• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"عمال إيران" يطالب منظمة العمل الدولية بطرد ممثلي طهران من الاجتماع السنوي

29 مايو 2025، 12:20 غرينتش+1آخر تحديث: 15:47 غرينتش+1

وجّه "اتحاد عمال إيران – خارج البلاد" رسالة مفتوحة بمناسبة الاجتماع السنوي لمنظمة العمل الدولية، أشار فيها إلى القمع المنهجي للعمال، وغياب النقابات المستقلة، وسوء أوضاع الفئات الضعيفة.

وطالب "اتحاد عمال إيران – خارج البلاد"، بطرد ممثلي النظام الإيراني، والنظر في انتهاك الاتفاقيات الدولية، والإفراج الفوري عن النشطاء العماليين.

وأشار الاتحاد في رسالته إلى اليوم الثامن من إضراب سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة في إيران، وكتب: "بدأ إضراب سائقي الشاحنات احتجاجًا على ارتفاع أسعار الوقود وعدم توفر التأمين، وهو مثال على الاستياء الواسع الذي يُقابل دائمًا بالإنكار والقمع".

وأكدت الرسالة على دور الأجهزة الأمنية في قمع العمال، وعلى غياب النقابات المستقلة، والاستغلال الواسع في المناطق الحرة والصناعات الأساسية مثل النفط والغاز.

واعتبر الاتحاد أوضاع ناقلي البضائع عبر الحدود، وباعة الوقود، والنساء، وأطفال الشوارع، والعمال المهاجرين من أفغانستان، أمثلة واضحة على انتهاك الاتفاقيات الأساسية لمنظمة العمل الدولية.

وكان إضراب سائقي الشاحنات في إيران قد دخل يومه الثامن، الخميس 29 مايو (أيار)، في عدد من المدن الإيرانية رغم الضغوط الحكومية.

وقامت السلطات خلال الأيام الماضية باعتقال عدد من السائقين في محاولة للضغط عليهم لفك الإضراب.

وأكدت نقابة سائقي الشاحنات في بيان أن اعتقال السائقين لن يؤثر على إرادتهم، بل سيجعلهم أكثر تصميمًا على مواصلة الإضراب.

وطالبت النقابة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن السائقين المعتقلين، وحذرت قائلة: "القمع والاعتقالات والتهديدات ليست ردًا على المطالب المشروعة، بل هي دليل على عجز الحكومة أمام موجة العدالة المتدفقة التي نطالب بها".

وقد بدأت جولة جديدة من احتجاجات السائقين وسائقي الشاحنات في 19 مايو في بندر عباس، بناءً على دعوة من نقابة اتحادات سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة في إيران، واستمرت بشكل منسق في عشرات المدن الإيرانية منذ 22 مايو.

وقال السائقون المحتجون إنهم يضربون لمدة أسبوع احتجاجًا على تقليص حصة الديزل، وارتفاع أسعار التأمين، وانخفاض أجور نقل البضائع، ومطالب نقابية أخرى لم تتحقق.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحرس الثوري الإيراني يبني محاكاة لـ"جهنم".. ونشطاء يعلنون الاكتفاء بـ"جحيم" حياتهم

28 مايو 2025، 20:20 غرينتش+1

قال محسن جعفري، قائد الحرس الثوري الإيراني في مدينة فومن بمحافظة غيلان، شمالي إيران، إن مشروع "محاكاة الجحيم" الذي نفّذه الحرس في هذه المدينة، يتضمن أيضًا ما وصفه بـ"الفضاء الواسع للجنة"، مؤكدًا أن الحرس الثوري "بنى الجنة أيضًا، وليس الجحيم فقط".

وأضاف جعفري، يوم الأربعاء 28 مايو (أيار): "جنتنا أوسع من جهنمنا بسبع أو ثماني مرات، وتتميز بعظمتها وجمالها، وبوجود طيور جميلة مثل الطاووس والحجل".

وكان جعفري قد صرّح سابقًا أن الحرس الثوري أقام مشروعًا باسم "الساعة على توقيت الجنة"، يتم فيه محاكاة القبر، ومواجهة الملكَين نكير ومنكر، والعبور على الصراط، باستخدام نيران حقيقية في مكان شُيّد ليحاكي الجحيم.

وقد تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر هذا الموقع.

ووفقًا لجعفري، يمرّ الزوار في أجنحة "الجحيم" حيث توجد نيران مشتعلة حقيقية في الأسفل "يمكن الإحساس بها فعليًا"، على حد قوله.

وأضاف أن عددًا من مراجع التقليد في "قم" قد صادقوا على هذا المشروع.

كما ذكرت قناة "تلغرام" الخاصة بالمشروع أنه تم إعداد "معرض جذاب" يضم معدات عسكرية ضخمة، لتمكين الزوار من مشاهدة بعض تجهيزات الحرس الثوري العسكرية عن قرب.

انتقادات واسعة على وسائل التواصل

وقد أثار هذا المشروع موجة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث كتب بعض المستخدمين أن الحرس الثوري بدلًا من بناء الجسور والطرق، يقوم ببناء جحيم آخر.

وكتب أحد المستخدمين لموقع "إيران إنترناشيونال": "العالم يسعى من أجل رفاهية شعبه وإسعاده، في حين أن مسؤولينا غير الأكفاء والمجانين يصنعون جهنمًا! ألا يوجد أحد ليقول لهؤلاء: يا إخوتي، لقد احترقنا بما فيه الكفاية في الجحيم الذي خلقتْه ثورتكم منذ سنوات؟".

وعلق مستخدم آخر: "لقد أمضيتم الـ46 عامًا الماضية تفعلون هذا بالضبط، فلا تتعبوا أنفسكم أكثر. نحن نعيش في الجحيم بالفعل".

وأشار بعض المستخدمين إلى أن المشروع يتلقى تمويلًا حكوميًا، ويُستخدم كوسيلة لتحقيق أرباح مالية للحرس الثوري عبر الحصول على ميزانيات ضخمة من الدولة.

وفي تعليق سياسي لافت، قال محسن سازكارا، المعارض الإيراني وعضو مجلس إدارة الانتقال الديمقراطي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "أن يقوم الحرس الثوري ببناء جهنم، أمر رمزي جدير بالتأمل، خاصة وأن إبليس يُقدَّم في كثير من التعاليم الدينية على أنه رئيس جهنم، والقائد العام للحرس الثوري هو علي خامنئي".

خامنئي ينفي وجود "فساد ممنهج" في إيران.. ويطالب المسؤولين بالابتعاد عن مواطن الشبهات

28 مايو 2025، 19:54 غرينتش+1

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، إن بعض الجهات حاولت إثبات أن الفساد في إيران "ممنهج"، واصفًا هذا الادعاء بأنه "كذب"، مؤكدًا أن الجهاز الإداري في البلاد سليم. داعيا في الوقت ذاته المحافظين إلى الامتناع عن ممارسة التجارة الشخصية خلال فترة تولّيهم المناصب الحكومية.

وفي لقاء جمعه يوم الأربعاء 28 مايو (أيار) بوزير الداخلية والمحافظين، قال خامنئي: "توجد خيوط قوية أو ضعيفة من الفساد في بعض القطاعات، ويجب محاربة هذه الحالات بشكل حاسم".

وأضاف: "الفساد يشبه التنين ذا الرؤوس السبعة، ولا يمكن القضاء عليه بسهولة، ويجب مواصلة مكافحته. والشرط الأول والأساسي في محاربة الفساد هو ابتعاد المسؤولين وأسرهم عن العوامل المسببة له".

الحديث عن "فساد ممنهج"

تأتي تصريحات خامنئي هذه في وقت تزايدت فيه التقارير خلال السنوات الأخيرة حول وجود فساد ممنهج في أجهزة الدولة الإيرانية.

وتُعد قضايا مثل شاي دباش، وفساد قطاع الأدوية، وبنك التأمين الإيراني، وصندوق الادخار الثقافي، وفضائح عائلة كاظم صديقي، وقطاع البتروكيماويات، وملف أبراج النفط، والاختلاس بقيمة ثلاثة آلاف مليار تومان، وشهرام جزائري، ومرتضى رفيق ‌دوست، وفاضل خداداد، وهيكتور ابن علي شمخاني، وقضية بابك زنجاني، من أبرز الأمثلة على فضائح الفساد الواسعة التي وُصفت بأنها "ممنهجة" داخل النظام.

وأكد عدد من نواب البرلمان، وخبراء الاقتصاد، وعلماء الاجتماع، والصحفيين، مرارًا خلال العقدين الماضيين أن الفساد في إيران "ممنهج"، مشيرين إلى أن مؤشرات الفساد الممنهج تتطابق مع بنية النظام الإداري في إيران.

ومن جهة أخرى، كانت أحد المطالب الرئيسية لسائقي الشاحنات الثقيلة الذين نفذوا إضرابًا منسقًا في أكثر من 135 مدينة خلال الأسبوع الماضي، هو إنهاء الفساد والتمييز في آلية توزيع الشحنات.

وقد تصاعدت وتيرة الحديث عن الفساد وسرقة المسؤولين في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد أن قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارته إلى الرياض يوم 12 مايو (أيار)، إن قادة إيران يركّزون على نهب ثروات شعبهم لتمويل الإرهاب وسفك الدماء في الخارج.

وقد رد خامنئي حينها قائلاً إن كلام ترامب لا يستحق الرد، وأضاف: "رغم أنف الأعداء، فإن إيران تتقدم وستستمر في التقدم".

مكافحة الفساد واجب

وفي جزء آخر من حديثه اليوم، قال خامنئي إن مكافحة الفساد من الواجبات الحتمية للمسؤولين الكبار في النظام، وأعاد التأكيد على أن "الشرط الأساسي لمكافحة الفساد هو أن يبتعد المسؤولون وعائلاتهم عن مواطن الفساد".

كما شدد على ضرورة الحفاظ على نقاء الدولة، ودعا المحافظين إلى الامتناع عن أي أنشطة تمثل تضارب مصالح، مثل العمل التجاري الشخصي خلال فترة الخدمة في الدولة.

وليست هذه المرة الأولى التي يحاول فيها خامنئي إنكار وجود فساد منهجي وبنيوي داخل النظام.

ففي يونيو (تموز) 2017، قال: "هناك حالات فساد في البلاد. وهي حالات سيئة، لكنها فردية وليست ممنهجة، ومع ذلك يجب مواجهتها".

أما محمد جعفر منتظري، الرئيس الحالي للمحكمة العليا، فقد صرّح في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، عندما كان يشغل منصب المدعي العام، بأن: "الفساد في النظام لم يكن يومًا واسع النطاق أو ممنهجًا. الفساد موجود في كل مكان في العالم، ويتعلق بمديرين فاسدين وخونة. جزء من الإدارة قد فسد، ويجب علينا تطهير هذا الجزء".

بعد دخوله اليوم السابع.. السلطات الإيرانية تواجه إضراب سائقي الشاحنات بالاعتقالات

28 مايو 2025، 18:50 غرينتش+1

تزامنًا مع اليوم السابع لإضراب سائقي الشاحنات، اعتقلت القوات الأمنية في إيران عددا من سائقي المركبات الثقيلة في محافظة كرمانشاه. وفي محاولة للسيطرة على الإضراب وعدت الحكومة الإيرانية بمنح وقود تحفيزي للمركبات التي قامت بنقل البضائع خلال الأيام الماضية.

وأعلن مسؤولو محافظة هرمزجان، يوم الأربعاء 28 مايو (أيار)، بالتزامن مع استمرار وتوسع إضراب سائقي الشاحنات، أنه سيتم منح 300 لتر من الوقود التحفيزي في محطات بندر عباس للشاحنات التي تحمل وثائق نقل بضائع.

في الوقت نفسه، قامت السلطات الأمنية باعتقال وتلفيق ملفات قضائية ضد السائقين الذين انضموا إلى الإضراب.

وأفادت نقابة اتحادات سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة في إيران يوم 27 مايو (أيار) أن 11 سائقًا لمركبات ثقيلة في محافظة كرمانشاه تم اعتقالهم من قبل القوات الأمنية.

وتشير التقارير إلى أن شهاب دارابي، سائق شاحنة ومدوّن من إسلام آباد غرب، تم اعتقاله يوم 27 مايو بسب دعمه لإضرابات سائقي الشاحنات وتم نقله إلى مكان مجهول.

وأكدت نقابة سائقي الشاحنات هذا الخبر في بيان، مشيرة إلى أن عناصر وزارة الاستخبارات اقتحموا منزل دارابي واعتقلوه بعنف وضرب أمام عائلته.

وقبل اعتقاله، أعلن دارابي في مقطع فيديو أن صفحتيه على وسائل التواصل الاجتماعي تم تعطيلهما بسبب دعمه لإضراب سائقي المركبات الثقيلة.

اليوم السابع للإضراب

واستمر سائقو الشاحنات والمركبات الثقيلة في إضرابهم يوم الأربعاء 28 مايو (أيار) لليوم السابع على التوالي في عدد من المدن الإيرانية رغم الضغوط الحكومية.

وأرسل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يوم 28 مايو من طريق داراب- فسا، مشيرًا إلى عدم وجود أي مركبة ثقيلة تتحرك على هذا الطريق.

وأكدت نقابة سائقي الشاحنات في بيان أن اعتقال السائقين لن يؤثر على إرادتهم، بل سيجعلهم أكثر تصميمًا على مواصلة الإضراب.

وطالبت النقابة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن السائقين المعتقلين، وحذرت قائلة: "القمع والاعتقالات والتهديدات ليست ردًا على المطالب المشروعة، بل هي دليل على عجز الحكومة أمام موجة العدالة المتدفقة التي نطالب بها”>

دعم الشخصيات والنقابات المختلفة

وأعلنت فاطمة ومحمد حسين سبهري، سجينان سياسيان ومن الموقعين على رسالة استقالة خامنئي، الأربعاء 28 مايو (أيار)، دعمهما للإضراب الوطني لسائقي الشاحنات.

وكتبا في بيان أن هذا الإضراب ليس مجرد "صرخة نقابة"، بل هو صدى معاناة شعب عانى لعقود من الظلم والفساد والتضخم والتمييز والقمع.

وأضاف الأخوان السجينان: "نعتقد أن الوقت قد حان لتتجاوز الإضرابات الإطار النقابي وتصبح حركة شعبية وطنية".

وبالتزامن مع اليوم السابع لاحتجاجات سائقي الشاحنات المنسقة في إيران، دعم مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي هذه النقابة واحتجاجاتها باستخدام هاشتاغ "الإضراب".

ووصف المخرج السينمائي المعارض جعفر بناهي، الحائز مؤخرًا على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان، إضراب سائقي الشاحنات بأنه "صرخة عالية موجهة إلى الحكومة".

وكتب على "إنستغرام": "يقول سائقو الشاحنات، من خلال إضرابهم، للنظام الإيراني: كفى. أوقفوا هذا الظلم والنهب، قبل أن يُفقد كل شيء ولا يبقى شيء لهذا الشعب".

وأصدرت جمعية المعلمين في هرسين بيانًا وصفت فيه انتشار الظلم المنهجي على حياة مختلف شرائح الشعب بأنه واقع مروع، وإنكاره يؤدي إلى ظلم مضاعف وإعادة إنتاجه من قبل "أسياد السلطة والثروة".

وكتبت الجمعية: "نعترف بمطالب سائقي الشاحنات وإضرابهم واحتجاجاتهم من أجل استرداد حقوقهم، ونعتبر دعم الشعب لمطالبهم فعلًا عقلانيًا وإنسانيًا، وندين استخدام أدوات العنف من قبل الحكام ضد هذه الشريحة المظلومة".

انضمام سائقي "النيسان" وتطبيق "سناب" للإضراب

وأفادت نقابة سائقي الشاحنات، مشيرة إلى الإضراب المنسق في 135 مدينة خلال الأسبوع الماضي، أن سائقي "النيسان" وأشخاص من نقابات أخرى انضموا إلى الاحتجاج في الأيام الأخيرة، مما أجبر المسؤولين على الرد.

وأعلن مواطن يعمل سائقًا في تطبيق "سناب"، في مقطع فيديو أرسله إلى "إيران إنترناشيونال"، أنه انضم إلى إضراب السائقين.

وذكر أسباب الإضراب وهي: تقاضي عمولة بنسبة 22%، غياب التأمين، انعدام الأمان الوظيفي، والمشكلات الاقتصادية.

وحث هذا السائق زملاءه في جميع أنحاء إيران على الانضمام إلى الإضراب والاستمرار فيه بقوة لتحقيق المطالب النقابية.

وبدأت جولة جديدة من احتجاجات السائقين وسائقي الشاحنات في 19 مايو في بندر عباس، بناءً على دعوة من نقابة اتحادات سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة في إيران، واستمرت بشكل منسق في عشرات المدن الإيرانية منذ 22 مايو.

وقال السائقون المحتجون إنهم يضربون لمدة أسبوع احتجاجًا على تقليص حصة الديزل، ارتفاع أسعار التأمين، انخفاض أجور نقل البضائع، ومطالب نقابية أخرى لم تتحقق.

وأظهر مقطع فيديو أرسله أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" من تبريز خلو طريق كسائي السريع، أحد الطرق الرئيسية في محافظة أذربيجان الشرقية، تمامًا من الشاحنات في الساعة الثانية صباحًا يوم 28 مايو (أيار).
وأرسل متابع آخر مقطع فيديو يوم 28 مايو من طريق ساوه السريع، مشيرًا إلى أن هذا الطريق خالٍ تمامًا من حركة الشاحنات.

تأجيل نظام الديزل ثلاثي الأسعار

أعلن رضا أكبري، رئيس هيئة النقل البري، يوم 28 مايو أن موعد تطبيق نظام الديزل ثلاثي الأسعار لم يُحدد بعد، وأن كبار المسؤولين في الحكومة لم يتخذوا قرارًا بهذا الشأن.

وقال إن بعض السائقين في المسارات الطويلة والمزدحمة يضطرون لاستهلاك وقود أكثر، لكن الوقود المخصص لهم غير كافٍ، مما يجبرهم على شرائه من السوق الحرة بأسعار أعلى.

وأضاف أكبري أنه لهذا السبب، تم اتخاذ قرار بمراجعة وتعديل جداول وقواعد تخصيص الوقود لمنح السائقين كميات إضافية.

ووعد قائلاً: "حتى نضمن تخصيص كمية كافية من الوقود بالسعر المعتمد للسائقين الذين يعملون بشكل شريف ومنتظم، لن يتم تطبيق نظام الأسعار الثلاثية".

وأعلنت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة، يوم الأربعاء 28 مايو (أيار) أنه إذا تحركت الشاحنات وفقًا للوثيقة الإلكترونية الصادرة، فلن تكون هناك أي تغييرات في الأسعار بالنسبة لهم، ويمكنهم التزود بالوقود في المحطات بالسعر السابق.

وأضافت أن التغيير في الأسعار ينطبق فقط عندما ينحرفون عن المسار المحدد.

بعد اعتراضه على عمليات الإعدام.. توجيه اتهام جديد لسجين سياسي في إيران

28 مايو 2025، 13:40 غرينتش+1

يواجه أحمد رضا حائري، السجين السياسي الإيراني، مع بداية عامه الثالث في السجن، تشكيل ملف قضائي جديد ضده. هذا الملف تم تشكيله بسبب احتجاجه على حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي محسن لنكرنشين.

وأفادت صفحة حائري على "إنستغرام"، يوم الثلاثاء 27 مايو (أيار)، أن هذا السجين السياسي تم استدعاؤه خلال الأيام الماضية للمرة الخامسة خلال فترة سجنه إلى محكمة الثورة، وواجه اتهاما قضائيًا جديدًا بسبب احتجاجه على حكم الإعدام الصادر بحق محسن لنكرنشين.

وكتب حائري في تدوينة ردًا على الاتهام القضائي الجديد الذي فبركته الجهات القضائية في إيران ضده: "الآن وقد تأكدتم أنني لن يطلق سراحي لمدة عامين آخرين، ولن أشكل، لا سمح الله، عائقًا أمام اندفاعكم نحو قمم التنمية الإسلامية، فما الغرض من هذا الملف الجديد؟ لقد أرسلتم أحدث ملف مُفبرك دون مقدمات أو أي توضيح إلى الفرع 13 للتحقيق".

وأضاف: "إلى متى ستستمرون في هذه المزحة الباهتة؟ نحن سجناء، وقد قلتم في التحقيقات إنه لن يطلق سراحنا حتى تقرروا ذلك. فما فائدة هذه الملفات المتتالية؟ خمسة ملفات في عامين؟".

وتم إعدام محسن لنكرنشين، السجين السياسي، يوم 30 أبريل (نيسان)، بتهمة "التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح إسرائيل، بموجب حكم الحرابة والإفساد في الأرض" في سجن "قزل ‌حصار" في كرج.

وفي 29 أبريل (نيسان)، وقبل يوم واحد من إعدام لنكرنشين، حذّر حائري في رسالة من سجن "قزل ‌حصار" من خطر تنفيذ حكم الإعدام بحق لنكرنشين بعد زيارة مفاجئة لمدعي عام طهران برفقة عدد من المسؤولين القضائيين إلى السجن، وكتب: "من الضروري أن نرفع صوت احتجاج ومطالبة بالعدالة لمحسن لنكرنشين وعائلته بصوت أعلى".

في جزء من تدوينته الأخيرة، وفي إشارة إلى تصاعد عمليات الإعدام في إيران، كتب حائري: "سمعت منذ فترة من أحد المسؤولين غير القضائيين أنه تم اقتراح على المدعين العامين تعليق تنفيذ أحكام الإعدام خلال الأشهر الحرام. ربما تكون هذه فرصة لإيقاف بعض الأحكام".

وأضاف هذا السجين السياسي: "الآن، من فضلكم، قولوا لأولئك المدعين العامين إننا تنازلنا عن ذلك الاقتراح. فقط، من فضلكم، نفذوا الأحكام بشكل أسرع، قبل بدء الأشهر الحرام! لأنه يبدو أن الإعدامات لم تتوقف في هذه الأشهر فحسب، بل ازدادت حدتها".

ويُمضي حائري فترة محكوميته في سجن "قزل ‌حصار" في كرج منذ مايو (أيار) 2023، وخلال هذه الفترة، واجه اتهامات قضائية أخرى بسبب أنشطته في مجال حقوق الإنسان أثناء سجنه.

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أعلن أن حكم سجنه زاد إلى ست سنوات وثلاثة أشهر، وأن إخفاء هذا الحكم من قبل محكمة الثورة لمدة عام كان يهدف إلى تعطيل عملية إعادة المحاكمة ومنع إمكانية إطلاق سراحه.

لقد قامت الأجهزة الأمنية والقضائية ومنظمة السجون في إيران مرات عديدة بفبركة ملفات قضائية ضد السجناء السياسيين بسبب أنشطتهم داخل السجن، مثل كتابة الرسائل أو التوقيع على بيانات.

وواجه عدد من هؤلاء السجناء، بسبب هذه الملفات، أحكامًا بالسجن، والجلد، والنفي، وغرامات مالية، في حين لا تزال ملفات البعض الآخر قيد النظر.

رغم مناشدات وقف الحكم.. السلطات الإيرانية تعدم سجينا سياسيا بتهمة "التجسس لإسرائيل"

28 مايو 2025، 13:33 غرينتش+1

أعلنت السلطة القضائية في إيران تنفيذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي بدرام مدني. وقد نُفذ الحكم في صباح اليوم الأربعاء 28 مايو (أيار).

مدني، البالغ من العمر 41 عامًا وأب لطفل، أُلقي القبض عليه في عام 2019 بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"، وحُكم عليه بالإعدام لاحقًا من قبل محكمة الثورة.

وتم نقض حكم الإعدام الصادر بحقه ثلاث مرات من قبل المحكمة العليا في البلاد، لكن في كل مرة، وبعد إعادة النظر في القضية من قبل فرع مماثل، صدر حكم الإعدام مجددًا.

في الأيام الأخيرة، حذّر عدد من نشطاء حقوق الإنسان، بعد نقل مدني إلى سجن "قزل‌ حصار" وتزايد مخاطر إعدامه، من خلال نشر تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي، من أن هذا السجين حُرم خلال جميع مراحل الاعتقال والاستجواب والمحاكمة من حقه في محاكمة عادلة والوصول إلى محامٍ من اختياره.

كما طالبت كل من والدة مدني، ونرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وهانا نيومان، عضوة البرلمان الأوروبي، في رسائل منفصلة، بوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق هذا السجين السياسي.

كذلك، حذّر أوليفييه غروندو، المواطن الفرنسي وأحد الرهائن السابقين في سجون إيران، في 27 مايو (أيار)، من خلال مقطع فيديو، من احتمال إعدام مدني، وطالب متابعيه بالإعلان عن دعمهم لحملة "لا للإعدام" لهذا السجين وغيره من السجناء في إيران.

وقال محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران، سابقًا: "إن أحكام الإعدام في إيران، خاصة تلك المتعلقة بتهم مثل التجسس، تُصدر وتُنفذ دون مراعاة أي مبادئ للمحاكمة العادلة. هذه الإعدامات هي عمليات قتل خارج إطار القضاء، ولا ينبغي للمجتمع الدولي أن يظل غير مبالٍ تجاهها".

كما حذّر أوليفييه غروندو، الذي كان زميلًا سابقًا لبدرام مدني في السجن، في مقطع فيديو من احتمال إعدام مدني، وطالب بوقف فوري لأحكام الإعدام في إيران، قائلًا: "في هذا العالم، حتى القتل القانوني يجب ألا يكون موجودًا..."

في وقت سابق، في 30 أبريل (نيسان) الماضي، تم إعدام محسن لنكرنشين، سجين سياسي آخر، بتهمة مشابهة لتهمة مدني، في سجن "قزل‌ حصار" في كرج.

وأثارت الزيادة في إعدام السجناء السياسيين خلال الأشهر الأخيرة موجة من الاحتجاجات الداخلية لدولية، وطالبت منظمات حقوق الإنسان مرارًا بوقف هذه الإعدامات ومراعاة مبادئ المحاكمة العادلة.

وفي إحدى هذه الاحتجاجات، تجمع عدد من عائلات السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام في 20 مايو (أيار) في ساحة الحرية بطهران.

من ناحية أخرى، صدر العدد الأول من النشرة الإلكترونية "بامداد بيدار" في 20 مايو بهدف زيادة الوعي حول السجناء الذين تم إعدامهم والسجناء المحكومين بالإعدام في إيران.

ويتم إنتاج وإدارة محتوى هذه النشرة، التي تعد جزءًا من حملة "ثلاثاء لا للإعدام"، من قبل مجموعة من السجناء السياسيين في إيران.