• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمن الإيراني يحاول منع عائلة صحافي معارض من إحياء ذكرى وفاته الأولى

13 نوفمبر 2025، 09:40 غرينتش+0

تشير معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" إلى أن عائلة كيانوش سنجري، ما زالت مصممة على إقامة مراسم الذكرى السنوية الأولى لوفاته، رغم الضغوط والتهديدات الواسعة من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية.

وبحسب هذه المعلومات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" اليوم الخميس 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، فقد استدعت السلطات الأمنية الإيرانية أفراد عائلة سنجري وهددتهم بالاعتقال، مطالبةً إياهم بإلغاء المراسم المقررة لإحياء ذكرى هذا الصحافي والناشط السياسي.

وتفيد التقارير بأن وزارة الاستخبارات الإيرانية أبلغت العائلة بأن الأجهزة الأمنية العليا لم تصدر ترخيصًا لإقامة هذه المراسم.

من جانبها، شددت عائلة سنجري على أنها ستقيم المراسم كما هو مخطط لها.

يشار إلى أنه في الأيام الأخيرة، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي بيان منسوب إلى عائلة سنجري، يتضمن زمان ومكان إقامة المراسم.

وبحسب البيان، من المقرر أن تُقام المراسم يوم الجمعة 14 نوفمبر 2025، من الساعة 12 ظهرًا حتى 2 بعد الظهر، عند قبره في القطعة 250 من مقبرة بهشت زهراء في طهران.

وتسعى السلطات الإيرانية، التي تواجه في هذه الفترة موجةً واسعة من السخط الشعبي، إلى منع أي تجمع احتجاجي أو ملتقى للمعارضين، محاولةً عبر الضغط الأمني فرض السيطرة الكاملة على الأوضاع.

وخلال الذكرى السنوية لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، قامت السلطات الإيرانية أيضًا باستدعاء وتهديد عائلات الضحايا ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان، في مسعى متكرر لمنع أي تجمعات شعبية.

يذكر أن الصحافي كيانوش سنجري توفي يوم 13 نوفمبر 2024، بعد أن أنهى حياته احتجاجًا على السياسات القمعية التي ينتهجها نظام طهران، وعلى استمرار اعتقال الناشطات والمعارضين فاطمة سبهري، نسرين شاكرمي، توماج صالحي، وآرشام رضائي.

وتم دفن جثمانه يوم 15 نوفمبر 2024 في القطعة 250 من مقبرة بهشت زهراء، إلا أن قوات الأمن أغلقت الطرق المؤدية إلى هذه المنطقة ومنعت الناس من الحضور.

وفي ذلك الوقت، أشارت منظمة العفو الدولية إلى وفاة هذا الناشط السياسي، مؤكدة أن التحقيقات غير العادلة، والتعذيب، والنفي المتكرر عانَى منها سنجري لسنوات، في حين ظلّ جلادوه ومنتهكو حقوقه بمنأى عن أي محاسبة.

وكان سنجري قد اعتُقل وسُجن مرات عدة خلال السنوات الماضية على يد الأجهزة الأمنية الإيرانية. وبعد الإفراج عنه، تحدث مرارًا عن وضعه الصحي الصعب وعن التعذيب وسوء المعاملة اللذين تعرض لهما.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ضابط سابق يدعو لمسيرة احتجاجية بعد اعتقال متظاهرين بزيّ عسكري في طهران

13 نوفمبر 2025، 08:58 غرينتش+0

وفقًا للتقارير المنشورة، فقد تم اعتقال اثنين من المعارضين للنظام كانا يرتديان الزي العسكري ويحملان علم "الأسد والشمس" في مترو طهران. وفي الوقت نفسه، دعا متظاهر آخر، يرتدي هو أيضًا الزي العسكري، المواطنين إلى المشاركة في مسيرة احتجاجية عبر مقطع فيديو نشره على الإنترنت.

وفي أحد مقاطع الفيديو المنتشرة لهذا الاحتجاج الثنائي، الذي وقع يوم الأربعاء 12 نوفمبر (تشرين الثاني) في إحدى محطات مترو طهران، يُسمع أحد المحتجين يردّ بصوت عالٍ على أحد الركاب الذي يسأله بشكّ: "هل هذه حركة كاميرا خفية؟"، فيجيبه قائلًا: "لا يا سيدي، إنها مقاومة ضد نظام ولاية الفقيه المجرم".

وفي منتصف الفيديو، يحاول أحد المارة الذي يبدو بملابس تشبه لباس عناصر الأمن بزي مدني، انتزاع العلم من أيدي المحتجين، لكنه لا ينجح في ذلك.

وبحسب المقاطع المصورة، تصل في النهاية قوات الأمن إلى الموقع، وتقوم باعتقال الشخصين رغم اعتراض عدد من المارة.

ويُظهر جزء من الفيديو شرطية تفصل بين مشهد الاعتقال والنساء اللواتي حاولن منع القبض على هذين الشخصين.

وقد انتشر هذا التحرك الاحتجاجي بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد وقت قصير من نشر الفيديو، وحظي بتفاعل واسع.

وكالة أنباء جماران أعلنت اعتقال هذين الشخصين على يد "شرطة المترو"، وادعت أن الزي العسكري الذي كانا يرتديانه يعود إلى قوات الدفاع الجوي للجيش، وأنه "زيّ مقلّد".

الدعوة إلى مسيرة احتجاجية

في الوقت نفسه، انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشخص آخر يرتدي الزي العسكري، يدعو فيه الناس إلى المشاركة في مسيرة احتجاجية يوم الأحد 15 نوفمبر.

وقد عرّف هذا الشخص نفسه باسم إبراهيم آقائي، عقيد في الجيش، وكان قد نشر في السابق عدة مقاطع فيديو يظهر فيها حاملًا علم "الأسد والشمس"، موجّهًا انتقادات حادة للنظام ومدافعًا عن النظام الملكي.

وفي أحدث مقاطعه قال: "أدعو جميع أبناء الأمة الإيرانية العظيمة، في الداخل والخارج، إلى الخروج يوم الأحد القادم، حاملين علم "الأسد والشمس"، لبدء مسيرة مليونية من أجل تجاوز اسم مجرم وغير مقدس يُدعى ولاية الفقيه".

وقد ربط بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بين احتجاج الشخصين في مترو طهران وهذه الدعوة إلى المسيرة.

ويُقال إن العقيد إبراهيم آقائي كمازاني كان قد واجه خلال خدمته في الجيش تهديدًا بالفصل بسبب انتقاداته للوضع السياسي في البلاد، وتم في النهاية نقله إلى قسم الأمراض العصبية والنفسية في مستشفى الجيش، ثم أُحيل إلى التقاعد تحت عنوان "تقاعد طبي" عام 2018.

وتُعدّ إحدى الطرق المعروفة في الأنظمة السلطوية لتشويه سمعة المعارضين ونزع الشرعية عن احتجاجاتهم هي وصمهم باضطرابات نفسية، مما يسمح لتلك الأنظمة بإسكات أصوات معارضيها وإقصائهم من المجال العام.

استقالة رئيس بلدية الأهواز و4 مسؤولين بعد انتحار شاب إيراني احتجاجًا على هدم كشك عائلته

12 نوفمبر 2025، 19:27 غرينتش+0

أعلن رئيس بلدية الأهواز استقالته من منصبه بعد وفاة الشاب أحمد بالدي، الطالب البالغ من العمر 20 عامًا، الذي أقدم على إحراق نفسه؛ احتجاجًا على قيام موظفي البلدية بهدم كشك لبيع المأكولات تعود ملكيته لعائلته. كما أُقيل أربعة من مسؤولي بلدية المدينة على خلفية الحادث.

وقالت محافظة خوزستان، يوم الأربعاء 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، في بيان، إنّ رضا أميني، رئيس بلدية الأهواز، قدّم استقالته من منصبه، وأُقيل كلٌّ من نائب رئيس البلدية لشؤون الخدمات، ورئيس بلدية المنطقة الثالثة، ونائبه، ومسؤول التنفيذ في البلدية.

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية "إيرنا" الخبر، مشيرة إلى أنّ وزير الداخلية، إسکندر مؤمني، وافق على الاستقالة، موضحة أن القرار جاء بناءً على توجيهات مباشرة من الرئيس الإيراني، مسعود پزشكيان، بعد تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الحادث، وأن تغييرات واسعة في إدارة البلدية قد أُقرت لاحقًا.

وكان مجاهد بالدي، والد أحمد، قد طالب في مراسم تشييع نجله، مساء الثلاثاء 11 نوفمبر، بإقالة المسؤولين المعنيين، مهددًا بأنّ أفراد عائلته سيحرقون أنفسهم واحدًا تلو الآخر، إذا لم تتم إقالتهم. وقال في مقطع فيديو انتشر عبر وسائل الإعلام المحلية: "لن نستلم الجثمان، ولن نقرأ الفاتحة ما دام أميني (رئيس البلدية) وشمس (أحد مديري البلدية) لم يغادرا منصبيهما".

تفاصيل الحادث

أقدم الشاب الإيراني، أحمد بالدي، على إحراق نفسه، في 2 نوفمبرالجاري، أمام أعين موظفي بلدية المنطقة الثالثة في الأهواز بعد أن قاموا بهدم كشك عائلته. ونُقل إلى مستشفى طالقاني، وهو يعاني حروقًا بنسبة 70 في المائة، لكنه فارق الحياة صباح الثلاثاء 11 نوفمبر.

وأثارت الحادثة موجة واسعة من الغضب في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي أوساط الناشطين المدنيين وسكان الأهواز، حيث نظّم عدد من الأهالي وأقارب الضحية وقفة احتجاجية أمام مستشفى طالقاني في المدينة.

وعقب ذلك، اعتقلت الأجهزة الأمنية ثلاثة ناشطين إعلاميين ومدنيين من عرب الأهواز، وهم: حسن سلامات، وجواد ساعدي، وصادق آلبوشوكة، بعد تغطيتهم خبر الحادث.

وكان المدّعي العام في الأهواز، أمير خلفيان، قد أعلن في وقت سابق توقيف رئيس بلدية المنطقة الثالثة ومسؤول التنفيذ بشكل مؤقت، وإصدار أوامر اعتقال بحق ثلاثة أشخاص آخرين على صلة بالقضية.

وقال محامي عائلة بالدي لصحيفة "اعتماد" إنّ موظفي بلدية المنطقة الثالثة تصرفوا "بشكل غير قانوني ودون أمر قضائي"، إذ نفّذوا عملية الهدم "منفردين ومن دون وجود الشرطة"، ما أدى إلى إقدام أحمد على إحراق نفسه وإصابة والدته بجروح.

ومن جهته، أوضح والد الضحية لصحيفة "هم‌ میهن" الإيرانية أنه ذهب صباح يوم الحادث إلى دائرة الخدمات البلدية لطلب تمديد مهلة إخلاء الكشك إلى ما بعد ذكرى وفاة زوجته، لكن رئيس بلدية المنطقة الثالثة رفض قائلًا: "يجب هدم الكشك اليوم". وأضاف أنّ بعض الموظفين استفزوا ابنه قائلين: "أنعطيك قداحة؟ أو عود ثقاب؟".

أول رد رسمي على الغضب الشعبي

تُعد استقالة رئيس بلدية الأهواز وإقالة عدد من مسؤوليها أول استجابة رسمية لموجة الغضب الشعبي والضغط الواسع الذي أثاره حادث انتحار الشاب الإيراني، أحمد بالدي في الأهواز.

التلفزيون الإيراني يتهم جامعة إلكترونية بتنفيذ "انقلاب ناعم".. ويعلن عن اعتقالات

12 نوفمبر 2025، 16:18 غرينتش+0

أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني باعتقال عدد من الأشخاص المرتبطين بجامعة "إيران أكاديميا"، وهي جامعة إلكترونية مقرّها خارج البلاد، موجّهًا إليها اتهامات بتنفيذ مشروع "انقلاب ناعم".

وقال التلفزيون الحكومي، مساء الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن الجامعة المذكورة تنفّذ ما وصفه بـ "مشروع الانقلاب الناعم"، وبثّ تقريرًا تضمّن صور عدد من النشطاء السياسيين والمدنيين المقيمين في الخارج، موجّهًا إليهم اتهامات بالتعاون مع
"إيران أكاديميا" لتنفيذ "مطالب الولايات المتحدة وإسرائيل" بما يخدم "إخضاع إيران"، على حدّ وصفه.

وأضاف التقرير أن الحرس الثوري الإيراني قام بـ "تحديد هوية نحو 400 شخص" مرتبطين بهذه المؤسسة الجامعية على الإنترنت، وأنه "ألقى القبض على بعضهم، ووجّه تنبيهات لآخرين"، دون تقديم أي تفاصيل إضافية.

ويأتي هذا التقرير متزامنًا مع بيان صادر عن جهاز استخبارات الحرس الثوري، أعلن فيه اعتقال أعضاء «شبكة معادية للأمن» قال إنها مرتبطة بـ "أجهزة استخبارات أميركية وإسرائيلية"، دون توضيح مزيد من التفاصيل.

وتجدر الإشارة إلى أن جامعة "إيران أكاديميا"، التي تتخذ من هولندا مقرًّا لها، أُسست عام 2012 بوصفها كلية مجانية للتعليم العالي عن بُعد في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية. ولم يُشر موقع الجامعة إلى أي جهات تمويلية داعمة لها.

وقال سعيد بيوندی، أستاذ علم الاجتماع وأحد أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، إن المؤسسة: "لم تتلقَ أي دعم مالي من إسرائيل على الإطلاق"، مشيرًا إلى أن هدفها هو إتاحة التعليم الأكاديمي المستقل باللغة الفارسية.

ويأتي كل من بيان استخبارات الحرس الثوري وتقرير التلفزيون الرسمي بعد أيام قليلة من اعتقال عدد من الباحثين الاجتماعيين وعلماء الاجتماع داخل إيران، ولم يتّضح بعد ما إذا كان هناك ارتباط بين هذه الاعتقالات وما ورد في البيان والتقرير الرسميين.

إيران تغلي من الداخل.. والعمال في الشوارع للمطالبة بحقوقهم

11 نوفمبر 2025، 23:59 غرينتش+0

تظاهر أكثر من ثلاثة آلاف عامل متعاقد في مجمّع غاز "بارس الجنوبي" أمام المبنى المركزي للمجمع في مدينة عسلوية، مطالبين بتنفيذ خطة توحيد الأجور، وتغيير نمط العمل، وإلغاء دور الشركات المتعاقدة بالكامل.

وقد شارك جمع غفير من العمال المتعاقدين في المصافي الاثنتي عشرة التابعة لـ"بارس الجنوبي" اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني) في احتجاجات بشوارع تؤدي إلى المقر المركزي للمجمّع في عسلوية، للمطالبة بحقوقهم المهنية والمعيشية.

وهؤلاء العمال الذين ينتمون إلى فئات القوى العاملة، والشركات المتعاقدة، والمقاولين في المراحل المختلفة من مشروع بارس الجنوبي، ومصفاة "فجر جم"، رفعوا لافتات تدعو إلى "تحقيق العدالة في الأجور" و"إلغاء نظام المقاولين".

وفي بيانٍ مشترك، طالب العمال بإعادة النظر في خطة تصنيف الوظائف بهدف توحيد رواتب العمال المتعاقدين مع الموظفين الرسميين.

كما تضمنت المطالب تغيير نظام الدوام للعاملين الإداريين وفِرق الدعم إلى نظام "أسبوعين عمل وأسبوعين راحة"، وتنظيم أوضاع سائقي السيارات المستأجرة غير المالكين، ودفع بدل التنقل الجوي للعمال المتعاقدين، وإعادة الخدمات والمزايا الاجتماعية كالإقامة في المجمعات السكنية.

وقال أحد العمال المشاركين في التجمع: "منذ سنوات، ورغم الوعود المتكررة، لم تُنفّذ خطة تصنيف الوظائف في "بارس الجنوبي" كما يجب، ولا تزال هناك فجوة كبيرة بين أجور العمال المتعاقدين والموظفين الرسميين".

كما رأى بعض العمال أن إلغاء نظام المقاولين بالكامل هو السبيل الوحيد لتحقيق العدالة الوظيفية.

وذكر أحد موظفي المرحلة الثانية عشرة من "بارس الجنوبي" أن وجود المقاولين يؤدي إلى انتهاك حقوق العمال، مع غياب الرقابة الكافية على آلية دفع الأجور.

ومع استمرار عجز النظام الإيراني عن تلبية مطالب الفئات المختلفة، شهدت الأيام والأسابيع الأخيرة سلسلة من الإضرابات والاحتجاجات من قبل العمال والموظفين والمتقاعدين في مختلف أنحاء البلاد.

فقد خرج متقاعدو قطاع الاتصالات يوم 2 نوفمبر في مدن عدة، كما نظم ممرضو جامعة العلوم الطبية في كرمانشاه، وعمال مسلخ "ماكيان ألوان" في مدينة ري، وموظفون من شركة نفط "فلات قاره" في جزيرة لاوان، تجمعات احتجاجية ضد تجاهل مطالبهم.

وسبق أن نظم العمال في قطاع النفط يوم 31 أكتوبر مظاهرة أمام مكتب رئاسة الجمهورية في طهران، جدّدوا فيها احتجاجهم على الوعود الحكومية غير المنفذة بشأن إلغاء المقاولين والوسطاء.

وأكد هؤلاء العمال، الذين جاءوا من المحافظات الغنية بالنفط إلى العاصمة طهران، أنه رغم وعود حكومة مسعود بزشکیان، فلم يتحقق أيّ من الوعود حتى الآن.

رئيس بلدية طهران يعلن بناء ملاجئ سرية في العاصمة استعدادًا لحرب محتملة مع إسرائيل

11 نوفمبر 2025، 21:14 غرينتش+0

أعلن رئيس مجلس بلدية طهران، مهدي جمران، عن بناء ملاجئ جديدة في "أماكن خاصة" بالعاصمة، مخصّصة لاستخدام المواطنين في حالات الهجوم العسكري، مشيرًا إلى أن ذكر مواقعها "ليس ضروريًا".

وقال جمران خلال جلسة مجلس بلدية طهران يوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني): "لم تُبنَ ملاجئ جديدة في طهران إلا في أماكن محددة، ولا يجوز الإفصاح عنها".

وأشار إلى الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل، مضيفًا أن السلطات جهزت محطات المترو لتكون صالحة للاستخدام كملاجئ أثناء الحرب، مضيفًا أنهم قاموا بـ"زيارات ليلية" لتفقّد تلك المواقع.

وكانت تقارير سابقة قد كشفت أن علي خامنئي، المرشد الإيراني، لجأ مع أسرته إلى ملجأ تحت الأرض في منطقة لويزان خلال الحرب الأخيرة.

وفي وقت سابق، صرّح غلامرضا جلالي، رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني، بأن تعليمات خاصة أُصدرت العام الماضي (2024) لإعداد الملاجئ في طهران، لكن المسؤولين فقط كانوا على علم بتفاصيل تنفيذها.

كما دعا جلالي، على غرار بعض المسؤولين الآخرين، المواطنين إلى الاحتماء في "الأماكن المتاحة" مثل محطات المترو، ومواقف السيارات متعددة الطوابق، والأقبية في حال وقوع طوارئ.

قال جمران في جلسة المجلس: "بعض محطات المترو صُممت لتكون ملاجئ من السلاح الكيماوي أيضًا، وكنا نرغب في عقد جلسة المجلس داخل أحد هذه الملاجئ".

وأضاف: "نأمل أن لا يحدث شيء، لكن على أي حال، يتم استكمال تجهيز هذه الملاجئ".

تأتي هذه التصريحات في ظل تأكيدات من رئيس منظمة الدفاع المدني أن محطات المترو من حيث البنية قادرة على أن تكون ملاجئ، لكن تعاني من نقص في الخدمات الأساسية مثل المرافق الصحية.

وخلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل، لجأ عدد من كبار مسؤولي النظام، وعلى رأسهم علي خامنئي، إلى الملاجئ، في حين عبّر المواطنون عن استيائهم لعدم وجود أي ملاجئ مخصصة للعامة.

وفي يوليو (تموز) الماضي، صرّح مهدي بيرهادي، عضو مجلس بلدية طهران، بأنّه لم تُخصّص أي ملاجئ في العاصمة خلال العقود الماضية، رغم تزايد المخاوف من تجدّد الحرب مع إسرائيل.

تأتي تصريحات المسؤولين حول ضرورة بناء الملاجئ في وقتٍ يبدو أن النظام الإيراني يُهيّئ الرأي العام لاحتمال الدخول مجددًا في أجواء الحرب.

فقد قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيرانية، مؤخرًا إن طهران تتوقع أي سلوك عدواني من جانب إسرائيل، مؤكّدًا أن طهران مستعدة لجميع الاحتمالات.

كما صرّح علي لاريجاني، في 21 أغسطس (آب)، أن الحرب بين إيران وإسرائيل "لم تنتهِ بعد"، داعيًا قادة النظام إلى البقاء في حالة جاهزية دائمة.

وفي المقابل، حذّر جاك نيريا، المسؤول السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي، من أن "الجولة الثانية من الحرب بين إسرائيل وإيران قادمة لا محالة".

وفي 6 سبتمبر (أيلول)، قال المرشد الإيراني علي خامنئي، إن الوضع الراهن القائم على "لا حرب ولا سلام" هو وضع خطير وضار، معتبرًا أنه "ليس في مصلحة البلاد".