• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزارة التجارة الأميركية تفرض عقوبات جديدة على برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني

26 مارس 2025، 18:54 غرينتش+0

أدرجت وزارة التجارة الأميركية 80 كيانًا من دول مختلفة، بما في ذلك إيران والصين والإمارات العربية المتحدة وتايوان وجنوب أفريقيا، في قائمة العقوبات بسبب أنشطتها التي تتعارض مع الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأعلنت إدارة الصناعة والأمن بوزارة التجارة الأميركية في بيان أن هذا القرار يهدف إلى "عرقلة جهود إيران في الحصول على الطائرات المسيّرة والمعدات الدفاعية ذات الصلة" و"إضعاف تطوير الأنشطة النووية غير الخاضعة للرقابة وبرنامج الصواريخ البالستية الإيراني".

كما تهدف الحزمة الأخيرة من العقوبات إلى الحد من قدرة الصين على الحصول على تقنيات الحوسبة المتقدمة وتطوير تكنولوجيا الكم لأغراض عسكرية، إضافةً إلى منع تطوير برنامج الأسلحة الأسرع من الصوت في الصين.

وفي الأشهر الأخيرة، كثّفت واشنطن عقوباتها على النظام الإيراني والكيانات التابعة له.

وفي فبراير (شباط) الماضي، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرسومًا لاستئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، بهدف خفض صادراتها النفطية إلى الصفر لإجبارها على وقف برنامجها النووي.

وفي تصريح له يوم أمس، أشار وزير التجارة الأميركي هاوارد لوتنيك إلى حزمة العقوبات الجديدة، قائلاً: "تحت القيادة الحازمة للرئيس دونالد ترامب، تتخذ وزارة التجارة إجراءات صارمة لحماية الولايات المتحدة. لن نسمح لأعدائنا باستغلال التكنولوجيا الأميركية لتعزيز جيوشهم وتهديد حياة المواطنين الأميركيين".

وأضاف لوتنيك: "سنستخدم جميع الأدوات المتاحة لدينا لضمان عدم وصول تقنياتنا المتقدمة إلى الجهات التي تسعى لإلحاق الضرر بأميركا".

عقوبات على كيانات إيرانية وصينية

ووفقًا لبيان وزارة التجارة الأميركية، فإن من بين الكيانات الـ80 المدرجة في قائمة العقوبات، هناك كيانان إيراني وصيني تمت إضافتهما بسبب محاولتهما "شراء معدات أميركية المنشأ لصالح الصناعات الدفاعية وبرامج الطائرات المسيّرة الإيرانية".

وسبق أن فرضت وزارة الخزانة الأميركية، في آخر فبراير 2025، عقوبات على ستة كيانات مقرها في هونغ كونغ والصين بسبب دورها في شراء وإرسال مكونات رئيسية للطائرات المسيّرة إلى إيران.

تحذيرات متكررة لإيران من واشنطن

وفي 25 مارس الحالي، قال جيفري كيسلر، نائب وزير التجارة الأميركي لشؤون الصناعة والأمن: "يجب أن لا تُستخدم التكنولوجيا الأميركية أبدًا ضد الشعب الأميركي. وتبعث إدارة الصناعة والأمن برسالة واضحة مفادها أن إدارة ترامب ستبذل قصارى جهدها لحماية أمننا القومي".

وفي الأيام الأخيرة، وجّه مسؤولو إدارة ترامب عدة تحذيرات إلى الحكومة الإيرانية بشأن تطوير برنامجها النووي ودعمها العسكري للحوثيين في اليمن.

وقبل أيام، صرّح مايك والتز، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، بأن إدارة ترامب تسعى إلى "تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل". وقبلها حذر ترامب من أن واشنطن ستعتبر إيران مسؤولة عن أي هجوم ينفذه الحوثيون من الآن فصاعدًا.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: إيران كانت تنوي إرسال قوات لدمشق ومقاتلات إسرائيلية منعت طائراتها من الهبوط

26 مارس 2025، 16:57 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إيران بعد مقتل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، كانت تنوي إرسال قواتها إلى سوريا لكنها تراجعت بعد تهديد مقاتلات إسرائيلية.

وأشار نتنياهو، يوم الأربعاء 26 مارس (آذار) في الكنيست الإسرائيلي، إلى أنه أمر وزير الدفاع بأن تطير مقاتلات الجيش أمام الطائرات الإيرانية.

وبعد بدء الحرب في غزة عقب هجوم حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل، ظهرت تقارير عن منع إسرائيل هبوط طائرات إيرانية في سوريا ولبنان.

ففي سبتمبر (أيلول) الماضي، عادت طائرة تابعة لشركة "فارس إير قشم" التي كانت متجهة من طهران إلى لبنان أو سوريا، إلى الأجواء العراقية.

في الوقت نفسه، قال المرشد علي خامنئي، في خطاب يوم 11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد سقوط نظام بشار الأسد: "مسؤولو القوات المسلحة والمنظمات المسلحة يكتبون إليّ أننا لا نتحمل ما يحدث في لبنان، أعطنا الإذن لنذهب".

وأكد: "جاؤوا وقالوا لي إن كل الإمكانات التي يحتاجها السوريون اليوم قد أعددناها. نحن مستعدون للذهاب. لكن السماء كانت مغلقة، والأرض مغلقة".

وقال المرشد الإيراني إن أميركا وإسرائيل أغلقتا الطرق الجوية والبرية إلى سوريا.

وأكد رئيس وزراء إسرائيل اليوم أن بلاده دمرت "أذرع الشر" للنظام الإيراني، وسوف تفعل كل شيء لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي.

وعن احتمال اتفاق إيران مع أميركا، قال نتنياهو: "لا أصدق أن إيران ستدمر كل اليورانيوم لديها".

وقبل يوم من هذه التصريحات، حذر دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، من أن على إيران التفاوض على اتفاق نووي قريبًا وإلا ستواجه عواقب قاسية.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي إن إسرائيل ستستمر في الضغط على حماس ما دامت ترفض إطلاق سراح الرهائن.

وحذر من أنه إذا استمرت حماس في معارضة إطلاق سراح الرهائن، فإن رد إسرائيل قد يشمل "السيطرة على أراضٍ أكثر" وإجراءات أخرى.

وفي يوم الاثنين 25 مارس (آذار)، حذر يسرائيل كاتس، وزير دفاع إسرائيل، من أنه إذا لم تستجب حماس لإطلاق سراح الرهائن المتبقين، فإن إسرائيل ستصادر المزيد من الأراضي في غزة، وستقاتل حتى تدمير حماس بالكامل.

خشية استهدافها.. الجماعات العراقية المسلحة الموالية لطهران تنقل مقارها ومستودعات أسلحتها

26 مارس 2025، 15:27 غرينتش+0

قامت الجماعات المسلحة العراقية التابعة للنظام الإيراني بنقل واسع النطاق وتغييرات كبيرة في مقراتها ومستودعات أسلحتها.

وأكدت مصادر مرتبطة بهذه الجماعات هذا الأمر لوسائل الإعلام، مشيرة إلى أنه مع استئناف الحرب في غزة والهجمات الأخيرة في لبنان، بدأت بعض الأطراف السياسية داخل العراق "خوفًا من هجوم إسرائيلي" بـ"ممارسة الضغط على الجماعات المسلحة القريبة من طهران".

وقال عضو بارز في "تنسيقية المقاومة العراقية" لوسائل الإعلام إن رئيس الوزراء العراقي تواصل مؤخرًا مع قادة هذه الجماعات، وطالبهم بالامتناع عن أي "نشاط عسكري ضد إسرائيل".

وفي وقت سابق، في 23 مارس (آذار)، أفادت مصادر مطلعة في بغداد لـ"إيران إنترناشيونال" أن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، طلب خلال زيارة إلى العراق من الجماعات المسلحة القريبة من طهران الامتناع عن أي عمل ضد الولايات المتحدة وإسرائيل قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على الأوضاع.

كما نقلت وكالة "رويترز" في 18 مارس (آذار)، عن مصادر مطلعة، أن إيران طلبت من الحوثيين في اليمن تخفيف التوترات.

وفي 15 مارس، حذر دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في رسالة نُشرت باللغة الفارسية أيضًا، من أن أي هجوم من الحوثيين في اليمن سيُعتبر من الآن فصاعدًا هجومًا بأسلحة وتوجيه من إيران.

وبعد أربعة أيام، كتب في منصته الاجتماعية "تروث سوشال" أنه على الرغم من تقليص الدعم العسكري من إيران للحوثيين، فإن طهران لا تزال ترسل كميات كبيرة من المعدات والإمدادات لهذه الجماعة.

تحذير وزارة الخارجية الأميركية

وحذرت وزارة الخارجية الأميركية الحكومة العراقية من نشاط الجماعات المسلحة المدعومة من إيران.

وقال تومي بروس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مؤتمر صحافي: "نشاط أي جماعة شبه عسكرية لا تخضع لسيطرة الحكومة العراقية بشكل كامل على حدود العراق غير مقبول".

وأضاف بروس، محذرًا الحكومة العراقية، أن على بغداد ضمان سيطرتها على قيادة وتسليح جميع القوات الأمنية، بما في ذلك الحشد الشعبي.

وقال: "يجب أن تتبع هذه القوات القائد العام للقوات المسلحة العراقية، وليس إيران".

جهود الدمج

وتوصلت القوى السياسية الشيعية في العراق، بعد نقاشات مكثفة بينها وبين قادة الجماعات المسلحة، إلى اتفاق يقضي بـ"إبعاد الحشد الشعبي عن السياسة ودمج جميع الجماعات المسلحة في هذه المؤسسة".

ونشرت "شفق نيوز" مساء الثلاثاء 25 مارس تقريرًا حصريًا جاء فيه: "توصلت قوى الإطار التنسيقي إلى اتفاق مبدئي يقضي بالموافقة على دمج الجماعات المسلحة في الحشد الشعبي، كما أنه لا يحق للجماعات المسلحة مهاجمة المصالح الأميركية في العراق، وعليها وقف العمليات العابرة للحدود".

وأشارت "شفق نيوز" إلى "حساسية الوضع في العراق"، وكتبت: "المرحلة الحالية تتطلب اتخاذ أقصى التدابير لضمان أمن البلاد".

رسالة ترامب للحل

في الوقت نفسه، أفاد معهد دراسات الحرب الأميركي أن رسالة ترامب إلى إيران تضمنت طلب حل قوات الحشد الشعبي في العراق.

وسبق أن كشف عبد الخالق عبد الله، المستشار السابق لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تفاصيل رسالة أرسلها رئيس الولايات المتحدة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، وسُلمت إلى طهران عبر الإمارات.

ووفقًا لهذا الدبلوماسي الإماراتي، فإن "وقف الدعم المالي لحزب الله في لبنان وحل الجماعات المسلحة التابعة للحشد الشعبي في العراق" كان أحد مطالب ترامب من إيران.

ترامب يهدد إيران بـ"عواقب وخيمة" إن لم تتفاوض

26 مارس 2025، 10:13 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الهجمات التي شنّتها القوات الأميركية وجّهت ضربة قاسية للحوثيين وأضعفت موقفهم. كما طالب إيران بأن تسارع إلى التفاوض بشأن اتفاق نووي، وإلا فإنها ستواجه عواقب وخيمة.

وفي مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، الثلاثاء 25 مارس (آذار)، قال ترامب: "الحوثيون يتعرضون لضغط شديد، وأسوأ عناصرهم قد قُتلوا".

وأضاف: "هذه الجماعة ليست ضعيفة أو عديمة الخبرة. إنهم يصنعون الصواريخ بأنفسهم، ويتلقّون الصواريخ من طهران أيضًا. إنهم فرع آخر من إيران، تمامًا مثل الجماعات الأخرى".

وتابع: "هناك حماس، وهناك حزب الله، وهناك الحوثيون. إيران متورطة في كل هذه القضايا. لقد أرسلنا رسالة إلى إيران وقلنا لهم: قريبًا ستضطرون للتفاوض معنا، لأننا لن نسمح لهذا الوضع بالاستمرار".

جدل في واشنطن حول تسريب خطط الهجمات

تأتي تصريحات ترامب في وقت أثار فيه نشر تفاصيل محادثات بين كبار المسؤولين الأميركيين بشأن الضربات العسكرية ضد الحوثيين جدلًا واسعًا في واشنطن. وانتقد معارضو ترامب ذلك بشدة، معتبرين أنه دليل على سوء الإدارة الأمنية في حكومته. كما طالب الديمقراطيون في الكونغرس باستقالة مستشار الأمن القومي ووزير الدفاع الأميركي.

وبعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 والعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، شنّ الحوثيون هجمات على السفن التجارية والعسكرية في المياه المحيطة باليمن تضامنًا مع فلسطين. وتُزوّد إيران الحوثيين بطائرات مسيّرة وصواريخ متطورة، مما يعزّز قدراتهم الهجومية.

تحذير ترامب لإيران

وكرر ترامب يوم الثلاثاء دعوته لإيران إلى التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، محذرًا من أن البديل سيكون مواجهة عمل عسكري أميركي.

وأضاف أن أي هجوم ينفّذه الحوثيون سيتم اعتباره هجومًا من قبل إيران نفسها، وسيؤدي إلى رد أميركي قوي.

وقد أُرسل إنذار ترامب إلى طهران في رسالة رسمية إلى المرشد الإيراني علي خامنئي الذي رفضها، مؤكدًا مواقفه السابقة بأن الولايات المتحدة وترامب ليسا جديرين بالثقة.

هل تسعى إيران لامتلاك سلاح نووي؟

لطالما أنكرت إيران سعيها لتطوير سلاح نووي. ومع ذلك، قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، يوم الثلاثاء 25 مارس (آذار)، مستندًا إلى التقرير السنوي لوكالات الاستخبارات الأميركية حول التهديدات التي تواجه البلاد، إن واشنطن لا تزال تعتقد أن طهران لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن تصنيع قنبلة نووية، لكن بعض صناع القرار في النظام الإيراني باتوا يطرحون هذا الخيار بشكل متزايد.

خلافات بين كبار مسؤولي ترامب بشأن إيران

في الأيام الأخيرة، قدّم مسؤولان بارزان في إدارة ترامب مواقف متباينة حول مطالب واشنطن من إيران.

فقد صرّح مايكل والتز، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، يوم الأحد 23 مارس، بأن الولايات المتحدة تطالب بإنهاء كامل للبرنامج النووي الإيراني. وقال: "يجب وقف هذا البرنامج بالكامل. وإلا، فإن إيران ستواجه عواقب خطيرة".

لكن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب لشؤون الشرق الأوسط، تبنّى موقفًا أكثر اعتدالًا يوم الجمعة 21 مارس، قائلًا: "علينا التفاوض. علينا إزالة سوء الفهم. علينا إنشاء نظام مراقبة يضمن ألا يقلق أحد بشأن عسكرة البرنامج النووي الإيراني".

رد الخارجية الأميركية على الخلافات الداخلية

وعند سؤاله من قبل قناة "إيران إنترناشيونال" عن التناقض في هذه التصريحات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن موقف ترامب واضح تمامًا ولا يحتمل أي التباس.

وأضاف: "الرئيس ترامب كرر مرارًا أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

كما أكد أن "الرئيس مستعد للتفاوض على اتفاق، لكن إذا لم تكن إيران راغبة في ذلك، فقد اتخذ الرئيس قراره؛ سيتّجه إلى خيارات أخرى ستكون سيئة جدًا بالنسبة لطهران".

تشديد الضغط على إيران:نشر قاذفات “بي 2” الخفية عن الرادار في قاعدة "دييغو غارسيا"

26 مارس 2025، 00:48 غرينتش+0

أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة نشرت عدة قاذفات استراتيجية من طراز “بي 2”، إلى جانب طائرات التزود بالوقود والنقل العسكري “سي 17”، في قاعدة دييغو غارسيا الجوية بالمحيط الهندي، في خطوة وُصفت بأنها جزء من جهود إدارة ترامب لإضعاف قدرات إيران ومحور"المقاومة" بشكل حاسم.

ووفقاً لهذه التقارير، شهدت جزيرة دييغو غارسيا في الأيام الأخيرة تحركات عسكرية ملحوظة من قبل الجيش الأمريكي، ما يشير إلى استعدادات لعملية جوية كبيرة.

يأتي هذا التصعيد عقب أكبر ضربات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة، حيث استهدفت القوات الأمريكية مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.

وبناءً على تحليل بيانات تتبع الرحلات الجوية من مصادر استخباراتية مفتوحة (OSINT)، فقد وصلت حتى الآن ما لا يقل عن خمس قاذفات شبحية “بي 52 سبيريت” وسبع طائرات نقل “سي 17” إلى القاعدة النائية دييغو غارسيا أو أنها في طريقها إليها.

وتُعد “بي 52” من بين أكثر القاذفات الاستراتيجية تطوراً لدى الولايات المتحدة، إذ تمتلك القدرة على حمل أضخم القنابل الموجودة في الترسانة الأمريكية، بما في ذلك نوعان من القنابل الشديدة التدمير التي يستخدمها الجيش الأمريكي.

القنبلة القوية (MOP) بوزن 30 ألف رطل: تعد هذه القنبلة أكبر قنبلة نفوذ تم تصنيعها في العالم حتى الآن، ولديها القدرة على تدمير المنشآت تحت الأرضية العميقة والمحصنة. وفقًا لما ذكرته “جينسا”، تم تصميم هذه القنبلة خصيصًا لتدمير المواقع النووية والمنشآت العسكرية تحت الأرض في إيران، وكذلك قواعد الحوثيين في اليمن.

القنبلة الانفجارية الضخمة (MOAB) أو “أم القنابل” بوزن 20 ألف رطل: تتمتع هذه القنبلة بقدرة على إحداث دمار واسع النطاق على سطح الأرض، وتُستخدم لتدمير البنية التحتية العسكرية ومراكز القيادة التابعة للعدو.

وفقًا لموقع TWS الذي يغطي الأخبار العسكرية، أظهرت الصور الفضائية أنه في الـ48 ساعة الماضية، تمركزت ثلاث طائرات شحن من طراز C-17 وعشر طائرات للتزود بالوقود في هذه المنطقة الاستراتيجية في المملكة المتحدة، وهي منطقة سبق أن تم استخدامها عدة مرات كقاعدة عمليات للهجمات الأمريكية في الشرق الأوسط.

تأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه الهجمات الأمريكية ضد الحوثيين، كما تتزايد تحذيرات إدارة ترامب من إيران بسبب دعمها لهذه الجماعة اليمنية وطموحاتها النووية.

في ردها على أسئلة حول التحركات الأخيرة لقاذفات B-52 في منطقة الهند والمحيط الهادئ، قالت القيادة الجوية الأمريكية الاستراتيجية (AFGSC) لموقع TWS: “من أجل الحفاظ على الأمن العملياتي، لا نعلق على تفاصيل التمارين أو العمليات.”

وأضافت القيادة في تقريرها أنها “تنفذ بشكل منتظم عمليات عالمية بالتنسيق مع بقية القيادة العسكرية الأمريكية، والقوات العسكرية، والوكالات الحكومية الأمريكية، وذلك لردع وصد الهجمات الاستراتيجية على الولايات المتحدة وحلفائها إذا لزم الأمر.”

الاستخبارات الأميركية: طهران تواصل أبحاثا كيماوية.. لكنها لا تقوم ببناء سلاح نووي

25 مارس 2025، 17:46 غرينتش+0

قالت مديرة وكالة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي، بأن التقييمات الاستخباراتية الأميركية تشير إلى أن إيران لا تقوم حاليًا بتصنيع قنبلة نووية، لكن الولايات المتحدة تراقب عن كثب تطورات البرنامج النووي الإيراني.

وفي الجلسة التي جمعت مديري أجهزة الاستخبارات الأميركية مع لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، الثلاثاء 25 مارس (آذار)، لمناقشة التهديدات الأمنية السنوية للولايات المتحدة، قالت غابارد: "الحكومة الإيرانية لا تقوم ببناء سلاح نووي في الوقت الحالي، لكن الخطابات الأخيرة داخل طهران التي تدعو إلى امتلاك القنبلة النووية منحت مؤيدي هذا التوجه مزيدًا من الجرأة داخل دوائر صنع القرار".

وأضافت: "لم يصرّح المرشد علي خامنئي حتى الآن بإعادة تشغيل برنامج الأسلحة النووية، الذي تم تعليقه في عام 2003. ومع ذلك، فإن وكالة الاستخبارات الوطنية الأميركية تراقب الأوضاع عن كثب لمعرفة ما إذا كانت طهران ستقرر استئناف برنامجها النووي العسكري أم لا".

تراجع "المحرمات"

وحذّرت مديرة الاستخبارات الوطنية من أن المجتمع الاستخباراتي الأميركي رصد خلال العام الماضي تراجعًا في المحرمات القديمة داخل إيران فيما يتعلق بالمناقشات العلنية حول امتلاك السلاح النووي. وأشارت إلى أن هذا التطور ربما منح المدافعين عن امتلاك السلاح النووي داخل النظام الإيراني مزيدًا من الجرأة.

وأضافت غابارد: "مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق، وهو رقم غير مسبوق بين الدول التي لا تمتلك أسلحة نووية".

طهران تواصل توسيع نفوذها الإقليمي

وحذّرت وكالة الاستخبارات الأميركية من أن إيران قد تستمر في السعي لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط، رغم إضعاف قواتها ووكلائها خلال الصراع في غزة.

وأضافت غابارد أن طهران ستواصل دعم وتمويل وإعادة بناء شبكة من الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة، بهدف مواجهة إسرائيل والضغط على الولايات المتحدة لسحب قواتها من المنطقة.

وقالت: "رغم أن هذه الشبكة تعرضت لانتكاسات، إلا أنها لا تزال تمثل تهديدًا كبيرًا لسكان إسرائيل، والقوات الأميركية المتمركزة في العراق وسوريا، وكذلك الملاحة العسكرية والتجارية الأميركية والدولية".

برنامج الأسلحة البيولوجية والكيميائية

وأشار التقرير السنوي للاستخبارات الأميركية إلى أن الوكالات الاستخباراتية الأميركية تعتقد بشدة أن إيران تواصل أبحاثها حول الأسلحة البيولوجية والكيميائية لأغراض هجومية.

وكشف التقرير أن علماء عسكريين إيرانيين أجروا أبحاثًا على مواد يمكن أن تسبب التهدئة العصبية، الاضطرابات النفسية، فقدان الذاكرة، والإعاقة المؤقتة، وفي بعض الحالات، الموت.

وشدد التقرير على أن رغم هذه الأنشطة، لا يوجد دليل حاليًا على أن إيران تعمل على تصنيع قنبلة نووية، وأن علي خامنئي لم يمنح بعد الإذن باستئناف برنامج التسلح النووي.

ومع ذلك، حذّر التقرير من أن الضغوط على خامنئي للموافقة على بناء سلاح نووي ربما ازدادت في الفترة الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن المحرمات التي استمرت لعقود حول مناقشة الأسلحة النووية داخل إيران قد تراجعت خلال العام الماضي، مما أدى إلى زيادة نفوذ الجماعات الداعمة لامتلاك السلاح النووي داخل دوائر صنع القرار في طهران. ومع ذلك، لا يزال خامنئي صاحب القرار النهائي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وأكّد التقرير أن إيران تحاول تعزيز نفوذها الإقليمي من خلال تطوير قدراتها الصاروخية، توسيع برنامجها النووي، وممارسة دبلوماسية نشطة مع دول المنطقة وخصوم الولايات المتحدة، بهدف ضمان بقاء النظام الحاكم.

تهديدات إيران الصاروخية والطائرات المسيّرة والسيبرانية

وقالت غابارد إن إيران قامت بتطوير برامجها الخاصة بالصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز، والطائرات المسيرة، مما يمنحها القدرة على تنفيذ هجمات ضد أهداف أميركية.

وأضافت أن طهران أثبتت استعدادها لاستخدام هذه الأسلحة في مناسبات متعددة، منها:
-الهجوم الصاروخي على القوات الأميركية في العراق عام 2020
-الهجمات على إسرائيل في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) 2024
كما وصفت غابارد العمليات السيبرانية الإيرانية بأنها تهديد متزايد لشبكات وأنظمة البيانات الأميركية.

عواقب عسكرية

وأشارت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية إلى الرسالة الأخيرة التي بعث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خامنئي، والتي أبدى فيها استعداده لإجراء مفاوضات مباشرة بهدف:

-خفض التوترات بين البلدين

-منع اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران

-الحيلولة دون حصول طهران على سلاح نووي

وحذّرت غابارد من أنه إذا لم تجرِ المفاوضات، فقد تكون هناك تداعيات عسكرية.

وقالت: "ترامب لا يزال ملتزمًا برؤيته المتمثلة في تحقيق السلام من خلال القوة، وهو يتصرف وفقًا لما يراه في مصلحة الشعب الأميركي. الآن، علينا أن ننتظر لنرى كيف ستتطور الأمور".

وأضافت أن العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب مؤخرًا على إيران لم تظهر آثارها الكاملة بعد، لكنها أرسلت "رسالة واضحة" إلى طهران.