• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"التعريفات الثانوية".. أداة خطيرة تريد الولايات المتحدة استخدامها ضد إيران

دالغا خاتين أوغلو
دالغا خاتين أوغلو

محلل اقتصادي في شؤون الطاقة

31 مارس 2025، 18:45 غرينتش+1

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف إيران وفرض "تعريفات ثانوية" إذا رفضت طهران التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن التخلي عن طموحاتها النووية وتقديم تنازلات أخرى.

ورغم أن إدارة ترامب استخدمت سابقًا زيادة التعريفات الجمركية كوسيلة ضغط ضد الدول التي تعتبرها خصومًا، إلا أن هذا النهج ليس له تأثير يُذكر على إيران، التي لم تُصدّر إلى الولايات المتحدة سوى بضائع بقيمة 6.2 مليون دولار العام الماضي، و2.2 مليون دولار فقط في عام 2023.

لكن "التعريفات الثانوية" قد تشكل تهديدًا خطيرًا لطهران، إذ يمكن للولايات المتحدة بموجب هذه التعريفات استهداف الدول التي تستورد بضائع إيرانية خاضعة للعقوبات بفرض تعريفات جمركية على صادراتها إلى السوق الأميركية.

وتكمن خطورة هذا الأمر في أن 83% من صادرات إيران غير النفطية تذهب إلى 7 دول، وفقًا لبيانات الجمارك الإيرانية، وهي: الصين، العراق، الإمارات، تركيا، أفغانستان، باكستان، والهند. وباستثناء أفغانستان، ترتبط جميع هذه الدول بعلاقات تجارية كبيرة مع الولايات المتحدة، مما قد يعرض وصولها إلى السوق الأميركية للخطر إذا واصلت التعامل التجاري مع طهران.

يمثل هذا الأمر تحديين رئيسيين لإيران: أولًا، يهدد قدرتها على تصدير السلع الخاضعة للعقوبات، مثل النفط والبتروكيماويات والمعادن، إلى الأسواق الرئيسية، ثانيًا، يعطل استراتيجيتها القائمة على استخدام الشركاء التجاريين لإعادة تصنيف هذه السلع وإعادة تصديرها إلى دول أخرى.

في الأشهر الـ11 الأولى من العام المالي الإيراني الماضي، (انتهى في 19 مارس/ آذار)، صدّرت إيران بضائع بقيمة 43 مليار دولار إلى هذه الدول السبع الرئيسية.

وفي المقابل، وفقًا لمكتب الإحصاء الأميركي، صدّرت هذه الدول نفسها أكثر من 550 مليار دولار من السلع إلى الولايات المتحدة في عام 2024، أي أكثر من 11 ضعف قيمة وارداتها من إيران.

ووفقًا لبيانات الجمارك الإيرانية، استوردت الصين خلال تلك الفترة بضائع غير نفطية من إيران بقيمة 13.8 مليار دولار.

كما تشير بيانات تتبع الناقلات إلى أن الصين تلقت حوالي 1.5 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والفيول الإيراني، بقيمة تقديرية تبلغ 40 مليار دولار.

ورغم استفادة الصين من خصومات كبيرة على النفط الإيراني والسلع غير النفطية، فإنها صدّرت بضائع بقيمة 427 مليار دولار إلى الولايات المتحدة العام الماضي، مما يبرز الخسائر المحتملة التي قد تتكبدها إذا فرضت واشنطن "تعريفات ثانوية".

يكشف الفارق بين الأرقام التجارية الرسمية لإيران وتلك المسجلة لدى شركائها التجاريين الرئيسيين عن أن جزءًا كبيرًا من الصادرات الإيرانية يُعاد تصنيفه ليُعاد تصديره على أنه من منشأ تلك الدول.

على سبيل المثال، سجّلت الجمارك الإيرانية صادرات غير نفطية إلى الصين بقيمة 13.8 مليار دولار خلال الأشهر الـ11 الأولى من العام المالي الماضي، بينما أظهرت بيانات الجمارك الصينية واردات غير نفطية من إيران بقيمة 4.44 مليار دولار فقط خلال عام 2024.

وبالمثل، أفادت إيران بتصدير 6.4 مليار دولار إلى تركيا، في حين سجّلت البيانات التركية- شاملة الغاز الطبيعي- واردات من إيران بقيمة 2.45 مليار دولار فقط.

واستمرت الفجوة في بيانات الهند، حيث أظهرت الإحصاءات الإيرانية صادرات بقيمة 1.8 مليار دولار، بينما سجّلت وزارة التجارة الهندية واردات من إيران بقيمة 718 مليون دولار فقط.

أما العراق، الإمارات، باكستان، وأفغانستان، فهي لا تنشر بيانات تفصيلية عن تجارتها، لكن من المرجح أن إيران تعتمد على دول مثل الإمارات لإعادة تصنيف البضائع الخاضعة للعقوبات وإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.

التأثير المحتمل للتعريفات الثانوية

نظرًا لأن التجارة الخارجية الإيرانية تتركز في عدد محدود من الدول، فإن فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية على تلك التي تعيد تصدير السلع الإيرانية الخاضعة للعقوبات لن يكون أمرًا صعبًا.

جدير بالذكر أن العقوبات الأميركية لا تقتصر على النفط الخام، بل تشمل أيضًا صادرات إيران من المنتجات البترولية (مثل غاز البترول المسال LPG)، والبتروكيماويات، والمعادن. وتشكل هذه المنتجات غالبية الصادرات غير النفطية لإيران.

في الأشهر الـ11 الأولى من العام المالي الماضي، صدّرت إيران أكثر من 10 مليارات دولار من غاز البترول المسال، و13 مليار دولار من البتروكيماويات، و10 مليارات دولار من المعادن (خصوصًا الفولاذ، الألمنيوم، والنحاس)، و5 مليارات دولار من الغاز.

هذه الفئات الأربع وحدها شكّلت 70% من الصادرات غير النفطية لإيران، مع توجه معظم الشحنات إلى الدول السبع المذكورة سابقًا.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الإيرانيون يئنون تحت وطأة الضغوط الاقتصادية.. والنظام يضاعف الميزانية العسكرية 200 %

29 مارس 2025، 16:12 غرينتش+0

يواجه الشعب الإيراني هذه الأيام ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة، وسط تصاعد التوترات بين إيران وكل من إسرائيل والولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه، قامت طهران بزيادة كبيرة في ميزانيتها العسكرية لدعم دفاعاتها ونفوذها الإقليمي.

وقال الباحث الرئيس في مركز الحوكمة والأسواق بجامعة بيتسبرغ الأميركية، محمد ماشين‌ جيان، في "بودكاست" موقع قناة "إيران إنترناشيونال" باللغة الإنجليزية: "إنها مأساة حقيقية؛ لقد انخفض مستوى جودة الحياة للإيرانيين بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة، ولكن الوضع أصبح كارثيًا تمامًا في العام الماضي".

وشدد ماشين‌ جيان، في الحوار، على أن الحكومة الإيرانية لا تزال تفضل تمويل الحرس الثوري والمغامرات العسكرية على رفاه المواطنين.

انخفاض قيمة العملة الوطنية

منذ تولي مسعود بزشكيان رئاسة الحكومة الإيرانية، انخفضت قيمة العُملة الوطنية الإيرانية إلى النصف.

ومع ارتفاع معدل البطالة فوق 70 في المائة، يواجه الآن ملايين الإيرانيين صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية؛ حيث غمر التضخم المفرط والفقر حياتهم.

وتسبب هذا الانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية بارتفاع معدل التضخم إلى أكثر من 40 في المائة، وزادت أسعار المواد الغذائية في بعض الحالات بنسبة 100 في المائة.

ومع تفاقم الأزمة، يتوقع أن يزداد الضغط الاقتصادي على الإيرانيين بشكل أكبر في الأشهر المقبلة.

وأكد ماشين‌ جيان أن بزشكيان قد فوّت العديد من الفرص لمواجهة الأزمة، ولم يتم تخصيص أي بنود في ميزانية البلاد لمساعدة الشعب، قائلاً: "كان بإمكان بزشكيان تنظيم ميزانية العام المقبل؛ بحيث يمكنه على الأقل إقناع المسؤولين في إيران بمنع زيادة الميزانية العسكرية لمدة عام واحد لتجنب تدهور الوضع".

وأضاف قائلاً: "نحن الآن في وضع حرج. كان يجب على بزشكيان توجيه الميزانية نحو الاحتياجات الأساسية للشعب، لكن أولويته كانت الحرس الثوري".

وزادت حكومة بزشكيان الميزانية العسكرية بنسبة 200 في المائة، في العام الإيراني الجديد، وعلى الرغم من العجز المالي وانهيار العملة الوطنية، فإن طهران تحاول تعزيز إيراداتها من خلال زيادة الضرائب.

ويعتقد المحلل الاقتصادي في معهد الدراسات الاقتصادية الدولية في فيينا، مهدي قاضي، أن هذه هي أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها إيران منذ بداية تأسيس النظام الحاكم.

وشدد على أن الوضع الاقتصادي حتى أثناء الحرب الإيرانية- العراقية، التي استمرت ثماني سنوات، كان أفضل مما هو عليه اليوم.

وقال قاضي: "هذه هي أسوأ حالة وأكثرها قتامة وظلامًا شهدتها إيران حتى الآن".

وأضاف أن أسباب هذا الانهيار متعددة الأوجه، منها موقف إيران العسكري في المنطقة؛ باعتباره وسيلة للحفاظ على النظام السياسي.

وشبه الوضع الحالي لإيران بـ "كوميديا سوداء"، وقال: "قادتنا في طهران يعيشون حالة من الفوضى السياسية. هدفهم الوحيد هو البقاء، وللبقاء يحتاجون إلى توسيع دائرة الحرب والتوتر مع دول أخرى".

ما أهمية الإيرادات النفطية؟

زاد الغموض وعدم اليقين الناجم عن احتمال نشوب حرب مع الولايات المتحدة أو التوصل إلى اتفاق نووي جديد من عمق الأزمة الاقتصادية في إيران.

ومنذ تولي إدارة دونالد ترامب السلطة، تفاقم انهيار قيمة العُملة الإيرانية أمام العملات الأجنبية؛ إذ وصل سعر الدولار الواحد إلى نحو 105 آلاف تومان.

وفرضت إدارة ترامب عقوبات جديدة على صناعة النفط الإيرانية، والتي تشمل حتى المصافي الصغيرة الصينية (المعروفة باسم تيبات)، التي تقوم بتنقية النفط الخام الإيراني.

وصرح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، مؤخرًا: "لو كنت مكان الإيرانيين، لقمت بتحويل كل أموالي إلى العملات الأجنبية الآن".

وتعتمد الحكومة الإيرانية بشدة على إيرادات النفط، لكن وفقًا لماشين‌ جيان، فإن الإيرادات الحالية من الصادرات النفطية ليست كافية حتى لتوفير الأموال اللازمة لصناديق التقاعد الأساسية.

ووفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، فقد بلغت صادرات النفط الإيرانية في عام 2024 نحو 54 مليار دولار، وهي زيادة طفيفة على 53 مليار دولار في عام 2023. ووفقًا للتقرير، فإن متوسط حجم الصادرات اليومية لإيران بلغ 1.5 مليون برميل يوميًا، خلال تلك الفترة.

ومع ذلك، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى "تصفير" صادرات النفط الإيرانية.

ويُعتقد أن الأسواق العالمية قد تتحمل هذا القطع الكامل للصادرات النفطية الإيرانية، لكن الآثار ستكون كارثية على الاقتصاد الإيراني.

وتحاول إيران حاليًا السيطرة على أسعار السلع الأساسية عن طريق ضخ الدولارات في السوق، لكن إذا تم قطع صادرات النفط بالكامل، لن يكون لدى الحكومة احتياطيات كافية من العملات الأجنبية، مما سيؤدي إلى ارتفاع التضخم بشكل أكبر وانهيار قيمة الريال الإيراني، كما سيؤدي هذا إلى عدم قدرة إيران على تقديم الدعم لسعر البنزين.

وحذر الاقتصاديان قاضي وماشين‌ جيان من أنه في حالة رفع الدعم عن البنزين، سيكون هناك احتمال كبير لارتفاع أسعار الوقود خلال الصيف المقبل، وقد يؤدي ذلك إلى احتجاجات واسعة النطاق مشابهة للاحتجاجات، التي حدثت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

وبدأت تلك الاحتجاجات بعد زيادة مفاجئة في أسعار البنزين، وسرعان ما تحولت إلى احتجاج شامل ضد النظام الإيراني، وأسفرت تلك الاحتجاجات عن مقتل المئات واعتقال أكثر من سبعة آلاف شخص.

ومع ذلك، يعتقد كلا الاقتصاديين أن أي تغيير في قيادة إيران من خلال سياسة "الضغط الأقصى" الأميركية سيكون ممكنًا فقط، إذا حصل الشعب الإيراني على دعم كامل.

ومع استمرار خطر الحرب أو عدم احتمال التوصل إلى اتفاق نووي جديد، من المحتمل أن يستمر انهيار الريال الإيراني، وسيزيد التضخم المرتفع أصلاً والمشاكل الاقتصادية من الاستياء العام، بينما ستظل المخاطر الدبلوماسية والعسكرية مرتفعة.

الدولار يصل إلى 105 آلاف تومان.. استمرار ارتفاع أسعار العملات والذهب في إيران

29 مارس 2025، 15:11 غرينتش+0

واصلت أسعار العملات والذهب ارتفاعها في إيران؛ حيث وصل سعر الدولار الأميركي إلى عتبة 105 آلاف تومان، وسعر العملة الذهبية إلى 103 ملايين تومان، وذلك بعد أقل من أسبوع على إعادة افتتاح الأسواق، في أعقاب عطلة عيد النوروز الرسمية.

وبيع الدولار الأميركي بسعر 104,800 تومان تقريبًا، في تعاملات السبت 29 مارس (آذار)، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 1.2 في المائة، مقارنة مع أول يوم لإعادة افتتاح الأسواق، في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

كما ارتفع الجنيه الإسترليني بنحو 1.3 في المائة، مقارنة مع 25 مارس، ليصل إلى 136,700 تومان.

وبلغت نسبة ارتفاع سعري الدولار الأميركي والجنيه الإسترليني، اليوم السبت، نحو 6.3 في المائة، مقارنة بأسعار آخر يوم عمل في العام الإيراني الماضي (18 مارس).

أما اليورو، فقد ارتفع اليوم أيضًا بنسبة 2.7 في المائة، مقارنة بيوم 25 مارس، ليتم تداوله بسعر 114,000 تومان إيراني.

وازدادت الفوضى في سوقي العملات والذهب بإيران، خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بعد أن هددت الولايات المتحدة إيران بمواجهة عسكرية إذا استمر دعمها للحوثيين في اليمن.

وقبل ذلك، ومنذ تنصيب دونالد ترامب في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي واستئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، شهد سوقا الدولار والذهب في إيران تقلبات حادة وارتفاعات متعددة في الأسعار.

وإلى جانب العملات، شهدت سوق الذهب أيضًا اضطرابات مماثلة يوم السبت 29 مارس؛ حيث تم تداول العملة الذهبية من النوع الجديد بسعر 103 ملايين تومان.

وبقي سعر العملة الذهبية ثابتاً عند 97 مليون تومان، في 25 مارس، عند إعادة افتتاح الأسواق بعد عطلة عيد النوروز الرسمية، لكنه شهد ارتفاعًا بنحو 6 في المائة اليوم.

كما ارتفعت العملة الذهبية من النوع القديم بنسبة 5.5 في المائة مقارنة مع أول يوم لإعادة افتتاح الأسواق في العام افيراني الجديد، لتصل إلى 95 مليون تومان في 29 مارس.

وأعلن رئيس اتحاد مستشاري العقارات في طهران، كيانوش غودرزي، في 26 مارس الجاري، ارتفاع أسعار الدولار والذهب بأكثر من 60 في المائة خلال العام الماضي.

ومنذ تولي مسعود بزشكيان الرئاسة الإيرانية، في مطلع يوليو (تموز) الماضي، انخفضت قيمة العملة الإيرانية إلى النصف.

وتشير الإحصاءات الرسمية الصادرة عن المسؤولين في إيران إلى أن معدل التضخم الرسمي بلغ 40 في المائة، بينما قفز معدل البطالة إلى أكثر من 70 في المائة. كما ارتفعت أسعار بعض المواد الغذائية والخدمات الطبية بأكثر من 100 في المائة، مما تسبب في معاناة ملايين الإيرانيين لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وفي كلمته بمناسبة رأس السنة الإيرانية الجديدة، اتهم المرشد علي خامنئي المواطنين بأنهم "يتحملون مسؤولية المشاكل" في البلاد؛ بسبب تحويل مدخراتهم إلى "الذهب والعملات الأجنبية والأراضي العقارية".

إيران: صادراتنا النفطية مستمرة رغم العقوبات الأميركية الجديدة

29 مارس 2025، 11:42 غرينتش+0

نفى وزير النفط الإيراني، محسن باكنجاد، أن تكون العقوبات الجديدة، التي فرضتها إدارة ترامب ضد صادرات الطاقة الإيرانية، قد أثرت بشكل كبير.

وقال باكنجاد لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية: "في الوقت الحالي، لا نزال نصدر النفط. لم يحدث أي انقطاع في طرق شحننا".

وعندما سُئل عن الجهود، التي تبذلها واشنطن لخفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، أكد باكنجاد أن هذه التصريحات تبقى بلا دليل، وقال: "كل ذلك مجرد حديث في الوقت الحالي، أما على أرض الواقع، فنحن مستمرون في التصدير".

وعما إذا كانت إيران مستعدة للتعامل مع تشديد تطبيق العقوبات من قِبل الولايات المتحدة، قال باك نجاد: "بشكل طبيعي، إذا فُرضت أي قيود على مبيعات النفط الإيرانية، فإننا اتخذنا التدابير اللازمة للرد".

كما نفى باك نجاد أي انخفاض في مبيعات النفط الإيرانية، مؤكدًا أن "إيران حققت رقمًا قياسيًا في صادرات النفط الخام، خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024 إلى 20 يناير (كانون الثاني) 2025".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، في خطوة مختلفة عن ممارساتها المعتادة، بعدم استهداف كبار المسؤولين السياسيين.

وجاءت هذه الخطوة كجزء من جهد أوسع لتشديد تطبيق العقوبات على صادرات النفط الإيراني، والتي تقول واشنطن إنها تساعد في تمويل القوات العسكرية والأمنية الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري.

وجاءت تصريحات باك نجاد، يوم السبت 29 مارس (آذار)، بعد تقرير نشره وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، في وقت سابق من هذا الأسبوع، والذي ذكر أن الناقلات الإيرانية، التي تم اعتراضها من قِبل القوات الأميركية في الخليج، كانت تستخدم وثائق عراقية مزورة.

وقال عبد الغني على التلفزيون العراقي الرسمي: "تلقينا استفسارات شفوية حول ناقلات النفط، التي احتجزتها القوات البحرية الأميركية. وتبين أن هذه الناقلات كانت إيرانية، وتستخدم بيانات شحن عراقية مزيفة".

وقد نفت إيران هذا الادعاء، قائلة: "إن صادراتها النفطية تتم ضمن الإطار القانوني للتجارة"، وأعادت تأكيد موقفها خلال مكالمة هاتفية بين باك نجاد ونظيره العراقي، يوم أمس الجمعة.

ويأتي هذا الخلاف في ظل جهد أوسع تقوم به الولايات المتحدة للتصدي لما تعتبره تهريب وقود وانتهاكات للعقوبات من قِبل شبكات مرتبطة بإيران؛ حيث ذكرت وكالة "رويترز"، في ديسمبر الماضي، أن شبكة تهريب تستخدم وثائق مزورة تحقق سنويًا ما لا يقل عن مليار دولار لإيران وحلفائها في العراق.

دبلوماسي إيراني: العقوبات الأميركية قضت على صادرات إيران إلى شرق آسيا

29 مارس 2025، 09:25 غرينتش+0

أكد السفير الإيراني السابق لدى ألمانيا واليابان والبرازيل، علي ماجدي، أن العقوبات الأميركية لم تقتصر على تقييد العلاقات الاقتصادية بين إيران وأوروبا، بل أدت أيضًا إلى شلل شبه كامل في التجارة مع شرق آسيا.

وقال ماجدي في مقابلة مع وكالة "إيلنا" يوم السبت 29 مارس: "حاليًا، شرق آسيا لا يتعامل معنا على الإطلاق، باستثناء الصين وربما بعض الدول التي لدينا معها صادرات محدودة للغاية".

وكشف ماجدي أن دولًا متقدمة مثل اليابان وكوريا الجنوبية، وكذلك الهند- التي تُعد خامس أكبر اقتصاد في العالم- خفضت علاقاتها التجارية مع إيران إلى الحد الأدنى.

وأوضح ماجدي، خلال جلسات عقدها مؤخرًا مع أعضاء غرفة التجارة، أن التعاملات الاقتصادية وحتى السياسية مع اليابان باتت "معلقة تماما".

وأضاف أنه في الماضي، كانت صادرات النفط الإيرانية تُوزع بين أوروبا وشرق آسيا، حيث كان نحو ثلاثة أرباع الصادرات تتجه إلى شرق آسيا، لكن الآن لم يعد هناك أي شيء تقريبًا.

وأشار إلى أن الصادرات المحدودة من النفط الإيراني إلى الصين، والتي تتم عبر "أسطول الظل" لتجنب العقوبات، تأثرت أيضًا بشدة مع عودة حملة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارة دونالد ترامب ضد طهران.

وكان قد أفاد تقرير لوكالة "بلومبرغ"، الخميس الماضي، بأن أكثر من 10 ناقلات تحمل 17 مليون برميل من النفط الخام الإيراني عالقة قرب سواحل ماليزيا، مع بقاء بعضها راسية لأكثر من شهر دون العثور على مشترين.

ورغم أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، وصف العقوبات الأميركية بأنها "فرصة"، فإن محمد حسین عادلي، الرئيس السابق للبنك المركزي، كشف أن التكاليف الإضافية التي فرضتها العقوبات على التجارة الخارجية الإيرانية بلغت 50 مليار دولار في عام 2023.

وأوضح عادلي، في مقابلة مع موقع "خبرأونلاین"، أن حجم التجارة الخارجية الإيرانية بلغ حوالي 150 مليار دولار العام الماضي، لكن مع زيادة التكاليف بسبب العقوبات بنسبة 30 في المائة، فإن الخسائر الناجمة عن هذه العقوبات توازي الموازنة السنوية للحكومة.

وأضاف: "إذا حُسب هذا الرقم بالدولار وفقًا لسعر السوق الحرة الذي اقترب من 100 ألف تومان، فإن كل مواطن إيراني تكبّد في المتوسط خسارة سنوية قدرها 53 مليون تومان، ما يعادل خسارة شهرية قدرها 18 مليون تومان (نحو 200 دولار) لعائلة مكونة من أربعة أفراد".

وقد عادت العقوبات الأميركية الشاملة ضد إيران بعد انسحاب إدارة دونالد ترامب من الاتفاق النووي في مايو (أيار) 2018، مستهدفة قطاع الطاقة والنظام المصرفي والشحن وحتى التجارة في السلع الأساسية.

ورغم وعود إدارة جو بايدن بإحياء الاتفاق النووي، فإن المحادثات التي بدأت في فيينا عام 2021 لم تحقق أي تقدم ملموس، وظلت المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران متوقفة.

وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من رفض خامنئي المتكرر للتفاوض مع واشنطن، فإن إيران أعربت مؤخرًا عن استعدادها لإجراء مفاوضات غير مباشرة، وذلك بعد الرسالة الأخيرة من ترامب إلى خامنئي، والتي تضمنت مزيجًا من التهديدات والفرص.

الدولار يتخطى 103 آلاف تومان... في أول يوم عمل من العام الإيراني الجديد

25 مارس 2025، 15:13 غرينتش+0

مع إعادة فتح الأسواق بعد عطلة عيد النوروز الرسمية، بلغ سعر الدولار الأميركي في التداولات الإلكترونية حوالي 103,500 تومان. حيث وصلت العملة الإيرانية إلى أدنى مستوى قياسي لها، اليوم الثلاثاء 25 مارس (آذار).

وفي السياق، استمر غياب المحادثات النووية مع الولايات المتحدة في تأجيج عدم اليقين الاقتصادي.

وانخفضت قيمة التومان الإيراني إلى النصف منذ تولي الرئيس مسعود بزشكيان منصبه في أغسطس (آب) الماضي، مما يعمق المخاوف بشأن تدهور التوقعات الاقتصادية لإيران، وسط استمرار العقوبات الاقتصادية الأميركية والتطورات الإقليمية السلبية بالنسبة لطهران.

وبدأ الانخفاض الحاد بعد أن شنت إسرائيل هجمات مدمرة على وكيل إيران، حزب الله، في لبنان خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، مما أضعف نفوذ طهران الإقليمي. كما أضاف انتخاب دونالد ترامب، الذي يتبنى موقفًا أكثر صرامة تجاه إيران، إلى حالة عدم اليقين.

في الأسبوع الماضي، انخفضت العملة إلى 100 ألف تومان لكل دولار أميركي في طهران، بعد يوم من تحذير ترامب لإيران من الانتقام إذا رد حلفاؤها الحوثيون في اليمن على الغارات الجوية الأميركية التي نفذت لإضعافهم.

وكان التومان يقدر بحوالي 4000 تومان لكل دولار في أوائل عام 2018، قبل أن يبدأ في الهبوط بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في مايو (أيار) من ذلك العام وفرض عقوبات اقتصادية صارمة، مما دفع التضخم إلى ما فوق 40 في المائة.

وارتفعت أسعار الغذاء والسلع الأساسية الأخرى مؤخرًا بشكل صاروخي، مع تقدير التضخم في هذه الفئات بنحو 100 في المائة. ومع استمرار التومان في فقدان قيمته، من المتوقع أن يرتفع التضخم بشكل أكبر في الأشهر القادمة.