• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الانتقام"..كتاب جديد يكشف جوانب خفية من مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال ترامب

10 فبراير 2025، 08:41 غرينتش+0

كشف كتاب جديد جوانب خفية من مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، موضحًا أن تهديدات إيران ضده خلال الحملة الانتخابية الأميركية الأخيرة كانت أشد مما تم الكشف عنه في ذلك الوقت.

وذكر كتاب "الانتقام.. كواليس عودة ترامب إلى السلطة" للكاتب أليكس أيزنشتات، أن فريق ترامب اتخذ احتياطات استثنائية لمواجهة تهديدات طهران، من بينها استخدام "طائرة خداعية" لإحباط أي هجوم محتمل.

وقال مؤلف الكتاب لموقع "أكسيوس" الإخباري: "حذرت سلطات إنفاذ القانون ترامب العام الماضي من أن طهران جنّدت عناصر داخل الولايات المتحدة للحصول على صواريخ أرض-جو".

وتفاقمت هذه المخاوف بعد إحباط محاولة اغتيال ترامب في ملعب الجولف الخاص به في ويست بالم بيتش، فلوريدا، يوم 25 سبتمبر (أيلول).

وذكر أليكس إيزنشتات أن ترامب أتاح له وصولًا واسعًا إلى دائرته المقربة خلال الحملة الانتخابية.

وبحسب الكتاب، لم يكن من الممكن ربط إيران بشكل قاطع بهذه الأحداث، إلا أن فريق ترامب كان يخشى بشدة استهداف طائرته الخاصة، المعروفة باسم "ترامب فورس ون"، أثناء الإقلاع أو الهبوط.

وفي إحدى الحالات، استخدم ترامب طائرة تابعة للمستثمر العقاري ستيف ويتكوف بدلًا من طائرته الخاصة، بينما سافر طاقمه على متن "ترامب فورس ون" في محاولة لتضليل أي هجوم محتمل.

ومن المقرر إصدار "الانتقام..كواليس عودة ترامب إلى السلطة" الشهر المقبل.

ووفقًا لما ورد في الكتاب، لم يعلم العديد من مساعدي ترامب بهذا التبديل إلا قبيل إقلاع الطائرة مباشرة، ما دفع دائرته المقربة إلى إطلاق لقب "رحلة الشبح" على هذا التحرك.

كما اتخذ جهاز الخدمة السرية الأميركي تدابير إضافية لحماية ترامب، من بينها تعطيل طائرة مسيرة يُشتبه في أنها كانت تتبع موكبه في بنسلفانيا.

وأفاد أعضاء في الحملة الانتخابية لترامب بأن هذه الأحداث جعلته أكثر حذرًا في ظهوره العلني، وأقل تطرقًا إلى موضوع إصداره الأمر بشن غارة جوية أسفرت عن مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني آنذاك.

وكان سليماني قد أشرف لسنوات على قيادة الميليشيات المدعومة من طهران في الشرق الأوسط.

وخلال السنوات الأخيرة، راقبت الولايات المتحدة تهديدات متزايدة ضد ترامب ومسؤولين أميركيين على صلة باغتيال سليماني.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت وزارة العدل الأميركية، استنادًا إلى لائحة اتهام صادرة عن محكمة فيدرالية في مانهاتن، أن مسؤولًا مجهولًا في الحرس الثوري الإيراني أصدر تعليمات في سبتمبر الماضي إلى وسيط يُدعى فرهاد شاكري لوضع خطة لاغتيال ترامب.

وأعلن الرئيس الأميركي مؤخرًا أنه أصدر توجيهًا لمستشاريه يقضي بمحو إيران تمامًا في حال تنفيذها أي محاولة لاغتياله.

وردًا على سؤال للصحفيين، قال: "لقد أصدرت تعليماتي بأنه إذا حدث ذلك، فلن يبقى منهم شيء".

من جانبه، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن طهران تحتفظ بحقها في متابعة القضية قانونيًا والسعي لتحقيق العدالة بشأن مقتل سليماني، في المحاكم المحلية والدولية.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، وقبيل انتهاء ولاية ترامب الأولى، تعهّد المرشد الإيراني علي خامنئي في خطاب علني بـ"الانتقام الحتمي من الآمر والقاتل" لقاسم سليماني.

وبعد هذا التصريح، نشر حساب خامنئي على "إكس" صورة تُظهر ترامب في ملعب جولف تحت ظل طائرة مسيّرة، في إشارة ضمنية إلى احتمال استهدافه. وقد حُذف هذا المنشور لاحقًا من حساب إكس (تويتر سابقًا) الخاص بخامنئي.

وسبق أن نشر الموقع الرسمي لخامنئي رسومًا متحركة تصور عملية اغتيال افتراضية لترامب، يظهر فيها عناصر يرتدون زي الحرس الثوري الإيراني وهم يستخدمون روبوتًا لتنفيذ الهجوم.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هتافات مناهضة لخامنئي ونظامه في الذكرى الـ 46 للثورة الإيرانية

9 فبراير 2025، 23:42 غرينتش+0

أظهرت تقارير ومقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن مواطنين في عدة مدن إيرانية رددوا مساء الأحد شعارات احتجاجية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، تزامنًا مع الذكرى الـ 46 لـ الثورة الإيرانية عام 1979.

شعارات مناهضة في طهران وعدة مدن

في طهران، شهدت مناطق مثل تهران‌بارس، وجنت‌آباد، وأكباتان، واختياريه، وميدان انقلاب هتافات من بينها “الموت لخامنئي”، و“الموت للديكتاتور”، . وفي شارع جمال‌زاده شمالي، تم ترديد هتاف مثل “الموت لخامنئي، واللعنة على خميني”.

في جنت‌آباد، هتف المواطنون ضد الارتفاع الحاد في تنفيذ أحكام الإعدام، مستخدمين شعارات مثل “الموت للديكتاتور” و”الموت لنظام للجمهورية الإعدامية”.

في مشهد وأراك وكرمانشاه، وثّقت مقاطع الفيديو شعارات مثل “هذا العام عام الدم.. سيد علي سيسقط”، “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”الموت للديكتاتور”. كما هتف المواطنون في كرمانشاه بشعار “الموت لخامنئي” من المنازل والأسطح.

احتجاجات في مدن أخرى وقيود على الإنترنت

امتدت الاحتجاجات إلى مدن مثل دهدشت، وزاهدان، وسمنان، وسنندج، وشيراز، وكرج، وكرمان، وياسوج، ويزد، حيث رفع المواطنون شعار “الموت لنظام الجمهورية الإسلامية” ردًا على الاحتفالات الحكومية بالثورة.

وفي شيراز، أبلغ مواطنون عن انخفاض حاد في سرعة الإنترنت وتعطل برامج كسر الحجب، في خطوة يُرجح أنها تهدف إلى التضييق على نشر مقاطع الفيديو.

رسائل احتجاجية من المواطنين

في مقطع فيديو من طهران، انتقد أحد المواطنين بث الأناشيد الحكومية في الشوارع، قائلًا: “أكثر من 45 عامًا من السرقة، والفساد، والتضخم، والاغتصاب والقتل.. هذه آخر أناشيد سقوطكم”. وأضاف: “غدًا سنراكم في قاعات المحاكم، لكن حينها سيكون الأوان قد فات على الندم”.

وفي مقطع آخر، تزامنًا مع احتفالات انتصار الثورة، قال مواطن ساخرًا: “كم هو مدوٍّ هذا التكبير، مع دولار بـ 90 ألف تومان، وبطاطس بـ 60 ألف تومان، وسبيكة ذهب بـ 70 إلى 80 مليون تومان.. متى سنحتفل بزوال الجمهورية الإسلامية؟”.

إيران تصدر حكمًا بإعدام أحد معتقلي احتجاجات "انتفاضة مهسا" وسجن اثنين آخرين

9 فبراير 2025، 20:46 غرينتش+0

أصدرت المحكمة الجنائية في محافظة أذربيجان، شمال غربي إيران، حكمًا بالإعدام بحق بجمان سلطاني، أحد المعتقلين في احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، المعرفة بـ "انتفاضة مهسا"، وذلك بتهمة "القتل العمد" لأحد أعضاء "الباسيج" التابع للحرس الثوري الإيراني.

كما قضت المحكمة بسجن متهمين آخرين في القضية ذاتها لمدة 15 عامًا و10 أعوام.

ووفقًا لما أفادت به شبكة حقوق الإنسان في كردستان، فإن الأحكام صدرت يوم الأحد 9 فبراير (شباط)، عن الفرع الأول للمحكمة الجنائية الخاصة بالأحداث في أذربيجان الغربية، وشملت أربعة من معتقلي الحركة الاحتجاجية.

وبموجب الحكم الصادر، فقد قضت المحكمة ضد بجمان سلطاني بالإعدام، بتهمة "القتل العمد" لأحد أعضاء "الباسيج"، بينما صدر حكم بالسجن 15 عامًا بحق رزكار بيك زاده باباميري بتهمة "المشاركة في القتل"، كما حُكم على علي قاسمي بالسجن 10 سنوات ويوم واحد، بالتهمة ذاتها.

وفي المقابل، قضت المحكمة ببراءة المتهم الرابع في القضية، كاوه صالحي.

ووفقًا لموقع منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، فقد عُقدت جلسة المحاكمة في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2023، وتم إبلاغ المعتقلين بالأحكام الصادرة ضدهم داخل سجن أرومية، في 16 يناير (كانون الأول) 2024.

وتم اعتقال هؤلاء المواطنين الأكراد الخمسة مع تسعة آخرين، في شهري مارس (آذار) وإبريل (نيسان) 2023، بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية ضمن حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، وذلك على يد القوات الأمنية في مدينتي بوكان وبانه.

وبعد تحملهم شهورًا من التعذيب والحبس الانفرادي، للحصول على اعترافات قسرية، تم نقلهم من مركز احتجاز إدارة المخابرات في أورمية إلى سجن المدينة المركزي.

ومنذ بدء الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني في سبتمبر (أيلول) 2022، تصاعدت حملة قمع المتظاهرين والنشطاء المدنيين والسياسيين من قِبل السلطات الأمنية، وما زالت مستمرة.

وفي الأشهر الأخيرة، شهدت إيران زيادة ملحوظة في تنفيذ وإصدار وتأكيد أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين.

ووفقًا لمصادر حقوقية، فإنه يوجد حاليًا ما لا يقل عن 56 سجينًا محكومًا الإعدام في السجون الإيرانية، بتهم سياسية أو أمنية، ومن بينهم الناشطتان السياسيتان بخشان عزيزي ووريشه مرادي.

شرطة إسرائيل تنفي ادعاءات اختراق أنظمتها من قِبل مجموعة قرصنة تابعة للاستخبارات الإيرانية

9 فبراير 2025، 17:04 غرينتش+0

نفت إسرائيل ادعاءات اختراق أنظمتها الأمنية، من قِبل قراصنة تابعين لإيران، ذلك بعد أن أعلنت مجموعة قرصنة تُدعى "حنظلة"، التي ترتبط بوزارة الاستخبارات الإيرانية، اختراق أنظمة الشرطة الإسرائيلية.

وأكدت إسرائيل أنه "لم يتمكن أي طرف خارجي من الوصول إلى أنظمة المعلومات الخاصة بالشرطة".

ونشرت الشرطة الإسرائيلية بيانًا على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، يوم الأحد، جاء فيه: "بعد التحقيقات حول ادعاء اختراق أنظمة الشرطة، وبعد فحص شامل، نؤكد أنه لم يتمكن أي طرف خارجي من الوصول إلى أنظمة معلومات الشرطة، ولا توجد أي مؤشرات على حدوث اختراق أو تسريب معلومات من أنظمة الشرطة".

وأضافت شرطة إسرائيل أنها تقوم بتنفيذ "إجراءات أمنية متقدمة"، وتعمل بشكل مستمر على تعزيز أنظمتها الدفاعية باستخدام "أحدث التقنيات العالمية في مجال الأمن السيبراني".

وقبل هذا البيان، أعلنت مجموعة "حنظلة"، المرتبطة بالاستخبارات الإيرانية اختراق أنظمة الشرطة الإسرائيلية، مدعية أنها حصلت على 2.1 تيرابايت من المعلومات الحساسة التابعة لهذه المؤسسة. ونشرت رسالة عبر قناتها على "تليغرام" ذكرت فيها أن "هذه المعلومات تشمل ملفات شخصية، ومخزون الأسلحة، وملفات طبية ونفسية، وملفات قضائية، ورخص أسلحة، ومستندات هوية".

وزعمت مجموعة القرصنة هذه أيضًا أنها استخرجت 350 ألف وثيقة وقامت بنشرها للوصول العام.

وردت الشرطة الإسرائيلية على هذه الادعاءات، مؤكدة أن "استخدام أو نشر المعلومات الشخصية أو المعلومات، التي تم الحصول عليها بشكل غير شرعي، يعد انتهاكًا للقانون".

ولم تكن هذه هي المرة الأولى، التي تدعي فيها "حنظلة"، اختراق أنظمة حكومية إسرائيلية. ففي السنوات الأخيرة، نفذت المجموعة عدة هجمات سيبرانية ضد إسرائيل، وتبنت مسؤولية عدة اختراقات كبيرة لأنظمة حكومية وأمنية في تل أبيب.

وفي هجمات سابقة، ادعت "حنظلة" اختراق أنظمة وزارة الدفاع الإسرائيلية، وشركات سيبرانية وبنوك إسرائيلية، إلا أن السلطات الإسرائيلية نفت هذه الادعاءات، أو قللت من أهميتها.

كما أظهرت تحقيقات أجرتها شركة أمن سيبراني، في إبريل (نيسان) 2024، أن إيران ضاعفت عدد هجماتها القرصنة ضد إسرائيل. ووفقًا لتقديرات خبراء شركة "تشيك بوينت"، فقد نفذت مجموعات قرصنة تابعة للحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات الإيرانية أكثر من ألفي هجمة قرصنة مختلفة ضد إسرائيل، خلال فترة زمنية قصيرة.

وتشمل أهداف هذه الهجمات الكليات الجامعية والمنظمات الحكومية الإسرائيلية. وأكدت "تشيك بوينت" أن إسرائيل تتعرض لهجمات سيبرانية أكثر بنسبة 30 في المائة، مقارنة بأي دولة أخرى في العالم.

وأظهرت الإحصائيات، التي تم جمعها حول نشاط قراصنة الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات الإيرانية، أنه تم تنفيذ نحو 2100 هجمة مختلفة في أسبوع واحد، من قِبل عناصر تابعين لهما ضد إسرائيل. بينما بلغ عدد العمليات السيبرانية لهاتين المؤسستين في أسبوع سابق 1000 هجمة.

صحف إيران: تخوين مؤيدي المفاوضات.. وترامب يحسم أمره.. و"تصفير" صادرات النفط

9 فبراير 2025، 11:33 غرينتش+0

هجمة تخوين وتشويه شرسة يشنها المتطرفون في إيران، خلال اليومين الأخيرين، ضد الداعين إلى المفاوضات مع أميركا، بعد تصريحات خامنئي، يوم الجمعة الماضي، ورفضه لها، وهو ما ركزت عليه الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 9 فبراير (شباط).

وانتقدت صحيفة "ستاره صبح" هذه الهجمة، وذكرت في تقرير لها بعنوان "الإساءة لأنصار المفاوضات"، إنه منذ انتشار تصريحات خامنئي حول المفاوضات شُنت الهجمات، وأصبح المناصرون لفكرة المفاوضات يواجهون تهمًا، مثل: الخيانة والحمق والسفاهة والعمالة والجنون وفقدان الشرف.

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الذين يهاجمون أنصار المفاوضات يدّعون الثورية، لكنهم في الأصل يتظاهرون بهذه الثورية، وأن الثوريين الحقيقيين هم أنصار المفاوضات، وتخليص البلاد مما تعانيه من المشاكل والأزمات.

وفي شأن متصل لفتت صحف أخرى إلى الانعكاس السريع لتصريحات خامنئي على سعر العملات الصعبة؛ حيث انهار التومان الإيراني أمس إلى رقم قياسي جديد، مسجلاً 89 ألف تومان مقابل كل دولار أميركي، بعد تزايد المخاوف من توتر وتصعيد جديد في الملف النووي الإيراني والقضايا المرتبطة.

وعلقت صحيفة "همدلي" على انهيار التومان مقابل الدولار، وكتبت: "الدولار يصول والأمل يخفت"، مشيرة إلى مضاعفة اليأس لدى الإيرانيين، مع رؤيتهم لانهيار العملة الوطنية يومًا بعد يوم أمام صمت حكومي، يعتبره الكثيرون أنه عجز وضعف جعل الحكومة تبقى في موقف المتفرج.

كما غطت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأحد، حديث خامنئي ولقاءه مسؤولين بارزين بحركة حماس في طهران؛ حيث زعم خامنئي أن التهديدات الأميركية لا تأثير لها على الإطلاق على المسؤولين الإيرانيين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": مستقبل المفاوضات بعد تصريحات خامنئي ومواقف ترامب
تساءل الكاتب والمحلل السياسي، حميد رضا جلايي بور، في مقال له بصحيفة "هم ميهن"، عن مستقبل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بعد تصريحات خامنئي، الجمعة الماضية، بالتزامن مع مواقف ترامب المتشددة تجاه طهران، وقال إنه على الرغم من هذه المواقف، فإنه يجب على طهران الاستمرار في جهود المفاوضات مع جميع الأطراف، بما فيها مع أميركا.

وأوضح الكاتب أن طهران الآن تميل إلى المفاوضات السرية وغير المعلنة، وليس معلومًا بعد متى تقرر البدء في مفاوضات علنية، لكنها تدرك أن أميركا وإسرائيل لن يترددا في استخدام كل شيء من أجل تحقيق أهدافهما، وهذا ما رأيناه خلال الأشهر السبعة عشر الأخيرة في الحرب بغزة ولبنان واليمن.

ولفت الكاتب إلى أن إيران تواجه في المرحلة الراهنة "ضعف الاقتدار الوطني"، فهي وعلى الرغم من وجود قوة عسكرية لا بأس بها فإنها من الناحية الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية تواجه تحديات جمة وكبيرة، وأن شعبها يعيش استياءً كبيرًا منذ أكثر من عقد، أدى إلى خلق شرخ بينه وبين السلطة السياسية الحاكمة.

وذكر الكاتب أن تقييد عمل الدبلوماسيين الإيرانيين سيضع مزيدًا من الضغوط على طهران، ومع التأخير الذي سيحدث، والموقف المتردد حيال هذا الملف، فإن إيران سيكون عليها أن تتكبد خسائر أكثر في المراحل المقبلة.

"آرمان ملي": معظم الخبراء في إيران يرون المفاوضات الخيار الأفضل
أجرت صحيفة "آرمان ملي" مقابلة مع الكاتب والخبير في العلاقات الدولية، قاسم محب علي، الذي أشار إلى أن أغلب النخب السياسية والخبراء كانوا في الأيام والأسابيع الماضية يرون أن المفاوضات هي الخيار الأفضل أمام إيران، لكن بعد موقف خامنئي من هذه المفاوضات ورفضه لها، فإن الوضع سيتغير، مضيفًا أن رئيس الجمهورية في إيران ليس هو من يقرر حول المفاوضات، لكي يحسم أمره بناء على رأي الخبراء.

ولفت الكاتب إلى أن ترامب قد حسم أمره في التعامل مع إيران؛ بعدما وقّع على إعادة تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران، كما أنه حسم أمره فيما يتعلق بقرار "تصفير" صادرات النفط الإيراني، وهو بذلك يكون قد وضع أمام إيران خيارين: إما الضغط الأقصى وإما المفاوضات.

"ستاره صبح": ترامب يريد تطبيق سياسة النفط مقابل الغذاء مع إيران
أشار الكاتب والمحلل السياسي، حسين كنعاني، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، إلى أن ترامب يريد تطبيق سياسة النفط مقابل الغذاء مع إيران، وهي سياسة سبق أن طبقتها الولايات المتحدة، وحققت الأهداف التي أرادتها واشنطن، مؤكدًا أن أميركا لن تسمح لإيران بتصدير النفط، إلا بإشراف منها، ومقابل الحصول على المواد الغذائية والسلع الأساسية.

ولفت الكاتب إلى الوضع الداخلي الإيراني الهش، وقال إنه على طهران أن تقوي من جبهتها الداخلية؛ لأن إضعاف هذه الجبهة يشجع الولايات المتحدة الأميركية على التفكير بسيناريوهات الفوضى والاضطرابات الداخلية؛ بهدف إسقاط النظام وانهياره.

رغم التوترات مع "طالبان".. خامنئي يأمر بـ "التفاعل الأقصى مع أفغانستان"

9 فبراير 2025، 10:33 غرينتش+0

أعلن القنصل العام الإيراني في مدينة مزار شريف الأفغانية، علي رضا أحمدي، أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أصدر أوامره بـ "التفاعل الأقصى مع أفغانستان".

ونقلت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، عن أحمدي قوله: "إن إيران، وفقًا لأمر علي خامنئي، تؤكد على التفاعل الأقصى مع أفغانستان".

وأضاف أحمدي أن المرشد الإيراني يعتقد أن مشاكل المنطقة يجب أن تُحل من قِبل دول المنطقة نفسها.

وتابع القنصل العام الإيراني في مزار شريف قائلاً: "إن إيران، وفقًا لسياساتها وخطها العام، تدعم أي إجراء يساهم في تحقيق السلام والاستقرار".

وفي الوقت ذاته، أكد القنصل العام الإيراني في مزار شريف أن أولوية إيران مع أفغانستان هي "تطوير العلاقات الاقتصادية". وأشار إلى أن إيران، مثلها مثل الدول الأخرى، لا تعترف بحركة طالبان، لكن طهران لديها علاقات دبلوماسية واقتصادية واسعة مع هذه الحركة.

وفي هذا الإطار، قام وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤخرًا بزيارة العاصمة الأفغانية كابل، على رأس وفد سياسي واقتصادي؛ حيث التقى مسؤولي "طالبان" وأجرى محادثات معهم. ويُعتبر عراقجي أعلى مسؤول إيراني يزور كابل، منذ استيلاء "طالبان" على السلطة في أغسطس (آب) 2021.