• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول سابق بالجيش الإسرائيلي: إيران في "مأزق استراتيجي".. والحرب القادمة ستكون شديدة

15 أغسطس 2025، 10:18 غرينتش+1آخر تحديث: 19:45 غرينتش+1

وصف الرئيس السابق لقسم إيران في استخبارات الجيش الإسرائيلي، دَنيس سيترينوفيتش، الوضع الراهن بأنه "مأزق استراتيجي" للنظام الإيراني، قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية جديدة. وأضاف: "نحن نتحدث عن حرب ستبدأ مباشرة بمستوى عالٍ جدًا من الشدة".

وحذّر هذا السياسي الإسرائيلي، في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل هيوم"، من أن الدخول في حرب استنزاف أمر بالغ الخطورة، لكنه أوضح أنه في حال وقوعها، فإن نقطة انطلاق الحرب المقبلة ستكون عند المستوى العالي نفسه من الشدة، الذي انتهت به الحرب السابقة.

وأكد أن هناك عدة عوامل دفعت النظام الإيراني إلى طريق مسدود، من بينها الحرب الأخيرة مع إسرائيل، وفشل شبكة الوكلاء التابعة له في المنطقة، وأزمة المياه، والضغوط الداخلية المتزايدة، وتهديد تفعيل "آلية الزناد" من جانب أوروبا.

طهران تحاول إعادة بناء شبكتها من الوكلاء الإقليميين

قال المسؤول السابق في استخبارات الجيش الإسرائيلي: "ما نشهده حاليًا هو سلسلة من الضربات الاستراتيجية التي لم تجد إيران حتى الآن حلاً فعّالاً لتجاوزها".

وأشار إلى تراجع القدرة الردعية التقليدية للنظام الإيراني، مضيفًا: "تضع طهران إعادة بناء قدراتها الصاروخية والدفاعية الجوية في أولوية قصوى، لكن حتى تحقق هذا الهدف، سيتم تأجيل اتخاذ القرارات الاستراتيجية بشأن برنامجها النووي".

كما حذّر من أن طهران تحاول إعادة بناء شبكتها من الوكلاء الإقليميين، قائلاً: "رغم الضربات القاسية، التي تلقاها حلفاء إيران في لبنان والعراق، فإن طهران تسعى لإحياء هذه البُنى، حتى وإن كانت قد فشلت في تحقيق الردع تجاه إسرائيل".

وأضاف أن تعيين علي لاريجاني في هيكل السلطة يُعد إشارة إلى "محاولة استقطاب الجناح المعتدل من دون الانفصال التام عن المواقف السابقة"، معتبرًا أن هذه الخطوة جزء من إعادة تشكيل الهيكل الاستراتيجي للنظام الإيراني لمواجهة المأزق، الذي نتج عن سياسات الحرس الثوري في السنوات الأخيرة.

ورأى سيترينوفيتش أن الوقت الحالي مناسب لممارسة ضغط دبلوماسي على إيران لانتزاع تنازلات نووية، قائلاً: "استمرار المسار الحالي قد يؤدي إلى اتفاق يمنع اندلاع مواجهة جديدة، أشبه باتفاق غير مكتوب على عدم الاعتداء المتبادل".

ومع ذلك، أقر بأن اتخاذ القرار في هذا الوضع ليس بالأمر السهل، موضحًا أنه إذا سلكت طهران طريق الاتفاق، فقد يؤدي ذلك إلى تخفيف الضغوط الداخلية على النظام، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن احتمال العودة إلى الحرب لا يزال مرتفعًا.

استمرار للحرب السابقة ببداية فورية وبشدة عالية

وقال هذا المسؤول العسكري الإسرائيلي السابق: "ما هو قادم قد يكون استمرارًا للحرب السابقة، لكن مع بداية فورية وبشدة عالية، لأن النظام الإيراني أظهر أنه يتفاعل بسرعة مع التهديدات الأمنية، خصوصًا عندما يشعر بأن خطرًا جديًا يهدد بقاءه".

وفي المقابل، صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشأن احتمال شنّ إسرائيل هجومًا عسكريًا جديدًا، بأنه بصفته خبيرًا في العلاقات الدولية منذ 40 عامًا، لا يعتقد أن الحرب وشيكة، لكنه شدد على أن القادة العسكريين والمسؤولين عن إدارة أي حرب محتملة في القوات المسلحة والحكومة لا ينبغي أن يكتفوا بكلامه.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد حرب الـ12 يوماً.. حتى أوروبا أصبحت مستعدة لزيادة الضغط على نظام طهران

15 أغسطس 2025، 09:34 غرينتش+1

قال مجلس تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال" في مقال إن الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران غيّرت وجه الشرق الأوسط، وأن أوروبا أيضًا باتت الآن مستعدة لزيادة الضغط على رجال الدين الحاكمين في طهران.

وبحسب المقال الذي نُشر اليوم الجمعة 15 أغسطس (آب) 2025، فإن إيران، بتباطؤها في قبول عمليات التفتيش والدخول في محادثات حول القضايا النووية، خاطرَت بتفعيل "آلية الزناد".

فرنسا وبريطانيا وألمانيا أعلنت يوم الأربعاء 13 أغسطس 2025، في رسالة إلى الأمم المتحدة، عن استعدادها لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، والتي كانت قد رُفعت في إطار الاتفاق النووي لعام 2015 الذي وقّعته إدارة باراك أوباما.

وقالت الدول الثلاث إنها ستتخذ هذه الخطوة قبل نهاية الشهر الجاري، ما لم تُبدِ طهران استعدادًا للانخراط في الدبلوماسية.

وكان الأوروبيون قد عرضوا قبل نحو شهرين تمديد هذه المهلة إذا استؤنفت المفاوضات مع الولايات المتحدة وتعاونت إيران مع مفتشي الأمم المتحدة.

وفي الأثناء، قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، أمس الخميس، في إشارة إلى المهلة التي منحتها الدول الأوروبية الثلاث لإيران للتوصل إلى اتفاق وإمكانية تفعيل آلية الزناد: "لا شك في أنه يجب إيجاد حل ومنع آلية الزناد، ونحن حتى اللحظة الأخيرة لن ندخر جهدًا في ذلك".

ورغم تصريحات عراقجي، كتبت "وول ستريت جورنال" أن إيران لم ترد حتى الآن على الأوروبيين.

كما رفضت طهران طلبات ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، لإجراء محادثات، وأكدت مرارًا أنها لن تتخلى عن "حقها" في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، وهو إجراء غير ضروري لإنتاج الطاقة لكنه أساسي للحفاظ على مسار الوصول إلى سلاح نووي.

وقال عراقجي في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "التخصيب بالنسبة لنا غالٍ جدًا".

وبعد أسابيع من التأجيل، عقدت إيران في 11 أغسطس 2025 اجتماعًا قصيرًا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في طهران، لكنها لم تسمح بعمليات التفتيش.

وكتبت "وول ستريت جورنال:" "في الوقت نفسه، أصدرت وزارة الاستخبارات، في وثائق حصلت عليها قناة (إيران إنترناشيونال)، أوامر للشركات المحلية بالاستعداد لعودة العقوبات، والبحث عن موردين بديلين في دول مثل الصين وروسيا والعراق".

وحذرت وزارة الاستخبارات من أن تفعيل آلية الزناد سيؤدي إلى زيادة البطالة وتصاعد السخط الشعبي.

وباعتبار فرنسا وبريطانيا عضوين دائمين في مجلس الأمن وأطرافًا في الاتفاق النووي، يمكنهما، بسبب "الانتهاكات العديدة" التي ارتكبتها إيران، إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، كما يمكنهما استخدام الفيتو ضد أي قرار روسي أو صيني يهدف إلى استمرار تعليق العقوبات.

ويمكن لمجلس الأمن تمديد تاريخ انتهاء صلاحية آلية إعادة فرض العقوبات (أكتوبر 2025) وتأجيل تحرك أوروبا، لكن "وول ستريت جورنال" كتبت أن هذا الأمر يجب أن يكون مشروطًا بإجراءات فعلية من إيران، وليس مجرد أقوال.

وذكرت وكالة "رويترز" أمس الخميس أن إيران قد تكون راغبة الآن في التفاوض، لكنها قد تلجأ إلى خطوة دبلوماسية شكلية لكسب الوقت، ثم تتراجع عن التزاماتها لاحقًا.

يشار إلى أن تفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات جزء أساسي من حملة الضغط لإجبار طهران على تقديم تنازلات نووية، وهو إجراء قد يضر بالاقتصاد الإيراني ويعيد الحظر العالمي على بيع وشراء السلاح مع/من إيران، ويحظر دعم برنامجها الصاروخي، ويمنع اختبار وتطوير الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، ويعيد فرض معيار "صفر تخصيب".

وهذا الشرط الأخير سيضع غالبية المجتمع الدولي خلف المطلب الأساسي للولايات المتحدة، ويُعد خطوة نحو إعادة تدويل سياسة "الضغط الأقصى" التي انتهجتها إدارة دونالد ترامب.

وكتبت "وول ستريت جورنال": "عودة العقوبات ترسل قبل كل شيء رسالة إلى إيران مفادها أن الاتفاق النووي مع أوباما انتهى ولن يعود، حتى بعد رحيل ترامب، وأن أوروبا أيضًا اختارت طريقًا آخر".

وختم المقال بالتأكيد على أن أمام الرئيس الأميركي الآن فرصة لدفن الاتفاق النووي نهائيًا وتوحيد العالم خلف شروط أفضل- بلا تخصيب وبلا تاريخ انتهاء- وأن "أوروبا يمكن أن توضح لإيران أن البدائل ستكون أسوأ".

رئيس الأركان الإسرائيلي: نعرف كيف ننفذ عمليات داخل إيران بكل قوتنا إذا لزم الأمر

14 أغسطس 2025، 18:21 غرينتش+1

أكد إيـال زامير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، من أن بلاده، إذا لزم الأمر، تعرف كيف تواجه النظام الإيراني مجددًا وتنفذ عمليات داخل إيران بكامل قوتها.

وقال زامير، يوم الخميس 14 أغسطس (آب)، في مراسم تسليم وتسلم قيادة الكليات العسكرية: "إذا لزم الأمر، سنعمل مرة أخرى بدقة وقوة قاتلة. إزالة التهديدات الوجودية الناشئة جزء من استراتيجيتنا ومفهوم الأمن القومي".

وأضاف: "لقد وجهنا ضربات لإيران ومحورها، الذي كان هدفه المعلن تدميرنا. بدأنا حربًا استباقية هدفها إزالة تهديد وجودي كان يتشكل مؤخرًا، وكان يجب وقفه قبل أن يتحول إلى خطر حقيقي".

وبحسب زامير، فإن النظام الإيراني "كان يمر بعملية خطيرة ومتعددة الأبعاد، وطور فكرة تدمير دولة إسرائيل".

يأتي تهديد إسرائيل باحتمال شن هجوم على إيران، في وقت امتنع فيه المرشد الإيراني علي خامنئي عن حضور مراسم إحياء أربعين الإمام الحسين في حسينيته.

وقال مصدر مطلع يوم الخميس 14 أغسطس (آب) لقناة "إيران إنترناشيونال" إن طهران، في حال هجوم إسرائيل مجددًا، ستستهدف إقليم كردستان العراق. وفي الوقت نفسه، أكد مسؤول من الأحزاب الكردية الإيرانية في السليمانية أن زيادة الضغط على هذه الأحزاب كانت من محاور محادثات لاريجاني الأخيرة في بغداد.

وأشارت وكالة "رويترز" أيضًا، في تقرير لها عن التوتر بشأن البرنامج النووي للنظام الإيراني والهدنة "الهشة" مع إسرائيل، إلى أن ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة قالوا إن الحكومة الإيرانية ترى الآن أن التفاوض مع الولايات المتحدة لحل النزاع المستمر منذ عقود حول برنامجها النووي هو السبيل الوحيد لتجنب تصعيد المواجهة وخطر وجودي يهددها.

ونقلت الوكالة عن مصدر سياسي قوله إن المرشد علي خامنئي توصل الآن إلى قناعة بأنه "رأى تكلفة المواجهة العسكرية"، وأصبح يميل نحو المفاوضات.

وقال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم الأربعاء 13 أغسطس، في فعالية نظمتها شبكة "نيوز ماكس" الإخبارية، إن الشعب الإيراني "يتوق إلى الحرية" ويريد الخلاص من "نصف قرن من الديكتاتورية والإرهاب"، مؤكدًا أن تحقيق ذلك "ممكن تمامًا" لكنه "يعتمد على الشعب نفسه".

وشدد نتنياهو على أن بلاده حاربت "على سبعة جبهات" ضد النظام الإيراني، وأن "الجبهة الثامنة" كانت معركة من أجل الحقيقة. وأطلق على هذه الحرب اسم "معركة زئير الأسود"، وقال: "في ساحة المعركة، يوجد كل من الأسود واللبؤات".

مصادر مطلعة: طهران ستستهدف كردستان العراق إذا تعرضت لهجوم إسرائيلي جديد

14 أغسطس 2025، 18:17 غرينتش+1

قال مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" إن طهران ستستهدف إقليم كردستان العراق، في حال تعرضها لهجوم جديد من إسرائيل.

في الوقت نفسه، أكد مسؤول من الأحزاب الكردية-الإيرانية في السليمانية أن زيادة الضغط على هذه الأحزاب كانت من محاور المحادثات الأخيرة التي أجراها لاريجاني في بغداد.

وأكد المصدران: "في حال وقوع هجوم إسرائيلي جديد محتمل على إيران، فإن طهران سترد ضد إقليم كردستان العراق".

وقال مسؤول معارض للنظام الإيراني في أربيل لـ"إيران إنترناشيونال" يوم الخميس 14 أغسطس (آب): "بعد زيارة لاريجاني، حذرت مصادر في حكومة إقليم كردستان جميع الأحزاب من أن التهديدات المحتملة من طهران ضد الإقليم وهذه الأحزاب ستكون جدية في حال شنّ إسرائيل هجومًا جديدًا على إيران".

وأعلن مكتب مستشار الأمن القومي العراقي مساء الأربعاء 13 أغسطس (آب)، في بيان، أن الوثيقة الموقعة بين بغداد وطهران خلال زيارة لاريجاني، هي مذكرة تفاهم أمنية للتعاون في شؤون الحدود ومواجهة المعارضين الأكراد الإيرانيين.

وجاء في البيان أن العراق وإيران كانا قد وقّعا سابقًا، في مارس (آذار) 2023، محضرًا أمنيًا بعنوان "الاتفاق الأمني المشترك"، موضوعه أمن الحدود والإجراءات اللازمة لتحييد نشاط المعارضين الأكراد الإيرانيين المتمركزين في إقليم كردستان العراق.

وقالت تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 13 أغسطس ردًا على سؤال حول "قلق" واشنطن من مذكرة التفاهم الأمنية بين بغداد وطهران: "كما قلنا سابقًا، نحن نعارض أي قانون يتعارض مع أهداف المساعدات والتعاون الأمني الثنائي وشراكتنا، أو يقوّض المؤسسات الأمنية القائمة في العراق".

وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، في تقرير لها الخميس 14 أغسطس، إن الحكومة السورية لم تسمح للطائرة التي كانت تقل لاريجاني باستخدام مجالها الجوي.

وبناءً على هذا القرار من دمشق، اضطرت الطائرة التي تقل لاريجاني إلى متابعة مسارها عبر أجواء العراق وتركيا.

وقال نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، على منصة "إكس" يوم الأربعاء 13 أغسطس، إنه خلال لقائه مع لاريجاني، اعتبر تصريحات مسؤولي النظام الإيراني بشأن نزع سلاح حزب الله "غير مقبولة"، وأكد أن لبنان لن يقبل أي تدخل في شؤونه الداخلية، ويتوقع من طهران الالتزام الواضح بهذه المبادئ.

نتنياهو: إسرائيل هزمت النظام الإيراني.. والإيرانيون يريدون التحرر من ديكتاتورية الإرهاب

14 أغسطس 2025، 14:41 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة "نيوز ماكس" التلفزيونية، إن إسرائيل هزمت النظام الإيراني في سبع جبهات خلال الأشهر العشرين الماضية، وأن الوقت قد حان لشعب إيران للإطاحة بالنظام.

ووصف نتنياهو النظام الإيراني بأنه "قوة متطرفة ومدمرة" تهدف إلى تدمير الحضارة المشتركة للغرب واليهود، وذلك خلال كلمته في احتفال بيوم الاستقلال الأميركي استضافته شبكة "نيوز ماكس" الأميركية في القدس.

وفي المقابلة التي بُثت مساء الأربعاء، أشار نتنياهو إلى أن إسرائيل نجحت خلال أقل من عامين في شل "محور إيران" عبر هجمات عسكرية منسقة، وفرضت سيطرتها على سماء طهران.

وقال: "خلال الأشهر العشرين الماضية، تمكنا من استهداف البنية التحتية النووية والصاروخية ومراكز القيادة الإيرانية بدعم من الولايات المتحدة. وقضينا على العديد من العلماء النوويين البارزين وقادة عسكريين في الدقائق الأولى من الحرب".

وأضاف أن إسرائيل لا تخوض المعركة في الميدان فحسب، بل على صعيد الرواية وتشكيل الرأي العام أيضاً.

وقال: "خضنا الحرب ضد النظام الإيراني في سبع جبهات، والجبهة الثامنة هي الحرب من أجل الحقيقة." وأطلق على هذا الصراع اسم "صعود الأسود"، مضيفاً: "في الكتاب المقدس، يُقال إن شعب إسرائيل يجب أن ينهض كالأسد، وهذا بالضبط ما فعله جنودنا".

وفي جزء آخر من حديثه، أكد نتنياهو أن النظام الإيراني يجب أن يُطاح به من قبل الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن هذا لم يكن الهدف الرسمي للحرب الإسرائيلية، لكنه قد يكون "نتيجة طبيعية" للتطورات الأخيرة.

وتابع: "الشعب الإيراني يتوق إلى الحرية. إنهم يريدون التحرر من ديكتاتورية الإرهاب هذه التي استمرت قرابة نصف قرن".

وفي إشارة إلى سجل النظام الإيراني في استهداف أهداف أميركية، قال نتنياهو: "هذا النظام حاول مرتين اغتيال دونالد ترامب، وقتل أو أصاب آلاف الجنود الأميركيين في العراق وأفغانستان بقنابل على جانب الطريق، واستهدف سفارات أميركية، وقضى على 251 من مشاة البحرية الأميركية في بيروت".

وحذر من أنه إذا حصل النظام الإيراني على سلاح نووي، فسيستخدمه ضد إسرائيل كما صرح بذلك مسؤولوه. وقال: "لقد علمنا التاريخ أنه إذا هدد أحدهم بتدميرك، فعليك تصديق كلامه، كما فعل هتلر وقام بتنفيذ تهديداته".

كما أشار رئيس وزراء إسرائيل إلى انتصارات الجيش الإسرائيلي الأخيرة ضد الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني في المنطقة، وقال: "حققنا انتصارات كبيرة متتالية ضد حماس وحزب الله ونظام الأسد القاتل في سوريا وإيران."

وأكد أن هذه النجاحات جاءت نتيجة "التعاون بين الجيش الإسرائيلي والموساد والشاباك".

وقال نتنياهو: "خضنا المعركة معاً؛ رجالاً ونساء وقفوا بشجاعة في ساحة القتال. لدينا رجال ونساء أبطال كالأسود".

وأضاف أن إسرائيل جعلت "تدمير" أعدائها سياسة رسمية في طريقها نحو النصر، ولم تعد تؤمن بـ"وهم السلام عبر الاستسلام".

وأردف قائلاً: "في البحث عن بديل للنصر، ظهرت فكرة ما يسمونه "الحل السياسي"، لكنها ليست سوى كلمة أخرى للهزيمة والاستسلام، وهذا لن يحدث. لن يحدث".

وفي جزء آخر من المقابلة، أكد نتنياهو مجدداً أن إسرائيل لن تتخلى عن النصر، وقال: "إما أن ننتصر نحن أو أولئك الذين ينوون تدميرنا. لكننا نحن من سننتصر".

وفي رسالة مصورة موجهة إلى الشعب الإيراني، يوم الثلاثاء، أشار نتنياهو إلى أزمة نقص المياه في إيران، قائلاً إن الوقت قد حان لـ"النضال من أجل الحرية".

وأضاف في جزء من تلك الرسالة: "عطش الماء في إيران لا يضاهيه سوى عطش الحرية".

محكمة أميركية ترفض طلب مسؤول سابق بجهاز السافاك الإيراني بإسقاط دعوى ضده

14 أغسطس 2025، 13:07 غرينتش+1

بعد 6 أشهر من رفع 3 إيرانيين مقيمين في أميركا دعوى قضائية ضد برويز ثابتي، المسؤول السابق في جهاز السافاك، لتعرضهم للتعذيب في السجون خلال عهد محمد رضا شاه بهلوي واستمرار آثار التعذيب حتى اليوم، رفضت المحكمة في حكمين منفصلين طلب ثابتي بإسقاط الدعوى وإغلاق الملف.

وقالت مجموعة "تضامن الإيرانيين من أجل العدالة والمساءلة" (ICJA)، في بيان صدر يوم الأربعاء 13 أغسطس (آب)، إنها ترحب بصدور حكمين مهمين من المحكمة الفيدرالية الأميركية في المنطقة الوسطى، في القضية التاريخية ضد ثابتي.

وجاء في البيان: "يمثل هذان الحكمان انتصارًا كبيرًا للناجين وخطوة حاسمة في مسار العدالة والمساءلة. كما يوضحان أن نمط التهديدات الموجهة ضد المدّعين ومحاميهم منذ رفع الدعوى قد تم تسجيله في ملف المحكمة، وكان له تأثير في قراراتها".

وحتى الآن، لم يبدِ برويز ثابتي ومحاموه أي رد فعل على الحكمين.

في الحكم الأول الصادر يوم 12 أغسطس (آب) والمكوَّن من 17 صفحة، رفضت المحكمة، استنادًا إلى "قانون حماية ضحايا التعذيب"، طلب ثابتي ومحاميه برفض أهم ادعاءات المدّعين، وأعلنت: "الادعاءات التي قدّمها المدّعون، والمدعومة بعدة مصادر موثوقة، كافية بوضوح لطرح مسؤولية برويز ثابتي من حيث المساعدة والمشاركة".

وبذلك، اعترفت المحكمة بالمستندات التاريخية التي قدمها المدّعون والتي تثبت أن ثابتي قدّم "مساعدة كبيرة وواعية" لممارسي التعذيب، من خلال "إشرافه على عمليات عناصر السافاك في الإدارة الثالثة واللجنة المشتركة لمكافحة التخريب".

كما رأت المحكمة أن المدّعين أقاموا دعواهم "بما يكفي من الأدلة" لإثبات أن ثابتي شارك في "مؤامرة" تضمنت اتفاقًا بينه وبين من وصفوهم بالمعذبين، بهدف "استخدام أساليب الاعتقال والتعذيب المزعومة لقمع معارضي نظام الشاه"، وأن هذه الأساليب مورست أيضًا ضد المدّعين.

وأكدت المحكمة أن المدّعين قدموا تفاصيل كافية لإثبات "مسؤولية القيادة" لدى ثابتي من خلال "سيطرته الفعلية" على عناصر التعذيب، ووصفت اعتراضات ثابتي على عدم كفاية الأدلة بشأن "السيطرة الفعلية" بأنها "تفتقر إلى المنطق".

كما رفضت المحكمة طلب ثابتي بإسقاط القضية بدعوى تقادم الزمن، معتبرة أن الدعوى تحتوي على وقائع كافية لتبرير تعليق مدة التقادم "بشكل منصف" في هذه القضية.

ووفق بيان المجموعة، فإن الحكم الثاني، الصادر أيضًا يوم الثلاثاء 12 أغسطس (آب) في 22 صفحة، رفض طلب ثابتي بحرمان المدّعين من مواصلة القضية باستخدام أسماء مستعارة.

وأكدت المحكمة أن المدّعين قدّموا منذ رفع الدعوى "أدلة مهمة على تهديدات خطيرة لأمنهم وسلامتهم، وكذلك تهديدات مماثلة لمحاميهم".

وتضمن الحكم الإشارة إلى تهديدات متعددة نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، بعضها صادر عن أشخاص على صلة بثابتي، كما لفت إلى أن "محامي المدّعين تلقى تهديدًا بالقتل من شخص قالت الـFBI إنه يقيم في إيران".

خلفية الدعوى وتفاصيل التعذيب

في مارس (آذار) الماضي، أعلنت مجموعة "تضامن الإيرانيين من أجل العدالة والمساءلة" أن ثلاثة إيرانيين مقيمين في الولايات المتحدة رفعوا دعوى قضائية ضد ثابتي، متهمينه بتعذيبهم في السجون خلال حكم الشاه، وما نتج عن ذلك من آثار مستمرة حتى الآن.

وبحسب الوثائق المنشورة حينها، فقد قدّم هؤلاء المدّعون - وهم سجناء سياسيون سابقون - شكواهم يوم 10 فبراير (شباط) أمام المحكمة الفيدرالية في أورلاندو بولاية فلوريدا.

وتضمنت الشكوى وصفًا لأساليب التعذيب، منها: التعليق من السقف بالأصفاد، وربط أوزان بالأعضاء التناسلية، والجلد والضرب المبرح، والصعق الكهربائي، واستخدام جهاز "أبولو" (كرسي معدّ لقمع السجين مع قناع معدني يعكس صرخاته في أذنه).

ويطالب المدّعون بـ225 مليون دولار تعويضًا، بواقع 75 مليونًا لكل شخص كتعويضات عقابية وجبرية، إضافة إلى تغطية أتعاب المحاماة.

ووصفت الدعوى ثابتي بأنه "الرجل الثاني في جهاز السافاك" وأحد "أقوى وأخطر الشخصيات" في نظام الشاه، مشيرة إلى أنه ما زال على صلة بعناصر الحرس الثوري الإيراني.

وجاء في الوثائق أن فترة "الرعب المنظم" بلغت ذروتها أثناء إشراف ثابتي على الإدارة الثالثة في السافاك، والتي عُرفت بأنها "القطاع الأسوأ سمعة في الجهاز" حيث أشرف بشكل مباشر على الاعتقالات التعسفية، والتعذيب الممنهج، وانتزاع الاعترافات القسرية.

كما تشير الوثائق إلى أن ثابتي وزوجته فرا من إيران عام 1978، وبذلا جهودًا كبيرة خلال أربعة عقود لإخفاء مكان إقامتهما، مستخدمين أسماء مستعارة، منها "بيتر ثابتي".

ردود الفعل والجدل حول ظهوره العلني

ورغم محاولاته إخفاء هويته، أعادت صور نشرها في فبراير (شباط) 2023 مشاركًا مع زوجته وابنته في تظاهرة بميامي - تزامنت مع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" في إيران - إثارة الجدل حوله.

ابنة ثابتي، وهي أستاذة في جامعة هارفارد، نشرت صورها مع والدها في التظاهرة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما فجّر موجة من الانتقادات بين بعض النشطاء السياسيين ومعارضي نظام الشاه ممن شاركوا في ثورة 1979.

ورأى هؤلاء النشطاء، في ضوء دور السافاك في "انتهاك حقوق الإنسان" وقمع المعارضين، أن مشاركة ثابتي في التجمع المناهض للنظام الإيراني تتعارض مع حركة الشعب الإيراني الساعية للحرية.