• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اجتماع بالبرلمان الأوروبي يطالب بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية

14 مايو 2025، 20:53 غرينتش+1

شارك كبار النواب الأوروبيين، وخبراء أمنيون، ونشطاء في مجال حقوق الإنسان في جلسة بالبرلمان الأوروبي طالبوا خلالها بإدراج اسم "الحرس الثوري الإيراني" ضمن قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي.

وعُقد هذا المؤتمر، اليوم الأربعاء 14 مايو (أيار)، في البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بهدف تقديم مطلب رسمي بإدراج اسم الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي.

يأتي هذا الاجتماع في ظل تزايد الضغوط على أوروبا لاتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه "الأنشطة العابرة للحدود والقمعية" للنظام الإيراني.

وفي حوار مع قناة "إيران إنترناشيونال"، قالت الصحافية المستقلة ليلي نيكفر ردًا على سؤال حول توقيت هذا المؤتمر بالذات: "الضغوط تتزايد على الاتحاد الأوروبي، وكثير من المواطنين الذين صوتوا لنوابهم في البرلمان الأوروبي يتابعون هذه القضية عن كثب، ويتساءلون لماذا لم يتم اتخاذ إجراء بعد رغم صدور قرار في عام 2023 بأغلبية 598 صوتًا يدعو إلى تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية؟".

وأضافت نيكفر: "وفقًا لتقارير حديثة، فإن التهديدات العابرة للحدود من قبل النظام الإيراني قد ازدادت داخل أوروبا وفي منطقة الشرق الأوسط. كما أن تصعيد دعم الوكلاء لزعزعة الاستقرار في بعض المناطق، وإرسال معدات إلى روسيا لاستخدامها في الحرب في أوكرانيا، هي من العوامل التي دفعت النواب الأوروبيين للمشاركة في هذا الاجتماع لمناقشتها".

في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تبنّى البرلمان الأوروبي قرارًا بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، دعا فيه مجلس الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

وفي يوليو (تموز) 2024، أصدرت 30 منظمة سياسية وحقوقية بيانًا طالبت فيه بإدراج الحرس الثوري، وقوات التعبئة (البسيج)، وفيلق القدس التابع له ضمن القائمة الإرهابية للاتحاد الأوروبي.

كما تبنّى البرلمان الأوروبي في مايو (أيار) الماضي قرارًا بغالبية أعضائه دعا فيه الاتحاد الأوروبي إلى توسيع العقوبات على إيران، وإدراج الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.

وكان البرلمان الأوروبي قد صوّت أيضًا في 19 يناير (كانون الأول) 2023 على قرار مكوّن من 32 بندًا يدين قمع الاحتجاجات في إيران، ويدعو إلى تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

لكن تنفيذ هذا القرار يتطلب صدور حكم قضائي من إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وهو أمر لم يحدث حتى الآن.

تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية

وأمس الثلاثاء 13 مايو (أيار)، قال ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، ردًا على سؤال حول سبب عدم إدراج بريطانيا للحرس الثوري ضمن قائمتها للمنظمات الإرهابية كما فعلت الولايات المتحدة: "من الواضح أننا نراجع مسألة الحظر بشكل مستمر".

وسبق أن قالت النائبة البريطانية ليزا سمارت، في 5 مايو (أيار)، إن الحكومة البريطانية تتباطأ في تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، ليرد عليها دان جارفس، نائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية، بأن "الموضوع قيد دراسة جدية، وإذا اقتضت الحاجة، فلن تتردد الحكومة في اتخاذ خطوات جديدة".

وفي 23 أبريل (نيسان) الماضي، أعلن رئيس باراغواي سانتياغو بينيا عن إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الإرهاب في بلاده، إلى جانب جميع أجنحة حماس وحزب الله، وذلك بسبب "الانتهاكات المنهجية للسلام وحقوق الإنسان والأمن الدولي"، وهو قرار لاقى ترحيبًا من إسرائيل والولايات المتحدة.

وقبل باراغواي، كانت عدة دول أخرى قد اتخذت خطوات مماثلة مثل السعودية والبحرين.

كما صنفت كندا الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في يونيو (حزيران) 2024.

أما الولايات المتحدة، فقد أدرجت الحرس الثوري على قائمتها للمنظمات الإرهابية في عام 2019، خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عقوبات أميركية جديدة على شبكة توريد مواد حيوية لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني

14 مايو 2025، 20:46 غرينتش+1

فرضت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الأربعاء 14 مايو/ أيار عقوبات على خمسة أفراد وعشرة كيانات مقرها في إيران والصين، بسبب مشاركتهم في جهود تهدف إلى توفير المواد الأساسية اللازمة لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

وذكرت الولايات المتحدة أن هؤلاء الأفراد والشركات شاركوا في مشاريع لإنتاج مكونات رئيسية تُستخدم في تصنيع الصواريخ الباليستية محلياً، خصوصاً ألياف الكربون، وذلك بالتعاون مع كيانات تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وقال سكوت بوسنت، مساعد وزير الخزانة الأميركي، في بيان:

"لن تسمح الولايات المتحدة لإيران بالحصول على القدرة على إنتاج صواريخ عابرة للقارات محلياً. إن السعي المستمر من قبل طهران لتطوير برنامجها الصاروخي يشكل تهديداً غير مقبول لأمن الولايات المتحدة واستقرار المنطقة".

ومن بين الكيانات الإيرانية التي طالتها العقوبات، شركة "جسترش بیشرفته"، بسبب تعاونها مع "منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي لقوة الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري" في توفير ألياف الكربون والمعدات المستخدمة في تصنيع الصواريخ. كما تم فرض عقوبات على شركتي "شریف همراه بژوهان علم و فناوری" و"سرآمد سازه‌سازان سروش" لدورهما في استيراد مواد حساسة من الصين.

أما على مستوى الأفراد، فقد شملت العقوبات محمد رضائي، نائب رئيس منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي للحرس الثوري ومدير شركة "جسترش ألیاف بیشرفته"، وحامد دهقان، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، الذي سبق وأن فُرضت عليه عقوبات.

وشملت العقوبات أيضاً شركتي "بیشتازان کاوش جستر بشرا" و"بیشتازان صنعت برواز صدرا" لدورهما النشط في تأمين المواد والمعدات اللازمة لبرنامج الصواريخ التابع لقوة الجو-فضاء في الحرس الثوري.

كما اعتُبرت كل من "منظمة البحوث وجهاد الاكتفاء الذاتي لقوة الجو-فضاء للحرس الثوري" و"منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي للحرس الثوري" من الجهات الرئيسية التي تساهم في توطين تقنيات الصواريخ داخل إيران من خلال توفير ألياف الكربون، وموادها الأولية، والمعدات الصناعية. وهاتان المؤسستان مدرجتان على قائمة العقوبات الأميركية منذ عام 2017 لدورهما في نشر أسلحة الدمار الشامل.

وفي 13 مايو، فرضت الولايات المتحدة أيضاً عقوبات على شبكة شحن بحري لنقلها ملايين البراميل من النفط الإيراني إلى الصين.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد كشفت في تقرير خاص الأسبوع الماضي عن علاقة هذه الشركة الوهمية بالقوات المسلحة الإيرانية.

الكرملين: تلقينا دعوة لزيارة بوتين إلى إيران.. ولم يتم تحديد موعد حتى الآن

14 مايو 2025، 17:26 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة رسمية لزيارة إيران، لكن لم يتم بعد تحديد موعد لهذه الزيارة.

وقال بيسكوف، الأربعاء 14 مايو (أيار): "بمجرد الاتفاق على موعد محدد، سنقوم بالإعلان عنه".

كانت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، قد أعلنت في 12 مايو (أيار) أن زيارة بوتين إلى طهران "قيد الإعداد".

كانت موسكو وطهران قد وقعتا في ديسمبر (كانون الأول) 2024 اتفاقية شراكة استراتيجية مدتها 20 عاماً، وقد تبادل البلدان الأسلحة، كما أعربت روسيا عن دعمها لما وصفته بـ"حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

وأكد بيسكوف على "أهمية عمق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات"، وقال: "نولي أهمية كبيرة للشراكة مع إيران".

كانت آخر زيارة قام بها بوتين إلى طهران في يوليو (تموز) 2022، خلال فترة رئاسة إبراهيم رئيسي، حيث دعا المرشد علي خامنئي، إلى تسريع التوقيع على اتفاقيات النفط والغاز والتفاهمات طويلة الأمد بين البلدين.

وبعد انتشار خبر رسالة أرسلها دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، إلى خامنئي في مارس (آذار) الماضي وبدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في 18 أبريل (نيسان) الماضي عن زيارته لروسيا لتسليم رسالة من خامنئي إلى بوتين.

جدير بالذكر أن روسيا، إلى جانب الصين، كانت من الداعمين الرئيسيين لطهران في الاتفاق النووي، وقد دعمت مراراً المفاوضات بين إيران والقوى الدولية بشأن برنامجها النووي.

وفي ظل المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن- التي لا تشمل هذه المرة الدول الأوروبية أو روسيا والصين- أبدت إيران قلقها من تفعيل "آلية الزناد".

وفي خضم تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، والذي بلغ ذروته مع تهديدات ترامب بشن هجوم عسكري، حذر سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، في الأول من أبريل (نيسان) الماضي من أن أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية ستكون له عواقب كارثية على المنطقة بأسرها. وانتقد ما وصفه بـ"إنذارات ترامب".

وفي 9 أبريل (نيسان)، صرّحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية بأن العالم سئم من التهديدات المستمرة ضد إيران، وأضافت أن قصف مواقع إيرانية لن يحقق السلام.

عراقجي رداً على ترامب: أميركا هي سبب مشكلات إيران الاقتصادية وعدم تقدمها

14 مايو 2025، 15:59 غرينتش+1

قال وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، رداً على تصريحات دونالد ترامب في الرياض حول مقارنة إيران بالدول العربية في المنطقة من حيث التقدم: "تم طرح وجهة نظر خادعة للغاية". واعتبر أميركا السبب في المشكلات الاقتصادية وعدم تقدم إيران.

وأضاف عراقجي يوم الأربعاء 14 مايو (أيار): "ما قاله ترامب عن رغبة دول المنطقة في السير على طريق الازدهار والتقدم هو نفس المسار الذي سلكه الشعب الإيراني بالثورة لامتلاك بلد مستقل".

ووصف ثورة عام 1979 بأنها الطريق الذي "اختاره الشعب الإيراني لامتلاك بلد حر ومتقدم ومستقل".

وأشار وزير خارجية إيران إلى أن العقوبات الأميركية هي السبب في المشكلات الاقتصادية التي تواجهها إيران.

وأمس الثلاثاء، خلال زيارته للسعودية، قال ترامب: "عقود من الإهمال وسوء الإدارة في إيران أغرقت البلاد في الظلام".

وفي منتدى الاستثمار الأميركي السعودي، أشار إلى أن عرضه لطهران لن يظل مفتوحًا إلى الأبد، مضيفًا أن الأحداث تتسارع بسرعة كبيرة.

وأكد الرئيس الأميركي مجددًا أنه سيبذل كل ما هو لازم لمنع نظام طهران من امتلاك سلاح نووي، قائلاً: "بإمكان إيران أن تمتلك مستقبلًا أكثر إشراقًا. لن نسمح أبدًا بتعرض أميركا وحلفائها لتهديد الإرهاب أو الهجوم النووي".

ووصف اتفاقًا محتملاً بين طهران وواشنطن بأنه يمكن أن يجعل العالم مكانًا أكثر أمانًا، مشيرًا: "إذا رفض مرشد إيران غصن الزيتون، فلن يكون أمامنا خيار سوى مواصلة الضغط الأقصى عليهم. سأتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا".

وأضاف ترامب: "في حين تركز الدول العربية على أن تصبح أعمدة استقرار إقليمي وتجارة عالمية، يركز قادة إيران على سرقة ثروة شعبهم لتمويل الإرهاب وسفك الدماء في الخارج".

ترامب: لم أؤمن أبدًا بالعداوة الدائمة

وفي جزء آخر من تصريحاته يوم الثلاثاء في الرياض، أكد ترامب أن نظرته لإيران تختلف عما هو سائد. وقال: "فيما يتعلق بإيران، لم أؤمن أبدًا بالعداوة الدائمة. أنا لا أحب العداوة الدائمة".

واتهم نظام الجمهورية الإسلامية بـ"سوء الإدارة الواسع"، و"الفساد الهيكلي"، و"تدمير المنطقة"، مضيفًا: "في الوقت الذي تُبنى فيه أطول ناطحات السحاب في العالم في جدة ودبي، تنهار المباني التاريخية في طهران وتتحول إلى أنقاض".

وأشار إلى الوضع المتردي للبنية التحتية والظروف البيئية في إيران، قائلاً: "عقود من الإهمال وسوء الإدارة أغرقت إيران في الظلام. انقطاع التيار الكهربائي المتكرر يستمر لساعات يوميًا".

وفي جزء آخر من تصريحاته، أشار ترامب إلى أن إدارة جو بايدن قدمت مليارات الدولارات لنظام إيران لتمويل "الإرهاب والموت" في جميع أنحاء العالم، مضيفًا: "لقد سخروا منا. إدارة بايدن، بضعفها، أعاقت تقدمنا نحو السلام".

وأوضح أن الدول العربية تركز على أن تصبح "أعمدة استقرار إقليمي وتجارة عالمية"، بينما "يركز قادة إيران على سرقة ثروة شعبهم لتمويل الإرهاب وسفك الدماء في الخارج".

ترامب: على إيران وقف دعمها للحروب بالمنطقة.. وإذا رفضت "غصن الزيتون" سنواصل "الضغط الأقصى"

14 مايو 2025، 15:04 غرينتش+1

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال اليوم الثاني من زيارته للمملكة العربية السعودية، في قمة قادة مجلس التعاون الخليجي، أن على إيران وقف دعمها للحروب بالوكالة في المنطقة.

وخلال القمة التي عقدت في الرياض، يوم الأربعاء 14 مايو (أيار)، شدد ترامب على ضرورة منع استمرار نشاط القوى الوكيلة للنظام الإيراني في المنطقة.

وقال: "يجب ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، وعلى الدول الأخرى الانضمام إلينا لفرض المزيد من العقوبات على إيران".

وأمس الثلاثاء، قارن ترامب إيران تحت حكم نظام الملالي بقيادة الدول العربية في المنطقة، مشيرًا إلى التقدم في هذه الدول و"سرقة ثروة الشعب الإيراني" من قبل حكام طهران.

وخلال منتدى الاستثمار الأميركي السعودي، أكد مجددًا أنه سيبذل كل ما هو لازم لمنع نظام إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلًا: "بإمكان إيران أن تمتلك مستقبلًا أكثر إشراقًا. لن نسمح أبدًا بتعرض أميركا وحلفائها لتهديد الإرهاب أو الهجوم النووي".

ووصف ترامب اتفاقًا محتملاً بين طهران وواشنطن بأنه يمكن أن يجعل العالم مكانًا أكثر أمانًا.

وقال: "إذا رفض مرشد إيران غصن الزيتون، فلن يكون أمامنا خيار سوى مواصلة الضغط الأقصى عليهم. سأتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا".

وفي جزء آخر من تصريحاته يوم الثلاثاء، أشار ترامب إلى أن إدارة جو بايدن قدمت مليارات الدولارات لنظام إيران لتمويل "الإرهاب والموت" في جميع أنحاء العالم، مضيفًا: "لقد سخروا منا. إدارة بايدن، بضعفها، أعاقت تقدمنا نحو السلام".

وأوضح أن الدول العربية تركز على أن تصبح "أعمدة استقرار إقليمي وتجارة عالمية"، بينما "يركز قادة إيران على سرقة ثروة شعبهم لتمويل الإرهاب وسفك الدماء في الخارج".

وأكد أن العديد من الأرواح أزهقت خلال محاولات إيران لدعم النظام السوري المتداعي.

وأضاف الرئيس الأميركي: "أريد تدمير بقايا القوى المثيرة للفوضى والإرهاب، وإيران هي الأسوأ بينها من خلال قواتها الوكيلة في المنطقة".

وفي يوم الأربعاء 14 مايو (أيار)، خلال قمة قادة مجلس التعاون الخليجي، أشار ترامب إلى لقائه مع رئيس الحكومة الانتقالية السورية، قائلًا إنه طلب من أحمد الشرع تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

تزامنا مع زيارة ترامب.. إسرائيل تعلن اعتراض وتدمير صاروخ أُطلق من اليمن

14 مايو 2025، 12:15 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه أراضيه. وتزامن الهجوم الصاروخي مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة.

وفي مايو (أيار) الجاري، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستوقف قصف الحوثيين في اليمن، بعد موافقة الجماعة على وقف هجماتها على السفن الأميركية.

ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي إطلاق الصاروخ من قبل الحوثيين على إسرائيل بأنه "جريمة حرب".

وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات بالإخلاء لثلاثة موانئ يمنية عقب الهجوم.

وأصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية تحذيراً بالإخلاء الفوري لموانئ الحديدة ورأس عيسى والصيف، مؤكداً: "لحماية سلامتكم، ابتعدوا عنها حتى إشعار آخر".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في 12 مايو (أيار) أن ارتفاع تكاليف العمليات العسكرية دفع الرئيس الأميركي إلى وقف الهجمات الجوية للجيش الأميركي على مواقع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وأضافت الصحيفة أن القوات الأميركية كانت تستهلك الذخائر بسرعة كبيرة للرد على هجمات الحوثيين المستمرة على السفن وإسقاط الطائرات المسيرة.

استمرار الهجمات على إسرائيل

وأعلن الحوثيون أنهم سيواصلون إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل.

في 7 مايو (أيار)، أكدت الجماعة الحوثية أن اتفاق الهدنة مع الولايات المتحدة لا يشمل إسرائيل، مما يشير إلى أن هجماتهم على الملاحة العالمية، التي أثرت على التجارة العالمية وتحدت القوى الكبرى، لن تتوقف بالكامل.

وهاجم الحوثيون عدة سفن في البحر الأحمر في عمليات يقولون إنها تهدف إلى إظهار التضامن مع الفلسطينيين في غزة، مما تسبب في تأثر التجارة العالمية.

وبعد إصابة صاروخ أُطلق من اليمن في 4 مايو (أيار) بالقرب من مطار بن غوريون، أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية أن إسرائيل "سترد بقوة" على الهجوم.

وأفادت شبكة "إن بي سي نيوز" في 11 مايو، بالإشارة إلى الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب، أن التطورات الأخيرة بشأن الحوثيين كانت من بين القضايا التي ألقت بظلالها على علاقات قادة البلدين مؤخراً.

ووفقاً لـ"إن بي سي"، فإن قرار ترامب بوقف الحملة العسكرية الأميركية ضد الحوثيين أثار دهشة نتنياهو.

وتخوض إسرائيل حرباً في غزة منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.