• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"أكسيوس": إيران تعرض اتفاقًا نوويًا مؤقتًا في مفاوضاتها مع أميركا.. وترامب يحشد عسكريًا

11 أبريل 2025، 14:31 غرينتش+1

نقل موقع "أكسيوس" عن دبلوماسي أوروبي ومصدر مطّلع على تفاصيل المفاوضات بين طهران وواشنطن، أن إيران تعتزم، خلال مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، طرح مقترح للتعاون بين الجانبين، بهدف التوصل إلى اتفاق نووي مؤقت، يمهّد الطريق نحو مفاوضات أشمل بشأن اتفاق نهائي وكامل.

وبحسب هذه المصادر، ترى طهران أن التوصل إلى اتفاق نووي شامل ومعقّد في غضون شهرين ليس واقعيًا، وأن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت لتجنّب تصعيد التوتر.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد حدد مهلة زمنية مدتها شهران للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران.

وفي الوقت ذاته، أصدر ترامب تعليماته بتعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، لضمان بقاء الخيار العسكري مطروحًا، في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وقال مدير مشروع إيران في "مجموعة الأزمات الدولية"، علي واعظ، لموقع "أكسيوس": "يبدو أن الإيرانيين يعتقدون أن التوصل إلى اتفاق دائم في الإطار الزمني، الذي حدده ترامب، أمر غير مرجّح. لذلك، قد يكون الاتفاق المؤقت بمثابة محطة انتقالية على طريق التفاهم النهائي".

تفاصيل محتملة للاتفاق المؤقت:

وفقًا لتقرير "أكسيوس"، يمكن أن يتضمن الاتفاق المؤقت بين إيران والولايات المتحدة البنود التالية:
- تعليق جزئي لبعض أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية.
- تخفيف تركيز مخزون اليورانيوم المخصب إلى حدود 60 في المائة.
- زيادة وصول مفتشي الأمم المتحدة إلى المنشآت النووية الإيرانية.

وقد أشار خبراء تحدثوا للموقع الإخباري الأميركي إلى أن هذه الخطوات، رغم أنها لا تُقلص بشكل كبير "زمن الاختراق النووي" (الوقت اللازم لصنع سلاح نووي)، فإنها قد تساهم في بناء الثقة، كبداية لمفاوضات نحو اتفاق أشمل.

كما من المحتمل أن يتضمّن الاتفاق المؤقت تمديد العمل بآلية "سناب باك"؛ لإعادة فرض العقوبات تلقائيًا، في حال خرق إيران لالتزاماتها.

وهذه الآلية كانت جزءًا من الاتفاق النووي الأصلي (الذي يُعرف بالاتفاق النووي الإيراني أو خطة العمل الشاملة المشتركة JCPOA)، وتنص على إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن تلقائيًا، عند وقوع انتهاك من الجانب الإيراني، ومن المقرر أن تنتهي صلاحية هذه الآلية في 17 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقد أبلغت فرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران بأن تفعيل آلية "سناب باك" سيكون محتملاً، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد بحلول 30 يونيو (حزيران) 2025.

ماذا عن الموقف الأميركي؟

من المرجّح أن تُقابل إيران مقترح الاتفاق المؤقت بطلب تعليق حملة "الضغط الأقصى"، التي ينفذها ترامب ضد الاقتصاد الإيراني. لكن يبقى من غير المؤكد ما إذا كان ترامب على استعداد لتقديم مثل هذا التنازل.

وكانت إدارة ترامب قد أعلنت هذا الأسبوع فرض جولتين جديدتين من العقوبات على شركات وأفراد إيرانيين مرتبطين بالبرنامج النووي وصناعة النفط.

ويرى مراقبون أن مقترح الاتفاق المؤقت قد يُثير شكوكًا إضافية داخل إدارة ترامب حول نوايا إيران، وما إذا كانت تسعى فقط لكسب الوقت، أم أنها بالفعل مستعدة للحد من برنامجها النووي.

تطورات المسار التفاوضي

من المقرر أن يترأس المبعوث الخاص للبيت الأبيض، ستيف ويتكوف، الوفد الأميركي في المفاوضات بين واشنطن وطهران، المقررة غدًا السبت، 12 إبريل (نيسان)، في مسقط، عاصمة سلطنة عُمان. وسيمثّل الجانب الإيراني وزير الخارجية، عباس عراقجي.

وفي حين تؤكد الولايات المتحدة أن المحادثات ستكون مباشرة، تصرّ إيران على أنها ستُجرى من خلال وساطة عُمانية.

وكان ترامب قد قال للصحافيين في البيت الأبيض، يوم الأربعاء 9 إبريل الجاري: "ليس لدينا وقت كثير.. لكنه ليس قليلاً أيضًا. حين تبدأ المفاوضات، سرعان ما نعرف إن كانت تسير على ما يرام أم لا. لذا فإن اتخاذ القرار النهائي سيأتي عندما أشعر بأن الأمور لا تسير كما يجب".

وأضاف: "هدفي الأساسي هو ألا تحصل إيران على سلاح نووي أبدًا. ولكن إذا اضطررنا إلى استخدام القوة العسكرية، فسوف نفعل. إسرائيل بالتأكيد ستشارك في هذه العملية، وربما تقودها. لكننا نحن من نقرر، لا أحد يُملي علينا شيئًا".

تهديدات إيرانية

في المقابل، حذّر الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، والمستشار الحالي للمرشد الإيراني لشؤون السياسة الخارجية، علي شمخاني، يوم أمس الخميس 10 إبريل، من أن استمرار التهديدات العسكرية ضد إيران قد يدفع طهران إلى اتخاذ "خطوات ردعية".

وقد ألمح شمخاني إلى احتمال طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووقف التعاون معها، بل وربما نقل المواد المخصبة إلى مواقع آمنة، خارج إشراف الأمم المتحدة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد موافقة موسكو على "الوساطة" بين طهران وواشنطن.. مبعوث ترامب يزور روسيا

11 أبريل 2025، 13:17 غرينتش+1

سافر المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، إلى روسيا، حيث نقل موقع "أكسيوس" الإخباري، عن مصدر مطّلع، أنه من المقرر أن يلتقي اليوم الجمعة 11 أبريل (نيسان)، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين امتنعت وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق.

وهذا اللقاء يُعد الثالث بين ويتكوف وبوتين، منذ بدء جهود دونالد ترامب الرامية إلى وقف الحرب الروسية الأوكرانية.

ومن المقرر أن يترأس ويتكوف يوم غد السبت، 12 أبريل الجاري، في العاصمة العُمانية مسقط، الوفد الأميركي المشارك في المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وقد أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي يترأس الوفد الإيراني، مشاركة ويتكوف في هذه المحادثات، التي تصرّ طهران على أنها "غير مباشرة"، بينما تصرّ واشنطن على أنها ستكون "مباشرة".

وفي 8 أبريل الجاري، نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أن فريق ويتكوف بعث برسائل عبر سلطنة عُمان تدعو إلى إجراء محادثات مباشرة. كما أكّد المسؤولون الأميركيون أنه إذا لم تكن المحادثات مباشرة، فقد لا يذهب ويتكوف إلى عُمان.

وكانت وكالة "بلومبرغ" قد نشرت تقريرًا ذكرت فيه أن بوتين وافق على لعب دور الوسيط في ملف إيران، استجابة لطلب من الرئيس الأميركي. وقد أكدت هذه الأنباء لاحقًا وسائل الإعلام الروسية الرسمية ومستشار السياسة الخارجية لبوتين.

لكن وكالة "رويترز" ذكرت في المقابل أن اقتراح الوساطة جاء من موسكو نفسها.

وفي تقريرها بتاريخ 4 مارس (آذار) الماضي، أفادت "بلومبرغ" بأن ترامب طلب، خلال اتصال هاتفي مع بوتين، أن تلعب روسيا دور الوسيط في المفاوضات مع إيران.

فشل مفاوضات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا

من جهة أخرى، أعرب ترامب في الأسابيع الأخيرة عن استيائه من بطء تقدم مفاوضات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، وقال في تصريحات صحافية إنه "غاضب" من بعض مواقف بوتين تجاه أوكرانيا.

وذكرت مصادر مطلعة أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بحلول نهاية شهر إبريل الجاري، فقد يلجأ ترامب إما إلى استخدام صلاحياته التنفيذية أو إلى دعم الجمهوريين في الكونغرس لفرض عقوبات جديدة على موسكو.

وفي الأسبوع الماضي، استضاف ويتكوف، في واشنطن، المبعوث الروسي الخاص، كيريل ديميتريف، في محاولة جديدة لكسر الجمود في المفاوضات.

وفي إطار هذه الجهود، وافقت أوكرانيا على اقتراح ترامب بوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة، كما أبدت لاحقًا استعدادها لوقف إطلاق نار جزئي في المجال البحري. لكن موسكو اشترطت رفع بعض العقوبات الأميركية مقابل ذلك.

وفي 10 إبريل، قال ترامب: "نُحرز تقدماً. آمل أن نكون قد اقتربنا من التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب".

وفي الوقت نفسه، نفذت الولايات المتحدة وروسيا اتفاق تبادل سجناء، تم بموجبه الإفراج عن كسينيا كارلينا، وهي مواطنة مزدوجة الجنسية (أميركية-روسية).
وقد جاء هذا الاتفاق نتيجة لقاء جمع ويتكوف وبوتين في مارس الماضي؛ حيث أعرب ترامب عن شكره لبوتين عقب الإفراج عن كارلينا.

دور ويتكوف في المنطقة

في وقت سابق، وتحديدًا في يناير (كانون الثاني) الماضي، لعب ويتكوف دورًا نشطًا في المفاوضات، التي أدت إلى وقف مؤقت لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس، بوساطة قطرية ومصرية. ومع ذلك، لم يدم الاتفاق طويلاً بعد تجدد المعارك في غزة.

وسعى ترامب وفريقه إلى استخدام هذه الوساطات كجزء من رسم صورة ناجحة لسياسته الخارجية.

وفي فبراير (شباط) الماضي، سافر ويتكوف إلى موسكو، وعقد اجتماعًا مفاجئًا مع بوتين، أسفر عن اتفاق لتبادل السجناء، بما في ذلك الإفراج عن مارك فوغل، وهو مُعلم أميركي كان محتجزًا في روسيا.

واعتبر بعض المحللين هذه الخطوات محاولة لفتح قنوات رسمية بين موسكو وواشنطن.

وفي اليوم نفسه الذي تم فيه تنفيذ تبادل السجناء، عقد دبلوماسيون أميركيون وروس في إسطنبول اجتماعًا آخر ناقشوا خلاله خطوات أولية نحو تطبيع العلاقات بين البلدين، وهي مفاوضات تجري بالتوازي مع تحركات ويتكوف.

"مسؤولون أميركيون: إدارة ترامب بدأت مراجعة الأهداف المحتملة للهجوم في إيران

10 أبريل 2025، 13:19 غرينتش+1

نقل موقع "فري برس" عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أن البيت الأبيض بدأ بالفعل مراجعة الأهداف المحتملة للهجوم في إيران، سواء لإسرائيل أو لأميركا، وتشمل الأهداف المنشآت النووية الرئيسية، ومواقع التخصيب، ومراكز إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وفي هذا التقرير، الذي نُشر مساء الأربعاء 9 أبريل (نيسان) بقلم جي سولومون، الصحافي المعروف في مجال العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، على موقع "فري برس"، تساءل الكاتب عما إذا كانت إدارة ترامب تنوي مهاجمة أهداف تهدد استقرار النظام الإيراني؟

وأكد سولومون في رده على هذا السؤال أنه إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون أحد الأهداف المحتملة هو البنية التحتية لإنتاج النفط في إيران، بما في ذلك محطة تصدير النفط في جزيرة خارك في المياه الخليجية.

وكتب في سياق متصل أنه إذا كان الهدف من الهجوم هو زعزعة استقرار النظام الإيراني، فقد يكون أحد الأهداف الأخرى هو المكاتب ومراكز قيادة الحرس الثوري.

وأشارت "فري برس" في سياق التقرير، مع الإشارة إلى أن إيران واجهت في السنوات الأخيرة احتجاجات شعبية واسعة النطاق، إلى أن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين قالوا إن "هجومًا أميركيًا على الحرس الثوري قد يؤدي إلى تصعيد هذه الاضطرابات، لأن عامة الشعب سيرون أن أركان النظام أصبحت في خطر".

ووفقًا للتقرير، في ظل الاستعداد للقاء يوم السبت في عمان، يبدو أن مسؤولي النظام الإيراني يعتزمون الدخول في حوار مع الجناح المتصالح في إدارة ترامب، معتمدين على رغبة الرئيس الأميركي في "الأعمال التجارية" والصفقات.

واستند كاتب "فري برس" لتأكيد نظريته إلى تصريحات عباس عراقجی، وزير خارجية إيران، الذي قال إن أي اتفاق مع الولايات المتحدة يتعلق بالاقتصاد بقدر ما يتعلق بالأسلحة النووية.

وفي مقال نُشر يوم الثلاثاء في "واشنطن بوست"، أشار عراقجي إلى استعداد إيران للاستثمار الأجنبي، وكتب: "الحقيقة هي أننا مستعدون لاستقبال استثمارات الشركات العالمية. ليست إيران، بل الحكومة الأميركية والكونغرس هما من يحرمان الشركات الأميركية من فرصة الوصول إلى اقتصادنا بقيمة تريليونات الدولارات".

رسالة ترامب إلى خامنئي

وفي جزء من تقرير "فري برس"، تناول الكاتب طريقة صياغة رسالة ترامب إلى خامنئي، وكتب أن دونالد ترامب قام شخصيًا بتعديل النسخة النهائية للرسالة الموجهة إلى مرشد النظام الإيراني.

ونقلت "فري برس" عن مصادرها أن "ترامب شطب بعض الجمل وناقش مع مستشاريه عبارات في الرسالة تعكس رغبته في إجراء مفاوضات مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي المتقدم".

ونقلت "فري برس" عن مسؤولين كبار في إدارة ترامب أن الرسالة، التي كانت في الأساس عرضًا للتفاوض مع خامنئي، "أُرسلت مصحوبة بتحذير".

ووفقًا للتقرير، اقترح ترامب في الرسالة مهلة زمنية مدتها شهرين فقط للدخول في مفاوضات جادة، بدأت من أواخر مارس (آذار) الماضي، "وإلا فقد تدعم الولايات المتحدة هجومًا إسرائيليًا على المنشآت النووية الإيرانية، أو حتى تقوم بذلك بمفردها".

وقال أحد مسؤولي إدارة ترامب، الذي اطلع على محتوى الرسالة، لـ"فري برس": "بحلول نهاية مايو (أيار)، إما أن نكون في مفاوضات جادة مع إيران أو من المحتمل أن يتم اتخاذ إجراء عسكري".

مسؤول أمني إسرائيلي سابق: سماء سوريا مفتوحة.. والآن هو أفضل وقت لمهاجمة إيران

10 أبريل 2025، 11:10 غرينتش+1

قالت صحيفة "التلغراف" البريطانية إنه بناءً على تقييم بعض المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، فإن المفاوضات بين طهران وواشنطن ليست أخبارًا جيدة لإسرائيل لأنها قد تعيق الحكومة عن مهاجمة إيران وبرنامجها النووي، في وقت يعتبره هؤلاء المسؤولون "فرصة ذهبية".

وقال غيورا آيلند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، اليوم الخميس 10 أبريل (نيسان) لصحيفة "التلغراف": "الكثير من المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الآن هو أفضل وقت للتحرك عسكريًا [ضد النظام الإيراني] لأن إيران في وضع ضعيف".

وأضاف: "سماء سوريا مفتوحة أمامنا؛ وهي حالة قد تتغير بسبب تحركات تركيا خلال الأسابيع القادمة. كما أن رد فعل جديا من حزب الله غير متوقع".

في الوقت نفسه، نقلت "فري برس" عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أن البيت الأبيض بدأ بالفعل في مراجعة الأهداف المحتملة للهجوم في إيران، سواء لإسرائيل أو للولايات المتحدة، وتشمل هذه الأهداف المنشآت النووية الرئيسية للنظام الإيراني، ومواقع التخصيب، ومراكز إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

كما قال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، إنه إذا لم تُثمر المفاوضات مع إيران عن نتيجة وكان ذلك ضروريًا، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات عسكرية، وستكون إسرائيل مشاركة في هذا الأمر.

ووفقًا لرئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، فقد دمر الجيش الإسرائيلي نظام الصواريخ الروسي "إس-300" التابع لإيران، وأصبحت البلاد الآن تفتقر إلى دفاع جوي بعيد المدى.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه بناءً على صور الأقمار الصناعية، فإن الهجوم الإسرائيلي على قاعدة القوات الجوية الثامنة في أصفهان أصاب جزءًا هامًا من الدفاع الجوي "إس-300"، مما أدى إلى تدميره أو إلحاق الضرر به.

وقدمت "نيويورك تايمز" هذا التقرير بناءً على تحليل عدة صور للأقمار الصناعية.

مفاوضات مسقط واحتمال استهداف إيران

وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق: "المفاوضات [بين واشنطن وطهران] تقلل من احتمال شن هجوم عسكري على إيران؛ على الأقل طالما استمرت هذه المفاوضات".

في الوقت نفسه، أعرب بيت هيغست، وزير الدفاع الأميركي، عن أمله في أن تؤدي المفاوضات يوم السبت 12 أبريل (نيسان) في مسقط بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني إلى "تسوية سلمية" للمسألة، لكنه قال إن الأمر يعتمد على النظام الإيراني ليقرر ما إذا كان نشر قاذفات "بي-2" الأميركية مؤخرًا يمثل رسالة لإيران أم لا.

وقال هيغست، الذي كان يتحدث إلى الصحفيين يوم الأربعاء أثناء زيارته إلى بنما: "إنها أداة مذهلة... ولها رسالة للجميع".

وعندما سُئل عما إذا كانت هذه القاذفات قد نُشرت لإرسال رسالة إلى إيران، أجاب: "دعهم يقررون بأنفسهم. لقد كان الرئيس ترامب واضحًا في موقفه... يجب ألا تمتلك إيران قنبلة نووية. الرئيس يركز كل جهوده على تحقيق هذا الهدف بوسائل سلمية".

وكان مسؤولون أميركيون قد أخبروا وكالة "رويترز" سابقًا أن 6 طائرات قاذفة من طراز "بي-2" تم نقلها في مارس (آذار) إلى قاعدة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في جزيرة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي.

وجاء هذا النقل بالتزامن مع استمرار حملة القصف الأميركية في اليمن وتصاعد التوترات مع إيران.

وتمتلك القوات الجوية الأميركية 20 طائرة قاذفة من طراز "بي-2" فقط، لذا نادرًا ما تُستخدم هذه الطائرات.

ووفقًا لـ"رويترز"، يقول الخبراء إن هذا يجعل طائرة "بي-2"، التي تتميز بقدرتها على التخفي عن الرادار وقدرتها على حمل أثقل القنابل والأسلحة النووية الأميركية، مثالية وذات موقع استراتيجي للعمليات في الشرق الأوسط.

مشروع قانون بالكونغرس الأميركي لمواجهة سياسة "احتجاز الرهائن" الإيرانية

10 أبريل 2025، 10:27 غرينتش+1

قدّم 5 أعضاء في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يهدف إلى مواجهة سياسة احتجاز الرهائن التي يتّبعها النظام الإيراني واعتقال المواطنين الأميركيين بشكل غير قانوني داخل إيران.

وقام مايكل بومغارتنر، وجرد موسكوفيتز، وكلوديا تيني، ومارك آمودي، وماريا إلفيرا سالازار، بإحالة هذا المشروع، الذي يحمل اسم "قانون منع الدفع لآخذِي الرهائن"، إلى لجنة العلاقات الخارجية ولجنة الشؤون القضائية في مجلس النواب الأميركي.

ويطالب المشروعُ الإدارةَ الأميركية بـ"اتخاذ إجراءات إضافية وفرض عقوبات صارمة لردع الحكومة الإيرانية، والحكومات المعادية الأخرى، والجماعات غير الحكومية، عن احتجاز أو اعتقال المواطنين الأميركيين بشكل غير قانوني".

وأشار المشروع إلى أن "إيران لديها سجل طويل في احتجاز الرهائن واعتقال المواطنين الأميركيين بشكل تعسفي، بما في ذلك احتجاز 52 دبلوماسياً أميركياً بشكل غير قانوني بين عامي 1979 و1981".

مشروع قانون تكريماً لذكرى روبرت ليفنسون

وأشار أعضاء مجلس النواب الأميركي الخمسة، ضمن مشروعهم المقترح، إلى مصير المواطن الأميركي روبرت ليفنسون، مذكّرين بأنه صاحب أطول فترة احتجاز رهائن في تاريخ الولايات المتحدة.

وكان ليفنسون، وهو عميل سابق في إدارة مكافحة المخدرات التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، قد اختفى في 9 مارس (آذار) 2007 بعد وصوله إلى جزيرة "كيش" الإيرانية قادماً من دبي.

وفي نهاية المطاف، أعلنت عائلة ليفنسون في عام 2020 خبر وفاته.

وكان الكونغرس الأميركي قد أقرّ في عام 2020 قانوناً يحمل اسمه، عُرف بـ"قانون استعادة الرهائن والمساءلة عن احتجاز روبرت ليفنسون"، والذي يجيز للإدارة الأميركية فرض عقوبات على الأشخاص الأجانب المتورطين أو المتواطئين في احتجاز المواطنين الأميركيين أو اعتقالهم بشكل غير قانوني خارج الولايات المتحدة.

ويهدف أعضاء مجلس النواب الأميركي الخمسة، من خلال مشروع القانون الجديد، إلى إضافة إجراءات خاصة إلى قانون ليفنسون، وإلزام الإدارة الأميركية باتخاذ خطوات أكثر صرامة في هذا المجال.

ما الذي يطلبه هذا المشروع من الإدارة الأميركية؟

بحسب بنود المشروع، سيتعيّن على رئيس الولايات المتحدة، في غضون 90 يوماً من إقرار القانون، ثم كل 180 يوماً لمدة 6 سنوات، تقديم تقرير إلى اللجان المختصة في الكونغرس.

ويجب أن يتضمن هذا التقرير تفاصيل عملية تحويل 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة في كوريا الجنوبية إلى حسابات مقيّدة في قطر.

كما يُلزم المشروع الرئيس الأميركي بتحديد ما إذا كانت هناك أدلّة على استخدام النظام الإيراني لهذه الأموال في غير الأغراض الإنسانية، مثل تعزيز القدرات الدفاعية والاستخباراتية أو تمويل أنشطة خارجية مضرّة.

يُذكر أن صفقة تبادل 5 سجناء إيرانيين مقابل 5 سجناء أميركيين أُبرمت في سبتمبر (أيلول) 2023 خلال ولاية الرئيس جو بايدن، وشملت الصفقة نقل 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة في كوريا الجنوبية إلى قطر.

كانت إدارة بايدن قد أعلنت أن طهران يمكنها استخدام هذه الأموال فقط لأغراض إنسانية وغير خاضعة للعقوبات، مثل شراء المواد الغذائية والأدوية.

لكن منتقدين يرون أن الإفراج عن هذه الأموال يشجّع النظام الإيراني على الاستمرار في "سياسة احتجاز الرهائن".

كذلك، يُلزم المشروع الجديد الرئيس الأميركي، في غضون 180 يوماً من إقرار القانون ثم سنوياً لمدة ست سنوات، بمراجعة جميع حالات احتجاز الرهائن واعتقال المواطنين الأميركيين بشكل غير قانوني أو تعسفي في إيران أو بأوامر من النظام الإيراني خلال السنوات العشر الماضية.

ويرى ناشطون حقوقيون أن اعتقال مواطنين غربيين من قبل النظام الإيراني يُعدّ "احتجازاً حكومياً للرهائن"، ويؤكدون أن طهران تستخدم هذه السياسة للضغط على الغرب وانتزاع تنازلات منه.

روسيا: قصف إيران لن يؤدي إلى نتيجة.. وطهران تتخذ "تدابير ردعية"

9 أبريل 2025، 16:22 غرينتش+1

علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على التوتر بين طهران وواشنطن، قائلة إن العالم سئم من التهديدات المستمرة ضد إيران، وإن قصف مواقع إيرانية لن يؤدي إلى السلام. وحذرت موسكو في الوقت نفسه من أن طهران تتخذ مسبقًا "تدابير ردعية".

ووفقًا لتقرير وكالة "رويترز"، يوم الأربعاء 9 أبريل (نيسان)، فإن هذه التصريحات جاءت في وقت يقول فيه مسؤولون إيرانيون إنهم يستعدون لمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي "بقلق عميق تجاه نوايا أميركا وبشكوك حول إمكانية إحراز تقدم".

وتم الإعلان عن هذه المفاوضات، المقرر أن تُعقد السبت المقبل في سلطنة عمان، يوم الاثنين من قبل دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة.

وترامب، الذي عاد إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) مرة أخرى، هدد إيران مرات عديدة بالعمل العسكري وطالب باتفاق جديد مع طهران.

وكتبت "رويترز" أن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، قال إن موسكو على علم "باللغة الحادة" [من الجانب الأميركي] وأكد أن إيران "لديها تدابير وقائية" قيد التنفيذ.

واقترح: "يجب أن يكون التركيز على الحوار، وليس المواجهة".

كما قالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ردًا على سؤال من "رويترز": "حقًا، العالم يشعر بالإرهاق من التهديدات اللانهائية ضد إيران. هذا الفهم يتسع يومًا بعد يوم بأن القصف لا يمكن أن يفتح طريقًا للسلام".

عدم ثقة طهران.. من التعاون إلى العداء

وبدأ البرنامج النووي الإيراني في خمسينيات القرن العشرين بدعم من الولايات المتحدة، حليفة نظام الشاه آنذاك، وأصبح منذ عقود موضوع خلاف بين القوى العالمية وإيران. وحولت ثورة 1979 إيران إلى أحد أبرز أعداء واشنطن.

وتقول الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول الأوروبية إن إيران تسعى سرًا لتطوير أسلحة نووية، وهو ادعاء تنفيه طهران.

ووسعت إيران في السنوات الأخيرة تدريجيًا تعاونها الاستراتيجي مع روسيا، أكبر قوة نووية في العالم.

وكتبت "رويترز": "بينما اشترت موسكو أسلحة من إيران للحرب في أوكرانيا ووقعت في وقت سابق من هذا العام اتفاقية شراكة استراتيجية لمدة 20 عامًا مع طهران، كانت العلاقات التاريخية بين البلدين مصحوبة أيضًا بتوترات عميقة، منذ إقامة العلاقات الرسمية بين موسكو وإمبراطورية إيران في القرن السادس عشر وحتى اليوم".

ووفقًا لمسؤولين إيرانيين، غالبًا ما تتخذ روسيا مواقف حادة لكنها لا ترغب عمليًا في التورط في حرب كبرى بالشرق الأوسط.

جدير بالذكر أن اتفاق الشراكة الأخير بين إيران وروسيا لا يتضمن بند الدفاع المتبادل.

العلاقات الشخصية والاعتبارات الاستراتيجية

وحافظ فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، على "علاقات جيدة" مع المرشد الإيراني، علي خامنئي، خاصة في السنوات الأخيرة، منذ أن تم تصنيف البلدين كـ"أعداء الغرب".

ومع ذلك، لا ترغب موسكو في إطلاق سباق نووي جديد في الشرق الأوسط.

وقالت زاخاروفا إن روسيا تريد "حلولاً قابلة للتفاوض وفعالة"؛ حلولاً تقلل من مخاوف الغرب بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، وتعيد الثقة، وتحقق توازن المصالح، وتمنع في الوقت نفسه أزمة جديدة.

وانسحبت الولايات المتحدة في ولاية ترامب الأولى من جانب واحد من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة)، وهو الاتفاق الذي فرض قيودًا على الأنشطة النووية الإيرانية وكان من المفترض أن يتيح التفتيش وتخفيف العقوبات.

وقبل انسحاب واشنطن من الاتفاق، لم تلتزم إيران بروح الاتفاق وأجرت تجارب صاروخية بارزة. وبعد الانسحاب الأميركي، تخلت طهران عن بعض بنود الاتفاق وتجاوزت على نطاق واسع القيود المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.

هذا المسار، بحسب العديد من الخبراء، يفتح الطريق لإنتاج المواد اللازمة لصنع سلاح نووي.

وقالت زاخاروفا في هذا الصدد: "لا يمكن تحميل طهران مسؤولية عواقب الأفعال غير القانونية لأولئك الذين قوضوا الاتفاقات بقصر نظر وتوقعات خاطئة".