• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب وزير الخارجية الإيراني: ترامب حذّر خامنئي في رسالة من اندلاع الحرب إذا فشلت المفاوضات

27 أكتوبر 2025، 16:51 غرينتش+0

أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت‌ روانجي، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وجّه رسالة إلى المرشد علي خامنئي، قبل اندلاع "حرب الـ 12 يومًا"، حذّره فيها من "اندلاع الحرب إذا فشلت المفاوضات".

وأوضح تخت‌ روانجي، في تصريحات أدلى بها يوم الاثنين 27 أكتوبر (تشرين الأول)، أن إيران ردّت على رسالة ترامب، مضيفًا: "نحن قبلنا بالمفاوضات غير المباشرة، في حين أنهم أرادوا مفاوضات مباشرة. عدم قبولنا للمفاوضات المباشرة له أسبابه الخاصة".

وأضاف: "تَبيّن من نصّ الرسالة ومن مواقف المسؤولين الأميركيين أنهم كانوا يعتقدون أن العالم بحاجة إلى ترامب، وأنه هو من يجب أن يفرض شروطه على الجميع".

ويُشار إلى أن ترامب أعلن بعد بدء ولايته الثانية رسميًا أنه كان قد أرسل، في 5 مارس (آذار) الماضي، رسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، عبّر فيها عن رغبته في التفاوض حول اتفاق، بدلاً من اللجوء إلى الخيار العسكري.

وقال تخت ‌روانجي: "إن الولايات المتحدة نقلت رسائلها إلى طهران عبر الإمارات العربية المتحدة، فيما أرسلت إيران ردّها عبر سلطنة عمان".

وأضاف أن الوفد الأميركي المفاوض كان "يُناور لغويًا ويحاول تمرير أهدافه بأسلوب مزدوج"، لكن عندما فشل في فرض مطالبه "لجأ إلى خيار القوة".

وأوضح أن خمس جولات من المفاوضات النووية جرت بين طهران وواشنطن قبل اندلاع الحرب، غير أنّ إصرار طهران على مواصلة تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها أدى إلى وصول المحادثات إلى طريق مسدود.

وتابع تخت‌ روانجي: "الأميركيون بدأوا بالمجاملات اللفظية ووعود التعاون.. لكن أحد أسباب الحرب هو فشلهم في تحقيق مطالبهم غير المشروعة. حاولوا الترغيب والتهديد دون جدوى، وعندما يئسوا، أشعلوا فتيل الحرب واتجهوا نحو الضغوط والتهديد".

وأكد أن الهدف الأميركي كان إيقاف البرنامج النووي الإيراني بالكامل.

وفي المقابل، تعتبر السلطات الإيرانية أن ما حدث "دفاع مشروع" في مواجهة ضغوط واشنطن وحلفائها، بينما تؤكد الدول الغربية أن طهران تثير التوتر الإقليمي بمواصلتها تطوير برنامجها النووي والصاروخي.

ومن جهته، صرّح جِي. دي. فانس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحافي بإسرائيل، في 21 أكتوبر الجاري، بأن واشنطن ترغب في ازدهار إيران وإقامة علاقات طيبة مع شعبها، لكنها ستستخدم كل الوسائل الدبلوماسية لمنع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي.

وقبل ذلك بيوم واحد من تصريحات نائب الرئيس الأميركي، وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، تصريحات ترامب المتكررة بشأن "تدمير البرنامج النووي الإيراني" بأنها "أحلام"، محذرًا من أن إيران ستستخدم صواريخها مجددًا إذا اقتضى الأمر.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لتجاوز "البرود الاستراتيجي" بين الطرفين.. العراق يتوسط لإعادة العلاقات بين إيران وسوريا

27 أكتوبر 2025، 10:28 غرينتش+0

نقل موقع "ذا نيو ريجن" الأميركي، عن مصادر سياسية، أن العراق يقوم، خلف الكواليس، بوساطة تهدف إلى ترميم العلاقات بين إيران وسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتولي الحكومة الجديدة السلطة في دمشق.

وذكر هذا الموقع، يوم الأحد 26 أكتوبر (تشرين الأول)، أن بغداد تلعب دورًا محوريًا لمساعدة دمشق وطهران في تجاوز حالة "البرود الاستراتيجي" السائدة بين الطرفين.

وفي هذا المشهد المعقد، يسعى العراق إلى تقديم نفسه كوسيط خفيّ يعمل من وراء الستار لإعادة بناء الجسور بين الحليفين السابقين، اللذين تفرقت طرقهما.

وبحسب "ذا نيو ريجن"، يقول المسؤولون في بغداد إنهم يعتزمون الاستفادة من الموقع الجغرافي للعراق وعلاقاته القوية مع إيران، من أجل "هندسة نوع جديد" من المصالحة والتقارب بين طهران ودمشق.

الدبلوماسية السرّية واللقاءات المفاجئة

قالت مصادر سياسية في بغداد، لموقع "ذا نيو ريجن"، إن الأشهر الماضية شهدت سلسلة من التحركات الدبلوماسية الهادئة بين العراق وسوريا، بمشاركة غير معلنة من جانب إيران.

ووفقًا لهذه المصادر، فإن وفودًا رسمية عراقية تضم ممثلين عن جهاز الاستخبارات ووزارة الخارجية، زارت دمشق سرًا والتقت مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية السورية. وكان محور هذه المحادثات هو إعادة فتح قنوات الاتصال بين طهران ودمشق.

وتم عقد هذه اللقاءات، التي لم يُعلن عنها رسميًا، بعد عدة جولات من المشاورات بين سوريا وروسيا، والتي كشفت الخلافات القائمة بين دمشق وطهران حول مستقبل الدور العسكري والاقتصادي لإيران في سوريا.

وذكرت المصادر أن طهران طلبت من بغداد أن تقوم بدور الوسيط لاستئناف المفاوضات مع دمشق، بهدف إعادة حضورها الرسمي في سوريا وضمان مصالحها الاقتصادية والعسكرية القديمة هناك.

وقال مصدر مطلع: "إن بغداد تلعب دورًا مزدوجًا في هذا الملف؛ فمن جهة تقدم تقييمها لطهران حول موقف الحكومة السورية من المصالحة، ومن جهة أخرى تقدم لدمشق مقترحات عملية لإقامة تعاون اقتصادي وأمني تدريجي مقابل تقليص التدخل المباشر لإيران".

تحركات التوازن العراقية

قال أستاذ العلوم السياسية العراقي، خليفة التميمي، لموقع "ذا نيو ريجن": "إن العراق يتمتع بموقع فريد يؤهله للوساطة بين طهران ودمشق، وقد أثبت خلال السنوات الأخيرة قدرته على إدارة ملفات إقليمية حساسة".

وأكد التميمي أن طهران، على الأرجح، تتجنب في الوقت الراهن القيام بأي خطوات علنية في هذا الاتجاه؛ لتفادي ردود الفعل من التيارات المتشددة داخلها، التي لا تزال تشكّ في نوايا الحكومة السورية الجديدة.

ورغم التوترات الحالية، أعرب التميمي عن اعتقاده بأن حالة الجمود السياسي بين طهران ودمشق لن تستمر طويلاً، لأن المصالح المشتركة بين الطرفين قوية بما يكفي لتذويب الجليد في العلاقات.

ومن جهة أخرى، نقلت صحيفة "إندبندنت عربية"، في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، عن مصادر دبلوماسية، أن سوريا وإسرائيل تجريان مفاوضات متقدمة لتوقيع اتفاق أمني في الأيام المقبلة، تتعهد دمشق بموجبه بمنع وجود النظام الإيراني والفصائل التابعة له على الأراضي السورية.

ومنذ الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، أخذ ميزان القوى في المنطقة يتغير ببطء.

وقد كشفت هذه الحرب عن هشاشة النفوذ الإيراني في سوريا ولبنان، وأجبرت طهران على إعادة النظر في أولوياتها الإقليمية. كما أدت إلى إعادة تعريف التحالفات في المنطقة، خاصة في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية في إيران.

ومع وصول الحكومة السورية الجديدة إلى السلطة، التي تضم شخصيات كانت سابقًا على خلاف مع طهران، وجدت إيران نفسها أمام واقع جديد يجبرها على اتباع نهج أكثر حذرًا وغير مباشر للحفاظ على نفوذها، دون أن تظهر بمظهر الضعف أمام خصومها الداخليين أو أعدائها الخارجيين.

وشهدت سوريا خلال فترة حكم الأسد وجودًا واسعًا لقوات الحرس الثوري الإيراني.

وكان نائبان سابقان في البرلمان الإيراني قد أكدا، كلٌّ على حدة، أن طهران أنفقت ما لا يقل عن 30 مليار دولار للحفاظ على بشار الأسد في السلطة.

وزير الداخلية اليمني: إيران نقلت شبكات تهريب المخدرات والأسلحة إلى اليمن بعد سقوط الأسد

27 أكتوبر 2025، 09:08 غرينتش+0

أعلن وزير الداخلية في الحكومة الشرعية اليمنية، إبراهيم حيدان، أنّ إيران قامت بنقل أنشطة تهريب المخدرات والأسلحة إلى اليمن، بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.

وفي مقابلة مع قناة "الحدث" الإخبارية، يوم الأحد 26 أكتوبر (تشرين الأول)، أوضح حيدان أن السوريين، الذين تمّ اعتقالهم في اليمن، كانوا خبراء في تصنيع المخدرات، وقد دخلوا البلاد متخفين بغطاء السياحة.

وأشار الوزير اليمني إلى وجود تعاون أمني وثيق بين السعودية والحكومة الشرعية اليمنية، مؤكّدًا أن العلاقات بين الطرفين "في أفضل حالاتها".

وأوضح أن كشف مصنع لإنتاج المخدرات في محافظة المهرة باليمن تم بالتنسيق الكامل مع الرياض، وأن قوات خفر السواحل في البلدين نفذت تدريبات وتمارين مشتركة.

وأكد الوزير اليمني أنّ الهدف من هذه الإجراءات هو توسيع شبكات التهريب وزعزعة استقرار المنطقة.

وأشار حيدان، في المقابلة نفسها مع قناة "الحدث"، إلى أنّ الانقلاب الحوثي في اليمن أدى إلى إضعاف مؤسسات الدولة وخلق فراغًا أمنيًا، مضيفًا أن بعض عناصر الحوثيين المعتقلين كانت لهم صلات بتنظيم "حركة الشباب" في الصومال.

وفي 5 سبتمبر (أيلول) الماضي، كان حيدان قد أعلن ضبط مصنع لإنتاج الكبتاغون تابع للنظام الإيراني في اليمن، واعتقال مواطن سوري وآخر لبناني على صلة بالمصنع.

ويعتبر الحوثيون من الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني في المنطقة.

وكان موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي قد أفاد، في 26 سبتمبر الماضي، بأن الحوثيين، بدعم من طهران، يستمرون في إنتاج الأسلحة وتدريب قواتهم الوكيلة.

والجدير بالذكر أنّ الحوثيين يسيطرون على العاصمة صنعاء منذ عام 2014، ومع ذلك، فإنّ الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا تعترف بحكمهم، بينما أدرجت الولايات المتحدة وإسرائيل الحوثيين ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية.

اليمن ساحة مواجهة جديدة بين إيران وإسرائيل

أشار مركز أبحاث مراقبة الشرق الأوسط، وهو مؤسسة أبحاث سياسية مقرها دبي، عبر تحليل له في 16 أكتوبر الجاري، إلى أنّ اليمن أصبح ساحة مواجهة جديدة بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وفي 6 سبتمبر الماضي، أعلن وزير الإعلام في الحكومة الشرعية اليمنية، معمر الارياني، أنّ الحوثيين أنشأوا مصنعًا لإنتاج أسلحة كيميائية في مناطق سيطرتهم، بالتعاون مع إيران.

مسؤول الاتصال مع الحرس الثوري الإيراني.. مقتل قائد بارز في حزب الله إثر غارة إسرائيلية

27 أكتوبر 2025، 07:54 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام عربية بأن علي حسين نور الدين الموسوي، أحد قادة حزب الله اللبناني وأحد أعضاء فريق التنسيق بين الحزب والحرس الثوري الإيراني، قُتل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة البقاع الشرقي في لبنان.

وذكرت قناة "العربية" الإخبارية، يوم الأحد 26 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الموسوي، الذي كان في مسقط رأسه بلدة نبي شيت في منطقة البقاع، قُتل إثر هجوم بطائرة مُسيّرة إسرائيلية، مشيرة إلى أنه كان عضوًا في الحرس الثوري الإيراني.

ونقلت القناة عن مصدر أمني قوله إن الموسوي درس الطب في طهران، وكان من كبار القادة العسكريين في حزب الله، خلال فترة الحرب في سوريا.

وبحسب التقرير، فقد تولّى الموسوي عدة مهام أمنية وعسكرية جديدة في منطقة البقاع اللبنانية، بعد سقوط بشار الأسد وانسحاب القوات الإيرانية من سوريا.

وذكرت المصادر أنه كان معروفًا بالتزامه إجراءات أمنية مشددة، وأنه نجا قبل ثلاثة أشهر من محاولة اغتيال، لكنه قُتل في الغارة الأخيرة التي استهدفته.

وأضافت قناة "العربية" أن عملية قتله نُفذت تحت إشراف مباشر من وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.

زيارة كاتس وأورتاغاس للحدود اللبنانية

وفي السياق نفسه، قام وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الأحد بزيارة إلى الحدود اللبنانية، برفقة نائبة المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، مورغان أورتاغاس.

وشارك في الزيارة كل من السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هكابي، والسفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، وقائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، رافي ميلو، إلى جانب عدد من ضباط الجيش الإسرائيلي وقيادة القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).

وخلال الزيارة، قُدم إلى كاتس وأورتاغاس تقرير أمني حول أنشطة حزب الله، من بينها محاولات الحزب لإعادة بناء بنيته التحتية العسكرية.

وتأتي الزيارة في وقت تواصل فيه إسرائيل هجماتها الجوية على لبنان.

تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان

وبحسب السلطات اللبنانية، أسفرت الغارات الإسرائيلية يوم الأحد 26 أكتوبر على جنوب وشرق لبنان عن مقتل شخصين، ليرتفع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ بداية الشهر إلى 10 قتلى.

وقُتل شخصان آخران في غارتين استهدفتا سيارة ودراجة نارية في لبنان، يوم السبت 25 أكتوبر.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أحد القتيلين كان من قادة وحدة مضادة للدروع في "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله، والآخر من عناصر القوة الخاصة في الوحدة نفسها.

وعلى الرغم من مرور نحو عام على اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، فإن إسرائيل تواصل شنّ غاراتها، خصوصًا في الجنوب.

وتؤكد إسرائيل أن الهدف من هذه الهجمات هو استهداف البنية العسكرية لحزب الله وأفراده الذين ينقلون معدات أو يعيدون بناء قدراتهم القتالية.

خلفية الاتفاق والجدل حول خرقه

جدير بالذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بوساطة الولايات المتحدة وفرنسا، أنهى حربًا مدمرة استمرت أكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله.

وبموجب الاتفاق، يتعيّن على حزب الله الانسحاب من جنوب نهر الليطاني، على مسافة 30 كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل، وتفكيك منشآته العسكرية، بحيث يكون حمل السلاح حصرًا بيد المؤسسات الرسمية اللبنانية.

ولكن إسرائيل، رغم الاتفاق، واصلت هجماتها الجوية، وأبقت على وجود عسكري في خمس نقاط استراتيجية جنوب لبنان، في انتهاك صريح لبنود الاتفاق.

وفي المقابل، أقرت الحكومة اللبنانية في 6 أغسطس (آب) الماضي خطة أميركية تهدف إلى نزع سلاح حزب الله.

كما قدّم الجيش اللبناني خطة من خمس مراحل لجمع السلاح، إلا أن حزب الله رفض القرار سريعًا، واعتبره "باطلاً وخطأً فادحًا".

"جيروزاليم بوست": اعتقال 3 مواطنين أتراك لاتهامهم بتهريب أسلحة من إيران إلى إسرائيل

26 أكتوبر 2025، 18:25 غرينتش+0

أصدرت النيابة الإسرائيلية لائحة اتهام ضد ثلاثة مواطنين أتراك تتضمن عدة اتهامات، ومنها تهريب أسلحة من إيران، ومحاولة تهيئة ظروف "لهجمات إرهابية" والدخول غير القانوني إلى أراضي إسرائيل بعد ترحيلهم.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، يوم الأحد 26 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الأتراك الثلاثة: أوكتاي آشتی، ورحمان غوكير، ويونُس أوزِل، سيبقون رهن الاحتجاز حتى انتهاء إجراءات المحاكمة.

وتضمنت لائحة الاتهام أن هؤلاء الثلاثة كانوا ينوون تفعيل مسار لتهريب أسلحة من تركيا إلى إسرائيل عبر الأردن. وقد اعتُقلوا الشهر الماضي بعد عبورهم الحدود بصورة غير قانونية قرب كيبوتس "شاعر هاجولان" جنوب بحيرة طبريا.

ودخل آشتی إسرائيل لأول مرة في أوائل عام 2023، للعمل في البناء دون تأشيرة عمل، وتم ترحيله من البلاد في يوليو(تموز) الماضي. وخلال تلك الفترة تواصل مع أحمد بريلدر، وهو رجل من أصل تركي يعيش خارج إسرائيل ويدير مسارات تهريب غير قانونية إلى داخل البلاد.

تصميم مسار تهريب السلاح
أضافت "جيروزاليم بوست" أن بريلدر اقترح على آشتی التعاون مع شركائه ووسيط إيراني لتأمين الأسلحة. وكان من المقرر أن تصل شحنات التهريب إلى الأردن، حيث يستلمها عضو آخر، ثم تُنقل الأسلحة شاحنات عبر الحدود الأردنية إلى إسرائيل.

وفي شهر سبتمبر (أيلول) 2023 حذرت السلطات الأردنية من أن تصاعد تهريب السلاح على حدودها أثار قلقًا بشأن توسع تهديدات طهران، وخصوصًا فيما يتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة.

وبحسب لائحة الاتهام لدى النيابة الإسرائيلية، فقد كان دور آشتی يتمثل في العمل كقائم للاتصالات على الجانب الإسرائيلي من الحدود، واستلام الأسلحة من المهربين ونقلها إلى أشخاص آخرين بناءً على تعليمات بريلدر.

كما تولى مسؤولية التعاملات المالية الناجمة عن هذه الصفقات.

وورد في لائحة الاتهام أنَ عرضًا بمليون دولار قُدّم إلى آشتی مقابل تنفيذ هذا العمل. وأنه يواجه تهمًا تتعلق بتهريب وحيازة ونقل سلاح، وكذلك محاولة توفير وسائل ارتكاب "عملية إرهابية"، وبعد اعتقاله أُعيد إلى تركيا.

ومع ذلك واصل نشاطه من هناك، وبعد شهر واحد فقط، وتحديدًا في أغسطس (آب) الماضي، تواصل مع يونس أوزِل، وهو مواطن تركي آخر كان يقيم آنذاك في إسرائيل، وكان يعمل معه في البناء.

أدوار المتهمين الآخرين
بناءً على أوامر بريلدر، طلب آشتی من أوزِل إتمام صفقة تسليح في المحطة المركزية لحافلات تل أبيب. وطُلب منه أيضًا استلام أموال وتسليمها لرجل آخر مقابل بندقية وذخيرة.

وكان على أوزِل نقل السلاح إلى رجل ثالث للتحقق من أصالته. وحاول تنفيذ الخطة مرتين، لكن الشخص المفترض أن يستلم السلاح لم يحضر في كلتا المرتين.

وأخَذ أوزِل خمسة آلاف شيكل (ما يعادل نحو 1300 دولار) من أموال الصفقة لنفسه. ويواجه تهمًا بتهريب سلاح ومحاولة توفير وسائل ارتكاب "عمل إرهابي".

وبعد فشل تنفيذ هذه الخطة، اتفق آشتی وبريلدر مع عدة شركاء آخرين على أن يدخل آشتی ورحمان غوكير بصورة غير قانونية إلى إسرائيل عبر الأردن ويستقرا هناك لتفعيل مسار التهريب.

وسافر الاثنان من تركيا إلى المملكة العربية السعودية ومنها إلى الأردن. وكان من المقرر أن تُسلم لهما ثلاث قطع سلاح في الأردن لتهريبها إلى داخل إسرائيل، لكن بسبب خلافات داخلية بين أعضاء التنظيم لم تُسلَّم الأسلحة أبدًا.

ومع ذلك واصل آشتی وغوكير خطتهما؛ ودخلا الأراضي الإسرائيلية في 19 سبتمبر (أيلول) الماضي، فاعتقلتهما قوات الجيش الإسرائيلي فورًا.

وكان غوكير قد عمل سابقًا في إسرائيل وتواصل مع آشتی منذ يوليو الماضي. وكان دوره في التشكيل أن يكون نقطة تجميع للأسلحة داخل إسرائيل والاحتفاظ بها لتسليمها لأشخاص آخرين عند الطلب.

كما كُلف بجمع وتحويل الأموال الناتجة عن الصفقات. وكان غوكير قد وُعِد بمقابل قدره مليون دولار مقابل دوره.

ويُلاحَق غوكير بتهم تهريب أسلحة، ومحاولة توفير وسائل ارتكاب "عمل إرهابي"، والدخول غير القانوني إلى إسرائيل بعد ترحيله من البلاد.

وكان وزير خارجية إسرائيل آنذاك، يسرائيل كاتس، قد صرح، في سبتمبر2024، بأن إيران تقوم بتهريب أسلحة من الأردن ونقلها إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، ما يُشكّل "جبهة إرهابية جديدة ضد المراكز السكنية الكبرى في إسرائيل".

وطالب بشن حملة عملياتية في مخيم جنين "لتدمير البنى التحتية الإرهابية"، على حد زعمه.

يترأس وحدة تابعة للحرس الثوري..إسرائيل تكشف هوية قائد "شبكة الاغتيالات الإيرانية" في الغرب

26 أكتوبر 2025، 14:36 غرينتش+0

أصدر مكتب رئيس وزراء إسرائيل بيانًا، نيابة عن جهاز الاستخبارات والعمليات الخاصة الإسرائيلي "الموساد"، كشف فيه معلومات جديدة عما وصفه بـ "شبكة اغتيالات النظام الإيراني" في الدول الغربية. ووفق البيان، فإن شخصًا يُدعى "سردار عمار" هو يتولى قيادة هذه الشبكة.

وأشار البيان إلى أن سردار عمار هو قائد الوحدة 11000 التابعة للحرس الثوري الإيراني، ويعمل مباشرة تحت إشراف قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني.

وأضاف البيان أن الشبكة، تحت قيادة سردار عمار، كانت، خلال العام الماضي فقط، مسؤولة عن عمليات فاشلة استهدفت مراكز يهودية وإسرائيلية في ثلاث دول هي أستراليا وألمانيا واليونان.

وسبق أن صدرت تقارير عن إحباط محاولات الهجوم على أهداف إسرائيلية ويهودية في هذه الدول، وردً على ذلك، قامت الحكومة الأسترالية بطرد سفير إيران في 26 أغسطس (آب) الماضي.

كما اتهم بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي النظام الإيراني بمحاولة التهرب من المساءلة منذ سنوات، عبر استخدام وسائل مختلفة، من بينها توظيف مرتزقة وأفراد عصابات إجرامية لشن هجمات إرهابية.

وأكد البيان: "مع إحباط عدة عمليات للنظام الإيراني في دول مختلفة وكشف هوية قائد الوحدة 11000، باتت هذه التكتيكات فاشلة".

قدرات قوية لـ "الموساد" في قلب طهران
قال رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي، ديفيد برنيا، قد صرح، في 19 أكتوبر الجاري، بأن الجهاز الأمني الإسرائيلي يمتلك قدرات داخل إيران و"حتى في قلب طهران" لم يتم استغلالها بعد.

وأكد برنيا، خلال مراسم تسليم جائزة رئيس الوزراء الإسرائيلي لـ "الموساد"، بحضور نتنياهو: "لقد انتصرنا وسنستمر في الانتصار. لدى الجهاز قدرات عملياتية قوية ومبتكرة، خصوصًا داخل إيران وفي قلب طهران”.

كما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، في 14 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن عشرات العميلات الإناث لـ "الموساد" شاركن خلال الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية، في الحرب التي استمرت 12 يومًا، وشاركن في العمليات الميدانية.

ونشر موقع "تايمز أوف إسرائيل"، في 6 أغسطس الماضي، مقالاً تحليليًا حول حرب الـ 12 يومًا مع إيران، وتحدث فيه عن قدرات "الموساد"، جاء فيه: "إن فاعلية الموساد الإسرائيلي أسطورية؛ وتقوم على شبكة عميقة من العملاء ونظم جمع معلومات متقدمة".

وأشار مهدي کروبي، أحد قادة الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية 2009، في 29 يونيو (حزيران) الماضي، إلى الهجمات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة، مؤكدًا أن نفوذ إسرائيل لا يقتصر على المجال العسكري فقط، بل هو موجود "في كل مكان".