• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طهران تؤكد مشاركتها في تشييع نصرالله "على أعلى مستوى".. رغم حظر لبنان رحلات إيران الجوية

18 فبراير 2025، 10:30 غرينتش+0

أعلنت الحكومة اللبنانية تمديد تعليق الرحلات الجوية القادمة من أو المتجهة إلى إيران لفترة غير محددة. وذلك قبيل تشييع جنازة حسن نصرالله، الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، ومع ذلك، أعلنت طهران أنها ستشارك في هذه المراسم "على أعلى مستوى".

وأكدت رئاسة الجمهورية اللبنانية، أمس الاثنين 17 فبراير (شباط)، بعد اجتماع مجلس الوزراء، عن تمديد هذا التعليق دون تحديد مدة زمنية.

جدير بالذكر أنه خلال الأسبوع الماضي، وبعد أن اتهم الجيش الإسرائيلي طهران باستخدام طائرات مدنية لتهريب أموال نقدية إلى بيروت لدعم حزب الله اللبناني، علقت الحكومة اللبنانية الرحلات الجوية الإيرانية إلى بيروت.

وردًا على هذا القرار، أعلنت إيران أنها لن تسمح للرحلات اللبنانية بالهبوط حتى يتم السماح لرحلاتها بالهبوط في بيروت.

ومع ذلك، أعلن عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، أمس الاثنين 17 فبراير عن إجراء محادثات مع وزير الخارجية اللبناني، قائلًا: "أجرينا محادثات جيدة جدًا، وأكد أن المشاكل المتعلقة بالرحلات الجوية بين إيران ولبنان ليست سياسية بل فنية وقانونية".

احتجاجات أنصار حزب الله على إلغاء رحلات "ماهان إير" إلى بيروت

قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الاثنين، في مؤتمر صحافي: "على إيران ولبنان، نظرًا لخلفية العلاقات والمصالح المتبادلة، اتخاذ أفضل القرارات وعدم السماح لأطراف ثالثة، لا تسعى لمصلحة البلدين والمنطقة، بالتأثير على هذه العملية".

وأضاف أن المحادثات لا تزال مستمرة لإلغاء هذا الحظر.

وتحدث بقائي أيضًا عن تشييع جنازة نصرالله قائلًا: "سنشارك في هذه المراسم على أعلى مستوى لأنها ذات أهمية كبيرة".

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، دُفن حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله الذي قُتل في هجوم إسرائيلي، بشكل مؤقت في مكان "سري".

وقال مصدر مطلع في ذلك الوقت لوكالة "فرانس برس" إنه بسبب الخوف من التهديدات الإسرائيلية التي قد تستهدف المشيعين ومكان دفنه، لم يكن من الممكن إقامة مراسم عامة.

ومن المقرر إقامة مراسم تشييع ودفن رسمي لنصرالله وخليفته هاشم صفي الدين، الذي قُتل أيضًا في الهجوم الإسرائيلي، يوم 23 فبراير (شباط).

وعلى الرغم من إلغاء الرحلات الجوية بين طهران وبيروت وعدم وجود علاقات بين الحكومة السورية الجديدة وإيران، لم يوضح مسؤولو النظام الإيراني الطريقة التي سيصلون بها إلى بيروت.

يذكر أن الحكومة اللبنانية الحالية تسعى إلى تقليل نفوذ حزب الله إلى أدنى حد ممكن.

يأتي هذا النهج من الحكومة اللبنانية بعد تدمير القدرات العسكرية لحزب الله.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، إن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني كان يقوم في الأسابيع الأخيرة بتهريب أموال نقدية إلى حزب الله في لبنان عبر مطار بيروت الدولي، ونجحت في ذلك رغم كل الجهود المبذولة لمنعها.

وكتب يوم الأربعاء 12 فبراير في منشور على منصة "إكس" أن هذه الأموال تم تهريبها إلى حزب الله عبر رحلات طيران مدنية.

وأضاف أفيخاي أدرعي: "هذه الأموال تُستخدم لإعادة بناء جماعة حزب الله الإرهابية".

وتابع أدرعي أن إسرائيل تقدم بانتظام معلومات ذات صلة لهذه اللجنة لمنع تحويل الأموال من إيران إلى حزب الله.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إسرائيل تتهم تركيا بمساعدة إيران في تهريب أموال لحزب الله

18 فبراير 2025، 10:02 غرينتش+0

قال وزير خارجية إسرائيل، غيدعون ساعر، خلال لقائه مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، ومورغان أورتاغوس، مساعدة الممثل الخاص الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، إن تركيا تتعاون مع إيران في تهريب الأموال لحزب الله.

وأضاف أن طهران كثفت جهودها لإعادة حزب الله إلى السلطة.

ووفقًا لما أعلنه مكتب ساعر، فقد قال للضيوف: "لقد تصاعدت جهود إيران لنقل الأموال إلى لبنان من أجل إحياء قوة حزب الله ومكانته. ويتم تنفيذ هذه الجهود، من بين قنوات أخرى، عبر تركيا وبالتعاون معها".

وبحسب التقرير نفسه، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي أيضًا من "تطورات مقلقة" في البرنامج النووي الإيراني، ناتجة عن جهود طهران لتعويض الضربات التي تعرضت لها خلال العام الماضي.

وتضم هذه المجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، برئاسة السيناتور ليندسي غراهام والسيناتور دان سوليفان، والسيناتور شيلدون وايتهاوس، وريتشارد بلومنتال، وجوني إرنست، وآدم شيف، وأندي كيم.

ووفقًا لما أعلنه مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي، أجاب ساعر على سؤال من أعضاء مجلس الشيوخ حول رأيه في انسحاب القوات الأميركية من سوريا قائلًا: "الآن ليس الوقت المناسب لذلك. في ضوء استمرار القتال ضد داعش و"الوضع الجديد" في سوريا، بما في ذلك التهديدات ضد الحكم الذاتي للأكراد، لا ينبغي انسحاب القوات الأميركية".

استخدام الحرس الثوري مطار بيروت لتحويل الأموال إلى حزب الله

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيهي أدرعي، إن قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني كانت تقوم في الأسابيع الأخيرة بتهريب أموال نقدية إلى مجموعة حزب الله في لبنان عبر مطار بيروت الدولي، ونجحت في ذلك رغم كل الجهود المبذولة لمنعها.

وكتب في منشور على منصة "إكس" أن هذه الأموال تم تهريبها إلى حزب الله عبر رحلات طيران مدنية، وأن "هذه الأموال تُستخدم لإعادة بناء جماعة حزب الله الإرهابية".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي على اتصال بلجنة تقودها الولايات المتحدة وتشرف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

وتابع أدرعي أن إسرائيل تقدم بانتظام معلومات ذات صلة لهذه اللجنة لمنع تحويل الأموال من إيران إلى حزب الله.

شكوى إلى اللجنة المشرفة على وقف إطلاق النار

ونشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الخميس 30 يناير (كانون الثاني) تقريرًا نقلت فيه عن مسؤول دفاعي يتحدث نيابة عن اللجنة المشرفة على وقف إطلاق النار في لبنان، أن إسرائيل قدمت شكوى إلى هذه اللجنة تفيد بأن دبلوماسيين من إيران يضعون عشرات الملايين من الدولارات النقدية تحت تصرف حزب الله لإعادة بنائه وإحيائه.

ونقلت الصحيفة عن هذا المسؤول الدفاعي، الذي لم تكشف عن اسمه، وكذلك عن مصادر مطلعة أخرى، أن "الشكاوى الإسرائيلية أشارت إلى أن ممثلي النظام الإيراني يحملون حقائب مليئة بالدولارات الأميركية على متن رحلات طيران من طهران إلى مطار بيروت الدولي".

تحويل الأموال عبر مواطنين أتراك

وشكت إسرائيل أيضًا من أن مواطنين أتراكا يلعبون دورًا في تحويل الأموال من إسطنبول إلى بيروت جواً.

ونقلت لجنة وقف إطلاق النار، التي تعمل تحت قيادة الولايات المتحدة وليست مسؤولة عن التحقيق في الانتهاكات، هذه الشكاوى إلى الحكومة اللبنانية. وتضم اللجنة ممثلين من إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة.

ووفقًا لما ذكرته "وول ستريت جورنال"، قال بعض مسؤولي الدول المشاركة في اللجنة إنهم على علم باستخدام إيران مطار بيروت لتهريب الأموال، أو أنهم يعتبرون ادعاءات إسرائيل ذات مصداقية.

تحديات إيران في تمويل حزب الله

وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن إيران تواجه حاليًا أزمة اقتصادية ناتجة عن العقوبات. ومع ذلك، لا تزال تعتبر حزب الله حليفًا استراتيجيًا وأداة ردع ضد إسرائيل، ولا تنوي السماح بإضعاف هذه الجماعة.

وتشير بعض التقارير إلى أن حزب الله يواجه صعوبات في الوفاء بالتزاماته المالية. وقال رئيس إحدى المؤسسات الخيرية اللبنانية التي تساعد النازحين جراء الحرب في جنوب لبنان، إن الخبراء المعينين من قبل حزب الله لتقدير تكاليف إعادة الإعمار يقللون من تقدير حجم الأضرار الفعلية.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مصدر مطلع على الوضع المالي لحزب الله أن الجماعة لم تواجه أزمة سيولة ولا تزال تواصل دفع تعويضات عن الممتلكات المدمرة.

ووفقًا لهذا المصدر، يبلغ التعويض السنوي لإيجار المنزل ما بين 12 إلى 14 ألف دولار، مع دفع مبالغ إضافية لشراء الأثاث المنزلي.

ومنذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، افتتح بنك "القرض الحسن" 28 فرعًا جديدًا. واستخدم حزب الله هذا البنك لإصدار شيكات بقيمة 500 مليون دولار. وقالت مصادر مطلعة إن هذا الأمر يشير إلى أن الجماعة لا تواجه مشكلة في السيولة النقدية.

سيناتور أميركي عن النووي الإيراني: إمّا "النموذج الليبي" أو ضربة عسكرية حاسمة

18 فبراير 2025، 08:34 غرينتش+0

صرح عضو مجلس الشيوخ الأميركي، ليندسي غراهام، الذي يزور إسرائيل برفقة عدد من المشرعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، ووزير الخارجية، بأنه ناقش التحديات الأمنية مع المسؤولين الإسرائيليين.

وأكد السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام، أمس الاثنين 17 فبراير (شباط)، خلال حديثه للصحافيين في تل أبيب، أن إسرائيل تُعدّ صديقًا قويًا وحليفًا وثيقًا للولايات المتحدة.

وقال إن العالم سيواجه قريبًا أربع قضايا رئيسية تحتاج إلى قرارات حاسمة، وهي: الملف النووي الإيراني، والقضاء على حماس، ووضع الفلسطينيين في غزة، ووجود القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار غراهام إلى "الطموحات النووية" للنظام الإيراني باعتبارها التحدي الأول، مؤكدًا أن طهران سرعت جهودها لامتلاك سلاح نووي، وتنظر إليه كـ"وثيقة تأمين" لنظامها.

كما حذر من أن إيران قد لا تعتبر السلاح النووي مجرد وسيلة لحل أزماتها، بل قد تستخدمه في المستقبل كأداة حرب. وأضاف أن الجماعات المسلحة التابعة لإيران، مثل حماس وحزب الله، تعرضت لضربات قوية، ما أضعف نفوذ طهران في المنطقة.

وأشار السيناتور الأميركي إلى أنه سأل جميع المسؤولين الإسرائيليين الذين التقى بهم عمّا إذا كانت إيران ستستخدم السلاح النووي ضد إسرائيل في حال امتلاكه، موضحًا أن جميعهم أجابوا بـ"نعم"، وهو ما قال إنه يتفق معه.

وأضاف أن إدارة ترامب ستحتاج قريبًا إلى اتخاذ قرار بشأن البرنامج النووي الإيراني.

واقترح غراهام مسارين للتعامل مع هذا الملف: الأول هو الخيار العسكري، حيث ستساعد الولايات المتحدة إسرائيل في توجيه ضربة حاسمة للمنشآت النووية الإيرانية، وهو الخيار الذي قال إنه يفضّله، والثاني هو مسار المفاوضات، الذي يهدف إلى إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.

وشدد على أنه في حال اختيار المسار الدبلوماسي، فيجب تحديد إطار زمني واضح له، ووضع معايير محددة لنجاحه. كما اعتبر أن "النموذج الليبي"، الذي شهد تفكيك البرنامج النووي لنظام معمر القذافي بجهود المجتمع الدولي، يمثل خيارًا دبلوماسيًا مقبولًا.

وقد رافق غراهام في زيارته إلى إسرائيل عدد من السيناتورات الديمقراطيين، هم: شيلدون وايتهاوس، وريتشارد بلومنتال، وآدم شيف، وآندي كيم، بالإضافة إلى السيناتورة الجمهورية جوني إرنست.

"النموذج الليبي" للاتفاق النووي

قبل ذلك أكد السفير الإسرائيلي لدى واشنطن خلال مقابلة تلفزيونية، على أن الحل الوحيد الفعّال لوقف البرنامج النووي الإيراني هو اتفاق مشابه للنموذج الليبي، والذي يتضمن التدمير الكامل للبنية التحتية النووية وجمع اليورانيوم المخصب الموجود في البلاد.

وفي مقابلة مع "فوكس نيوز" بُثت في 12 فبراير (شباط)، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع إيران يؤدي إلى تفكيك برنامجها النووي، بدلاً من اللجوء إلى خيار عسكري لضرب المنشآت النووية الإيرانية.

وأضاف ترامب: "أنا أكثر ميلًا للوصول إلى اتفاق مع إيران، حيث يمكننا الاتفاق والمراقبة والتحقق والتفتيش، ثم إما أن نقوم بتفكيكه بالكامل أو نضمن عدم وجود برنامج نووي على الإطلاق".

جدير بالذكر أن تصريحات ليندسي غراهام، إلى جانب تصريحات السفير الإسرائيلي في واشنطن والرئيس الأميركي، تعكس مدى أهمية الملف النووي الإيراني لدى المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين في الأيام الأخيرة.

وفي سياق متصل، قال السيناتور غراهام أمس الاثنين في تل أبيب إن إسرائيل تدعم بقاء القوات الأميركية في الشرق الأوسط، معتبرةً أنها عنصر استقرار في المنطقة.

أما وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، فقد صرّح بأن الحكومة الإيرانية لم تُظهر أي اهتمام بالتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وفي مقابلة مع شبكة "CBS" يوم الأحد 16 فبراير، أكد روبيو أن واشنطن لم تتلقَ "أي اتصالات" من طهران، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني "لم يُبدِ أي رغبة في التوصل إلى اتفاق ولم يتواصل معنا بهذا الشأن".

وأضاف أن إيران، خلال محاولاتها الدبلوماسية السابقة، كانت تسعى فقط إلى كسب الوقت، بينما تواصل تخصيب اليورانيوم، ودعم الإرهاب، وتطوير أسلحة بعيدة المدى، وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

يأتي هذا في وقتٍ تراجعت فيه قيمة العملة الإيرانية بشكل أكبر، حيث تجاوز سعر صرف الدولار الأميركي 90 ألف تومان. وقد تسارعت وتيرة الانخفاض بعد رفض المرشد الإيراني علي خامنئي إجراء أي مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

الرئيس الإيراني: نسعى للسلام لا الحرب.. والخلافات الداخلية تشجع أعداءنا

17 فبراير 2025، 18:31 غرينتش+0

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إيران لا تسعى إلى الصراع، لكنها تواجه ضغوطات خارجية من دول تسعى إلى عدم الاستقرار.

وأضاف بزشكيان اليوم الاثنين 17 فبراير (شباط)، وفقًا لوكالة الأنباء شبه الرسمية "إيسنا": "نحن لا نسعى إلى الحرب، نحن نسعى إلى السلام والطمأنينة".

وانتقد الدول الغربية بسبب ما وصفه بـ"النفاق في دعواتها المتعلقة بحقوق الإنسان"، مشيرًا إلى عدد القتلى المدنيين في غزة.

وقال: "قاموا بقتل أكثر من 18,000 شاب ودفنوا 20,000 امرأة تحت الأنقاض، ومع ذلك يدعون أنهم دعاة حقوق الإنسان".

وحذر أيضًا من أن الانقسامات الداخلية تشجع العدو الخارجي، قائلاً: "الصراعات غير الضرورية تشجع جشع أعدائنا".

وفي سياق آخر، أشاد الرئيس الإيراني بدور العلم في معالجة تحديات إيران، داعيًا إلى الاعتماد على العلماء والنخب، مضيفاً: "هناك العديد من الطرق، لكن حلنا يكمن في العلم".

تأتي تصريحات الرئيس وسط عقوبات دولية مفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي، ودعمها للحرب الروسية في أوكرانيا، ومساندتها للمجموعات المسلحة في أنحاء الشرق الأوسط.

كما جاءت بعد بيان صادر عن مجموعة السبع خلال مؤتمر ميونيخ للأمن ألقت فيه باللوم على طهران باعتبارها السبب في زعزعة استقرار المنطقة.

وقال البيان الذي صدر يوم السبت: "أدانت دول مجموعة السبع بشكل قاطع الأفعال المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران، بما في ذلك تسريعها لتخصيب اليورانيوم دون مبرر مدني موثوق، وتسهيلها لأنشطة المنظمات الإرهابية والمجموعات المسلحة عبر الشرق الأوسط وبحر الأحمر، وانتشارها للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وقمعها العابر للحدود وانتهاكاتها لحقوق الإنسان الأساسية".

وسبق أن أطلق بزشكيان دعوات مماثلة للسلام خلال زيارة إلى طاجيكستان الشهر الماضي، لكنه رفض الدخول في مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة وفقًا لتوجيهات المرشد علي خامنئي.

خامنئي يقلل من تهديدات إسرائيل ويؤكد قدرة إيران على "صد هجوم العدو"

17 فبراير 2025، 16:28 غرينتش+0

بعد أيام من تقارير إعلامية حول عزم إسرائيل شن ضربات على المواقع النووية الإيرانية هذا العام، قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن إيران قادرة على صد أي هجوم من أعدائها.

وأضاف المرشد، في احتفال اليوم الاثنين 17 فبراير (شباط) بمدينة تبريز بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لانتصار الثورة الإيرانية: "اليوم، فيما يتعلق بالدفاع القوي ومواجهة التهديدات الخطيرة من العدو، ليس لدينا أي مخاوف أو مشكلات. قدرتنا على مواجهة التهديدات الخطيرة وصلت إلى مستوى ممتاز، ولذلك يشعر الشعب بالأمان".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" وصحيفة "واشنطن بوست" هذا الأسبوع، نقلاً عن تقييمات استخباراتية أميركية من الشهر الماضي، أن إسرائيل ترى فرصة لشن هجوم على المواقع النووية الإيرانية في وقت مبكر من بداية هذا العام.

ووفقًا للتقارير، تستند إسرائيل في تقييمها إلى ضعف إيران بعد هجوم إسرائيلي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أدى إلى تعطيل جزء كبير من دفاعاتها الجوية، بالإضافة إلى تزايد احتمالية تقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعمل العسكري.

ولم يتناول خامنئي بشكل مباشر فكرة الهجوم الإسرائيلي أو المحادثات المحتملة بين إيران والولايات المتحدة بعد استعادة سياسة "الضغط الأقصى" التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن ترامب عن سياسة عقوبات أكثر صرامة ضد طهران، لكنه أشار أيضًا إلى استعداده للتفاوض على اتفاق مع إيران، وهو اقتراح رفضه المرشد علنًا.

وألقى خامنئي خطابه في مدينة تبريز خلال الاحتفالات المستمرة لمدة شهر بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لانتصار الثورة الإيرانية، وزعمت وسائل الإعلام الحكومية أن الخطاب حضره الآلاف، على الرغم من أنه لا يمكن التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.

وقال خامنئي للحضور: "نجحت الثورة الإسلامية في الحفاظ على نفسها كهوية مستقلة وكقاعدة واسعة مليئة بالأمل لشعوب المنطقة وحتى لما هو أبعد منها. السبب في غضب قوى الاستكبار والاستعمار حول العالم تجاه الجمهورية الإسلامية هو صمود وإصرار الأمة الإيرانية في مواجهتهم".

الرئيس المعتدل نسبيًا مسعود بزشكيان، الذي كان حاضرًا أيضًا، أعرب مؤخرًا عن دعمه لمعارضة خامنئي للحوار مع الولايات المتحدة.

ويعد المرشد الإيراني هو صانع القرار النهائي في السياسة الخارجية والداخلية.

ومنذ إعلان ترامب، ظلت الأصوات المتشددة في إيران متمسكة برفض أي محادثات، بينما دعت بعض الأصوات إلى تخفيف الموقف لتخفيف الضغوط الاقتصادية من خلال رفع العقوبات.

وعلى مدار العام الماضي، أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة التي تستهدف وكلاء إيران في غزة ولبنان وسوريا إلى تآكل نفوذ طهران الإقليمي بشكل كبير.

ومع سقوط نظام الأسد – الذي كان حليفًا رئيسيًا – تركت هذه الضغوط الخارجية إيران في ما يصفه المحللون بأنها حالته الأكثر هشاشة.

وتبدو المحادثات مع واشنطن الآن بعيدة المنال حيث تؤدي العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة إلى تفاقم المعاناة وعدم الرضا لدى الإيرانيين الذين يعانون من تدهور الاقتصاد.

لليوم الرابع على التوالي.. طلاب جامعة طهران يتظاهرون احتجاجًا على مقتل زميلهم

17 فبراير 2025، 14:53 غرينتش+0

تظاهر طلاب كلية الآداب في جامعة طهران لليوم الرابع على التوالي احتجاجًا على مقتل زميلهم أمير محمد خالقي، الطالب في نفس الجامعة. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "أمیر کبیر" الطلابية، اليوم الاثنين 17 فبراير (شباط)، تصاعدت التوترات خلال تجمع الطلاب بعد تدخل "قوات الأمن الجامعي".

وتجمع الطلاب أمام كلية الآداب في الحرم الجامعي المركزي لجامعة طهران، اليوم الاثنين، وهتفوا بشعارات مثل: "قوات الأمن الجامعي هم الأمن بملابس مدنية"، و"لا نريد الأمن التابع للحرس".

كما رددوا شعارًا آخر: "حراس الحجاب كثيرون.. لكن لا يوجد حارس للحماية".

ونظم طلاب جامعة "طهران" وجامعة "تربيت مدرس" يوم الأحد 16 فبراير (شباط) تجمعًا احتجاجيًا آخر، وهتفوا بشعار: "إذا لم نتحد معًا.. سنُقتل واحدًا تلو الآخر".

كان أمير محمد خالقي، طالب البكالوريوس البالغ من العمر 19 عامًا في تخصص إدارة الأعمال في جامعة طهران، قد تعرض للضرب والطعن حتى الموت مساء الأربعاء 12 فبراير (شباط) في منطقة قريبة من حرم الجامعة على يد لصوص باستخدام سلاح بارد.

في هذا السياق، قال غلام حسين محسنی إيجه إي، رئيس السلطة القضائية في إيران، اليوم الاثنين، إنه يجب التعرف على قاتل الطالب وإلقاء القبض عليه في أقرب وقت ممكن.

وأكد أن التحقيق في الجرائم التي "تشغل الرأي العام" لا ينبغي أن يستغرق ستة أشهر أو سنة.

كما دعا إلى إصدار أحكام "صارمة ومدروسة" من قبل المحاكم الابتدائية في القضايا الحساسة، وطالب المحكمة العليا بمراجعة دقيقة لهذه القضايا ومنع استغلال طلبات إعادة النظر لإبطال الأحكام.

من جهته، أعلن أصغر جهانغير، المتحدث باسم السلطة القضائية، يوم الأحد، أن قتلة خالقي لم يتم اعتقالهم بعد، لكن هناك ثلاثة أو أربعة مشتبه بهم تم احتجازهم على ذمة القضية.

احتجاج الطلاب على الوعود الفارغة للمسؤولين

وبعد مقتل خالقي، وعد المسؤولون في وزارة العلوم والبحث والتكنولوجيا بتثبيت كشكين للشرطة في "النقاط الضعيفة في الجامعة"، وتثبيت كاميرات مراقبة لتأمين الطرق المؤدية إلى الحرم الجامعي.

كما أعلن مدير جامعة طهران عن إنشاء "طريق جديد" للطلاب داخل الحرم الجامعي يربط بشارع آل أحمد، بحيث لا يضطرون للمرور عبر الأزقة الضيقة.

من جانبه، قال عباس علي محمديان، قائد الشرطة في طهران، ردًا على هذه الجريمة، إن الشرطة ستزيد من الإجراءات الأمنية في جامعة طهران والمساكن الطلابية.
لكن الطلاب احتجوا على هذه الوعود خلال تجمعهم اليوم الاثنين، وهتفوا: "لماذا الكذب يا قوات الشرطة؟ لم تضعوا الكشك هناك"، في إشارة إلى عدم تنفيذ الوعود. كما رددوا شعارًا آخر يقول:

أين أنت أيتها الشرطة؟ أنت المسؤولة عن هذه الحادثة"، معبرين عن استيائهم من غياب الأمن.

وسبق أن أصدر مجلس الطلبة بيانًا أكد فيه أن انعدام الأمن في المنطقة الخلفية لحرم جامعة طهران كان موجودًا دائمًا، وهو ما ساهم في توفير بيئة لجريمة قتل أمير محمد خالقي.

وذكرت وكالة "تسنيم"، القريبة من الأجهزة الأمنية، أن العديد من الجامعات الإيرانية، بما في ذلك جامعة طهران وشريف وأمير كبير، تعاني من نقص في البنية التحتية الأمنية رغم وجودها في مناطق حضرية مزدحمة.

ووفقًا للتقرير، قام 90 طالبًا من جامعة شريف بتقديم بلاغات حول السرقات والاعتداءات على هواتفهم المحمولة خلال فترة خمسة أشهر في عام 2023.

وبدأ طلاب جامعة طهران يوم الجمعة بالتظاهر وتنظيم اعتصام في ساحة الحرم الجامعي. وقد حاصرت القوات الأمنية وعناصر الأمن بالزي المدني الحرم الجامعي، مما أدى إلى اعتقال أربعة طلاب. ومع استمرار ضغط الطلاب، تم الإفراج عن الطلاب الأربعة.

وأصدرت وزارة العلوم اليوم بيانًا أكدت فيه أنه لا يوجد أي طالب محتجز حاليًا.

وأشار المسؤولون الجامعيون إلى أن احتجاجات الطلاب تصاعدت بعد تدخل "قوات الأمن بالزي المدني"، حيث أفادت تقارير بأن أنف أحد الطلاب المعتصمين قد كسر على يد رجال الأمن.

وقال حسين حسيني، مدير جامعة طهران، في تصريح له اليوم، إن "شخصًا كان يوصف بأنه من قوات الأمن المتخفين بالزي المدني قد تمركز عند مدخل الحرم الجامعي الرئيسي في الليلة الأولى للتظاهرة، مما أدى إلى تفاقم الوضع".

وأوضح أن حضور هذا الشخص "دون شارة أو هوية وبعض الأدوات الخاصة" أثار احتجاج الطلاب، ووقعت اشتباكات بينه وبين أحد الطلاب.

وأضاف حسيني أن الجامعة طلبت من مركز الشرطة الحضور لنقل الشخص المعني، لكن "حدث تأخير في هذا الصدد".