• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أحياء الفقراء تقبع في الظلام 4 ساعات يوميًا.. "التمييز" في انقطاع الكهرباء يغضب الإيرانيين

8 مايو 2025، 22:00 غرينتش+1

انقطاع الكهرباء بالمناطق الراقية من العاصمة الإيرانية أقل بكثير مما هو عليه في المناطق الجنوبية والضواحي. هذا الأمر، الذي لطالما تم تداوله كشائعة بين المواطنين، بات الآن مؤكدا من خلال بعض التصريحات والتقارير الصادرة عن وسائل إعلام رسمية، مما أثار غضب الإيرانيين.

صحيفة "هم ‌میهن"، في عددها الصادر اليوم الخميس 8 مايو (أيار)، نشرت تقريرًا بعنوان "انقطاعات الكهرباء التمييزية في طهران"، تناولت فيه عدد ومدة انقطاعات الكهرباء في طهران بحسب المناطق، وأظهرت هذه المراجعة أن الانقطاعات في المناطق ذات الدخل المنخفض كانت أكثر بكثير.

استقصاء ميداني أجرته الصحيفة كشف أن 75 في المائة من انقطاعات الكهرباء في محافظة طهران خلال أول شهرين من السنة، حدثت في جنوب وغرب المحافظة.

كذلك لم تكن أطراف مدينة طهران بمنأى عن هذه الانقطاعات، بل شهدت– مقارنة بمركز المدينة– المزيد من حالات انقطاع التيار.

في 5 مايو (أيار)، وبعد انتشار واسع لشائعة انقطاعات الكهرباء التمييزية في طهران، كتب حسين سلاح ‌ورزي، وهو ناشط اقتصادي ورئيس سابق لغرفة التجارة الإيرانية، عبر حسابه على شبكة "إكس": "إذا كان صحيحًا أن انقطاع الكهرباء أكثر في مناطق طهران الجنوبية والأطراف مقارنة بالشمال، فيجب أن نحزن، لا فقط من أجل اختلال توازن الطاقة، بل من أجل اختلال توازن العدالة الاجتماعية".

وعقب منشوره، أكد عدد كبير من المستخدمين في ردودهم تكرار انقطاع الكهرباء في المناطق الجنوبية، مقابل عدم انقطاعه في المناطق الشمالية من طهران.

أحد المستخدمين من "إسلامشهر"– وهي من مناطق الجنوب– كتب أن الكهرباء تنقطع لديهم مرتين يوميًا. في المقابل، كتب مستخدم من المنطقة الثانية في طهران أن التيار في منزله لم ينقطع ولو مرة واحدة منذ بدء الانقطاعات.

وبحسب ما توصلت إليه صحيفة "هم‌ میهن"، فإنه رغم إعلان جدول زمني رسمي للانقطاعات، إلا أن الانقطاعات تحدث دون تخطيط و خارج الجدول، ففي حين ينقطع التيار في الجنوب والأطراف مرة أو مرتين يوميًا، يبقى مستقرًا في مناطق وسط وشمال طهران.

انقطاع الكهرباء في الشمال له تبعات أمنية وإعلامية

صحيفة "هم‌ میهن" نقلت عن أحد مدراء شركة الكهرباء الإقليمية في طهران قوله: "لضمان استقرار الشبكة، نضطر إلى تركيز الانقطاعات في الأطراف، لأن انقطاع الكهرباء في طهران له تبعات أمنية وإعلامية".

وخلال الفترة المعنية، كانت مناطق شمال طهران الأقل تأثرًا بانقطاع التيار، وفي أوقات كانت مناطق الجنوب تواجه انقطاعات تمتد لساعات، لم تشهد مناطق الشمال أي انقطاع على الإطلاق.

أما مركز طهران، فرغم أنه شهد بعض الانقطاعات أكثر من الشمال، إلا أن هذه الانقطاعات كانت وفق برنامج واضح ومنظم، على عكس المناطق الجنوبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكهرباء تنقطع في مناطق من جنوب وأطراف طهران يوميًا لمدة تصل إلى أربع ساعات. وأجرت حوارًا مع أحد سكان "نسيم‌ شهر" (الاسم السابق: أكبر آباد) الواقعة في أطراف العاصمة، حيث قال: "في الأسبوع الأخير، كنا نواجه انقطاعًا يوميًا للكهرباء بمعدل ساعتين، وخلال الصيف كنا نواجه نفس المعاناة لمدة ساعتين يوميًا، ستة أيام في الأسبوع".

انقطاع التيار في المدن الأخرى

التمييز في توزيع الكهرباء لا يقتصر على مدينة طهران وأطرافها فحسب.

حسين حق‌ وردي، ممثل مدن ملارد، وشهريار، وقدس في البرلمان الإيراني، بعث برسالة إلى عباس علي ‌آبادي، وزير الطاقة، قال فيها: "وفقًا لما ورد في التعميم الصادر عنكم، فإن حصة انقطاع التيار لمدينة طهران تبلغ 50 ميغاواط وتشمل فقط الصناعات الصغيرة والمصانع، بينما تبلغ الحصة لبقية مدن محافظة طهران 200 ميغاواط وتشمل المنازل السكنية، والصناعات".

وبحسب ما ذكره حق ‌وردي، فإن هذا الفارق الكبير في تطبيق انقطاعات الكهرباء تسبب في استياء ومشكلات للمواطنين.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حوزة قم.. قلب السلطة الدينية والسياسية في إيران

8 مايو 2025، 17:00 غرينتش+1

تقع حوزة قم في قلب ثاني أقدس مدينة في إيران، وهي المؤسسة الدينية الشيعية الأكثر تأثيرًا في البلاد، وربما في العالم.

باعتبارها القوة الأكاديمية والروحية للتشيع، تلعب حوزة قم دورًا مركزيًا في تشكيل النخبة الدينية في إيران، وبالتالي الكثير من الهيكلية الثيوقراطية للبلاد. ومع ذلك، خلف واجهتها الدينية، توجد شبكة واسعة وغامضة من النفوذ السياسي، والتشابكات المالية، والسيطرة الحكومية.

تتكون الحوزة من حوالي 60 مدرسة، يتم إنشاؤها وتشغيلها إما من قبل رجال دين شيعة بارزين - يُشار إليهم باسم "مراجع التقليد" - أو من قبل مؤسسات تابعة للدولة.

يدرس عشرات الآلاف من الطلاب في مدارس حوزة قم المختلفة، بما في ذلك آلاف الأجانب من جميع أنحاء العالم الشيعي- مثل لبنان، والعراق، وأفغانستان، ونيجيريا، وحتى الصين- جذبتهم مكانة قم الدينية العالمية.

العديد من أكثر المسؤولين والسياسيين تأثيرًا في البلاد، الذين يمتلكون مؤهلات دينية قوية، هم من خريجي حوزة قم.

جذور في التقاليد والسلطة

بالإضافة إلى قم، هناك مئات من المدارس الحوزوية الشيعية في طهران، ومشهد، وأصفهان، ومدن أخرى في إيران. تعمل كل هذه المؤسسات ضمن إطار يتشكل ويتأثر بشكل متزايد من قبل الدولة.

في قلب هذا الإطار يوجد المجلس الأعلى للحوزات، وهو هيئة رسمية لصنع السياسات مسؤولة عن الإشراف على المناهج الدراسية، ووضع المعايير التعليمية، وإدارة شؤون الحوزات.

تتعزز سلطة المجلس بحقيقة أن أعضاءه يتم تعيينهم من قبل كل من المرشد الإيراني، علي خامنئي، وكبار رجال الدين الذين يتماشون مع مصالحه الدينية والسياسية.

واجبات مقدسة وتمويل حكومي

لقرون، عملت المدارس الحوزوية بشكل مستقل، ممولة بشكل رئيسي من خلال الرسوم الدينية المعروفة باسم "الخمس" أو مدفوعات الزكاة الخيرية، التي يدفعها المؤمنون إلى مرجع التقليد الذي يختارونه، وإيرادات الأوقاف الخيرية التي يديرونها.

سمحت هذه الأموال لمراجع التقليد بإدارة مدارسهم، ودفع الرواتب، وتوفير السكن لطلابهم. وقد عزز ذلك تقليدًا دينيًا لا مركزيًا حيث يمكن للعلماء المستقلين أن يزدهروا دون تدخل الدولة.

ومنذ ثورة 1979 الإسلامية، عززت الدولة سيطرتها على إدارة الحوزات، مدمجة إياها في إطار أوسع للحوكمة والدين المدعوم من الدولة.

تمويل الحوزات من الحكومة واسع النطاق ولكنه مجزأ. بدلاً من توجيه الأموال عبر مؤسسة واحدة، تخصص الدولة الأموال لمجموعة من الكيانات.

تشمل هذه مركز إدارة الحوزات، ومنظمة الدعاية الإسلامية، وكيانات مختلفة مخصصة لدعم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. ويتلقى طلاب الحوزة الآن بانتظام رواتب ممولة من الدولة، والتأمين الصحي، ومزايا الرفاهية الأخرى.

قبضة خامنئي على الحوزات

يوفر مكتب المرشد خامنئي دعمًا ماليًا إضافيًا لكيانات حوزوية مختارة في جميع أنحاء إيران. نادرًا ما يتم الإعلان عن تفاصيل هذه المساهمات - بما في ذلك المبالغ والمتلقين - مما يزيد من عدم الشفافية المالية العامة للحوزات.

ويمتد نفوذه على قم والحوزات الأخرى إلى ما هو أبعد من التمويل والتعيينات. يستخدم مكتبه أيضًا المراقبة الاستخباراتية، والرقابة الأيديولوجية، والسيطرة المؤسسية الاستراتيجية للحفاظ على الهيمنة على المجال الديني.

تدريب النخبة الدينية

ليصبح المرء فقيهًا شيعيًا مؤهلاً بالكامل أو مجتهدًا، أي شخصًا قادرًا على تفسير الشريعة الإسلامية بشكل مستقل (الاجتهاد)، يتطلب الأمر عادةً ما لا يقل عن عشرين عامًا من الدراسة المكثفة في مجالات مثل الفقه، والفلسفة، والمنطق، واللغة العربية.

وللحصول على الاعتراف الرسمي كفقيه، يحتاج المرشح إلى تأييد سلطة دينية بارزة، غالبًا مرجع تقليد أو فقيه كبير آخر.

بمجرد الاعتراف به، يمكن للفقيه إصدار آراء قانونية أو فتاوى، وقد يُعترف به في بعض الحالات من قبل الأقران والأتباع كمرجع تقليد.

من المتوقع أن يتبع العامة الشيعة الأحكام الدينية لمرجع تقليد حي، مما يجعل هؤلاء رجال الدين شخصيات مؤثرة بعمق في المجالات الدينية والسياسية في المجتمعات ذات الأغلبية الشيعية، خاصة في إيران.

النساء في الحوزات

بينما تظل قيادة الحوزات حصرية للرجال، يدرس حاليًا أكثر من 3000 طالبة في اثنتي عشرة مدرسة منفصلة بين الجنسين في حوزة قم وحدها. تركز تعليمهن بشكل أساسي على تدريب النساء لتعليم المبادئ الدينية، خاصة تلك المتعلقة بقضايا النساء، والحياة الأسرية، والأخلاق الإسلامية.

وفي حالات نادرة، سُمح للنساء بحضور محاضرات متقدمة مخصصة عادةً للطلاب الذكور. ومع ذلك، لم يحصل سوى عدد قليل منهن على لقب فقيه.

الحكومة الإيرانية تواجه أزمة الكهرباء برفع أسعارها.. وتطالب مواطنيها بـ"قبول الواقع"

7 مايو 2025، 16:14 غرينتش+1

لم يبدأ الصيف في إيران بعد، لكن انقطاع التيار الكهربائي بدأ على نطاق واسع في مختلف المحافظات الإيرانية.

وفي ظل هذه الظروف، قال أحد نواب البرلمان إن وزير الطاقة وعد بأن تكون الانقطاعات "منظمة". كما أوصى مسؤول نقابي الناس بشراء "مراوح يدوية وأباريق المياه"، وفي النهاية أعلن وزير الطاقة عن رفع أسعار الكهرباء لتقليل الاستهلاك.

وفي السياق، صرح علي يزدي ‌خاه، رئيس مجمع نواب محافظة طهران في البرلمان الإيراني، اليوم الأربعاء 7 مايو (أيار)، بأنه حصل على وعد من وزير الطاقة عباس علي ‌آبادي بأن يتم اتباع "نموذج موحد" لانقطاع الكهرباء، وقال: "تقرر أن لا تتجاوز انقطاعات الكهرباء من قبل شركات الكهرباء الإقليمية ساعتين للمشتركين، وأن تجرى الانقطاعات بين الساعة التاسعة صباحًا وحتى السابعة مساءً".

وأضاف يزدي ‌خاه، نقلًا عن وزارة الطاقة، أن الوزارة قامت بتفعيل أنظمتها لإرسال الرسائل النصية بشكل أكبر، بحيث يتم إرسال رسائل تحذيرية للمباني والمستخدمين ذوي الاستهلاك المرتفع للطاقة.

وفي 27 أبريل (نيسان)، أعلنت شركة الكهرباء "توانير" أن احتمال انقطاع الكهرباء وارد بسبب ما وصفته بـ"الارتفاع المبكر في درجات الحرارة وزيادة استهلاك الكهرباء".

وفي بيان لشركة "توانير"، أشير إلى انخفاض قدرة محطات الطاقة الكهرومائية نتيجة الجفاف، وطُلب من المواطنين زيارة مواقع شركات توزيع الكهرباء لمراجعة جداول الانقطاع المحتمل للكهرباء.

وفي 29 أبريل (نيسان)، أشار محمد صادق معتمديان، محافظ طهران، إلى نقص الطاقة، وقال إنه تم اتخاذ تدابير لتخطيط انقطاعات الكهرباء وفرض غرامات على المستخدمين ذوي الاستهلاك المرتفع.

وأضاف: "نظرًا لنقص يزيد عن 3000 ميغاواط من الكهرباء في المحافظة والقيود القانونية، فإن إنشاء محطات طاقة متجددة مدرج في جدول الأعمال".

وفي السنوات الماضية، واجهت البلاد أيضًا أزمة في نقص الكهرباء خلال فصل الصيف، وهي أزمة تُسميها السلطات في إيران "اختلال التوازن".

اشتروا مراوح يدوية وأباريق ماء

ومع التصريحات المبكرة التي بدأ المسؤولون الحكوميون في الإدلاء بها منذ أواخر أبريل، يبدو أن أبعاد أزمة الطاقة في إيران قد تفاقمت.

في يوم الأربعاء، قال مهدي مسائل، أمين نقابة صناعة الكهرباء: "علينا أن نقبل بأننا سنواجه صيفًا صعبًا هذا العام، ويجب على الناس أن يستعدوا لهذا الوضع".

وقد نصح مهدي مسائل، أمين نقابة صناعة الكهرباء المواطنين بشراء "مراوح يدوية وأباريق ماء" استعدادًا للصيف.

وفي وصفه لعمق أزمة الطاقة في إيران، قال: "حتى لو نجحت المفاوضات، فإن أزمة الكهرباء لن تُحل على المدى القصير، لأن علينا أولًا حل مشكلة الغاز، والديزل، والماء، والأهم من ذلك، مشكلة السيولة النقدية".

وأكد هذا المسؤول النقابي في حوار مع وكالة أنباء "إيلنا"، الأربعاء 7 مايو (أيار)، أن"المشكلة الآن أنه عندما لا تكون هناك كهرباء، لا يكون هناك ماء أيضًا، لأن المضخات تتوقف".

وأضاف : "علينا أن نقبل بأن هذه الكارثة لن تُعالج قريبًا... يجب أن نستعد لصيف صعب هذا العام ونتخذ التدابير اللازمة. أنصح بشراء مراوح يدوية وأباريق ماء".

المتحدثة باسم الحكومة: لا خيار سوى قبول الواقع

وقالت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، الثلاثاء 6 مايو (أيار)، إن أزمة الكهرباء والطاقة "واقع يجب قبوله"، مؤكدة أنه لا سبيل سوى التعايش معه.

وأضافت أن الحكومة على دراية بالضغط الناتج عن انقطاع الكهرباء على الناس، وتتعاطف معهم، "لكن لا خيار أمامنا سوى قبول الواقع".

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الطاقة علي ‌آبادي أن أسعار الكهرباء ستُرفع تدريجيًا بناءً على قرار البرلمان.

وبحسب قوله، فإن هذه الزيادة تهدف إلى تحفيز المستخدمين ذوي الاستهلاك المرتفع على تقليل استهلاكهم، ودفعهم نحو تحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

وكان علي ‌آبادي قد قال في 16 أبريل (نيسان)، في إشارة إلى أزمة الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة: "نحن الآن في وضع استثنائي، وهو وضع مستمر منذ عدة سنوات".

وفي ظل استمرار الحكومة في مواجهة تحديات تأمين الكهرباء للبلاد، دعا وزير الطاقة المواطنين إلى الاستثمار في مشاريع قطاع الكهرباء الإيراني، للخروج من الأزمة.

وقال الوزير في 22 مارس (آذار)، مشيرًا إلى تسمية عام 1404 الإيراني (بدأ في 20 مارس/آذار الماضي) من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي، بـ"عام الاستثمار من أجل الإنتاج"، إن وزارة الطاقة "لديها برنامج محدد لاستقطاب الاستثمارات الصغيرة من الناس إلى جانب الاستثمارات الكبرى".

وأضاف علي ‌آبادي أنه من خلال إنشاء صندوق استثماري في قطاع الكهرباء، سيتمكن الناس من شراء أسهم فيه والمشاركة في تنفيذ مشاريع القطاع، بما في ذلك "المشاريع الاستراتيجية والهامة في مجال الطاقة المتجددة".

وفي رسالته بمناسبة العام الجديد، وصف خامنئي العام الماضي بأنه "عام غريب ومليء بالأحداث"، من دون أن يهنئ الشعب الإيراني بالعام الجديد، وسمّى عام 1404 بـ"عام الاستثمار من أجل الإنتاج".

وبعد ذلك، أعلن محمد رضا عارف، النائب الأول لرئيس الجمهورية، وكما درجت عليه الحكومات الإيرانية السابقة، عن تشكيل لجنة خاصة لمتابعة هذا الشعار. وأفادت وسائل الإعلام في إيران أن هذه اللجنة تتكون من "الأجهزة التنفيذية والهيئات ذات الصلة".

هواء خطر وسماء ملوثة.. أزمة الغبار تهدد صحة الإيرانيين في خوزستان

3 مايو 2025، 17:23 غرينتش+1

أفادت الإدارة العامة للأرصاد الجوية في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، بأن موجة الغبار والجزيئات الدقيقة جعلت جودة الهواء في حالة خطرة؛ حيث تجاوزت مستويات الجزيئات الملوثة في هواء مدينة الحميدية أكثر من 26 ضعف الحد المسموح به.

وأعلن نظام مراقبة جودة الهواء الوطني أن جودة الهواء في مدن مختلفة بمحافظة خوزستان، بما في ذلك الأهواز، وعبادان، والعميدية، ومعشور، والحميدية، والمحمرة، ودزفول، ورامشير، والخفاجية، وتستر، وهنديجان، والحويزة، وكتوند، كانت غير صحية لجميع الفئات العمرية، يوم الجمعة 2 مايو (أيار).

وأرسل متابعو قناة "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو من الأهواز، أوضحت تكرار عواصف الغبار والوضع الحرج للهواء في هذه المدينة.

وأشار أحد سكان مدينة الأهواز إلى عجز الحكومة الإيرانية عن السيطرة على الجزيئات الدقيقة وتطوير المساحات الخضراء، منتقدًا أداء النظام في إدارة الأزمات البيئية.

وأعلن مدير العلاقات العامة في الإدارة العامة للأرصاد الجوية في خوزستان، شهريار عسكري، أن تركيز الجزيئات الملوثة في الحميدية وصل إلى أكثر من 26 ضعف الحد المسموح به.

وأضاف عسكري أن الحد المسموح للملوثات في الهواء هو 150 ميكرو غرامًا لكل متر مكعب، وقال: "تركيز جزيئات الغبار الملوثة في الحميدية بلغ 4004 ميكرو غرامات لكل متر مكعب، وعبادان 1258، والمحمرة 1002، ومعشور 1027، والأهواز 564، والخفاجية 457، والحويزة 495، وهنديجان 329، ودزفول 262 ميكرو غرامًا لكل متر مكعب".

ومن جهة أخرى، طلبت منظمة حماية البيئة وجامعة العلوم الطبية في الأهواز من المواطنين، وخاصة كبار السن والأطفال والمصابين بأمراض القلب والرئة، تجنب الخروج غير الضروري من المنزل وتقليل الأنشطة البدنية إلى الحد الأدنى.

وفي شهر أبريل (نيسان) الماضي أيضًا، تسببت موجة الغبار، التي بدأت من غرب البلاد في تعطيل أو شبه تعطيل محافظات: خوزستان، وكرمانشاه، ولرستان، وبوشهر، وإيلام، وزنجان.

وتحولت جميع المدارس والجامعات في خوزستان إلى التعليم عن بُعد، في 17 أبريل الماضي، وانتقلت الإدارات إلى العمل عن بُعد أيضًا، فيما ارتفعت الجزيئات العالقة إلى 67 ضعف الحد المسموح به.

ومع بداية ظاهرة الجزيئات الدقيقة في خوزستان، هرع المواطنون، بناءً على تجارب سابقة، لشراء الكمامات المزودة بفلاتر.

ظاهرة الجزيئات الدقيقة وتأثيراتها

حظيت ظاهرة الجزيئات الدقيقة باهتمام أكبر منذ العقد الأول من القرن الحالي، وقد كانت تأثيرات هذه الظاهرة أكثر وضوحًا في غرب إيران، وخاصة في خوزستان؛ حيث تسببت الجزيئات المعروفة بـ "PM2.5" في زيادة الإصابة بالربو، والتهاب الشعب الهوائية، وأمراض القلب في المحافظة.

منشأ الأزمة

تعد صحاري العراق المنبع لما يُقدر بنحو 55 في المائة من الجزيئات الدقيقة في إيران، وخاصة الأراضي المعرضة للتصحر في دجلة والفرات، التي تنتج الجزيئات الدقيقة بسبب الجفاف، وتنقلها الرياح الموسمية في الربيع، مما يجعل محافظات غرب إيران تواجه ظروفًا حرجة كل عام.

كما أن الجفاف، وبناء السدود، والاستغلال المفرط للموارد الجوفية، في شرق سوريا وشمال السعودية، تعد من العوامل التي تساهم في أزمة الجزيئات الدقيقة في إيران.

وبالإضافة إلى هذه الأسباب، هناك مشكلة أخرى، وهي الإدارة غير المستدامة داخليًا في بؤر خوزستان، التي تمتد على 350 ألف هكتار، خاصة جنوب شرق الأهواز، إلى جانب سهل سيستان، وأراضي هامون الرطبة، ونهر زاينده ‌رود الجاف، وصحراء لوت؛ لدرجة أن نحو نصف الأراضي الرطبة في إيران تحولت الآن إلى بؤر للغبار الدقيق.

ويُشار إلى أنه منذ 2001 حتى الآن، أدى عجز النظام الإيراني عن التعاون الدولي، خاصة مع العراق وسوريا وتركيا، للحد من الجزيئات الدقيقة، إلى تفاقم الأوضاع في محافظات غرب البلاد سنويًا.

75 في المائة من العمال في إيران لا يملكون منازل

2 مايو 2025، 16:45 غرينتش+1

قال محسن باقري، الناشط العمالي الإيراني وأحد ممثلي العمال في مفاوضات الأجور مع الحكومة، إن أزمة سكن العمال في إيران تمثل "أزمة جدية"، مشيرًا إلى أن نحو 75 في المائة من العمال لا يملكون منازل.

وصرح باقري، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية، يوم الجمعة 2 مايو (أيار)، بأنه "لم يُنجز أي عمل فعلي بشأن مساكن العمال. وحتى بعد مرور سنوات، لم نعرف من هو المسؤول عن ملف إسكان العمال. لقد وُعدنا لسنوات طويلة دون نتيجة.. لم يتم بناء ولو منزل واحد للعمال".

وانتقد باقري سياسات الحكومات الإيرانية السابقة لحل أزمة سكن العمال، مضيفًا: "حتى في الأشهر التي مضت من عمر الحكومة الجديدة، لم يُتخذ أي إجراء، والعمال سئموا من الوعود والشعارات. إذا كانت هناك نية حقيقية لتوفير سكن للعمال، فعلى الحكومة أن تضع الأراضي الفائضة عن حاجة المصانع والمدن الصناعية والمناجم تحت تصرف التعاونيات العمالية، عبر تسهيل الإجراءات وإزالة العوائق".

مقترحات عملية من النقابات

اقترح باقري، في ختام تصريحاته، أن تقدم الحكومة تسهيلات "إسكان مهر" (برنامج إسكان حكومي سابق)، بما في ذلك الأراضي المجانية والتراخيص اللازمة، إلى التعاونيات العمالية، مع إزالة المعوقات الإدارية.

وأضاف: "حتى تكاليف البناء يمكن أن يتحملها العمال بأنفسهم، ولا حاجة إلى موازنة أو تمويل حكومي؛ فقط نحتاج إلى التسهيل من الحكومة، ومنح التراخيص، وتوفير الأراضي المجانية، والباقي سيتكفل به العمال أنفسهم".

تضخم وغلاء غير مسبوق

شهدت قيمة العُملة الإيرانية، خلال العقود الماضية، تراجعًا كبيرًا، بسبب السياسات الاقتصادية والداخلية والخارجية الفاشلة للنظام الإيراني، وارتفعت معدلات التضخم بشكل حاد، مما أثّر بشدة على معيشة المواطنين، خاصة الفئات ذات الدخل المحدود، وقد ارتفعت أسعار السلع الأساسية، وكذلك أسعار السكن، بشكل غير مسبوق.

وكانت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد انتقدت يوم الاثنين 28 أبريل (نيسان) الماضي، سياسات حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في مجال الإسكان، ونقلت عن بعض الخبراء قولهم إن الحكومة " اكتفت بالشعارات والدعاية، بدلاً من تقديم حلول واقعية للأزمة".

وحذرت الوكالة من "تسعير غير منطقي للإيجارات" ومن أزمة "طرد المستأجرين"، قائلة إن "كثيرًا من الملاك يطردون المستأجرين الحاليين؛ بهدف رفع الإيجار بشكل كبير، مما يضعهم تحت ضغط شديد".

كما حذر أمين جمعية مطوري الإسكان، فرشيد بورحاجت، في 23 أبريل الماضي، من أن استمرار الأوضاع الحالية في البلاد سيجعل من توفير السكن للفئات المتوسطة والضعيفة "تحديًا كبيرًا".

وعود حكومية لم تتحقق

وكانت حكومة الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، قد وعدت ببناء مليون وحدة سكنية سنويًا، إلا أن هذا الوعد لم يدخل حيز التنفيذ.

وفي هذا السياق، قالت وكالة "إيلنا"، يوم الجمعة 2 مايو، إن السكن يُعد من أهم مطالب العمال في إيران، مشيرة إلى أن "إيجار منزل في أصغر المدن الإيرانية أصبح أعلى من رواتب العمال".

وأضافت الوكالة أن "أفراد أسرتين بحاجة إلى العمل بدوام كامل؛ ليتمكنوا من استئجار شقة صغيرة، أو ما يمكن تسميته مأوى غير صالح للسكن".

وأكدت "إيلنا" أن المادة 31 من الدستور الإيراني تُحمّل الحكومة مسؤولية توفير السكن للعمال، لكن لم تُتخذ أي خطوات فعالة خلال العقود الماضية لمعالجة هذه الأزمة.

بعد 100 يوم من رئاسته.. سياسة ترامب تجاه إيران "طموحة" لكنها "غير متسقة"

30 أبريل 2025، 17:08 غرينتش+1
•
نكار مجتهدي

تهدف المحادثات مع طهران إلى حرمان خصم واشنطن في الشرق الأوسط من امتلاك سلاح نووي، لكن الوقت وحده سيحدد ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سينفذ تهديده بقصف إيران.

بعد عودة سياسية مذهلة أعادت ترامب إلى البيت الأبيض لولاية ثانية، لا تزال نتيجة الاندفاع المضطرب النمطي لترامب نحو صفقة، غير معروفة بعد مرور 100 يوم.

بدأت ولاية ترامب الجديدة بإعادة فرض حملته المسماة "الضغط الأقصى"، وهذه المرة تستهدف بشكل قوي قطاعات الطاقة والنفط الإيرانية، بما في ذلك المستوردين الصينيين والمصافي المستقلة التي تعالج النفط الخام الإيراني.

ومنذ تولي ترامب منصبه، انخفضت العملة الإيرانية في البداية بمقدار 80,000 تومان مقابل الدولار.

ومع ذلك، استعادت مؤخرًا بعض قيمتها بسبب التفاؤل المتزايد حول المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران.

ويتم السير في هذا المسار الدبلوماسي جنبًا إلى جنب مع خطط طوارئ عسكرية محتملة، حيث كرر ترامب تحذيراته بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، "سيكون هناك قصف".

وقال الرئيس في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" في مارس (آذار): "سيكون قصفًا لم يروه من قبل".

تظهر علامات الاستعداد العسكري بوضوح: قاذفات استراتيجية متمركزة بالقرب من إيران في دييغو غارسيا، زيادة في الطائرات الأميركية في الدوحة، وتكثيف الضربات ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، وكلها تشكل خلفية للمفاوضات الجارية.

"متسرع وغير متسق"

وقال اللواء المتقاعد أندرو فوكس في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال" إن سياسة ترامب تجاه إيران تبدو قوية ولكنها غير متسقة.

وأوضح فوكس: "يُظهر ترامب استعراضًا عسكريًا لكنه لا يستخدم كل الرافعات التي تملكها أميركا. من حيث التوقيت، كان الاقتصاد الإيراني يعاني بالفعل، وكان من الممكن استغلال ذلك بشكل أكبر. لقد شهدنا قفزة في قيمة الريال بنسبة 20% بمجرد الإعلان عن المحادثات، مما يعني أن رافعة تفاوضية ربما تم التفريط فيها بسهولة".

ووصف فوكس نهج ترامب حتى الآن بأنه "مختلط، متسرع، وغير متسق".

وأضاف فوكس، الذي يعمل الآن باحثًا في جمعية هنري جاكسون: "نعلم أن ترامب يقدر الصفقة فوق كل شيء. إنه شديد المناهضة للحرب. لا يحب استخدام الرافعة العسكرية في الحكم".

قد يكون أحد أسباب التسرع هو الموعد النهائي الذي فرضه ترامب على نفسه والبالغ 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نووي مع المرشد الإيراني علي خامنئي.

وذكرت شبكة "أكسيوس" أن ترامب أصدر هذا الجدول الزمني في رسالة سُلمت بعد وقت قصير من توليه المنصب.

السرعة مقابل الجوهر

حذرت هولي داغريس، مؤسسة النشرة الإخبارية "ذا إيرانيست" وزميلة بارزة في معهد واشنطن، من أن نهج ترامب السريع قد يتجاهل قضايا حاسمة مثل حقوق الإنسان.

وقالت داغريس: "هذا التسرع قد يحقق الموعد النهائي لمدة 60 يومًا الذي يريده ترامب، لكنه يخاطر بالتغاضي عن قضايا رئيسية تستحق تفاوضًا أعمق".

واقترحت داغريس أن تُربط معايير حقوق الإنسان برفع العقوبات، مشيدة بالحائزة على جائزة نوبل نرجس محمدي ونشطاء آخرين داخل إيران لدفعهم لإدراج حقوق الإنسان في المحادثات النووية.

رسائل متضاربة من فريق ترامب

ما يزيد من الارتباك هو أن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أدلى مؤخرًا بتصريحات علنية متضاربة حول هدف المفاوضات.

في 14 أبريل (نيسان)، قال ويتكوف لقناة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة قد تقبل أن تستمر إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة مسموح بها في الاتفاق النووي لعام 2015 (3.67%) تحت إشراف صارم.

لكنه في اليوم التالي، أصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أن "صفقة ترامب" يجب أن تتطلب من إيران "إيقاف وإنهاء" برنامج التخصيب بالكامل.

ووفقًا لقول بهنام بن طالبلو، زميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، قد يكون هذا التناقض استراتيجيًا.

وقال طالبلو: "الرئيس في الواقع يحب زرع عدم اليقين"، معتبرًا أنه من السابق لأوانه تقييم سياسة ترامب تجاه إيران بشكل كامل أو التنبؤ باتجاهها.

وأضاف طالبلو، بشكل ساخر، أن أكبر نجاح لترامب حتى الآن لم يُحتفل به كثيرًا.

وقال: "العنصر الأكثر نجاحًا في سياسة إيران لم يُحتفل به حتى من قبل المؤيدين المتحمسين للرئيس، وهو إقناع إيران تحت قيادة علي خامنئي بالتفاعل، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مع إدارة ترام".

أيام مبكرة ونتائج غير مؤكدة

بالنسبة لكاميرون خانساري نيا، مدير السياسات في الاتحاد الوطني للديمقراطية في إيران (NUFDI)، من السابق لأوانه الحكم.
وقال خانساري نيا إن أسلوب ترامب غير المتوقع يجعل من الصعب التنبؤ بخطوته التالية.

لكنه أشاد بسياسة ترامب تجاه طهران في ولايته الأولى كأكثر السياسات فعالية ضد الحكام الدينيين في إيران، ويرى أن مواضيع مماثلة تظهر الآن.

وأضاف: "أعتقد أنه لديه استراتيجية. لكنها لم تجد الوقت الكافي بعد لتؤتي ثمارها. لتحقيق استراتيجية ناجحة تجاه إيران، كل ما عليه فعله هو العودة إلى ولايته الأولى وتطبيق تلك السياسات".

قد يكون الأسلوب غير المتوقع للرئيس ترامب قد أجبر طهران على التفاوض، وهو ما يُعد إنجازًا في نظر البعض، وخطأً في نظر آخرين، بحسب توجهاتهم السياسية.

تعكس سياسته الحالية تجاه إيران تحولًا استراتيجيًا عن ولايته الأولى، تجمع بين المبادرات الدبلوماسية وتهديدات صريحة بالهجوم، ولا تزال حكمة هذا النهج غير واضحة.