• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

العنف الأسري يتصاعد.. مقتل ما لا يقل عن 63 امرأة في إيران على يد أقاربهن منذ بداية العام

27 أكتوبر 2025، 12:24 غرينتش+0

أعلنت المديرة التنفيذية لمؤسسة "بيت الأمان آتنا"، زهرا افتخاري زاده، في اجتماع عقدته جمعية علماء الاجتماع الإيرانيين أنّه منذ مطلع هذا العام، قُتل ما لا يقل عن 63 امرأة في إيران على يد رجال من أفراد أسرهنّ أو من الدائرة القريبة منهنّ.

وذكرت صحيفة "هم‌ میهن" الإيرانية، في تقرير نُشر يوم الأحد 26 أكتوبر (تشرين الأول)، إنّ الاجتماع الذي حمل عنوان "تفكيك ظاهرة قتل النساء في إيران؛ مع إحياء ذكرى زهرا قائمي (الموظفة في جامعة طهران، التي قُتلت على يد زوجها)"، عُقد يوم السبت 25 أكتوبر، في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران.

وخلال الاجتماع، أوضحت افتخاري زاده أنّه لا توجد في إيران أي جهة رسمية تتولى مهمة جمع أو إعلان الإحصاءات المتعلقة بجرائم قتل النساء، ولذلك فإنّ المعطيات المتوفرة حاليًا "غير رسمية وشفوية"، مشيرةً إلى أنّه يجب "إعطاء هذه البيانات هامشًا للتقدير حتى يمكن فهم الواقع بشكل أدق".

وأضافت أنّه في أواخر أغسطس (آب) الماضي وحده، قُتلت خمس نساء على الأقل في مدينة شادغان بمحافظة خوزستان.

وخلال كلمتها، أشارت مديرة مؤسسة "بيت الأمان آتنا"، إلى أنّ أغلب جرائم قتل النساء في الأشهر الأخيرة تعود جذورها إلى منظومة من الأسباب، من بينها: الهيمنة الذكورية (الرجولية المفرطة)، والمبررات المرتبطة بـ "الشرف"، والعنف المرتبط بالوضع الاقتصادي الصعب، غياب الحماية القانونية للنساء، الصمت الاجتماعي حيال هذه الجرائم، ثقافة الصبر القسري المفروضة على النساء، وضعف التوعية والتعليم في المجتمع، وإهمال المؤسسات الرسمية لمسؤولياتها في الوقاية من العنف الأسري.

واعتبرت افتخاري زاده أنّ هذه الجرائم نتيجة مباشرة لتقاعس المؤسسات المعنية، التي كان من المفترض أن تتدخل في المراحل الأولى لمنع تصاعد العنف ضد النساء.

كما شددت على ضرورة إقرار قوانين تحقق المساواة بين الجنسين، وتوسيع نطاق البيوت الآمنة للنساء في مختلف المدن الإيرانية.

وفي الاجتماع نفسه، تحدثت الأمينة العامة لجمعية علماء الاجتماع الإيرانيين، شيرين أحمد نيا، عن الجذور البنيوية لجرائم قتل النساء في إيران، قائلة: "إنّ العنف الذي يتشكل داخل البيت والمجال الخاص، هو انعكاس مباشر لما نسميه البُنى الثقافية السائدة، والمعايير الجندرية، والسياسات غير المتكافئة على مستوى المجتمع ككل".

ومن جانبها، قالت الباحثة الاجتماعية، ندا كلبهاري، إنّ الرجال أنفسهم أيضًا يُعدّون ضحايا في هذا السياق، لأنهم "من خلال ارتكابهم جرائم القتل، يعيدون إنتاج دائرة العنف ضد أنفسهم بمشاركتهم فيها".

وفي وقت سابق، وتحديدًا في 19 أكتوبر الجاري، كانت صحيفة "اعتماد" قد ذكرت أنّه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قُتلت أكثر من عشر نساء في محافظات أذربيجان الغربية، وطهران، وكردستان، وبلوشستان إيران، وهمدان، على يد رجال من أفراد أسرهنّ.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أنّ جرائم قتل النساء في إيران شهدت في السنوات الأخيرة ازديادًا ملحوظًا، وأنّ قسمًا كبيرًا منها يُدرج تحت ما يُسمّى بـ "جرائم القتل بدافع الشرف".

وأشار التقرير إلى أنّ تصاعد العنف ضد النساء في إيران أصبح من أخطر الأزمات الاجتماعية في البلاد خلال السنوات الأخيرة، غير أنّ النظام الإيراني لم يضع حتى الآن سياسة فعالة للتصدي لهذه الظاهرة، بل إنّ تأخره في إقرار قانون مكافحة العنف ضد النساء وغياب الدعم القانوني يسهم فعليًا في استمرار هذا العنف البنيوي.

وفي السياق ذاته، حذّرت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، في تقرير صدر في 26 سبتمبر (أيلول) الماضي ، من تزايد حالات قتل النساء في البلاد، مشيرةً إلى أنّ غياب قانون شامل لمكافحة العنف الأسري وعدم تجريم الاغتصاب الزوجي يوفّران بيئة خصبة لتفاقم العنف ضد النساء في إيران.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وصفا الظروف الراهنة بـ "الحربية".. مسؤولان إيرانيان يطالبان بـ "تجنب الانتقادات العلنية"

27 أكتوبر 2025، 10:26 غرينتش+0

دعا مسؤولان رفيعان في حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، الشعب والمسؤولين إلى تجنب الانتقادات العلنية في ظل الظروف الراهنة، التي وصفاها بـ "الحربية"، في إشارة إلى الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد.

وقال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، خلال اجتماع هيئة تنظيم السوق يوم الأحد 26 أكتوبر (تشرين الأول)، إن الانتقادات الموجّهة للوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في إيران تعتبر خدمة لمصالح العدو.

وأوضح عارف أنّه بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، يتم تداول تحليلات مغلوطة ومضللة من الخارج، وتكرارها داخل البلاد.

وردًا على الانتقادات المتعلقة بفشل الحكومة في معالجة الفقر والمشاكل المعيشية لمختلف فئات المجتمع، أضاف عارف أنّ الهيئات الرقابية والاقتصادية يجب أن تعمل على عدم منح أي ذريعة للعدو، وعدم إحباط المواطنين.

تحذير من النقاشات العلنية بين المسؤولين

حذر عارف قائلاً: "لا حاجة لأن يتحدث المسؤولون علنًا عن الخلافات عبر المنصات العامة، إذ يجب أن تُبحث هذه التجاذبات وتُحل داخل الاجتماعات الرسمية".

وأضاف أنّ الأقسام الإعلامية في جميع الإدارات الحكومية يجب أن تكون فعّالة وتقدّم الردود المناسبة للجمهور في الوقت المناسب.

تصريحات بزشكيان السابقة

في 22 أكتوبر الجاري، أقر الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، بوجود خلل في السياسات الاقتصادية الكبرى، مثل طباعة النقود دون غطاء مالي، وقال إن الحكومة تتسبب في التضخم، وأضاف: "نحن نمتلك الذهب، لكن الناس جائعون".

وانتقدت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، هذا التصريح في يوم السبت 25 أكتوبر، مشيرة إلى أنّه ينبغي على الحكومة تقليل الفجوة الطبقية من خلال السياسات الاقتصادية والاجتماعية بدل التركيز على مصطلح "الجوع".

وتشهد إيران حاليًا ارتفاع تكاليف المعيشة، وتضخمًا حادًا، وانخفاض القوة الشرائية للأسر، وقد تفاقمت هذه المشاكل مع تفعيل "آلية الزناد" وعودة العقوبات الدولية.

قائم بناه: الوضع الحالي أشبه بـ "الحرب"

من جهته، قال محمد جعفر قائم بناه، المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني، يوم الأحد 26 أكتوبر، إن "الظروف الراهنة في إيران حربية"، مؤكدًا أنه بالنظر إلى تشديد العقوبات، يجب تقييم الوضع وفق المعطيات الحالية، وليس كما لو كانت الظروف عادية.

وردًا على انتقاد نواب البرلمان لأداء الفريق الاقتصادي للحكومة الإيرانية، قال قائم بناه: "يحق للنواب انتقاد الحكومة، لكن الظروف الحالية لا تسمح بانتقاد إدارة شؤون الدولة".

وفي ردّه على وصف البعض لحكومة بزشکیان بأنها حكومة وقت السلم فقط، قال: "في الواقع، لا أعلم ماذا يجب أن تفعل الحكومة في وقت الحرب؟ أي سوبرماركت نفدت سلعته؟ أي سلعة أساسية نقصت لدى الناس؟ هذا يدل على أنّنا حكومة في وقت الحرب وحكومة في وقت السلم في آنٍ واحد".
ويُشار إلى أن تصريحات عارف وقائم بناه تأتي في ظل تصاعد الانتقادات بشأن الوضع الاقتصادي، والتضخم، وضغوط المعيشة خلال الأشهر الماضية، في وقت تؤكد فيه السلطات الإيرانية ضرورة الحفاظ على "التماسك الداخلي" لمواجهة ما تصفه بـ "الحرب المركبة للعدو".

احتجاجا على الإعدامات.. تجمع لعائلات السجناء المحكومين بالإعدام أمام سجن قزل حصار في إيران

27 أكتوبر 2025، 09:05 غرينتش+0

تجمع عدد من عائلات السجناء المحكومين بالإعدام ومجموعة من المواطنين؛ احتجاجًا على عمليات الإعدام أمام سجن "قزل حصار" في مدينة "كرج"، غرب العاصمة الإيرانية طهران.

وفي الوقت نفسه، حاول القضاء الإيراني من خلال نشر تقرير الرد على إضراب الطعام، الذي استمر سبعة أيام للسجناء في هذا السجن، والذي جاء احتجاجًا على الإعدامات، التشكيك في شرعية هذه الحركة الاحتجاجية.

وأظهرت مقاطع الفيديو، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أن هذا التجمع، الذي أقيم يوم الأحد 26 أكتوبر (تشرين الأول)، شهد رفع المشاركين شعارات مثل: "لا للإعدام" و"لا لإعدامات قزل حصار".

وفي الأسابيع الماضية، قام أيضًا عدد من عائلات السجناء المحكومين بالإعدام بالتجمع أمام هذا السجن ومبنى البرلمان في طهران، بالتزامن مع إضراب الطعام الذي نفذه السجناء، احتجاجًا على إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام على نطاق واسع.

وفي تجمعهم يوم الأحد 19 أكتوبر الجاري أمام البرلمان، رفع عائلات السجناء شعارات مثل: "لا للإعدام" و"لا تقتلوا"، وطالبوا بوقف أحكام الإعدام ضد أحبائهم.

القضاء الإيراني يحاول تشويه صورة المضربين "في قزل حصار"

بعد إضراب جماعي استمر سبعة أيام لعدة مئات من السجناء في سجن "قزل حصار"، نشرت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بنشر تقرير، حاولت فيه تصوير أحد السجناء على أنه "زعيم الإضراب"، في خطوة تهدف إلى تشويه صورة المحتجين وتشكيك مشروعيتهم.

وفي هذا التقرير، نُشر اسم وتفاصيل قضية أحد السجناء المسمى رامين حسن زاده إمام قلي، ووصِف بأنه "محكوم بالإعدام في قضية مخدرات"، وهو إجراء اعتبره موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، تهديدًا مباشرًا لحياته.

وعلى الرغم من أن المسؤولين القضائيين وعدوا السجناء المحتجين بعد سبعة أيام من الإضراب عن الطعام بتعليق تنفيذ الإعدامات حتى إعادة النظر في القوانين، فإن نشر تقرير "ميزان" الجديد يُظهر أن نهج السلطة القضائية عاد مرة أخرى نحو التعامل الانتقامي.

وكتب موقع "هرانا" ردًا على هذا الإجراء: "عندما تواجه السلطة القضائية الاحتجاجات، بدلاً من الاستماع لمطالب السجناء الإنسانية والظروف غير العادلة للمحاكمات، تعود مرة أخرى لاستراتيجية تشويه الشخصيات وتهديد المحتجين بالعقوبات".

وأضاف أن الهدف من هذا الإجراء هو "تقويض الحركات الاحتجاجية من الداخل، وإثارة الخوف بين السجناء الآخرين".

ويُعد سجن "قزل حصار" في كرج من أخطر السجون في إيران؛ حيث تُنفذ فيه العديد من أحكام الإعدام بحق السجناء بتهم مختلفة.

وفي تقرير نشره موقع "هرانا" الحقوقي، في 9 أكتوبر الجاري، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، ورد أنه خلال عام واحد فقط (من 10 أكتوبر 2024 حتى 8 أكتوبر 2025)، تم إعدام ما لا يقل عن 1537 شخصًا في إيران.

وجاء في التقرير أن سجن "قزل حصار" سجل أعلى عدد من تنفيذ أحكام الإعدام خلال العام الماضي؛ حيث تم تنفيذ 183 حكم إعدام فيه.

محاكمتها استغرقت أقل من 10 دقائق.. الحكم بالإعدام على سجينة سياسية "مُسنة" في إيران

26 أكتوبر 2025، 20:59 غرينتش+0

ذكرت منظمة "هرانا" المعنية بحقوق الإنسان في إيران أنّ محكمة الثورة في مدينة رشت أصدرت حكمًا بالإعدام على زهرا شهباز طبري، وهي سجينة سياسية تبلغ من العمر 67 عامًا، بتهمة "التعاون مع جماعات معارضة للنظام".

وقالت هرانا، في تقريرها الصادر يوم السبت 25 أكتوبر (تشرين الأول)، إنّ هذا الحكم صدر رغم محدودية الأدلة وعدم موثوقيتها، على حدّ وصفها.

ووفقًا للتقرير، فإنّ قاضي الفرع الأول لمحكمة الثورة في رشت، أحمد درويش ‌كفتار، أصدر حكم الإعدام الأسبوع الماضي خلال جلسة محاكمة جرت عبر تقنية "الفيديو كونفرنس".

كما أشارت منظمة "هنغاو" الحقوقية إلى أنّ الاتهام الموجّه إلى شهباز طبري هو "التعاون مع منظمة مجاهدي خلق"، وهي تهمة كثيرًا ما تُستخدم ضد المعارضين السياسيين في إيران.

وكان 800 ناشط مدني وثقافي وسياسي قد أصدروا بيانًا مشتركًا، يوم الجمعة 24 أكتوبر الجاري، حذّروا فيه من أنّ النظام الإيراني حوّل عقوبة الإعدام إلى أداة للسيطرة والقمع، مؤكدين أنّ سياسة الإعدام الحالية "ليست تطبيقًا للعدالة، بل هي استمرار للعنف المنهجي واعتراف بالعجز عن تحقيق الإصلاح الاجتماعي".

محاكمة استغرقت أقل من عشر دقائق
ذكرت "هرانا" أن عائلة زهرا شهباز طبري وصفت جلسة محاكمتها بأنها "صورية وغير قانونية".

وقال نجلها في مقابلة مع المنظمة الحقوقية: "إن إجراءات المحاكمة استغرقت أقل من عشر دقائق، ولم تتمكن والدتي من الوصول إلى محامٍ مستقل. أما المحامي المعيّن من قِبل القضاء فقد أقرّ بالحكم من دون أي دفاع حقيقي. كانت المحكمة مجرد مسرحية".

وأضاف أنّ القاضي أعلن حكم الإعدام بابتسامة، بينما ابتسم المحامي أيضًا عند سماع النتيجة، مؤكدًا أنّ الاتهامات مفبركة تمامًا، وأنّ والدته "لم يكن لها أي ارتباط بأي تنظيم سياسي أو معارض للنظام".

أدلة محدودة وملف خالٍ من الاتهامات الجدية
نقلت "هرانا" عن أقارب شهباز طبري أنّ الأدلة المقدَّمة ضدها "محدودة وعديمة المصداقية"، إذ تتضمن فقط: قطعة قماش مكتوبًا عليها شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، وتسجيلًا صوتيًا غير منشور.

ولا توجد، بحسب العائلة، أيّ دلائل على نشاط تنظيمي أو عسكري.

وأضاف نجلها أنّ الأجهزة الأمنية حاولت إلصاق تهم إضافية بها، مثل "حيازة السلاح"، رغم أنّ ذلك "اتهام عبثي وغير منطقي بالنظر إلى سنّها وسيرتها المهنية".

سيرة مهنية وأكاديمية
زهرا شهباز طبري خريجة جامعة أصفهان الصناعية، وتحمل شهادة الماجستير في هندسة الطاقة المستدامة من جامعة بوروس السويدية، وهي مهندسة كهرباء وعضو في منظمة النظام الهندسي الإيرانية.

وكانت قد اعتُقلت سابقًا بسبب نشرها محتوى سلميًا على شبكات التواصل الاجتماعي، واحتُجزت ثلاثة أشهر قبل الإفراج عنها مع فرض سوار إلكتروني للمراقبة.

وفي 17 أبريل (نيسان) الماضي، داهمت قوات الأمن منزلها في رشت، واعتقلتها ونقلتها إلى سجن لاكان، كما صادرت هاتفها المحمول وحاسوبها الشخصي إلى جانب جهاز أحد أفراد أسرتها.

مهلة قصيرة للطعن
وبحسب ما نقلته "هرانا" عن أسرتها، فإنّ زهرا شهباز طبري تملك سبعة أيام فقط لتقديم طلب استئناف ضد حكم الإعدام الصادر بحقها.

ويُذكر أنّه في 27 يوليو (تموز) الماضي، نفّذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام بحق مهدي حسني وبهروز إحساني إسلاملو، وهما سجينان سياسيان آخران، بالتهمة ذاتها وهي الانتماء إلى منظمة "مجاهدي خلق".

وسائل إعلام إيرانية تحذّر من تفاقم أزمة نقص الأدوية بعد تفعيل "آلية الزناد"

26 أكتوبر 2025، 16:11 غرينتش+0

حذّرت صحيفتان صادرتان في طهران، يوم الأحد 26 أكتوبر (تشرين الأول)، من تفاقم أزمة نقص الأدوية في إيران، بعد تفعيل "آلية الزناد" (العودة التلقائية للعقوبات)، مؤكّدتين أن توقف خطوط الإنتاج المحلية أصبح "أمرًا لا مفرّ منه".

وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى أن "الظروف الحالية لتأمين العملة والاعتمادات اللازمة لصناعة الدواء، في ظل التأثير الواضح وغير القابل للإنكار للعقوبات الأممية وتفعيل "آلية الزناد"، تجعل من تعطل خطوط الإنتاج ونقص الأدوية الحاد حتى نهاية العام أمرًا لا مفرّ منه".

ونقلت الصحيفة عن مجتبی سركندي، ناشط في قطاع الدواء، قوله إن سبب النقص في بعض الأصناف يعود إلى تأثر المواد الأولية. وأضاف: "قبل تفعيل آلية الزناد، كان اعتماد صناعة الدواء على المواد الكيميائية المساعدة المستوردة نحو 30 في المائة، لكن منذ 28 سبتمبر (أيلول) الماضي لم يعد تأمين هذه الكمية مضمونا، كما أن إنتاج بعض المواد الفعّالة محليًا أصبح مهددًا بالتوقف".

وأوضح سركندي أن اضطراب استيراد هذه المواد قد يعرقل خطوط إنتاج المواد الفعّالة التابعة لها، ما سينعكس في النهاية على إنتاج العديد من الأدوية واسعة الاستهلاك.

ويأتي ذلك بعد أن قللت السلطات الإيرانية سابقًا من تأثير إعادة فرض العقوبات الأممية، معتبرة أن تداعياتها ستكون مجرد "تأثيرات نفسية". إلا أن انتهاء المهلة البالغة 30 يومًا، المنصوص عليها في "آلية الزناد"، أعاد فرض جميع العقوبات السابقة على إيران، فجر الأحد 28 سبتمبر الماضي، وهو ما انعكس مباشرة على الاقتصاد.

تأثير على الأطفال المصابين بأمراض نادرة
في السياق نفسه، نقلت صحيفة "شرق" عن ناشطين وأسر مصابين بالأمراض النادرة أن "العقوبات ونقص الميزانية وغياب التخطيط لنقل التكنولوجيا الدوائية إلى البلاد جعلت العلاجات الحديثة والتجارب السريرية غير متاحة".

وقال ناصر دانشور، ممثل أسر المرضى، إن الحكومة لم تتخذ أي إجراء جاد لاستيراد الأدوية الفعّالة الحديثة، مضيفًا أن الحالة الصحية لأطفالهم تتدهور يوميًا؛ بسبب نقص الأدوية وقلة الإمكانات العلاجية. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الوضع يؤدي إلى تراجع جودة الحياة، وفي بعض الحالات الوفاة المبكرة.

ونقلت الصحيفة عن والد أحد المصابين بمرض "دوشن" العضلي قوله: "متوسط عمر مرضى دوشن في إيران لا يتجاوز 20 عامًا، بينما يصل في دول العالم وحتى في بعض دول المنطقة إلى نحو 40 عامًا أو أكثر، حيث يتمكن المرضى هناك من حياة أطول وأكثر جودة".

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت، عبر تقرير لها، في بتاريخ8 أكتوبر الجاري، أن أسعار الأدوية في إيران ارتفعت بشكل كبير بعد تفعيل "آلية الزناد" وعودة العقوبات، سواء للأدوية الخاصة أو المستحضرات البسيطة، مثل أقراص وعلاجات نزلات البرد، مما اضطر المواطنين إلى زيارة عدة صيدليات؛ بحثًا عن تأمين احتياجاتهم.

الصراع يتصاعد..مستشار روحاني يهدد القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني بفتح "صندوق باندورا"

26 أكتوبر 2025، 12:58 غرينتش+0

وجّه حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، تحذيرًا إلى القائد الأسبق للحرس الثوري، محمد علي جعفري، على خلفية تصريحاته الأخيرة، قائلاً له: "لا تفتحوا صندوق باندورا"، ومتسائلاً عما إذا كان من حق الآخرين أيضًا التحدث عن "مكاسب وأداء قادة الحرس".

ويُستخدم مصطلح "صندوق باندورا" للإشارة إلى إفشاء أسرار قد تترتب عليها عواقب لا يمكن السيطرة عليها.

وفي الوقت ذاته، اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الرئيس الأسبق، حسن روحاني، ووزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، بأن مواقفهما الأخيرة "ألحقت الضرر بمسار تطوير التعاون الاستراتيجي بين إيران وروسيا".

وكان القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، المعروف أيضًا باسم عزيز جعفري، قد صرّح في مقابلة أُذيعت يوم السبت 25 أكتوبر (تشرين الأول)، قائلاً إن "لا أحمدي نجاد ولا روحاني كانا يشجعان تطوير صناعة الصواريخ"، مضيفًا: "لا أستطيع الحكم على ما إذا كان عدم اهتمام حكومة روحاني بميزانية الدفاع نابعًا من دوافع داخلية أم من ضغوط العقوبات".

وأضاف القائد الأسبق للحرس الثوري أن تصريحات القائد السابق لقوة الجو-فضاء حول "بيع أرض بقيمة 250 مليار تومان لتغطية تكاليف البحث العلمي" تعود "على الأرجح إلى أواخر حكومة أحمدي نجاد وبداية حكومة روحاني".

وكان قد نُشر في وقت سابق مقطع مصوّر لتصريحات القائد السابق لقوة الجو-فضاء في الحرس الثوري، أميرعلي حاجي زاده، الذي قُتل في الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، قال فيه: "بعنا قطعة أرض بقيمة 250 مليار تومان لتأمين التكاليف البحثية حتى لا يتوقف العمل".

وجاءت هذه التصريحات في برنامج تلفزيوني بعنوان "قصة الحرب" من إعداد جواد موغويي، وهو مقدّم برامج مقرّب من النظام الإيراني، وردّ عليه حسام الدين آشنا عبر منصة "إكس" قائلاً: "أتحدّث إلى السيد جعفري: هل تفشي الأسرار لموغويي؟ لا تفتحوا صندوق باندورا".

وفي رده على تصريحات جعفري، تساءل حسام الدين آشنا أيضًا: "من هي الجهة المسؤولة عن إدارة وتنسيق الاتصالات الإعلامية للقادة العسكريين الحاليين والسابقين في القضايا الحساسة المتعلقة بالدفاع؟".

وهدّد آشنا بشكل غير مباشر بالإشارة إلى احتمال كشف ملفات مالية مرتبطة بمحمد علي جعفري، قائلاً: "هل يُسمح للآخرين أيضًا بالحديث عن المكاسب، والمدفوعات، وأداء هؤلاء القادة؟".

ولم يقدّم آشنا مزيدًا من التوضيحات حول هذا التهديد المالي الضمني، لكن في السابق كان قادة كبار في الحرس الثوري قد تبادلوا الاتهامات بالفساد فيما بينهم.

فقبل ثلاث سنوات، حصلت إذاعة "راديو فردا" على تسجيل صوتي مدته خمسون دقيقة، دار فيه حوار بين محمد علي جعفري، ونائب القائد السابق للشؤون الاقتصادية والبناء في الحرس الثوري، صادق ذو‌القدرنيا، تحدّثا فيه بتفصيل عن قضايا فساد في صفوف قوات فيلق القدس، ومؤسسة التعاون، وبلدية طهران. وقد تأكّد لاحقاً صحة التسجيل.

وفي ذلك التسجيل، تحدّث جعفري وذوالقدرنيا عن فساد بمليارات التومانات تورّط فيه محمد باقر قاليباف، وقاسم سليماني، وحسين طائب، وعدد آخر من الشخصيات البارزة في الحرس الثوري.

ويُذكر أن حسام الدين آشنا، صهر وزير الاستخبارات الأسبق، قربان علي دري نجف آبادي، وهو أحد المقربين من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للنظام الإيراني، كان قد كتب في 18 أكتوبر الجاري رسالة تهديد قال فيها إنه من الأفضل لعناصر التيار الأصولي "ألا يقولوا كلامًا قد يدفع روحاني وظريف إلى الحديث، لأنهم حينها سيتضررون".

ويأتي تصاعد وتيرة تبادل الاتهامات هذه بين كبار مسؤولي النظام الإيراني، في حين دعا المرشد الإيراني، علي خامنئي، في آخر خطاب له الأسبوع الماضي بعد ستة أسابيع من غيابه عن الظهور العلني، إلى "الوحدة والتكاتف" في مواجهة "الأعداء" بعد الحرب الأخيرة.

قاليباف ينتقد روحاني وظريف بشأن روسيا
من جانبه قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الأحد 26 أكتوبر، في جلسة علنية للبرلمان، إنه "يجد من الضروري" توجيه "انتقاد صريح" إلى مواقف الرئيس الأسبق، حسن روحاني، ووزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف.

وأضاف قاليباف أن روحاني وظريف "في الوقت الذي يتقدّم فيه مسار التعاون الاستراتيجي مع روسيا، وجّها بآرائهما ضربة إلى هذا المسار".

ولم يوضح تفاصيل أكثر؛ حيث كان ظريف قد صرح، في 16 أكتوبر الجاري، خلال ندوة في إحدى الجامعات الإيرانية، بأنه رغم إيمانه بضرورة إقامة علاقات استراتيجية مع روسيا، فإن موسكو ترى أنه على إيران ألا تكون لها علاقات هادئة مع العالم، وفي الوقت نفسه لا يجب أن تؤدي توترات إيران مع العالم إلى صدام مباشر.

وأوضح ظريف أن الروس كانوا منذ البداية معارضين للاتفاق النووي (2015)، لأن "الخط الأحمر لديهم هو العلاقات الطبيعية بين إيران والعالم"، مشيرًا إلى أنه "بمجرد أن بدأت إيران المفاوضات الشاملة، بدأ الروس أيضًا لعبتهم الخاصة".

وجاءت تصريحات محمد جواد ظريف ردًا على أقوال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي أشار إلى إن إدراج "آلية الزناد" في نص الاتفاق كان اقتراحًا قدّمه ظريف خلال مفاوضاته مع وزير الخارجية الأميركي آنذاك، جون كيري.

ووصف لافروف هذه الآلية بأنها "فخ قانوني"، لكن ظريف رفض هذا الادعاء بشدة، مؤكدًا أن الروس والفرنسيين هم من قدّموا مقترحًا "سيئًا للغاية" وكان "أخطر بكثير" من "آلية الزناد" نفسها.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني الأسبق أن "الروس كانوا منذ البداية يعارضون الاتفاق النووي، لأن خطهم الأحمر هو إقامة علاقات طبيعية بين إيران والعالم"، مشيرًا إلى أنه "فور بدء المفاوضات الشاملة بدأت لعبتهم".

وتأتي هذه الانتقادات في وقت أدى فيه تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران إلى إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن على طهران، ما أنهى عمليًا مفعول القرار 2231 الذي كان قد ألغى تلك العقوبات.

ومن جانبه، كان الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، قد تحدث عن تطورات الملف النووي، الأسبوع الماضي، بعد انسحاب أميركا من الاتفاق، قائلاً إنه أجرى لاحقاً مباحثات مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي أخبره يأن موسكو كانت قد أبلغت الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن إيران ستنسحب بدورها من الاتفاق بعد انسحاب واشنطن، "وبذلك ستعود جميع قرارات مجلس الأمن وجميع العقوبات ضد إيران إلى التنفيذ".

لكن روحاني قال إن طهران تصرفت "بحكمة" ولم تقدم على ذلك، مؤكدًا أن أولئك (من المتشددين الأصوليين) الذين أحرقوا وثيقة الاتفاق النووي في البرلمان الإيراني آنذاك "عليهم الآن أن يلتزموا الصمت تمامًا".

وشهد الأسبوع الماضي تصعيدًا جديدًا في السجال بين حسن روحاني وحلفائه من جهة، وبين مسؤولين روس من جهة أخرى، إضافة إلى شخصيات نافذة في التيار الأصولي الحاكم، مثل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وممثل المرشد الإيراني في مجلس الدفاع الوطني، علي شمخاني.

وقد فسّرت بعض وسائل الإعلام داخل إيران نشر فيديو حفل زفاف ابنة شمخاني في هذا السياق باعتباره جزءًا من احتدام المنافسة داخل أروقة النظام.

وفي مقابلة حديثة مع برنامج "قصة الحرب"، قال شمخاني إنه حين كان أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تلقى في يناير (كانون الثاني) 2020 اتصالاً من رئيس الأركان آنذاك، محمد باقري، أبلغه فيه بأن صواريخ الحرس الثوري كانت وراء إسقاط الطائرة الأوكرانية المدنية فوق سماء إيران، وإنه "بادر فورًا إلى الاتصال بحسن روحاني لإبلاغه بالأمر”.

لكن روحاني أكد في أكثر من مناسبة أنه لم يتلقَّ تأكيدًا حول إصابة الطائرة بصواريخ الحرس الثوري إلا في اليوم الثالث للحادثة، بعد مكالمة هاتفية مع باقري.

وفي حديثه الأخير، تطرّق شمخاني أيضًا إلى تفاصيل نجاته من الهجوم الإسرائيلي، الذي استهدف منزله في شمال طهران فجر 13 يونيو (حزيران) الماضي، وهو الهجوم الذي شكّك حسام الدين آشنا، المستشار المقرّب من روحاني، في رواية شمخاني بشأنه، معتبراً أنها تفتقر إلى المصداقية.