• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السلطات الإيرانية تُسكت الأصوات النسوية إلكترونيًا.. بتعطيل خطوط هواتفهن

5 نوفمبر 2025، 22:06 غرينتش+0

أعلنت المنسقة الفنية والناشطة المعروفة على وسائل التواصل الاجتماعي، دنيا راد، والتي تحوّلت إلى أحد رموز شجاعة النساء الشابات في بدايات حركة "المرأة، الحياة، الحرية»، أنها فوجئت بقطع مفاجئ لخط هاتفها المحمول.

وفي منشور على حسابها في "إنستغرام" كتبت راد: "صباح يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وفي أول ساعات الدوام على الأرجح، تمّ قطع شريحة هاتفي... لا أستطيع الاتصال بأحد، ولا أحد يستطيع الاتصال بي".

وذكرت راد أن مكتب خدمات الهاتف المحمول أبلغها بأن خطها تمّ تعطيله "بقرار إداري خاص" وبشكل مزدوج، أي لا يمكنها الإرسال أو الاستقبال.

وأضافت الناشطة، التي تقيم حاليًا في مدينة صغيرة بعيدة عن عائلتها وتسكن فندقًا، أنها سجّلت رقم زميلتها كرقم بديل منذ أكثر من ثلاثة أيام، لكنها لم تتلقّ أي إشعار حتى الآن ولا تعرف كيف يمكنها متابعة قضيتها.

وكانت راد قد اعتُقلت في 29 سبتمبر (أيلول) 2022 بعد نشر صورة لها من دون الحجاب الإجباري داخل مقهى في طهران، في واحدة من الصور التي أصبحت رمزًا لمقاومة النساء الإيرانيات. وقبل نحو شهر، أثارت مجددًا الجدل بعد نشر صورة لها في الشارع وهي ترتدي شورتًا قصيرًا.

وخلال الأشهر الماضية، خصوصًا بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا، أفاد عشرات المستخدمين على شبكات التواصل بأن خطوط هواتفهم أُغلقت بسبب منشورات انتقادية ضد النظام الإيراني.

وبحسب هؤلاء، طُلب من بعضهم حذف منشوراتهم السابقة، ونشر ما لا يقل عن 20 منشورًا أو قصة (Story) مؤيدة للنظام لإعادة تفعيل الخطوط.

ويرى ناشطون أن قطع شرائح الهاتف بات أداة جديدة بيد النظام الإيراني لقمع المعارضين وإسكات الأصوات المنتقدة.

وذكرت راد في منشورها أنها لم تتلقّ أي إشعار رسمي قبل تعطيل خطها، مؤكدة أن ذلك تسبب في حرمانها من الوصول إلى الخدمات المصرفية، والدفع الإلكتروني، والتطبيقات اليومية، وحتى منصة "ثنا" الخاصة بالإشعارات القضائية الإلكترونية.

كما نشرت راد مقاطع من تقرير سابق للصحافية نيلوفر حامدي في صحيفة "شرق" (يناير 2024)، وأشارت إلى أنها لا تعرف "ما الجريمة" التي ارتكبتها لتُقطع عنها شريحة الهاتف.

وأوضح التقرير أن قطع خطوط الهاتف أو فرض قيود مشابهة دون إخطار أو حكم قضائي يُعدّ إجراءً غير قانوني وفقًا لآراء خبراء قانونيين.

وقال محمد هادي جعفري بور، المحامي أمام محكمة الاستئناف، للصحيفة: "لا يمكن معاقبة أي شخص أو حرمانه من حقوقه المدنية، مثل امتلاك خط هاتف أو وسيلة تواصل، دون قرار قانوني واضح وصريح".

وأضاف أن القوانين والتشريعات الفقهية في إيران لا تتضمن أي مادة تجيز تعطيل خطوط الهواتف كعقوبة، معتبرًا هذا الإجراء "مخالفًا للقانون".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد مقتل ناشط سياسي.. غضب شعبي يتصاعد في إيران.. وموجة تضامن تحرق صور المرشد

5 نوفمبر 2025، 21:00 غرينتش+0

في أعقاب موجة الغضب الشعبي والتضامن الواسع مع الشاب الإيراني أميد سرلك، الذي وُجد جثّة هامدة في محافظة لرستان بعد أن أضرم النار في صورة علي خامنئي، أطلقت حسابات مقرّبة من النظام الإيراني حملةً على وسائل التواصل الاجتماعي للتغطية على جريمة قتله وتلميع صورة خامنئي.

وبحسب تحقيق أجرته قناة "إيران إنترناشيونال" اليوم الأربعاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، فقد نشرت خلال اليومين الماضيين عشرات الحسابات التابعة للتيارات الموالية للنظام مقاطع فيديو متشابهة تحاول صرف أنظار الرأي العام عن الغضب المتزايد إزاء مقتل سرلك.

وتُظهر هذه المقاطع أشخاصًا– وغالبًا من الوجوه المعروفة في الحملات الدعائية للنظام– وهم يحملون صور خامنئي، ينظرون إليها بعاطفة، ثم يضعونها على صدورهم.

وفي بعض المقاطع، تُعرض أولًا مشاهد لأشخاص معارضين يشعلون النار في صور خامنئي، ثم يظهر الموالون وهم يُقبّلون صور المرشد ويضعونها على قلوبهم، بينما تُبَث في الخلفية أناشيد تمجّد خامنئي.

ويُرافق هذه المنشورات عبارات مثل: "لنرَ الآن من هو الأكثر محبة"، مع استخدام وسوم مثل #قلبي_معك، و#الزعيم، و#آقا.

هذه الحملة تمثل تكرارًا لأسلوب دعائي مألوف لدى النظام الإيراني، يسعى إلى إظهار مشهدٍ مصطنع من الولاء الشعبي للمرشد.

خلفية القضية

بدأت الحملة الرسمية مباشرة بعد انتشار فيديو لأميد سرلك وهو يحرق صورة خامنئي، أعقبه العثور على جثته في مدينة أليكودرز.

وقالت عائلته إنه قُتل، في حين زعمت وسائل الإعلام الرسمية أن الحادث انتحار نتيجة "فشل عاطفي".

لكن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أن ملابسات القضية تشير إلى تورط النظام الإيراني في مقتله.
وخلال جنازته في 2 نوفمبر، هتف المشيعون بشعارات: "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".

كما أشعل المواطنون في مختلف المدن صور خامنئي والخميني، تعبيرًا عن تضامنهم مع سرلك.

حملة تضامن شعبية في الداخل والخارج

خلال الأيام الماضية، أرسل العديد من الإيرانيين مقاطع فيديو إلى قناة "إيران إنترناشيونال" يظهرون فيها وهم يحرقون صور المرشدين ويقولون: "نحن جميعًا أميد سرلك".

وفي أحد المقاطع، ظهر عدد من الشباب وهم يغنون النشيد الثوري "دايه دايه وقت جنكه" (يا أمي، حان وقت الحرب)، بينما يحرقون صور خامنئي تخليدًا لذكرى سرلك.

محاولة فاشلة لتزييف الوعي العام

رغم الجهد المنظم من قبل الإعلام الحكومي لإحياء مشهد الولاء للمرشد، فإن الاحتجاجات الرمزية وانتشار الغضب الشعبي داخل إيران وخارجها جعل رواية "الانتحار" الرسمية غير قابلة للتصديق.

ويرى كثير من الإيرانيين أن ما حدث اغتيال سياسي بأوامر حكومية، بينما تُعدّ الحملة الإعلامية الأخيرة محاولة مكشوفة لتزييف الحقيقة وتغطية الجريمة.

ومع تصاعد موجة التضامن الشعبي، يبدو أن الرواية الرسمية فقدت قدرتها على السيطرة على الرأي العام، فيما يواصل الغضب الشعبي ضد النظام الإيراني الاشتعال يومًا بعد آخر.

الخارجية الأميركية: كل القرائن تشير إلى تورّط النظام الإيراني في مقتل الناشط أوميد سرلك

5 نوفمبر 2025، 18:19 غرينتش+0

في أعقاب ردود الفعل على وفاة أوميد سرلك، من مدينة أليغودرز في محافظة لرستان، بعد إحراقه صورة علي خامنئي، المرشد الإيراني، أدانت وزارة الخارجية الأميركية الحادثة بشدة ووصفتها بـ"المأساوية".

ونشرت صفحة وزارة الخارجية الأميركية باللغة الفارسية على شبكة "إكس"، الأربعاء 5 نوفمبر، قائلة: "بينما يدعي المسؤولون المحليون أن وفاته كانت انتحارًا، فإن التوقيت المشبوه والظروف المحيطة بالحادث تشير بقوة إلى تورط النظام".

واعتبرت الولايات المتحدة أن وفاة سرلك هي "مثال آخر على القمع الوحشي للمعارضين من قبل النظام الإيراني والحملة المستمرة لإسكات كل من يجرؤ على الكلام ضده".

وأكدت الوزارة أن "الولايات المتحدة الأميركية تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل العدالة والكرامة والحرية".

وقد عُثر على جثة سرلك بعد أن أحرق في فيديو صورة خامنئي.

وفي 3 نوفمبر، هتفت مجموعة من المواطنين في مراسم دفنه بـ"الموت لخامنئي".

وقالت عائلة سرلك إن ابنهم قُتل، بينما أعلنت السلطات ووسائل الإعلام التابعة للنظام أن الحادثة كانت "انتحارًا" بعد "فشل عاطفي".

ونشرت وسائل الإعلام الحكومية في إيران، يوم 5 نوفمبر، صورًا للاعترافات القسرية لأفراد عائلة الشاب الراحل.

وأفادت وكالات أنباء "فارس" و"تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، بفيديو نسب إلى مهدي سرلك، شقيق أوميد، يقول فيه: "لا يملك أي من أفراد العائلة أو الأقارب صفحة أو موقعًا أو حسابًا على وسائل التواصل؛ دعوا القانون يسلك مساره".

وأثار العثور على جثة سرلك، ونشر مقاطع فيديو تظهر حزن العائلة، وقراءة نصوص من الشاهنامه خلال جنازته، موجة من الغضب والحزن في الرأي العام الإيراني خلال الأيام الماضية.

وخلال الأيام الأخيرة، أرسل المواطنون مقاطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" تضامنًا جماعيًا مع سرلك، وأحرقوا صور خامنئي وروح الله الخميني.

وفي هذا الصدد، قال مهران أنصاري، محلل الشؤون الإيرانية، لـ"إيران إنترناشيونال"، إن ردود الفعل الواسعة دعماً لسرلك تعكس موجة من "الاحتجاج والاستياء الشعبي من أداء النظام".

كما قال الصحافي رضا حاجي حسيني عن وفاة سرلك إن رواية النظام الإيراني حول "الانتحار" في مثل هذه القضايا غير مقبولة لدى الرأي العام.

وأضاف: "إن نشر هذه الرواية عمدًا من قبل النظام هو محاولة لإثارة الرعب في المجتمع؛ رسالة ضمنية تقول: نقتل ونسميها انتحارًا، لأنه لا يستطيع أحد محاسبتنا".

وأظهر الغضب والحزن الشعبي، الذي تجلى في إحراق صور خامنئي والخميني في الفيديوهات والتجمعات الاحتجاجية، أن الرواية الرسمية للانتحار محل شك من الجماهير، ووصف العديد من المواطنين والمحللين الحادثة بأنها "قتل على يد النظام".

وتدفع هذه التفسيرات، إلى جانب مقاطع الفيديو المنسوبة للعائلة وردود الفعل الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، الرأي العام نحو مطالبة بتوضيح الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.

القضاء الإيراني يحكم بالسجن 10 سنوات على رجل أهوازي بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

5 نوفمبر 2025، 18:17 غرينتش+0

ذكرت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان، الثلاثاء، أن القضاء الإيراني أصدر حكمًا بالسجن عشر سنوات على رجل من مدينة الأهواز، بتهمة التعاون مع إسرائيل، وذلك بعد اعتقاله خلال الحرب التي اندلعت بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي.

وقالت المنظمة إن المعتقل، شَهّام سليماني، يبلغ من العمر نحو ستين عامًا، ويُحتجز في العنبر الخامس من سجن شيبان في الأهواز، المخصص عادةً للسجناء السياسيين، مشيرةً إلى أنه في حالة صحية سيئة.

وبحسب التقرير، صدر الحكم يوم الثلاثاء عن الفرع الأول من المحكمة الثورية في الأهواز برئاسة القاضي إحسان أديبي‌ مِهر، الذي يُشار إليه محليًا من قبل المنتقدين بلقب "قاضي الموت".

وأضافت المنظمة أن أكثر من 80 شابًا من الأهواز اعتُقلوا عقب الحرب خلال مداهمات أمنية، ونُقلوا إلى العنبر 5 و8 وقسم الحجر الصحي في سجن شيبان، حيث خضعوا لاستجوابات مطوّلة وتعرّضوا لضغوط بدنية ونفسية قاسية.

وأشارت "كارون" إلى أن المعتقلين حُكم على بعضهم بأحكام سجن طويلة بتهم تشمل التجسس والتعاون مع جهاز الموساد، والدعاية ضد النظام الإيراني، وإهانة المرشد الإيراني علي خامنئي، إضافة إلى حظر السفر وإجبارهم على حضور جلسات "إصلاح" تشرف عليها قوات الباسيج والحرس الثوري.

وفي الشهر الماضي، أعدمت السلطات الإيرانية رجلًا أدانته بالتجسس لصالح الموساد، ليرتفع بذلك عدد من أُعدموا بتهم مماثلة هذا العام إلى اثني عشر شخصًا.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران إن السلطات الإيرانية أعدمت أحد عشر شخصًا بتهم تتعلق بالتجسس خلال هذا العام، بينهم تسعة أُعدموا بعد الضربة العسكرية الإسرائيلية على إيران في 13 يونيو.

الأركان المسلحة الإيرانية تُحذر من نشر تقارير عن صفقات السلاح مع موسكو وبكين

5 نوفمبر 2025، 16:54 غرينتش+0

أصدر مركز الاتصالات التابع لهيئة الأركان المسلحة الإيرانية بيانًا اعتبر فيه أن "إبداء الرأي بشأن التعاون العسكري والدفاعي مع الدول الأخرى يفتقر إلى الشرعية والمصداقية".

ودعا المركز وسائل الإعلام إلى الامتناع عن نشر أو تداول مثل هذه الأخبار والمعلومات "من دون التنسيق المسبق".

وجاء بيان مركز الاتصالات لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، عقب تصريحات أدلى بها أميرحسين ثابتـي، النائب في البرلمان الإيراني، تحدث فيها عن تعاون تسليحي بين موسكو وبكين وطهران.

وأشار البيان إلى "تصريحات بعض الأشخاص غير الواعين، الذين ليست لديهم معلومات أو مسؤوليات في القوات المسلحة"، مؤكدًا أن أي حديث يتعلق بالتعاون العسكري والدفاعي مع دول أخرى، بما في ذلك شراء أو بيع المعدات والأسلحة، "يفتقر إلى الشرعية والمصداقية".

وكانت وسائل الإعلام قد أفادت يوم الاثنين 3 نوفمبر بأن ثابتـي قال خلال ندوة في جامعة خارزمي في كرج: "لم يكن هناك سلاح طلبناه من الصين وروسيا ولم يمنحونا إياه".

وأضاف: "لم تفرض علينا الصين ولا روسيا أي خطوط حمراء في مجال السلاح. قالوا لنا: كل ما تريدونه سنقدمه لكم".

كما أوضح أن البلدين "امتنعا عن تسليم جزء من الأسلحة لأننا لم نسدد قيمتها".

وأشار ثابتـي أيضًا إلى الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل والنظام الإيراني قائلًا: "في اليوم الرابع من الحرب، تسلمنا عددًا من منظومات الدفاع الجوي من الصين".

وسبق أن قال أبو الفضل ظهره‌ وند، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، يوم 23 سبتمبر (أيلول)، إن مقاتلات "ميغ-29" الروسية دخلت إيران كـ"حلٍّ قصير الأمد"، مضيفًا أن مقاتلات "سوخوي-35" ستصل تدريجيًا ضمن "حلول طويلة الأمد".

كما تحدث عن دخول منظومة الصواريخ الروسية "إس-400" إلى إيران مستقبلًا. و"نقل شحنات غير معلن عنها من روسيا إلى إيران بواسطة طائرات نقل ثقيلة"

وتزامنًا مع بيان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، ذكر معهد "روبرت لانسِنغ" أن طائرات نقل روسية ثقيلة قامت بنقل شحنات غير معلن عنها إلى إيران، يُرجَّح أنها تضمنت منظومات دفاع جوي أو معدات طيران قتالية، مشيرًا إلى أن هذا يدل على نية موسكو تعزيز النظام الإيراني كقوة موازنة رئيسية في الشرق الأوسط.

وأوضح معهد "روبرت لانسِنغ للدراسات حول التهديدات العالمية والديمقراطيات" في تقريره أن إرسال المعدات العسكرية الروسية إلى إيران يُعدّ مؤشرًا على نشوء تحالف دفاعي عميق بين البلدين، يتجاوز إطار التعاون المؤقت.

وكانت بعض المواقع المتخصصة في الشؤون الدفاعية قد نشرت سابقًا تقارير تفيد بأن وثائق مسرّبة من مجمع الصناعات الدفاعية الروسي "كرت" تشير إلى خطة طهران لشراء عشرات المقاتلات من طراز "سوخوي-35" من موسكو بقيمة ستة مليارات يورو.

وبحسب هذه التقارير، تُظهر الوثائق المسرّبة من شركة "كونسرن راديو-إلكترونيك تكنولوجيز" الروسية، وهي إحدى الشركات التابعة لمجموعة "روستك" الحكومية، أن النظام الإيراني يعتزم شراء أسطول ضخم من 48 مقاتلة متعددة المهام من طراز "سوخوي-35".

وكان سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، قد أعلن في 13 أكتوبر أن موسكو لا تواجه أي قيود في التعاون الفني-العسكري مع إيران، وأن روسيا "تزوّد طهران، بشكل قانوني، بالمعدات القتالية التي تحتاجها" في إطار التعاون العسكري الثنائي.

وجاءت تصريحات لافروف ردًا على سؤال حول احتمال إرسال منظومات الدفاع الصاروخي "إس-400" والمقاتلات الحربية إلى إيران، لكنه لم يكشف عن تفاصيل حول طبيعة المعدات المطلوبة من قبل طهران والتي قد توفرها موسكو.

"الفكر ليس جريمة".. الطلاب والأساتذة في طهران يطالبون بالإفراج عن الباحثين المعتقلين

5 نوفمبر 2025، 14:47 غرينتش+0

تتواصل الانتقادات من اعتقال عدد من الاقتصاديين وعلماء الاجتماع الناقدين لسياسات النظام الإيراني في طهران. وفي هذه الأثناء، لم تقم الأجهزة الأمنية والقضائية في إيران حتى الآن بإصدار أي بيان حول سبب اعتقالهم أو مكان احتجازهم.

وبحسب بعض التقارير التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد اعتقل محمد مالجو، وبرويز صداقت، وشيرين كريمي، ومهسا أسد الله‌ نجاد، يوم الإثنين 3 نوفمبر (تشرين الثاني) على يد عناصر استخبارات الحرس الثوري. وحتى الآن، لم يصدر المسؤولون الأمنيون والقضائيون في إيران أي تصريح بشأن اعتقال هذه المجموعة من الاقتصاديين وعلماء الاجتماع والباحثين.

وبناءً على ذلك، لا يزال سبب الاعتقال ومكان الاحتجاز مجهولين.

وقالت مهتاب صداقت، ابنة الاقتصادي برويز صداقت، رئيس تحرير مجلة "نقد الاقتصاد السياسي"، لصحيفة "شرق" يوم الاثنين إن عناصر الأمن لم يعلنوا أي تهمة، وإن العائلة لا تعلم سبب الاعتقال أو الجهة التي نفذته.

وأشارت إلى أن عناصر الأمن قالوا إنهم جاءوا من السلطة القضائية.

وفي السياق نفسه، اعتقل رسول قنبري، باحث العلوم الاجتماعية والاقتصادية، على يد عناصر أمنية ثم أُطلق سراحه بعد ساعات.

كما داهمت عناصر أمنية منزل هيمن رحيمي ‌نجاد، المترجم والباحث، وصادرت حاسوبه المحمول وهاتفه المحمول وعدداً من كتبه.

وقالوا لرحيمي‌ نجاد إنه يجب عليه يوم الثلاثاء "الحضور إلى المكان المحدد لمتابعة الموضوع". ولم يصدر حتى الآن أي خبر عنه.

وقد أدانت الجمعية الإسلامية لطلبة كلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران في بيان "اعتقال واستدعاء الباحثين المستقلين" وكتبت: في وقت تتكسر فيه البلاد تحت وطأة أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية متتالية، ومؤسسات السلطة "إما عاجزة أو غير مستعدة للاعتراف بعجزها"، لجأ النظام مجدداً إلى "أداة القمع البالية" بدلاً من تحمّل المسؤولية أمام الشعب.

وأشارت هذه المنظمة الطلابية إلى أن "المفكرين والباحثين المستقلين" هم الهدف المباشر لهذه الموجة الجديدة من الترهيب، ووصفت الاعتقالات بأنها "جزء من نمط مدروس" يهدف إلى "إسكات صوت النقد وإغلاق فضاء الأصوات المحتجة".

وطالبت البيان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الباحثين والمترجمين والمثقفين الذين تم اعتقالهم أو استدعاؤهم أو تهديدهم بسبب أنشطتهم البحثية أو النقدية.

كما قال علي محمد حاضري، عضو رابطة أساتذة الجامعات، لوكالة "إيلنا": "التعاملات الأخيرة مع أصحاب الرأي والأساتذة دون تقديم شفافية كافية وتوضيح بشأن طبيعة التهم والقضايا الموجودة، تثير قلقاً شديداً في المجتمع الأكاديمي بل وفي المجتمع الإيراني بأكمله، يوحي بأن أساليب التعامل مع الفكر تعود للظهور أو تتصاعد من جديد".

وسبق أن أعربت هيئة إدارة جمعية علم الاجتماع الإيرانية عن قلقها إزاء استدعاء واعتقال عدد من علماء الاجتماع والباحثين في مجال العلوم الاجتماعية.

رسالة الأجهزة الأمنية

كتب حميد آصفي، الناشط المدني في إيران، في قناته على "تلغرام" بشأن رسالة هذه الاعتقالات أن الأجهزة الأمنية تنوي "قطع آخر رابط بين النقد الاجتماعي المستقل والمعرفة الجامعية"، وأضاف أن هذا الاتجاه هو استمرار لمشروع بدأ منذ سنوات؛ مشروع "تطهير هادئ لصوت العقلانية أمام السلطة المطلقة".

وأكد أن المجتمع يجب أن لا يصمت أمام هذا القمع، وكتب: "صمت الأساتذة والصحافيين والمثقفين والطلاب له ثمن باهظ. اليوم، كل من يصمت خوفاً، قد يرى غداً أسماء أصدقائه أو تلاميذه في قائمة المعتقلين".

كما كتب ياسر عزيزي، الناشط السياسي في إيران، في قناته على "تلغرام" أن "قمع القوى والناشطين والمنتقدين اليساريين في بلادنا ليس أمراً غريباً"، وكتب: "استدعاء واعتقال أمثال برويز صداقت ومحمد مالجو وعدد من الشباب النشطين الذين لم يكتبوا سوى من أجل فهم الواقع الاجتماعي ونقد الوضع القائم، أمر مذهل حقاً".

وأشار إلى "استحالة ظهور قوة أو تيار يساري جاد (بسبب القمع السابق والحالي)". وأضاف أن أصحاب السلطة وآذانهم وعيونهم الأمنية، يسعون إلى "معالجة الحدث قبل وقوعه"، خوفاً من الظروف الاجتماعية المحتملة من جهة، واحتمال تبني سياسات اقتصادية تهدف إلى مزيد من الضغط على الطبقات الأدنى من جهة أخرى.

وكتب عزيزي: في ظل انتظار حرب عسكرية واستمرار حرب اقتصادية وضرورة تجنب السلوكيات التي تزيد من التشرذم الاجتماعي، فإن النظام الضيق الأفق الحالي، لم يجد جداراً أقصر من القوى المستقلة والسليمة، بدلاً من معالجة الآلام التي تكمن جذورها الرئيسية في الهيكل الحاكم نفسه.

وسبق أن اعتقل حسين مير بهاري، ناشط حقوق الطفل وعضو جمعية الدفاع عن حقوق الطفل، في 15 أكتوبر (تشرين الأول) للمرة الثانية على يد عناصر أمنية تابعة للنظام الإيراني.

كما اعتقل في 20 أغسطس (آب) كلا من حسن توزنده ‌جاني، الشاعر والناشط الثقافي، وإحسان رستمي، الناشر والمترجم وتاجر الكتب، ومرجان أردشيرزاده، المترجمة، ورامين رستمي، ونيما مهدي زادكان، وكلاهما ناشطان في مجال النشر، في طهران على يد القوات الأمنية.