• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غضب واسع واعتقالات في الأهواز بعد وفاة شاب أحرق نفسه احتجاجًا على ظلم البلدية

11 نوفمبر 2025، 10:24 غرينتش+0

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن الشاب أحمد بالدي، الطالب الجامعي البالغ من العمر 20 عامًا من مدينة الأهواز، الذي أضرم النار في نفسه احتجاجًا على قيام بلدية المدينة بهدم كشك بيع المأكولات الخاص بعائلته، توفي متأثرًا بجراحه.

وكان أحمد قد نُقل إلى مستشفى طالقاني في الأهواز مصابًا بحروق بلغت نسبتها نحو 70 في المئة، لكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ حياته.

وذكرت وكالة أنباء "مهر" التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية، أن هذا الشاب توفي صباح الثلاثاء 11 نوفمبر رغم جهود الطاقم الطبي لإنقاذه.

وفي 10 نوفمبر، أعلن أمير خلفيان، المدعي العام والثوري لمدينة الأهواز، عن توقيف مؤقت وإطلاق سراح بكفالة لكل من رئيس البلدية ومدير قسم التنفيذ البلدي، إضافة إلى إصدار أوامر اعتقال بحق ثلاثة أشخاص آخرين على خلفية قضية إحراق أحمد لنفسه.

وأضاف خلفيان: "تم أيضًا إطلاق سراح عدة أشخاص آخرين بكفالة، ممن كانوا يسعون لإثارة التوتر والاضطرابات عبر الفضاء الإلكتروني".

وكانت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان قد أفادت في وقت سابق بأن عناصر بلدية المنطقة الثالثة في الأهواز، بمرافقة قوات من الشرطة، توجهوا أول نوفمبر إلى حديقة الزيتون دون علم أو حضور مجاهد بالدي، مالك كشك بيع المأكولات، وقاموا بهدمه بالقوة.

وأثناء حضور القوات، كانت زوجة مجاهد بالدي وابنه أحمد، وهو طالب جامعي، داخل الكشك وحاولا منع عملية الهدم عبر الاعتصام في الداخل، لكن العمال وموظفي البلدية استمروا في عملية التدمير.

وبحسب التقرير، قام نائب مدير الخدمات في بلدية المنطقة الثالثة بجرّ زوجة مجاهد بالدي بعنف وإلقائها خارج الكشك.

وبعد هذا السلوك القاسي وغير العادل والمعاملة العنيفة، أقدم أحمد بالدي أمام أعين موظفي البلدية على إشعال النار في نفسه باستخدام البنزين احتجاجًا على ما وصفه بـ"الظلم والاعتداء".

وقد روى مجاهد بالدي، والد أحمد، في حديث مع صحيفة "هم‌ میهن" تفاصيل إضافية عن الحادثة، قائلاً إنه صباح يوم الحادث ذهب إلى دائرة الخدمات البلدية في الأهواز لطلب تمديد مهلة إخلاء الكشك، لكن رئيس بلدية المنطقة الثالثة رفض طلبه قائلاً: "يجب هدم الكشك اليوم".

وأضاف مجاهد أنه عند وقوع الحادث، تم قطع التيار الكهربائي عن الكشك وأُغلقت الأبواب الحديدية، وكان ابنه أحمد داخل الكشك بينما كانت زوجة مجاهد تتوسل للسماح لها بالدخول لإنقاذ الشاب.

وقال الأب إن عناصر البلدية قاموا باستفزاز أحمد، حيث "قال له أحدهم: هل أعطيك قداحة؟ هل تريد عود ثقاب؟".

وتابع بالدي: "عندما جرّ أحد الموظفين زوجة مجاهد بالدي بعنف، أشعل أحمد النار بنفسه. وفتحت فرق الإطفاء الباب، لكنهم لم يتدخلوا إلا بعد أن اشتعلت النيران بالفعل".

وقد أثار هذا الحادث موجة واسعة من الغضب على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث نشر المستخدمون صور أحمد وانتقدوا ما وصفوه بـ"الظلم والسلوك غير القانوني من بلدية الأهواز".

وعقب الحادث نظم عدد من المواطنين وأقارب بالدي تجمعًا احتجاجيًا أمام مستشفى طالقاني في الأهواز، تنديدًا بما حدث.

كما اعتقلت قوات الأمن ثلاثة نشطاء إعلاميين ومدنيين عرب أهوازيين هم حسن سلامات، وجواد ساعدي، وصادق آلبوشوکه، بعد أن نشروا أخبارًا وتقارير عن حادثة إحراق أحمد لنفسه.

يشار إلى أن إيران شهدت خلال السنوات الأخيرة حالات عديدة من الانتحار أو محاولات إحراق النفس بين العمال والمواطنين، احتجاجًا على الفصل من العمل، وظروف العمل الصعبة، وتأخر أو عدم دفع الأجور، والأوضاع الاقتصادية القاسية.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مرددين شعارات ضد خامنئي.. 200 سجين سياسي في "إيفين" يحتجون على نقل رفاقهم إلى جهة مجهولة

10 نوفمبر 2025، 20:26 غرينتش+0

أعلن أكثر من 200 سجين سياسي في سجن "إيفين" بطهران احتجاجهم على نقل عدد من رفاقهم، بينهم المحكوم بالإعدام، إحسان أفرشته، إلى جهة مجهولة بعد تعرضهم للضرب والعنف على أيدي عناصر الأمن.

وذكر حساب السجين السياسي المعتقل في "إيفين" أيضًا، مهدي محموديان، على منصة "إكس"، يوم الاثنين 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن هذا التحرك الاحتجاجي يأتي ضمن حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام"، التي ستستمر يوم الثلاثاء 11 نوفمبر بشكل أوسع.

وأوضح محموديان أن العناصر الأمنية الكلفة بحراسة السجن اقتحمت الجناح، الذي يُحتجز فيه أفرشته، واعتدت عليه بالضرب المبرح، ثم نقلته وهو ينزف من رأسه ووجهه إلى جهة مجهولة، رغم استغاثته ببقية السجناء. وأضاف أن السجناء الآخرين احتجّوا من خلف القضبان مرددين شعارات ضد خامنئي ومسؤولي القضاء والسجن.

وأضاف محموديان أن عددًا من السجناء الآخرين، منهم مهدي فريد وبهزاد بناهي (المحكوم أيضًا بالإعدام)، نُقلوا فجأة من قاعة الزيارة إلى مكان مجهول. وردًا على ذلك، بدأ السجناء إضرابًا عن الطعام وامتنعوا عن تسلّم وجباتهم كخطوة احتجاجية.

وأشار محموديان إلى أن السلطات عادةً ما تنقل المحكومين بالإعدام إلى سجن "قزلحصار" في كرج تمهيدًا لتنفيذ الأحكام، وهو أحد أكثر السجون رعبًا في إيران، حيث تُنفّذ فيه معظم الإعدامات.

ومن جهتها، ذكرت منظمة "هرانا" الحقوقية أن أحد السجناء أصيب بنوبة تشنج خلال عملية النقل، وتم التعامل معه بعنف قبل نقله إلى العيادة، مشيرة إلى أن عناصر أمنية اقتحمت جناح السجناء، صباح يوم الاثنين، بهدف نقل أفرشته، ما أثار احتجاجًا جماعيًا وشعارات غاضبة من النزلاء.

وكان السجناء السياسيون قد نجحوا في الأسابيع الماضية في منع تنفيذ حكم الإعدام بحق أفرشته من خلال مقاومة جماعية داخل السجن.

ويُذكر أن أفرشته اعتُقل بعد عودته من تركيا مطلع عام 2024، وحكم عليه القاضي أبو القاسم صلواتي بالإعدام بتهمة "التجسس لإسرائيل"، وهو الحكم الذي تم تأييده في محكمة النقض، قبل أن يُحال مؤخرًا إلى مرحلة إعادة نظر ثانية في الفرع 29 من المحكمة العليا.

ووفق تقرير "هرانا"، فقد نُفّذ في إيران، خلال العام الماضي، ما لا يقل عن 1537 عملية إعدام، بينها 183 في سجن قزلحصار وحده. كما أكدت المنظمة أن نحو 70 سجينًا سياسيًا حاليًا مهددون بتنفيذ أحكام الإعدام، وأكثر من 100 آخرين يواجهون خطر صدور هذه الأحكام بحقهم.

اعتقال رياضية في إيران بسبب أدائها حركات استعراضية في الشارع وارتدائها زيًا اختياريًا

10 نوفمبر 2025، 11:55 غرينتش+0

أفادت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان بأن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت لاعبة التايكواندو ومدرّبة الجمباز المقيمة في طهران، هانية شريعتی رودبشتي، بسبب قيامها بحركات استعراضية في شوارع المدينة، وهي ترتدي لباسًا اختياريًا.

ووفقًا للتقرير، فقد قامت قوات جهاز الاستخبارات في طهران، باعتقال شريعتی، مساء الأحد 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، ونقلها إلى مكان مجهول.

ونقلت "هنغاو" عن مصدر مطّلع قوله: "تم اعتقال هذه الرياضية بسبب قيامها بحركات استعراضية في الشارع، وذُكر أن السبب هو عدم التزامها بمعايير اللباس في الأماكن العامة أثناء تنفيذ تلك الحركات الاستعراضية".

إغلاق حساب شريعتی على "إنستغرام"

ذكرت "هنغاو"، في تقريرها، أن هذه الرياضية، بعد اعتقالها، تمكّنت من الاتصال بعائلتها مرة واحدة فقط، في مكالمة قصيرة أعربت خلالها عن قلقها بشأن وضعها وطلبت المساعدة.

وأضافت المنظمة الحقوقية أنه منذ ذلك الوقت لا تتوافر أي معلومات عن مكان احتجاز شريعتی أو حالتها.

وبحسب التقرير، تولّت الأجهزة الأمنية الإيرانية السيطرة على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي بعد اعتقالها.

كما تم إغلاق صفحتها على "إنستغرام"، التي كان يتابعها نحو 160 ألف شخص، ووُضع عليها شعار شرطة الفضاء الإلكتروني "بولیس فتا".

وفي الأسابيع الأخيرة، شدّد مسؤولو النظام الإيراني على ضرورة تكثيف السياسات القمعية المفروضة لتطبيق الحجاب الإجباري.

وقد وصف المدعي العام الإيراني، محمد موحدي آزاد، يوم الأحد 9 نوفمبر، "العفة والحجاب" بأنهما "أمران دينيان وشرعيان"، وأكد أن النيابات العامة ملزمة "بالتعامل بجدية" مع أي عصيان ضد الحجاب الإجباري.

كما دعا رئيس القضاء في محافظة أصفهان، أسدالله جعفري، في 6 نوفمبر الجاري، إلى التعامل مع "السلوكيات المخالفة للعرف" من قِبل النساء اللاتي يرفضن الحجاب الإجباري.

وفي 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أعلن أمين لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في محافظة طهران، روح ‌الله مؤمن ‌نسب، تشكيل "غرفة عمليات العفة والحجاب" وتنظيم أكثر من 80 ألف عنصر يُعرفون باسم "الآمرين بالمعروف" لمراقبة الحجاب الإجباري.

ويقول المنتقدون إن الإنفاق الهائل لفرض الحجاب، وتوسيع نشاط "الآمرين بالمعروف"، وزيادة ميزانية المؤسسات الثقافية التابعة للنظام، يدل على أن النظام يعطي الأولوية للسيطرة الاجتماعية، بدلاً من معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعانيها المواطنون.

وعلى الرغم من ملاحقة وقمع المواطنين بسبب اختيارهم اللباس الاختياري، فإن النظام الإيراني قام بتنظيم فعالية دعائية في ساحة انقلاب بطهران، في 8 نوفمبر الجاري، لعرض روايته عن الحرب التي استمرت 12 يومًا؛ وهو حدث لم يُفرض فيه على المشاركين ارتداء الحجاب الإجباري، خلافًا للسياسات الرسمية للنظام.

حالة غير صحية وشديدة الخطورة.. تلوث الهواء في طهران وعدة محافظات يصل إلى "الوضع الأحمر"

10 نوفمبر 2025، 10:54 غرينتش+0

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن تلوث الهواء في طهران وعدد من المدن الكبرى الأخرى في البلاد، بما في ذلك أصفهان والأهواز، ازداد بشكل حاد، ووصل إلى "الوضع الأحمر".

وذكرت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون، يوم الاثنين 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن هواء بعض المدن في محافظات طهران والبرز وأصفهان وخوزستان أصبح في حالة "غير صحية وشديدة الخطورة لجميع الفئات".

وبحسب التقرير، فإن مؤشر تلوث الهواء في مدينة ماهشهر التابعة لمحافظة خوزستان تجاوز "200" ويقع في نطاق "شديد التلوث" لجميع الفئات.

كما أُفيد بأن جودة الهواء في مدن اشتهارد وفرديس بمحافظة البرز، وإسلامشهر وباغستان وبهارستان بمحافظة طهران، وخميني‌ شهر وقهجاورستان بمحافظة أصفهان، والأهواز وآغاجاري وانديمشك وباغ ‌ملك وبهبهان والمحمرة ودزفول والخفاجية، والفلاحية وشوشتر وكارون والحويزة، تقع جميعها في "الوضع الأحمر وغير الصحي للجميع".

ووفقًا للتقرير ذاته، فإن مؤشر تلوث الهواء في بعض مناطق هذه المحافظات يقع في "الوضع البرتقالي".

حظر إصدار تصاريح خطة المرور في طهران

ذكرت صحيفة "شرق"، يوم الاثنين 10 نوفمبر، أيضًا أنه مع استمرار الظروف غير الصحية للهواء، أعلن مقر الطوارئ لمكافحة تلوث هواء طهران حظر إصدار تصاريح خطة المرور اليومية حتى تحسُّن الوضع.

وبذلك، لا يمكن لسكان طهران الحصول على تصاريح المرور اليومية في منطقة خطة المرور ما لم يتغير مؤشر جودة الهواء.

وفي يوليو (حزيران) الماضي، قال مهدي تشمران، رئيس مجلس بلدية طهران، إن تفاقم تلوث هواء العاصمة لا يعود إلى حركة المرور أو الانعكاسات الحرارية، بل يرجع جزء منه إلى نقص المياه والجفاف.

وأضاف: "يجب أن نواجه التلوث من خلال زيادة المساحات الخضراء والاستخدام الأمثل للمياه".

تلوث الهواء في "نصف البلاد"

نقل موقع "تابناك" الإيراني عن خبير الأرصاد الجوية، محمد أصغري، قوله إن "تلوث الهواء غطّى نصف البلاد"، وإن المدن الصناعية والمدن الكبرى، مثل طهران والبرز وخوزستان وأصفهان ومركزي وأذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية وسمنان، تعاني حاليًا من تلوث الهواء.

وقال مساعد وزير الصحة لشؤون الصحة العامة، علی رضا رئیسي، يوم الأحد 9 نوفمبر، إن نحو 58 ألفًا و975 شخصًا في البلاد توفوا عام 2024 بسبب تلوث الهواء.

وأضاف: "يعادل هذا الرقم وفاة 161 مواطنًا يوميًا، ونحو سبعة مواطنين كل ساعة".

كما قال مساعد وزير الصحة إن التقديرات تشير إلى أن الوفيات المنسوبة لتلوث الهواء في عام 2024 تسببت بخسارة اقتصادية تُقدَّر بنحو 17.2 مليار دولار للبلاد.

بعد الجفاف في طهران وكرج.. مخزون سدود "مشهد" يتراجع إلى أقل من 3 في المائة

9 نوفمبر 2025، 17:54 غرينتش+0

علن المدير العام لشركة المياه والصرف الصحي في مدينة مشهد، ثاني أكبر مدن إيران من حيث عدد السكان، أن مخزون مياه السدود التي تغذي المدينة تراجع إلى أقل من ثلاثة في المائة.

وقال حسين إسماعيليان، في مقابلة مع وكالة "مهر" التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية، يوم الأحد 9 نوفمبر (تشرين الثاني): "إن مخزون مياه سدود مشهد انخفض حاليًا إلى أقل من ثلاثة في المائة، ورغم أن استهلاك المياه ينخفض نسبيًا في فصل الشتاء، فإن الوضع الراهن يُظهر أن ترشيد الاستهلاك لم يعد مجرد توصية، بل أصبحت ضرورة ملحّة".

وأشار إلى الانخفاض الحاد في كميات الأمطار مضيفًا أن "إجمالي الهطول المسجل في مدينة مشهد حتى الآن بلغ 0.4 ملليمتر فقط، في حين كان هذا الرقم العام الماضي نحو 27 إلى 28 ملليمترًا، بينما يبلغ المعدل طويل الأمد في الفترة نفسها نحو 14 ملليمترًا".

وأضاف أن "قلة الهطول هذه تعكس الوضع المقلق لموارد المياه في شمال شرق البلاد".

وخلال الأسابيع الماضية، ومع تفاقم أزمة المياه وعجز الحكومة البنيوي عن إدارة الموارد، حاول عدد من مسؤولي النظام الإيراني تحميل المواطنين مسؤولية الأزمة من خلال الإشارة إلى "نمط استهلاكهم"، فيما لجأ آخرون إلى الدعوة لإقامة "صلاة الاستسقاء" وتوجيه "نصائح أخلاقية".

وكان وزير الطاقة الإيراني، عباس علي‌آبادي، قد أعلن يوم الأحد 9 نوفمبر، انقطاع المياه ليلًا في أنحاء مختلفة من البلاد، داعيًا المواطنين إلى تركيب خزانات منزلية لتخزين المياه.

غير أن توفير تكلفة شراء وتركيب هذه الخزانات ليس ممكنًا لجميع المواطنين، كما كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى ارتفاع أسعار هذه المعدات بسبب توصيات الحكومة بشرائها.

تحميل المسؤولية للمواطنين
أكد المدير العام لشركة المياه والصرف الصحي في "مشهد"، في تصريحاته، أن الأولوية القصوى في الظروف الحالية هي "الترشيد وإدارة الاستهلاك من قِبل السكان، حتى يمكن تجاوز الشهر أو الشهرين المقبلين دون انقطاع في إمدادات المياه، ريثما تُرجى هطولات محتملة في نهاية العام".

وأوضح إسماعيليان أن "الاستهلاك اليومي للمياه في مشهد يبلغ حاليًا نحو ثمانية آلاف لتر في الثانية، ولا يُؤمَّن منها سوى ما بين ألف وألف وخمسمائة لتر في الثانية من السدود".

وأضاف أنه "إذا تمكن المواطنون من خفض استهلاكهم بنسبة نحو 20 في المائة، فسيكون بالإمكان إدارة الوضع من دون الحاجة إلى التقنين أو قطع المياه".

ومن جانبه، قال حسن حسيني، مساعد محافظ "مشهد": "إن خطة تقنين المياه قيد الدراسة، وإذا استمر انعدام الهطول، فسيبدأ تطبيق التقنين الإقليمي قبل نهاية فصل الخريف".

ورغم التحذيرات المتكررة من الخبراء على مدى سنوات طويلة، فإن المسؤولين الإيرانيين بدلاً من الاستثمار في البنى التحتية وتنميتها، انشغلت ببناء السدود وحفر الآبار العميقة، مختزلة الأزمة في مسألة انخفاض معدلات الهطول.

كما ذهب بعض المسؤولين ذوي التوجهات الأيديولوجية والخرافية إلى ربط الجفاف ومشكلات المياه بـ "مقاومة المواطنين للحجاب الإجباري".

برلماني إيراني: الحكومة لم يعد لديها المال لاستيراد البنزين

9 نوفمبر 2025، 11:05 غرينتش+0

قال نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، فرهاد شهرَكي، في حديث لوسائل الإعلام المحلية، إن الميزانية المخصّصة لاستيراد البنزين لهذا العام قد نفدت خلال الأشهر الأولى، مضيفًا أن الحكومة لم يعد لديها أي عملات أجنبية لشراء البنزين.

وأوضح شهرَكي، يوم السبت 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن هذا الوضع دفع الحكومة إلى التفكير في رفع سعر البنزين، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن "هذا الموضوع لم يُطرح في البرلمان، ولم تُستشر فيه لجنة الطاقة حتى الآن".

وأضاف أنه "من المحتمل أن تشهد بطاقات الوقود الحرة في محطات البنزين تعديلًا في الأسعار بهدف ترشيد الاستهلاك"، مؤكّدًا أن "الحكومة لا تحتاج إلى إذن من البرلمان لرفع سعر البنزين".

ولكنّ المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أعلنت يوم الثلاثاء 4 نوفمبر الجاري، أن الحكومة لم تتخذ بعدُ أي قرار بشأن رفع سعر البنزين المدعوم، وسيستمر بيعه بالأسعار الحالية.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد صرّح في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأنه "لا يوجد أي تردّد في مسألة رفع سعر البنزين".

وخلال الأسابيع الماضية، ظهرت تقارير عن خطط الحكومة لرفع أسعار الوقود. وأكّد عضو لجنة الاقتصاد في البرلمان الإيراني، حسين صمصامي، يوم الجمعة 7 نوفمبر، أن نظام التسعير الثلاثي للبنزين قد أُقرّ في اجتماع رؤساء السلطات الثلاث.

وبحسب قوله، سيُباع البنزين وفق الخطة الجديدة على النحو التالي: 60 لترًا الأولى بسعر 1500 تومان للّتر، و100 لتر الثانية بسعر 3000 تومان، وما زاد على ذلك حتى 160 لترًا بسعر 5000 تومان للّتر الواحد.

وكان النائب في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، قد حذّر في وقت سابق من أن "الحديث المتزايد عن رفع سعر البنزين قد يكون بالغ الخطورة"، مؤكدًا أنه "يجب توخّي الحذر حتى لا تتكرر كوارث الماضي".

وجدير بالذكر أن رفع أسعار البنزين، في نوفمبر 2019، أدّى إلى اندلاع احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد، واجهتها قوات الأمن بقمع دموي، ما أسفر- وفق التقارير- عن مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص واعتقال آلاف آخرين.

وفي سياق تبرير الزيادة الجديدة، قال محمد جعفر قائم‌ بناه، المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن "كل لتر من البنزين يكلّف الحكومة 34 ألف تومان، في حين تبيعه بـ 1500 أو 3000 تومان فقط".

لكنّ تحقيقات "إيران إنترناشيونال"، في بيانات المصافي، أظهرت أن التكلفة الحقيقية تبلغ 25 ألف تومان فقط، منها نحو 3500 تومان تكلفة إنتاج البنزين، دون احتساب سعر المواد الخام، أي أقلّ بنحو 90 في المائة من الرقم الذي أعلنته الحكومة.