• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محكمة أميركية تُحمِّل النظام الإيراني مسؤولية تعذيب رهينة أميركي في لبنان

8 مايو 2025، 13:53 غرينتش+1

حكمت محكمة فيدرالية أميركية بأن النظام الإيراني مسؤول عن اعتقال وتعذيب عامر فاخوري، المواطن اللبناني-الأميركي الذي أُوقف في لبنان عام 2019، وذلك بعد متابعة قانونية استمرت قرابة أربع سنوات من قبل عائلة فاخوري.

وقالت العائلة إن إيران كانت ضالعة في اعتقال والدهم من خلال وكيلها في لبنان، حزب الله، وهذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها محكمة أميركية رسمياً مثل هذا الارتباط.

وعامر فاخوري، الذي كان سابقاً عضواً في جيش جنوب لبنان، اعتُقل بعد عودته إلى لبنان في سبتمبر (أيلول) 2019، وواجه تهماً ثقيلة.

وفي مارس (آذار) 2020، وبعد تبرئته من قبل المحكمة العليا في لبنان، عاد إلى الولايات المتحدة، لكنه تُوفي في سبتمبر (أيلول) من نفس العام جراء إصابته بالسرطان ومضاعفات فترة اعتقاله.

ورحبت عائلة فاخوري بالحكم القضائي، واعتبرته خطوة مهمة لفتح الباب أمام دعاوى قانونية جديدة من مواطنين آخرين تعرضوا للضغط أو الاعتقال في لبنان.

كما دعت العائلة إلى فرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين قالت إنهم تعاونوا مع حزب الله النظام الإيراني.

يذكر أن أنصار حزب الله مارسوا العنف والقمع ضد المواطنين اللبنانيين مراراً في السنوات الماضية.

وقبل ثلاث سنوات، تعرضت ديما صادق، وهي صحفية لبنانية شيعية معارضة لحزب الله، لتهديدات بالاغتصاب والقتل بعد إدانتها للهجوم على سلمان رشدي، الكاتب الأميركي-البريطاني ذي الأصول الهندية، ومؤلف كتاب "الآيات الشيطانية".

ونشرت صادق حينها تغريدة تحمل عنوان "الآيات الشيطانية" مرفقة بصورة لقاسم سليماني وروح الله الخميني، وقالت: "تلقيت تهديدات منذ صباح اليوم، وطالب البعض بإهدار دمي علناً".

وأضافت: "التهديدات جاءت من مجموعة يقودها جواد حسن نصر الله، نجل حسن نصر الله. هذه التغريدة بمثابة بلاغ رسمي إلى السلطات اللبنانية، وأحمّل حزب الله المسؤولية الكاملة عن أي مكروه قد يصيبني".

في ذلك الوقت، صرح مسؤول في حزب الله لوكالة "رويترز" – طلب عدم ذكر اسمه – أن الحزب لا يعلم شيئاً عن الهجوم الذي نفذه شاب من أصول لبنانية يُدعى هادي مطر ضد سلمان رشدي، لذلك لا يمكنه التعليق.

رغم ذلك، وصف أنصار حزب الله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ذلك الهجوم بأنه "طعنة مقدسة"، واعتبروا منفذه "بطلاً" و"شجاعاً".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"التايمز": الإيرانيون الموقوفون في بريطانيا خططوا للهجوم على سفارة إسرائيل

8 مايو 2025، 12:29 غرينتش+1

أعلنت الشرطة البريطانية أن الإيرانيين الخمسة الذين أُوقفوا نهاية الأسبوع الماضي بتهمة التخطيط لعمل إرهابي، وهم حالياً قيد التحقيق. كانوا يخططون لاستهداف سفارة إسرائيل في لندن، وفي الوقت نفسه تم استدعاء السفير الإيراني لدى بريطانيا.

وذكرت صحيفة "التايمز"، الأربعاء 7 مايو (أيار)، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن عملية أمنية موسعة لمكافحة الإرهاب نُفذت نهاية الأسبوع الماضي بالتعاون مع القوات المسلحة البريطانية، وأسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن ثمانية أشخاص.

ومن بين هؤلاء الثمانية، أُفرج عن شخص واحد، بينما تم تمديد توقيف السبعة الآخرين.

وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية أن خمسة من المعتقلين هم من الرعايا الإيرانيين وقد أُوقفوا بتهمة "التحضير لعمل إرهابي".

ووفقاً للتقارير، قامت وحدات مكافحة الإرهاب، التي كانت تخشى وقوع هجوم وشيك، بمداهمة عدة مواقع بمساندة من الجيش البريطاني خلال نهاية الأسبوع، وألقت القبض على المشتبه فيهم.

وقالت إيفيت كوبر، وزيرة الداخلية البريطانية، إن هذه من أكبر العمليات لمكافحة الإرهاب في السنوات الأخيرة.

ورغم امتناع الشرطة عن نشر تفاصيل إضافية، أكدت مصادر أمنية أن "السفارة الإسرائيلية" كانت الهدف الرئيسي لهذا "المخطط الإرهابي".

استدعاء السفير الإيراني

وعقب هذه التطورات، أعلن دان جارفيس، نائب وزير الداخلية البريطاني لشؤون الأمن، أنه سيتم استدعاء السفير الإيراني في لندن.

وفي بيان صدر عن السفارة الإيرانية في لندن، يوم الأربعاء 7 مايو (أيار)، ذُكر أن علي موسوي التقى نائب وزير الخارجية البريطاني للشؤون البرلمانية في اجتماع "ودي"، تناول قضايا ثنائية وإقليمية ودولية.

كما التقى موسوي بنائب وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكنر.

وجاء في بيان السفارة الإيرانية أن موسوي شدد خلال اللقاء على "ضرورة احترام حقوق المواطنين الإيرانيين المعتقلين وضمان الإجراءات القانونية"، مضيفاً أن المسؤول البريطاني أكد التزام حكومته بهذه المبادئ.

اعتقالات متزامنة في عدة مدن

ونفذت الشرطة المسلحة البريطانية يوم السبت 3 مايو (أيار) مداهمة في بلدة "راشديل" قرب مانشستر واعتقلت أحد المشتبه بهم.

أما باقي المشتبه بهم فقد اعتُقلوا في مدن سويندون، ومانشستر، وستوكبورت، وغرب لندن.

ولا يزال أربعة من المشتبه فيهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 29 و46 عاماً، قيد الاعتقال، بينما تم الإفراج عن الخامس، وهو شاب يبلغ من العمر 24 عاماً، بكفالة مشروطة.

ورفض نائب وزير الداخلية البريطاني للشؤون الأمنية تقديم معلومات عن الوضع القانوني للهجرة بالنسبة للمعتقلين، مشيراً إلى أن التحقيقات ما تزال جارية.

وفي عملية منفصلة نُفذت في اليوم نفسه، تم توقيف ثلاثة مواطنين إيرانيين آخرين استناداً إلى "قانون الأمن القومي" البريطاني.
ووجهت إليهم تهمة العمل لصالح دولة أجنبية، يُرجّح أنها إيران.

قبل نحو شهر، أوقف رجل يبلغ من العمر 33 عاماً بتهمة محاولة التسلل غير القانوني إلى السفارة الإسرائيلية في لندن، واتُّهم بمحاولة تنفيذ عملية إرهابية، إلا أن الشرطة أكدت عدم وجود صلة بين هذه القضية والاعتقالات الأخيرة.

كانت السلطات الأمنية البريطانية قد حذّرت مراراً خلال الأشهر الماضية من التهديدات الإيرانية.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قال كين ماك كولم، رئيس جهاز الأمن الداخلي البريطاني، إنه إذا شعرت طهران أن لندن تدخلت دعماً لإسرائيل، فقد تستهدف أهدافاً على الأراضي البريطانية.

وأضافت مصادر أمنية بريطانية أنه تم إحباط أكثر من 20 عملية اغتيال واختطاف مرتبطة بالنظام الإيراني في بريطانيا خلال السنوات الثلاث الماضية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت في تقرير نشرته يوم الجمعة 11 أكتوبر (تشرين الأول)، أن النظام الإيراني، في ظل سجلّه في استخدام عصابات إجرامية للهجوم على أهدافه في الدول الغربية، لا يزال يسعى إلى استهداف المصالح الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم من خلال توظيف مثل هذه الجماعات.

وأشارت الصحيفة إلى أن الضربات المتكررة التي وجهتها إسرائيل إلى إيران وحلفائها، إلى جانب مقتل حسن نصرالله، الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، قلّصت خيارات طهران في الرد، ما يدفعها للبحث عن وسائل جديدة لضرب إسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن الردود الانتقامية الإيرانية قد تؤدي إلى حرب إقليمية، ولذلك تسعى إيران لتجنب المواجهة المباشرة من خلال وسائل بديلة.

نائب الرئيس الأميركي: يمكن التوصل إلى اتفاق يُعيد إيران إلى الاقتصاد العالمي

7 مايو 2025، 20:40 غرينتش+1

قال جيه دي فانس، نائب رئيس الولايات المتحدة إن بلاده تسعى إلى اتفاق مع إيران لا يُقصي فقط احتمال حصول طهران على السلاح النووي بشكل كامل، بل يُمهّد أيضًا لإعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي.

وأكد فانس، الأربعاء 7 مايو (أيار)، في "اجتماع قادة ميونيخ" بواشنطن- وهو لقاء رفيع يُنظم تحت إشراف مؤتمر ميونيخ للأمن ويُعقد أحيانًا خارج ألمانيا- أن "الولايات المتحدة راضية عن بعض ردود فعل إيران. نحن نسير في الاتجاه الصحيح، لكن هذا المسار يجب أن يصل إلى نهاية واضحة؛ على إيران أن تتخلى تمامًا عن برنامجها النووي، وإلا فلن يكون هناك اتفاق".

وشدد نائب ترامب على أن رئيس الولايات المتحدة أكّد مرارًا أن حصول إيران على سلاح نووي "غير مقبول تمامًا" ولا مجال للتفاوض بشأنه.

وفي وقت سابق، بتاريخ 5 مايو (أيار)، نشرت هيئة تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال" افتتاحية أشارت فيها إلى أن المفاوضات النووية منحت النظام الإيراني فرصًا، بينما كانت سياسة واشنطن تبدو أحيانًا متذبذبة، إلى أن تبنّى ترامب موقفًا واضحًا وحاسمًا.

وأشارت الافتتاحية إلى مقابلة مع ترامب حيث قال إن هدف المفاوضات هو "تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل"، وأكّد مجددًا أنه "لن يقبل بأقل من ذلك".

وأضاف فانس: "امتلاك طاقة نووية لأغراض سلمية لا يُشكّل مشكلة، لكن لا يوجد بلد في العالم يمتلك برنامج تخصيب شامل ولا يملك سلاحًا نوويًا. خطّنا الأحمر واضح؛ لا للتخصيب الذي يمكن أن يؤدي إلى إنتاج سلاح نووي".

كما حذر من أنه "إذا حصلت إيران على السلاح النووي، فإن السؤال سيصبح: من التالي؟ وهذا سيبدأ دومينو خطيرًا في الشرق الأوسط، يُهدد الأمن العالمي".

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي السابق، قال فانس إنه رغم بعض مزاياه، إلا أنه عانى من مشكلتين أساسيتين: ضعف نظام التفتيش، والإبقاء على أجزاء من البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف: "الاتفاق السابق سمح عمليًا لإيران بالبقاء على مسار الحصول على السلاح النووي".

وفاة سجين أفغاني بسجن إيراني بعد إضرابه عن الطعام احتجاجًا على سلوك مسؤولي السجن

7 مايو 2025، 19:17 غرينتش+1

تُوفي "نبي بياني"، السجين الأفغاني في سجن "قزل حصار" بمدينة كرج الإيرانية، بعد إضرابه عن الطعام والماء احتجاجًا على المعاملة المهينة والمخالفة للوائح السجون من قبل المسؤولين، وسط تجاهل تام من إدارة السجن.

واعتبر السجين السياسي أحمد رضا حائري وفاة بياني مثالًا على "القتل الممنهج".

وفي رسالة بتاريخ الأربعاء 7 مايو (أيار) من داخل سجن "قزل حصار"، بعنوان: "القتل المنهجي لنبي بياني، السجين الأفغاني في قزل حصار"، خاطب حائري رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني أجئي، قائلًا: "لم تُرسل أي لجنة تحقيق من قبل السلطة القضائية لمتابعة القضية، وهذا التجاهل يُعادل عمليًا تأييدًا لقتل هذا السجين".

وأشار السجين السياسي إلى أن القوانين المتعلقة بإضراب السجناء عن الطعام واضحة، وأضاف: "لم تُطبق القوانين، بل تم انتهاك أبسط المبادئ الإنسانية. الإضراب عن الطعام هو آخر وسيلة إنسانية يلجأ لها من لم يجد طريقًا آخر لنيل حقه. يجب أن تُسمع هذه الأصوات، لا أن تُسكت".

وتابع: "كيف أصبحت حياة الإنسان في هذا البلد بلا قيمة؟ وكيف يمكن تجاهل وفاة سجين كان من الممكن إنقاذه، بهذه السهولة؟".

ويلجأ العديد من السجناء في إيران إلى الإضراب عن الطعام كملاذ أخير لتحقيق مطالبهم، مثل تسريع البت في ملفاتهم أو الاحتجاج على انتهاك حقوقهم داخل السجن، ما يُعرّض حياتهم للخطر.

تفاصيل القضية

وأوضح حائري في رسالته أن بياني، قبل أسبوع من وفاته، نُقل مع 3 سجناء آخرين من عنبر 19، وحدة 4، إلى زنزانة تُعرف باسم "الدربسته" (المغلقة)، بتهمة المشاركة في شجار.

وأضاف أنه رآهم بعد عودته من الزيارة وسأل عن وضعهم، حيث وعد مسؤولو السجن حينها بإعادتهم إلى عنبرهم أو نقلهم إلى عنبر آخر قريبًا، لكن أحد المسؤولين المسمى إسماعيل فرج ‌نجاد، والذي يشغل منصب "نائب الصحة"، نقض هذا الوعد.

وتابع الناشط الحقوقي أن السجناء الأربعة نُقلوا لاحقًا إلى وحدة 1 في السجن، وهي الوحدة الأكثر ازدحامًا وتوترًا.

وأكد أن إرسال السجناء الأجانب إلى هذه الوحدة يُعد مخالفة صريحة للوائح الداخلية للسجون.

وأوضح أن بياني اعتبر هذا النقل ظالمًا ومهينًا، وأعلن صراحة أنه في حال الإبقاء عليه هناك، سيدخل في إضراب عن الطعام الجاف، وسيرفض حتى شرب الماء.

كما ذكر أن نائب الصحة رد على بياني ساخرًا: "فليكن، مت! إلى الجحيم!"، ثم أمر بإبقائه في ممر عام ضمن جناح 9 من الوحدة الأولى، بدلاً من وضعه في زنزانة، ما عرّضه لمزيد من الإهانة والضغوط.

وأردف حائري: "بعد 4 أيام، توفي بياني في عزلة تامة، دون أن يلتفت إليه أحد. هذه لم تكن وفاة طبيعية، بل كانت جريمة قتل".

انتهاك صارخ لحقوق الإنسان في سجون إيران

وفي جزء آخر من رسالته، ذكّر حائري رئيس السلطة القضائية بأنه سبق وأن وجّه عدة رسائل مفتوحة وخاصة للمسؤولين، محذرًا من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان داخل السجون الإيرانية، لا سيما حق السجناء في الحياة.

وقال: "من ساسان نيك‌ نفس إلى أمير حسين حاتمي، قائمة الضحايا في هذا النظام لا تنتهي. وفي مقابل تحذيراتي، لم أتلقَّ سوى قضايا ملفقة وسجن".

ووجّه تحذيرًا إلى محسني أجئي، مفاده أنه إذا لم تُفتح هذه المرة تحقيقات مستقلة بخصوص وفاة بياني، وإذا تعرض هو نفسه للملاحقة بسبب هذه الرسالة، فإن الجهات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان ستكون وجهته التالية.

وفي ختام الرسالة، طالب بتشكيل "لجنة مستقلة ومسؤولة وذات صلاحيات من خارج بنية السجن"، للتحقيق في هذه "الجريمة" ومعاقبة المسؤولين عنها، مؤكّدًا أن أي تجاهل لهذا المطلب سيُضعف مكانة السلطة القضائية في نظر الرأي العام داخل وخارج إيران.

يُذكر أن حائري يقضي منذ مايو (أيار) 2023 فترة محكوميته في سجن "قزل حصار"، وقد واجه منذ ذلك الوقت قضايا جديدة بسبب نشاطه الحقوقي داخل السجن.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلن أن مدة محكوميته ارتفعت إلى 6 سنوات و3 أشهر، وأشار إلى أن المحكمة أخفت هذا الحكم لعام كامل في محاولة لإعاقة إعادة محاكمته ومنع إطلاق سراحه المحتمل.

الحوثيون: "اتفاق الهدنة" مع الولايات المتحدة لا يشمل إسرائيل

7 مايو 2025، 14:54 غرينتش+1

أعلن الحوثيون في اليمن أن "اتفاق الهدنة" الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة لا يشمل إسرائيل، مما يشير إلى أن الهجمات التي شنّوها على الشحن الدولي في الأشهر الأخيرة- والتي تسببت في اضطرابات بالتجارة العالمية وتحدّت القوى الكبرى- ربما لن تتوقف بشكل كامل.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في 6 مايو (أيار)، أن الولايات المتحدة ستوقف قصف مواقع الحوثيين المدعومين من قبل النظام الإيراني في اليمن، موضحاً أن هذا القرار جاء بعد موافقة الحوثيين على وقف هجماتهم ضد السفن الأميركية.

وأكدت سلطنة عُمان، بعد إعلان ترامب، أنها لعبت دور الوسيط في هذا الاتفاق.

لكن محمد عبد السلام، كبير مفاوضي الحوثيين، شدد في تصريح لوكالة "رويترز"، الأربعاء 7 مايو (أيار)، على أن "هذا الاتفاق لا يشمل إسرائيل إطلاقاً، لا من حيث المضمون ولا من حيث الشكل"، مضيفاً: "ما داموا [الولايات المتحدة] ملتزمين فعلاً بوقف الهجمات، فنحن أيضاً- لأننا كنا في موقف دفاعي- سنوقف هجماتنا".

ورغم أن التوترات بين الحوثيين والولايات المتحدة ـ الذين صمدوا سنوات في وجه القصف المكثف من قبل التحالف الدولي ـ قد خفّت نسبياً، إلا أن هذا الاتفاق لا يُعدّ مانعاً لمواصلة الهجمات المحتملة على أهداف مرتبطة بإسرائيل.

وقال ترامب، خلال لقائه برئيس وزراء كندا في البيت الأبيض بشأن الاتفاق مع الحوثيين: "قالوا لنا من فضلكم توقفوا عن قصفنا، ونحن بدورنا لن نهاجم سفنكم. فقبلتُ هذا الكلام، ومن الآن سيتوقف القصف على الحوثيين".

تصاعد الصراع

منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد حماس في غزة ـ التي جاءت بعد الهجوم الذي شنّته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 ـ بدأ الحوثيون بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وباتجاه السفن المارة عبر البحر الأحمر.

وأفادت القيادة العسكرية الأميركية أنها، منذ بدء عملياتها ضد الحوثيين في 15 مارس (آذار) الماضي، استهدفت أكثر من ألف هدف داخل اليمن، مما أدى، بحسب قولها، إلى مقتل "مئات من مقاتلي الحوثي وعدد كبير من قادتهم".

ومع اندلاع حرب غزة، ارتفع منسوب التوتر في المنطقة، وتفاقم أكثر بعد سقوط صاروخ حوثي قرب مطار بن غوريون في إسرائيل مؤخراً، مما دفع إسرائيل، في 5 مايو (أيار)، لشنّ غارات جوية على ميناء الحُديدة اليمني.

وفي 6 مايو، واصلت القوات الجوية الإسرائيلية غاراتها لليوم الثاني على التوالي، واستهدفت مطار صنعاء الدولي، وسط تصاعد التوتر بين الحوثيين المدعومين من إيران وإسرائيل.

وفي عهد الرئيس الأميركي جو بايدن، نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية على مواقع الحوثيين، في محاولة للإبقاء على حركة التجارة العالمية في البحر الأحمر مفتوحة، حيث يمر من خلاله نحو 15% من حجم التجارة العالمية.

لكن منذ فبراير (شباط) الماضي، ومع تولي ترامب الرئاسة، صعّدت واشنطن من غاراتها الجوية على الحوثيين بشكل ملحوظ.

جاء هذا التصعيد بعد إعلان الحوثيين أنهم سيستأنفون هجماتهم على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، وبحر العرب، ومضيق باب المندب، وخليج عدن.

طهران تطالب بريطانيا باحترام أصول "المحاكمة العادلة" للمعتقلين الإيرانيين في لندن

7 مايو 2025، 11:20 غرينتش+1

في أعقاب اعتقال 7 إيرانيين في بريطانيا بتهم تتعلق بأعمال إرهابية، وصف علي رضا يوسفي، المدير العام لشؤون أوروبا الغربية في وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحات المسؤولين البريطانيين بشأن علاقة طهران بالقضية بأنها "مضرة وتزيد من انعدام الثقة" بين البلدين.

وطالبت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأربعاء 7 مايو (أيار)، بمنح القنصلية الإيرانية حق الوصول إلى المعتقلين، مؤكدة على ضرورة "احترام أصول المحاكمة العادلة" بحقهم.

من جانبه، قال دان جارفيس، نائب وزير الداخلية البريطاني لشؤون الأمن، في مجلس العموم البريطاني إن اعتقال 8 أشخاص، بينهم 7 إيرانيين، جاء ضمن إطار "أكبر التهديدات التي تواجه الحكومة وإجراءات مكافحة الإرهاب في السنوات الأخيرة"، مضيفاً أن سفير إيران سيُستدعى بهذا الخصوص.

أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فكتب على منصة "إكس" يوم الثلاثاء: "نطالب بريطانيا باحترام حقوق مواطنينا واتباع الإجراءات القانونية بحقهم".

وبحسب الشرطة البريطانية، تم تمديد توقيف 4 من المعتقلين الإيرانيين على ذمة التحقيق في قضايا تتعلق بالإرهاب حتى 10 مايو (أيار)، فيما أُطلق سراح إيراني آخر بكفالة مشروطة. ولا يزال 3 إيرانيين آخرين قيد الاعتقال حتى التاريخ نفسه، ضمن تحقيقات مشابهة.

علاقات المعتقلين بالنظام الإيراني

وذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية يوم 5 مايو (أيار)، نقلاً عن مصادر لم تُكشف هويتها، أن أحد المعتقلين السبعة تربطه علاقات "وثيقة للغاية" بالنظام الإيراني، وهو شخص "نافذ جداً".

كانت الشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب قد نفذت عمليتين منفصلتين يوم 3 مايو (أيار)، أسفرتا عن اعتقال 8 إيرانيين في مناطق مختلفة من البلاد.

وحتى الآن، لم تكشف الشرطة أو وسائل الإعلام البريطانية عن أسماء أو تفاصيل محددة للموقوفين، باستثناء أعمارهم وأماكن توقيفهم.

وأشارت صحيفة "تلغراف" إلى تصاعد التكهنات حول احتمال أن تكون الخلية قد خططت لاستهداف كنيس أو موقع مرتبط بالجالية اليهودية.

ورداً على انتقادات النائبة البرلمانية لیزا سمارت لحكومة بريطانيا بسبب "تأخرها" في تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، صرح جارفيس أن الموضوع يخضع لـ"دراسة جدية"، وأن الحكومة لن تتردد في اتخاذ خطوات جديدة إذا لزم الأمر.

وأشار إلى أن وزارة الداخلية البريطانية تدرس الخيارات القانونية لإدراج الحرس الثوري ضمن لائحة المنظمات الإرهابية، موضحاً أن نتائج هذا التقييم ستُنشر قريباً.

تفاوض مع الغرب أم تهديد بالإرهاب؟

وبعد وفاة الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي، وتأهل مسعود بزشكيان لخوض الانتخابات بعد تجاوز مجلس صيانة الدستور، توقّع العديد من المراقبين أن إيران، في ظل تفاقم أزمتها الاقتصادية، تسعى لخفض التوتر مع الغرب والدول الإقليمية، بهدف التمهيد لتحسين الوضع الاقتصادي.

ومع تولّي بزشكيان رئاسة الحكومة، ظهرت محاولات لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع بعض الدول العربية، إلى جانب بدء مفاوضات في ملفات متعددة، وعلى رأسها الملف النووي، مع الغرب وخاصة الولايات المتحدة.

لكن رغم تلك المحاولات والتصريحات الرسمية حول "خفض التصعيد"، لا تزال أذرع الترهيب التابعة للنظام الإيراني، بما في ذلك عمليات الاغتيال الخارجية، تنشط خارج الحدود، مما يثير الشكوك حول نوايا طهران الحقيقية ويُضعف مصداقية توجهها نحو الحوار.