• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد "الصدمة العسكرية" في الحرب الأخيرة.."تسنيم": بزشكيان رئيسًا لـ "مجلس الدفاع" الإيراني

2 أغسطس 2025، 20:44 غرينتش+1

أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، في تقرير لها، بتشكيل مجلس جديد يُدعى "مجلس الدفاع"، على أن يتولى رئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، رئاسته.

وبحسب التقرير المنشور، يوم السبت 2 أغسطس (آب)، فإن هذا المجلس يضم كلاً من رؤساء السلطات الثلاث، وممثلين عن المرشد الإيراني، علي خامنئي، في المجلس الأعلى للأمن القومي، ووزير الاستخبارات، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، بالإضافة إلى قادة من الحرس الثوري والجيش ومقر "خاتم الأنبياء".

ويأتي تأسيس هذا المجلس استنادًا إلى المادة 176 من الدستور الإيراني، التي تمنح المجلس الأعلى للأمن القومي صلاحية تشكيل مجالس فرعية، مثل مجلس الدفاع ومجلس أمن البلاد، بما يتناسب مع مهامه. وتنص المادة على أن رئاسة هذه المجالس تكون إما للرئيس أو لمن يعيّنه من أعضاء المجلس الأعلى، وتحدد صلاحياتها بالقانون.

ويأتي هذا التطور في سياق إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والاستخباراتية في إيران، بعد "حرب الأيام الـ 12 يومًا" مع إسرائيل. وكانت وكالة "فارس"، المقربة أيضًا من الحرس الثوري، قد كشفت، يوم الجمعة الأول من أغسطس الجاري، عن تغييرات هيكلية نهائية في المجلس الأعلى للأمن القومي، تشمل إنشاء هذا المجلس الجديد بمهام استراتيجية في مجال السياسات الدفاعية، كجزء من "ترتيبات جديدة في الحوكمة الدفاعية والأمنية".

وفي هذا السياق، رجّح الباحث بمعهد واشنطن، فرزين نديمي، في حديث لـ "إيران إنترناشيونال"، أن إنشاء "مجلس الدفاع" بالتوازي مع المجلس الأعلى للأمن القومي قد يشير إلى فصل المهام الدفاعية عن الأمنية، خاصة في ظل شعور النظام بأنه في وضع أشبه بالحرب.

كما ذكرت "تسنيم" أن لمجلس الدفاع سابقة تاريخية، حيث تم إنشاؤه خلال الحرب الإيرانية- العراقية، لكن أعيدت هيكلته لاحقًا ضمن إطار المجلس الأعلى للأمن القومي بعد تعديل الدستور، مع نقل مواده من المادة 110 إلى المادة 176.

ورأت الوكالة الإيرانية أن التهديدات الأمنية الجديدة والمعقدة، إقليميًا ودوليًا، تبرر إعادة إحياء مجلس الدفاع، لما قد يوفّره من مرونة وسرعة في اتخاذ القرار الدفاعي.

وفي المقابل، رأى المحلل السياسي في "إيران إنترناشيونال"، مراد ويسی، أن الهدف من تشكيل هذا المجلس ليس الدفاع عن الشعب أو الوطن، بل "الدفاع عن النظام نفسه ومنع سقوطه"، مضيفًا أن ما وصفه بـ "الصدمة العسكرية" في الحرب الأخيرة قللت من ثقة خامنئي بقيادة الحرس والجيش، ودفعت إلى إنشاء هيئات رقابية جديدة فوقهم.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

كانوا في زيارة لأسرهم.. "نيويورك تايمز": اعتقال 4 مواطنين أميركيين في إيران

2 أغسطس 2025، 20:03 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن منظمات حقوقية، بأن إيران اعتقلت ما لا يقل عن أربعة مواطنين مزدوجي الجنسية (إيرانيين- أميركيين)، منهم اثنان بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، واثنان آخران خلال عام 2024.

ووفقًا لمنظمة "المساعدة العالمية للرهائن" غير الربحية، فإن المعتقلين هم رجلان وامرأتان، ثلاثة منهم لا يزالون رهن الاحتجاز، بينما مُنعت المرأة الرابعة من مغادرة إيران. وكان الأربعة يقيمون في الولايات المتحدة، وجاؤوا إلى إيران لزيارة أسرهم.

أكدت مصادر حكومية إيرانية، رفضت كشف هويتها، للصحيفة أن السلطات الإيرانية اعتقلت رجلاً يهوديًا من نيويورك يعمل في تجارة المجوهرات، وامرأة من كاليفورنيا، بتهمة الاشتباه بالتجسس لصالح إسرائيل وأميركا، في إطار حملة أوسع لتفكيك "شبكات تجسس معادية".

وسمّت منظمة "هرانا" الحقوقية المواطن اليهودي المعتقل بـ "يهودا حكمتي"، البالغ من العمر 70 عامًا، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء بسبب زياراته السابقة لإسرائيل.

وأما المرأة من كاليفورنيا، فاحتُجزت في سجن "إيفين"، لكن تم نقلها إلى مكان مجهول بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير على السجن. وامرأة أخرى، تعمل في شركة تكنولوجيا أميركية وتدير مؤسسة خيرية في إيران، اعتُقلت نهاية عام 2024، وتُحتجز خارج السجن لكن جوازَي سفرها الإيراني والأميركي صودرا.

فيما تم الحكم على رضا ولي‌ زاده، الصحافي السابق في راديو فردا، بالسجن 10 سنوات بتهمة "التعاون مع دولة معادية".

ويُنظر إلى هذه الاعتقالات على نطاق واسع كجزء من سياسة "دبلوماسية الرهائن" التي تعتمدها طهران منذ عقود، لاستخدام المحتجزين كورقة ضغط في الملفات الدبلوماسية والمالية.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها تتابع الملف عن كثب، ودعت طهران إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، مجددة تحذيرها للمواطنين الأميركيين من السفر إلى إيران تحت أي ظرف.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد صرح في وقت سابق بأنه لن يتسامح مع الاحتجاز غير العادل للمواطنين الأميركيين من قِبل دول أخرى وأن إطلاق سراحهم يمثل أولوية قصوى لإدارته.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مكتب المبعوث الخاص للولايات المتحدة لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لم يرد على سؤال بشأن ما إذا كان احتجاز المواطنين الأميركيين ذوي الجنسية المزدوجة قد أثير في محادثاته السابقة مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أم لا.

ألمانيا تُحذّر: صواريخ إيران تهدد أوروبا وليس إسرائيل فقط.. والمفاوضات على المحك

2 أغسطس 2025، 18:24 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، إن برنامج الصواريخ بعيدة المدى الإيراني لا يهدد إسرائيل فقط، بل يشكل تهديدًا لأوروبا أيضًا، ويجب أن يكون جزءًا من أي مفاوضات مع طهران. وأضاف أنه لا يملك الكثير من الأمل في أن تفضي هذه المحادثات إلى نتائج ملموسة.

وفي مقابلة مع "بودكاست" مجلة "بوليتيكو" يوم السبت 2 أغسطس (آب)، شدد فاديفول على أن طهران باتت أضعف بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآتها النووية.

وكشف الوزير الألماني أن المفاوضات بين إيران والدول الأوروبية ما زالت جارية "حتى هذه اللحظة"، مضيفًا: "بصراحة، نحن نتباحث حول ما إذا كان يمكننا الدخول في مفاوضات حقيقية من الأساس".

ووصف فاديفول المباحثات بين "الترويكا" الأوروبية (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) وإيران بأنها "مفاوضات حول كيفية التفاوض"، مشددًا على أن الهدف هو إيجاد حل دبلوماسي للبرنامج النووي الإيراني وتجنب الحل العسكري.

ورغم أن الدول الأوروبية الثلاث تواصل التلويح بتفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض العقوبات على إيران، إذا لم تلتزم بتعهداتها ضمن الاتفاق النووي، فإنها لا تزال ترى فرصة للدبلوماسية، ولا تستبعد تمديدًا مؤقتًا للمهلة، إذا أبدت طهران تعاونًا.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الألماني: "من الواضح أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا تحت أي ظرف. ويجب أن نصرّ على أن تتخلى عن أي أنشطة تخصيب وتكنولوجيا لا مبرر لها مدنيًا".

برنامج الصواريخ الإيراني يثير قلق الأوروبيين
أكد فاديفول أن "الترويكا" الأوروبية تسعى لإدراج ملف الصواريخ الباليستية طويلة المدى في المفاوضات، نظرًا لأن تهديدها يتجاوز إسرائيل ويطال أوروبا.

وكان "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" قد شدد، قبل اندلاع الحرب الأخيرة، التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق نووي جديد مع طهران قيودًا قابلة للتنفيذ على برنامجها الصاروخي، الذي تصاعد بشكل غير منضبط، منذ توقيع الاتفاق النووي عام 2015.

وفي 25 أبريل (نيسان)، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر إيراني مطلع أن المحادثات بين طهران وواشنطن تشمل أيضًا برنامج إيران الصاروخي.

وبعد توقف الجولة الخامسة من المفاوضات بين طهران وواشنطن بسبب الحرب الأخيرة، شاركت إيران في اجتماع مع "الترويكا" الأوروبية لمناقشة برنامجها النووي واحتمالية تفعيل "آلية الزناد".

وأعرب وزير الخارجية الألماني عن حذره بشأن احتمالات نجاح هذه المفاوضات، لكنه أكد أن أوروبا لن تُلام إذا فشلت، لأنها "بذلت كل ما في وسعها".

وختم فاديفول قائلاً: "لهذا السبب نحن الآن منخرطون في محادثات تمهيدية مكثفة مع طهران، لكن القرار النهائي بيد إيران.. وإذا لم تُبدِ استعدادًا، فمن الواضح أن أوروبا ستضطر إلى إعادة فرض العقوبات.. الأمر متروك لطهران لتهيئة الظروف لحل جيد يخدم الشعب الإيراني".

بعد موجة الترحيل القسري.. لوائح جديدة تهدد بحرمان آلاف الأطفال الأفغان من التعليم في إيران

2 أغسطس 2025، 17:09 غرينتش+1

مع بداية تسجيل الطلاب للعام الدراسي الجديد في إيران، كشفت تغييرات في لوائح وزارة التعليم عن تهديد آلاف الأطفال الأفغان، بمن فيهم من وُلدوا في إيران أو درسوا لسنوات في مدارسها، بالحرمان من التعليم.

ونشرت صحيفة "شرق" الإيرانية، يوم السبت 2 أغسطس (آب)، تقريرًا بعنوان "شطب طلاب المهاجرين"، ذكرت فيه أن طلابًا أفغان حُرموا من التسجيل في المدارس، رغم امتلاكهم وثائق إقامة قانونية أو سجلات دراسية، وأكدت أن بعض المدارس رفضت صراحة استقبال الطلاب المهاجرين.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه التطورات تعود إلى تغييرات في لائحة تسجيل الطلاب الأجانب للعام الدراسي (2025- 2026)، حيث تم تضييق الشروط، والاعتراف بعدد أقل من الوثائق، وإلغاء إمكانية تسجيل الأطفال دون وثائق رسمية.

إجراءات أكثر تعقيدًا وتشديدًا

في العام الماضي، كان تسجيل الطلاب يتم من خلال "منصة سهما" التابعة للهيئة الوطنية للهجرة، أما الآن فقد أصبحت وزارة الداخلية مسؤولة عن العملية، وجرى تعزيز دور "مكاتب الكفالة"، مما زاد من التعقيد وصعّب وصول العائلات المهاجرة إلى إجراءات التعليم.

وقبلت التعديلات الجديدة فقط وثائق، مثل بطاقة هوية الأجنبي، جواز سفر سارٍ مع تأشيرة إلكترونية، أو دفتر إقامة رسمي. وتم إلغاء الاستثناء السابق الذي سمح بتسجيل الأطفال بدون وثائق، وفقًا لأمر المرشد الإيراني، علي خامنئي، في عام 2015.

كما لم تُذكر تكاليف التسجيل في اللائحة الجديدة، لكن التجارب السابقة أثارت مخاوف من تكاليف مرتفعة تصل إلى 1.2 مليون تومان، مما يزيد العبء المالي على العائلات المهاجرة.

شهادات عن الحرمان والتمييز

نقل التقرير شهادات لعائلات أفغانية لم تتمكن من تسجيل أطفالها، رغم سنوات دراستهم السابقة في إيران. بعض المدارس منعت حتى الطلاب من استلام أوراق الامتحانات، وأكدت ناشطات في مجال حقوق الطفل أن تسجيل الطلاب أصبح خاضعًا لتوافر مقاعد شاغرة، ومنحت اللوائح المديرين سلطة رفض تسجيل الطلاب المهاجرين.

وقالت الناشطة الإيرانية، هدى مقدم، من محافظة البرز، غرب طهران، إن التطبيق "المزاجي" للقوانين زاد من التمييز ضد الطلاب الأفغان، حتى من لديهم بطاقة "آمایش" (بطاقة تنظيم أو إقامة مؤقتة للاجئين)، لم يتم قبولهم هذا العام.

وأفادت إحدى الأمهات الأفغانيات بأنها زارت عدة مدارس لتسجيل طفلها في الصف الأول، لكنها واجهت شروطًا معقدة تتطلب وثائق نادرة أو مستندات يصعب الحصول عليها.

خطر متزايد على فئات معينة من الأطفال

أشارت هدى مقدم إلى أن ثلاث فئات من الأطفال تواجه خطر الحرمان من التعليم، وهي:
1- الأطفال الذين يحمل والداهما وثائق لكنهم لم يُدمجوا في النظام الرسمي.
2- أبناء عناصر الجيش التابع للحكومة الأفغانية السابقة.
3- الأطفال من عائلات تقودها أمهات مهاجرات لم تُحل أوضاعهن القانونية.

مخاطر نفسية وتبعات كارثية

قالت الناشطة سهیلا بابایی، من جمعية دعم حقوق الطفل، إن الكثير من الأطفال الذين فرّوا من أفغانستان بعد عودة "طالبان" يعيشون في فراغ قانوني وتعليمي، دون أمل بالالتحاق بالمدارس.

وأكدت أن عددًا من هؤلاء الأطفال يعملون في الاقتصاد الموازي، والبعض تلقى تعليمًا في مراكز غير رسمية، لكن بموجب اللائحة الجديدة، لم تعد هذه المؤسسات معترفًا بها.

وحذرت أفخم صباغ، ناشطة أخرى، من ازدياد حالات الانتحار أو الهرب من المنازل بين المواطنين الأفغان؛ نتيجة الضغط النفسي والخوف من الترحيل، مشيرة إلى أن فتاة حاولت الانتحار بعد تلقي أمر ترحيل، وتمت إعادتها إلى أفغانستان رغم أنها كانت تدرس منذ سنوات في إيران.

وجدير بالذكر أن التغييرات الجديدة في السياسات التعليمية الإيرانية تجاه الأطفال الأفغان خلقت بيئة تمييزية خطرة، تهدد حقهم الأساسي في التعليم، وتزيد من مخاطر العزلة، والفقر، والاستغلال، كما تحمل تداعيات إنسانية ونفسية جسيمة على آلاف الأطفال وأسرهم.

وزير الخارجية البريطاني: مبررات طهران بشأن حاجتها لليورانيوم المخصب بنسبة 60 % غير مقبولة

2 أغسطس 2025، 15:05 غرينتش+1

قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، إن تبريرات النظام الإيراني بشأن الحاجة إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة لأغراض بحثية غير مقبولة، مؤكدًا أن قرار تغيير النظام في إيران "يعود لشعبها وحده".

وفي مقابلة مطولة مع صحيفة "الغارديان" البريطانية، نُشرت يوم السبت 2 أغسطس (آب)، وصف لامي تهديدات تسليح البرنامج النووي الإيراني بأنها "واقعية"، مضيفًا أن طهران لم تقدّم أي تفسير مقنع خلال المحادثات المتكررة حول ضرورة استخدام يورانيوم مخصب بهذا المستوى العالي، في وقت لا تتجاوز فيه النسبة المستخدمة في منشآت بريطانية، مثل "سلافيلد" أو "يورنكو"، 6 في المائة.

وشكك لامي في ادعاءات طهران بأن التخصيب العالي يُستخدم لأغراض "علمية"، وقال إن مجرد وجود مثل هذا البرنامج يثير القلق الإقليمي والدولي، محذرًا من أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا قد يدفع دولاً أخرى في المنطقة للسير في الاتجاه نفسه، ما يؤدي إلى "عالم أخطر بكثير من اليوم".

وفي إشارة إلى الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران، قال لامي إن نظيره الأميركي، ماركو روبيو، أبلغه مسبقًا بالهجوم الأميركي على منشآت إيرانية، لكنه رفض الكشف عن توقيت الإخطار.

وأعرب لامي عن تفضيله للدبلوماسية على الخيار العسكري، لكنه أكد أن رؤيته "واقعية" إزاء النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن بعض أجزائه لديها "أهداف محددة وواضحة".

أما بخصوص تغيير النظام في إيران، فقال لامي: "دعونا نكون واقعيين. هناك كثير من الإيرانيين يرغبون في إسقاط النظام، لكن لا أحد يمكنه أن يضمن أن البديل سيكون أفضل"، مضيفًا أن "هذا قرار بيد الشعب الإيراني، وليس أي جهة خارجية".

وختم الوزير البريطاني بالقول إن هدف لندن الأساسي هو "منع إيران من أن تصبح قوة نووية"، معتبرًا أن انسحاب طهران المحتمل من معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT) سيكون تطورًا خطيرًا.

وكانت إيران قد أكدت مرارًا الطبيعة "السلمية" لبرنامجها النووي؛ ومع ذلك، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منتصف يونيو (حزيران) الماضي أن طهران انتهكت التزاماتها بموجب معاهدة منع الانتشار النووي.

وكانت إسرائيل قد أعلنت أن إيران على وشك إنتاج سلاح نووي، في بداية الحرب، التي استمرت 12 يومًا بين البلدين.

وقد أفادت مصادر دبلوماسية غربية لـ "إيران إنترناشيونال" بأن مسؤولين إيرانيين هددوا خلال اجتماع في إسطنبول مع ممثلي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بأن طهران ستنسحب أيضًا من معاهدة حظر الانتشار النووي إذا تم تفعيل "آلية الزناد".

وفي وقت سابق، أعلنت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أنها تدرس خطة الحكومة للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي ردًا على إمكانية تفعيل "آلية الزناد".

ويأتي تهديد إيران بالانسحاب من الاتفاق في الوقت الذي حذر فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مؤخرًا من أنه إذا استأنفت طهران برنامجها النووي فإن واشنطن ستدمره بسرعة.

عراقجي: إيران لا يزال بإمكانها إعادة بناء برنامجها النووي واستئناف تخصيب اليورانيوم

2 أغسطس 2025، 09:04 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، أن إيران لا تزال تحتفظ بالقدرة على إعادة بناء بنيتها التحتية النووية واستئناف تخصيب اليورانيوم، رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية. مؤكدًا أن بلاده تمتلك العلماء والتكنولوجيا والمعدات اللازمة لذلك.

وقال عراقجي: "يمكن إعادة بناء المباني، واستبدال الأجهزة؛ لأن لدينا التكنولوجيا. لدينا العديد من العلماء والفنيين، الذين عملوا سابقًا في منشآتنا النووية". وأضاف أن توقيت وطريقة استئناف التخصيب "يعتمد على الظروف".

لكن عراقجي شدد على أن إيران لا تعتمد على الخارج في هذا المجال، وقال: "لدينا القدرة التكنولوجية والبشرية لإعادة البرنامج النووي". كما طالب واشنطن بتقديم تعويضات عن الخسائر، وأضاف: "عليهم أن يوضحوا لماذا هاجمونا ونحن في خضم مفاوضات، وأن يقدموا ضمانات بألا يتكرر ذلك. يجب عليهم تعويض الأضرار".

وفي جانب آخر من المقابلة، قال عراقجي إن الهجمات الأخيرة، التي أُطلق عليها "حرب الـ 12 يومًا"، أثبتت أنه "لا حل عسكريًا لوقف البرنامج النووي الإيراني"، بل إنها أدت إلى تصاعد الدعوات داخل النظام نحو خيار التسلح النووي، رغم تمسك إيران- بحسب قوله- بفتوى المرشد الإيراني، التي تحرّم تصنيع السلاح النووي.

وحذّر من تنامي المواقف الرافضة للمفاوضات داخل إيران، قائلاً: "الناس يقولون لي: لا تضيّع وقتك معهم، لا تقع في فخهم. هم يأتون إلى طاولة الحوار فقط للتغطية على نواياهم الأخرى".

وأكد مجددًا أن إيران لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، قائلاً: "بدون التخصيب، لا نملك شيئًا". ولا تزال قضية التخصيب من أبرز نقاط الخلاف بين طهران وواشنطن.

وختم عراقجي بالتحذير من أن تفعيل الأوروبيين لـ "آلية الزناد" يعني بالنسبة لإيران "نهاية الطريق"، مضيفًا: "إذا أعادوا فرض العقوبات، فسنوقف المفاوضات فورًا".

وجاءت تصريحات عراقجي بعد هجمات أميركية استهدفت ثلاثة مواقع نووية رئيسة في إيران، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي، بالإضافة إلى هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارًا كبيرة بمنظومات الدفاع الجوي، وأسفرت، بحسب تقارير، عن مقتل عدد كبير من القادة العسكريين والعلماء النوويين، بينهم 30 مسؤولًا أمنيًا و11 عالمًا بارزًا، وفقًا لما أعلنته تل أبيب.

وأفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن الهجمات على منشآت "فوردو" و"نطنز" تسببت في أضرار كبيرة، فيما عطلت الصواريخ، التي استهدفت موقع "أصفهان" عملياته بالكامل. وتدعي واشنطن أن هذه الضربات أرجعت البرنامج النووي الإيراني عدة سنوات إلى الوراء.

ومن جهتها، نقلت "فوكس نيوز" عن مسؤولين إسرائيليين أن جزءًا من مخزون إيران من اليورانيوم المُخصّب نجا من الضربات الأخيرة، ما يثير المخاوف بشأن إمكانية عودة طهران بسرعة إلى قدراتها النووية السابقة.

وفي المقابل، هددت دول أوروبية بأنها قد تلجأ إلى تفعيل آلية "العودة التلقائية للعقوبات" (سناب باك) إذا لم تُحرز المفاوضات تقدمًا، ونص الاتفاق النووي 2015 على أن بإمكان الدول الموقعة المتبقية- فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، الصين وروسيا- تفعيل هذه الآلية في حال خرقت إيران التزاماتها، بينما لا تملك الولايات المتحدة هذا الحق حاليًا بعد انسحابها من الاتفاق في عهد الولاية الأولى للرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وفي السياق ذاته، فرضت واشنطن عقوبات جديدة على شبكة تصدير النفط الإيراني، وقطاع الطائرات المُسيّرة في الجيش الإيراني، بينما يجري دبلوماسيون أوروبيون محادثات مع طهران في محاولة لثنيها عن خطوات قد تؤدي إلى تفعيل العقوبات الأممية، من بينها استئناف التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.