• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقلبات في الأسواق العالمية بعد هجوم إسرائيل على إيران

13 يونيو 2025، 10:21 غرينتش+1

شهدت الأسواق العالمية تقلبات ملحوظة عقب الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية وصاروخية في إيران، والتي أسفرت عن مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري.

تأثرت أسعار النفط والذهب والغاز، إلى جانب مؤشرات البورصات العالمية، بشكل كبير نتيجة لهذا التوتر العسكري.

وارتفع سعر خام برنت بنسبة تزيد على 7 في المائة، ووصل في بعض الأوقات إلى ارتفاع نسبته 13 في المائة، قبل أن يتراجع جزئيًا عن هذا الارتفاع.
وكان سوق النفط قد بلغ بالفعل أعلى مستوى له خلال الشهرين الماضيين قبيل الهجوم.

في الوقت نفسه، سجّل سعر الغاز الطبيعي في أوروبا أعلى زيادة له خلال أكثر من خمسة أسابيع.
ويُعزى السبب الرئيسي في ذلك إلى القلق المتزايد بشأن مضيق هرمز، الذي تمرّ من خلاله قرابة ربع إمدادات النفط العالمية وجميع صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر.
ورغم أن عمليات تسليم الغاز الفعلية لم تتعطل حتى الآن، إلا أن امتناع السفن عن عبور المضيق قد يؤدي إلى تأخير في الإمدادات.

وارتفع سعر الذهب، باعتباره ملاذًا آمنًا، بنسبة 1.7 في المائة، قبل أن يتراجع قليلًا بعد ذلك.
وقد تراجع سعر الذهب حاليًا (صباح الجمعة) عن أعلى مستوى تاريخي له، والبالغ 3500 دولار للأونصة، والذي سُجل في أبريل الماضي.

وفي المقابل، سجّلت أسواق الأسهم رد فعل سلبيا. فقد شهدت مؤشرات البورصة الأميركية انخفاضًا أكبر مقارنةً مع بقية الأسواق العالمية، ويُرجع بعض المحللين ذلك إلى قلق المستثمرين الأميركيين من احتمال توسّع دائرة الصراع في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه طبيعة الرد الإيراني النهائي غير واضحة، كما لا يُعلم ما إذا كان التصعيد العسكري سيتخطى حدود الضربات الجوية المحدودة أم لا.

100%

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تقلبات في الأسواق العالمية بعد هجوم إسرائيل على إيران

13 يونيو 2025، 10:15 غرينتش+1

شهدت الأسواق العالمية تقلبات ملحوظة عقب الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية وصاروخية في إيران، والتي أسفرت عن مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري.

تأثرت أسعار النفط والذهب والغاز، إلى جانب مؤشرات البورصات العالمية، بشكل كبير نتيجة لهذا التوتر العسكري.

وارتفع سعر خام برنت بنسبة تزيد على 7 في المائة، ووصل في بعض الأوقات إلى ارتفاع نسبته 13 في المائة، قبل أن يتراجع جزئيًا عن هذا الارتفاع.
وكان سوق النفط قد بلغ بالفعل أعلى مستوى له خلال الشهرين الماضيين قبيل الهجوم.

في الوقت نفسه، سجّل سعر الغاز الطبيعي في أوروبا أعلى زيادة له خلال أكثر من خمسة أسابيع.
ويُعزى السبب الرئيسي في ذلك إلى القلق المتزايد بشأن مضيق هرمز، الذي تمرّ من خلاله قرابة ربع إمدادات النفط العالمية وجميع صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر.
ورغم أن عمليات تسليم الغاز الفعلية لم تتعطل حتى الآن، إلا أن امتناع السفن عن عبور المضيق قد يؤدي إلى تأخير في الإمدادات.

وارتفع سعر الذهب، باعتباره ملاذًا آمنًا، بنسبة 1.7 في المائة، قبل أن يتراجع قليلًا بعد ذلك.
وقد تراجع سعر الذهب حاليًا (صباح الجمعة) عن أعلى مستوى تاريخي له، والبالغ 3500 دولار للأونصة، والذي سُجل في أبريل الماضي.

وفي المقابل، سجّلت أسواق الأسهم رد فعل سلبيا. فقد شهدت مؤشرات البورصة الأميركية انخفاضًا أكبر مقارنةً مع بقية الأسواق العالمية، ويُرجع بعض المحللين ذلك إلى قلق المستثمرين الأميركيين من احتمال توسّع دائرة الصراع في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه طبيعة الرد الإيراني النهائي غير واضحة، كما لا يُعلم ما إذا كان التصعيد العسكري سيتخطى حدود الضربات الجوية المحدودة أم لا.

تعيينات جديدة في المؤسسة العسكرية الإيرانية عقب مقتل قادة بارزين

13 يونيو 2025، 10:03 غرينتش+1

في أعقاب مقتل غلام علي رشيد، أصدر علي خامنئي قرارًا بتعيين علي شادماني قائدًا لقيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي. وكان علي شادماني يشغل سابقًا منصب نائب قائد هذا المقر.

وفي أعقاب مقتل حسين سلامي في الهجمات الإسرائيلية، أصدر علي خامنئي قرارًا بمنح محمد باكبور رتبة لواء وتعيينه قائدًا عامًا للحرس الثوري الإيراني. وكان محمد باكبور يشغل سابقًا منصب قائد القوات البرية للحرس الثوري.

100%

مدير وكالة الطاقة الدولية يعلن استعداده لزيارة إيران لتقييم الأوضاع وعدم الانتشار النووي

13 يونيو 2025، 09:39 غرينتش+1

صرح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، معلقا على الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية واصفا هذه التطورات بأنها "مقلقة للغاية"، وأعلن عن استعداده للسفر إلى إيران في أسرع وقت ممكن لتقييم الأوضاع وضمان السلامة والأمن وعدم الانتشار النووي.

وأكد غروسي أن المنشآت النووية لا يجب أن تكون هدفًا للهجمات تحت أي ظرف، وقال: "أي هجوم أو تهديد ضد المنشآت النووية السلمية يُعد انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والنظام الأساسي للوكالة".

وأضاف أيضًا أنه على تواصل مع مفتشي الوكالة في كلّ من إيران وإسرائيل، مشددًا على أن حماية أرواح موظفي الوكالة تُعد أولوية مطلقة.

دور بارز لـ"الموساد".. إسرائيل تكشف تفاصيل هجومها الواسع على إيران

13 يونيو 2025، 09:32 غرينتش+1

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر أمنية، تفاصيل جديدة حول الهجوم الواسع، الذي شنته إسرائيل فجر الجمعة 13 يونيو (حزيران) ضد أهداف في إيران، مشيرة إلى الدور المحوري لجهاز "الموساد" في التخطيط والتنفيذ.

ووفقًا لهذه التقارير، فقد قام عناصر من الموساد خلال الأشهر الماضية بالتسلل إلى داخل الأراضي الإيرانية، وإنشاء قواعد في مناطق مفتوحة وقريبة من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية. تضمنت هذه القواعد صواريخ موجهة بدقة وطائرات دون طيار انتحارية، تم تفعيلها في ليلة الهجوم بشكل متزامن من داخل إيران، مستهدفة أنظمة الدفاع الجوي الإيراني.

وبحسب مصدر أمني، فإن هذه العملية نُفذت بتعاون واسع بين "الموساد" والجيش الإسرائيلي والصناعات الدفاعية الإسرائيلية، واستندت إلى معلومات دقيقة عن شخصيات أمنية ونووية في إيران.

وذكر أن الهدف الرئيس للعملية كان إضعاف البنية الصاروخية الاستراتيجية وقدرات الدفاع الجوي للنظام الإيراني.

وقد تم تنفيذ العملية عبر ثلاثة محاور رئيسة:

المحور الأول: تمثل في نشر أنظمة صواريخ دقيقة بشكل سري من قِبل قوات "كوماندوز" تابعة للموساد في مناطق وسط إيران؛ حيث تم تفعيلها بالتزامن مع الضربات الجوية الإسرائيلية وأُطلقت نحو أهداف محددة.

المحور الثاني: استخدمت فيه مركبات خاصة لنقل معدات هجومية، أطلقت نيرانها في الهجوم الليلي نحو أنظمة الدفاع الجوي الإيراني.

المحور الثالث: يتعلق بطائرات بدون طيار انتحارية كانت متمركزة في قاعدة قرب طهران منذ فترة طويلة قبل الهجوم، وتم إطلاقها خلال العملية.

وأكد المصدر الأمني أن "تخطيط هذه العملية استغرق شهورًا، وكان يتطلب تعاونًا استخباراتيًا وفنيًا وتنفيذيًا واسع النطاق داخل العمق الإيراني".

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن فجر اليوم الجمعة 13 يونيو، أنه بدأ عملية جوية واسعة النطاق ضد البرنامج النووي الإيراني. وذكر أن سلاح الجو استهدف عشرات المواقع في مختلف أنحاء إيران، مرتبطة بالبرنامج النووي والمنشآت العسكرية.

وجاءت تلك العملية تحت اسم "قوة الأسد".

وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي أن "إيران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصّب لإنتاج عدة قنابل نووية خلال أيام قليلة، ويجب علينا مواجهة هذا التهديد الفوري".

كما أكد الجيش أن صافرات الإنذار التي دوّت قبل لحظات في مناطق مختلفة من إسرائيل، أُطلقت كإجراء احترازي تحسبًا لأي رد محتمل من الجانب الإيراني.

مقتل كبار القادة الإيرانيين

بحسب وسائل إعلام حكومية إيرانية، فقد تأكد مقتل كل من القائد العام للحرس الثوري، حسين سلامي، ورئيس الجامعة الأهلية وأستاذ الفيزياء، محمد مهدي طهرانجي، والرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية، فريدون عباسي.

وأكدت وكالة تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مقتل قائد مقر "خاتم الأنبياء"، غلام علي رشيد، في الهجمات الإسرائيلية.

كما أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن علي شمخاني، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والمستشار السياسي لعلي خامنئي، قُتل في الهجوم الإسرائيلي.
ووفقًا للفيديوهات التي وصلت إلى "إيران ‌إنترناشيونال" والتقارير المنشورة، فقد تم استهداف وتدمير منزل رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية السابق، فريدون عباسي، خلال هذا الهجوم.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، كان من بين أهداف الهجوم الإسرائيلي.

وكان مسؤول إسرائيلي قد صرّح لقناة "إيران إنترناشيونال" بأن أهداف الهجوم شملت منازل المسؤولين العسكريين والسياسيين في النظام الإيراني.

وأفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، بأن عدة وحدات سكنية في مدينة محلاتي، الواقعة في شرق طهران، كانت هدفًا للهجوم. وتُعرف هذه المنطقة بأنها مقر سكن كبار القادة العسكريين الإيرانيين وعائلاتهم.

وفي أول رد فعل على الهجوم الإسرائيلي، قال علي لاريجاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني، علي خامنئي، ردًا على سؤال حول كيفية رد إيران على الولايات المتحدة: "لا ضرورة لكشف ذلك علنًا الآن".

وأضاف: "قادتنا العسكريون سينفذون ما عليهم، ولكن الأميركيين سيدفعون ثمن تصرفاتهم الهزلية".

مسؤول إسرائيلي: على نظام طهران إمّا توقيع الاتفاق النووي أو مواجهة خطر الانهيار

13 يونيو 2025، 09:26 غرينتش+1

قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى لقناة "إيران إنترناشيونال" إن على طهران إمّا أن توقّع على اتفاق نووي، وإما أن تواجه المزيد من الهجمات التي قد تؤدي إلى انهيار نظام الجمهورية الإسلامية.

هذا المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أدلى بتصريحاته اليوم الجمعة 13 يونيو، بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع وأهدافًا داخل إيران، مشيرًا إلى أن طهران كان بإمكانها تجنّب هذه الهجمات لو كانت صادقة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وقال: "إيران إما أن توقّع الاتفاق، أو تواجه ضربات مستمرة تهدد استقرار النظام الحاكم".

وكانت عدة وسائل إعلام، منها صحيفة "وول ستريت جورنال"، قد أفادت سابقًا بأن إسرائيل مستعدة لتنفيذ هجمات على إيران، لكنها رجّحت أن تتم هذه الهجمات بعد الجولة السادسة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي سبق الإعلان عن عقدها يوم الأحد 15 يونيو في العاصمة العمانية، مسقط.

وفي هذا الصدد، قال المسؤول الإسرائيلي لـ"إيران إنترناشيونال": "إيران خدعت الولايات المتحدة خلال المفاوضات، وسعت إلى كسب الوقت لمواصلة تخصيب اليورانيوم. ولو كانت نواياها صادقة، لما شنت إسرائيل الهجوم".

إسرائيل تستهدف منازل مسؤولين كبار في النظام الإيراني

تشير هذه التصريحات إلى تحوّل أكثر تشددًا في موقف إسرائيل تجاه طهران، خاصة وأنها ركزت سابقًا على مواجهة الجماعات الوكيلة لإيران في المنطقة، دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع الجمهورية الإسلامية.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن الاستراتيجية المتبعة تجاه إيران ستكون مشابهة لتلك التي استُخدمت في لبنان: "لا يجب السماح بأن يتحول التهديد إلى واقع".

وأضاف أن الهجمات الأخيرة سبّبت ارتباكًا كبيرًا في البنية العسكرية الإيرانية: "الإيرانيون في حالة صدمة حاليًا، وقيادتهم العسكرية فعليًا غير موجودة".

وأشار إلى أن "مفاجآت أخرى" لا تزال في الطريق.

ورغم تصاعد وتيرة المواجهات، شدّد المصدر على أن إسرائيل تستهدف النظام الحاكم، وليس الشعب الإيراني: "إسرائيل لا تستهدف شعب إيران، بل نظامه. الشعب الإيراني، بتاريخ حضارته العريق، يستحق قيادة تؤمّن له الكهرباء والماء، لا نظامًا ينفق ميزانية الدولة على الإرهاب العالمي".

ترامب يحذّر إيران: تخلّوا عن حلمكم في امتلاك السلاح النووي

وفي وقت سابق من الغارات، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة جديدة أكّد فيها التزام إدارته بالحل الدبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية.

كما أفاد موقع "أكسيوس" أن ترامب أبلغ إسرائيل بأنه لن يشارك بشكل مباشر في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.