• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تلوث الهواء يحبس الإيرانيين في منازلهم ويغلق المدارس والجامعات والشركات

25 ديسمبر 2024، 10:17 غرينتش+0

أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الإيرانية تحذيرًا برتقاليًا (خطيرا) من احتمال زيادة تلوث الهواء في طهران، وكرج، وأصفهان، وقم، ومشهد حتى ظهر يوم الجمعة. وذلك تزامنًا مع استمرار تلوث الهواء في طهران لليوم التاسع على التوالي.

كما أعلنت أن هواء محافظتي ألبرز وعشر مدن من خوزستان، بالإضافة إلى مشهد وزنجان وأراك، ملوث جدا.

وفي يوم الأربعاء، وصلت جودة الهواء في طهران لليوم الثاني على التوالي إلى حالة "الأحمر" (الخطورة الشديدة)، وهي غير صحية لجميع الفئات. وخلال الأيام التسعة الماضية، كان الهواء في طهران إما ملوثًا للفئات الحساسة أو لجميع السكان.

وفي هذا السياق، أُعلنت جميع الإدارات والجامعات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية في محافظة طهران الإغلاق اليوم الأربعاء، باستثناء مراكز الخدمات والبنوك.

كما تقرر أن تُقام الدروس في مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط الأول والثاني عن بُعد. ولم تُعلن عطلات في مدينتي دماوند وفيروزكوه.

وخلال الأسابيع الماضية، أُغلقت الإدارات والمؤسسات التعليمية في طهران وعدة محافظات أخرى عدة مرات بسبب تلوث الهواء أو نقص الطاقة.

وقال محمد صادق معتمديان، محافظ طهران، يوم الأربعاء الموافق 18 ديسمبر (كانون الأول)، إن قرارات الحكومة بشأن الإغلاقات في طهران "تنقل الأزمة من مكان إلى آخر وتزيد استهلاك الوقود".

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرًا برتقاليًا لمدن طهران وكرج وأصفهان وقم ومشهد حتى ظهر الجمعة، محذرة من زيادة تركيز الملوثات.

وأشارت الهيئة إلى أن تلوث الهواء وصل إلى مستوى غير صحي لجميع الفئات، وإذا لم يتم التحكم فيه، قد يصل إلى مستوى "غير صحي للغاية" أو خطير.

إلى جانب طهران، كان هواء بعض المدن الكبرى الأخرى ملوثًا خلال الأيام القليلة الماضية. وفي هذا الصدد، قال سعيد محمودي، مدير البيئة في محافظة خراسان الرضوية، إن هواء مشهد لليوم الخامس على التوالي "غير صحي للجميع".

وفي يوم الأربعاء، وُصف هواء مدن الأهواز، والسوسنغرد، والهويزة، وماهشهر، وخرمشهر بأنه "غير صحي للجميع" وباللون الأحمر. كما كان هواء بهبهان، وشوشتر، وأبادان، ورامهرمز، وشادغان "غير صحي للفئات الحساسة" وباللون البرتقالي.

وأُعلن أن هواء زنجان غير صحي للفئات الحساسة. وفي الوقت نفسه، ستُقام دروس مدارس محافظة ألبرز ومدينتي أراك وقم عن بُعد الأربعاء.

وقد تحوّل تلوث الهواء في طهران والمدن الكبرى الأخرى في إيران إلى أزمة متفاقمة على مدار السنوات الـ15 الماضية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فرصة تاريخية لتجاوز النظام الإيراني.. هل تستغلها المعارضة أم ستضيعها في خلافاتها الداخلية؟

25 ديسمبر 2024، 08:51 غرينتش+0
•
مراد ويسي

يعيش الشرق الأوسط حاليا فترة من الهزائم والتراجعات الكبرى التي يواجهها النظام الإيراني.. واحدة تلو الأخرى، تتهاوى معاقل هذا النظام وخنادقه في المنطقة.

وقد بدأت هذه المرحلة بهزيمة حماس وحزب الله، واستمرت مع تراجع نفوذ إيران في سوريا وضعف بشار الأسد، وهي الآن تتكامل مع تركيز إسرائيل على هزيمة الحوثيين في اليمن.

وتشير الأدلة إلى أنه حتى الحشد الشعبي في العراق بدأ يتراجع عن دعمه العلني لنهج إيران، ما جعل هذا النظام معزولًا في مواجهة تحالف يتألف من الولايات المتحدة وإسرائيل وحتى أوروبا.

داخليًا، تعاني طهران واحدة من أسوأ فتراتها بسبب المشاكل الاقتصادية العديدة والسخط الشعبي الكبير.

ضغوط ترامب

في هذه الأجواء، استخدمت إدارة ترامب مزيجًا من الضغوط السياسية والاقتصادية، وحتى التهديدات العسكرية، لمحاولة إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. الهدف من هذه المفاوضات هو التوصل إلى اتفاق أشد صرامة من الاتفاق النووي السابق (2015) يهدف إلى وقف البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، أو في حال رفضت طهران، يتم تعريضها لضغوط أكبر، وحتى لهجوم عسكري محتمل.

وعلى الرغم من معرفته بالضغوط الدولية والضعف الداخلي، يرفض علي خامنئي الاستسلام. من جهة يهدد بتطوير قنبلة نووية واستعادة السيطرة في سوريا، ومن جهة أخرى يرسل عبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف ودبلوماسيين آخرين إشارات عن استعداده للتفاوض. لكن يبدو أن الولايات المتحدة وإسرائيل وحتى أوروبا تدرك مخاطر عودة قوة إيران، ولن تسمح للنظام بالعودة إلى سياسته السابقة من التحدي والتصعيد.

سلسلة الهزائم

بدأت سلسلة هزائم النظام الإيراني مع هجوم حماس على إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023. ظن قادة النظام أن هذا الهجوم سيوجه ضربة لا يمكن لإسرائيل التعافي منها.

لكن التحليلات الخاطئة للقيادة الإيرانية، وخاصة من قبل خامنئي وقادة الحرس الثوري، أدت إلى قرارات أدت بدورها إلى هزائم متتالية.

فبعد الهجوم، ردت إسرائيل بسرعة، وخلال أقل من 15 شهرًا تمكنت من تعزيز موقفها الإقليمي. وشملت هذه الخطوات عمليات عسكرية واسعة ضد حماس، وتدمير قواعدها العسكرية، واغتيال قادتها البارزين مثل يحيى السنوار وصالح العاروري وإسماعيل هنية. كما تجاهلت إسرائيل تحذيرات الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وهاجمت غزة، لتعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.

الخطأ الثاني لنظام طهران كان طلبه من حزب الله مهاجمة الحدود الشمالية لإسرائيل دعمًا لحماس. في البداية، حذرت إسرائيل حزب الله مرارًا لوقف هذه الهجمات، لكن عندما لم يؤخذ التحذير على محمل الجد، شنت إسرائيل عملية "النظام الجديد".

وأسفرت هذه العملية عن نتائج مذهلة، منها تدمير مراكز القيادة ومعدات حزب الله، ومقتل قادته البارزين، بما في ذلك حسن نصر الله. هذه التطورات غيرت معادلات المنطقة وأثبتت أن حزب الله، كحماس، لا يملك القدرة على مواجهة الهجمات الإسرائيلية المكثفة.

الضغط الدولي والاستياء الداخلي

على المستوى الدولي، تسعى الولايات المتحدة وأوروبا إلى استغلال ضعف إيران لتحقيق تغييرات كبيرة في سياساتها الإقليمية. في الوقت نفسه، تواصل إسرائيل سياساتها العدوانية لضمان عدم منح طهران فرصة للعودة.

داخليًا، أدى الاستياء العام من سياسات النظام والأزمات الاقتصادية إلى تدهور الأوضاع الاجتماعية والسياسية في إيران.

وتظهر الاحتجاجات الشعبية والحركات المدنية أن الشعب الإيراني يلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مستقبل البلاد.

فرصة تاريخية للتغيير

لقد أوجدت الظروف الدولية والإقليمية والمحلية مجتمعة فرصة تاريخية لتجاوز النظام الإيراني. لكن السؤال الأهم هو: هل المعارضة الإيرانية مستعدة لاستغلال هذه الفرصة التاريخية؟ أم إنها ستضيعها مجددًا في خلافاتها الداخلية القديمة؟

الحكام الجدد في دمشق يحذرون إيران من "خلق الفوضى" في سوريا

25 ديسمبر 2024، 08:05 غرينتش+0

وجه وزير الخارجية الجديد في سوريا، أسعد حسن الشيباني، تحذيرًا صريحًا للمسؤولين الإيرانيين، وطالبهم بـ"تجنب خلق الفوضى ونشرها في سوريا".

ويعد هذا التحذير هو الأوضح من قِبل الحكام الجدد في سوريا منذ سقوط بشار الأسد، وهو موجه إلى طهران بشأن سياساتها تجاه التطورات في سوريا.

يشار إلى أن أحمد الشرع، زعيم هيئة تحرير الشام التي أصبحت الآن القوة الحاكمة في سوريا، كان قد انتقد سابقًا أفعال النظام الإيراني، واعتبر الوجود العسكري الإيراني والجماعات التابعة لها سببًا في مقتل وتشريد ملايين السوريين.

لكن هذه هي المرة الأولى التي يرد فيها المسؤولون الجدد في سوريا علنًا على تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، ومسؤولين إيرانيين آخرين يعارضون هيئة تحرير الشام والتغيرات الحاصلة في سوريا.

وفي السياق، كتب الشيباني في حسابه على منصة "إكس"، أمس الاثنين 24 ديسمبر (كانون الأول): "على إيران احترام إرادة الشعب السوري وسيادة وأمن هذا البلد. نحذرهم من خلق الفوضى في سوريا، ونحملهم مسؤولية تداعيات تصريحاتهم الأخيرة".

وكان المرشد الإيراني قد قال في خطاب يوم الأحد، 22 ديسمبر، أمام جمع من خطباء الحسينيات: "نتوقع أن تنبثق مجموعة قوية وشريفة في سوريا لأن الشباب السوري اليوم لا يملكون شيئًا ليخسروه؛ مدارسهم، جامعاتهم، منازلهم وشوارعهم غير آمنة. لذا يجب عليهم الوقوف بحزم في وجه من ينشرون الفوضى ويغلبون عليهم".

وفي 12 ديسمبر، أي بعد ثلاثة أيام من سقوط نظام الأسد، قال خامنئي: "لا يمكن أن تبقى الأوضاع على هذا النحو؛ حيث تأتي مجموعات إلى دمشق وتعتدي على منازل الناس، بينما يقوم الكيان الصهيوني بالتقدم بالقصف والدبابات. سيقف الشباب الشجعان في سوريا ويواجهون هذا الوضع، حتى لو كلفهم ذلك تضحيات، كما فعل الشباب العراقيون بعد احتلال بلادهم من قبل أميركا بمساعدة الشهيد العزيز قاسم سليماني".

وردًا على خامنئي، انتقد الشرع مرارًا دور إيران في سوريا، وفي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، بتاريخ 20 ديسمبر، قال: "بسقوط نظام الأسد، تراجع مشروع إيران في المنطقة 40 عامًا إلى الوراء".

وأضاف أن سوريا في ظل الأسد "تحولت إلى منصة لإيران للسيطرة على العواصم العربية الرئيسية، ونشر الحروب، وزعزعة استقرار الخليج باستخدام المخدرات مثل الكبتاغون".

وأكد أن "إزالة الميليشيات الإيرانية وقطع نفوذ إيران في سوريا خدم مصالح المنطقة، وأن ما لم تستطع الدبلوماسية والضغوط الخارجية تحقيقه، أنجزناه بأقل الخسائر".

ردود فعل إقليمية ودولية

في أعقاب سقوط الأسد، أرسلت الولايات المتحدة وأوروبا ودول إقليمية وفودًا دبلوماسية إلى دمشق، بينما أعادت دول مثل تركيا وفرنسا فتح سفاراتها هناك.

لكن مسؤولي الخارجية الإيرانية أكدوا عدم وجود أي قنوات اتصال مباشرة مع دمشق. وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أمس الثلاثاء: "لم نتمكن بعد من إنشاء قناة اتصال مباشرة مع الحكام الجدد في سوريا".

وفي تصريحات متناقضة مع خامنئي، قالت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، أمس الثلاثاء: "موقفنا دبلوماسي، ونحن وهم مستعدون وفي طور المشاورات لإعادة فتح السفارات بين البلدين".

دور تركيا وأميركا في المرحلة الجديدة

أما وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الذي أصبح الآن من أكبر الداعمين للحكام الجدد في سوريا، فقد صرح سابقًا بأن "إيران ستتعلم درسًا من التطورات في سوريا".

بدورها، قالت باربرا ليف، مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، بعد زيارتها لسوريا ولقائها بأحمد الشرع: "إذا حكمت بناءً على الظروف الحالية، فإن إيران لن يكون لها أي دور في مستقبل سوريا، ولا يجب أن يكون لها دور. لقد كان لإيران خلال عقود دور استغلالي ومدمر جدًا في سوريا".

وأضافت: "أثناء الحرب، نشرت إيران ميليشيات أجنبية، وقوات الحرس الثوري، وحزب الله وغيرهم في سوريا، وظلمت الشعب السوري بشدة. لذلك من الصعب بالنسبة لي تصور أن لإيران أي دور في مستقبل هذا البلد".

إيران تلغي قيود "واتساب" و"غوغل".. وتبقي حظر "تليغرام" و"إنستغرام" و"يوتيوب" و"إكس"

24 ديسمبر 2024، 19:52 غرينتش+0

صوّت مجلس الفضاء السيبراني لصالح رفع قيود الوصول إلى "واتساب" و"غوغل"، بينما أبقى الحظر ساريا على "تليغرام" و"إنستغرام" و"إكس".

وكانت وكالات أنباء محلية قد نشرت سابقًا جدول أعمال الاجتماع، بما في ذلك تشديد العقوبات على "التجاوز على السيادة" وتوسيع “الإنترنت الخاص بالفئات".

وبحسب وكالة "إرنا"، فقد ناقش مجلس الفضاء السيبراني في اجتماعه يوم الثلاثاء 24 ديسمبر تعزيز دعم المنصات المحلية.

واستعراض جدول الأعمال يظهر أن رفع الحظر عن هاتين المنصتين لم يكن إلا جزءًا صغيرًا من جدول الاجتماع.

ومن بين القضايا المطروحة، تشديد العقوبات القضائية على استخدام تطبيقات تجاوز الحظر (المعروفة في مصطلحات المجلس بـ"أدوات كسر التصفية" و"أدوات تجاوز السيادة")، ومحاولات تحديد عناوين (IP) للمستخدمين، وفرض ضرائب على النشطاء على المنصات الأجنبية.

كذلك، تناولت الجلسة مشروع إنشاء نسخة محلية من "تليغرام" (مشابهة لتطبيق "تليغرام الذهبي" الذي استُخدم سابقًا للتجسس على المستخدمين من قبل الأجهزة الأمنية)، وزيادة الحصرية للمنصات المحلية، لكن لم تنشر وسائل الإعلام تقارير عن قرارات تلك البنود.

وفي ختام الاجتماع، الذي حضره رؤساء السلطات الثلاث، كتب ستار هاشمي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عبر حسابه على منصة "إكس": "اليوم، اتخذنا الخطوة الأولى نحو رفع القيود عن الإنترنت بروح من التفاهم والوحدة… هذه المسيرة مستمرة".

تجدر الإشارة إلى أن تطبيق "واتساب" حُظر في عام 2014 أثناء رئاسة حسن روحاني. وبعد فرض القيود، وعدت السلطات بإنشاء بدائل محلية، لكن تلك المنصات لم تحظَ بقبول شعبي رغم مرور قرابة 10 سنوات.

جدول أعمال المجلس الأعلى للفضاء السيبراني

ووفقًا لوكالة "مهر" للأنباء التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية، كان الاجتماع يتضمن مناقشة خطة من أربع مراحل، كان رفع الحظر عن "واتساب" و"غوغل بلاي" جزءًا منها.

• المرحلة الأولى: تضمنت تخصيص بنية تحتية لمنصات محلية محددة لمدة ثلاثة أشهر، والموافقة على حزمة دعم إعلاني بقيمة 50 مليار تومان، ورفع الحظر عن "واتساب" و"غوغل بلاي".

• المرحلة الثانية: شملت تقديم "يوتيوب" عبر "بوابات خاضعة للسيادة"، والموافقة على قانون مكافحة الأخبار الكاذبة، وحظر استخدام المنصات الأجنبية في الأجهزة الرسمية، ومراجعة التعامل مع "المحتوى الإجرامي" على المنصات المحلية والدولية، والتفاوض مع المنصات الأجنبية.

• المرحلة الثالثة: تضمنت تقديم خدمات جديدة لتجاوز العقوبات، وتطبيق خطة "أمن الأسرة" في الفضاء السيبراني، وإعادة فتح "تليغرام" بعد مفاوضات بشرط قبول الشروط المصادق عليها، أو تقديم "تليغرام" عبر منصات محلية في حالة عدم التوصل إلى اتفاق.

• المرحلة الرابعة: تضمنت تعزيز القدرات الفنية لمواجهة أدوات "كسر التصفية"، وتشديد العقوبات على أدوات تجاوز السيادة غير المصرح بها، وتجريم بيع هذه الأدوات، والنظر في مشروع قانون عاجل بشأن هذا الموضوع، وتنظيم "إنترنت الفئات"، وتقديم أدوات تصفية قانونية، وتشديد العقوبات القضائية على انتهاكات المستخدمين في المنصات الأجنبية غير المصرح بها.

اهتمام الإصلاحيين بتحديد هوية المستخدمين

يُعد أحد أسباب معارضة مسعود پزشكيان ومؤيديه الإصلاحيين لتطبيقات تجاوز الحظر (التي تُسمى "أدوات كسر التصفية" و"أدوات تجاوز السيادة") هو عدم قدرة النظام الإيراني على تعقب أنشطة المستخدمين.

وخلال الانتخابات الرئاسية لعام 2025، انتقد بزشكيان انتشار أدوات تجاوز الحظر، مؤكدًا أنها تعوق مراقبة المستخدمين والسيطرة عليهم.

تأسس مجلس الفضاء السيبراني عام 2011 بأمر من خامنئي، وهو من أبرز الهيئات المسؤولة عن فرض القيود على الإنترنت في إيران. وفي عام 2017، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على هذا المجلس بسبب دوره في القمع والرقابة.

ويتكون المجلس من 28 عضوًا يُعينهم خامنئي مباشرة بشكل مباشر أو غير مباشر.

ومن بين الأعضاء: رئيس السلطة القضائية، ورئيس منظمة الدعاية الإسلامية، ورئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وقائد الحرس الثوري، وقائد قوات الأمن الداخلي، وجميعهم يعينهم خامنئي.

إحصاءات رسمية: 18 مليون إيراني يعانون من الأمية

24 ديسمبر 2024، 17:30 غرينتش+0

أعلن رئيس منظمة محو الأمية في إيران، عبد الرضا فولادوند، أن هناك 18 مليون إيراني يعانون من الأمية أو شبه الأمية، منهم نحو 7.5 مليون شخص يعانون من الأمية المطلقة.

وتشير الإحصاءات التي قدمها رئيس منظمة محو الأمية إلى أن حوالي 20 في المائة من سكان إيران أميون أو شبه أميين.

وأوضح فولادوند، خلال كشفه لهذه الإحصاءات، أن برنامج التنمية السابع ألزم بمراجعة النظام الأساسي لمنظمة محو الأمية، الذي تم وضعه عام 1984، وأن هذه المراجعة قد وصلت إلى مراحلها النهائية وسيتم إرسالها إلى البرلمان قريباً.

وأشار إلى أن منظمة تعليم الكبار ستدار بطريقة مستقلة تحت إشراف مجلس أمناء، وهدفها تنسيق التخطيط وتوفير الدعم والإشراف على الجهود المبذولة للقضاء على الأمية وتعزيز مستوى التعليم العام.

إحصاءات ثابتة لا تتغير

منذ فترة طويلة، يتم تقديم أرقام تتراوح بين 17 و18 مليون شخص أمي أو شبه أمي من قبل المسؤولين في مجال التعليم. وقبل عامين، قدم شابور محمد زاده، نائب وزير التعليم السابق ورئيس منظمة محو الأمية السابق، نفس الرقم تقريباً.

ووفقاً للتعريف الذي قدمته وزارة التعليم ومنظمة محو الأمية، يُطلق مصطلح "شبه أمي" على الأشخاص الذين لم يكملوا تعليمهم الثانوي.

أما بالنسبة لعدد الأميين المطلقين، فهناك اختلاف في الإحصائيات. ففي ديسمبر (كانون الأول) 2023، قال علي رضا عبدي، رئيس منظمة محو الأمية آنذاك، إن هناك 7.4 مليون أمي مطلق في إيران.

وبافتراض أن عدد الأميين المطلقين لم يتغير، فإن عدد الأشخاص "شبه الأميين" أو الذين لم يكملوا تعليمهم الثانوي يقدر بحوالي 10.6 مليون شخص.

الفقر وزيادة شبه الأمية

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، صرح غلام علي أفروز، الأستاذ في جامعة طهران، أن 70 في المائة فقط من الطلاب الإيرانيين الذين يلتحقون بالمرحلة الابتدائية يكملون تعليمهم الثانوي.

وأضاف أن 30 في المائة من الطلاب في إيران لا يحصلون على شهادة الثانوية العامة وينضمون إلى سوق العمل.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، وقبيل بداية العام الدراسي الجديد، كشف فرشاد إبراهيم بور، عضو لجنة التعليم في البرلمان الإيراني، لموقع "دیده ‌بان إيران" أن حوالي مليوني طالب لم يتم تسجيلهم في العام الدراسي الحالي.

وأرجع السبب إلى المشكلات الاقتصادية التي دفعت الأهالي والطلاب إلى التخلي عن التسجيل في المدارس.

رغم التصريحات العدائية بين البلدين بعد سقوط بشار.. طهران تتفاوض لإعادة فتح سفارتها في دمشق

24 ديسمبر 2024، 16:27 غرينتش+0

في الوقت الذي اتخذ فيه أحمد الشرع، القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا، والمرشد الإيراني علي خامنئي، مواقف عدائية تجاه بعضهما البعض، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة في إيران أن طهران تجري مفاوضات لإعادة فتح سفارتها في دمشق.

وقالت فاطمة مهاجراني المتحدثة باسم الحكومة في مؤتمر صحافي، اليوم الثلاثاء 24 ديسمبر (كانون الأول)، بشأن إعادة فتح السفارة الإيرانية في سوريا: "نهجنا دبلوماسي، ونحن وهم جاهزون، ونحن في مفاوضات دبلوماسية لإعادة فتح سفارات البلدين".

وكان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قد صرح في مؤتمر صحافي، أمس الاثنين 23 ديسمبر، بأن إيران لم تتمكن بعد من إنشاء قناة اتصال مباشرة مع الحكام الجدد في سوريا.

يشار إلى أن القوات المعارضة لبشار الأسد، بقيادة هيئة تحرير الشام، تمكنت فقط خلال 11 يومًا، من 27 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 8 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، من الإطاحة بنظام الأسد في سوريا.

وكانت سفارة إيران في دمشق هي الوحيدة التي تعرضت لهجوم من قبل القوات المتمردة في 8 ديسمبر.

وبعد سقوط الأسد، وعد خامنئي، الأحد 22 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، قائلاً: "بتوفيق الله، ستتحرر المناطق التي تم احتلالها في سوريا، على يد الشباب الشرفاء السوريين".

وجاءت تصريحات خامنئي في وقت كانت فيه وفود من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط قد التقت مع القادة الجدد في سوريا بعد سقوط حكومة الأسد.

وفي غياب إيران، بدأت تركيا، الداعم الرئيسي لهيئة تحرير الشام، علاقاتها الدبلوماسية مع الحكام الجدد في سوريا.

وفي تصريحات صحافية نُشرت في 20 ديسمبر الجاري، قال أحمد الشرع، المعروف بـ"أبو محمد الجولاني"، إن سوريا في عهد الأسد "تحولت إلى منصة لإيران من أجل السيطرة على العواصم العربية الرئيسية، وتوسيع الحروب، وزعزعة استقرار الخليج من خلال المخدرات مثل الكبتاغون".

وأضاف الشرع: "لقد خدمنا مصالح المنطقة من خلال إزالة الميليشيات الإيرانية وقطع الطريق أمام نفوذ إيران في سوريا، وما لم تستطع الدبلوماسية والضغط الخارجي تحقيقه، حققناه بأقل الخسائر".