• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نقص السلع الأساسية يفاقم المعاناة.. ارتفاع متسارع للأسعار في إيران

12 يناير 2025، 15:22 غرينتش+0آخر تحديث: 17:16 غرينتش+0

أكدت تقارير إعلامية تسارع وتيرة ارتفاع الأسعار في إيران، خلال الأسابيع الأخيرة؛ حيث يواجه السكان، نقصًا في السلع الأساسية بالأسواق، إلى جانب الزيادة الكبيرة في أسعارها.

وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة "همشهري"، في عددها الصادر يوم الأحد 12 يناير (كانون الثاني)، أن منتجات الألبان شهدت ارتفاعًا جديدًا في الأسعار، خلال أقل من ثلاثة أشهر.

وأكدت الصحيفة، في تقرير لها، أنه تم توريد منتجات الألبان بأسعار جديدة إلى المتاجر ومحلات الألبان، في الأيام الأخيرة، وعلى الرغم من أن معدل ارتفاع أسعار الألبان في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي لم يكن بنفس مستوى ارتفاع الأسعار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أيضًا، فإن الارتفاع المتكرر في أسعار الألبان "بعد ثلاثة أشهر فقط يُعد حدثًا غير معتاد، حيث كانت أسعار الألبان تتغير سنويًا في السابق".

كما ذكرت صحيفة "هم ميهن"، في عددها الصادر يوم الأحد 12 يناير، أن التحقيقات الميدانية في الأسواق تشير إلى أن هناك نقصًا وارتفاعًا في أسعار بعض السلع الأساسية في البلاد، خلال الأيام القليلة الماضية.

وكتبت "هم ميهن": "إن ارتفاع سعر الدولار يمكن أن يكون له تأثير مضاعف؛ حيث قد يحقق الوسطاء أرباحًا أكبر من خلال الاحتكار وبيع السلع بأسعار مرتفعة، في ظل ارتفاع سعر الدولار".

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية قد يؤدي إلى انخفاض الطلب على هذه السلع، وسيكون هذا التأثير أكثر وضوحًا بين الفئات ذات الدخل المحدود.

وهذه القضية، التي أشارت إليها الصحيفة، هي واحدة من التحذيرات، التي أطلقها النشطاء العماليون وخبراء الصحة منذ فترة طويلة.

وأضافت "هم ميهن"، في تقريرها: "تشير التحقيقات إلى أن استهلاك السلع الأساسية بين الفئات ذات الدخل المحدود وحتى المتوسط قد انخفض، مقارنة بالعام الماضي، ومع ارتفاع أسعار السلع الأساسية، سيكون هذا الانخفاض في الاستهلاك أكثر وضوحًا".

وهذا ما أثار مخاوف، فوفقًا للإحصاءات الرسمية- التي يعتقد العديد من الخبراء أنها بعيدة عن الواقع- فإن جزءًا كبيرًا من السكان يحصلون على سعرات حرارية يومية أقل بكثير من 2100 سعر حراري، التي يحتاجونها.

وتطرق تقرير "هم ميهن" أيضًا إلى أبعاد أخرى لأزمة توريد وتوزيع السلع الأساسية، حيث ذكر أن "ارتفاع سعر الصرف التفضيلي قد يؤدي إلى إقصاء بعض المنتجين المحليين ويزيد من خطر إفلاسهم".

ونظر التقرير إلى الأزمة الاقتصادية الحالية من زاوية مختلفة، معتقدًا أن ارتفاع سعر الدولار يزيد من توقعات التضخم في المجتمع، فعندما يتوقع الناس ارتفاع الأسعار في المستقبل القريب، يميلون إلى الشراء والتخزين بكميات أكبر، مما قد يؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى نقص بعض السلع.

وتجدر الإشارة إلى أن ما ذكرته صحيفة "هم ميهن" يتجلى بوضوح في ظروف السوق الإيرانية الحالية، حيث شهدت أسعار الزيوت ارتفاعًا رسميًا، كما يتم توزيعها بنظام الحصص. وفي أحدث التقارير الرسمية، أظهرت الإحصاءات انخفاضًا في واردات الزيوت بأكثر من 30 في المائة، في حين أن أكثر من 90 في المائة من احتياجات البلاد من الزيوت يتم تلبيتها عبر الواردات.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تسعى إلى بيع نفطها المُخزّن في الصين بهدف دعم ميليشياتها في المنطقة

12 يناير 2025، 09:40 غرينتش+0

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن إيران تقوم ببيع نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط من مستودع تخزين في الصين، بهدف تمويل الميليشيات التابعة لها في المنطقة.

وقامت طهران بتخزين ما لا يقل عن 25 مليون برميل من النفط في هذا المستودع الصيني، أواخر عام 2018، خوفًا من عقوبات إدارة ترامب الأولى.

ووفقًا للتقرير، فقد وافقت الصين، بعد مفاوضات جرت في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) الماضيين، مع مسؤولين إيرانيين، على استخراج النفط من هذا المستودع.

ورفضت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة التعليق على التقرير، ولم تقدم وزارة الخارجية الأميركية ردًا حول هذا الموضوع. أما وزارة الخارجية الصينية فأعلنت أنها لا تملك معلومات بخصوص هذه المسألة، لكنها أكدت أن بكين تتعاون مع جميع الدول، بما فيها إيران، في إطار القوانين الدولية، وتعارض "إساءة استخدام العقوبات غير القانونية وغير المنطقية والأحادية".

ويسعى النظام الإيراني، الذي يواجه أزمة تضخم وركود اقتصادي، إلى استخدام هذه الإيرادات النفطية، في وقت فقد فيه القدرة على إرسال الأسلحة لحزب الله عبر الطرق البرية، بعد سقوط نظام بشار الأسد، في سوريا.

وفي الوقت نفسه، قد يؤدي سماح الصين لإيران بسحب نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط إلى تفاقم التوترات بين بكين وواشنطن، مع بدء ولاية إدارة ترامب، رسميًا، بعد أيام قليلة.

وصرّح أعضاء الفريق الانتقالي التابع لترامب بأن إدارته تعتزم العودة إلى سياسة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني.

ووفقًا لتقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد قامت طهران بتخزين 25 مليون برميل من النفط في ميناءين، أحدهما في داليان شرق بكين، والآخر في جواشان جنوب شانغهاي.

وبحسب مصادر مطلعة، توجهت ناقلتان، وهما "مادستار" و"سي ‌إتش"، مؤخرًا إلى ميناء داليان؛ حيث غادرت "مادستار" في أوائل يناير (كانون الثاني) الحالي محملة بمليوني برميل نفط، بينما تنتظر "سي ‌إتش" تحميل 700 ألف برميل.

وذكر التقرير أن "مادستار" أوقفت جهاز تحديد موقعها لمدة ثلاثة أيام في أوائل يناير الجاري، وخلال ذلك الوقت توجهت إلى المياه الكورية الجنوبية لنقل شحنتها إلى سفينة أخرى، كما أن "سي ‌إتش" فعّلت جهاز تحديد موقعها لفترة قصيرة فقط، في 6 يناير الجاري.

وأكدت بيانات خدمة تتبع السفن "مرين ترافیك" هذه المعلومات.

وأوضحت مصادر مطلعة، أنه تم تخصيص عائدات بيع هذا النفط المُخزّن للحرس الثوري الإيراني.

وتشير بيانات شركة الأبحاث "كيبلر" إلى أن الصين، التي كانت منذ فترة طويلة أكبر مستورد للنفط الإيراني، توقفت عن شراء النفط رسميًا من إيران منذ عام 2022، خوفًا من العقوبات الأميركية.

وتسعى الولايات المتحدة للضغط على الصين ودول أخرى لتطبيق العقوبات النفطية على طهران بصرامة؛ حيث أعربت عن قلقها من استخدام عائدات النفط الإيراني في تمويل أنشطة الحرس الثوري و"الباسيج".

وبحسب منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية"، فقد صدّرت إيران نحو 587 مليون برميل نفط في عام 2024، ذهب 91 في المائة منها إلى الصين.

وقال كبير المحللين في مجموعة "يوراسيا" لاستشارات الطاقة، غريغوري برو، إنه بسبب العقوبات المالية الأميركية، تظل معظم عائدات النفط الإيراني خارج إيران، وحتى إذا تمكنت طهران من بيع كل النفط المُخزّن في الصين، فمن غير الواضح مقدار العائدات، التي ستتمكن من الحصول عليها.

منظمة الضرائب الإيرانية تخطط لفرض ضريبة على أرباح بيع العملات الذهبية

7 يناير 2025، 10:50 غرينتش+0

كشفت منظمة الشؤون الضريبية الإيرانية عن مسودة لقرار جديد يهدف إلى إلغاء الإعفاء الضريبي على عمليات بيع وشراء العملات الذهبية، وفرض ضريبة على الأرباح المحققة من هذه العمليات.

ووفقًا للمسودة، فإن المنظمة تنوي اعتبار الفارق بين سعر الشراء والبيع أساسا لحساب ضريبة القيمة المضافة على العملات الذهبية التي يتم سكها من قبل البنك المركزي الإيراني.

وسيتم تطبيق هذا القرار على الجهات الخاضعة لنظام ضريبة القيمة المضافة.

كما أشارت المسودة إلى إلغاء البند 11 من التعليمات الصادرة يوم 27 سبتمبر (أيلول) 2014، والذي ينص على أن "عمليات بيع وشراء العملات الذهبية التي يصدرها البنك المركزي الإيراني، بعد البيع الأول من قبل البنك، لن تخضع لضريبة القيمة المضافة حتى إشعار آخر".

وكان هذا البند قد تم اعتماده بناءً على اتفاقية مارس (آذار) 2012 بين منظمة الشؤون الضريبية واتحاد الذهب والمجوهرات والفضة والعملات الذهبية في طهران.

وفي سياق متصل، أعلن البنك المركزي الإيراني في 4 يناير (كانون الثاني) عن نتائج المزاد رقم 56 للعملات الذهبية، حيث تم تخصيص 5770 قطعة من العملات الذهبية الكاملة (سكة تمام) بمتوسط سعر 54 مليونا و59 ألف تومان، و4750 قطعة من ربع العملة الذهبية (ربع سكة) بمتوسط سعر 16 مليونا و713 ألف تومان.

ومنذ 3 مارس 2024، تم تنظيم 56 مزادًا عبر منصة تداول العملات الذهبية التابعة لمركز التبادل الإيراني، حيث تم تخصيص ما مجموعه 668166 قطعة من العملات الذهبية بأنواعها (ربع سكة، نصف سكة، وسكة تمام) للمشترين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة لزيادة الإيرادات الضريبية، وسط تحديات اقتصادية كبيرة تواجهها البلاد.

تضخم غير مسبوق بسوق الأغذية الإيرانية.. وارتفاع حاد في الأسعار

3 يناير 2025، 18:07 غرينتش+0

تشهد الأسعار في إيران ارتفاعًا متزايدًا، مع استمرار ارتفاع سعر الصرف، وانقطاع الكهرباء والغاز عن قطاع الصناعة، وذلك وسط تقارير إعلامية تشير إلى تضخم غير مسبوق في سوق الأغذية.

وذكر موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في تقرير، أمس الخميس 2 يناير (كانون الثاني)، أن الطماطم شهدت أعلى زيادة سعرية بين المنتجات الزراعية بنسبة 76 في المائة، تلتها البطاطس بنسبة 74.3 في المائة، والبصل بنسبة 71.1 في المائة.

وبحسب البيانات الرسمية، فقد ارتفعت أسعار السكر بنسبة 66 في المائة، والأرز الإيراني بنسبة 56 في المائة، والزيوت الغذائية بنسبة 40 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. أما في قطاع البروتينات، فقد شهدت أسعار الدجاج زيادة بنسبة 40 في المائة، واللحوم الحمراء بنسبة 39 في المائة.

وكانت أقل زيادة في الأسعار مرتبطة بخبز "التافتون" الآلي بنسبة 23 في المائة، و"اللواش" بنسبة 31.5 في المائة.

يأتي هذا الارتفاع في الأسعار، بينما أعلن البنك المركزي الإيراني مؤخرًا أن معدل التضخم السنوي في ديسمبر 2024 بلغ 36 في المائة، وهو الأدنى منذ 50 شهرًا.

ومع ذلك، يرى المحللون أن هناك فجوة كبيرة بين أرقام البنك المركزي وواقع السوق، معتبرين أن البنك يتلاعب بالإحصاءات من خلال تغيير سنة الأساس لتقديم بيانات مواتية للسلطات.

وأفادت التقارير بأن ارتفاع الأسعار مستمر؛ حيث يُعزى أحد أسبابه الرئيسة إلى تقلبات سعر الصرف. وفي هذا السياق، أشار "نور نيوز" إلى أن العديد من السلع ومدخلات الإنتاج في إيران يتم استيرادها، مما يجعل الأسعار تتأثر مباشرة بتغيرات سعر الصرف.

وأضاف التقرير أن ارتفاع سعر الصرف يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج وتعزيز التوقعات التضخمية، مما يفاقم التقلبات في السوق، ويزيد من مخاوف المستهلكين. كما حذر من أن استمرار ارتفاع سعر الصرف قد يؤدي إلى مزيد من زيادات الأسعار، بالإضافة إلى مشكلات مثل نقص السلع والاحتكار في السوق.

وفي هذا الإطار، أظهرت وثيقة إعلامية أن أسعار الزيوت الغذائية المنزلية ارتفعت بنسبة 15 في المائة، في حين زادت أسعار الزيوت الصناعية المستخدمة في القطاعات المهنية بنسبة 21 في المائة.

وأظهر أحدث تقرير صادر عن مركز الإحصاء الإيراني أنه في ديسمبر 2024، شهدت 26 سلعة زيادات سعرية تتجاوز نسبة التضخم السنوي البالغة 31 في المائة، من بين 53 سلعة غذائية مختارة في المناطق الحضرية.

تجار طهران يواجهون انهيار "التومان" الإيراني بإضراب شامل

29 ديسمبر 2024، 11:12 غرينتش+0

اعتصم عدد كبير من تجار طهران، يوم الأحد 29 ديسمبر (كانون الأول)؛ احتجاجًا على التضخم وارتفاع أسعار العملات الأجنبية؛ حيث أغلقوا متاجرهم في منطقة 15 خرداد، وخرجوا إلى الشوارع، مطالبين التجار الآخرين بالانضمام إلى الإضراب.

ووفقًا للتقارير والفيديوهات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد بدأ التجار من سوق "الأحذية" في منطقة "سيد ولي" بإضراب، ثم انضم إليهم تجار سوق الأقمشة والملابس، حيث رفعوا شعارات خلال تجمعهم لتحفيز بقية التجار على المشاركة في الإضراب، ومنها: "لا تخافوا، أغلقوا محلاتكم" و"تجار شجعان، نطالب بالدعم".

وقد تم الإضراب في سوق عباس آباد، في حي "حمام‌ جال"، الموجود به تجار الأقمشة، وكذلك في "باغ سبهسالار"؛ حيث يعمل تجار الأحذية.

ويتزامن الإضراب مع ارتفاع غير مسبوق في أسعار العُملات الأجنبية، ما أدى إلى موجة جديدة من التضخم؛ حيث سجل سعر الدولار الأميركي في الأسابيع الأخيرة زيادات مستمرة، وتجاوز سعر الدولار الواحد 82 ألف تومان إيراني، اليوم الأحد.

وقال أحد تجار سوق الأقمشة لـ "إيران إنترناشيونال": "إن زيادة سعر الدولار أدت إلى ارتفاع أسعار المواد الخام، مما دفع العديد من الورش والمحلات لإغلاق أبوابها".

وأشار التجار أيضًا إلى أن السوق تعاني الركود؛ بسبب ارتفاع سعر العُملة، وأن شيكاتهم المصرفية تُواجه بالرفض.

ومن جانبه، صرح رئيس غرفة التجارة في طهران، حميد رضا رستكار، بأن منتجي الأحذية في طهران يعترضون على الزيادة المستمرة في سعر العُملة الأجنبية، حيث شهدت أسعار الدولار الأميركي قفزات كبيرة منذ بداية العام، مما أثر على سلع هذه الصناعة.

وأوضح رستكار أن المنتجين قلقون من أن تصبح السلع المنتجة من مواد أولية بأسعار الدولار البالغة 82 ألف تومان غير قابلة للشراء بالنسبة للمستهلكين.

ووفقًا للتقارير، فقد كان هناك حضور لقوات الأمن في مكان تجمع التجار المعتصمين في طهران.

بعد تصريحات وزير الاقتصاد الإيراني.. الدولار يتجاوز 78 ألف تومان مجددًا

23 ديسمبر 2024، 14:25 غرينتش+0

في أعقاب تصريحات وزير الاقتصاد الإيراني بأن السعر الحقيقي للدولار في حدود 73 ألف تومان، وعدم إمكانية تثبيت سعر الصرف في ظل ارتفاع التضخم إلى 30%، عاد سعر الدولار ليتجاوز مجددًا 78 ألف تومان، مسجلًا رقمًا تاريخيًا جديدًا.

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من محلات الصرافة في طهران، بلغ سعر بيع الدولار في معاملات اليوم، الاثنين 23 ديسمبر (كانون الأول)، 78,250 تومان، بينما وصل سعر بيع حوالة الدولار إلى 79,800 تومان.

وكان سعر الدولار صباح يوم الأربعاء 18 ديسمبر (كانون الأول) قد بلغ 78 ألف تومان، ثم عاد في وقت لاحق من اليوم نفسه للهبوط تحت هذا الرقم.

وكان وزير الاقتصاد الإيراني عبد الناصر همتي، قد قال في جلسة اللجنة الاقتصادية بالبرلمان إنه في ظل التضخم بنسبة 30% لا يمكن تثبيت سعر الصرف، وإذا كانت الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية في إيران طبيعية، كان يجب أن يكون سعر الدولار حاليًا 73 ألف تومان.

وأكد همتي أن سعر 73 ألف تومان هو "في الظروف الطبيعية فقط"، مشيرًا إلى أن الشهر الماضي شهد العديد من الأحداث مثلما حدث في سوريا والمنطقة، وتهديدات ترامب وإسرائيل.

وأضاف همتي: "نحن نبيع الدولار بـ40 ألف تومان، لكن العديد من السلع يتم تداولها بأسعار تتراوح بين 70 إلى 80 ألف تومان في السوق".

وتابع: "هذا الريع من العملات الأجنبية يُظهر تقليصاً للصادرات وزيادة في واردات السلع، مما أدى إلى تقليل صادراتنا وحتى تقليل العوائد من العملات الأجنبية".

ورغم نشر مقطع الفيديو الخاص بتلك التصريحات، قال همتي: "لم أقل أبدًا في جلسة البرلمان أن الحد الأدنى لسعر الدولار هو 73 ألف تومان. للأسف، يتم نشر مقاطع مفبركة ومعدلة على منصات التواصل الاجتماعي".

وفي 14 ديسمبر (كانون الأول)، أطلق البنك المركزي الإيراني سوقًا جديدًا للعملات تحت مسمى "نظام العملات التجارية". وسيتم تحديد أسعار العملات في هذا السوق بناءً على العرض والطلب.

وفي هذا السياق، أعلن البنك المركزي أن حجم التبادلات في هذا السوق منذ بدء تشغيل النظام حتى اليوم الاثنين 23 ديسمبر (كانون الأول)، بلغ 542 مليون درهم، و87 مليون دولار، و10 مليون يوان، و1.1 مليون يورو.

وصرح البنك المركزي بأن الهدف من إطلاق هذا النظام هو القضاء على الريع الناتج عن التلاعب بالعملات.

من جهة أخرى، قال همتي إنه خلال توزيع العملة وفق نظام "نيما" في العام الماضي، تم توزيع ريع قدره ألف مليار تومان.

ونظام "نيما" هو نظام عملة عبر الإنترنت بدأه البنك المركزي الإيراني في أبريل (نيسان) 2018 لتوفير العملة المطلوبة للاستيراد والتصدير.

وقد اعتبر بعض الخبراء والمسؤولين السابقين أن إطلاق نظام العملات التجارية يعني تحرير سعر العملة، وأكدوا أن إلغاء التداول من خلال نظام "نيما" سيؤدي إلى زيادة الضغط على الشعب.

وفي الوقت نفسه، ارتفع سعر العملة وفق نظام "نيما" خلال العشرة أيام الماضية بنحو 10 آلاف تومان. ووفقًا لتقرير وكالة "تسنيم"، كان سعر الدولار في نظام "نيما" حتى 12 ديسمبر (كانون الأول) في نطاق 54 ألف تومان، لكن فجأة تجاوز 60 ألف تومان.

في وقت سابق ذكرت وكالة "تسنيم" أن أكثر من 50% من واردات البلاد تعتمد على توفير العملة من خلال نظام "نيما".

وبحسب بيانات البنك المركزي، من 20 مارس (آذار) إلى 23 ديسمبر (كانون الأول) من هذا العام، تم توفير 51 مليارًا و602 مليون دولار لتمويل واردات السلع الأساسية، والأدوية، والبضائع التجارية، والتجارة الخارجية، والواردات مقابل الصادرات، والخدمات.

وبالإضافة إلى التوترات في السياسة الخارجية الإيرانية، تم تقديم أسباب أخرى لارتفاع أسعار العملة.

وقال حسين صمصامي، عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان ووزير الاقتصاد الأسبق: "العامل الرئيسي لارتفاع سعر الدولار هو التنسيق بين الحكومة والبرلمان، وكان البنك المركزي هو الأداة المستخدمة". وأضاف: "زيادة سعر العملة تهدف إلى سد العجز في الميزانية، ويخططون من خلالها لتعويض الأجور".

وكانت صحيفة "دنياي اقتصاد" قد ذكرت في وقت سابق أن السبب وراء ارتفاع سعر الدولار هو انخفاض صادرات النفط الإيراني إلى الصين.