• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تجمع احتجاجي لعائلات السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام في مدينة سنقر الإيرانية

18 مارس 2025، 15:49 غرينتش+0

تزامناً مع الأسبوع الستين لحملة "ثلاثاء لا للإعدام" التي تجري في 38 سجنا في إيران، تجمّع عدد من عائلات السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام في حديقة "سراب" بمدينة سنقر بمحافظة كرمانشاه، احتجاجاً على الأحكام الصادرة بحق هؤلاء وسجناء آخرين.

وتُظهر صور وفيديوهات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن مجموعة من عائلات السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام تجمعوا اليوم الثلاثاء 18 مارس (آذار) في الحديقة المذكورة، حاملين صوراً لعدد من المحكومين ولافتات كتب عليها شعارات مثل: "إلغاء فوري لأحكام الإعدام" و"لا للإعدام"، مطالبين بإسقاط أحكام الإعدام عن جميع السجناء في إيران.

وسبق أن شهدت أسابيع سابقة (في شهري فبراير ومارس) تجمعات مماثلة أمام سجن إيفين في طهران.

وفي نفس التوقيت دخلت حملة "ثلاثاء لا للإعدام" أسبوعها الستين اليوم الثلاثاء 18 مارس (آذار) بإضراب عن الطعام للسجناء المنضمين للحملة في 38 سجناً.

وهنأ أعضاء الحملة، في بيان حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه، الشعب الإيراني بمناسبة احتفالات "جهار شنبه سوري" (آخر أربعاء في العام الإيراني) وعيد النوروز، معربين عن أملهم بأن "مقاومة الشعب ضد الاستبداد والإعدام ستشتد كلهيب النار في آخر أربعاء من العام، لتُنهي الظلاميات والإعدامات والقتل والعنف".

وأشار البيان إلى أن النظام الإيراني أعدم 116 شخصاً على الأقل في مارس (آذار)، مُذكِّراً بأن "الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران سجّلت رقماً مخزياً بإعدام 1,148 سجيناً في العام الإيراني الذي سينتهي بعد يومين.

كما تناول البيان مقتل المواطن حيدر محمدي (حسنوند) تحت التعذيب في مركز اعتقال شرطة التحري بمدينة نهاوند في 13 مارس، ورفض المحكمة العليا طلب إعادة محاكمة السجين السياسي حاتم أوزديمير، كمثالين على انتهاكات النظام الأخيرة.

يُذكر أن المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية في إيران) أبلغت محامي أوزديمير (وهو مواطن تركي وسجين سياسي محكوم بالإعدام) في 13 مارس (آذار) برفض طلب إعادة محاكمته.

وانطلق إضراب السجناء المشاركين في الحملة من سجن "قزل حصار" في كرج بتاريخ 29 يناير (كانون الثاني) 2024، بالتزامن مع تصاعد موجة الإعدامات، كمطالبة بوقف إصدار وتنفيذ هذه الأحكام.

ثم انضمّت سجون أخرى على مدار الأسابيع التالية، ليصل عددها الآن إلى 38 سجناً في مختلف أنحاء إيران، من بينها سجون أراك، وأردبيل، وأرومية، وأسد آباد، وأصفهان، إيفين، وبانه، وبرازجان، وبم، وتبريز، وطهران، وجوين، وجوبين (قزوين)، وحويق (تالش)، وخرم آباد، وخورين (ورامين)، وخوي، ودستجرد (أصفهان)، وديزل آباد (كرمانشاه)، رامهرمز، رشت، رودسر، سيبيدار (الأهواز)، سقز، وسلماس، وشيبان (الأهواز)، وطبس، وعادل آباد (شيراز)، وقائم شهر، وكامياران، وكهنوج، وكنبد كاووس، ومركزي كرج، ومريوان، ومشهد، ومياندو آب، ونظام (شيراز)، ونقده.

وأثارت أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين خلال الأشهر الماضية احتجاجات واسعة محلياً ودولياً، كان أحدثها تقرير المقررة الأممية الخاصة بحقوق الإنسان في إيران "ماي ساتو"، التي أعربت عن قلقها من استخدام النظام الإعدام كأداة قمع.

وتشير مصادر حقوقية إلى وجود أكثر من 60 شخصاً في سجون إيران يواجهون أحكام إعدام بتهم سياسية أو أمنية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لمواجهة تهديد ترامب.. إعلام إيراني يدعو إلى التسلح النووي والانسحاب من "حظر الانتشار"

18 مارس 2025، 13:46 غرينتش+0

مع تصاعد حدة التحذيرات التي يطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الأنشطة الإقليمية والنووية لطهران، قامت بعض وسائل الإعلام الموالية للنظام الإيراني بتحليل ردود الفعل المحتملة للنظام على التطورات الأخيرة.

وذكرت وسائل الإعلام أن خيارات النظام تتمثل في الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT) والتسلح النووي.

ووصف موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، اليوم الثلاثاء 18 مارس (آذار)، مخاوف المجتمع الدولي من توسع البرنامج النووي الإيراني بأنها "وهم"، مستشهدا بمواقف ترامب الأخيرة، وهدد بأن إيران يمكن أن تنسحب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وكتب "نور نيوز" في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "ترامب يهدد بوهم سعي إيران للحصول على سلاح نووي".

وأضاف الموقع: "إذا حول المحيطون به هذا الوهم إلى اعتقاد، وارتكب هو أفعالًا شائنة، فما هو الضمان لبقاء إيران في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، بغض النظر عن الردود المؤلمة التي ستتلقاها الولايات المتحدة وحلفاؤها؟".

وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعدت مخاوف المجتمع الدولي من توسع البرنامج النووي للنظام الإيراني.

وحذر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 15 مارس (آذار)، من أن طهران تقترب جدًا من تجاوز "عتبة نووية".

وأكد ترامب في 7 مارس (آذار) أن مواجهة تهديدات إيران وصلت إلى "مراحلها الأخيرة"، وأن هذه القضية سيتم حلها إما عبر المفاوضات أو عبر العمل العسكري.

التهديد بـ"التسلح النووي"

وتفاعلت صحيفة "وطن أمروز"، المقربة من التيار الأصولي في إيران، مع تصريحات ترامب عبر عنوانها الرئيسي الثلاثاء 18 مارس (آذار) بعنوان "التسلح النووي"، ونشرت صورة لـ"انفجار نووي" على صفحتها الأولى.

وكتبت الصحيفة في مقال بعنوان "التسلح النووي": "في ضوء التطورات الأخيرة والوضع السياسي العالمي، تواجه إيران أسبابًا قوية لتغيير عقيدتها النووية. إن تفعيل آلية الزناد، التي تم إنشاؤها في إطار الاتفاق النووي لإعادة العقوبات في حالة انتهاك الاتفاق من قبل الأطراف الأخرى، وفر لإيران إمكانية إجراء تغييرات جذرية في سياستها النووية".

وأضافت الصحيفة: "إيران، كواحدة من الدول التي تتعرض لتهديدات من قوى نووية مثل الولايات المتحدة وإسرائيل، يمكنها تعزيز قدراتها الدفاعية من خلال امتلاك أسلحة نووية، ومنع الهجمات المحتملة".

وانتقدت "وطن أمروز" سياسات إدارة ترامب، وكتبت أن التطورات الأخيرة "دفعت الدول إلى الرغبة في امتلاك أسلحة نووية".

في الأشهر الأخيرة، وتحديدًا بعد الهجوم الإسرائيلي في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2024 على عشرات الأهداف العسكرية في إيران، أعلن عدد من المسؤولين في إيران عن احتمال تغيير "العقيدة النووية" لطهران.

وحذرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك يوم 5 مارس (آذار) من أن المجتمع الدولي أظهر حتى الآن صبرًا كبيرًا تجاه البرنامج النووي الإيراني، لكن هذا الصبر لن يكون بلا حدود.

"مشرق نيوز": احتمال حدوث "عمليات إزعاجية"

"وتناول موقع مشرق نيوز"، الإخباري الموالي للنظام، تصريحات ترامب الأخيرة، خاصة تحذيره للنظام الإيراني بشأن استمرار دعمه للحوثيين في اليمن.

وكتب "مشرق نيوز" أنه رغم استخدام ترامب "لغة عدائية"، إلا أن إدارته "لم تتوصل بعد إلى استنتاجات واضحة بشأن إيران".

واعتبر هذا الموقع الإخباري أن "هجومًا عسكريًا واسع النطاق" ضد إيران هو "أمر غير عملي"، لكنه أقر بأنه قد تحدث "عمليات إزعاجية" مشابهة للهجمات الإسرائيلية على الأهداف العسكرية في إيران، والتي قال "مشرق نيوز" إن احتمال حدوثها "ليس قويًا".

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، هاجمت طائرات الجيش الإسرائيلي عشرات الأهداف العسكرية في إيران.

ووفقًا للتقارير، دمرت إسرائيل تقريبًا كل أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، بما في ذلك أنظمة الصواريخ "إس-300".

ووصف "مشرق نيوز" ترامب في مقاله بأنه "مجنون"، وكتب أنه لا ينبغي إغفال "احتمال جنونه" في الحسابات المتعلقة باحتمال هجوم عسكري على إيران.

وأضاف هذا الموقع : "الولايات المتحدة تعاني من جنون لحظي وراثي تجاه إيران، وبالتالي فإن تصرفات شخص مجنون لا يمكن تقييمها في إطار معقول".

تأتي هذه التصريحات والتهديدات من وسائل الإعلام الحكومية في وقت حذر فيه ترامب في 17 مارس (آذار) من أن واشنطن ستعتبر إيران مسؤولة عن أي هجمات تنفذها جماعة الحوثي في اليمن.

مطالبات أممية لإيران بوقف الإعدامات وضمان الحريات الأساسية ووضع حد للقمع

18 مارس 2025، 11:29 غرينتش+0

دعا مندوب ألمانيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة طهران إلى وقف عمليات الإعدام، ووضع حد لقمع الناشطين السياسيين، وضمان الحريات الأساسية. وذلك في اجتماع المجلس اليوم الثلاثاء بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران.

وفي هذا الاجتماع، قدمت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، وسارة حسين، رئيسة بعثة تقصي الحقائق، تقاريرهما.

وفيما تحدث الوفد الكوري الشمالي دفاعا عن النظام الإيراني، قال مندوب إيران إن نظام بلاده يتعرض لضغوط ممنهجة من قبل المجتمع الدولي، ودعا مجلس حقوق الإنسان إلى إنهاء "المعايير المزدوجة" في قراراته وتعاملاته مع الدول.

ودعا ممثلون من إسبانيا وأستراليا ومقدونيا الشمالية أيضًا النظام الإيراني إلى إنهاء قمع نشطاء حقوق الإنسان والناشطات النسويات والتوقف عن إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.

ودعا المندوب الهولندي إلى تمديد مهمة بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، مستعرضاً نتائجها ومؤكداً أن النظام الإيراني ارتكب جرائم ضد الإنسانية.

مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 770 آخرين في "احتفالات السنة الإيرانية الجديدة"

18 مارس 2025، 10:54 غرينتش+0

أعلن المتحدث باسم هيئة الإسعاف الوطنية في إيران، بابك يكتابرست، أن 770 شخصًا أصيبوا في حوادث مرتبطة باحتفالات "جهار شنبه سوري" (الأربعاء الأخيرة من السنة الإيرانية الشمسية)، مشيرًا إلى أن ستة أشخاص لقوا حتفهم جراء هذه الحوادث.

وقال يكتابرست، في مقابلة مع إذاعة إيران اليوم الثلاثاء 18 مارس (آذار)، إن عدد المصابين في حوادث "جهار شنبه سوري" ارتفع بنسبة 26 في المائة، حيث أصيب 770 شخصًا على الأقل منذ بدء الاحتفالات في 19 فبراير (شباط) الماضي.

وأشار المتحدث باسم هيئة الإسعاف إلى أن 91 شخصًا من المصابين تم نقلهم إلى المستشفيات بسبب شدة الإصابات، بينما تعرض 57 شخصًا لبتر أطرافهم.

وأضاف أن 200 شخص من المصابين عانوا من إصابات في العين، بينما عانى 285 شخصًا آخر من حروق بدرجات متفاوتة.

وكان يكتابرست قد صرح مساء أمس الاثنين في برنامج تلفزيوني بأن 612 شخصًا أصيبوا في حوادث "جهار شنبه سوري" في الفترة من 19 فبراير (شباط) إلى 16 مارس (آذار)، ولقي ستة أشخاص حتفهم.

وقبل ذلك، أعلن جعفر ميعادفر، رئيس هيئة الإسعاف الوطنية، في 16 مارس (آذار)، أن 458 شخصًا، منهم 428 رجلًا و30 امرأة، أصيبوا في حوادث مرتبطة باحتفالات "جهار شنبه سوري" منذ 19 فبراير.

وفي جزء آخر من حديثه اليوم الثلاثاء، ذكر يكتابرست أن محافظة أذربيجان الشرقية سجلت أعلى عدد من الإصابات بحوادث "جهار شنبه سوري" بـ174 حالة، بينما سجلت محافظة قم أقل عدد من الإصابات.

ومنذ بداية الثورة الإيرانية في 1979 لم يكن النظام متوافقا مع الاحتفالات والمناسبات الثقافية الإيرانية القديمة، مثل عيد النوروز، و"سيزده بدر"، و"شب يلدا"، و"جهار شنبه سوري"، لكنه فشل في إزالة هذه التقاليد من حياة الشعب الإيراني.

ولا توفر الحكومة الإيرانية أي دعم أو تسهيلات لإقامة احتفالات "جهار شنبه سوري" خاصة للشباب والعائلات، بل تحاول بطرق مختلفة منع إقامتها.

وفي هذا الصدد، قال جلال ملكي، المتحدث باسم هيئة الإطفاء في طهران، يوم الاثنين 18 مارس في مقابلة مع وكالة "إيلنا"، إن الجهود المبذولة لجعل الناس ينسون احتفالات "جهار شنبه سوري" جعلت المدينة غير آمنة للناس.

وشدد على ضرورة العمل على جعل "جهار شنبه سوري" أكثر أمانًا، قائلًا إنه يجب على الجهات الحكومية والهيئات المعنية إدارة الأمر وتحديد أماكن لـ"فرح الناس".

وفي الأيام الماضية، حذرت النيابات والسلطات القضائية والأمنية في مختلف مدن إيران المواطنين من إقامة احتفالات "جهار شنبه سوري"، وهددت باتخاذ إجراءات ضد "منتهكي الأعراف ومثيري الشغب".

وأدت النظرة التهديدية للنظام الإيراني تجاه التقاليد القديمة إلى تحول "جهار شنبه سوري" في السنوات الأخيرة إلى منصة يعبر فيها الشعب الإيراني عن معارضته للنظام.

تجدر الإشارة إلى أنه في العام الماضي، شهدت احتفالات "جهار شنبه سوري" في جميع أنحاء إيران هتافات ضد النظام وتأييدًا للانتفاضة الشعبية "المرأة، الحياة، الحرية".

المحكمة العليا في إيران ترفض إعادة محاكمة مواطن تركي محكوم بالإعدام

18 مارس 2025، 10:52 غرينتش+0

قال موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، إن المحكمة العليا في إيران رفضت طلب إعادة محاكمة حاتم أوزديمير، المواطن التركي والسجين السياسي الصادر ضده حكم بالإعدام.

ووفقًا للتقرير، فقد أبلغت أعلى سلطة قضائية في إيران محامي هذا السجين السياسي المحكوم بالإعدام في 13 مارس (آذار) بأن طلب إعادة المحاكمة الخاص بموكله قد تم رفضه.

وكانت المحكمة العليا قد أيدت سابقًا في أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي حكم الإعدام الصادر بحق المواطن التركي.

وتم اعتقال حاتم أوزديمير في صيف عام 2019 على يد قوات الأمن في ماكو، ونُقل بعد شهرين إلى قسم السياسيين في سجن أرومية.

وفي سبتمبر من العام نفسه، نُقل إلى مركز اعتقال مديرية استخبارات أرومية، وبعد فترة أعيد إلى سجن أرومية المركزي.

وأدانت المحكمة الثورية في مدينة خوي المواطن التركي أواخر شتاء 2021 بتهمة "البغي" وحكمت عليه بالإعدام.

وبعد اعتراض أوزديمير على الحكم، تم نقض حكم الإعدام من قبل أحد فروع المحكمة العليا، وأعيدت القضية إلى فرع آخر لإعادة النظر فيها.

ووفقًا لتقرير "هرانا"، تمت إدانة هذا السجين السياسي مرة أخرى بالإعدام من قبل الفرع الثالث للمحكمة الثورية في أرومية برئاسة القاضي نجف زاده في أبريل (نيسان) الماضي بتهمة "الحرابة"، بعد إعادة النظر في القضية.

وشهدت الأشهر الأخيرة زيادة في عدد أحكام الإعدام الصادرة والمنفذة في إيران.

كما صدر حكم بالإعدام ضد ثلاث ناشطات سياسيات، هن: بخشان عزيزي، وشريفة محمدي، ووريشة مرادي.

ووفقًا لتقارير حقوق الإنسان، هناك حاليًا أكثر من 60 شخصًا في سجون مختلفة في جميع أنحاء إيران يواجهون أحكامًا بالإعدام بتهم سياسية أو أمنية.

وقد أثارت أحكام الإعدام الصادرة ضد السجناء السياسيين في إيران خلال الأشهر الماضية احتجاجات واسعة النطاق محليًا ودوليًا.

وفي أحدث هذه الاحتجاجات، تجمع عدد من أسر السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في 11 مارس (آذار) للمرة الرابعة أمام سجن إيفين.

بعد اعتقاله في تجمع احتجاجي.. الإفراج بكفالة عن قائد سابق بالحرس الثوري الإيراني

18 مارس 2025، 10:46 غرينتش+0

أفرجت السلطات الإيرانية بكفالة عن القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، محمد باقر بختیار، بعد اعتقاله في التجمع الاحتجاجي الذي تم تنظيمه في فبراير (شباط) الماضي للمطالبة برفع الإقامة الجبرية عن المعارضين السياسيين.

وأعلن علي رضا بختیار، نجل محمد باقر بختیار، أمس الاثنين 17 مارس (آذار) عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا) أن والده رفض التوقيع على الالتزامات الأمنية التي فرضتها السلطات كشرط للإفراج عنه.

وأضاف: "بعد إحالة قضيته إلى محكمة الثورة، صدر بحقه حكم بالسجن لمدة عامين ونصف، منها ستة أشهر نافذة، وسنتان مع وقف التنفيذ".

وأشار إلى أن والده تعرض لإصابات جسدية متعددة أثناء الاعتقال، لكنه يتمتع بروح معنوية قوية.

وبهذا، سيظل هذا الضابط المصاب في حرب إيران والعراق حرًا حتى صدور قرار محكمة الاستئناف.

التجمع السلمي انتهى بالقمع والاعتقال

وفي وقت سابق، أصدر نحو 500 من القادة السابقين في الحرس الثوري وأسر ضحايا ومصابي الحرب الإيرانية-العراقية بيانًا أعلنوا فيه عن تنظيم تجمع قانوني وسلمي يوم 13 فبراير (شباط) الماضي، للمطالبة بإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على قادة الحركة الخضراء مير حسين موسوي وزهراء رهنورد.

لكن التجمع تعرض لقمع عنيف من قبل قوات الأمن الإيرانية، وتم اعتقال عدد من المشاركين، من بينهم محمد باقر بختیار.

يذكر أنه بعد الاحتجاجات التي اندلعت إثر الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران) 2009، تم وضع كل من مير حسين موسوي ومهدي كروبي، وهما من المرشحين المعترضين على نتائج الانتخابات، تحت الإقامة الجبرية مع زوجتيهما زهراء رهنورد وفاطمة كروبي منذ فبراير (شباط) 2011.

وتم رفع الإقامة الجبرية عن فاطمة كروبي في عام 2012، لكن موسوي وزوجته وكروبي ظلوا تحت الإقامة الجبرية لعقد من الزمن.

وفي 17 مارس (آذار) الجاري، أعلن حسين كروبي، نجل مهدي كروبي، أن السلطة القضائية في إيران أصدرت قرارًا برفع الإقامة الجبرية عن والده.

بختیار ينتقد خامنئي بعد الإفراج عنه

وفي رسالة صوتية نشرها بعد خروجه من السجن، أمس الاثنين 17 مارس (آذار)، جدد محمد باقر بختیار انتقاده لسياسات المرشد علي خامنئي القمعية.

وقال بختیار في رسالته: "يا سيد خامنئي، دماء كل هؤلاء المظلومين ستلاحقك وستطيح بسلطتك. مهما غيرتم التكتيكات، فلن يتغير جوهر النظام، بل يزداد الناس تصميمًا على التغيير يومًا بعد يوم".

وأضاف: "الشخص الذي يقود هذا البلد جعل تكلفة الاحتجاج باهظة، ويريد إسكات الشعب بالقتل والتعذيب والقمع".

تصعيد القمع في إيران وسط انتقادات دولية

يشار إلى أنه في الأشهر الأخيرة، كثّفت السلطات الإيرانية قمعها ضد النشطاء السياسيين والمدنيين والصحافيين والنقابيين.

وفي تقريرها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أعربت ماي ساتو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، عن قلقها العميق بشأن تزايد عمليات الإعدام والقمع الإعلامي في البلاد.

كما انتقدت التمييز المنهجي ضد النساء والأقليات العرقية والدينية في إيران، محذرة من تصاعد الانتهاكات في ظل القمع المتزايد للنظام الإيراني.