".

وفي القضية نفسها، حُكم سابقاً على متهمَين آخرَين هما سامان حرمت ‌نجاد وداوود حرمت‌ نجاد بالسجن 12 عاماً و 15 عاماً على التوالي.

وأشارت سجينات سياسيات في سجن إيفين، في بيان سابق، إلى أن عدد الإعدامات والمهددين بالإعدام بات يتجاوز عدد قتلى الحرب الأخيرة.

ونقلت مصادر مطلعة لمنظمة "كارون" أن عملية محاكمة المتهمين شابتها انتهاكات خطيرة لمعايير المحاكمة العادلة، بما في ذلك الحرمان من الوصول الفعّال إلى المحامي، والضغوط الأمنية، والاعترافات القسرية.

وكانت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، قد أشارت شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2025 إلى استمرار التعذیب والعقوبات البدنیة في إيران، قائلة إن الجلد، وقطع الأصابع بواسطة المقصلة، وانتزاع الاعترافات تحت التعذيب لا تزال ممارسات قائمة في سجون إيران.

وكانت وزارة الاستخبارات قد اعتقلت المتهمين الخمسة في هذه القضية بين مايو (أيار) وأغسطس (آب) 2023 في الأهواز ومدينة باشت بمحافظة كهكيلويه وبويرأحمد.

وفي ذلك الوقت، نشرت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري تقريراً اتهمت فيه هؤلاء المواطنين بالارتباط بـ"شبكة المنافقين" وبأنهم كانوا يعتزمون تنفيذ "عمليات تخريبية" في محافظات خوزستان وفارس وكهكيلويه وبويرأحمد.

وتستخدم الجهات الرسمية والإعلامية التابعة للنظام الإيراني مصطلح "المنافقين" للإشارة إلى أعضاء أو أنصار منظمة "مجاهدي خلق".

وتشير المعطيات الحالية إلى أن نحو 70 سجيناً في مختلف السجون الإيرانية يواجهون خطر تأكيد أو تنفيذ أحكام الإعدام بتهم سياسية، بينما يواجه أكثر من 100 شخص آخرين احتمال صدور أحكام بالإعدام ضدهم بالتهم نفسها.