• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

العراق يعلن إحباط 29 هجومًا من جماعات تابعة للنظام الإيراني على القواعد الأميركية

29 يوليو 2025، 10:13 غرينتش+1آخر تحديث: 19:58 غرينتش+1

أعلن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أنه من أجل منع دخول الجماعات التابعة للنظام الإيراني في الحرب التي استمرت 12 يومًا، استخدم مزيجًا من الضغط السياسي والعسكري.

ووفقًا لتصريحات السوداني فإن القوات الأمنية العراقية أحبطت 29 محاولة لهذه الجماعات لإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل والقواعد الأميركية.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، الثلاثاء 29 يوليو (تموز) في تقرير لها أن السوداني نجح منذ قرابة عامين في إبقاء بلاده على هامش الصراعات العسكرية، رغم أن حروبًا كانت دائرة بالقرب منها.

ويتطلب هذا الموقف الحفاظ على توازن في علاقات بغداد مع دولتين رئيسيتين لكن عدوتين لبعضهما: أميركا وإيران.

وأضافت "أسوشيتد برس" أن الاستمرار في هذا النهج بات أكثر صعوبة، لا سيما بعد بدء الحرب التي استمرت 12 يومًا والهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.

وفي حديثه لـ"أسوشيتد برس"، شرح السوداني كيف نفّذ هذه الإجراءات، وما خطته لاحتواء هذه الجماعات في المستقبل، ولماذا يسعى إلى تقارب أكبر مع إدارة دونالد ترامب، رغم أنه لا يزال يحتفظ بعلاقاته مع الأحزاب المقرّبة من طهران التي أوصلته إلى الحكم في عام 2022.

مساعٍ للبقاء بعيدًا عن الصراعات

زقال السوداني في هذه المقابلة إنه بعد الغارات الجوية الإسرائيلية على إيران وردّ طهران، حاولت جماعات مسلحة في العراق إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل والقواعد التي تتمركز فيها القوات الأميركية في العراق.

وأضاف، دون الإشارة إلى مزيد من التفاصيل، أن القوات الأمنية العراقية نجحت في إحباط هذه الهجمات 29 مرة.

وقال السوداني: "كنا نعلم أن الحكومة الإسرائيلية كانت لديها، ولا تزال، سياسة تهدف إلى توسيع رقعة الحرب في المنطقة، لذا حرصنا على ألّا نمنح أي طرف ذريعة لاستهداف العراق".

وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن حكومته أجرت اتصالات مع قادة النظام الإيراني، وطلبت منهم التزام التهدئة وتهيئة الأجواء للحوار والعودة إلى المفاوضات.

إحدى أكثر القضايا تعقيدًا التي تواجه السوداني هي كيفية التعامل مع قوات "الحشد الشعبي"، وهو ائتلاف يتألف في معظمه من جماعات شيعية مدعومة من النظام الإيراني، وقد تشكّل لمحاربة تنظيم داعش.

وقد أُدرج هذا الائتلاف رسميًا تحت قيادة الجيش العراقي في عام 2016، لكنه ما زال يعمل فعليًا باستقلالية كبيرة.

ويجري البرلمان العراقي مراجعة لمشروع قانون يهدف إلى تثبيت العلاقة بين الجيش والحشد الشعبي، وهو أمر أثار اعتراض الولايات المتحدة.

وقد حذّرت وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي في بيان لها من أن هذا القانون سيؤدي إلى "إضفاء الطابع المؤسسي على نفوذ إيران والجماعات المسلحة الإرهابية"، ما من شأنه أن يضعف سيادة العراق.

في المقابل، دافع السوداني عن هذا المشروع، واعتبره جزءًا من مساعٍ لضمان حصر السلاح بيد الدولة.

وقال: "يجب أن تعمل المؤسسات الأمنية ضمن إطار القوانين، وأن تخضع لها وتكون مسؤولة أمامها".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: إيران ترسل إشارات سيئة جدًا وسندمّر برنامجها النووي بسرعة إذا استؤنف

28 يوليو 2025، 20:39 غرينتش+1

حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن الولايات المتحدة “ستدمّر بسرعة” البرنامج النووي الإيراني، إذا ما استأنفت طهران أنشطتها النووية.

وقال ترامب، يوم الاثنين 28 يوليو (تموز) خلال زيارته إلى اسكتلندا: “إنهم (مسؤولو النظام الإيراني) يرسلون إشارات سيئة جدًا وفظة. لا ينبغي لهم القيام بذلك”.

وأضاف: “لقد دمّرنا قدراتهم النووية. يمكنهم أن يبدأوا من جديد، ولكن إذا فعلوا، سندمّرها مجددًا بسرعة، أسرع من أن تحرك إصبعك في اتجاه آخر”.

وقد جاءت تصريحات ترامب هذه خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر في اسكتلندا.

هجوم على عراقجي
علّق ترامب على تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قائلًا: “يتحدثون عن أمور لا ينبغي لهم الحديث عنها. في أحد البرامج التلفزيونية الأخيرة، أدلى وزير خارجيتهم بتصريحات لا يجب أن تصدر عنه إطلاقًا”.

وكان عراقجي قد صرّح خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية، بأن “برنامج التخصيب النووي مهم جدًا بالنسبة لإيران، ولا يمكننا التخلي عنه، لأنه ثمرة جهود علمائنا، وأصبح اليوم مسألة كرامة وطنية”.

واعترف عراقجي في المقابلة نفسها بأن الهجمات الأميركية قد ألحقت “أضرارًا بالغة” بالمنشآت النووية الإيرانية.

وكان ترامب قد علّق في وقت سابق على هذه المقابلة قائلًا إن الولايات المتحدة “ستستهدف مجددًا” المنشآت النووية الإيرانية “إذا لزم الأمر”.

ترامب: “كم يجب أن يكونوا حمقى ليستمروا في الحديث عن التخصيب؟”

في تصريح آخر له، يوم الأحد 27 يوليو، خلال لقائه رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قال ترامب إنه ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران “تلقت ضربات قاسية”، ومع ذلك لا تزال تتحدث عن التخصيب النووي.

وأضاف: “تحدثت مع نتنياهو عن إيران. أعتقد أنهم (الإيرانيين) تحدثوا بشكل سيئ للغاية.. لقد تلقوا ضربة قوية، لكنني لا أظن أنهم يدركون حجمها”.

فرنسا: إيران تنتهك التزاماتها النووية
في السياق ذاته، صرّح وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، يوم الاثنين 28 يوليو ، لقناة “CBS”، بأن إيران انتهكت التزاماتها ضمن الاتفاق النووي 2015، مؤكدًا أن بلاده، إلى جانب بريطانيا وألمانيا، تسعى للتوصل إلى اتفاق شامل يشمل البرنامج النووي والصاروخي لطهران ونشاطاتها المزعزعة لاستقرار المنطقة.

وقال بارو: “ما زلنا نواجه خطرًا حقيقيًا، وقد أوضحنا نحن وألمانيا وبريطانيا بشكل قاطع أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا. خلال الأشهر الماضية، تواصلنا مع المسؤولين الإيرانيين بالتنسيق مع الأميركيين، لعرض مطالبنا”.

طهران تلوّح بالنسحاب من معاهدة “NPT”
من جهته، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن اللجنة تدرس مقترحًا للانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT)، في حال تم تفعيل “آلية الزناد” ضد إيران.

كما صرّح مجيد خادمي، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، في اليوم نفسه، محذّرًا: “إذا قررت أوروبا تفعيل آلية الزناد، فستكون هي الخاسر الأكبر”.
دعوة أوروبية لإيران: عودوا للالتزامات النووية مقابل تأجيل التفعيل
دعت دول أوروبية إيران إلى العودة إلى التزاماتها النووية، مقابل تعليق تفعيل آلية الزناد، التي من شأنها إعادة العقوبات الدولية تلقائيًا على طهران بموجب اتفاق 2015.

الخارجية الإيرانية: مفتشو وكالة الطاقة الذرية سيزورون طهران.. ولا مفاوضات مع واشنطن حاليًا

28 يوليو 2025، 11:48 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران خلال الأسبوعين المقبلين، مشيرًا إلى إعداد بروتوكول جديد ينظّم آلية التعاون مع الوكالة. وأضاف أن المفاوضات النووية مستمرة في ما يخص العقوبات والمسائل الفنية فقط.

وأكد بقائي، خلال مؤتمر صحافي عقده يوم الاثنين 28 يوليو (تموز)، أن "القضايا العسكرية لن تُدرج على جدول المفاوضات"، وأن طهران لا تتفاوض إلا بشأن البرنامج النووي ورفع العقوبات.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد أعلن، في 24 يوليو الجاري، استعداد إيران لاستئناف "الحوارات الفنية" بشأن برنامجها النووي.

وفي رده على سؤال حول احتمال التفاوض مع الولايات المتحدة، أجاب بقائي: "لا يوجد لدينا في الوقت الحالي أي خطة لإجراء مفاوضات مع واشنطن".

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرّح في مقابلة مصورة، أُذيعت يوم أمس الأحد، بأن "عداء أميركا لإيران لن ينتهي. ما دامت أميركا هي أميركا وإيران هي إيران، فإن هذا العداء سيستمر. لا يمكن حل الخلاف بيننا، لكن يمكن إدارته".

الخلاف مستمر حول نطاق المفاوضات بين إيران والغرب

وفي ما يتعلق بالحوار مع الدول الغربية، قال بقائي إن "مفاوضات إيران مع الأطراف الأوروبية تدور حول نقاط واضحة ومحددة: رفع العقوبات والملفات المتعلقة بالبرنامج النووي".

ومن جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان- نويل بارو، في مقابلة مع شبكة "CBS" الأميركية، إن إيران "انتهكت التزاماتها" في الاتفاق النووي 2015، وإن بلاده، إلى جانب بريطانيا وألمانيا، تسعى إلى اتفاق شامل يشمل برنامج طهران النووي، والصاروخي، وأنشطتها الإقليمية المزعزعة للاستقرار.

وعلّق بقائي على هذه التصريحات بالقول إن "إقحام قضايا غير مرتبطة من قِبل الغرب يعكس فقط حالة التخبط وغياب التماسك في مواقفهم"، وأضاف: "لقد أبلغنا الأوروبيين بأنهم، لأسباب قانونية وسياسية، لا يمتلكون أهلية تفعيل آلية الزناد، وليس لديهم هذا الحق".

وكان قادة دول "الترويكا" الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)، قد حذروا من أنهم في حال استمرار عدم تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، سيعيدون فرض العقوبات بحلول نهاية شهر أغسطس (آب) المقبل، وتشمل هذه العقوبات مجالات التسليح، والمعدات النووية، والنظام المصرفي.

فرنسا: إيران انتهكت التزاماتها ونسعى لاتفاق شامل يتضمن برنامجها النووي والصاروخي

28 يوليو 2025، 09:50 غرينتش+1

أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، في مقابلة مع شبكة CBS"" الأميركية، أن إيران انتهكت التزاماتها بموجب اتفاق 2015 وأن بلاده إلى جانب بريطانيا وألمانيا، تسعى إلى اتفاق شامل لا يقتصر على برنامج طهران النووي فحسب، بل يشمل أيضًا برنامجها الصاروخي ونشاطاتها المزعزعة للاستقرار.

وقال: "ما زلنا نواجه خطرًا حقيقيًا، وقد أوضحنا تمامًا، نحن وألمانيا وبريطانيا، أن على إيران ألا تصل أبدًا إلى السلاح النووي. خلال الأشهر الماضية، وبتنسيق وثيق مع المسؤولين الأميركيين، تواصلنا مع المسؤولين الإيرانيين لطرح مطالبنا بوضوح".

وأشار الوزير الفرنسي إلى أن الاتفاق النووي لعام 2015 "أدى إلى تراجع كبير في البرنامج النووي الإيراني"، لكنه أضاف أن إيران خرقت جميع التزاماتها منذ ذلك الحين.

وأضاف: "نسعى الآن إلى اتفاق أكثر شمولاً، لا يغطي فقط الجانب النووي، بل يتطرق كذلك إلى الصواريخ الباليستية والأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة".

تهديد أوروبي بتفعيل "آلية الزناد"

كانت دول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، وهي الدول الثلاث الأطراف في الاتفاق النووي، قد هددت بتفعيل "آلية الزناد" (سناب باك)، إذا لم تلتزم إيران بشكل واضح وجاد بتعهداتها النووية.

ورغم هذا التهديد، أكد قادة الدول الثلاث أنهم لا يزالون منفتحين على المسار الدبلوماسي، بل وأشاروا إلى إمكانية تمديد المهلة النهائية بشكل مؤقت، في حال أظهرت طهران تعاونًا حقيقيًا.

وقد اتفقت هذه الدول على إعادة فرض العقوبات على إيران في نهاية شهر أغسطس (آب) المقبل، حال استمرت طهران في عدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي هذا السياق، صرّح وزير الخارجية الفرنسي بأنّه في حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية أغسطس المقبل، فستكون الدول الأوروبية الثلاث مضطرة لإعادة تفعيل العقوبات الدولية، التي رُفعت قبل عشر سنوات بموجب اتفاق 2015، وتشمل العقوبات التسليحية، والتجهيزات النووية، والقطاع المصرفي.

إيران تهديد بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

في الداخل الإيراني، جاءت الردود سريعة؛ فقد أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أن اللجنة تدرس مقترحًا يقضي بانسحاب إيران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، كرد فعل على احتمال تفعيل "آلية الزناد".

أما وزير الخارجية الأسبق والنائب البرلماني الحالي، منوشهر متكي، فأكد أن البرلمان الإيراني "يده على الزناد"، مضيفًا أن هذا المقترح يمكن تمريره خلال 24 ساعة فقط إذا لزم الأمر.

‎كاتس: أذرع إسرائيل الطويلة ستصل إلى "الديكتاتور" خامنئي.. إذا استمرت التهديدات الإيرانية

27 يوليو 2025، 22:00 غرينتش+1

وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تحذيرًا مباشرًا إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، قائلاً إنه في حال استمرار طهران بتهديد بلاده، فإن "أذرع إسرائيل الطويلة ستصل إلى خامنئي شخصيًا".

وقال كاتس، خلال زيارته لقاعدة "رامون" الجوية، يوم الأحد 27 يوليو (تموز): "أريد أن أوجّه رسالة واضحة إلى الديكتاتور خامنئي: إذا واصلت تهديد إسرائيل، فإن أيدينا الطويلة ستصل مرة أخرى، وبقوة أكبر، إلى طهران وإليك شخصياً. لا تهددوا، كي لا تتعرضوا للضرر".

وكان خامنئي قد وصف مقتل عدد من كبار القادة العسكريين والعاملين في البرنامج النووي الإيراني، خلال اليوم الأول من الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل بأنه "خسارة فادحة"، لكنه قال إن إسرائيل "لم تحقق هدفها".

وسبق أن أكد خامنئي، في أول رسالة له في يونيو (حزيران) الماضي، بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، أن النظام الإيراني سيواصل سعيه من أجل "تدمير إسرائيل". كما أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا منفصلاً كرر فيه التهديد بتدمير إسرائيل.

وفي تصريحاته، أنكر خامنئي الحديث عن الاستسلام، وقال إن إسرائيل "رغم كل الضجيج والدعايات، سقطت تقريبًا تحت الضربات الإيرانية وسُحِقَت".

تحذيرات متكررة من وزير الدفاع الإسرائيلي

وليست هذه المرة الأولى التي يهدد فيها وزير الدفاع الإسرائيلي المرشد الإيراني بشكل صريح. ففي 17 يونيو الماضي، قال كاتس خلال اجتماع أمني مع كبار قادة الجيش الإسرائيلي إنه يحذر خامنئي من "الاستمرار في ارتكاب جرائم حرب وإطلاق الصواريخ نحو المدنيين الإسرائيليين".

وأضاف أنه يجدر به أن يتذكر مصير دكتاتور إحدى دول الجوار لإيران- في إشارة إلى الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين- الذي اختار مسارًا مشابهاً ضد إسرائيل، وانتهى به الأمر مختبئًا في حفرة بالصحراء قبل أن يُعدَم شنقًا.

كما صرّح في 19 يونيو، خلال زيارته لموقع سقوط صواريخ إيرانية في مدينة حولون، جنوب تل أبيب، قائلًا إنه "يجب عدم السماح لخامنئي بالبقاء حيًا".

وأردف: "لقد وقف هذا الرجل على رأس نظام قوي لعقود، ويمتلك نفوذًا أيديولوجيًا واسعًا، ويستخدم هذا النفوذ من أجل هدف واضح: القضاء على إسرائيل. وقد أعلن ذلك بصراحة، وكرّس له كل الموارد المتاحة حتى لو كان ذلك على حساب شعبه".

ترامب: نعرف مكان اختباء خامنئي.. لكن لا ننوي قتله حاليًا

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد ذكر في منشور على منصة "تروث سوشيال"، خلال شهر يونيو الماضي، أنه على علم بمكان اختباء خامنئي، لكنه "لا يخطط لاغتياله حاليًا".

وبحسب التقارير، فقد نُقل خامنئي إلى مخبأ تحت الأرض بعد بدء الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، وبقي هناك لعدة أيام، حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار.

ترامب: النظام الإيراني تلقى ضربة قاسية.. وما زال يتحدث عن تخصيب اليورانيوم بكل غباء

27 يوليو 2025، 20:57 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال لقائه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في اسكتلندا، إنه ناقش الملف الإيراني خلال مكالمة هاتفية حديثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن "النظام الإيراني تلقى ضربة قوية، لكنه لا يدرك ذلك بعد".

وأضاف ترامب، يوم الأحد 27 يوليو (تموز): "تحدثتُ مع نتنياهو، وتطرقنا إلى إيران. أعتقد أن مسؤولي النظام الإيراني يتحدثون بوقاحة شديدة.. لقد تلقوا ضربة قاسية، لكن لا أظن أنهم يعرفون".

وتابع ترامب، مشيرًا إلى البرنامج النووي الإيراني: "لا يمكننا السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، ومع ذلك، لا يزالون يتحدثون عن التخصيب. من يفعل أمرًا كهذا؟ لقد خرجوا للتو من وضع كارثي، ثم يقولون إنهم يريدون مواصلة التخصيب، كم يجب أن تكون غبيًّا لتقول شيئًا كهذا؟ لن نسمح بحدوث ذلك".

تمسك بالتخصيب رغم التهديدات

في المقابل، واصل مسؤولو النظام الإيراني تأكيدهم على استمرار تخصيب اليورانيوم.
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد قال في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية يوم 21 يوليو (تموز)، إنّ إيران ستواصل تخصيب اليورانيوم "ضمن الأطر القانونية الدولية"، رغم الهجمات الأميركية والإسرائيلية على منشآتها النووية. ووصف الحديث عن نهاية برنامج إيران النووي بأنه "وهم"، مؤكدًا أن أي مفاوضات مستقبلية يجب أن تقوم على مبدأ "رابح.. رابح".

أما وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، فقد شدد في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية، على أن بلاده لن تتخلى عن التخصيب، قائلاً: "برنامج التخصيب بالنسبة لنا ثمين جدًا. هو إنجاز علمائنا، وأصبح الآن مسألة تتعلق بالفخر الوطني".

خلفية التصعيد والموقف الأميركي

كانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قد كشفت، في 25 يوليو الجاري، أن إدارة ترامب منحت إسرائيل ضوءًا أخضر لبدء الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، لكنها كانت تنوي التدخل فقط إذا سارت العملية بسلاسة.

ورغم الخسائر التي لحقت بإيران، يقول خبراء أمنيون إن طهران لا تزال تحتفظ بالقدرة على إعادة بناء برنامجها التسليحي.

وقال سفير الولايات المتحدة، في مجلس الأمن، إن "الوقت قد حان ليحسم النظام الإيراني قراره".

أما نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، فأكد في تصريحات يوم 24 يوليو الجاري من إسطنبول، أن "مواقف إيران النووية لم تتغير لا قبل الحرب ولا بعدها، ولا تزال إيران تدافع عنها بقوة وصلابة".

وفي تحليل نشرته مجلة "ديسباتش"، حذّر جوناثان روه، مدير السياسات الخارجية في مركز "اليهود من أجل أمن أميركا" (جينسا)، من أن إيران لا تحتاج لتخصيب جديد؛ كي تعيد إطلاق مشروعها النووي العسكري، مؤكدًا أن لديها الأدوات والنية للعودة إلى مسار التسلّح.