• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السلطات الإيرانية تعتقل وتستدعي أكثر من 10 محامين بمحافظة جيلان شمالي البلاد خلال أيام

4 سبتمبر 2025، 19:42 غرينتش+1

في سياق الضغوط الأمنية والقضائية على المحامين في إيران، أفادت تقارير حقوقية بأن أكثر من 10 محامين من محافظة جيلان، شمالي إيران، جرى استدعاؤهم أو اعتقالهم خلال الأيام العشرة الماضية.

وذكرت قناة "امتداد" الإخبارية أن السلطات قامت باستدعاء وملاحقة واعتقال عدد من المحامين في هذه المحافظة، فيما أعرب المحامي محمد صالح نقره ‌کار عن قلقه من هذا المسار، داعياً إلى اتخاذ تدابير عاجلة لضمان أمن المحامين واستقلاليتهم.

وقال نقره‌ کار في حديثه لـ"امتداد" إن "أمن المحامين في مواجهة الاعتقالات التعسفية والتهديدات الأمنية، إضافة إلى إجراءات مثل تفتيش الهواتف أو التعرّض للحياة الخاصة، يجب أن يخضع لرقابة جدية"، مؤكداً أن هذه الممارسات تمس بمكانة المهنة واستقلالها.

ومن بين المعتقلين خلال هذه الفترة في مدينة رشت: شادي فلاحتي، وشهرزاد شربياني وحسام بور أحمدي.

وفي 28 أغسطس (آب)، كانت الناشطة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، قد وجهت رسالة إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، حذرت فيها من تشديد القمع ضد المحامين المستقلين، واعتبرت ذلك خطوة تهدف إلى سلب "الحق الأساسي في الدفاع" من جميع المواطنين.

وأضافت محمدي أن "الممارسات غير القانونية والقمعية ضد المحامين شهدت تصاعداً ملحوظاً، وأصبحت أداة لإسكات المدافعين عن حقوق الإنسان والعدالة".

نقره‌ کار بدوره أشار إلى أن رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني‌ إيجه إي يصف المحامين بـ"زملائه"، لكنه شدد على ضرورة أن يترجم ذلك إلى رقابة وإجراءات عملية لحماية "الفاعلين المستقلين في مجال العدالة"، حتى لا يُمسّ استقلال المحاماة.

وأكد أن المحامين هم "مراقبون لحقوق المواطنين والحقوق العامة، وحماة سيادة القانون وحرية التعبير"، مشيراً إلى أن صون حقوقهم المهنية وأمنهم "ليس مجرد واجب قانوني، بل ضرورة لتعزيز الثقة العامة في نظام العدالة".

موقع "هرانا" الحقوقي ذكر في 3 سبتمبر (أيلول) أن المحامية شادي فلاحتي اعتُقلت مع عدد من زملائها، ولا يزال مكان احتجازها مجهولاً رغم مرور أكثر من أسبوع على توقيفها.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع أن أسرة فلاحتي راجعت السلطات الأمنية والقضائية للاستفسار عن وضعها، لكنها لم تحصل على معلومات واضحة حول مكانها أو أسباب اعتقالها.

وفي تقرير سابق بتاريخ 2 سبتمبر (أيلول)، أشار "هرانا" إلى استمرار احتجاز المحامي حسام بور أحمدي في الحبس الانفرادي بسجن لاكان في رشت، موضحاً أن عناصر الأمن فتشوا حسابه على "إنستغرام" بعد اعتقاله، وزعموا أنه نشر رسائل انتقادية ضد النظام، وهو ما أدى إلى توقيفه.

كما نقلت قناة "بيدارزني" أن المحامية شهرزاد شربياني اعتُقلت من قبل وزارة الاستخبارات بتهمة "الدعاية ضد النظام"، وجرى نقلها إلى سجن لاكان حيث تخضع للتحقيق، من دون توضيح تفاصيل الاتهامات الموجهة إليها.

وحتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تُصدر السلطات القضائية والأمنية الإيرانية أي بيان رسمي حول أسباب الاستدعاءات والاعتقالات الواسعة في صفوف المحامين بجيلان.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن النظام الإيراني، منذ تأسيسه، دأب على استهداف المحامين، خاصة الذين يتولون الدفاع عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات أو الناشطين المدنيين والسياسيين المعارضين، عبر الاعتقال والتعذيب والسجن.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الكشف عن هوية القائد الجديد لمقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني

4 سبتمبر 2025، 18:04 غرينتش+1

بعد أشهر من الغموض حول هوية القائد الجديد لمقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للحرس الثوري الإيراني، اتضح من خلال بيان رسمي أن علي عبد اللهي علي آبادي عُيّن في هذا المنصب، خلفاً لكلٍّ من غلام علي رشيد وعلي شادماني اللذين قُتلا خلال حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل.

وفي رسالة له يوم الخميس 4 سبتمبر (أيلول)، أكد عبد اللهي أن القوات المسلحة الإيرانية- بعد الحرب مع إسرائيل- أصبحت "أكثر استعداداً" من السابق، وأنها باتت "تمتلك إنجازات أكبر وأعلى".

وخاطب الشعب قائلاً: "يجب ألا تكون لديهم أي مخاوف بشأن المستقبل".

وكانت الصفحة الفارسية المنسوبة إلى جهاز الموساد على منصة "إكس" قد نشرت سابقاً أن علي عبد اللهي هو القائد الجديد لمقر خاتم الأنبياء، وهو خبر لم يصدر بشأنه أي رد رسمي من طهران آنذاك.

وكالة "تسنيم" أيضاً ذكرت في وقت سابق أنه بسبب اعتبارات أمنية لن يتم الكشف عن هوية القائد الجديد لهذا المقر.

خلفية الحرب الأخيرة مع إسرائيل

وفي عملية "طلوع الأسود"، شنت إسرائيل بدءاً من فجر 13 يونيو (حزيران) 2025 هجمات استمرت 12 يوماً استهدفت شخصيات عسكرية وأمنية رئيسية، ومراكز صاروخية وعسكرية ونووية، إضافة إلى العاملين في البرنامج النووي الإيراني.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته الحربية نفذت 1500 طلعة جوية فوق إيران، وضربت 1480 هدفاً عسكرياً.

وأسفرت هذه العمليات عن مقتل ما لا يقل عن 30 قائداً عسكرياً رفيع المستوى من إيران كانوا يشكلون حلقة القيادة.

من بين هؤلاء غلام علي رشيد، القائد السابق لمقر خاتم الأنبياء، الذي قُتل في 13 يونيو. وبعد مقتله عيّن علي شادماني خلفاً له بقرار من المرشد علي خامنئي.

لكن شادماني قُتل هو الآخر في 25 يونيو (حزيران) في هجوم آخر.

وبعد إعلان مقتله، نشرت صفحة الموساد على "إكس" أن الجهاز "يعرف تماماً" هوية القائد الجديد للمقر، ودعت المتابعين لتخمين اسمه.

وعندما أجاب أحد المستخدمين باسم "علي عبد اللهي علي آبادي"، أكدت الصفحة صحة تخمينه ودعته للتواصل معها للحصول على جائزة.

من هو علي عبد اللهي علي آبادي؟

•ولد عام 1959.
•بعد الثورة الإيرانية عام 1979 التحق أولاً بلجان الثورة الإسلامية، ثم انضم في مايو (أيار) 1979 إلى الحرس الثوري.
•بعد فتوى روح الله الخميني، مؤسس النظام الإيراني، لمحاربة الأكراد، ذهب إلى كردستان.
مناصب بارزة شغلها:
•قائد فرقة 16 قدس في جيلان.
•رئيس أركان القوات البرية للحرس الثوري.
•نائب قائد القوات الجوية للحرس الثوري.
•معاون التنسيق في قوى الأمن الداخلي.
•نائب قائد قوى الأمن الداخلي.
•القائم بأعمال قائد قوى الأمن الداخلي.
كما شغل مناصب حكومية وأمنية أخرى، منها:
•محافظ سمنان.
•محافظ جيلان.
•معاون أمني وشرطي في وزارة الداخلية.
•معاون الإمداد والدعم والبحوث الصناعية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
•معاون التنسيق في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وفي يناير (كانون الثاني) 2020، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية اسمه في قائمة العقوبات عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC).

روحاني: كان باستطاعة إيران تجنب الحرب والعقوبات.. لو عدنا للاتفاق النووي

4 سبتمبر 2025، 17:32 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، إنه لو أُحيي الاتفاق النووي خلال ولايته الثانية، لما وقعت حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل، ولما تم تفعيل آلية الزناد.

وشدّد روحاني في الأيام الأخيرة مراراً على ضرورة التفاوض مع الغرب، ودعا إلى استئناف المفاوضات النووية للنظام الإيراني، وخاصة مع الدول الأوروبية.

وأضاف في كلمة أمام مستشاريه، نُشر نصها الكامل يوم الخميس 4 سبتمبر (أيلول): "بقدر ما نستطيع، يجب ألا نسمح بعودة هذه القرارات".

وأكد أنه "ما زالت هناك فرصة للتفاوض مع الدول الأوروبية الثلاث أو مع مجموعة 1+4 لإخراج موضوع "آلية الزناد" من جدول أعمال مجلس الأمن واسترداده. هذا سيكون في مصلحتهم، وفي مصلحتنا، وفي مصلحة معاهدة الحد من الانتشار النووي (NPT)".

وقال: "لو لم يعرقلنا البعض في عام 2021 وعدنا إلى الاتفاق النووي خلال فترة جو بايدن، لما كان لدينا اليوم ما يسمى بآلية الزناد، ولكنا تجنّبنا أيضاً خسائر تُقدّر بحوالي 500 مليار".

وفي أواخر ولايته الثانية، التي تزامنت مع فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية، جرت مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لكنها فشلت.

وأعلن مسؤولون في الإدارة الأميركية آنذاك أن على النظام الإيراني أن يعود أولاً إلى التزاماته.

وفي إحدى المناسبات، قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آنذاك، تعليقاً على تقرير حول شروع طهران في تخصيب اليورانيوم باستخدام ثالث سلسلة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة "IR-2M"، إن صبر الولايات المتحدة في مواجهة التحدي النووي الإيراني ليس بلا حدود.

وكان روحاني سابقاً من كبار المفاوضين في برنامج النظام النووي، وتم توقيع الاتفاق النووي في عهده.

وتأتي دعوته إلى التفاوض مع أميركا في وقت تشير معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" إلى أن مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية، قال سابقاً في اجتماع خاص مع مدراء وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية إن البيت الأبيض يتجاهل رسائل طهران لاستئناف المفاوضات.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد انتقد في 24 أغسطس (آب) المدافعين عن التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن "جوهر القضية هو عداء أميركا"، وأن مسائل مثل التفاوض المباشر لا يمكنها حله.

وشدّد الرئيس الإيراني الأسبق في خطابه الأخير على أنه في حال العودة إلى الاتفاق النووي، كانت ستُحقق منافع الاتفاق، ويُثبت الاتفاق نفسه، ولن تكون هناك "ذريعة للحرب الـ12 يوماً".

واتهم "المتطرفين" بأنهم في عام 2021 "عرقلوا المصالح الوطنية بأوهامهم" وتسببوا بمشكلات، وهي قضايا قال إن الحكومة التالية أيضاً لم تستطع حلها منذ منتصف ذلك العام.

وقال روحاني، مشيراً إلى الظروف الراهنة: "على أوروبا ألا تنتقم منا بسبب قضية أوكرانيا. هذا ليس عملاً صائباً".

وتأتي تصريحات روحاني في وقت طالبت فيه الدول الأوروبية مراراً النظام الإيراني بوقف دعمه لروسيا في هجومها على أوكرانيا.

وقد لعبت طهران، من خلال إرسال معدات عسكرية وخاصة الطائرات المسيّرة "شاهد" إلى روسيا، دوراً في تأجيج الحرب الأوكرانية.

كما شدّد روحاني على أن الحل الأفضل هو العودة إلى طاولة المفاوضات: "اليوم أيضاً هناك استعداد وما زالت الفرصة قائمة للتفاوض مع الدول الأوروبية الثلاث أو مع مجموعة 1+4 لإخراج موضوع "آلية الزناد" من جدول أعمال مجلس الأمن".

سجينات سياسيات إيرانيات يُحرمن من الزيارة بسبب احتجاجهن على انقطاع الكهرباء

4 سبتمبر 2025، 15:29 غرينتش+1

حرمت إدارة سجن قرتشك في ورامين، جنوب شرق طهران، جميع السجينات السياسيات المحتجزات في قسم الحجر الصحي من زيارة عائلاتهن ومحاميهن منذ حوالي أسبوعين، وفقًا للمعلومات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، وذلك بعد احتجاج عدد منهن على انقطاع الكهرباء في السجن.

وتشير المعلومات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" يوم الأربعاء 3 سبتمبر (أيلول)، إلى أن مسؤولي السجن أبلغوا عائلات السجينات السياسيات، اللواتي توجهن إلى سجن قرتشك، بأنهن ممنوعات من الزيارات العائلية المباشرة حتى إشعار آخر.

وقال مصدر مقرب من عائلة إحدى السجينات لـ"إيران إنترناشيونال": "منذ نقل السجينات السياسيات من سجن إيفين إلى سجن قرتشك، عانين من انقطاع الكهرباء مرات عديدة، واحتججن مرارًا دون أن يُسمع صوتهن. وأخيرًا، قبل أسبوعين، وبعد احتجاج بعض السجينات على الانقطاع المتكرر للكهرباء، منع مسؤولو السجن جميع السجينات من الزيارات المباشرة".

ووفقًا للمعلومات المتوفرة، يوجد حاليًا أكثر من 70 سجينة بتهم سياسية في قسم الحجر الصحي بسجن قرتشك، وقد قوبلت احتجاجاتهن على هذه القيود بتجاهل من مسؤولي السجن.

وذكر موقع "هرانا" الحقوقي في 2 سبتمبر (أيلول) أن الإجراءات التأديبية بحق هؤلاء السجينات جاءت بعد أن ردد بعضهن شعارات احتجاجًا على انقطاع الكهرباء في السجن.

وفي 13 أغسطس (آب)، نشرت "إيران إنترناشيونال" تقريرًا بعنوان "انقطاع الكهرباء المتكرر يعطل حياة وأعمال العديد من الأشخاص"، ذكرت فيه أن السجينات السياسيات في قسم الحجر الصحي بسجن قرتشك أبلغن عائلاتهن أن انقطاع الكهرباء المتكرر، خاصة في الليل، جعل ظروف السجن قاسية ومزعجة للغاية.

وأفادت هؤلاء السجينات السياسيات، اللواتي نُقلن إلى سجن قرتشك بعد الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين في 23 يونيو (حزيران)، بأن انقطاع الكهرباء يؤدي إلى توقف التهوية، مما يتسبب في انتشار رائحة المجاري في كل مكان. ورغم وجود كهرباء احتياطية، فإنها لا تُستخدم.

كما أفاد موقع "هرانا" في 27 أغسطس أنه بعد انقطاع الكهرباء في سجن قرتشك واحتجاج السجينات على هذا الأمر، واجهت بعضهن فتح ملفات قضائية جديدة بتهمة "إهانة المرشد".

على مدى السنوات الماضية، نُشرت تقارير عديدة عن فرض قيود مماثلة على السجينات السياسيات في سجني قرتشك ورامين وإيفين، كرد فعل على احتجاجات سلمية، بما في ذلك الاحتجاج على إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.

يشار إلى أن الحرمان الجماعي من الامتيازات دون ذكر سبب يتعارض مع مبدأ الفردية في العقوبات، ويثير شبهات التنكيل الجماعي، وهي ممارسة تزيد من انعدام الشفافية، وتؤجج انعدام الثقة البنيوية والاضطرابات في بيئة السجون، بما في ذلك سجن قرتشك.

أحكام بالسجن على 58 مواطنًا كردياً في إيران بسبب ارتداء الزي الكردي في حفل زفاف

4 سبتمبر 2025، 13:39 غرينتش+1

ذكرت مصادر حقوقية أن 58 مواطنًا كرديًا من مدن مهاباد، وبوكان، وبیرانشهر، وأشنويه صدرت بحقهم أحكام بالسجن من قِبل القضاء الإيراني، وذلك بسبب ارتدائهم الزي الكردي في حفل زفاف.

وبحسب موقع "هنغاو" الحقوقي، فقد قضت محكمة الثورة في بیرانشهر بسجن كل واحد منهم ثلاثة أشهر، بديلًا عن غرامة مالية مقدارها 24 مليون تومان.

ومن بين المحكومين حسن فراستي ‌شاد، ومحمد درافتاده وحسن درافتاده، وهم من أقارب كومار درافتاده وأمير فراستي ‌شاد، اثنين من ضحايا احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وأفاد التقرير أن نشر صور جماعية لهؤلاء المواطنين بزي كردي و"جامانه" خلال حفل الزفاف اعتُبر أساسًا للتهم الموجهة إليهم.

كانت قوات الحرس الثوري قد أعلنت في مايو (أيار) 2022 أن استخدام "الجامانه" يمثل رمزًا للأحزاب الكردية المعارضة، ومنعت ارتداءه في احتفالات نوروز.

يذكر أن "الجامانه" قطعة من الزي الكردي التقليدي، وتحديدًا غطاء للرأس يرتديه الرجال في بعض مناطق كردستان إيران والعراق وتركيا.

موقع "كُردبا" الحقوقي كان قد كشف في يناير (كانون الثاني) 2025 أن النيابة العامة في بیرانشهرـ بأمر من المدعي العام مجتبى محمودي- فتحت ملفات قضائية بحق هؤلاء المواطنين، متهمة إياهم بـ"الدعاية ضد النظام" عبر "الرقص والرمزية السياسية" في العرس ونشر المقاطع المصورة على الإنترنت.

وفي مارس (آذار) 2025، اقتحمت قوات الأمن في مدينة بوكان بشكل غير قانوني مدرسة ثانوية للبنين، واعتدت لفظيًا على طلاب كانوا يرتدون الزي الكردي و"الجامانه"، وهددتهم بالاعتقال.

يُشار إلى أن السلطات الإيرانية اعتادت خلال السنوات الأخيرة على اقتحام حفلات خاصة وتلفيق قضايا ضد المشاركين.

ففي يونيو (حزيران) الماضي، أعلن نائب المدعي العام في شهركرد اعتقال عدة مواطنين بتهمة "إقامة حفل مختلط وشرب الكحول"، وفي مايو (أيار) 2024 أعلنت الشرطة اعتقال 261 شخصًا، بينهم ثلاثة أوروبيين، في حفل بمدينة شهريار ووصفتهم بأنهم "أعضاء شبكة عبادة الشيطان".

ويؤكد نشطاء حقوق الإنسان أن التدخل في الحياة الخاصة وملاحقة المواطنين على اختياراتهم الفردية بات من أبرز مظاهر انتهاكات الأجهزة القضائية والأمنية في إيران.

لاريجاني لمستشار الأمن القومي البريطاني: مفاوضات تنظيم القضايا النووية الإيرانية "ستستمر"

4 سبتمبر 2025، 09:11 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام داخلية إيرانية أن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع جوناثان باول، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء البريطاني، بحثا خلاله "تفعيل المفاوضات النووية وتسوية آلية الزناد".

وبحسب هذه المصادر، فقد اتفق الطرفان يوم الأربعاء 3 سبتمبر (أيلول) على أن تستمر المشاورات لتنظيم القضايا النووية من خلال التفاوض.

وبالتزامن، كتبت الصحف الداخلية أن هذا الاتصال جاء في وقت تؤكد فيه طهران على ضرورة الحصول على "ضمانة أمنية" قبل بدء الجولة الجديدة من المفاوضات. وقال مجيد تخت‌ روانجي، نائب وزير الخارجية، في حديث لوسيلة إعلام تركية: "قبل بدء جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، يجب أن نكون مطمئنين إلى أننا لن نواجه هجمات مماثلة مرة أخرى".

وأشار إلى الهجمات الأخيرة من جانب إسرائيل والولايات المتحدة، واصفًا إياها بأنها "خيانة للدبلوماسية". وأضاف تخت‌ روانجي: "لا نريد تكرار نفس المسرحية، وعلى الولايات المتحدة أن تقنعنا بأنها لن تكرر ذلك هذه المرة".

وبحسب وكالة "إيسنا"، أوضح نائب وزير الخارجية أن الاجتماع الأخير مع الترويكا الأوروبية عُقد على مستوى نواب الوزراء، وتناول القضايا الفنية النووية ورفع العقوبات.

وأكد قائلًا: "التخصيب جزء لا يتجزأ من أي اتفاق، وتصفير التخصيب أمر غير مقبول بالنسبة لنا".

وأضاف: "برنامجنا النووي سلمي، ونحن مستعدون لإقناع المجتمع الدولي بأن هذا المسار سيستمر".

كما نقلت وسائل الإعلام المحلية عنه أنه تحدث بشأن الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية نتيجة الهجمات الأخيرة، مؤكدًا أن التقييم الدقيق يقع على عاتق منظمة الطاقة الذرية، لكن مستوى الضرر "خطير". ومع ذلك شدّد على أن إيران تمتلك قدرات دفاعية كافية، وأن "العدو يعلم أن رد إيران لن يكون بسيطًا".

وفي جزء آخر من تصريحاته، أشار تخت ‌روانجي إلى أوضاع غزة، قائلًا إن إسرائيل تواصل "الإبادة الجماعية"، بينما تدعمها الولايات المتحدة في مجلس الأمن. وأضاف: "إسرائيل تشعر بحرية عمل غير محدودة، وتحرم الأطفال الفلسطينيين من الغذاء والدواء. يجب على المجتمع الدولي إدانة هذه الإجراءات".

وبحسب موقع "انتخاب"، شدّد نائب وزير الخارجية على أن المفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث ستستمر، لكن لم يُحدد بعد موعد ومكان الجولة المقبلة. واعتبر تركيا "المكان المفضل" لاستضافة هذه المباحثات، مثنيًا على دورها في استضافة الجولات السابقة.

وكتبت وسائل الإعلام الداخلية في تحليلاتها أن بريطانيا تؤكد على "الحل الدبلوماسي" واستمرار الحوار، بينما تسعى طهران للحصول على ضمانة تحول دون تكرار الهجمات المستقبلية.

وبحسب هذه التحليلات، ما زالت مواقف الطرفين متباعدة؛ إذ تتمسك طهران بحقها في التخصيب ورفع العقوبات، بينما يطالب الغرب بمزيد من الشفافية والقيود.

ورغم هذه الخلافات، ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن مسؤولي النظام الإيراني ما زالوا يؤكدون على "إمكانية التوصل إلى اتفاق عبر الدبلوماسية"، شريطة أن يلتزم الطرف الغربي بتعهداته ويضمن عدم تعطيل مسار المفاوضات بالعمليات العسكرية.