• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بين الحدود والكلمات.. رواية النساء الإيرانيات الكاتبات في المنفى

نادية طريقى
نادية طريقى

"إيران إنترناشيونال"

7 مارس 2025، 20:14 غرينتش+0آخر تحديث: 11:48 غرينتش+0

تقول الكاتبة الأميركية، جامايكا كينكيد، في رواية "لوسي": "من تصور أن العالم الذي كنت أعيش فيه يمكن أن يكون رقيقًا ومريحًا وهادئًا كان خارج قدرتي، لذا وقفت هناك وبكيت".

ويعد اليوم العالمي للمرأة، الذي يوافق 8 مارس (آذار) من كل عام، يومًا بارزًا للنساء اللواتي عبرن الحدود، ووجدن في الأراضي الجديدة فرصة لإحياء هويتهن وحريتهن من خلال الكتابة.

والكاتبات المهاجرات هن راويات لقصصهن الشخصية ومرآة لعرض مصير باقي النساء، في تقاطع الجنسانية والهوية والهجرة. وفي عالم غالبًا ما يتم تجاهل طبيعة هذه الطبقات فيه على مر العصور، فالكتابة بالنسبة لهن ليست فقط خيارًا، بل ضرورة للبقاء والمقاومة.

التقاطع والهوية النسائية للكاتبة المهاجرة: ثلاث هويات متشابكة

يوضح مفهوم "التقاطع" كيف أن الهويات المختلفة يمكن أن تخلق تحديات خاصة. وفي هذا السياق، يتداخل كون الشخص امرأة، وكاتبة، ومهاجرة. وبالنسبة للكاتبة الإيرانية تتشكل هذه التداخلات في فضاءين مختلفين: إيران؛ حيث ترتبط كينونة المرأة بالتمييز والرقابة الأدبية، والهجرة إلى بلد جديد؛ إذ يواجه الكاتب المهاجر تحديات جديدة.

وفي إيران، تعتبر الكتابة بحد ذاتها تحديًا، لكن كون الشخص امرأة يزيد من هذه التحديات. في صناعة الطباعة والنشر الإيرانية، كانت الكلمات النسائية دائمًا تحت السيطرة والقيود؛ ليس فقط بسبب المحتوى، بل بسبب الهيكل الذي لا يزال يخضع لسيطرة الآراء الذكورية. وتواجه الكاتبات الإيرانيات، خصوصًا أولئك اللواتي يكتبن عن حياة النساء، والحريات الشخصية، والهوية النسائية، الرقابة المشددة دائمًا.

ومع ذلك، فإن الهجرة، على عكس المتوقع، لا تعني نهاية القيود. وككاتبة إيرانية في السويد، أدركت أن المهاجرة في هذا البلد، أو ربما في بلدان مضيفة أخرى، تترتب عليها تحديات من نوع آخر.

وفي حين أنه لا توجد رقابة حكومية هنا، فإن الخفاء وصعوبة الوصول إلى سوق النشر قد حلَّت محلها. الكُتاب المهاجرون، خاصة إذا لم يكتبوا بلغة البلد المضيف، يُهمشون غالبًا ويشعرون كأنهم يعانون نوعًا من "التيه اللغوي". كما أن الناشرين وسوق الكتب يعيرون اهتمامًا ضئيلاً بأعمال الكُتّاب غير الغربيين، إلا إذا كانت القصص المقدمة تتماشى مع الصور النمطية السائدة حول الهجرة، والقمع، والمعاناة.

وبالنسبة للكاتبات الإيرانيات، فإن الهجرة ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي عبور مجموعة من القيود إلى مجموعة أخرى. ويجب على الكاتبات، في إيران، أن يكافحن لإثبات أنفسهن وتجاوز الرقابة والقمع. في الغرب، غالبًا ما يجدن أنفسهن في سوق نشر مهمش بوصفهن "أقلاما" غير معروفة، وتحدد الحدود غير المرئية أي الكلمات التي تستحق أن تُقرأ. وعلى الرغم من أنهن قد يحظين بالاهتمام في بعض الأحيان، ولكن عندما تتماشى رواياتهن مع توقعات الجمهور الغربي.

انتشار آثار في المنفى: قيود جديدة في البلد المضيف

بالنسبة للكاتبات المهاجرات، الكتابة في الحرية ليست دائمًا تعني الظهور أو الانتشار. على الرغم من عدم وجود رقابة رسمية، فإن نشر الأعمال في البلد المضيف يواجه تحديات جديدة، بدءًا من قلة الناشرين المتخصصين وصولاً إلى قلة الجمهور.

وتقول رامش صفوي، الكاتبة المقيمة في السويد، عن هذه التجربة لـ"إيران إنترناشيونال": "أنا، ككاتبة كتبت في كل من إيران والمنفى، أعتقد أن الكتابة في المنفى، رغم أنها توفر حرية أكبر وتكون محصنة ضد الرقابة، فإن لها عيوبها الخاصة أيضًا. الكتاب المهاجرون يواجهون تراجعًا كبيرًا في عدد القُرّاء".

وتضيف صفوي أن بعض الناشرين الإيرانيين في المنفى، مقارنة بالناشرين ذوي الخبرة داخل إيران، ليس لديهم معرفة أو فهم عميق لاختيار ونشر الأعمال الفارسية، وأحيانًا يظهرون تحيزًا شخصيًا في التعامل مع الأعمال. وتكمل قائلة: "بالإضافة إلى ذلك، يتركز اهتمام الناشرين في الخارج بشكل أساسي على الحصول على الدعم الحكومي بدلاً من نشر أعمال ذات جودة عالية، مما يؤدي إلى نشر الكتب مع أخطاء فادحة".

الرقابة والهجرة وتحديات الكتابة في الغرب

هاجر العديد من الكاتبات الإيرانيات؛ بسبب الرقابة والقمع في إيران، ولكن الهجرة لا تعني دائمًا الحرية الكاملة. القيود على الكتابة في المنفى قد تكون غير مرئية، لكنها لا تزال حقيقية. الكاتبات يكتبن بين الحدود والتوقعات؛ بين ماضٍ جعلهن مغيبات ومستقبل لم يقبل حضورهن بالكامل بعد.

وتضيف ماندانا حيدريان، الكاتبة المقيمة في السويد، في هذا الصدد: "بعد الهجرة، عندما أمسكت بالقلم لأول مرة، كنت أعتقد أنه نظرًا للموقع الجغرافي، ستتدفق الكلمات بلا خوف من الرقابة على الورق، ويمكن للقراء أن يتقابلوا مباشرة مع أفكار الكاتب. ولكنني سرعان ما اكتشفت أن حرية الكتابة هنا في هذا الجانب من العالم أيضًا لها طبقات معقدة؛ طبقات غير مرئية يمكن أن تكون مقيدة بقدر ما كنت أعرفه قبل الهجرة، خاصة للمرأة التي لديها رغبة في قول الحقيقة".

وتؤمن حيدريان بأن الكتابة دائمًا ما تواجه عقبات، وهي عقبات تختلف بين الشرق والغرب، ولدى النساء والرجال أشكال مختلفة. لكنها تضيف قائلة: "لكن جوهر الحرية الكتابية هو الوقوف الثابت ضد القيود والإصرار على رواية الحقيقة. الحقيقة التي قد تكون غير مريحة للآخرين، لكن من الضروري أن يرويها الكاتب، وهذا أمر لا يمكن إنكاره".

فرص ومستقبل الكتابة للإيرانيات المهاجرات

على الرغم من التحديات العديدة، فإن الهجرة قد وفرت لبعض الكاتبات الإيرانيات فرصة للانتشار والتأثير بشكل أكبر؛ فقد تمكّن بعضهن من ترجمة أعمالهن إلى لغات أخرى ومِن ثمّ الوصول إلى جمهور أوسع. كما أن وسائل الإعلام الدولية، رغم توجهاتها الانتقائية، قد قدمت في بعض الحالات دعمًا وتقديمًا للكتّاب المهاجرين.

لكن هل توفر الهجرة صوتًا أعلى؟ أم إنها تجعل الصوت أقل وضوحًا وسط أصوات أخرى؟ الإجابة عن هذا السؤال تعتمد على العديد من العوامل؛ بما في ذلك قدرة الكاتبات على إنشاء شبكات دعم، والوصول إلى فرص النشر، والإصرار على رواية قصصهن الأصلية، حتى في مواجهة ضغوطات السوق.

8 مارس: يوم الكتابة دون خوف

كتبت النساء الإيرانيات في ظلام الرقابة، في ظل الصمت القسري. ولم يتركن القلم في المنفى الذي كان بالنسبة للكثيرات نهاية الكتابة. الكتابة بالنسبة لهن لم تكن مجرد خيار، بل كانت وسيلة للبقاء والصراخ في عالم لا يريد أن يسمع أحيانًا.

8 مارس ليس مجرد مناسبة للاحتفال بالنساء؛ بل هو يوم لتذكير قلم النساء اللاتي يكتبن بين الحدود واللغات والعوالم التي إما قمعتهن أو تجاهلتهن.

ماذا سيكون المستقبل؟ ربما يأتي يوم تستطيع فيه النساء الكتابة بحرية، دون خوف، دون قيود، ودون الحاجة لعبور الحدود، في أي مكان يكنّ. لكن حتى ذلك اليوم، ستظل الكتابة شكلاً من أشكال المقاومة، ولن تنطفئ شعلة هذه المقاومة أبدًا.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هل يقع خامنئي "كبش فداء" لصفقة بين بوتين وترامب؟

6 مارس 2025، 00:30 غرينتش+0
•
مراد ويسي

أكد مستشارو الكرملين أن روسيا تتوسط حاليًا بين إيران والولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه، يقترب ترامب من التوصل إلى اتفاقات مع بوتين بشأن قضية أوكرانيا. لكن، ما التنازلات التي يتم تقديمها مقابل هذا التقدم؟

يبدو أن الهدف الأساسي لترامب هو تأمين أمن إسرائيل على المدى الطويل؛ أمن تحقق جزء منه بسقوط الأسد دون رد فعل جدي من روسيا، وقد يكتمل جزء آخر بتفكيك البرنامج النووي الإيراني وتغيير الهيكل السياسي والديموغرافي لقطاع غزة.

إن خامنئي يجد نفسه الآن في موقف صعب. فهو الذي كان يؤكد دائمًا على تعزيز العلاقات مع روسيا، وهو يواجه الآن وضعًا قد تطعنه فيه موسكو من الخلف وتجعله ضحية صفقة بين ترامب وبوتين.
السؤال الأساسي هو: هل سيقاوم خامنئي هذا السيناريو ويتحمل مخاطر الحرب، أم إنه سيضطر إلى التراجع وقبول الشروط الجديدة؟

في قضية أوكرانيا، أخذ ترامب آراء بوتين بعين الاعتبار، وعمليًا اعترف بسيطرة روسيا على حوالي 20 في المائة من أراضي أوكرانيا. كما تمارس أوكرانيا ضغوطًا للتنازل عن الانضمام إلى حلف الناتو، وفي هذا السياق، قلصت الحكومة الأميركية مساعداتها العسكرية لأوكرانيا واتخذت موقفًا باردًا تجاه زيلينسكي.

من ناحية أخرى، أشاد ترامب ببوتين ويدرس تقليص العقوبات الأميركية على روسيا. لكن مقابل هذه التنازلات، ماذا يريد ترامب من بوتين؟

الهدف الرئيسي لترامب في الشرق الأوسط هو ضمان أمن إسرائيل. هناك دلائل متعددة تشير إلى أن روسيا في سوريا، بتجاهلها سقوط الأسد، مهدت الطريق لإسرائيل لإقامة حكومة درزية محلية في جنوب سوريا.

علاوة على ذلك، تعمل الولايات المتحدة على تغيير التركيبة السياسية والديموغرافية والأمنية لقطاع غزة لصالح إسرائيل. لكن القضية الأكثر أهمية تظل تهديد البرنامج النووي الإيراني.

بوتين، الذي توصل إلى تفاهم مع ترامب في سوريا، قد يتبنى نهجًا مشابهًا في قضية إيران ويتفق مع ترامب على وقف البرنامج النووي للنظام الإيراني.

ولا شك في أن زيارة سيرغي لافروف إلى طهران تُقيَّم في هذا السياق. فبعد لقاء وزير الخارجية الروسي مع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي في الرياض، توجه إلى طهران لنقل آراء ترامب وفريقه إلى مسؤولي النظام الإيراني. وتشير التقارير إلى أن لافروف نصح طهران بفتح باب المفاوضات مع ترامب عبر موسكو وبوساطة الكرملين.

فهل سيضطر خامنئي في النهاية إلى التفاوض؟ لقد نفى خامنئي رسميًا التفاوض مع أميركا، بل قال إن مثل هذه المفاوضات تتعارض مع العقل والشرف. ومع ذلك، أظهرت التجارب السابقة أن إيران، في ظل أزمات وضغوط خارجية شديدة، مستعدة للتراجع.

وعلى الرغم من أنه لا توجد حاليًا أي علامة على استعداد خامنئي للتفاوض المباشر مع ترامب، فإن احتمال تغيير موقفه ليس مستبعدًا في حال تصاعد الضغوط وظهور خطر حقيقي لسقوط النظام. لكن بشكل عام، ما يبدو حاليًا هو أن خامنئي لا ينوي تفكيك برنامجه النووي ويتجه نحو المواجهة، بل وقبول مخاطر الاشتباك وحتى الحرب مع أميركا.

جيل "زد" في إيران.. ينفصل عن النظام ولا يميز بين خامنئي والخميني

4 مارس 2025، 16:41 غرينتش+0
•
"إيران إنسايدر"

الأسبوع الماضي، اصطحبت ابنة أختي المراهقة إلى حفل موسيقي في قاعة "وحدت" الشهيرة في طهران، حيث تتدلى صورتان كبيرتان على جدران المسرح، تراقبان الجمهور من الأعلى. "ما الذي يفعله النظام هنا؟"، مازحتني ابنة أختي.

الصورتان، للتوضيح، هما للمرشد الأعلى الحالي والسابق لإيران. أتجنب ذكر اسميهما لأنهما بالنسبة لابنة أختي واحد ونفس الشيء. ليس فقط هما، بل جميع الرجال ذوي العمائم. وليس فقط بالنسبة لها، بل لمعظم جيلها.

نحن، الذين يُطلق علينا جيل الألفية، قاتلنا نظام طهران. أما جيل زد (Generation Z) في إيران فقد انفصل عنه. ليس لديه وقت له، يعيش في واقع موازٍ تقريبًا، منفصل عن كل ما تمثله الدولة وتروج له.

قبل بضعة أسابيع، انتشر مقطع فيديو قصير بشكل واسع يظهر فتيات صغيرات يكافحن لتسمية قادة النظام المتوفين والأحياء من خلال صورهم.

تم اقتطاع الفيديو من فيلم وثائقي يبدو أنه بتكليف من الدولة، يهدف إلى إظهار الآثار الفاسدة لما يسمى بالغزو الثقافي وحشد أولئك الذين يهتمون بالقيم الثورية. لكنه حقق العكس تمامًا.

صورة المراهقين وهم يضحكون بينما يفشلون في التعرف على القادة عززت الفكرة، التي كثيرًا ما تُرفض كخطاب طوباوي، بأن إيران المتقادمة لن تصمد أمام جرأة وحيوية "جيل زد".

الفجوة العميقة بين حكام إيران وشبابها

الفيلم الوثائقي، مهما كان هدفه، أظهر الفجوة العميقة بين حكام إيران وشبابها. كما أظهر أيضًا كيف يتعامل الشباب مع الأمر برباطة جأش مذهلة.

"لا يمكننا أن نهتم "، بدا أن لغة جسد الفتيات تقول ذلك. "حقًا لا نهتم"، تؤكد ابنة أختي هذا عندما طرحت الفكرة عليها.

بالنسبة لنا، الذين نشأنا في السنوات الأولى للنظام الإيراني، التباين مذهل. لم نكن نعرف حكامنا ونخشاهم فحسب، بل كنا نهتف وندعو لصحتهم كل صباح في المدرسة.

كنا مغمورين بالدعاية، مع تعرض ضئيل للعالم الخارجي. كانت القناة الحكومية هي العرض الوحيد في المدينة. اليوم، تمتلك معظم المنازل قنوات فضائية، رغم أنها غير قانونية. ومعظم المراهقين موجودون على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم حظر العديد من المنصات.

هذا الوصول إلى كل ما هو موجود هناك قد غير إيران من الداخل والقاعدة، حتى لو بقيت القشرة والقمة كما هي. في موقفها من الدين والسلطة، تشترك ابنة أختي مع مراهق في الولايات المتحدة أكثر مما تشترك مع والدتها.

لدي فيديو منزلي لحفل عيد ميلاد أخي الأكبر من منتصف الثمانينيات، تم العثور عليه أثناء الانتقال وتحويله إلى نسخة رقمية قبل بضع سنوات. الأعمام والعمات وأبناء العم يرقصون على أغنية بوب إيرانية.

بينما يتحركون، تظهر صورة في برواز على رف من الطرف الآخر من الغرفة وتختفي خلفهم؛ طباعة بحجم A4 لمرشد إيران آنذاك، روح الله الخميني.

التباين يحير العقل اليوم. لكن في ذلك الوقت كان أمرًا عاديًا تمامًا. وقت كان فيه الملايين يمتلكون صورة لهذا الرجل الديني أو ذاك في منازلهم، عندما كان الاحترام والمودة للرجال ذوي العمائم لا يزالان موجودين، لكنهما يتلاشيان، بالطبع، مع اقتحام الرجال بالزي العسكري للمنازل واعتقال العمات والأعمام المحتفلين.

على مر السنين، قوّض الظلم والقمع المودة ومحا كل تلك العروض الفردية للاحترام. لا تزال صور القادة منتشرة، لكن فقط في الأماكن العامة وبدعم من الدولة فقط.

لم تنظر ابنة أختي وأصدقاؤها حقًا إلى هذه الصور. لا يفحصون وجه خميني على الأوراق النقدية كما كنا نفعل، محاولين العثور على الثعلب الذي قيل إنه مخفي في لحيته بواسطة المصمم الجريء.

"لا بد أنك تمزحين"، قالت لي ابنة أختي عندما ضبطتني أشاهد مناظرة رئاسية على التلفزيون الحكومي الصيف الماضي. "من يهتم بالانتخابات؟".

بعد بضع كلمات، علمت أنها لا تعرف حتى عدد المرشحين، ناهيك عن أسمائهم.

الاهتمام بالذات وتجاهل الواقع

على عكس جيلي، الذي آمن بالتغيير عبر صناديق الاقتراع، والذي كانت أولويته السياسة والجماعة، فإن جيل ابنة أختي يهتم بالفرد: شعري، حقوقي، طموحاتي.

اللامبالاة بالسياسة والتركيز على الذات يمتدان أعمق وأوسع من مجرد المراهقين، بالطبع. لكنّ لديهم شيئا طبيعيا، غير متكلف، عضويا ربما. ويمكن لجيلنا أن يأخذ بعض الفضل في ذلك.

أختي ليست أمي. ابنتها، ابنة أختي، كانت تسمعها تشتم مسؤولي إيران منذ أن كانت جنينًا. لم تجبرها أختي على "الحذر والتصرف". لم تُوبخها لأنها حصلت على درجة منخفضة في مادة الدين في المدرسة.

أنا وأختي كنا مضطهدين من الدولة ومن خوف والدينا من الدولة. لقد نشأت ابنة أختي مع والدين ليسا فقط محبطين من الدولة بل صريحين ضدها. لا عجب إذن أنها أكثر جرأة إلى حد الوقاحة تقريبًا.

"ما علاقة ذلك بأمي أو أمها أو معتقداتهما؟"، تقول ابنة أختي عندما أقترح بخجل أن أختي قد تشعر بعدم الارتياح تجاه ملابسها. "ليس الأمر كما لو أنني أطلب منها أن ترتدي مثل هذا، أليس كذلك؟".

الجرأة شبه الفطرية في المنزل تركت أثرها في الشوارع أيضًا. انظر فقط إلى الدور القيادي الذي لعبه المراهقون في انتفاضة إيران عام 2022. قاتلوا بقوة أكبر من آبائهم، ليس بسبب الرقابة أو تزوير الانتخابات، بل من أجل حقهم في الحياة.

كان ذلك تجمعًا لنضالات من أجل الفرد. وقد انتصر بمعنى أنه جعل الشعر المكشوف أمرًا طبيعيًا، وهو الشيء نفسه الذي قُتلت بسببه امرأة شابة، مما أشعل الاحتجاج الواسع الذي يُطلق عليه بحق حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

لذا قد يظل قادتنا ذوو العمائم يراقبون ابنة أختي. لكنهم ذوو صلة بحياتها بقدر ما هي صورهم البارزة بالموسيقى التي تملأ قاعة الحفل التي دخلتها لأول مرة معي.

ما زلت أخبرها عن معارك جيلي، حملتنا، على سبيل المثال، لجمع مليون توقيع تطالب بإنهاء التمييز ضد النساء في إيران. إنها تومئ برأسها موافقة، لكن يمكنك أن ترى أنها غير متأثرة.

"لماذا تتعبين بصياح (اتركيني وشأني) بينما يمكنك فقط أن تمشي بعيدًا؟"، تعظني. مثل الكثيرين من أقرانها، يبدو أنها توقفت عن القلق بشأن الحرية، وتعيشها فحسب.

هل تؤدي "الخلافات العلنية" بين خامنئي وبزشكيان إلى "السقوط المحتمل" للنظام الإيراني؟

3 مارس 2025، 12:43 غرينتش+0
•
مراد ويسي

ظهرت الخلافات بين المرشد علي خامنئي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بشكل علني بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة. فقد أعلن بزشكيان أنه كان يؤيد التفاوض مع ترامب، لكن خامنئي عارض هذا القرار.

يأتي هذا الكشف عن الخلافات في وقت يتزايد فيه الاستياء الشعبي في إيران، ويظهر الفجوة داخل القيادة بشكل أوضح.

في هذا السياق، واجه بزشكيان في يوم واحد فقدان اثنين من مساعديه البارزين. فقد تم إقالة عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد، من قبل البرلمان، كما قدم محمد جواد ظريف، مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية، استقالته.

ويبدو أنه دون استراتيجية للتفاوض مع الولايات المتحدة، لا يرى النظام ضرورة لوجود ظريف في الحكومة.

ويوم الأحد، أعلن بزشكيان، في تصريحات غير مسبوقة خلال استجواب وزير الاقتصاد في البرلمان، أن معارضة التفاوض مع الولايات المتحدة ليست قرار الحكومة، بل هو خامنئي الذي يمنع إجراء هذه المفاوضات. وحذر من أن هذا الوضع قد وضع إيران فعلاً في حالة حرب وأدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية.

وقال بزشكيان إن صادرات النفط والغاز الإيرانية تواجه مشكلات جدية، وإن ناقلات النفط الإيرانية عالقة في البحر، ودول مثل العراق وتركيا وقطر لا تدفع الأموال الناتجة عن صادرات النفط الإيرانية.

وتعد تصريحات بزشكيان ردًا على مواقف خامنئي الأخيرة، رغم أنه لم يذكر اسم المرشد بشكل مباشر. وأشار الرئيس الإيراني إلى أن رفض التفاوض مع الولايات المتحدة قد أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية، وقال ضمنيًا إن المسؤولية عن هذا الوضع تقع على عاتق خامنئي.

ومن خلال هذا الموقف، يتحدث بزشكيان بشكل غير مباشر ويقول إنه إذا كان خامنئي يرفض التفاوض، فعليه أن يتحمل تبعات ذلك اقتصاديًا.

ويعد هذا الاختلاف في الرأي في أعلى مستويات النظام علامة على تعميق الفجوة داخل القيادة، وهو أحد المؤشرات على السقوط المحتمل للأنظمة الاستبدادية.

ففي الأنظمة الديكتاتورية، يعتمد بقاء النظام إلى حد كبير على التماسك الداخلي، لكن الآن نرى خلافًا علنيًا بين المرشد والرئيس بشأن واحدة من أهم قضايا البلاد.

كما حذر عبد الناصر همتي في تصريحاته- خلال جلسة استجوابه- من أن الوضع الاقتصادي في إيران أكثر خطورة مما تعلنه السلطات الرسمية.

وأكد أنه في السنوات السبع الأخيرة، أصبح 10 ملايين شخص من سكان إيران تحت خط الفقر، وأن 80 في المائة من الشعب يعيش تحت ضغط الفساد الاقتصادي واحتكار المافيا.

وكشف همتي أيضًا عن تهريب 30 مليار دولار سنويًا، وهو ما يعادل إجمالي الإيرادات النفطية لإيران، عبر موانئ غير شرعية.

وعلى الرغم من أنه لم يشر مباشرة إلى دور المؤسسات العسكرية في هذا التهريب، إلا أن الأدلة تشير إلى أن هذه الموانئ تحت سيطرة الحرس الثوري.

وهذه الكمية الكبيرة من التهريب لا يمكن أن تتم فقط من قبل المهربين المحليين، بل هي بحاجة إلى شبكة منظمة على مستوى القيادة مدعومة من قبل المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وبشكل عام، تشير التطورات الأخيرة إلى أن الضغوط الداخلية والخارجية على نظام طهران قد تزايدت، كما أن الفجوة داخل القيادة أصبحت أعمق.

من جهة، يصر خامنئي على استمرار السياسات العدائية تجاه الولايات المتحدة والحفاظ على الوضعية العقابية، حيث إن شرعية النظام الأيديولوجية تعتمد على العداء مع أميركا.

ومن جهة أخرى، تدرك حكومة بزشكيان، التي تتحمل مسؤولية إدارة البلاد، جيدًا أنه دون التفاوض ورفع العقوبات، سيكون من المستحيل إدارة الاقتصاد.

هذه التناقضات تكشف الأزمة الداخلية في القيادة، ما يجعل النظام الإيراني في وضع هش.

خامنئي يتحدى ضغوط ترامب.. لكن هل سيصمد للنهاية؟

26 فبراير 2025، 15:16 غرينتش+0
•
علي أفشاري

استبعد المرشد الإيراني علي خامنئي إجراء محادثات مع الولايات المتحدة رغم تهديد الرئيس دونالد ترامب بتقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، لكن هل موقف خامنئي نهائي؟

من بعيد، يبدو أن خامنئي يعتمد على ما يراه صمودًا لإيران أو النظام كما يسميه عادةً.

إذا تمكن النظام من تحمل العاصفة، فقد تتاح فرصة للتفاوض في ظروف أقل خطورة وبشروط أكثر ملاءمة.

نظرة تاريخية قد تكون مفيدة

كان الاتفاق النووي لعام 2015، المعروف رسميًا باسم "الخطة الشاملة المشتركة"، يُعتبر اختراقًا دبلوماسيًا من جميع الأطراف المعنية. لكنه تحقق فقط بعد فرض عقوبات قاسية من الأمم المتحدة والولايات المتحدة في عهد باراك أوباما.

سمح خامنئي بإجراء المحادثات على مضض، أولاً سرًا ثم علنًا، واصفًا ذلك بـ"المرونة البطولية"، وأعطى موافقته النهائية على الاتفاق الناتج، متقبلًا في الأساس وقف الأنشطة النووية الإيرانية مع الحفاظ على البنية التحتية النووية.

لكن كيف ينبغي أن نفسر معارضة خامنئي هذه المرة؟ هل هو فعلاً وبالمطلق، كما يدعي، ضد التفاوض مع ترامب؟ تاريخه في اتخاذ مواقف مزدوجة يوحي بخلاف ذلك.

إنقاذ النظام بأي ثمن

خلافًا للسردية السائدة، فإن معارضة خامنئي لاحتمالية تهدئة مع واشنطن ليست مطلقة.

قد لا يأذن بإجراء محادثات إذا اعتقد أن العقوبات، حتى المشددة، ليست ضارة ببقاء نظامه، أو إذا ظن أن قوى عالمية أخرى قد تمد له يد العون. لكن ماذا لو لم يرَ أي علامة على الإغاثة في الأفق؟

تعد إيران الآن في موقف أضعف مما كانت عليه من قبل، داخليًا وخارجيًا، مع غياب أي توقعات واضحة لإحياء جبهة المقاومة من الحلفاء المسلحين في المنطقة التي خسرتها تقريبًا خلال العام الماضي.

قد يدفع هذا الواقع خامنئي للسماح بالمحادثات بقدر ما قد يجبره على عدم القيام بذلك، لأنه يريد التفاوض من موقع قوة. باختصار، الظروف غير المواتية تدعو إلى المفاوضات، لكن شروط الاتفاق المحتمل تمنع ذلك.

إنها معضلة. ما الذي يجب فعله إذا كنت تعتقد أن التنازلات المطلوبة منك في اتفاق تهدد وجودك بنفس القدر الذي يهدده رفض التفاوض من الأساس؟

المرونة عبر الحدود

يبدو أن إجابة خامنئي على هذا السؤال تأتي على جزأين: إما مواجهات محدودة لكنها عدوانية، أو حوار عبر وسطاء. الهدف هو تغيير شروط التفاوض أو التغلب على فترة ولاية ترامب الثانية.

لن يتردد المرشد الإيراني في الإعلان عن نسخة معدلة من موضوع "المرونة البطولية" إذا توافقت الظروف مع توقعاته.

لو كان خامنئي معارضًا تمامًا للمفاوضات، لكان قد انسحب بالكامل من الخطة الشاملة المشتركة وتصاعد إلى مواجهة كاملة. بدلاً من ذلك، أوقف المزيد من تخصيب اليورانيوم واتخذ موقفًا دفاعيًا إقليميًا لتعزيز موقفه التفاوضي وتغيير شروط التفاوض لصالحه.

بالنظر إلى ديناميكيات السلطة الداخلية، يبدو أن جميع الفصائل تتبنى موقف خامنئي، رافضة اقتراح ترامب للمحادثات.

ومع ذلك، يواصل المتشددون الأصوليون انتقاد إدارة مسعود بزشكيان المعتدلة نسبيًا، لأنه على الرغم من التزام الرئيس نفسه بالخط العام، فإن بعض الشخصيات المقربة منه تُبدي آراءً غير منسجمة من حين لآخر.

ويرفض المتشددون- وخامنئي نفسه- تهدئة التوتر والدبلوماسية التي يقترحها المعتدلون كحلول استراتيجية. وسيستمرون في ذلك حتى يصطدموا بمأزق أو يصلوا إلى مياه أكثر هدوءا للتفاوض.

في رأيهم، القوة الصلبة، بما في ذلك المقاومة التي تقلصت الآن، هي الأداة الأساسية لإيران في التعامل مع الضغوط الخارجية.

كما أنها ضرورية للأمن القومي. تهدف الهجمات المستمرة على بزشكيان إلى منعه من استغلال الموقف سياسيًا وتعزيز موقف المعتدلين داخل النظام.

من المرجح أن يستمر خامنئي في الجلوس على الحياد، مستبعدًا المحادثات مع ترامب بالكلمات وليس بالأفعال. حتى في الكلمات، كان المرشد الإيراني متزنًا بشكل ملحوظ عند الحديث عن الرئيس الأميركي.

يعلم خامنئي، ربما أكثر من أي شخص آخر، أنه قد يحتاج إلى تغيير مساره في أي لحظة.

وسط توقعات بتراجع الإقبال.. هل يحقق متشددو إيران مكاسب في الانتخابات المحلية القادمة؟

25 فبراير 2025، 14:08 غرينتش+0
•
مريم سينائي

تشير تقارير إعلامية إيرانية إلى أن السياسي المتشدد سعيد جليلي وحلفاءه، الذين يُعتبرون المنافسين الرئيسيين للرئيس مسعود بزشكيان، يعملون على توسيع نفوذهم السياسي من خلال الانتخابات القادمة لمجالس المدن والقرى.

وفي حين أشار جليلي بشكل عابر إلى أهمية هذه الانتخابات في خطاب له الأسبوع الماضي، إلا أن ظهوره العلني وعدد خطاباته زاد بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة. وخلال هذه الخطابات، أكد جليلي أن ميزانية التنمية المخصصة لأكبر المدن في البلاد تتجاوز الميزانية الوطنية للتنمية، ما يبرز أهمية هذه المجالس المحلية.

ونشر موقع "روزان أونلاين" يوم السبت مقالًا جاء فيه: "يبدو أن تصريحات جليلي يجب أن تُعتبر إشارة إلى مشاركته الفاعلة وحلفائه في انتخابات المجالس البلدية القادمة".

وأشار التقرير أيضًا إلى أن هذه الانتخابات قد تزيد من حدة المنافسات داخل معسكر المتشددين، خاصة في مدن مثل طهران، حيث لا يزال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، الذي شغل سابقًا منصب عمدة العاصمة، وحلفاؤه يتمتعون بنفوذ في البلدية.

ووفقًا للتقرير، فإن خطط جليلي وحلفائه للانتخابات المقررة في شهر يونيو (حزيران) القادم لن تزيد فقط من حدة المنافسة بين الفصائل الثلاثة التي يقودها جليلي، وعمدة طهران الحالي علي رضا زاكاني، وقاليباف، بل قد تؤدي أيضًا إلى تشكيل تحالفات جديدة أو تعميق الانقسامات داخل هذا المعسكر السياسي.

وقد أظهر قاليباف دعمًا نسبيًا لحكومة "الوحدة الوطنية" التي يقودها بزشكيان، ويتهمه أنصار جليلي على وسائل التواصل الاجتماعي بخيانة "القضية الثورية".

طموحات جليلي السياسية

لا يمتلك جليلي خبرة إدارية سابقة. فقد قاد المفاوضات النووية الإيرانية خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد، ويشغل حاليًا منصب ممثل المرشد علي خامنئي، في مجلس الأمن القومي الأعلى، بالإضافة إلى عضويته في مجلس تشخيص مصلحة النظام بتعيين من خامنئي.

ونشر موقع "خبر أونلاين"، المرتبط برئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، تقريرًا جاء فيه: "أصبحت دائرة جليلي نشطة للغاية في البرلمان وعلى وسائل التواصل الاجتماعي بالتزامن مع تحركاته".

وتوقع التقرير أن السيطرة على مجالس المدن والقرى قد تكون خطوة نحو طموحات جليلي الرئاسية في الانتخابات القادمة. كما أشار إلى أن فوز أنصار جليلي بأغلبية في مجلس مدينة طهران قد يضعه في موقع عمدة العاصمة، على غرار أحمدي نجاد الذي أصبح لاحقًا رئيسًا.

وقد خاض جليلي الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو 2024 أمام بزشكيان، وعلى الرغم من أنه لا يقود أي حزب سياسي بشكل رسمي، إلا أنه يتمتع بدعم قوي من حزب "بايداري" المتشدد وحلفائه، بما في ذلك جبهة صباح إيران، وهو حزب تأسس قبل عام فقط. وقد أيد كلا الحزبين جليلي ودعما حملته الانتخابية.

ويعارض جليلي وأنصاره أي مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقدرات الصواريخ، والنفوذ الإقليمي. كما يرفضون انضمام إيران إلى اتفاقيات فريق العمل المالي، التي يمكن أن تساعد في إخراج طهران من القائمة السوداء لمراقبة غسيل الأموال العالمية.

وتعتبر انتخابات مجالس المدن والقرى هي الانتخابات الوحيدة في إيران التي لا تتطلب فحص المرشحين من قبل مجلس صيانة الدستور المتشدد، ما يسمح بمشاركة أوسع مقارنة بالانتخابات البرلمانية وغيرها.

وفي المدن الصغيرة والقرى، غالبًا ما تكون المنافسة في انتخابات المجالس المحلية مدفوعة بعوامل عرقية وقبلية، ما قد يجلب المزيد من الناخبين إلى صناديق الاقتراع.

ومع ذلك، في المدن الكبرى مثل طهران، حيث تأخذ الاهتمامات السياسية الأولوية، قد يكون الإقبال على التصويت منخفضًا جدًا، كما حدث في الانتخابات البرلمانية العام الماضي.