• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عراقجي: إيران أكثر استعدادًا لأي صراع جديد مع إسرائيل أكثر مما كانت عليه

25 أكتوبر 2025، 17:52 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن الجيش والمجتمع الإيرانيين أصبحا الآن أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لردع أي صراع محتمل. وذلك بعد مرور أربعة أشهر على الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة لإنهاء حربٍ استمرت 12 يومًا بين إيران وخصمها اللدود إسرائيل.

وأضاف عراقجي في مقابلة نُشرت يوم الجمعة مع الصحافي الأميركي المقيم في الولايات المتحدة داريوش سجادِي أن مستوى الجاهزية الحالي يفوق ما كان عليه قبل حرب الـ12 يوما، مضيفًا: "الاستعداد لا يعني توقع الحرب. فإذا كنت مستعدًا للقتال، فلن يجرؤ أحد على مهاجمتك. أنا واثق من أن التجربة السابقة لن تتكرر، وأي خطأ سيُواجَه بالرد نفسه".

وكانت الولايات المتحدة قد أجرت خمس جولات من المحادثات مع طهران مطلع هذا العام بشأن برنامجها النووي المثير للجدل، في ظل مهلةٍ مدتها 60 يومًا حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعندما لم يتم التوصل إلى اتفاق في اليوم 61، أي يوم13 يونيو (حزيران)، شنت إسرائيل هجومًا عسكريًا مفاجئًا، تبعته ضربات أميركية في 22 يونيو استهدفت مواقع نووية رئيسية في أصفهان ونطنز وفُردو.

وانتهت الحرب يوم24 يونيو 2025 بعد اتفاق هدنة بوساطة أميركية، لكن المخاوف الدولية من برنامج طهران النووي ازدادت تعقيدًا بعد أن اختفى نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب.

وتقول طهران إن المادة دُفنت تحت أنقاض الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية ولم يعد من الممكن الوصول إليها، لكنها لم تسمح بعد للمفتشين الدوليين بالدخول إلى المنشآت المتضررة.

لا سلاح نووي

رفض عراقجي المخاوف الدولية بشأن احتمال سعي إيران لامتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن برنامجها النووي "سلمي تمامًا ومشروع قانونًا"، مستشهدًا بفتوى دينية تحرّم إنتاج الأسلحة النووية.

وقال: "عقيدتنا النووية لا تتضمن السلاح النووي. نحن نسعى للتخصيب لأنه حق لنا، وليس لأننا نريد قنبلة. قنبلتنا الذرية هي قدرتنا على قول لا".

وبينما تنفي إيران سعيها إلى سلاح نووي، ترى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن التخصيب إلى مستويات عالية من النقاء ليس له أي مبرر مدني.

وفي عام 2018، انسحب الرئيس ترامب من الاتفاق النووي، واصفًا إياه بأنه "معيب ومتساهل للغاية"، ثم أطلق حملة "الضغط الأقصى" وأعاد فرض العقوبات القاسية لخنق الاقتصاد الإيراني وإجبار طهران على تقديم تنازلات أوسع بشأن برنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية. وبعد إعادة انتخابه، كثّف ترامب السياسة نفسها.

العلاقات مع الولايات المتحدة

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع واشنطن، قال عراقجي إن العقبة الأساسية تكمن في ما وصفه بـ"الطبيعة المبنية على الهيمنة للولايات المتحدة".

وأضاف: "ما دامت الولايات المتحدة تتصرف بعقلية السيطرة، وما دامت إيران ترفض الخضوع، فستبقى المشكلة قائمة. لكن يمكن إدارتها- ولسنا مضطرين لدفع كل ثمن".

وأشار إلى أن المفاوضات المتكررة التي فشلت سابقًا تُظهر انعدام الثقة، وقال: "تفاوضنا وتوصلنا إلى اتفاقات ونفذناها، لكن الولايات المتحدة كانت تنقض وعودها في كل مرة".

وأوضح عراقجي أنه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر (أيلول)، كانت هناك فرصة لإجراء محادثات، لكن الأميركيين "قدموا مطالب غير منطقية تمامًا"، مثل أن تسلم إيران كل موادها المخصبة مقابل تمديدٍ لمدة ستة أشهر لآلية العودة التلقائية للعقوبات، مضيفًا: "أي عاقل يمكن أن يقبل بهذا؟ لا علاقة له بإيران على الإطلاق".

واختتم عراقجي تصريحه بالقول إنه "لا أساس للثقة، لكن الدبلوماسية لا تُهمل أبدًا"، مضيفًا: "إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض بصدق واحترام متبادل، فإن إيران مستعدة لاتفاق عقلاني ومتوازن".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة تابعة للمرشد الإيراني تنتقد المسؤولين بسبب "تساهلهم في تطبيق الحجاب الإجباري"

25 أكتوبر 2025، 12:35 غرينتش+1

انتقدت صحيفة "كيهان" الإيرانية المتشددة، التي تُدار تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي، الهيئات الحكومية بسبب تراخيها في تطبيق قوانين الحجاب، ودعت إلى تعزيز فرض الحجاب الإجباري.

تأتي هذه الدعوة على النقيض من تصريحات أدلت بها في وقت سابق هذا الأسبوع المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، التي قالت إن "الحجاب لا يمكن أن يُعاد إلى المجتمع بالقوة"، وإن القيم الاجتماعية يجب أن تُعزز من خلال التفاعل الثقافي لا بالإكراه.

وكتبت الصحيفة: "العدو الذي يتظاهر بالاهتمام بنسائنا لا يحلم إلا بإزالة حجابهن ورؤيتهن عاريات، دون أن يُبدي أي اهتمام باحتياجاتهن الحقيقية"، مضيفة أن قيام "الثورة الإسلامية" قد "بدد الوهم القائل إن كشف الحجاب يمثل تقدماً، أو أن الحجاب يعيق التنمية والمواهب".

وصوّرت الصحيفة النساء غير المحجبات كأهداف لمؤامرات أجنبية، واتهمت كبار المسؤولين بـ"السلبية وانعدام التخطيط الثقافي". وقالت إن المؤسسات الحكومية فشلت في اتخاذ إجراءات حازمة ضد الترويج "للانحلال الأخلاقي" من قبل المشاهير ومنصات الإنترنت.

وجاء في المقال: "إن كسر القواعد المتعمّد يتطلب الآن اتخاذ إجراءات رادعة ضد أولئك الذين يقودونه ويروجون له". وأضاف: "لو تمت توعية النساء الإيرانيات بشكل كافٍ، لاخترنَ بوعي نمط الحياة الإسلامي-الإيراني بدلاً من النماذج الغربية". ودعا المقال الهيئات الثقافية إلى إدراج مواضيع داعمة للحجاب في المناهج الدراسية والأفلام والمسلسلات التلفزيونية.

الضغط الثقافي يواجه ضبط النفس الرسمي

جاءت تصريحات "كيهان" في وقت أعلنت فيه هيئة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في طهران عن خطط لنشر 80 ألف متطوع لمراقبة التزام النساء بالحجاب في أنحاء العاصمة.

ومنذ وفاة مهسا أميني عام 2022 أثناء احتجازها لدى "شرطة الأخلاق"، استمر التحدي الواسع لقوانين الحجاب، لتتحول الإطلالات اليومية للنساء غير المحجبات في المدن الكبرى إلى شكل واضح من أشكال العصيان المدني، رغم الحملات المتكررة لفرض الحجاب.

برلماني إيراني: البرنامج النووي مستمر رغم أضرار القصف الأميركي

25 أكتوبر 2025، 12:34 غرينتش+1

قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، اليوم السبت، إن إيران تواصل تطوير برنامجها النووي رغم الأضرار التي لحقت بعدة منشآت ذرية.

وأضاف مالكي أن الغارات الجوية ألحقت ضرراً ببعض البنى التحتية النووية في إيران، لكنه أكد أن "العمل مستمر ولن يتوقف". وقال: "العلم النووي أصبح جزءاً من الحياة اليومية لشعبنا".

جاءت تصريحات مالكي بعد تعليقات أدلى بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال فيها إن الخبرة التقنية لإيران نجت من الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو، عندما تسببت الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية في أضرار جسيمة بمواقع نووية رئيسية في أصفهان ونطنز وفوردو.

وقال غروسي لصحيفة "لوتان" إن إيران تملك الآن ما يكفي من اليورانيوم المخصب لإنتاج 10 قنابل نووية إذا قررت المضي في مزيد من التخصيب، لكنه أضاف أنه لا توجد أدلة على أن طهران تسعى لبناء واحدة.

كما أكد غروسي أن إيران لم تنسحب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وأن الدبلوماسية يجب أن تسود لمنع مواجهة جديدة.

وقال مالكي إن إيران ستواصل برنامجها "بغض النظر عن الخطاب الخارجي"، وإنه "لا يوجد سبب للتخلي عنه".

تصاعد التوتر مجدداً بشأن إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية

جاءت تصريحات البرلماني الإيراني وسط تصاعد التوتر بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد أن دعت إيران وروسيا والصين إلى إنهاء الرقابة والتقارير التي تقدمها الوكالة بموجب الاتفاق النووي لعام 2015، عقب انتهاء صلاحية قرار الأمم المتحدة الذي كان يؤيده.

وفي رسالة مشتركة أُرسلت يوم الجمعة، أبلغت الدول الثلاث غروسي أن القرار 2231، الذي صادق على الاتفاق النووي لعام 2015، انتهت صلاحيته رسمياً في 18 أكتوبر. وأكدت أنه مع انتهاء هذا القرار، فإن ولاية الوكالة في إعداد التقارير بموجبه "قد انتهت".

وترفض الحكومات الغربية هذا الموقف، وتصر على أن عمل الوكالة في التحقق ما زال ضرورياً ما دامت إيران ملتزمة بمعاهدة حظر الانتشار النووي وبالتزاماتها في مجال الضمانات.

وقال غروسي إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تواصل متابعة التطورات، وإن التعاون بين إيران والوكالة ضروري لتجنب التصعيد.

1300 حالة إعدام العام الحالي فقط.. "العفو الدولية" تدعو لضغط دولي يوقف "الرعب" في إيران

25 أكتوبر 2025، 11:14 غرينتش+1

أعلنت منظمة العفو الدولية أن أكثر من1300 شخص قد أُعدموا في إيران خلال عام 2025، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذا "الرعب".

وفي بيان صدر يوم الجمعة 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وصفت المنظمة هذا العدد بأنه "الأعلى خلال العقود الأخيرة"، محذّرةً من أن آلاف الأشخاص الآخرين معرضون لخطر الإعدام، إذ يواصل المسؤولون الإيرانيون استخدام عقوبة الإعدام كـ"سلاح" للترهيب والقمع.

وفي بيان سابق يوم الخميس 16 أكتوبر 2025، كانت المنظمة قد أعلنت أن أكثر من ألف عملية إعدام نُفذت منذ مطلع العام، مطالبةً بوقف فوري لجميع الإعدامات، ومؤكدةً أن هذه العقوبات تُنفذ "بعد محاكمات جائرة وبهدف قمع الاحتجاجات والأقليات".

وقال حسين بيومي، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، إن "على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تتحرك بسرعة لمواجهة موجة الإعدامات الصادمة في إيران". وأضاف أن السلطات الإيرانية، منذ انطلاق احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، تستخدم الإعدام لبثّ الخوف وقمع المعارضين ومعاقبة الأقليات المهمّشة.

وأشار بيومي إلى أن معدل الإعدامات في العام الجاري بلغ مستوى غير مسبوق منذ عام 1989، في إشارة إلى الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين في صيف عام 1988.

وأوضح أن كثيرًا من هذه الإعدامات تتعلق بقضايا المخدرات، وغالبًا ما تُنفذ بعد محاكمات سرية وغير عادلة يتخللها التعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية.

وفي ردّ فعل داخلي، أعلن عدد من السجناء السياسيين في سجون مختلفة عن تحركات احتجاجية، شملت الاعتصامات، وإصدار بيانات، والمشاركة في حملة "لا للإعدام"، للتعبير عن رفضهم لموجة الإعدامات الواسعة.

كما أصدرت منظمة حقوق الإنسان في إيران يوم9 أكتوبر 2025 تقريرًا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، ذكرت فيه أن إيران أعدمت ما لا يقل عن 1105 أشخاص منذ بداية العام، مؤكدة أن إيران "حطمت الرقم القياسي في الإعدامات السنوية خلال العقود الثلاثة الماضية".

وفي سياق متصل، وقع800 ناشط مدني وثقافي وسياسي، من توجهات مختلفة، بيانًا اتهموا فيه النظام الإيراني بأنه، بدل معالجة الأزمات التي تعصف بالبلاد، حوّل سياسة الإعدام إلى أداة غير مسبوقة للسيطرة والقمع.

وجاء في البيان، الذي وُقّع أيضًا من قبل عدد من السجناء السياسيين، أن "الموجة الواسعة لتنفيذ أحكام الإعدام، خاصة في سجن قزلحصار بمدينة كرج، تمثل انهيارًا أخلاقيًا وقانونيًا للنظام القضائي، وتجاهلًا صارخًا لكرامة الإنسان".

كما أشاد البيان بالحملة المدنية "كل ثلاثاء لا للإعدام" التي انطلقت منذ أكثر من عام من داخل سجن قزلحصار، واصفًا إياها بأنها "حركة تلقائية من السجناء السياسيين الذين يحتجون أسبوعيًا بالإضراب عن الطعام ضد ثقافة الموت".

وبحسب موقع "هرانا" الحقوقي، أعدمت السلطات الإيرانية في شهر أكتوبر وحده ما لا يقل عن 236 شخصًا في سجون مختلفة، أي بمعدل 8 أشخاص يوميًا، وشخص واحد كل ثلاث ساعات.

وأشار التقرير إلى أنه، إضافة إلى الإعدامات المنفذة، تم إصدار 12 حكمًا جديدًا بالإعدام وتأكيد 7 أحكام أخرى خلال الشهر نفسه، بينهم اثنان من القُصّر هما علي آقاجري ومحمد رضا شيهكي، اللذان كانا تحت سن 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة واعتقالهما.

حالياً، يُقدّر أن نحو70 سجينًا سياسيًا يواجهون خطر تأكيد أو تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم، بينما يُواجه أكثر من 100 آخرين خطر صدور أحكام بالإعدام في قضايا مماثلة.

وفي تقريره الأخير المقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ21 أكتوبر 2025، أعرب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه من تصاعد الإعدامات والتعذيب والقمع ضد الأقليات وفرض قيود متزايدة على الحريات المدنية في إيران.

وأوضح التقرير أن النصف الأول من عام 2025 شهد إعدام ما لا يقل عن 612 شخصًا، أي بزيادة نسبتها 119 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وأعرب غوتيريش عن أسفه لرفض السلطات الإيرانية التوصيات الدولية بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام أو حصرها في الجرائم الأشد خطورة، واعتبر الإعدامات العلنية شكلًا من أشكال التعذيب والمعاملة القاسية وغير الإنسانية.

دون أي مذكرة قضائية.. اعتقال اثنين من أقارب أحد قتلى احتجاجات 2022 في إيران

24 أكتوبر 2025، 19:45 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية باعتقال اثنين من أقارب خدا‌نور لجهئي، الذي قُتل خلال احتجاجات عام 2022 بمنطقة شيرآباد التابعة لمدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران.

ووفقًا لهذه المصادر، فقد داهمت قوات بملابس مدنية منازل إبراهيم لجهئي وصادق لجهئي يومي 21 و22 أكتوبر (تشرين الأول)، دون أي مذكرة قضائية، واعتقلتهما واقتادتهما إلى مكان مجهول.

وبحسب التقارير المحلية، فقد اقتحمت عناصر بملابس مدنية صباح يوم الثلاثاء 21 أكتوبر، منزل إبراهيم لجهئي، ابن خال خدا‌نور، دون إبراز أي أمر قضائي، وفتّشت المنزل بعنف قبل أن تعتقله، بعد أن اعتدت عليه بالضرب المبرّح. وبعد ذلك، هاجمت القوات منزل شقيقه خالد، وسألت أسرته عن مكان وجوده.

ويُذكر أن إبراهيم وخالد لجهئي كانا قد اعتُقلا سابقًا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، بعد "الجمعة الدامية" في زاهدان، وتعرّضا خلال فترة اعتقالهما الطويلة للتعذيب والاستجواب قبل الإفراج عنهما بكفالة مالية كبيرة.

وفي يوم الأربعاء 22 أكتوبر، لجأت القوات الأمنية إلى خدعة الاتصال الإجباري بأحد أصدقاء صادق لجهئي، حيث أجبرته على استدعائه إلى مكان محدد في ضواحي كلاتة زاهدان، وهناك تم اعتقاله. ولم ترد حتى الآن أي معلومات عن مصير صادق أو صديقه، الذي يُعتقد أنه اعتُقل أيضًا.

كما لا تزال هوية الجهة الأمنية، التي قامت بالاعتقال، وطبيعة الاتهامات الموجهة إليهما مجهولة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

صنوبر خانم ومسيرة المطالبة بالعدالة لخدا‌نور

جدير بالذكر أن خدا‌نور لجهئي، شاب يبلغ من العمر 27 عامًا من سكان منطقة شيرآباد في زاهدان بمحافظة بلوشستان إيران، أُصيب في 9 أكتوبر 2022، بعد يوم واحد من "الجمعة الدامية في زاهدان"، برصاص قوات الأمن، وتوفي في اليوم التالي متأثرًا بجراحه.

وبعد مقتله، انتشرت على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي صورة له وهو مقيّد إلى سارية علم داخل ساحة مركز شرطة آكاهی في زاهدان، بينما كان كوب من الماء موضوعًا بعيدًا عنه، بحيث يراه دون أن يتمكن من الوصول إليه.

وبحسب أحد أقاربه، الذي روى القصة قائلاً: "لقد ربطوا خدا‌نور إلى سارية العلم من الثانية ليلاً حتى السابعة صباحًا وضربوه بشدة. طلب خدا‌نور ماءً، فأحضر له أحد الضباط كوبًا ووضعه على مسافة بحيث يراه لكنه لا يستطيع شربه".

وتحوّلت هذه الصورة لاحقًا إلى رمز مؤلم ومعروف عالميًا من رموز الانتفاضة الثورية ضد النظام الإيراني، حتى أن لاعب فريق فولاد زرند الإيراني لكرة الصالات، هاشم شيرعلي، أعاد تمثيل هذا المشهد خلال احتفاله بتسجيل هدفين في إحدى مباريات الدوري الممتاز لكرة الصالات، تعبيرًا عن تضامنه مع خدا‌نور.

أكثر من 800 ناشط يتهمون النظام الإيراني بتحويل الإعدامات إلى أداة للقمع والسيطرة السياسية

24 أكتوبر 2025، 19:19 غرينتش+1

في سابقة لافتة، وجّه أكثر من 800 ناشط مدني وثقافي وسياسي إيراني من أطياف مختلفة، في بيان مشترك، انتقادات لاذعة إلى نظام طهران، متهمين إياه بتحويل عقوبة الإعدام إلى أداة قمع وسيطرة سياسية، بدلًا من أن تكون وسيلة لتحقيق العدالة.

وجاء في البيان، الذي وقّعه عدد من السجناء السياسيين أيضًا، أن "موجة الإعدامات الواسعة"، خصوصًا في سجن "قزل حصار" في كرج، تمثل "انهيارًا أخلاقيًا وقانونيًا" داخل النظام القضائي الإيراني، و"تجاهلًا سافرًا لكرامة الإنسان".

ووصف الموقّعون حملة «كل ثلاثاء لا للإعدام» التي انطلقت قبل أكثر من عام من داخل سجن قزل حصار بأنها حركة مدنية شجاعة أطلقها السجناء السياسيون أنفسهم، إذ يعلنون كل أسبوع إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على "ثقافة الموت" التي تكرّسها السلطات.

وأشار البيان إلى أن عددًا من السجناء في الجناح رقم 2 من سجن "قزل حصار" أنهوا إضرابهم مؤقتًا بعد وعود رسمية بتعليق تنفيذ أحكام الإعدام لمدة ستة أشهر، لكنه شدّد على أن المسؤولية الكاملة عن حياة هؤلاء السجناء وسلامتهم تقع على عاتق النظام الإيراني.

وأكد البيان أن سياسة الإعدامات، التي يتّبعها النظام الإيراني، "ليست تنفيذًا للعدالة، بل هي استمرار للعنف المنظَّم واعتراف بالعجز عن الإصلاح الاجتماعي". واعتبر الموقعون أن الإعدام اعتراف بفشل القانون والأخلاق وإنكارٌ للحق في الحياة، ولا يحق لأي نظام، مهما كانت مبرراته الدينية أو القانونية، أن يجعل أرواح البشر أداةً للسياسة أو السيطرة الاجتماعية.

وأضاف البيان أن استمرار إيران في تنفيذ الإعدامات، رغم إلغائها في معظم دول العالم، يعكس "عزلة النظام ويأسه"، وعجزه عن الحوار مع المجتمع الإيراني، داعيًا الشعب، والنخب الفكرية، والناشطين، والمنظمات الحقوقية الدولية إلى عدم الصمت أمام هذا النهج اللاإنساني.

كما شدّد على أن العنف الممنهج لن يصنع شرعية أو استقرارًا، بل سيعمّق الكراهية والانقسام الاجتماعي ويقوّض الثقة العامة.

ومن بين الموقّعين شخصيات بارزة مثل: جعفر بناهی، مصطفى تاج زاده، نرجس محمدي، سبیده قلیان، محمد نور‌ي زاد، مهرداد درويش‌ بور، فرج سرکوهی، بدرالسادات مفیدي، وعبدالفتاح سلطاني، إلى جانب العشرات من الكتّاب والفنانين والسياسيين المعتقلين والسابقين.

وفي موازاة هذا البيان، أفاد موقع "هرانا" الحقوقي بأنّ السلطات الإيرانية أعدمت خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) وحده 236 شخصًا في سجون البلاد، أي بمعدل ثمانية إعدامات يوميًا، بينهم قاصران كانا دون الثامنة عشرة عند اعتقالهما. كما أُصدرت 12 حكم إعدام جديدًا وصودق على سبعة أحكام أخرى خلال الشهر نفسه.

ووفق تقرير جديد للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نُشر يوم الثلاثاء 21 أكتوبر الجاري، فإنّ النصف الأول من عام 2025 شهد 612 حالة إعدام في إيران، بزيادة 119 في المائة على الفترة نفسها من العام الماضي.

وأعرب غوتيريش عن قلقه الشديد من تصاعد الإعدامات والتعذيب وقمع الأقليات في إيران، مؤكدًا أن الإعدام العلني يتنافى مع حظر التعذيب والمعاملة القاسية وغير الإنسانية.