• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقارير استخباراتية: إسرائيل تدرس الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية

13 فبراير 2025، 08:35 غرينتش+0آخر تحديث: 13:19 غرينتش+0

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرًا يشير إلى أن إسرائيل تدرس خطة للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية. واستند التقرير إلى تقارير من وكالات الاستخبارات الأميركية التي أُعدت بداية فترة رئاسة ترامب. وكانت هذه الوكالات قد أصدرت تقارير مماثلة في عهد الرئيس جو بايدن.

وفي تقرير نشرته الصحيفة أمس الأربعاء 14 فبراير (شباط) 2025، نقلت عن مصادر مطلعة، رفضت الإفصاح عن أسمائها، أن المسؤولين في الولايات المتحدة يعتقدون أن إسرائيل ستحتاج إلى الدعم العسكري والتسليحي من الولايات المتحدة لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية نظرًا لتشديد الدفاعات وحصانة هذه المنشآت.

كما أوردت الصحيفة أن تقريرًا آخر من وكالات الاستخبارات الأميركية، أُعد في الأيام الأخيرة من حكومة بايدن، أشار إلى أن إسرائيل، مع إدراكها لتدهور قدرات إيران، تدرس الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية في العام الحالي.

وأكد التقرير على تحليل المخاطر المرتبطة بالأنشطة العسكرية الخطيرة في منطقة الشرق الأوسط، بعد تدهور قدرة إيران في الأشهر الأخيرة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تخشى فقدان فرصة منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

ووفقًا لتقرير الاستخبارات الأميركية، فإن إسرائيل تعتقد أن ترامب سيكون أكثر استعدادًا للمشاركة في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية مقارنةً مع بايدن، وبالتالي فإن إسرائيل تخطط للضغط على إدارة ترامب لدعم هذه الهجمات.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف العالمية بشأن البرنامج النووي الإيراني، أفادت صحيفة "التلغراف" في 9 فبراير 2025 نقلاً عن مصدر إيراني مطلع، أن عدة قادة عسكريين في الحرس الثوري الإيراني قد طالبوا، خصوصًا بعد فوز ترامب في الانتخابات الأميركية، بضرورة إنتاج قنبلة نووية.

وعلى الرغم من الأمل الذي أبداه البعض في إمكانية أن تؤدي المحادثات بين طهران وواشنطن إلى كسر الجمود في مسار التحكم بالبرنامج النووي الإيراني، أكد علي خامنئي في 8 فبراير 2025 أن المفاوضات مع الولايات المتحدة "غير حكيمة وغير شريفة"، وأنها "لن تؤثر" في حل مشاكل البلاد.

وبعد تصريحات خامنئي، عبر مسؤولون إيرانيون آخرون عن معارضتهم للمفاوضات مع الولايات المتحدة.

معادلة معقدة للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية

استمرت الصحيفة في تقريرها بالحديث عن التهديدات السابقة من قبل إيران بالانتقام في حال تم الهجوم على منشآتها النووية.

ومع ذلك، بعد الهجمات التي شنتها إسرائيل على المنشآت العسكرية الإيرانية قبل بضعة أشهر، والأضرار الكبيرة التي تكبدتها الجماعات الوكيلة لإيران في المنطقة مثل حزب الله وحماس، أصبحت إيران الآن في وضع ضعيف للغاية.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2024، شن الطيران الحربي الإسرائيلي ضربات على عشرات الأهداف العسكرية في إيران، حيث دُمر أحد المراكز البحثية المرتبطة بالأسلحة النووية الإيرانية في بارشين وفقًا لما نشره موقع "أكسيوس" في نوفمبر 2024.

كما أفادت الصحيفة بأن بعض أعضاء فريق ترامب خلال فترة انتقال السلطة في الولايات المتحدة قد درسوا خطة للهجوم الوقائي الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية، وقاموا بدراسة إمكانية دعم الجيش الأميركي للهجوم الجوي الإسرائيلي على هذه المنشآت.

ومع ذلك، فقد أكد ترامب بعد توليه رسميًا منصب الرئاسة أنه يفضل حل المسألة النووية الإيرانية بطرق غير عسكرية.

وخلال هذا الشهر، وقّع دونالد ترامب مرسومًا صارمًا لاستئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران وتهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، من أجل الضغط على طهران لوقف برنامجها النووي.

ووفقًا لتحليلات إسرائيلية نشرتها "وول ستريت جورنال"، فإن أي هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية يجب أن يستهدف عدة مواقع، خاصة وأن بعضها يقع في منشآت محصنة تحت الأرض.

وحذر المحللون الإسرائيليون أيضًا من أن الهجوم المحتمل يجب أن يكون شاملاً بما فيه الكفاية حتى لا تتمكن إيران من إعادة بناء ما دمر بسرعة.

وقال ياكوف أميدرور، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، في هذا السياق: "من الأفضل لإسرائيل أن توافق إيران على إنهاء برنامجها النووي في إطار اتفاق".

وأضاف أميدرور: "لكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جيد، فستضطر إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ضد البرنامج النووي الإيراني".

وفي السنوات الأخيرة، زادت إيران من إنتاج المواد القابلة للانشطار، ومن المحتمل أن تتمكن من إنتاج الكمية اللازمة من اليورانيوم المخصب لصناعة قنبلة نووية في أقل من أسبوع.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

4

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واشنطن بوست": إسرائيل قد تشن هجوما على إيران في الأشهر الستة المقبلة

13 فبراير 2025، 08:21 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير مفصل أن التقييمات الاستخباراتية الأميركية تشير إلى أن إسرائيل قد تشن هجومًا استباقيًا على المنشآت النووية في "فردو" و"نطنز" خلال الأشهر المقبلة، بهدف تأخير البرنامج النووي الإيراني لبضعة أسابيع أو ربما أشهر.

وقد يؤدي هذا الهجوم إلى تصعيد التوترات في الشرق الأوسط ويعيد إحياء احتمال نشوب صراعات إقليمية واسعة.

في البداية، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الأربعاء 14 فبراير استنادًا إلى تقارير استخباراتية أميركية أعدت في بداية ولاية الرئيس دونالد ترامب، أن إسرائيل كانت تدرس خطة للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية. وكانت نفس الوكالات قد نشرت تقارير مماثلة أثناء رئاسة جو بايدن.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أنه في التقرير الاستخباراتي الأميركي، تم تحديد إطار زمني لعملية محتملة في غضون 6 أشهر، وكذلك تم ذكر سيناريوهين للهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية، حيث قدم التقرير تفاصيل أكثر عن التقييمات الأميركية.

وجاء في التقرير أن "هذه التحذيرات ذُكرت في عدة تقارير استخباراتية منذ نهاية ولاية بايدن حتى بداية رئاسة ترامب"، وأحد أكثر التقارير شمولا كان تقريرا صادرا في يناير (كانون الثاني) الماضي عن رئاسة الاستخبارات المشتركة لقادة القوات المسلحة ووكالة الاستخبارات الدفاعية.

وجاء في تقرير "واشنطن بوست" أن هذا التقرير حذر من احتمال قيام إسرائيل بالهجوم على منشآت "فردو" و"نطنز" النووية في النصف الأول من عام 2025.

وقال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، اطلعوا على هذه المعلومات ولم يُذكر اسمهم، لصحيفة "واشنطن بوست" إن هذا التحليل تم استنتاجه من خلال تقييمات خطط إسرائيل بعد الهجمات التي شنت على إيران في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، مما أضعف أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وجعل طهران أكثر عرضة للهجمات المستقبلية.

وقال براين هيوز، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، لصحيفة "واشنطن بوست": "لقد أعلن الرئيس بوضوح أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي".

وأضاف دون الخوض في التفاصيل: "على الرغم من أن ترامب يفضل أن يتم حل القضايا المستمرة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني عبر التفاوض، إلا أنه إذا لم تكن طهران مستعدة للتفاوض، فإنها ستتحرك قريبًا".

سيناريوهان للهجوم الإسرائيلي

وأشار تقرير "واشنطن بوست" إلى أن الهجوم المحتمل من إسرائيل سيكون اختبارًا أوليًا لترامب.

ففي حملته الانتخابية، ركز ترامب على استعادة السلام وتقليل الصراعات المسلحة في الشرق الأوسط وأوروبا، مع الإعراب في نفس الوقت عن دعمه القوي لإسرائيل.

وأورد التقرير أن هناك سيناريوهين في التقرير الاستخباراتي الأميركي حول الهجوم المحتمل من إسرائيل على إيران، وفي كلا السيناريوهين يتم التأكيد على ضرورة دعم الولايات المتحدة من خلال تزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود وتقديم خدمات استخباراتية ضرورية. وتشير هذه التبعية إلى دعم الولايات المتحدة في أي هجوم على إيران، حتى لو كانت نتائج الهجوم محدودة، مما يبرز تأثير واشنطن على إسرائيل في اتخاذ قراراتها.

وقال تقرير "واشنطن بوست": "أحد الخيارات للهجوم يُسمى (الهجوم عن بُعد)، حيث ستطلق الطائرات الإسرائيلية صواريخ باليستية على المنشآت النووية من خارج المجال الجوي الإيراني.

والخيار الآخر هو هجوم أكثر خطورة، حيث ستدخل الطائرات الإسرائيلية المجال الجوي الإيراني وتقوم بقصف المنشآت النووية باستخدام قنابل (BLU-109)، وهي قنابل مخصصة للاختراق والتحصين. وقد وافق ترامب الأسبوع الماضي على بيع مجموعات توجيه لهذه القنابل وأبلغ الكونغرس بذلك".

وذكر التقرير أنه وفقًا للتقييمات الأميركية، حتى في أفضل الأحوال، فإن الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية قد يؤخر الأنشطة النووية الإيرانية لبضعة أشهر، وربما لبضعة أسابيع فقط. بالإضافة إلى ذلك، قد يحفز أي هجوم إيراني على زيادة نشاطها في تخصيب اليورانيوم للوصول إلى المستوى اللازم لتصنيع سلاح نووي، وهو أمر يعتبره كل من الولايات المتحدة وإسرائيل خطًا أحمر.

وبينما يختلف بعض المسؤولين الإسرائيليين مع التقييمات الاستخباراتية الأميركية بشأن التأثير المتوقع للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، حيث يعتقدون أن مثل هذا الهجوم قد يوقف قدرات إيران بشكل كبير، قال أحد المسؤولين الأميركيين السابقين لصحيفة "واشنطن بوست": "هذا هو الفرق بين تقييماتنا وتقييماتهم".

تأتي هذه المعلومات في وقت تتواصل فيه المناقشات داخل إدارة ترامب بشأن استخدام القوة العسكرية في الشرق الأوسط.

وقد أشار تقرير "واشنطن بوست" إلى أن سياسة الشرق الأوسط كانت من المواضيع المثيرة للجدل في تحالف ترامب، الذي يضم المتطرفين المؤيدين لإسرائيل بالإضافة إلى منتقدي التدخل العسكري.

احتجاجات وهتافات ليلية.. غضب واسع بين الإيرانيين بسبب استمرار انقطاع الغاز والكهرباء

13 فبراير 2025، 01:12 غرينتش+0

أظهرت مقاطع الفيديو والتقارير المرسلة من مختلف أنحاء إيران، عبر قناة "إيران إنترناشيونال"، غضبا وسخطا بين الإيرانيين بسبب انقطاع الغاز والكهرباء والإغلاقات المتواصلة للمصالح الحكومية والمدارس في مختلف المحافظات.

في الوقت نفسه، وعلى مدار ثلاث ليالٍ متتالية، خرج عدد من المحتجين في مدينة دهدشت إلى الشوارع، ورفعوا شعارات ضد الحكومة.

وبعد أيام قليلة من إقامة مراسم الثورة الحكومية الباهتة، أظهرت مقاطع الفيديو المرسلة من المواطنين في مختلف المدن مثل شيراز، يزد، طهران، برند، شازند، بوكان، هشتغرد وكامياران، احتجاجات العديد من الناس ضد الانقطاع المتكرر للكهرباء.

وفي مدينة أراك، خرج السكان مجددًا للاحتجاج على سوء إدارة قضية تلوث الهواء، وفي الوقت نفسه، شهدت دهدشت مظاهرات ليلية ضد الحكومة لليلة الثالثة على التوالي.

ومنذ بداية العام الإيراني (يبدأ في 20 مارس/آذار)، سواء في الصيف أو الشتاء، شهد العديد من المدن انقطاع الكهرباء بشكل متكرر. وقد تسببت هذه الانقطاعات في مشكلات متعددة للمواطنين.

هذه الانقطاعات لا تقتصر على تعطيل حياة المواطنين اليومية فقط، بل تسببت أيضًا في تحديات خطيرة للأعمال التجارية في البلاد.

المعاناة بسبب انقطع الكهرباء

وأرسل المواطنون مقاطع فيديو من مدن مختلفة إلى "إيران إنترناشيونال"، يعبرون فيها عن معاناتهم بسبب انقطاع الكهرباء.

في أحد الفيديوهات، أشار مواطن إلى انقطاع الكهرباء وقال: "هذه هي قمم التقدم التي قال السيد خامنئي بلا شرف إننا وصلنا إليها ولن نتفاوض".

ويعمل نظام التدفئة في العديد من المباني باستخدام أجهزة التدفئة المركزية، ومع انقطاع الكهرباء، تتعطل تدفئة المواطنين. كما أن انقطاع الكهرباء في المباني السكنية يؤدي إلى تعطيل المصاعد، وفي العديد من مواقف السيارات التي تعتمد على الكهرباء، يتسبب انقطاع الكهرباء في إرباك المواطنين.

هذه المشكلات أثرت أيضًا على أعمال الناس. العديد من المحلات التجارية تعتمد على الكهرباء لتشغيل الستائر الكهربائية، مما أدى إلى تعطل الأعمال التجارية للمواطنين.

مشكلات تبدو بسيطة، لكنها في الواقع عطلت حياة ملايين المواطنين في إيران بشكل كبير ومتسلسل.

وإطلاق الشعارات من النوافذ في المساء، كان من بين أشكال الاحتجاجات التي ظهرت في السنوات السابقة، مثل احتجاجات عام 2009، 2019 و2022.

في مدينة أراك، خرج الناس مجددًا للاحتجاج على تلوث الهواء. وتُعد أراك من المناطق التي تعاني من تلوث الهواء بسبب قربها من محطات توليد الطاقة والمرافق الصناعية، ومع ذلك، فقد تفاقم هذا التلوث هذا العام.

ورفع المحتجون في أراك شعارات مثل: "أراك.. اصرخ من أجل حقك" و"أراك في تدهور.. والمجلس لا يهتم".

ومن مدينة همدان، أرسل أحد المواطنين فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" حول حرق المازوت في محطة مفتح في مدينة "كبودر آهنغ"، وقال: "تشكّل سحابة من التلوث في هذه المنطقة".

مظاهرات احتجاجية

في الوقت نفسه، ووفقًا للتقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، تظاهر المواطنون في ميدان المدينة في دهدشت بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد مساء الثلاثاء 11 فبراير (شباط)، لليلة الثالثة على التوالي.

ورفع المحتجون شعارات مثل "الموت للديكتاتور"، "هذا العام عام الدم، سيد علي في السقوط"، و"الموت للجمهورية الإسلامية".

ووفقًا للمعلومات الواردة، اعتقلت قوات الأمن والشرطة ما لا يقل عن ستة أشخاص من بينهم امرأتان خلال هذه التظاهرة. وفي التظاهرات التي جرت في الليالي السابقة، تم اعتقال ما لا يقل عن أربعة محتجين.

واليوم، الأربعاء 12 فبراير (شباط)، تم إغلاق المرافق الإدارية والمدارس والبنوك في 24 محافظة إيرانية بسبب ما قالت الحكومة إنه "إدارة استهلاك الطاقة".

في السابق، كان يتم الإعلان عن انقطاعات الكهرباء في طهران، لكن من ظهر الثلاثاء، تم نشر تقارير من المواطنين حول انقطاع الكهرباء غير المخطط له في مناطق مثل نارمك، طهران بارس، باسداران، شهرك غرب وبعض المناطق في وسط طهران.

ومنذ ساعات المساء الأولى، ترافق انقطاع الكهرباء في بعض المناطق مع إطلاق شعارات احتجاجية ليلية.

وأعلنت شركة "توانير" أن السبب في الانقطاعات غير المخطط لها هو عدم وصول الغاز إلى محطات توليد الكهرباء، وأشار محمد الله‌ داد، نائب رئيس شركة "توانير"، إلى أن أزمة الكهرباء ستستمر قائلاً: "المشكلة لن تُحل فجأة، ولن يتم حل أزمة الكهرباء بشكل كامل حتى عام 2026".

أوضاع غير مقبولة

من جانبه، صرح محمد رضا عارف، نائب الرئيس الإيراني، بأن الأضرار التي لحقت بصناعة الكهرباء والغاز بسبب الانقطاعات بلغت 90 ألف مليار تومان، وأن هذا "غير مقبول" من قبل الحكومة.

ووعد عارف بالتخطيط لتوسيع قدرة الكهرباء بمقدار 10 آلاف ميغاوات من خلال تجديد محطات الطاقة واستخدام الطاقة الشمسية من أجل الصيف القادم.

وتواجه إيران مشكلات هيكلية متعددة الأبعاد. بالإضافة إلى تقادم شبكة إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز، هناك مشكلة أخرى تتعلق بثبات أسعار البنزين التي تشكلت في ظل العقوبات، مما جعل الحكومة تواجه صعوبة في توفير البنزين.

وفي وقتٍ متزامن مع خطة مشتركة بين الحكومة والبرلمان لتغيير نظام تخصيص البنزين، عبّر عبد الرضا رحماني فضلي، وزير الداخلية في حكومة حسن روحاني، عن قلقه من تراكم الغضب في المجتمع، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي أسوأ بكثير من أحداث نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

أشاد بتصريحات بزشكيان ضد ترامب.. خامنئي: قوة إيران الدفاعية مصدر رعب لأعدائها

12 فبراير 2025، 23:02 غرينتش+0

وصف المرشد الإيراني علي خامنئي القوة الدفاعية لبلاده بأنها "حديث الجميع"، مؤكدا أن هذه القوة "أصبحت مصدر رعب لأعداء إيران"، معتبرا أن تصريحات الرئيس مسعود بزشكیان ضد ترامب في ذكرى الثورة "مفيدة ومعبّرة عن قلوب الناس".

وفي خطابه مع المسؤولين والعاملين في الصناعات العسكرية الإيرانية، الأربعاء 12 فبراير (شباط)، قال خامنئي: "اليوم، أصبحت القوة الدفاعية لإيران حديث الجميع. أصدقاء إيران يفخرون بهذه القوة الدفاعية، وأعداء إيران يخشون منها".

وقام خامنئي، اليوم الأربعاء، برفقة محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وعدد من القادة العسكريين بزيارة "معرض آخر إنجازات علماء صناعة الدفاع" الذي أُقيم في "حسينية الإمام الخميني".

ووفقًا للتقارير الإعلامية الداخلية، تم عرض "معدات متطورة" في مجال الدفاع الجوي، وصواريخ باليستية وكروز، وذخائر ذكية، وطائرات مسيرة، وسفن بحرية.

كما وصف خامنئي تصريحات الرئيس مسعود پزشكیان، حول التفاوض مع أميركا وترامب بأنها "صريحة ومفيدة" و"مكملة" لمسيرات الثورة، وقال إنه عبّر عن "موقف الشعب وما كان يجب قوله".

وأضاف خامنئي أن مسيرات الثورة أظهرت "شخصية الإيرانيين وقدرتهم وصمودهم أمام التهديدات المتكررة من الأعداء".

هجوم بزشكيان على ترامب

وخلال كلمته في هذه المناسبة السنوية التي تحتفل بذكرى انتصار الثورة عام 1979، وصف پزشكيان تصريحات خامنئي بأنها "القرار الحاسم"، وقال: "ترامب يقول تعالوا لنتحدث، لكنه يوقع على كل المؤامرات الممكنة ضد إيران".

كما أضاف أنه يجب على أميركا "أن ترى حلمها في إسقاط إيران وهو لا يتحقق رغم كل مؤامراتها".
من جانبه، وصف حسين شريعتمداري، مدير صحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي، تصريحات پزشكیان بأنها "ذكية وقادرة على كسر الأعداء".

وكان شريعتمداري قد هاجم مرارًا بزشكيان ومسؤولي حكومته، بسبب استعدادهم للتفاوض مع أميركا.

في 8 فبراير (شباط)، أعرب خامنئي عن معارضته للتفاوض مع أميركا، وقال إن مثل هذه المفاوضات "لا تأثير لها في حل مشكلات البلاد" وأن "التفاوض في مثل هذه الظروف ليس عاقلًا أو شريفًا".

بعد هذه التصريحات، تراجع مسؤولو حكومة پزشكیان عن مواقفهم بشأن التفاوض مع أميركا، حيث أعلنت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة، أن المفاوضات مع الدول الأوروبية ستستمر، وأضافت أن "الجميع يعلم جيدًا أن إيران لن توافق على أي تفاوض غير شريف".

وفي يوم الأربعاء أيضًا، أكدت مهاجراني: "الإيرانيون مستعدون للتفاوض لكنهم لن يقبلوا بالإملاءات. لا يمكن قبول برنامج الضغط الأقصى بابتسامة".

الإشادة بمسيرات الثورة

اليوم الأربعاء أيضًا، قال خامنئي إن "الشعب، رغم الحملة الإعلامية المكثفة والحرب النفسية المستمرة من الأعداء، خرج في الوقت المناسب في جميع المدن والقرى ليعبّر عن آرائه ومواقفه".

وقد تعرضت النفقات الضخمة لتنظيم هذه المسيرة في السنوات الأخيرة لانتقادات واسعة.

في السنوات الأخيرة، استخدم النظام طرقًا مختلفة لجذب مؤيديه إلى مسيرات الثورة، بما في ذلك توزيع الطعام، وتجاهل الحجاب الإلزامي، وتوفير مرافق ترفيهية في الشوارع.

كما تنشر وسائل الإعلام الحكومية أحيانًا صورًا من مسيرات السنوات الماضية.

وفي هذا العام، نشرت قناة صحيفة "إيران" على "تلغرام"، وهي وسيلة الإعلام الرسمية لحكومة پزشكیان، صورة تظهر مجتبى خامنئي، ابن المرشد الإيراني، في مراسم الثورة الحكومية، وهي صورة كانت في الواقع من مسيرة الثورة في عام 2023.

من جهة أخرى، في مساء 11 فبراير (شباط) الجاري، في الذكرى السادسة والأربعين للثورة الإيرانية، أطلق المواطنون في مختلف المدن الإيرانية شعارات احتجاجية ضد النظام الإيراني، بما في ذلك "الموت للدكتاتور" و"الموت لخامنئي".

هل استفادت الحكومة الإيرانية من انهيار عملتها المحلية أمام الدولار؟

12 فبراير 2025، 21:26 غرينتش+0

مع زيادة سعر العملة يوميًا وبالتالي زيادة أسعار الذهب في إيران، اختلفت مواقف بعض وسائل الإعلام والمسؤولين الحكوميين بتأكيد أو نفي دور الحكومة في هذه الزيادة. هذه المسألة حدثت من قبل في السنوات السابقة. فهل تلعب الحكومة فعلاً دورًا في سوق العملات؟

في مايو (أيار) 2018، خرج دونالد ترامب من الاتفاق النووي (JCPOA) في فترة ولايته الأولى، وفي نفس الوقت أصبح سوق الدولار في إيران مضطربًا. في ذلك الوقت، اتهمت وسائل الإعلام حكومة حسن روحاني بأنها استفادت من زيادة سعر هذه العملة باعتبارها أكبر مزود للدولار في البلاد.

الآن، وفي فبراير (شباط) 2025، بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وقيام الرئيس الأميركي بتوقيع أمر إعادة تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، وصل سعر الدولار في السوق الحرة إلى أكثر من 90 ألف تومان، تدور نفس الشائعات في المجتمع.

هذه الشائعات تُلمح إلى تورط الحكومة في هذا الأمر؛ وذلك في وقت فقدت فيه الحكومة السيطرة على سوق العملة، وارتفعت الأسعار بشكل غير مسبوق.
لقد أدى ضعف هيكل الحكومة إلى عدم قدرتها على تأمين الكهرباء للبلاد، كما أن الحكومة تفتقر إلى الجرأة لرفع أسعار البنزين.

المرحلة الأولى: خلق الشائعة

في فترة رئاسة ترامب السابقة، وبعد حوالي أسبوعين من اضطراب السوق عقب انسحاب أميركا من الاتفاق النووي، نشرت صحيفة "فرهيختكان" في مايو (أيار) 2018 مقالًا بعنوان "من يستفيد من زيادة سعر الدولار؟"، جاء فيه: "الدخل أو الربح الناتج عن هذه التقلبات منطقياً يذهب إلى الحكومة التي تعتبر المصدر الأكبر للدولار في البلاد (من خلال بيع النفط). كما أن الميزانية السنوية للحكومات تُعدّ بناءً على سعر العملة من العام الماضي، وهذه الزيادة الفجائية في سعر الدولار تمنح الحكومة حرية في أي نشاط مالي".

الآن أيضًا في الفضاء الإلكتروني، يتم تداول مقال بعنوان "زيادة أسعار العملات والذهب، سياسة قذرة من مسعود بزشكیان" وهو مشابه تمامًا للمقالات التي نشرت في 2018، بنفس الحجج.

المرحلة الثانية: النفي

اليوم الأربعاء 12 فبراير (شباط)، بينما لم يتم بعد نشر هذه الاتهامات في وسائل الإعلام الرسمية كما حدث في عام 2018، أجرت وكالة "مهر" مقابلة مع فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة، بشأن دور الحكومة في سوق العملات، ونفت المتحدثة الموضوع.

قالت مهاجراني: "عندما ترتفع أسعار الذهب والعملات بشكل غير مبرر، يشتكي الناس، وبما أن الشعب هو أكبر دعم لأي حكومة، فإن ما يحدث لا يعود بأي شكل من الأشكال لصالح الحكومة. إذا أردنا القول إن هذا يصب في مصلحة الحكومة أم لا، فأنا بالتأكيد أقول لا".

المرحلة الثالثة: الإنجاز

في عام 2025، لم تعد الحكومة الإيرانية كما كانت في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، اللاعب الوحيد في سوق العملات.

مع تسارع عملية "الخصخصة" في العقدين الأخيرين، وبخاصة بيع الصناعات المتعلقة بالنفط للقطاع الخاص من جهة، ومنح حصص من النفط الخام للقوات المسلحة من جهة أخرى، لم تعد الحكومة قادرة على أن تكون اللاعب الوحيد في سوق العملات.

هذه الكيانات الآن تقوم بتصدير عملات أجنبية إلى إيران ولديها مصلحة في تغييرات الأسعار.

مع ذلك، سواء كانت الحكومة أو القوات المسلحة أو الشركات غير الحكومية، في ظل الظروف الحالية حيث تم تقليص احتياطاتهم من العملات الأجنبية بسبب العقوبات، ولا يرون آفاقًا مشرقة للمستقبل بعد عودة ترامب، لا يحصلون على فائدة كبيرة من تحويل عملاتهم الأجنبية إلى التومان.

وعلى الرغم من أن الشائعات والحرب النفسية حول "استفادة الحكومة من زيادة سعر العملات" قد لا تكون قادرة على السيطرة على السوق، فإنها من الناحية السياسية، تعمل على ترميم أزمة كفاءة وعجز إيران، وتمنحها نوعًا من الفعالية في هذا المجال.

تصاعد أزمة انقطاع الكهرباء والغاز في إيران وإغلاق المؤسسات الحكومية والمدارس في 24 محافظة

12 فبراير 2025، 20:31 غرينتش+0

تزامناً مع انقطاع الغاز في مناطق من المحافظات الشمالية الإيرانية، أعلن محمد رضا عارف، النائب الأول لرئيس الجمهورية، عن خسائر مالية بالمليارات بسبب انقطاع الغاز والكهرباء.

وأعلن هجبر جوادي، المدير التنفيذي لشركة غاز محافظة مازندران، اليوم الأربعاء 12 فبراير (شباط)، أن الغاز انقطع عن عدد من مشتركي المنازل في كلاردشت وبعض القرى الجبلية في تشمستان وآمل وبيشهر وتشلوس بسبب البرد الشديد وزيادة الاستهلاك والمشكلات الفنية في محطات الضخ.

وأضاف أن الغاز قُطع عن جميع الصناعات الكبيرة والصغيرة وحتى محطات تعبئة الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) في كامل المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفاد المسؤولون في شركة الغاز بانقطاع الغاز في مناطق أخرى من المحافظات الشمالية بسبب زيادة الاستهلاك.

وقال علي طالبي، المدير التنفيذي لشركة غاز محافظة كلستان، إن سبب انقطاع الغاز في بعض أحياء مدينة كركان هو الانخفاض الحاد في ضغط الغاز، مشيراً إلى أن الغاز قُطع عن بعض الوحدات الصناعية لضمان استمرار توفير الغاز للمنازل.

من جهته، قال مسعود برادران نصيري، مدير شركة غاز محافظة كيلان، إن الغاز قُطع عن 35 مركزاً إدارياً حكومياً "بسبب الاستهلاك العالي"، كما تم قطع الغاز عن 109 منازل ريفية غير مأهولة في المحافظة.

وأعلن سعيد توكلی، المدير التنفيذي لشركة الغاز الوطنية الإيرانية، يوم الثلاثاء، عن تسجيل رقم قياسي جديد في استهلاك الغاز بلغ 681 مليون متر مكعب خلال 24 ساعة في القطاعات السكنية والتجارية والصناعية.

من جهة أخرى، أكد المسؤولون الحكوميون مراراً وجود نقص في الكهرباء والغاز، مما أدى إلى إغلاق المكاتب الحكومية والمراكز التعليمية عدة مرات في الأسابيع الأخيرة بسبب نقص الطاقة.

وفي هذا السياق، قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، إن الخسائر التي تقدر بالمليارات في الصناعة نتيجة انقطاع الكهرباء والغاز "غير مقبولة" بالنسبة للحكومة.

ووعد بوضع خطط "لحل مشكلة العجز" ولزيادة القدرة الإنتاجية للكهرباء بمقدار 10 آلاف ميغاواط من خلال تحديث محطات الطاقة واستخدام الطاقة الشمسية بحلول صيف العام المقبل.

إغلاق المكاتب الحكومية والمدارس في 24 محافظة

واليوم الأربعاء 12 فبراير (شباط)، تم إغلاق المكاتب الحكومية والمدارس في 24 محافظة. كما تم نشر العديد من التقارير أمس الثلاثاء حول انقطاع الكهرباء على نطاق واسع في طهران.

وكانت مناطق مثل نارمك وطهران بارس وباسداران وشهرك غرب وأجزاء من وسط طهران من بين المناطق التي شهدت هذه المشكلة.

وفي بعض المناطق، رافق انقطاع الكهرباء هتافات احتجاجية ليلية.

بعد ذلك، أصدرت شركة توزيع الكهرباء بياناً جاء فيه: "بسبب البرد الشديد، وزيادة استهلاك الغاز المنزلي، والقيود المفروضة على توفير الغاز ونقله إلى محطات الطاقة، تم قطع الكهرباء".

وفي الوقت نفسه، قال محمد الله داد، نائب رئيس شركة توزيع الكهرباء، إن أزمة الكهرباء ستستمر، مؤكداً أن المشكلة لن تُحل بالكامل خلال عام 2025.

وأضاف: "نحاول تحسين الوضع، ولكن مع هذا العجز الكبير الذي نواجهه، لا يمكن حل المشكلة خلال عام واحد".

وبعد الانتقادات الواسعة لانقطاع الكهرباء في طهران، أعلن محسن باك نجاد، وزير النفط، أن المشكلة ليست بسبب نقص الوقود لمحطات الطاقة، بينما قالت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة، إن السبب هو "عدم توفير الوقود لمحطات الطاقة".

أزمة الطاقة مستمرة

وتواجه إيران منذ سنوات، وبشكل خاص منذ بداية عام 2024، سلسلة من أزمات الطاقة. وتسمي السلطات هذه الأزمة "العجز"، وغالباً ما تلقي باللوم على المواطنين.

واعتمدت الحكومة على حملات دعائية مثل ظهور بزشكیان وهو يرتدي معطفاً في المنزل، وتشجيع المواطنين على المشاركة في حملة "خفض الحرارة درجتين"، متهمة الإيرانيين بأنهم من أكبر المستهلكين للطاقة.

ووفقًا للإحصائيات المتاحة، كان معدل استهلاك الطاقة السنوي للفرد في إيران في عام 2022 حوالي 40 كيلوواط/ساعة. في المقابل، بلغ هذا المعدل في قطر 226 كيلوواط/ساعة، وفي الإمارات العربية المتحدة 150 كيلوواط/ساعة، وفي السعودية 83 كيلوواط/ساعة، وفي روسيا 60 كيلوواط/ساعة.