• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

للمرة الثانية.. رفض طلب إعادة محاكمة سجين سياسي محكوم بالإعدام في إيران

13 مايو 2025، 12:18 غرينتش+1

رفضت المحكمة العليا في إيران، للمرة الثانية، طلب إعادة المحاكمة الذي قدّمه محامي حاتم أوزدمیر، المواطن من العرقية التركية والسجين السياسي المحكوم بالإعدام والمحتجز في سجن أرومية.

في الوقت ذاته، صدّقت محكمة الاستئناف في محافظة أذربيجان الغربية بشكل كامل على الحكم بالسجن لمدة 15 عامًا الصادر بحق رزكار بيك ‌زاده باباميري، أحد معتقلي احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وبحسب تقرير نشره موقع حقوق الإنسان "هرانا"، يوم الاثنين 12 مايو (أيار)، فقد رفضت المحكمة العليا طلب الإعادة الثاني الذي تقدّم به محامي أوزدمیر.

كانت المحكمة العليا، أعلى سلطة قضائية في إيران، قد صادقت على حكم الإعدام الصادر بحق أوزدمير في سبتمبر (أيلول) 2024، ورفضت طلب الإعادة الأول في 13 مارس (آذار) الماضي.

واعتُقل أوزدمیر في صيف عام 2019 على يد قوات الأمن في مدينة ماكو، وبعد شهرين نُقل إلى العنبر السياسي في سجن أرومية.

وفي 17 سبتمبر (أيلول) من نفس العام، تم نقله إلى معتقل استخبارات أرومية، ثم أعيد إلى السجن المركزي في المدينة.

وفي أواخر شتاء عام 2021، أصدرت الشعبة الأولى من محكمة الثورة في مدينة خوي حكمًا بالإعدام بحق أوزدمیر بتهمة "البغي".

وبعد اعتراض أوزدمیر على الحكم، ألغى فرع من المحكمة العليا الحكم، وأُحيلت قضيته إلى فرع مماثل لإعادة النظر.

وبحسب موقع "هرانا"، وبعد إعادة المحاكمة وعقد جلسة جديدة في مايو (أيار) 2024، أصدر الفرع الثالث لمحكمة الثورة في أرومية، برئاسة القاضي نجف‌ زاده، حكمًا جديدًا بالإعدام ضده، هذه المرة بتهمة "الحرابة".

تأييد حكم السجن على رزكار بيك‌ زاده بابامیری

وفي سياق متصل، صدّقت محكمة الاستئناف على حكم السجن لمدة 15 عامًا بحق رزكار بيك ‌زاده باباميري، أحد معتقلي احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وكتبت جينو بيك ‌زاده باباميري، ابنة المعتقل، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، أن الحكم قد أُبلغ لوالدها مؤخرًا داخل سجن أرومية من قبل شعبة تنفيذ الأحكام القضائية.

وأضافت: "من المحتمل أيضًا صدور حكم في قضية أخرى لوالدي لدى محكمة الثورة، بتهمة "البغي".

وأكدت أن والدها اعتُقل فقط بسبب "مساعداته الإنسانية في تضميد جراح مصابي احتجاجات حركة المرأة، الحياة، الحرية"، مشيرة إلى أنه تعرّض لـ"أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي"، ولم تُراعَ في قضيته حتى الحدود الدنيا لحقوق المتهمين بحسب قوانين النظام الإيراني نفسه.

شرح التعذيب وخطر الحكم بالإعدام

في رسالة كتبها من داخل سجن أرومية بتاريخ 25 أبريل (نيسان) الماضي، كشف باباميري عن تفاصيل تعذيبه في معتقلي الاستخبارات في بوكان وأرومية، مؤكدًا أن "جريمته الوحيدة كانت مساعدة الآخرين خلال انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية".

وكتب أنه تعرّض خلال 130 يومًا من الاعتقال والاستجواب لتعذيب "متخصص"، شمل: الإيهام بالغرق (استخدام الأكياس والماء لخنقه)، والإعدام الوهمي (تعليق على المشنقة أو تمثيل إطلاق نار)، والصعق الكهربائي في مناطق حساسة من الجسم، والحرمان المتواصل من النوم.

وكان باباميري قد اعتُقل في 17 أبريل (نيسان) 2023 بسبب مشاركته في احتجاجات بوكان وتوفيره الأدوية والمستلزمات الطبية للمصابين جرّاء قمع المحتجين في المدينة.

باباميري، مزارع يبلغ من العمر 47 عامًا، يعيش في قرية قرب تيكان‌ تبه بمدينة بوكان، وهو أب لثلاثة أطفال، أصغرهم كان عمره عامين فقط وقت اعتقاله.

وبحسب لائحة الاتهام الصادرة عن الفرع العاشر لنيابة أرومية، يُحاكم بيك‌ زاده باباميري في قضية تضم 13 متهمًا آخرين، بتهم تشمل: الحرابة، والبغي، والتجمهر والتواطؤ ضد الأمن القومي، وتمويل الإرهاب، والدعاية ضد النظام، والتجسس والتعاون مع دول معادية.

وهذه التهم، التي تنظر فيها محكمة الثورة في أرومية، قد تؤدي إلى إصدار حكم بالإعدام بحقه.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قائد القوات الجوية بالحرس الثوري يقدّم إحاطة للبرلمان الإيراني حول الجاهزية العسكرية

13 مايو 2025، 09:40 غرينتش+1

قدّم قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده، إحاطة مغلقة أمام أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، مؤكدًا أن قدرات الدفاع الإيرانية أقوى من أي وقت مضى، ولا وجود لتهديد عسكري جاد ضد إيران حاليًا.

وبحسب المتحدث باسم اللجنة، إبراهيم رضايي، نقلًا عن وكالة "تسنيم"، فقد تطرق حاجي زاده إلى أوضاع الأمن الإقليمي والأنشطة العدائية، مشددًا على تنامي قدرات إيران في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقال إن البلاد رفعت بشكل كبير من قدرتها على الردع وجاهزيتها العملياتية في السنوات الأخيرة.

واعتبر حاجي زاده أن عملية "الوعد الصادق-2" ضد إسرائيل كانت "أكبر ضربة صاروخية في العالم حتى الآن"، زاعمًا أن أكثر من 75 في المائة من الصواريخ أصابت أهدافها المحددة، مشيرًا إلى أن هذه الضربة وجّهت "رسالة واضحة" للخصوم، وخصوصًا لإسرائيل.

ورغم أن هجمات أكتوبر (تشرين الأول) نجحت أكثر من هجمات أبريل (نيسان) في تشويش أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي، فإنها لم تُلحق أضرارًا كبيرة. وأكدت إسرائيل أنها أسقطت غالبية الصواريخ، دون أن تلحق أي ضرر بسلاحها الجوي.

وردًا على تقارير إعلامية غربية وإسرائيلية تحدّثت عن تراجع في قدرات إيران الدفاعية، فقد قال حاجي زاده إنها جزء من حملة دعائية تهدف إلى تقويض صورة إيران. وأشار إلى تقرير نشرته قناة "فوكس نيوز" العام الماضي، زعمت فيه أن إسرائيل دمّرت أربع منظومات دفاع جوي من طراز "S-300" كانت بحوزة إيران- واحدة في أبريل وثلاثة في أكتوبر 2024- تمثل مجمل مخزون إيران من هذا النظام الروسي، وهو ما نفاه حاجي زاده ضمنيًا.

وأضاف أن القدرات الهجومية لإيران توسّعت بشكل كبير، وأن خصومها باتوا أكثر عرضة للرد الإيراني من أي وقت مضى.

ارتفاع إصابات كورونا في إيران؛ وزارة الصحة توصي بارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة

12 مايو 2025، 08:57 غرينتش+1

أكد القائم بأعمال مركز إدارة الأمراض المعدية في وزارة الصحة الإيرانية، قُباد مرادي، على ضرورة استعداد جامعات العلوم الطبية في البلاد لمواجهة فيروس كوفيد-19، في ظل تصاعد عدد الإصابات.

وفي تصريح لوكالة “مهر”، أوصى مرادي المواطنين باستخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة، نظرًا لارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت قبل أيام عن ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض التنفسية الناتجة عن فيروسَي كورونا والإنفلونزا من 2% إلى 4%.

وأشار مرادي إلى عدم توفر إحصاءات دقيقة بشأن عدد المصابين الجدد، لكنه أكد أن تزايد عدد المراجعين والمصابين الذين يحتاجون إلى التنويم يدل على عودة تفشي كورونا من جديد، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يوجد حالياً ما يدعو للقلق بشأن حالة طوارئ صحية.

وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فإن المرض الحالي يترافق مع أعراض تشمل الحمى، وآلامًا عضلية شديدة، وانخفاض ضغط الدم، والسعال، وضيق التنفس، ويستغرق التعافي منه وقتًا أطول من المعتاد، فيما أصاب عددًا كبيرًا من المواطنين.

الحكم بإعدام سجين سياسي في إيران بتهمة "الإفساد في الأرض"

11 مايو 2025، 19:45 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات أفادت بأن محكمة الثورة بمدينة "تبريز" أصدرت حكمًا بالإعدام على السجين السياسي، إحسان فريدي، بتهمة "الإفساد في الأرض".

وقد اعتُقل فريدي في 18 يونيو (حزيران) 2024، أثناء مراجعته للدائرة الخامسة عشرة بتحقيق النيابة العامة بمحكمة الثورة في تبريز، وهي الدائرة المختصة بالنظر في الجرائم الأمنية، ثم نُقل إلى سجن المدينة.

وكان فريدي طالبًا في كلية الهندسة الإنتاجية بجامعة تبريز، ويبلغ من العمر 22 عامًا، وقت اعتقاله.

وأصدر رئيس محكمة الثورة الثالثة في تبريز، علي شيخلو، حكم الإعدام ضد فريدي في فبراير (شباط) الماضي، استنادًا إلى تقرير جهاز الاستخبارات التابع للشرطة وطلب النيابة، دون الأخذ بعين الاعتبار دفاع فريدي ومحاميه، حسن فرهودي نيا.

وما زال ملف قضية فريدي موجودًا حاليًا لدى محكمة التمييز (النقض) للاستئناف، والتي لم تصدر قرارها بعد.

وتصاعد عدد عمليات تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، خلال الأشهر الأخيرة، وكذلك إصدار وتأكيد أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين في إيران، مما أدى إلى موجة من الاحتجاجات داخل البلاد وخارجها.

وفي نهاية أبريل (نيسان) الماضي، ذكرت مصادر حقوق الإنسان أن نحو 60 شخصًا في سجون إيران متورطون باتهامات سياسية أو أمنية يواجهون أحكامًا بالإعدام.

100%

وأشارت المعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، إلى أن فريدي اعتقل لأول مرة في 8 مارس (آذار) 2024 على يد جهاز الاستخبارات، وبعد احتجازه لمدة تقارب شهر في مركز التوقيف الخاص بهذا الجهاز، أُطلق سراحه بكفالة، ووجه القضاء اتهامًا إليه بـ "الدعاية المعادية للنظام"، وحُكم عليه بالسجن ستة أشهر.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إنه بالنظر إلى عدم وجود أدلة واضحة وقوية في ملف فريدي، بالإضافة إلى سابقة محكمة النقض في إلغاء أحكام الإعدام الصادرة عن محكمة الثورة في تبريز، فإن عائلة فريدي ومحاميه يأملان في أن تلغي محكمة التمييز هذا الحكم.

وأشار المصدر المطلع إلى أن من بين النقاط اللافتة في ملف فريدي هو صدور لائحة الاتهام من قِبل علي موسوي أقدم، المحقق السابق في دائرة التحقيق رقم 15 في النيابة العامة بـ "تبريز".

وأضاف المصدر أن موسوي أقدم "تم اعتقاله من قِبل إدارة الرقابة القضائية في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أي بعد نحو ثلاثة أشهر فقط من إصدراه لائحة الاتهام بحق إحسان فريدي، وذلك بتهمة تشكيل شبكة فساد في القضاء، وتلقي رشوة، وتزوير الوثائق، وفبركة القضايا، وبعدها تم الحكم عليه وفصله من العمل القضائي".

وقد سبق أن ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن ما لا يقل عن 230 شخصًا، بينهم 222 رجلاً و8 نساء، أُعدموا في سجون إيران خلال الربع الأول من العام 2025، وهو رقم يزيد بأكثر من الضعف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

برلماني إيراني عن بندر عباس: الحريق في ميناء رجائي لم يُخمد بالكامل حتى الآن

11 مايو 2025، 15:52 غرينتش+1

حذّر النائب البرلماني عن بندر عباس أحمد مرادي، من محاولة تحميل مسؤولية انفجار ميناء رجائي لـ"شخص من المستوى الأدنى". مؤكدا أنه على الرغم من مرور 15 يومًا على انفجار الميناء فلم يتم إخماد الحريق بالكامل حتى الآن.

مضيفا أن السلطات المعنية لم تعلن حتى الآن أرقاما دقيقة ونهائية عن الضحايا والخسائر.

وقال مرادي، اليوم الأحد 11 مايو (أيار)، في مقابلة مع وكالة "إيلنا" الإيرانية، إن الحريق في ميناء رجائي "لم يُخمد بالكامل، بل تم فقط تقليل خطورته".

وأشار إلى سير عملية التعرف على ضحايا هذا الحادث المميت، مضيفًا: "لا تزال بعض الجثث مجهولة الهوية. وبعض الأجساد تحولت إلى رماد تام، ولا أثر لها".

وطالب مرادي بالكشف عن الجهة المسؤولة الرئيسية عن الانفجار في بندر عباس، مؤكدًا: "نطالب بمحاسبة المقصرين أياً كان مستواهم. لا تبحثوا عن كبش فداء من الصفوف الدنيا".

تأتي هذه التصريحات بينما أفادت بعض وسائل الإعلام المحلية باختفاء عدد من موظفي ميناء رجائي بعد الانفجار.

وبحسب هذه التقارير، فقد أُبلغت بعض عائلات الضحايا في البداية أن ذويهم يتلقون العلاج في المستشفى، لكن لاحقًا تبيّن أن ما دُفن لم يكن سوى بقايا عظامهم.

مصير مجهول للعمال البلوش دون وثائق هوية في ميناء رجائي

وفي جانب آخر من تصريحاته، تطرق مرادي إلى تقارير تفيد بمصير مجهول لعمال من محافظة بلوشستان من القومية البلوشية، قائلاً: "بعض هؤلاء العمال لا يحملون وثائق هوية ويعيشون في قرى نائية، وأعتقد أن عائلاتهم ربما لم تعلم حتى الآن بوقوع الحادث أو بمصيرهم".

وأضاف: "كان هؤلاء العمال يعملون عادة لمدة شهرين أو ثلاثة ثم يرسلون الأموال إلى عائلاتهم".

وكان إسماعيل حاجي زاده، الأمين التنفيذي لبيت العمال في هرمزغان، قد صرح بأن 99 في المائة من ضحايا انفجار ميناء رجائي كانوا من العمال.

وطالب نائب بندر عباس باستقالة وزيرة الطرق والتنمية العمرانية نتيجة لهذا الحادث، وقال إن مثل هذه الحوادث على المستوى الدولي تؤدي عادة إلى "استقالة واحد أو اثنين على الأقل من المسؤولين الكبار في الدولة".

وبحسب مرادي، فإن التحقيقات حتى الآن تشير إلى أن الحاويات التي تسببت في الانفجار كانت تحتوي على "أسمدة كيميائية".

يُذكر أن مرادي كان يشغل سابقًا منصب المدير العام للشؤون الأمنية والشرطية في محافظة هرمزغان خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد، وهو منصب يُعد أمنيًا بطبيعته.

وكان أستاذ في جامعة لندن قد وصف تخزين مواد وقود صواريخ في حاويات بميناء بندر عباس بأنه "صادم".

وقد نُشرت تقارير عديدة حتى الآن تشير إلى وجود مواد كيميائية تُستخدم في صناعة وقود الصواريخ في ميناء رجائي.

إيران تنفي تقرير "رويترز" بشأن التحضير لإرسال قاذفات صواريخ "فتح- 360" إلى روسيا

11 مايو 2025، 15:48 غرينتش+1

وصفت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة تقرير وكالة "رويترز"، الذي زعم أن طهران تستعد لإرسال قاذفات صواريخ "فتح- 360" إلى روسيا في المستقبل القريب، بأنه "ادعاء في غاية السخافة".

وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت، يوم الجمعة 9 مايو (أيار)، نقلاً عن ثلاثة مصادر، بأن إيران تستعد لإرسال قاذفات صواريخ "فتح- 360" قصيرة المدى إلى روسيا. وذكرت الوكالة أن الولايات المتحدة قالت إن هذه الصواريخ أُرسلت إلى روسيا العام الماضي؛ لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

ونقلت "رويترز"، عن مصدرين أمنيين غربيين ومسؤول إقليمي، أن طهران تستعد لتسليم هذه القاذفات الصاروخية إلى موسكو.

وأضافت الوكالة أن تسليم هذه القاذفات، إذا تم، سيسهم في دعم الهجوم الروسي على أوكرانيا، وسيكون أيضًا دليلاً إضافيًا على تعمّق العلاقات الأمنية المتنامية بين طهران وموسكو.

ووصف مكتب البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، يوم السبت 10 مايو الجاري، هذا التقرير بأنه "ادعاء في غاية السخافة"، مضيفًا أن "وكالة رويترز ما زالت تصر على نهجها في نشر اتهامات لا أساس لها ضد إيران".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، عن بعثة طهران لدى الأمم المتحدة أيضًا، قولها: "ما دام النزاع بين الطرفين قائمًا، فإن إيران ستمتنع عن تقديم أي دعم عسكري لأي من الطرفين".

وأكد محللون أن صاروخ "فتح- 360" الباليستي، الذي يبلغ مداه 120 كيلو مترًا، سيكون سلاحًا جديدًا في ترسانة روسيا، يمكن استخدامه لضرب القوات الأوكرانية في خطوط المواجهة، وكذلك لاستهداف منشآت عسكرية ومراكز سكانية قريبة من الحدود بين البلدين.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، أن إيران أرسلت هذه الصواريخ إلى روسيا عبر تسع سفن ترفع العلم الروسي، لكن "رويترز" ذكرت في ذلك الوقت أن القاذفات لم تكن ضمن شحنات تلك السفن.

أما الآن، فقد نقلت "رويترز" عن مسؤولين أمنيين غربيين ومسؤول إقليمي- لم يرغبوا في الكشف عن أسمائهم- أن تسليم قاذفات "فتح- 360" أصبح "وشيكًا".

وامتنع هؤلاء المسؤولون عن تقديم تفاصيل إضافية، بما في ذلك سبب عدم إرسال القاذفات مع الصواريخ حينها.

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية، ومجلس الأمن القومي الأميركي، ووزارة الخارجية الأميركية، ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) على طلبات "رويترز" للتعليق على الموضوع.

كما لم يصدر أي رد رسمي حتى الآن من المسؤولين الأميركيين بشأن هذا الخبر.

وكانت كل من طهران وموسكو قد أنكرتا، في وقت سابق، إرسال هذه الصواريخ أو أي أسلحة أخرى لدعم الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.

ومع ذلك، كرّر مسؤولون أميركيون وأوروبيون وأوكرانيون مرارًا أن إيران زوّدت روسيا بآلاف الطائرات المُسيّرة، بالإضافة إلى شحنات من قذائف المدفعية.

وفي إشارة صريحة إلى صواريخ "فتح- 360"، صرح رئيس القيادة الأوروبية للقوات الأميركية، الجنرال كريستوفر كاولي، خلال الشهر الماضي، بأن إيران قدّمت حتى الآن أكثر من 400 صاروخ باليستي قصير المدى لروسيا.

وأشارت "رويترز" إلى أن استخدام روسيا لهذه الصواريخ قد يعقّد جهود الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في ملفي مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا، وكذلك الاتفاق النووي مع إيران.

وقال مسؤول إقليمي للوكالة إن مفاوضات إيران النووية مع الولايات المتحدة كانت أحد "الأسباب العديدة" لتأخر تسليم القاذفات إلى روسيا.

ويُشار إلى أن إيران والولايات المتحدة قد عقدتا ثلاث جولات من المفاوضات النووية حتى الآن، وكان من المقرر عقد الجولة الرابعة، اليوم الأحد 11 مايو، في العاصمة العمانية مسقط.

وقال الباحث البارز بمعهد "روسي" في لندن، جاك واتلينغ، لـ "رويترز": "إن المسؤولين الإيرانيين يعتبرون موضوع إرسال الأسلحة إلى روسيا منفصلاً عن المحادثات النووية، ولا يرون أن بينهما ارتباطًا".

ويؤكد محللون أن امتلاك روسيا لصواريخ "فتح- 360" سيمكّنها من زيادة الضغط على أوكرانيا.

وأضاف الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، فابيان هاينز، لـ "رويترز"، أنه "سيكون من الأسهل بكثير على القوات الروسية تنفيذ ضربات سريعة ضد أهداف ذات قيمة عالية؛ فهذه الصواريخ لا تتطلب الكثير من التحضير قبل الإطلاق، ووقت طيرانها قصير للغاية".

وبحسب المحللين، فإن استخدام صواريخ "فتح- 360" سيتيح لروسيا الاحتفاظ بصواريخها الأكثر تقدمًا، مثل "إسكندر"؛ لاستخدامها في ضرب أهداف بعيدة المدى وبُنى تحتية حيوية في أوكرانيا، كشبكة الكهرباء، وسيزيد الضغط على منظومة الدفاع الصاروخي الأوكرانية.

وقال الأستاذ المشارك في أكاديمية الدفاع الهولندية، رالف ساولزبرغ، لـ "رويترز": "إن صاروخ فتح- 360 صُمم ليُستخدم من قِبل أفراد ذوي تدريب محدود نسبيًا".

وأضاف: "لماذا تشتري روسيا صواريخ إيرانية منخفضة الجودة؟ والسبب الوحيد الذي يتبادر إلى ذهني هو أن الروس غير قادرين على إنتاج عدد كافٍ من صواريخهم الخاصة. هذه الصواريخ ليست دقيقة جدًا، ولا تحمل الكثير من المواد المتفجرة، لكنها تزيد من متاعب أوكرانيا".