• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

14 اتحادًا وكيانًا طلابيًا في إيران تطالب بالإلغاء الفوري لأحكام إعدام محمدي وفريدي

20 سبتمبر 2025، 14:46 غرينتش+1

أصدر 14 اتحادًا وكيانًا طلابيًا في إيران بيانًا دعوا فيه إلى الإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق شريفة محمدي وإحسان فريدي، مؤكدين أن لجوء النظام الإيراني إلى الإعدامات ليس سوى استخدام لعقوبة الموت كـ "أداة لترويع المجتمع".

وشدد البيان على ضرورة إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين دون قيد أو شرط.

وجاء في البيان، الذي نُشر يوم السبت 20 سبتمبر (أيلول)، أن موجة القمع الجديدة وإصدار أو تثبيت أحكام الإعدام بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، إنما تهدف إلى "التشبث بالبقاء" وإشاعة الخوف في المجتمع.

وأوضح معدّو البيان أن أحكام الإعدام، سواء بحق الناشطين أو الطلاب، مرفوضة بالمطلق، مجددين مطالبهم بإلغاء فوري لأحكام الإعدام بحق محمدي وفريدي وسائر المعتقلين السياسيين، إلى جانب الإفراج غير المشروط عن السجناء السياسيين، وإنهاء سياسات القمع، ووقف دورة التهديد والإعدام ضد المحتجين.

وكانت الناشطة العمالية المعتقلة، شريفة محمدي قد حُكم عليها بالإعدام في 4 يوليو (تموز) 2024 من قِبل المحكمة الثورية في رشت، برئاسة القاضي درويش ‌كفتار، وصادقت عليه المحكمة العليا في 16 أغسطس (آب) الماضي. أما فريدي، الطالب بكلية الهندسة في جامعة تبريز، فقد اعتُقل في 18 يونيو (حزيران) 2024، وأصدر بحقه رئيس الفرع الثالث من المحكمة الثورية في تبريز، القاضي علي شيخلو، حكمًا بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض".

وأشار البيان أيضًا إلى الإعدامات الأخيرة وما أثارته من موجة غضب شعبي، من بينها الإضراب في مدينة سميرم، والتصاعد الدولي في حملة التضامن مع محمدي. كما ذكّر بأن تجربة السنوات السابقة أظهرت أن التحرك الجماعي والضغط المنظم ساهما أحيانًا في وقف تنفيذ بعض الأحكام، مثل قضية "شهرك اكباتان".

مطالب الحركة الطلابية

دعا الموقعون إلى تحويل المعارضة لعقوبة الإعدام من مجرد إعلان موقف إلى "فعل عملي وجماعي"، من خلال بناء التضامن مع عائلات المحكومين والسجناء السياسيين، وتوسيع نطاق الأشكال الاحتجاجية منخفضة الكلفة مثل كتابة الشعارات وتوزيع المنشورات وتعليق الملصقات.

كما اقترحوا إصدار بيانات ودعوات علنية لدعم السجناء السياسيين، وتنظيم احتجاجات ضد الإعدامات، والتحضير لإضرابات طلابية مع بداية العام الدراسي، والانخراط الواسع في حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام".

ومن بين الموقعين: اتحاد الطلاب التقدمي، واللجنة الوطنية لطلاب كردستان، واتحاد جامعة آزاد طهران شمال، وجمعية الأحرار بجامعة بهشتي، واتحاد جامعة أصفهان الصناعية، واتحاد طلاب جامعة الزهراء، وصوت أحرار جامعة الفنون بأصفهان، إلى جانب تجمعات طلابية من جامعات أصفهان، وجامعة العلوم الطبية بأصفهان، وجامعة العلوم الطبية بأرومية، وكلية يزدان‌بناه التقنية بكردستان، وكلية الفتيات التقنية في سنندج.

وأكد البيان أن جذور "الإعدامات، والسجن، والأزمات الكبرى في الماء والكهرباء والفقر" تعود إلى البنية السياسية القائمة، مشددًا على الحاجة إلى "قيادة سياسية جماعية ومنظمة" لتحقيق أهداف حركة "المرأة، الحياة، الحرية". وأوضح أن الطريق إلى الخلاص لا يكمن في الإصلاحات المؤقتة أو التنازلات الجزئية من جانب النظام، بل في "إسقاطه بالكامل".

كما شدد على الدور المحوري للطلاب في تنظيم النشاط داخل الجامعات تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، والعمل على توحيد مختلف الحركات الاحتجاجية، وتقريب التيارات السياسية المتقاربة لصياغة قيادة جماعية تضمن تحقيق الديمقراطية.

مشروع تشديد عقوبة التجسس يعود إلى البرلمان

من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، هادي طحان نظیف، أن مشروع "تشديد عقوبة التجسس والتعاون مع إسرائيل والدول المعادية" تمت إعادته إلى البرلمان بسبب وجود إشكال.

وكان 57 من أساتذة الجامعات والمحامين والحقوقيين في إيران قد أصدروا بيانًا في 2 يوليو الماضي، انتقدوا فيه المشروع، واصفين إياه بأنه "كارثة على النظام القانوني والقضائي في البلاد"، ودعوا إلى سحبه.

وبحسب المشروع، فإن أي عمل لمصلحة إسرائيل أو أي دولة "معادية" سيندرج تحت "الإفساد في الأرض"، كما يُجرّم أي نشاط ثقافي أو سياسي أو إعلامي أو دعائي يمكن أن يؤدي إلى "الخوف أو التفرقة" في المجتمع.

ويُشار إلى أن تهمة "الإفساد في الأرض" قد تؤدي إلى إصدار أحكام بالإعدام بحق المتهمين.

ويُذكر أن هناك حاليًا نحو 70 سجينًا سياسيًا في إيران مهددون بتثبيت أو تنفيذ حكم الإعدام، إضافة إلى أكثر من 100 آخرين يواجهون خطر صدور أحكام بالإعدام بحقهم على خلفية اتهامات سياسية مشابهة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الهبوط الأرضي يهدد المباني التاريخية في إيران..ووزير التراث الثقافي: "الوضع مقلق للغاية"

20 سبتمبر 2025، 12:26 غرينتش+1

أكد وزير التراث الثقافي والسياحة الإيراني، رضا صالحي أميري، تفاقم أزمة الهبوط الأرضي بمناطق مختلفة من إيران، مشيرًا إلى أنه قدّم للحكومة تقريرًا "مقلقًا" حول تأثير هذه الظاهرة على المباني التاريخية. وأضاف أن الحكومة قررت تشكيل لجنة لإدارة الأزمة برئاسة النائب الأول للرئيس.

وقال صالحي أميري، في حوار مع وكالة "إيلنا"، يوم السبت 20 سبتمبر (أيلول)، إن تزايد المخاوف من الهبوط الأرضي والأضرار الجسيمة، التي تلحقها هذه الظاهرة بالمباني التاريخية "لم يعد أمرًا يخص التراث الثقافي فقط، لكنه بات قضية وطنية كبرى".

وأوضح أن الحكومة قررت تشكيل لجنة لإدارة أزمة الهبوط الأرضي برئاسة محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وبمشاركة وزارات عدة، منها وزارة الطاقة، وزارة الطرق والتنمية العمرانية، منظمة البيئة، ووزارة التراث الثقافي.

وخلال السنوات الأخيرة، تجاوزت أزمة هبوط الأرض في إيران "مستوى التحذير" لتتحول إلى "أزمة كبرى صامتة ومرهقة"، تهدد المياه الجوفية، والبنى التحتية، والأراضي الزراعية، والمعالم التاريخية، والمناطق المسجلة وبيئة المدن والقرى.

وكان رئيس قسم المخاطر في مركز أبحاث الطرق والإسكان والتنمية العمرانية بإيران، علي بيت ‌اللهي، قد أعلن في 11 سبتمبر الجاري أن اتساع ظاهرة الهبوط الأرضي، أدى إلى إخلاء مدينة سكنية و40 مدرسة في شمال أصفهان.

كما كشف مسؤول آخر في وزارة الطرق، مطلع سبتمبر الجاري، أن إيران تحتل المرتبة الثالثة عالميًا من حيث انتشار الهبوط الأرضي.

وفي وقت سابق، حذّر أستاذ الجيولوجيا، مهدي زارع، في مقابلة مع موقع "ركنا"، من أن الإفراط في استنزاف المياه الجوفية، إضافة إلى شبكات المياه والصرف المتهالكة وحفريات المترو، جعلت من طهران وأصفهان "قنبلة بيئية موقوتة".

وأوضح أن معدل الهبوط الأرضي في السهول الجنوبية لطهران تجاوز 30 سنتيمترًا سنويًا، فيما تواجه أصفهان، خصوصًا ضفاف نهر زاينده ‌رود الجافة، خطر الانهيارات المفاجئة مع كل اهتزاز ناتج عن حفريات المترو. وأضاف أن "الفجوات الأرضية لم تعد تهديدًا بسيطًا، بل أصبحت مؤشرًا على الموت البطيء للمدن الكبرى في قلب إيران".

وأشار إلى أن مدنًا كبيرة مثل أصفهان، وطهران، وشيراز، كرمان، ومشهد تقع على سهول بمعدل هبوط مرتفع جدًا (أحيانًا أكثر من 25 سنتيمترًا سنويًا).

وفي أغسطس (آب) الماضي، حذّر هذا الباحث أيضًا من أن استنزاف المياه الجوفية لا يسبب فقط الهبوط الأرضي، بل قد يؤدي إلى "تغيّر الإجهادات على الصدوع النشطة".

من جانبه، قال عيسى بزرك ‌زاده، المتحدث باسم قطاع المياه الإيراني، في 12 أغسطس الماضي، إن 70 في المائة من السهول الإيرانية في وضع "محظور" أو "محظور حرج"، وإن أكثر من 300 سهل، بينها طهران، تواجه خطرًا جديًا جراء الهبوط الأرضي.

دماء وغاز مسيل للدموع.. اشتباك بين حرس قصر مرمر وزوار بسبب "الحجاب الإجباري" في إيران

19 سبتمبر 2025، 15:08 غرينتش+1

انتشر مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يُظهر وقوع اشتباك بين عناصر الحراسة وعدد من الزوار في قصر مرمر بمدينة رامسر، التابعة لمحافظة مازندران، شمالي إيران.

ووفقًا لتقارير إعلامية إيرانية، فقد وقعت الحادثة قبل نحو أسبوع، بعد أن وجّه عنصر من الحراسة تنبيهًا بشأن الحجاب لإحدى الزائرات، ليتطور الأمر إلى اشتباك بالأيدي وتدخل الشرطة.

ويظهر في الفيديو رجل مضرج في دمائه مُلقى على الأرض، بينما يحمل أحد عناصر الحراسة بخاخ فلفل. وبحسب شهود عيان، فقد استخدمت قوات الحراسة الغاز المسيل للدموع ضد الفتيات، ما أثار حالة من الذعر والرعب في المكان.

ونقل موقع "إنصاف نيوز" عن صحافي في مدينة رامسر أن الزوار كانوا قادمين من "مشهد"، وأثناء دخولهم إلى المتحف، وجّه أحد عناصر الحراسة ملاحظة لإحدى السيدات بضرورة الالتزام بالحجاب الإجباري.

وأضاف الصحافي أن المرأة عندما دخلت القصر سقط وشاحها من رأسها، فقام عنصر الحراسة بدفعها قائلاً: "لماذا لا تلتزمين؟"، ما أدى إلى وقوع اشتباك انتهى بتدخل الشرطة.

وتشير تقارير متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الفيديو تم تصويره في 10 سبتمبر (أيلول) الجاري، تزامنًا مع اقتراب الذكرى الثالثة لوفاة الشابة الإيرانية، مهسا (جینا) أميني، على يد شرطة الأخلاق.

وعلّقت الصحافية والناشطة السياسية، مسيح علي‌ نجاد، على الفيديو عبر حسابها على "إنستغرام" قائلة: "إن هذا هو النظام نفسه، الذي يقيم عروضًا موسيقية في الليل، ويعدم الناس في النهار، ويهين النساء ويعتدي عليهن بسبب بضع خصلات من الشعر".

وأعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على العنف، الذي تمارسه سلطات النظام الإيراني ضد النساء الرافضات للحجاب الإجباري، وعلى ضرورة المساءلة العاجلة ومحاسبة المسؤولين، وضمان أمن النساء في الشوارع.

وذكرت منظمة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، تزامنًا مع الذكرى الثالثة لوفاة مهسا أميني أن القمع ما زال مستمرًا، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل.

ويشار إلى أن وقائع الاشتباك بسبب تدخل قوات الأمن، وعناصر بملابس مدنية، وأشخاص عاديين في أسلوب حياة المواطنين وملابسهم تحت ذريعة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" ليست جديدة.

ويعتبر كثير من الخبراء والناشطين الحقوقيين تدخل هيئة "الأمر بالمعروف" انتهاكًا للخصوصية الشخصية، وحذّروا مرارًا من تصاعد العنف المجتمعي نتيجة أنشطة أعضاء تلك الهيئة.

ونُشرت عدة تقارير، في الأسابيع الأخيرة، عن ممارسات ضد النساء الرافضات للحجاب الإجباري، بالإضافة إلى إغلاق متاجر، فنادق، مكتبات، وأماكن تجارية بسبب رفض أصحابها أو زبائنها الالتزام بسياسة فرض الحجاب.

وكانت "هرانا" قد ذكرت سابقًا أن أكثر من 30 ألف امرأة تعرضن لإجراءات عقابية بسبب عدم الالتزام بالحجاب الإجباري خلال عام 2024، كما تم إغلاق ما لا يقل عن 536 منشأة تجارية وصناعية لأسباب غير مهنية مرتبطة بهذا الموضوع.

ورغم تصاعد الضغوط الحكومية، فلا تزال مقاومة النساء لسياسة الحجاب الإجباري مستمرة.

كما أظهر مقطع فيديو وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، في 15 سبتمبر الجاري، امرأةً محتجة بلا حجاب إجباري تقف على صندوق قمامة في مدينة كرج، وتصرخ: "لقد حولتم إيران إلى سجن".

29 في المائة من الأطباء في إيران لا يمارسون الطب

19 سبتمبر 2025، 10:45 غرينتش+1

أفاد موقع "نور نیوز"، نقلاً عن الإحصاءات الرسمية لمنظمة النظام الطبي في إيران، بأن نحو 29 في المائة من الأطباء المسجّلين في البلاد لا يعملون في مهنة الطب.

وبحسب هذا التقرير، الذي نُشر مساء الخميس 18 سبتمبر (أيلول)، فإن أكثر من 104 آلاف طبيب عام مسجّلين في إيران، لكن ما لا يقل عن 30 ألفًا منهم لا يمارسون أي نشاط طبي.

وأشار "نورنیوز" إلى أن "هذا الرقم وحده يُظهر حجم الهدر في الطاقات التعليمية والمالية والبشرية في بلد يواجه بشكل متواصل أزمة نقص الأطباء المتخصصين والتوزيع غير العادل للخدمات الصحية".

وانتقد هذا الموقع ما وصفه بـ "الإصرار على زيادة طاقة استيعاب الطب العام"، مضيفًا أن السلطات الإيرانية، لمواجهة معضلة نقص الأطباء، عمدت دائمًا إلى زيادة عدد المقبولين في الطب العام، لكن هذه السياسة "لم تسفر إلا عن تضخّم في القوى العاملة عديمة الكفاءة".

التكلفة والهدر في التدريب الطبي

ذكر "نورنیوز" أن تكلفة تعليم كل طبيب عام على الحكومة تبلغ "عشرات الآلاف من الدولارات"، ومع ذلك فإن أكثر من 30 ألف طبيب عام "إما اتجهوا لأعمال أخرى بدوافع معيشية ومهنية، أو يعملون في عيادات غير طبية، أو تخلّوا تمامًا عن مهنة الطب".

وأشار التقرير إلى أن تراكم أعداد الأطباء العامين يحدث في وقت لم تُعتمد فيه حلول فعّالة لمعالجة النقص الحاد في الأطباء المتخصصين. ففي آخر اختبار للإقامة الطبية بقيت نسبة كبيرة من المقاعد في الاختصاصات الأساسية شاغرة، بحيث لم يُملأ سوى 10 في المائة من مقاعد طب الطوارئ، و32 في المائة من التخدير، و22 في المائة من طب الأطفال، و15 في المائة من الأمراض المعدية، ما يعكس أزمة حقيقية في تأمين الكوادر التخصصية للنظام الصحي الإيراني.

وأضاف التقرير أن "المركزية، وعدم المساواة الجغرافية، والتوزيع غير العادل للأطباء المتخصصين" من أبرز تحديات النظام الصحي. ووفقًا للإحصاءات الرسمية، يتمركز 42 في المائة من الأطباء المتخصصين في خمس مدن كبرى، بينما يعمل في بعض التخصصات نحو 60 في المائة من الأطباء حصرًا في طهران.

هجرة الأطباء والمواهب الطبية

سلّط "نورنیوز" الضوء أيضًا على تزايد هجرة الأطباء العامين والمتخصصين إلى الدول الأوروبية وأميركا الشمالية، معتبرًا أن "المشاكل المعيشية، وضغط العمل الشديد، وانعدام الأمن الوظيفي، وفقدان الثقة في المستقبل المهني"، دفعت الأطباء، خصوصًا الشباب منهم، إلى العزوف عن العمل في التخصصات الحيوية داخل إيران.

وفي 15 سبتمبر الجاري، صرّح معاون الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الصحة الإيرانية، شاهين آخوندزاده، بأن الكفاءة والجدارة هي العامل الأهم للحفاظ على النخب، كاشفًا أن "غالبية المائة الأوائل في امتحانات القبول الجامعي بمجال العلوم الطبية يهاجرون إلى الخارج بسبب عدم توافر الظروف المناسبة للعمل داخل البلاد".

خلال السنوات الأخيرة، انعكست مشكلة نقص الأطباء المتخصصين مرارًا في تصريحات المسؤولين وتحليلات الخبراء، وأثارت مخاوف بشأن مستقبل النظام الصحي في إيران.

وقد كشف رئيس جامعة طهران للعلوم الطبية، عباس علي رئیس‌ كرمي، في وقت سابق، عن تراجع إقبال المتقدمين على ستة اختصاصات طبية أساسية وفوق تخصصية، محذرًا من أن غياب المتقدمين لهذه التخصصات "يعرض النظام الصحي في إيران لخطر جسيم".

في الذكرى الثالثة لمقتل مهسا أميني.. إيرانيون: النصر على النظام بات قريبًا

18 سبتمبر 2025، 19:10 غرينتش+1

بعد مرور 3 سنوات على مقتل مهسا أميني، وبداية حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، وجّه مواطنون من مناطق مختلفة في إيران رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" جددوا فيها التزامهم بمواصلة مسار النضال ضد النظام، وإحياء ذكرى الضحايا، والمطالبة بالعدالة، والصمود الجماعي حتى تحقيق الحرية.

في الخميس 18 سبتمبر (أيلول)، سألت "إيران إنترناشيونال" مواطنين: إذا كان بإمكانكم القيام بعمل واحد فقط لمواصلة مسار حركة مهسا، فما الذي ستفعلونه؟

عدد من المشاركين أكدوا أن دماء مهسا والضحايا الآخرين في حركة "المرأة، الحياة، الحرية" لن تُهدر، وأنهم سيواصلون طريقهم حتى النهاية.

آخرون، في إشارة إلى الشعار "لن نغفر ولن ننسى"، وصفوا "فجر النصر" بأنه قريب، وتعهدوا بمحاسبة من أمروا ونفذوا قتل مهسا وأمثالها.

بعض الرسائل ركز على الرمزية التي باتت تمثلها مهسا، فوُصفت بأنها "نور لا ينطفئ" و"قلب الحركة". وأكد أصحابها أن أفعالًا رمزية ويومية مثل "ترك الشعر للريح" و"رفع صوت الحرية" هي أشكال لمواصلة النضال.

مهسا أميني، شابة في الـ22 من مدينة سقز، توفيت في 16 سبتمبر (أيلول) 2022 بعد اعتقالها من قبل دورية "شرطة الأخلاق" في طهران، وهو الحدث الذي أشعل احتجاجات واسعة في البلاد تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

أحد المواطنين كتب في رسالة بمناسبة الذكرى الثالثة لمقتلها: "اسم مهسا تحول إلى رمز خالد للمقاومة والحرية؛ صوت انطلق من شوارع إيران وأصبح اليوم مصدر إلهام لحركة عالمية".

رسائل إلى خامنئي ونقد الحجاب الإجباري

بعض المشاركين خاطبوا المرشد علي خامنئي مباشرة، مؤكدين أن البنية الأيديولوجية لحكمه قد ضعفت، وأن سياسة "الحجاب الإجباري" قد تراجعت عمليًا.

آخرون رووا مشاركتهم في الاحتجاجات، ومنهم مواطن ذكر أن أبناءه أصيبوا بالرصاص خلال "انتفاضة مهسا"، بينما مواطن آخر أشار إلى إصابته بعيار ناري في ساقه عام 2022، وقال مخاطبًا مهسا: "أختي الصغيرة العزيزة، سامحيني لأنني لم أعتنِ بنفسي بما يكفي كي أستطيع أن أواصل النضال مع شباب بلدي من أجل الحرية".

وأكد أنه سيواصل النضال "حتى آخر قطرة دم" رغم إصابته.

الكثير من الرسائل تكررت فيها صورة "سيل الشعب" الذي سيجرف النظام الفاسد، ووعود بإقامة "احتفال كبير في كل أنحاء البلاد" يوم سقوط النظام.

بعض المواطنين شددوا على ضرورة البدء بالعمل من الذات والمحيط القريب: "يجب أن نبدأ من أنفسنا ومن مدينتنا".

إحدى المشاركات استحضرت كلمات نرجس محمدي التي قالت: "من خاوران إلى مهسا، عائلات الضحايا هم أعمدة حركة المطالبة بالعدالة".

مواطن آخر كتب: "كل فعل يقوم به هذا النظام ضد الشعب، هو بمثابة فأس يضرب في جذوره المتعفنة، وما يُسمع من أصوات الآن ليست سوى آخر ضربات الفؤوس".

غالبية الرسائل تمحورت حول:
•الحفاظ على ذكرى الضحايا.
•المطالبة بالعدالة والمحاسبة.
•الاستمرار في الشارع والنضال اليومي الرمزي.
•الإصرار على الوصول إلى الحرية.

وعلى الرغم من اختلاف الأساليب بين لغة الأمل، أو رواية المعاناة الشخصية، أو النقد الحاد، فقد اتفقت جميعها على أن طريق الحرية مستمر، وأن النصر على النظام الإيراني بات قريبًا.

برلماني إيراني يطالب بمحاكمة الرئيس الأسبق روحاني وإعدامه بتهمة "الإفساد في الأرض"

18 سبتمبر 2025، 14:27 غرينتش+1

قال عضو البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، بشأن الشكاوى السابقة التي رفعها البرلمان ضد حسن روحاني، إنه إذا ثبتت بعض التهم الموجهة إلى الرئيس الإيراني الأسبق، فإن "حكمه الإعدام". وأضاف أن إحدى هذه التهم هي "الإفساد في الأرض".

غضنفري قال في مقابلة مع موقع "إيران 24" إن البرلمان السابق أرسل 8 شكاوى ضد روحاني إلى السلطة القضائية.

وخاطب غلام حسين محسني إيجه إي، رئيس السلطة القضائية للنظام الإيراني، قائلاً إن "القانون كان يُلزمه النظر في هذه الشكاوى "على وجه السرعة".

وأضاف هذا النائب: "هل حوكم حسن روحاني؟ هل عوقب أم لم يُعاقب؟ إذا كان قد عوقب فاشرحوا، وإذا لم يُعاقب فاشرحوا لماذا لم يُحاكم ولم يُعاقب".

وقال إن بعض التهم ضد روحاني الواردة في هذه الشكاوى تصل إلى حد "الإفساد في الأرض"، وهي تهمة يُعاقب عليها بالإعدام بموجب القوانين القضائية للنظام الإيراني.

قضية سجاد "قصر سعد آباد"

وأشار إلى أن حكومة إبراهيم رئيسي أحالت أيضاً ملفاً آخر ضد روحاني إلى السلطة القضائية يتعلق بـ"سرقة 48 سجادة ثمينة من قصر سعد آباد"، والمتهم الأول فيه هو روحاني نفسه.

في مايو (أيار) 2024، وفي الوقت الذي حُكم فيه على أحد وزراء رئيسي بالسجن في قضية "شاي دبش" واستُدعي وزير آخر للاستجواب، ذكرت صحيفة حكومية أن أبناء المسؤولين في فترة رئاسة روحاني تورطوا في سرقة 48 سجادة من "قصر سعد آباد".

في ذلك الوقت، أعلن مكتب روحاني أن هذا أسلوب من حكومة رئيسي يأتي لصرف انتباه الرأي العام.

وأضاف غضنفري أن روحاني خلال فترة رئاسته "قدّم مئات الشكاوى ضد الناس"، وأن القضاء نظر في جميع هذه الشكاوى، "لكن إذا قدّم أحد شكوى ضد روحاني، يُغلق الملف".

وقال إن "800 ألف شخص وقّعوا على عريضة في الفضاء الافتراضي تطالب بمحاكمة روحاني".

وفي جزء آخر من تصريحاته، انتقد غضنفري الاتفاق النووي بين النظام الإيراني والقوى العالمية الذي وُقّع في عهد روحاني، ووصفه بأنه "اتفاق كله خسارة".

وفي ظل تصريحات روحاني الأخيرة التي دعا فيها مراراً إلى الحوار بين النظام الإيراني والغرب بما في ذلك الولايات المتحدة، قال غضنفري إنه يطلب من الرئيس الإيراني الأسبق أن "يلتزم الصمت ويستريح في منزله ولا يتدخل في بعض القضايا".

وأشار إلى الاتفاق النووي قائلاً: "لقد ألحق ما يكفي من الأضرار بالبلاد. عندما لا يُتخذ أي إجراء بحقه، يبدأ بالكلام ويحوّل نفسه من مدين إلى دائن للنظام ويُكثر الكلام".

تأتي انتقادات هذا النائب في وقت بدأت فيه الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي إجراءات تفعيل "آلية الزناد" المنصوص عليها في الاتفاق ضد النظام الإيراني.

أحد شروط الغرب لعدم تفعيل هذه الآلية هو إلزام إيران بتمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى مخزون اليورانيوم المخصب.

ولدى النظام الإيراني مهلة حتى نهاية سبتمبر (أيلول) الجاري للتوصل إلى اتفاق مع الغرب ومنع عودة عقوبات الأمم المتحدة.

في الأسابيع الماضية، أدلى روحاني عدة مرات بتصريحات حول القضايا الراهنة، ودعا فيها إلى خفض التوتر مع الولايات المتحدة والتفاوض مع الغرب.

ففي 31 أغسطس (آب) الماضي، قال روحاني في اجتماع مع مستشاريه: "يجب أن نقلل التوتر في علاقاتنا مع أوروبا، والجيران، والشرق والغرب، وحتى مع الولايات المتحدة إذا استطعنا؛ فإذا كان ذلك لمصلحتنا، فما المانع؟ بل إنه واجب علينا".

وأضاف روحاني: "علينا أن نعزز علاقاتنا مع العالم. وأي شخص مستعد للتفاوض، إذا رأينا أن التفاوض لمصلحة البلاد والمصلحة الوطنية والأمن الوطني، يجب أن نتحدث معه".

وأشار إلى المواجهات العسكرية الأخيرة بين النظام الإيراني وإسرائيل، مؤكداً أن "قضية إسرائيل تعتبر منفصلة، وإذا لم ترغب الولايات المتحدة في التدخل، فلن يكون هناك أي تأثير عملي".

كما وصف روحاني في 14 أغسطس، خلال اجتماع آخر مع مستشاريه لمناقشة الوضع بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً، التفاوض مع الولايات المتحدة بأنه "ضروري وواجب".

تأكيد روحاني على التفاوض مع الولايات المتحدة يأتي في وقت ذكرت فيه معلومات حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال" أن مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية، قال في اجتماع خاص مع مديري الصحف والمواقع الإلكترونية إن البيت الأبيض يتجاهل رسائل طهران بشأن استئناف المفاوضات.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي، انتقد في 24 أغسطس (آب) مؤيدي التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن "جوهر عداء الولايات المتحدة" لا يمكن حله بمثل هذا التفاوض.

وقال خامنئي إن "عناصر الصهيونية" و"عناصر الولايات المتحدة" يسعون إلى "إحداث الانقسام بين الشعب وإيجاد تعددية في الأصوات داخل إيران".