• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خطيب أهل السنة في إيران ناصحًا النظام: المفاوضات المباشرة مع دول العالم أكثر فاعلية

31 مارس 2025، 21:52 غرينتش+1

أكد مولوي عبد الحميد، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان إيران، خلال خطبة صلاة عيد الفطر، أنه يرى أن تفاوض طهران المباشر مع دول العالم سيكون أكثر فاعلية، فيما صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن اختيار أسلوب التفاوض غير المباشر يعود إلى ما وصفه بـ"السلوك المتغطرس لأميركا".

وفي خطبته يوم الاثنين 31 مارس (آذار)، شدد مولوي عبد الحميد على ضرورة أن تتفاوض إيران بشكل مباشر مع الدول، معتبرًا أن هذا الأسلوب أكثر فاعلية.

وأضاف أن الوسطاء لا يمكنهم الدفاع عن مصالح البلاد بقوة أو الرد على الشبهات التي يثيرها الطرف الآخر، موضحًا أن "من يعاني من المشكلة هو الأقدر على الحديث عنها، مما يؤدي إلى نتائج أفضل".

وفي ختام حديثه، أعرب عن أمله في أن تسهم "الحكمة وسعة الصدر والقرارات الحاسمة" للمسؤولين في حل مشكلات الشعب الإيراني، لا سيما الأزمات الاقتصادية والمعيشية.

وكان عبد الحميد قد أكد في صلاة جمعة سابقة أن "أفضل خيار لإيران وللشعب الذي يعاني من أزمة اقتصادية حادة هو أن تتم المفاوضات بشكل مباشر ومن دون وسطاء".

من جانبه، صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على هامش صلاة عيد الفطر في مصلى طهران، بأن رد إيران على رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وصل إلى المسؤولين الأميركيين وتمت مراجعته.

وفيما يتعلق باختيار التفاوض غير المباشر، أوضح عراقجي: "لن نتفاوض بشكل مباشر بسبب السلوك المتغطرس لأميركا".

وكان ترامب قد صرّح في 30 مارس أنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذّر قائلًا: "سنرى إن كنا سنصل إلى نتيجة أم لا، وإذا لم يحدث ذلك، فستكون الأوضاع سيئة للغاية".

وفي اليوم نفسه، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن المرشد علي خامنئي ردّ على رسالة ترامب بأن مسار المفاوضات "غير المباشرة" مع الولايات المتحدة لا يزال مفتوحًا، مشيرًا إلى أن هذه المفاوضات ستقتصر على الملف النووي.

ولم يُنشر حتى الآن النص الكامل لرد طهران بشكل رسمي، إلا أن صحيفة "العربي الجديد" ذكرت في تقرير لها بتاريخ 28 مارس (آذار) أن الحكومة الإيرانية أكدت في ردها على مواقفها الثابتة، بما في ذلك رفض التفاوض بشأن برنامجها الصاروخي أو وكلائها الإقليميين، ورفض أي محادثات تتجاوز إطار الاتفاق النووي.

وكان ترامب قد أعلن في 6 مارس (آذار) أنه بعث برسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، عبّر فيها عن رغبته في التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلاً من اللجوء إلى الخيار العسكري.

وفي 18 مارس (آذار)، أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرسالة حملت نبرة حادة وتضمنت مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مستشار خامنئي: أي هجوم أميركي أو إسرائيلي سيدفع إيران نحو القنبلة النووية

31 مارس 2025، 21:38 غرينتش+1

حذّر علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، من أن أي هجوم عسكري أميركي أو إسرائيلي على إيران بذريعة برنامجها النووي سيدفع طهران نحو تصنيع القنبلة النووية.

وفي حديثه مع “التلفزيون الإيراني”، أشار لاريجاني إلى رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرشد علي خامنئي، التي تضمنت تهديدًا بالخيار العسكري في حال عدم التفاوض، وقال: “إيران تؤكد أنها تمتلك القدرات، لكن فتوى المرشد واضحة بأننا لن نتجه نحو السلاح النووي”.

وأضاف: “عندما تمارسون الضغوط، يصبح هناك مبرر آخر. الشعب سيطالب بحماية أمن البلاد، وعندها سيكون علينا اتخاذ الخطوات اللازمة… وهذا لن يكون في صالحكم”.

يأتي تصريح لاريجاني الصريح بشأن احتمال التوجه نحو تصنيع سلاح نووي في وقت كان المرشد الإيراني علي خامنئي قد أكد قبل أقل من ثلاثة أسابيع، يوم الخميس 13 مارس، أن طهران لا تسعى لامتلاك هذا النوع من الأسلحة بإرادتها. وقال خامنئي حينها: “لو كنا نريد تصنيع سلاح نووي، لما استطاعت أمريكا منعنا. عدم امتلاكنا للسلاح النووي وعدم سعينا وراءه ليس بسببهم، بل لأننا لا نريد ذلك لأسباب ناقشناها سابقًا”.

هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤولون مقربون من علي خامنئي عن احتمال تغيير مسار البرنامج النووي الإيراني والتوجه نحو تصنيع سلاح نووي.

مع تصاعد لهجة التحذيرات التي أطلقها دونالد ترامب بشأن أنشطة طهران الإقليمية والنووية، تناولت بعض وسائل الإعلام المقربة من النظام الإيراني السيناريوهات المحتملة لردّ الجمهورية الإسلامية على التطورات الأخيرة، مشيرةً إلى إمكانية الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT) كأحد الخيارات المطروحة.

وفي هذا السياق، وصف موقع “نورنیوز”، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي، يوم 18 مارس، المخاوف الدولية بشأن توسع البرنامج النووي الإيراني بأنها “وهم”، وحذّر من أن إيران قد تنسحب من معاهدة NPT ردًا على مواقف ترامب الأخيرة.

خلال الأشهر الماضية، تحدث عدد من مستشاري خامنئي وقادة الحرس الثوري عن ضرورة، أو على الأقل احتمال، تغيير العقيدة النووية للجمهورية الإسلامية.

ونشرت صحيفة “تلغراف” في 8 فبراير 2025، نقلًا عن مصدر إيراني مطلع، أن عددًا من القادة العسكريين الكبار في الجمهورية الإسلامية غيروا موقفهم خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتخاب دونالد ترامب، وطالبوا بشكل غير مسبوق بالسعي نحو تصنيع قنبلة نووية.

وبحسب التقرير، قال هؤلاء القادة في “تدخل غير مسبوق” للمرشد الإيراني علي خامنئي، إنه ينبغي لطهران امتلاك سلاح نووي لمواجهة “التهديدات الوجودية” القادمة من الغرب.

منذ مارس 2024، وفي أعقاب تصاعد المواجهات العسكرية المباشرة بين إيران وإسرائيل، والتي شملت ضربات متبادلة بين البلدين، عاد الحديث عن إمكانية تغيير فتوى خامنئي بشأن السلاح النووي واتخاذ قرار بتطويره.

في 9 مايو عام الماضي، صرّح كمال خرازي، مستشار الشؤون الدولية للمرشد الإيراني، بأن أي تهديد وجودي للجمهورية الإسلامية، مثل هجوم عسكري محتمل من قبل إسرائيل على المنشآت النووية، سيدفع طهران إلى تغيير عقيدتها النووية. وكرر الموقف نفسه في 11 مايو خلال مؤتمر للحوار الإيراني-العربي في طهران.

في 8 أكتوبر العام الماضي، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن 39 نائبًا في مجلس الشورى وجهوا رسالة طالبوا فيها خامنئي بتعديل فتواه التي تحظر امتلاك السلاح النووي.

وفي 15 أكتوبر، قال البرلماني، علي أصغر نخعي راد، إن إيران تواجه تهديدًا نوويًا مباشرًا، وإن “الفقه الشيعي يتمتع بمرونة تتيح تغيير الفتاوى بناءً على الزمان والمكان”. وأضاف أن المجلس الأعلى للأمن القومي يجب أن يطلب من خامنئي الموافقة على إعادة النظر في استراتيجية إيران النووية.

14 قتيلًا في انقلاب حافلة ركاب بمحافظة كرمان الإيرانية

31 مارس 2025، 09:04 غرينتش+1

أدى انقلاب حافلة ركاب على طريق كرمان - راور في إيران إلى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصًا.

وقع الحادث عصر الأحد، 30 مارس، عندما كانت الحافلة في طريقها من مدينة جيرفت إلى مشهد.

وحذّر رضا فلاح، مدير الهلال الأحمر في كرمان، ومحمد صابري، رئيس هيئة الطوارئ بالمحافظة، من احتمال ارتفاع عدد الضحايا، مشيرين إلى أن الحافلة كانت تقل 48 راكبًا، وأن حالة بعض المصابين حرجة.

من جانبه، صرّح أحمد كرمي أسد، رئيس شرطة المرور، بأن سبب الحادث لم يُحدد بعد.

وتعاني إيران من معدلات حوادث مرتفعة بسبب تهالك البنية التحتية للطرق، ورداءة مستوى الأمان في المركبات، بالإضافة إلى عدم الالتزام بقوانين المرور، مثل السرعة والتجاوز غير القانوني. وتُعدّ طرق البلاد من بين الأكثر فتكًا في العالم، حيث تسجل معدلات مرتفعة للوفيات، خاصة خلال عطلة نوروز.

ووفقًا لإحصاءات وزارة الصحة الإيرانية، فقد لقي أكثر من 20 ألف شخص مصرعهم في حوادث الطرق العام الإيراني الماضي (21 مارس 2024- حتى 21 مارس 2025)، فيما تعرض ما لا يقل عن 3,000 شخص لإصابات أدت إلى الشلل.

وفي السياق ذاته، أعلن نائب قائد شرطة المرور عن ارتفاع حوادث الطرق القاتلة في الطرق السريعة خلال الأيام الأخيرة بنسبة 3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأشار حسن مومني إلى أن السرعة الزائدة وعدم الالتزام بالمسافات الآمنة كانا من أبرز أسباب الحوادث الأخيرة، مؤكدًا أن الوفيات على الطرق الريفية شهدت أيضًا زيادة بنسبة 2% مقارنة بالعام الماضي.

وأضاف أن أعلى معدلات الوفيات سُجلت في محافظات خراسان، وكرمان،وفارس، وخوزستان، وبلوشستان، وأصفهان، بينما شهدت خراسان، ولرستان، وهمدان، والبرز، وخوزستان أعلى زيادة في عدد الحوادث.

وقد تسبّب تزامن عطلة عيد الفطر مع نهاية إجازة نوروز في زيادة حركة السفر على الطرق، ما أدى إلى ازدحام مروري في بعض المحاور وارتفاع المخاوف من زيادة الحوادث القاتلة.

خامنئي في رد على التهديدات: لا أعتقد أن أي هجوم سيأتي من الخارج

31 مارس 2025، 08:34 غرينتش+1

تناول المرشد الإيراني علي خامنئي، في كلمته عقب أداء صلاة عيد الفطر، تزايد التكهنات حول احتمال شن هجوم عسكري على إيران، مؤكّدًا أنه لا يتوقع “تلقي ضربة من الخارج”.

وقال خامنئي، يوم الاثنين 31 مارس، في مصلى طهران: “يهددون بأنهم سيرتكبون أعمالًا عدائية. نحن لسنا متأكدين كثيرًا، ولا نرجح بشدة أن يتم تنفيذ اعتداء خارجي، ولكن إذا حدث ذلك، فسيكون ردنا قويًا بلا شك”.

وأضاف: “إذا كان الأعداء يخططون لإثارة فتنة داخل البلاد، فإن الشعب الإيراني هو من سيتولى الردّ عليهم”.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من تحذير الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أنه في حال عدم توصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، فسيتم قصفها.

وأضاف ترامب أن أي هجوم على إيران سيكون “على نحو لم يسبق له مثيل”.

من جانبها، أفادت صحيفة طهران تايمز، المقربة من النظام الإيراني، في تقرير لها يوم 30 مارس، بأن الصواريخ التابعة للجمهورية الإسلامية نُصبت على قواذفها في جميع المدن الصاروخية تحت الأرض وهي جاهزة للإطلاق.

خامنئي: موقفنا تجاه أمريكا وإسرائيل لم يتغير

أكد علي خامنئي، في تصريحاته استمرار السياسة الخارجية الإيرانية، قائلاً: “ليعلم الجميع أن مواقفنا هي ذاتها التي كانت، كما أن عداء أميركا والكيان الصهيوني لا يزال كما كان”.

وجدد خامنئي نفيه امتلاك إيران لأي قواتٍ بالوكالة، معتبرًا أن “القوة الوحيدة بالوكالة في المنطقة هي إسرائيل، التي تعتدي على الدول نيابة عن القوى الاستعمارية”.

من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 7 مارس 2025، أنه بعث برسالة إلى خامنئي أعرب فيها عن رغبته في التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلاً من اللجوء إلى الخيار العسكري.

ووفقًا لما نشره موقع أكسيوس في 19 مارس، فقد حملت الرسالة نبرة حادة، وحددت مهلةً مدتها شهران للتوصل إلى اتفاقٍ نووي جديد.

كما أفادت التقارير بأن ترامب شدد في رسالته على ضرورة تقييد البرنامج الصاروخي الإيراني وتقليص دعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة.

في السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في 27 مارس، أن طهران ردّت على رسالة ترامب “بالشكل المناسب عبر سلطنة عمان”.

ولم يُنشر نص الرد الإيراني رسميًا حتى الآن، إلا أن صحيفة العربي الجديد أفادت في 29 مارس بأن طهران أكدت في ردها على مواقفها السابقة، بما في ذلك رفض التفاوض بشأن برنامجها الصاروخي أو دعمها للجماعات المتحالفة معها، فضلاً عن رفض أي محادثات تتجاوز إطار الاتفاق النووي.

خامنئي يجدد دعوته إلى القضاء على إسرائيل

كرر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، خلال خطابه بعد صلاة عيد الفطر، دعوته إلى القضاء على إسرائيل، قائلاً: “يجب اجتثاث هذه العصابة الإجرامية من فلسطين، وسيتم اجتثاثها. وعلى الجميع أن يسعوا لإزالة هذا الكيان الشرير من المنطقة”.

وأضاف: “هذا الكيان يرتكب إبادة جماعية، وإذا أُتيحت له الفرصة، فسيعتدي على أراضي دول أخرى، كما فعل في سوريا”.

وكان أحمد علم الهدى، ممثل خامنئي في محافظة خراسان رضوي، قد أنكر في 28 مارس وقوع محرقة اليهود (الهولوكوست)، واصفًا إياها بـ”الكذبة المطلقة”.

من جانبها، اعتبرت وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، جيلا جملئيل، في مقابلة مع إيران إنترناشيونال يوم 29 مارس، أن هذه التصريحات تعكس “معاداة السامية المتجذرة” لدى المسؤولين في الجمهورية الإسلامية.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل خلال العام الماضي، حيث وصلت إلى مواجهات مباشرة بين الطرفين. كما تمكنت إسرائيل من توجيه ضربات قاسية للجماعات المتحالفة مع طهران، ما أدى إلى مقتل شخصيات بارزة، من بينها حسن نصر الله، يحيى السنوار، وهاشم صفي الدين.

الرئيس الإيراني: خامنئي يبقي باب المفاوضات غير المباشرة مفتوحًا مع واشنطن

30 مارس 2025، 12:17 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن المرشد علي خامنئي، أشار في رده على رسالة دونالد ترامب، إلى أن مسار المفاوضات "غير المباشرة" مع الولايات المتحدة لا يزال مفتوحًا. ووفقًا للمسؤولين الإيرانيين، فإن هذه المفاوضات ستقتصر على البرنامج النووي.

وقال بزشكیان، يوم الأحد 30 مارس (آذار)، إن الرد الذي قدمه خامنئي على رسالة ترامب وصل إلى الوسيط الأميركي عبر سلطنة عُمان.

وأضاف الرئيس الإيراني: "على الرغم من أن التفاوض المباشر بين الطرفين قد تم رفضه في هذا الرد، فإنه تم التأكيد أن مسار التفاوض غير المباشر لا يزال مفتوحًا".

وأشار إلى أن "عدم التزام" واشنطن تسبب في تعقيد مسار التفاوض، مؤكدًا أنه يتعين على الأميركيين الآن تصحيح الأمر وإعادة بناء الثقة، وقال: "إن أسلوب تصرف المسؤولين الأميركيين هو الذي سيحدد استمرار مسار المفاوضات".

قبل ذلك قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إن إيران ردت على رسالة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وتم وضع مسار المفاوضات "غير المباشرة" مع الولايات المتحدة على جدول الأعمال. ووفقًا للتقارير، فقد أكدت طهران أن هذه المفاوضات ستقتصر فقط على البرنامج النووي.

وكتبت مهاجراني، يوم الأحد، على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس": "تم إعداد الرد الإيراني على الرسالة المرسلة وتسليمه. وفي هذا السياق، وُضِع مسار المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة على جدول الأعمال، وتستمر المحادثات الدبلوماسية".

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أعلن في 27 مارس الجاري، أن طهران أرسلت ردًا على رسالة ترامب "بطريقة مناسبة عبر سلطنة عُمان".

المفاوضات حول البرنامج النووي
لم توضح مهاجراني الوسيط، الذي سيتم من خلاله إجراء هذه المفاوضات غير المباشرة، لكن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، قال إن هذه المفاوضات ستجري "عبر الأوروبيين أو روسيا".

وأضاف بخشايش أردستاني، يوم الأحد 30 مارس، أن إيران قدمت ردًا جيدًا على رسالة ترامب، وأعلنت أنها "ستتفاوض بشكل غير مباشر فقط حول القضية النووية".

وتابع: "قلنا لترامب إننا لن نتفاوض بشأن قدراتنا الدفاعية أو الصواريخ. أما بالنسبة للقضايا الإقليمية، فقد أكدنا أننا لا نمتلك مجموعات بالوكالة".

وذكر موقع "واينت" الإسرائيلي، اليوم أيضًا، أنه من المتوقع أن تحدد المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في الأشهر المقبلة مصير الاتفاق النووي.

وأشار الموقع إلى أن إسرائيل تستعد أيضًا لسيناريو فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن.

ومن جانبها، ذكرت صحيفة "العربي الجديد" القطرية، أمس السبت 29 مارس الجاري، أن طهران أكدت في ردها الرسمي على الرسالة الأخيرة لترامب التزامها بالمواقف الثابتة، مثل عدم التفاوض حول برنامجها الصاروخي، أو المجموعات الوكيلة، وعدم التفاوض خارج إطار الاتفاق النووي.

اختيار عُمان بدلاً من الإمارات كوسيط
قالت مصادر إيرانية، لصحيفة "العربي الجديد"، إن قرار طهران إرسال الرد عبر عُمان، بدلاً من الإمارات العربية المتحدة، كان خطوة متعمدة، مما يعكس ثقة إيران في دور عمان كوسيط "محايد".

وأكد بخشايش أردستاني أن طهران أعطت نسخة من الرسالة إلى الإمارات، لكن الوسيط كان عُمان، لأن إيران "على الأرجح لديها ثقة أكبر" في مسقط.

ومنذ نحو أسبوعين، سلم المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، رسالة ترامب إلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في طهران.

وعلّق عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان على هؤلاء الوسطاء قائلاً: "هذه المرة لم ترسل أميركا الرسالة عبر عُمان أو سويسرا أو اليابان، لأنها كانت تبعث الرسائل من خلال هذه الدول في الماضي دون الوصول إلى نتيجة. لكن هذه المرة أرسلت الرسالة عبر الإمارات؛ لأنها كانت تعلم أن لغة التهديد فيها أكثر شدة".

وأضاف بخشايش أردستاني: "الإمارات لا تخشى إيران كثيرًا، لأن إيران تستورد ما يقارب 40 مليار دولار من السلع الأساسية من الإمارات. وفي هذه المرة، أوكلت أبو ظبي تسليم الرسالة إلى شخص دبلوماسي، ولكنه ليس دبلوماسيًا مسؤولاً تمامًا".

وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، في 19 مارس الجاري، أن رسالة ترامب كانت ذات لهجة حادة، وحددت مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وحتى الآن، لم يقدم القادة والمسؤولون الإيرانيون أي تفاصيل حول مضمون ومحتوى رسالة ترامب.

وأعلنت العلاقات العامة بوزارة الخارجية الإيرانية، بشأن كيفية تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، أن الحفاظ على سرية المفاوضات والمراسلات الدولية، وعدم الكشف عن تفاصيل العمليات الدبلوماسية هو "سلوك احترافي يتماشى مع المصالح الوطنية"، وسيستمر "طالما تتطلب المصالح الوطنية ذلك".

وأضافت الوزارة في بيان: "الإصرار على الكشف عن المراسلات والتفاعلات الجارية بين الدول باستخدام عبارات مضللة، مثل اعتبار الشعب (غير مؤهل) لمعرفة الحقائق، حتى في أحسن الأحوال، ليس سوى تشويش غير ضروري ومحاولة لزرع البلبلة في المجتمع".

وطالب عزت الله ضرغامي، وزير السياحة في حكومة الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، يوم السبت 29 مارس الجاري، بنشر نص رسالة ترامب إلى المرشد علي خامنئي، وقال: "يبدو أن الشعب فقط هو الذي يعتبر (غير مؤهل)".

وفي 4 فبراير (شباط) الماضي، وقّع ترامب أمرًا بإعادة فرض سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، وخفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر؛ لدفع طهران إلى وقف برنامجها النووي.

وأكد ترامب مرة أخرى، في 28 مارس، أن على إيران إما التفاوض، أو مواجهة عواقب وخيمة للغاية.

المقربون من خامنئي يحذرون من انهيار النظام

30 مارس 2025، 11:05 غرينتش+1
•
مراد ويسي

تصاعدت التوترات الكلامية بين المسؤولين الأميركيين والنظام الإيراني بشكل كبير، وأكد ترامب، مرة أخرى، أنه إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن، فإن هناك "أحداثًا سيئة للغاية"، وفي الوقت نفسه، بدأت أصوات النقد تتزايد داخل النظام الإيراني ضد سياسات المرشد علي خامنئي.

ويحذّر العديد من السياسيين في إيران، رغم أنهم لا يجرؤون على ذكر اسم خامنئي، من أن النظام سينهار ما لم تتغير السياسات الحالية.

وفي الأسابيع الأخيرة، وجه عدد كبير من المسؤولين والخبراء في إيران انتقاداتهم علنًا، بعضهم يعبر عن مواقفه بوضوح أكبر، بينما لا يزال البعض الآخر يتجنب ذكر اسم خامنئي، ويستخدم مصطلحات مثل "الحكم" أو "النظام" في تصريحاته.

وساهمت زيادة إمكانية نشر مقاطع الفيديو على "يوتيوب" في جعل هذه الانتقادات أكثر وضوحًا، فالسياسيون والمحللون المختلفون، بمن فيهم رئيس منظمة التخطيط والميزانية السابق، مسعود روغني زنجاني، قد عبروا بشكل أكثر صراحة عن انتقاداتهم مؤخرًا.

وأعلن روغني زنجاني، في مقابلة، أن خامنئي يعارض رفاه الشعب، وهي تصريحات قلما كانت تُسمع من قبل مسؤولي النظام الإيراني.

ومن بين المنتقدين الآخرين محمد حسين عادلي، محافظ البنك المركزي الإيراني السابق، خلال فترة تولي الرئيس الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني.

وقال عادلي مؤخرًا إنه بسبب المشاكل الناجمة عن التوترات بين إيران وأميركا، فإن البلاد تخسر سنويًا ما لا يقل عن 50 مليار دولار في مجال الواردات والصادرات.

وقدر أن حجم التجارة الخارجية لإيران في العام الماضي كان نحو 150 مليار دولار، ونتيجة للعقوبات والحاجة إلى الالتفاف عليها، ارتفعت تكاليف التجارة الإيرانية بنسبة تصل إلى 30 في المائة تقريبًا.

وأضاف أن هذا الخسارة تعادل إجمالي ميزانية الحكومة، وأن كل إيراني قد تكبد خسائر بلغت في المتوسط نحو 53 مليون تومان في العام الماضي؛ نتيجة لمعاداة الولايات المتحدة، وإذا توقفت السياسات المناهضة لأميركا التي ينتهجها خامنئي، يمكن أن تحقق الحكومة الإيرانية دخلاً يساوي ضعف ما تحصل عليه الآن.

ويعتقد طيف واسع من المسؤولين في إيران الذين يريدون الحفاظ على النظام أن الوضع حرج.

ويحذرون من أن السخط العام قد بلغ ذروته، وأن استمرار السياسات الحالية سيعرض النظام لخطر الانهيار.

والهدف الأساسي لهؤلاء الشخصيات هو بقاء النظام الإيراني، وليس الدفاع عن حقوق الشعب؛ فهم قلقون بالدرجة الأولى من انهيار النظام وفقدان مصالحهم وتحقيق الموارد الاقتصادية.

ومن الشخصيات الأخرى، التي تنتقد سياسات خامنئي، مرتضى ألويري، وهو من المسؤولين السابقين في إيران، فقد انتقد في مقابلة، دون الإشارة إلى اسم خامنئي مباشرة، السياسات الاقتصادية والاستراتيجية الكبرى للبلاد.

وصرح ألويري بأن سياسات خامنئي المتعلقة بالاكتفاء الذاتي في إنتاج بعض السلع، وخاصة القمح، كانت واحدة من العوامل الرئيسة لأزمة نقص المياه في إيران.

ويعتقد خامنئي، الذي دافع دائمًا عن الاكتفاء الذاتي في الزراعة، باعتباره مبدأً أساسيًا، أن إيران يجب أن تتجنب المشاكل، التي واجهها الاتحاد السوفيتي في العقود الماضية، فيما يتعلق بتوفير القمح.

ولكن وفقًا للمنتقدين، لم يعد هذا النهج مقبولاً على المستوى العالمي، وقد أدى إلى مشاكل هيكلية في الاقتصاد الإيراني.

ومن بين هؤلاء المنتقدين، يقف الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، على رأس مجموعة تؤمن بأنه من الضروري التفاوض مع الولايات المتحدة.

كما يعتقد الرئيس الإيراني الحالي، مسعود بزشكيان، أنه يجب إيجاد طريقة للتفاوض، لكنه وضع وجهات نظره جانبًا؛ بسبب معارضة خامنئي.

وهذا في حين أن أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي وحسن روحاني كانوا جميعًا يؤيدون حل النزاعات مع أميركا، لكن خامنئي عارض دائمًا هذا النهج.

ويُظهر مصير رفسنجاني، الذي تم العثور على جثته بشكل مشبوه في المسبح، والقيود المفروضة على خاتمي، مدى التكلفة العالية التي يمكن أن يدفعها مسؤولو النظام في إيران، عند معارضتهم لسياسات خامنئي.

حتى بين المحافظين، مثل محمد رضا باهنر، الذي لعب دورًا رئيسًا لسنوات في البرلمان الإيراني، تم طرح تحذيرات حول مخاطر التضخم والأزمة الاقتصادية.

وتعكس هذه الانتقادات الانقسام المتزايد داخل نظام الحكم الإيراني؛ وهو انقسام يزداد عمقًا مع استمرار الاستياء الداخلي والضغوط الخارجية.

وقد يؤدي تشكيل هذا التيار النقدي بين المسؤولين والإداريين السابقين في إيران إلى خلق بيئة يمكن أن تطالب بتغييرات هيكلية في قمة السلطة. ومع تصاعد هذه الانتقادات، هناك احتمال لطرح مطالب بإزاحة خامنئي عن السلطة.