• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب يصف ضرب فوردو بـ"اللحظة التاريخية لأميركا وإسرائيل والعالم"

22 يونيو 2025، 01:39 غرينتش+1آخر تحديث: 16:57 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن بلاده نفذت "عملية عسكرية ناجحة للغاية" ضد ثلاثة مواقع نووية في إيران، بما في ذلك فوردو ونطنز وأصفهان.

وأضاف أن جميع الطائرات الأميركية قد غادرت الآن المجال الجوي الإيراني.

وهنّأ ترامب القوات العسكرية الأميركية على تنفيذ الهجوم على المواقع النووية في فوردو ونطنز وأصفهان، قائلاً: "لا يوجد جيش آخر في العالم كان بإمكانه تنفيذ مثل هذه العملية. لقد حان الآن وقت السلام. أشكركم على اهتمامكم بهذا الأمر."

كما أعاد رئيس الولايات المتحدة نشر منشور على منصة "إكس" يشير إلى تدمير الموقع النووي في فوردو.

وكتب ترامب على منصة "إكس" أنه سيلقي خطابًا إلى الشعب الأميركي في الساعة العاشرة مساءً من البيت الأبيض، يتحدث فيه عن "العملية العسكرية الناجحة جدًا" في إيران.

وأضاف: "إنها لحظة تاريخية للولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل، والعالم. على إيران الآن أن توافق على إنهاء هذه الحرب."

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: هذه لحظة تاريخية للولايات المتحدة وإسرائيل

22 يونيو 2025، 01:32 غرينتش+1

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصة "إكس" أنه سيلقي خطابًا إلى الشعب الأميركي في الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي من البيت الأبيض، ليتحدث عن "العملية العسكرية الناجحة للغاية" في إيران.

وأضاف: "هذه لحظة تاريخية للولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل، والعالم. على إيران الآن أن توافق على إنهاء هذه الحرب".

100%

قطع الإنترنت.. القتل الصامت لشعب إيران في حرب النظام مع إسرائيل

21 يونيو 2025، 19:16 غرينتش+1
•
كاميار بهرنك

في وقتٍ تجد فيه إيران نفسها مجددًا وسط توترات عسكرية وأزمات أمنية متصاعدة، يعاني شعبها أكثر من أي وقت مضى عواقب لم يكن لهم دور في صنعها، ولا يملكون لأنفسهم منها نفعًا.

كما أن الحرب الدائرة بين النظام الإيراني وإسرائيل، تتجاوز مجرد مواجهة عسكرية أو سياسية، لتكشف واقعًا أقدم وأعمق: الهوة المتسعة باستمرار بين نظام طهران والشعب.
وفي حين تتحدث وسائل الإعلام الرسمية عن "الانتصار والمقاومة" وتتنقل الصواريخ في السماء، يغرق ملايين الإيرانيين في صمت رقمي مطبق. قطع الإنترنت لم يعد مجرد إجراء أمني، بل أصبح أداة لحرمان المجتمع من الحق في المعرفة، وطلب المساعدة، وسرد الحقيقة. قرار يقطع أوصال المواطنين مع العالم ويجردهم من القدرة على الدفاع عن أنفسهم.

قطع الإنترنت.. قتل صامت

في عالم اليوم، لم يعد الإنترنت مجرد وسيلة تواصل، بل أصبح بنية حيوية للبقاء، لنقل المعلومات، والإغاثة، ولتقديم الشهادات على ما يحدث. في أوقات الأزمات، من الحروب إلى الزلازل، الإنترنت هو ما يربط الفرد بالمجتمع، والمجتمع بالعالم.

ولا يُعد قطع الإنترنت في هذه اللحظات تقييدًا فحسب، بل هو بمثابة قتل وظيفي للمجتمع؛ قتل في صمت، بلا صوت، بلا رصاصة، ولكن بأثر مماثل: حرمان الإنسان من القدرة على الحياة.

وأحد الدوافع الرئيسة لهذا القطع هو سعي النظام إلى إخفاء صور إذلاله عسكريًا وأمنيًا أمام ضربات إسرائيل. ومع توسع الهجمات إلى عمق مراكز القيادة وبرامج الصواريخ والنووي، يشاهد الإيرانيون تلك الأحداث ويروونها.

وتناقض رواياتهم تمامًا دعاية النظام وتفاخره، وهو الذي لا يريد أن يرى أحد هزيمته أو يرويها؛ ولهذا، الصمت الرقمي ليس لحماية الأمن القومي، بل لحجب حقيقة الإذلال الحكومي.

المجتمع بلا صوت ولا وسيلة

يصف علم الاجتماع المعاصر الإنترنت بأنه جزء من البنية الحيوية الشبكية؛ والتي بدونها تدخل المجتمعات في "صمت تواصلي"، وتبقى عاجزة ومعزولة في مواجهة السلطة. في ظل هذا الصمت، لا نقل للمعلومات، ولا تنسيق للمساعدة، ولا حتى طلب للنجدة.

لسنا في ساحاتهم

لطالما قدم النظام الإيراني نفسه، في رواياته الرسمية، على أنه "ممثل الشعب"؛ من "العمق الاستراتيجي" في المنطقة إلى "وحدة محور المقاومة". لكن الواقع الاجتماعي في إيران يحكي قصة مختلفة تمامًا.

وأثبتت تجارب متكررة- من احتجاجات 2017 إلى 2022، ومن المقاطعة الواسعة للانتخابات المفبركة إلى كارثة كورونا"- أن الشعب الإيراني انسحب مرارًا من المشهد الرسمي واختار مساره الخاص.

وحرب النظام مع إسرائيل هي ساحة جديدة لهذا الانفصال. الإيرانيون في هذه الحرب ليسوا مشاركين، بل مشاهدين قلقين، بل وضحايا. لا يستفيدون من انتصارات النظام، ولا يأمنون من هزائمه. ومهما كانت نهاية هذه الحرب، فإن الشعب الإيراني سلك طريقًا مغايرًا تمامًا لما اختاره النظام.

الإنترنت المقطوع.. الرواية المصادرة

في أيام تمتلئ فيها السماء بالصواريخ، ويتلهف الإعلام العالمي إلى الأخبار، لا يُسمع إلا الصوت الرسمي للنظام الإيراني، أما الشعب، فرغم كونه في عين الخطر، فلا يملك حتى حق رواية الخطر.

هذا الصمت القسري يُضاعف حجم الكارثة: فالمعاناة موجودة، لكن يُنكر وجودها.

وفي علم الاجتماع السياسي، يرى المفكر والفيلسوف الفرنسي، ميشال فوكو، أن السلطة تتحقق من خلال السيطرة على الجسد والمعرفة. وبقطع الإنترنت، يترك النظام أجساد شعبه في ساحة الحرب بلا حماية، ويمحو معرفتهم وشهاداتهم. وهذا شكل من القتل المزدوج: مادي ومعرفي.

القطيعة الكاملة بين الشعب وآلة الحرب

في مواجهة هذا الاحتكار للسرد، يعبر سلوك المجتمع الإيراني عن رواية مغايرة. الناس لا يشاركون النظام في حربه، بل يلتزمون الصمت، يهاجرون، يسخرون، ويختارون الامتناع. صمتهم، كما وصفه الكاتب الأميركي الناشط في مجال حقوق الإنسان، إيلي فيزل، في تجربة "الهولوكوست"، ليس دليل غضب، بل إعلان لانتهاء العلاقة.

عندما يُقطع الإنترنت، لا تضيع الاتصالات فقط، بل ينقطع آخر خيط يربط بين الدولة والمجتمع؛ فالنظام الذي يترك شعبه في خطر، ويصادر صوتهم، يفقد كل شرعية لادعاء تمثيلهم.

قطع الإنترنت.. إعلان نهاية الشرعية

في عالم باتت التكنولوجيا أساسًا للبقاء، فإن قطع الإنترنت أثناء الحرب يعادل قطع الأكسجين في المستشفى. لا يمكن اعتباره أداة أمنية فحسب؛ إنه قرار ضد الحياة.

قطع الإنترنت في إيران، في خضم حرب لم يشعلها الشعب، هو قتل صامت، والمجتمع الإيراني، من خلال كل امتناع، وكل صمت، وكل محاولة لبناء قنوات بديلة، يُعلن: "في هذه الحرب، لسنا طرفًا".

احتمال نقل القاذفات الأميركية إلى جزيرة دييغو غارسيا

21 يونيو 2025، 19:02 غرينتش+1

مع انتشار خبر نقل ستّ قاذفات شبحية من طراز B-2 من قاعدة وايتمَن الجوية في ولاية ميزوري الأميركية إلى قاعدة جوية أميركية في جزيرة غوام، بدأت التكهنات تظهر بشأن إمكانية نقل هذه القاذفات مجددًا إلى قاعدة دييغو غارسيا.

وأفادت وكالة "رويترز" بأن الخبراء والمسؤولين يراقبون عن كثب ما إذا كانت هذه القاذفات سيتم نقلها من غوام إلى القاعدة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في جزيرة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي.

ويرى الخبراء أن دييغو غارسيا تُعد موقعًا مثاليًا لتنفيذ عمليات في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت الولايات المتحدة قد نشرت قاذفات B-2 في دييغو غارسيا حتى الشهر الماضي، قبل أن تستبدلها بقاذفات من طراز B-52.

قائد سلاح الجو الإسرائيلي: فاجأنا القوات الإيرانية

21 يونيو 2025، 18:55 غرينتش+1

قال تومر بار، قائد سلاح الجو الإسرائيلي، في حديث مع فنيي ومشغلي الطائرات المسيّرة، إنهم تمكنوا من مباغتة القوات الإيرانية.

وأضاف: "لو كان لدي وقت، لكنت صافحت كل واحد منكم شخصياً وقلت: استمروا على هذا النحو. هذه مهمة جيلنا، المسؤولية على عاتقكم، وقد أديتموها ببراعة".

وأكد أن سلاح الجو الإسرائيلي لعب دوراً كبيراً في هذه المواجهة، من خلال تنفيذ عمليات داخل إيران والتصدي لهجمات صاروخية من جانب طهران.

القناة 12 الإسرائيلية: تم تدمير منشآت نطنز النووية بالكامل

21 يونيو 2025، 18:54 غرينتش+1

ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي دمّر بالكامل منشآت نطنز النووية خلال هجومه الأخير.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت يوم السبت 21 يونيو 2025، أن ورشة لتصنيع أجهزة الطرد المركزي في نطنز تعرضت لهجوم.

ونقلت وكالة "رويترز" في اليوم نفسه عن مصدر عسكري إسرائيلي أن موقعين لإنتاج أجهزة الطرد المركزي في نطنز كانا هدفاً لهجوم ليلي نفذه الجيش الإسرائيلي.

وأشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنه لم تكن هناك أي مواد نووية في الورشة المستهدفة، وأن الهجوم لن تكون له تبعات إشعاعية.