• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس البرلمان الإيراني مهددا واشنطن: إن تمت مهاجمتنا سنشعل المنطقة ولن تكون قواعدكم آمنة

28 مارس 2025، 11:45 غرينتش+0

في تحذير مباشر لواشنطن، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن أي تحرك عسكري أميركي ضد إيران سيؤدي إلى إشعال المنطقة بالكامل ولن تكون القواعد الأميركية ولا حلفاؤها في مأمن".

وقال قاليباف بعد يوم من إعلان إيران أنها ردت على رسالة ترامب: "إذا انتهك الأميركيون سيادة إيران، فسيكون الأمر أشبه بإشعال فتيل بارود، وسيتحول الشرق الأوسط إلى ساحة حرب. في مثل هذا السيناريو، لن تكون القواعد الأميركية ولا حلفاؤها في مأمن".

واتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بمحاولة استخدام المفاوضات النووية للضغط على إيران بهدف التخلي عن قدراتها الدفاعية، وذلك وسط تصاعد التوترات بشأن رسالة الرئيس دونالد ترامب التي تطالب بفرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني.

وقال قاليباف، خلال كلمته في مسيرة "يوم القدس" بطهران اليوم الجمعة: "عندما تتحدث أميركا عن المفاوضات، فإنها تعني نزع سلاحنا. شعبنا يدرك أن التفاوض تحت التهديد ليس سوى مسرحية لفرض إرادتهم، ولا يمكن لأي أمة عاقلة أن تقبل بذلك".

وأكد عدد من المسؤولين الإيرانيين، خلال مشاركتهم في فعاليات "يوم القدس"، أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام المحادثات النووية كأداة للضغط على إيران لإجبارها على تقديم تنازلات دفاعية، مشددين على أن أي اتفاق يجب أن يكون متبادلاً.

وفي السياق، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن إيران درست رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعناية وناقشتها بالتفصيل، مشيراً إلى أن أجزاءً منها تضمنت تهديدات. وأضاف: "لن نسمح لأحد بالتحدث مع الشعب الإيراني بلغة التهديد. الدبلوماسية لا تزال ممكنة، لكننا لن نتفاوض تحت الضغط. رغم ذلك، حاولنا في ردنا إبقاء نافذة دبلوماسية مفتوحة".

من جانبه، شدد علي لاريجاني، مستشار المرشد خامنئي، على أن أي اتفاق مع واشنطن يجب أن يقوم على القبول المتبادل، قائلاً: "يجب أن يكون هناك اتفاق بين الطرفين، وليس مجرد إملاءات. حالياً، هم يطرحون مواقفهم، ونحن نطرح مواقفنا".

وفي رده على تهديدات ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية إذا رفضت إيران التفاوض، قال لاريجاني: "الشخص الذي ينوي التصرف فعلاً لا يتحدث كثيرا".

تأتي هذه التصريحات بعد يوم من إعلان إيران أنها قدمت ردها رسمياً على رسالة ترامب، والتي تضمنت مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وأكدت طهران أن الرد، الذي تم نقله عبر سلطنة عمان، رفض التفاوض المباشر في ظل العقوبات المشددة، لكنه أبدى استعداداً لمواصلة المباحثات غير المباشرة.

وقال قاليباف إن الرسالة الأميركية لم تتضمن أي طرح جاد بشأن رفع العقوبات، مضيفاً أن السلوك الأميركي في تلك الرسالة يعكس أسلوب "البلطجة" المعتاد من واشنطن.

وقد ازدادت حدة التوترات بين طهران وواشنطن منذ أن أعاد ترامب في فبراير (شباط) الماضي تفعيل حملة "الضغط الأقصى"، التي تهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.

وتطالب واشنطن إيران بالموافقة على اتفاق نووي أكثر شمولاً، مع فرض قيود إضافية على برامجها الصاروخية وإنهاء دعمها للمجموعات المسلحة في المنطقة.

ورغم تصعيد العقوبات، تنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية، لكنها واصلت تخصيب اليورانيوم بمستويات تفوق حدود الاتفاق النووي لعام 2015، الذي انسحب منه ترامب خلال ولايته الأولى.

وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران جمعت كمية من اليورانيوم المخصب تتجاوز أي دولة لا تمتلك برنامجاً نووياً معلناً.

وفي المقابل، تؤكد طهران أن أي مفاوضات بشأن برنامجها النووي يجب أن تحترم حقوقها، حيث شدد السفير الإيراني في العراق، محمد كاظم الصادق، على أن برنامج الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي الإيراني غير قابلين للتفاوض.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القضاء الإيراني يتخذ إجراءات ضد منظمي حفل غنائي في طهران لإرضاء المتشددين

28 مارس 2025، 09:01 غرينتش+0

أعلن القضاء الإيراني اتخاذ إجراءات ضد منظمي حفل موسيقي في طهران، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو من الحفل أثار ردود فعل غاضبة من قبل مؤيدي النظام المتشددين.


وفي الساعات الأولى من اليوم الجمعة 28 مارس (آذار)، أفادت تقارير إعلامية عن اعتقال مغني البوب سهراب باكزاد.

وذكرت وكالة "ميزان" التابعة للقضاء الإيراني، أن "انتشار مقطع مصور من حفلة موسيقية في طهران أدى إلى تحديد هوية المسؤولين عن تنظيمها"، مضيفةً أنه "تم اتخاذ إجراءات قانونية ضد جميع المتورطين في إعداد وتوزيع المقطع المخالف للضوابط".

وأشارت الوكالة إلى أنه تم اتخاذ إجراءات قانونية وقضائية ضد المغني، ومنتج الحفل، ومخرج الفيديو، ومنظمي الفعالية، دون الكشف عن أسمائهم.

ردود فعل غاضبة من المتشددين

وبحسب موقع "تابناك"، فقد أثار ظهور نساء غير محجبات في الحفل انتقادات واسعة من قبل المحافظين، الذين اعتبروا الأمر "معادلاً للفحشاء"، مطالبين رئيس السلطة القضائية باتخاذ إجراءات ضد سهراب باكزاد.

وفي الوقت نفسه، أفادت صحيفة "شرق" بأن السلطات الإيرانية قامت أيضًا بإغلاق حساب المغني على "إنستغرام"، بناءً على قرار صادر عن مركز الفضاء الافتراضي وشرطة الجرائم الأخلاقية.

ولا يمر أسبوع في إيران دون أنباء عن اعتقال أو ملاحقة قضائية لمطربين، خصوصًا النساء.

وكانت تقارير في مارس الماضي قد أشارت إلى تصعيد الحملة ضد المطربات الإيرانيات، حيث تم إغلاق حسابات عدة مغنيات على "إنستغرام" بأوامر من القضاء.

تأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار تداعيات حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، التي اندلعت بعد وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى "شرطة الأخلاق". وبالرغم من القمع، فإن عدداً كبيراً من النساء والفتيات الإيرانيات لم يعدن يلتزمن بالحجاب الإجباري في الأماكن العامة.

ويبدو أن السلطات الإيرانية تتجنب المواجهة المباشرة مع هذه الظاهرة، لكنها تتحرك فقط عندما يطالب المحافظون باتخاذ إجراءات صارمة ضد مخالفات علنية.

وزير الخارجية الإيراني: ردّنا على رسالة ترامب تم بطريقة مناسبة عبر عُمان

27 مارس 2025، 19:42 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الحكومة الإيرانية ردّت على رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء 26 مارس (آذار)، "بطريقة مناسبة وعبر سلطنة عُمان".

وأضاف عراقجي، اليوم الخميس 27 مارس، في حديث لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية: "هذا الرد الرسمي يتضمن رسالة يتم فيها توضيح وجهات نظرنا بشأن الوضع الحالي وعلى رسالة السيد ترامب بشكل كامل، وقد تم إبلاغ الطرف المقابل بها."

إلا أن عراقجي لم يوضح مضمون الرسالة أو النقاط التي أكدتها إيران في ردّها على ترامب. كما لم يقدّم القادة الإيرانيون أي تفاصيل بشأن محتوى رسالة الرئيس الأميركي.

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد في وقت سابق، نقلًا عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين، بأن رسالة ترامب إلى علي خامنئي جاءت بلهجة حادة، وتضمنت مهلة مدتها شهران للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وبحسب التقرير، فقد تم تسليم هذه الرسالة مؤخرًا عبر أنور قرقاش، مبعوث الإمارات العربية المتحدة، إلى وزير الخارجية الإيراني في طهران.

وأشار "أكسيوس" إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت المهلة الزمنية تبدأ من وقت إرسال الرسالة أم من بداية المفاوضات.

وثائق مسربة: السفير الأسترالي السابق في طهران كان هدفا لمحاولة اغتيال عام 2019

27 مارس 2025، 19:40 غرينتش+0

أفادت شبكة "SBS" الأسترالية، نقلًا عن وثائق قضائية مسربة من إيران، أن السفير الأسترالي السابق في طهران كان هدفًا لمؤامرة اغتيال في عام 2019.

ووفقًا للتقرير، فإن رجلًا إيرانيًا، أشارت إليه "SBS" باسم مستعار "كامران"، استهدف السفارة الأسترالية في طهران بزجاجات مولوتوف، ثم لاحق السفير الأسترالي يان بيغز بنية قتله.

وتم القبض على كامران قبل تنفيذ الهجوم وحُكم عليه بالسجن لمدة 17 شهرًا، لكن أُطلق سراحه عام 2020.

هذه الوثائق، التي حصلت عليها شبكة "SBS" من مجموعة القراصنة "عدالة علي"، هي جزء من أكثر من ثلاثة ملايين ملف مرتبطة بالقضايا التي نظرت فيها محكمة الثورة في طهران بين عامي 2008 و2023.

وتتضمن هذه الوثائق أدلة حول خطة اغتيال يان بيغز، حيث بدأ كامران بتنفيذ هجوم باستخدام مواد حارقة، ثم ألقى زجاجتين من المولوتوف، وبعد ذلك حاول الحصول على سلاح ناري لاغتيال السفير.

وبحسب الوثائق المذكورة في تقرير "SBS"، وُجهت إلى كامران تهمة "التآمر والتخطيط لعمل ضد الأمن القومي من خلال التخطيط لهجوم إرهابي وقتل السفير الأسترالي". كما قام بتجنيد شخصين لمساعدته، لكنهما أُطلق سراحهما لعدم كفاية الأدلة.

مستشار خامنئي: واشنطن تشن حربا نفسية علينا.. وطهران لم تغلق باب الحوار مع أميركا

27 مارس 2025، 11:47 غرينتش+0

قال كمال خرازي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق ومستشار المرشد علي خامنئي، إن إيران لم تغلق الباب أمام الحوار مع الولايات المتحدة، لكنه اعتبر أن الضغوط المفروضة على طهران تُشكل ما وصفه بـ"الحرب النفسية".

وأضاف خرازي، الذي يرأس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران وشغل منصب وزير الخارجية سابقًا، يوم الخميس 27 مارس (آذار): "السلوك الأميركي الأخير هو حرب نفسية يتناوب بين التهديدات وعروض التفاوض"، في إشارة إلى ما وصفه بتصريحات متضاربة من المسؤولين الأميركيين وتغطية إعلامية لرسالة بعث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المرشد علي خامنئي في وقت سابق من هذا الشهر.

ووفقًا لتقرير نشره موقع "أكسيوس"، وُصفت الرسالة الأميركية بأنها "حازمة"، مع مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، وتحذير من العواقب إذا وسعت إيران برنامجها النووي.

لكن مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قدم نسخة أكثر تصالحية، قائلاً إن الرسالة اقترحت حوارًا سلميًا وبناء الثقة.

وقال ويتكوف في مقابلة الأسبوع الماضي: "لقد تواصلوا معنا مجددًا"، مشيرًا إلى ردود إيرانية غير مباشرة عبر قنوات متعددة. وأضاف: "يعتقد ترامب أن هذا الأمر يمكن حله دبلوماسيًا بشكل حقيقي".

وأشار خرازي إلى أن مثل هذه الإيماءات تبدو مصممة للضغط على إيران لقبول شروط غير مواتية.

وقال: "هذا ليس تفاوضًا حقيقيًا؛ إنه محاولة لفرض إرادة طرف واحد من خلال الإكراه"، مضيفًا أن تجربة إيران مع الاتفاقيات السابقة جعلتها حذرة من التزامات الولايات المتحدة.

وتأتي تصريحاته بعد أن قال وزير الخارجية الإيراني إن المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة "مستحيلة" حاليًا دون تغييرات كبيرة في السياسة الأميركية.

وأقر المسؤولون الإيرانيون باستمرار التواصل غير المباشر عبر وسطاء، بما في ذلك عُمان والدول الأوروبية.

وفي العام الماضي، قال خرازي إن إيران تمتلك القدرة التقنية لصنع أسلحة نووية، لكنها مُقيدة بفتوى دينية تحظرها.

وحذر من أن "تهديدًا وجوديًا" قد يدفع إلى تغيير العقيدة العسكرية.

مسؤول إيراني: سيتم بناء جدران فاصلة على جميع الحدود البرية للبلاد

26 مارس 2025، 19:25 غرينتش+0

قال رئيس القضاء العسكري الإيراني، أحمد رضا بور خاقان، إن إغلاق الحدود أصبح أولوية منذ بداية عام 2024، مؤكدًا أن جدرانًا فاصلة سيتم إنشاؤها على جميع الحدود البرية لإيران.

وفي حديثه اليوم الأربعاء 26 مارس (آذار) لوكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية، شدد بور خاقان على أن إغلاق الحدود مطلب للمرشد علي خامنئي والمسؤولين، مشيرًا إلى أن هذا المشروع دخل حيّز التنفيذ بشكل جاد منذ بداية عام 2024.

وأضاف أن الجدران الفاصلة سيتم بناؤها على جميع الحدود البرية لإيران، وأنه تم حتى الآن بناء حوالي 150 كيلومترًا من هذه الجدران على الحدود الشرقية، وقد تم تثبيت بعضها، بينما لا يزال العمل جاريًا في مناطق أخرى.

وأعرب عن أمله في أن يتم استكمال إغلاق الحدود الشرقية خلال العامين المقبلين، على أن يتم لاحقًا تنفيذ المشروع على الحدود الغربية.

تناقض في السياسات الحدودية

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي كان فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان، قد تساءل خلال زيارته للعراق في سبتمبر (أيلول) الماضي عن سبب عدم تمكن المسلمين من السفر بالقطار من أفغانستان وباكستان إلى كربلاء ومكة، في حين أن دول منطقة "شنغن" تسمح بالسفر دون تأشيرة.

وفي تصريحات سابقة، دعا بزشكیان الدول الإسلامية إلى إزالة الحدود بينها على غرار الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، تواصل إيران تنفيذ مشروع بناء الجدران الحدودية بجدية متزايدة.

خطة إغلاق الحدود ومخصصاتها المالية

في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلن أحمد علي جودرزي، قائد قوات حرس الحدود في الشرطة الإيرانية، أن خطة إغلاق حدود إيران ستُنفَّذ خلال 3 إلى 5 سنوات بتكلفة تصل إلى 3 مليارات يورو.

وأشار حينها إلى أن تنفيذ هذا المشروع بدأ في محافظتي سيستان وبلوشستان وخراسان رضوي، ويجري العمل فيه بسرعة، مؤكدًا أنه بدأ أيضًا في محافظة كردستان.

ويرى بعض المحللين أن هذه السياسة تأتي ضمن نهج إيران المناهض للمهاجرين، لا سيما ضد المواطنين الأفغان.

القيود على الحدود

وفي جزء آخر من حديثه مع وكالة "ميزان"، تطرق بور خاقان إلى إغلاق مسارات التجار عبر الحدود "العتالين"، مشيرًا إلى أنه كان هناك ممرات محددة تسمح لسكان المناطق الحدودية بالتنقل إلى داخل أراضي الدول المجاورة، لكنها أُغلقت في السنوات الأخيرة.

وأوضح أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع دخول من وصفهم بـ"المناهضين للثورة وأعداء النظام" الذين قد يستغلون تجارة البضائع كغطاء لدخول البلاد، مؤكدًا أن ذلك "لا يصب في مصلحة أمن الدولة".

وعلى مدى السنوات الماضية، كانت هناك تقارير مستمرة عن استهداف العتالين من قبل القوات الإيرانية.

وفي تقرير نشره موقع "كولبر نيوز" في مارس (آذار) الماضي، أفيد بأنه خلال العام نفسه، قُتل 52 عتالا وأُصيب 131 آخرون في المناطق الحدودية والممرات الجبلية بين محافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، صرّح إسكندر مؤمنی، وزير الداخلية الإيراني، بأن تسريع وتيرة إغلاق الحدود الشرقية يأتي في إطار "تنظيم أوضاع الأجانب"، مشيرًا إلى أن هذه الخطة تتضمن عدة مراحل، من بينها تعزيز السيطرة على الحدود.