• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تجمع احتجاجي في طهران للمطالبة برفع الحظر عن قادة الحركة الخضراء.. واعتقال مشاركين

13 فبراير 2025، 18:07 غرينتش+0

أفاد شهود عيان بأن قوات الأمن الإيرانية حضرت بكثافة في شارع الثورة وحول جامعة طهران، اليوم الخميس 13 فبراير (شباط)، بعد الدعوة لتنظيم تجمع احتجاجي للمطالبة برفع الإقامة الجبرية عن قادة الحركة الخضراء مير حسين موسوي وزهرا رهنورد.

وقامت قوات الأمن باعتقال عدد من الأفراد الذين كانوا موجودين في الموقع المحدد للتجمع.
ونشر محمد باقر بختيار، أحد القادة السابقين للحرس الثوري، مقطع فيديو يظهر وجود قوات الأمن في المنطقة عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي "إكس".

وقال شاهد عيان لـ"إيران إنترناشيونال": "حوالي ألف عنصر من القوات الأمنية رجالًا ونساءً، بالإضافة إلى عدد مشابه بلباس مدني، تم نشرهم في الشوارع، حيث يقومون بتفتيش كل المارة ومراقبة هواتفهم".

ووفقًا للتقارير الصادرة من الموقع، قامت قوات الأمن باعتقال عدد من المشاركين في التجمع الاحتجاجي ضد الحظر، بما في ذلك سعيد وسعيدة منتظري، أبناء آية الله حسين علي منتظري، في شارع الثورة.

منع تغطية التجمعات

ووفقًا للمعلومات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، منع مجلس الإعلام الحكومي نشر أي أخبار عن التجمع الذي كان مقررًا اليوم في وسائل الإعلام المحلية، وكذلك من قبل الصحافيين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبعد بدء التجمع، أفاد موقع "كلمة" بأن بعض مؤيدي "حملة رفع الحظر"، مثل عبد الرحيم سليماني أردستاني، قد اعتقلوا في منازلهم، بينما رفضت السلطات السماح للآخرين بمغادرة منازلهم بعد نشر أفراد الأمن أمامها.

وفي أعقاب اعتقال رحيم قميشي وأكبر دانش سرارودي وناصر دانشفر في الأيام الأخيرة، تم اعتقال محمود دردكشان، أحد المنظمين الآخرين لـ"حملة رفع الحظر"، مع ابنه.

وأعلن أكثر من 500 من القادة السابقين للحرس الثوري وعائلات ضحايا الحرب الإيرانية-العراقية، في بيان، أنهم سيشاركون في تجمع "قانوني وسلمي" لإنهاء الحظر المفروض على مير حسين موسوي وزهرا رهنورد.

من جانبهما، أعلن رحيم قميشي وناصر دانشفر في رسالة إلى وزير الداخلية أنهما، نيابة عن الموقعين على حملة رفع الحظر، سيشاركان في تجمع يوم 13 فبراير (شباط) أمام جامعة طهران.

خلفية الحظر

في أعقاب الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات عام 2009 التي أصبحت معروفة باسم "الحركة الخضراء"، تم وضع موسوي وكروبي، وهما مرشحان انتخابيان اعترضا على النتائج، وزوجتيهما زهرا رهنورد، وفاطمة كروبی تحت الإقامة الجبرية منذ مارس (آذار) 2011.

وقد خرجت فاطمة كروبي من الإقامة الجبرية لاحقًا في عام 2012، ومهدى كروبي لم يعد تحت الإقامة الجبرية حاليًا.

وكتبت زهرا رهنورد يوم 12 فبراير عن كيفية فرض الحظر عليها وعلى مير حسين موسوي، حيث ذكرت أن في 14 فبراير (شباط) 2011، قامت قوات الأمن بمداهمة منزلهما، ووضعت لهما غطاءً على العينين والفم، وربطت أقدامهما بالسلاسل الثقيلة، ثم نقلتهما إلى "مكان مهجور تحت الأرض" لإجبارهما على الاعتراف.

وكتب أبو الفضل قدیانی، السجين السياسي، في رسالة من سجن أوين في 27 يناير (كانون الثاني) الماضي، أن الحظر المفروض على موسوي ورهنورد وكروبي هو نتيجة "نشر الكراهية والانتقام من قبل علي خامنئي".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الأميركية: زيارة روبيو للشرق الأوسط هدفها مواجهة أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار

13 فبراير 2025، 16:47 غرينتش+0

أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، إلى أن مواجهة أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار والقوات الوكيلة لها هي واحدة من أهداف زيارة ماركو روبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة إلى إسرائيل وبعض الدول العربية.

ومن المقرر أن يتوجه روبيو إلى إسرائيل، بعد مشاركته في مؤتمر الأمن في ميونيخ، ثم سيسافر إلى الإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية.

وقالت بروس، يوم الخميس 13 فبراير (شباط): "ستركز هذه الزيارة على حرية الرهائن الأميركيين وآخرين محتجزين لدى حماس، وتقدم المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ومكافحة الأنشطة المزعزعة للاستقرار للنظام الإيراني وقواته الوكيلة".

في الوقت نفسه، تستمر التكهنات حول احتمال شن إسرائيل هجومًا على إيران والبيانات الصادرة عن المسؤولين الأميركيين والإيرانيين بشأن المفاوضات.

وذكرت صحيفتا "وول ستريت جورنال" و"واشنطن بوست"، أمس الأربعاء 12 فبراير، بناءً على تقارير استخباراتية أميركية أعُدت في بداية فترة رئاسة دونالد ترامب، أن إسرائيل تدرس خطة لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وأعرب ترامب في مقابلة مع "نيويورك تايمز"، التي نشرت يوم الأحد 9 فبراير، عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع طهران دون الخوض في التفاصيل، وقال إنه إذا تم التوصل إلى هذا الاتفاق، لن تقوم إسرائيل بمهاجمة إيران.

وفي مقابلة أخرى مع "فوكس نيوز"، قال ترامب إن إيران قلقة للغاية وتبحث عن اتفاق لمنع أي هجوم عسكري محتمل.

كما أكد مرة أخرى أنه يفضل التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران بدلاً من اللجوء إلى القصف، على الرغم من المعارضة الواضحة من قبل علي خامنئي والمسؤولين الإيرانيين الآخرين.

من جانب آخر، أكد السيناتوران الجمهوريان ريك سكوت وكيفين كرامر من ولايتي فلوريدا وداكوتا الشمالية في حوار خاص مع "إيران إنترناشيونال" أن المرشد الإيراني اتخذ قرارًا خاطئًا برفضه المفاوضات النووية مع واشنطن، وأن ترامب سيتخذ موقفًا حازمًا تجاه طهران.

وكان خامنئي، قد أكد في 7 فبراير (شباط) رفضه للمفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً إن مثل هذه المفاوضات "لا تؤدي إلى حل مشكلات إيران"، وهي ليست "عقلانية أو حكيمة أو شريفة".

بعد هذه التصريحات، قامت حكومة مسعود بزشكيان بالتراجع عن مواقفها بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة. حيث أعلنت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة، أن المفاوضات مع الدول الأوروبية ستستمر.

الزيارة الأولى إلى الدول العربية

وتمثل زيارة روبيو إلى الشرق الأوسط أول لقاء له مع مسؤولين من دول المنطقة منذ إعلان ترامب عن سعي الولايات المتحدة للسيطرة على قطاع غزة.

وطرح الرئيس الأميركي هذا الأمر لأول مرة يوم 4 فبراير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل في واشنطن، مما أثار معارضة واسعة بين الدول الإسلامية.

وعلى الرغم من ذلك، أعاد ترامب التأكيد عدة مرات خلال الأسبوع الماضي على فكرة الاستحواذ على غزة من قبل الولايات المتحدة وتنفيذ خطة إعادة إعمار واسعة النطاق.

وفي يوم الأحد، 9 فبراير، أكد ترامب خطته بشأن غزة وقال إنه يمكن نقل أهالي بعض المناطق في غزة إلى دول أخرى في الشرق الأوسط.

السفير الروسي في طهران: الغرب يهمش موسكو وبكين في مفاوضات النووي الإيراني

13 فبراير 2025، 16:10 غرينتش+0

قال السفير الروسي في طهران، أليكسي ديدوف، إن الدول الغربية تحاول إبعاد روسيا والصين عن المناقشات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وأضاف ديدوف، في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي": "لقد كانت روسيا جزءًا من هذا التنسيق (P5+1) منذ البداية. ومن الطبيعي أن نتوقع أن تستمر المفاوضات في هذا الإطار، حيث لدينا معلومات تشير، للأسف، إلى أن الدول الغربية تحاول إخراج روسيا والصين من هذه العملية".

وأضاف: "من دون روسيا والصين، لن تحقق هذه المفاوضات هدفها ولن تكون منتجة".

وتأتي تصريحات ديدوف في وقت يشهد الاتفاق النووي تعثرًا دبلوماسيًا بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018 تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وقد تعثرت محاولات إحياء الاتفاق بعد غزو روسيا لأوكرانيا، ما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية.

ورفض المرشد الإيراني، علي خامنئي، هذا الأسبوع فرصة إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة بعد أن أعاد دونالد ترامب سياسة الضغط الأقصى.

وتظل روسيا شريكًا حاسمًا في البنية التحتية النووية الإيرانية، حيث تقود مشاريع مثل توسعة محطة بوشهر للطاقة النووية.

وقال ديدوف إن موسكو و طهران تعملان على إتمام وحدات المحطة الثانية والثالثة، وهي مبادرة وصفها بأنها حيوية لمعالجة تحديات الطاقة في إيران.

وتحدث السفير أيضًا عن العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى معاهدة الشراكة الاستراتيجية التي تم توقيعها مؤخرًا لتعزيز التعاون في مجالات متعددة.

وأبرمت طهران و موسكو أول اتفاق طويل الأمد في مارس (آذر) 2001 تحت اسم "معاهدة تأسيس العلاقات المتبادلة ومبادئ التعاون بين إيران والاتحاد الروسي". كانت المعاهدة سارية لمدة عشر سنوات، ثم جُددت مرتين، كل مرة لمدة خمس سنوات إضافية.

ورغم الحديث عن اتفاق جديد منذ عام 2020، لم يتم إتمام أي معاهدة محدثة.

وقد تعرضت إيران و روسيا لانتقادات، حيث عبر المحللون الإيرانيون عن شكوكهم في موثوقية روسيا.

وحذر عطاء الله مهاجراني، المسؤول الحكومي السابق، في صحيفة "اعتماد" من أن روسيا قد تتخلى عن إيران إذا كان ذلك يخدم مصالحها الخاصة.

ورغم الضغوط الخارجية والشواغل الداخلية، تواصل البلدان دفع مبادراتهما المشتركة قدمًا، مثل ممر النقل الدولي الشمالي-الجنوبي، الذي يهدف إلى تحسين طرق التجارة بين روسيا والمنطقة الخليجية.

سوريا تطلب تطمينات من إيران وروسيا لإعادة بناء الثقة

13 فبراير 2025، 15:47 غرينتش+0

قال وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إن الحكومة السورية الجديدة تسعى إلى تطمينات من روسيا وإيران لإعادة بناء الثقة بعد سنوات من الصراع وتحالفهما مع الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وفي كلمة ألقاها خلال "قمة الحكومات العالمية" في دبي، أمس الأربعاء 12 فبراير (شباط)، أكد الشيباني على الحاجة إلى "تحول واضح في السياسة"، قائلاً: "هناك رسائل إيجابية، ولكننا نريد أن تتحول هذه الرسائل الإيجابية إلى سياسة واضحة تجعل الشعب السوري يشعر بالطمأنينة".

واندلع الصراع السوري في عام 2011، حيث دعمت إيران وروسيا الأسد عسكريًا، مما مكنه من الاحتفاظ بالسلطة، حتى شنت قوات الثوار هجومًا أدى إلى إجباره على مغادرة البلاد في أواخر العام الماضي والتوجه إلى موسكو.

وتواجه الحكومة الانتقالية التي خلفت الأسد تحديات في إدارة علاقاتها مع حلفائها السابقين.
وأضاف الشيباني: "هناك جروح بين الشعب السوري وهناك ألم عانى منه الشعب السوري على يد هذين البلدين".

وتهدف روسيا إلى الحفاظ على قواعدها البحرية والجوية في سوريا، حيث التقى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع في دمشق الشهر الماضي.

من جانبها، بدأت إيران، التي كانت تدعم الأسد ولها حضور عسكري كبير في سوريا، في التواصل المباشر مع القيادة السورية الجديدة.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" إن طهران قد فتحت قناة اتصال مباشرة مع القيادة السورية الجديدة.

لكن دعوة المرشد الإيراني علي خامنئي في ديسمبر (كانون الأول) إلى مقاومة الشباب السوري لحكامهم الجدد قد أثارت التوترات.

وحذر الشيباني قائلاً: "يجب على إيران احترام إرادة الشعب السوري وسيادة وأمن البلاد".

ودمرت الحرب السورية البلاد، مما أسفر عن مقتل مئات الآلاف. وانسحبت إيران في ديسمبر بعد انتصار الثوار، مما شكل انتكاسة كبيرة لتأثير طهران الإقليمي.

"رويترز": 25 مليون برميل نفط إيراني في ناقلات عالقة بالبحر بسبب العقوبات الأميركية

13 فبراير 2025، 14:34 غرينتش+0

نقلت وكالة "رويترز، عن مصادر تجارية ومحللين، أن العقوبات الأميركية على إيران وروسيا تمنع المشترين من التعامل معهما، مما يؤدي إلى بقاء ناقلات النفط المحملة بشحناتهما عالقة في البحر.

ومنذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أدت سلسلة من العقوبات الأميركية المشددة على ناقلات النفط والشركات والكيانات التي تسهل تجارة النفط الروسي والإيراني إلى عرقلة متزايدة لصادرات النفط، التي تعد المصدر الرئيسي للإيرادات لكلتا الدولتين.

وأعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الشهر فرض سياسة "الضغط الأقصى"، التي انتهجها خلال فترته الأولى، بهدف خفض مبيعات النفط الإيراني إلى الصفر.

وقال شو مويو، المحلل البارز في شركة استشارات الطاقة "Kpler" إن إيران، العضو في منظمة أوبك، تواجه تحديات متزايدة في استئجار ناقلات لنقل إمداداتها منذ تشديد العقوبات في الربع الأخير من العام الماضي.

وتُظهر بيانات "Kpler" أن كمية النفط الإيراني المخزن في ناقلات التخزين العائمة وصلت إلى أعلى مستوى منذ أكثر من عام، متجاوزة 25 مليون برميل، حيث يوجد حوالي 80 في المائة من هذه الكمية في البحر قبالة سواحل ماليزيا وسنغافورة.

وقال ثلاثة محللين نقلت عنهم "رويترز" إن إجمالي كمية النفط الإيراني العالق في البحر ارتفع بما يصل إلى 20 مليون برميل إضافية منذ بداية عام 2025.

كما أن حظرًا فرضته مجموعة موانئ شاندونغ الصينية الشهر الماضي على الناقلات الخاضعة للعقوبات الأميركية حرم إيران من الوصول إلى مشغل أكبر محطات النفط الخام في الصين، التي تستورد النفط من إيران وروسيا وفنزويلا.

ورغم أن الصين تستحوذ على 95 في المائة من صادرات النفط الإيراني، فإنها لا تشتريه بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، تقوم مصافي التكرير الصينية المستقلة الصغيرة عادةً بشراء النفط الإيراني بعد مزجه مع خام من دول أخرى، مما يضمن عدم تصنيفه على أنه إيراني من قبل الجمارك الصينية، وذلك للالتزام بالعقوبات المفروضة على إيران.

مسؤول بالحرس الثوري الإيراني: أي تهديد أميركي لمصالحنا سيواجه برد على المستوى العالمي

13 فبراير 2025، 13:30 غرينتش+0

حذر رئيس منظمة حماية الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني، اللواء مجيد خادمي، من أن أي تهديد للمصالح الوطنية الإيرانية سيواجه برد فعل مماثل على المستوى العالمي، مقللا من فكرة التفاوض مع الولايات المتحدة، ووصفها بأنها "خط أحمر".

وقال خادمي: "إذا حاولت الولايات المتحدة تنفيذ أي أعمال شريرة، كما قال سماحة القائد، فسنرد بشكل قاطع وحازم".

وأضاف: "إذا هددونا، سنهددهم. وإذا نفذوا تهديداتهم، فإننا مستعدون تمامًا للانتقام، مما يجعل مصالحهم الوطنية معرضة للخطر في جميع أنحاء العالم".

في الأسبوع الماضي، أعاد ترامب تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، والتي تشمل جهودًا لخفض صادراتها النفطية إلى الصفر.

ومع ذلك، قال ترامب في عدة مقابلات إنه يفضل التوصل إلى اتفاق لمنع إيران من تطوير سلاح نووي بدلاً من قصفها.

وأضاف خادمي: "ترامب تفاوض بخداع، كاشفًا عن بعض أهدافه بينما أخفى الأخرى، كان هدفه تفكيك برامج إيران النووية والصاروخية والدفاعية التقليدية؛ القدرات التي تعتبر ضرورية لأي أمة".

كما اتهم قائد الحرس الثوري الولايات المتحدة بعدم فهم الشعب الإيراني، مؤكداً أن ترامب كشف عن حقيقة أميركا.

وتابع: "كما قال المرشد، ليس لدينا حدود في الانخراط العالمي، لكن التفاوض مع الولايات المتحدة لا يزال غير ممكن".

وفي 7 فبراير (شباط)، عبر المرشد علي خامنئي بصراحة عن معارضته للتفاوض مع الولايات المتحدة، قائلاً إن مثل هذه المحادثات ليست "ذكية أو حكيمة أو شريفة".

وقال خادمي إن أي مفاوضات يجب أن تكون "ذكية وشريفة وعقلانية"، بما يتماشى مع رسالة خامنئي.