• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وسط توقعات بإحياء "آستانه".. عراقجي يزور بغداد والدوحة لمناقشة تطورات الصراع السوري

6 ديسمبر 2024، 17:12 غرينتش+0

اجتمع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مع نظيريه العراقي والسوري، في لقاء ثلاثي ببغداد؛ لبحث تطورات الأوضاع في سوريا، كما توجه عراقجي مباشرة إلى قطر، حيث من المقرر عقد اجتماع مع وزيري خارجية روسيا وتركيا، لمناقشة الأزمة السورية أيضًا، وسط حديث عن إعادة إحياء "مسار آستانه".

والتقى وزير الخارجية الإيراني، خلال زيارته إلى بغداد، رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، ووفقًا للتقارير الإعلامية الإيرانية، فقد تم خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والأزمة السورية.

وأشار السوداني في هذا اللقاء إلى أن "العراق سيستمر في الجهود الدبلوماسية المكثفة لاحتواء الأزمة في سوريا بسبب تأثيراتها الواضحة على أمن العراق".

ووصل وزير الخارجية السوري، بسام صباغ، إلى بغداد، اليوم الجمعة 6 ديسمبر (كانون الأول)، حيث التقى نظيره العراقي، فؤاد حسين. وكان من بين القضايا، التي تناولها اللقاء، دخول قوات إيرانية إلى سوريا، عبر العراق لدعم نظام بشار الأسد.

وفي الوقت نفسه، بعث زعيم جبهة تحرير الشام، أحمد الشرع، المعروف بأبو محمد الجولاني، برسالة إلى رئيس وزراء العراق، طالبًا منه منع دخول المجموعات المسلحة العراقية إلى الحرب في سوريا.

وفي السياق نفسه، قال مصدر رفيع المستوى في إيران لوكالة "رويترز": "إن طهران اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لزيادة عدد المستشارين العسكريين، وإرسال قوات إلى سوريا، وهي تقدم أيضًا الدعم الاستخباراتي والعسكري لسوريا".

وأضاف أن إيران والعراق يدرسان مشاريع دفاعية مشتركة من خلال دعم جماعات المقاومة وعلى مستوى جيشي البلدين.

كما تم نشر تقارير تشير إلى وجود قوات من حزب الله في حمص.

ومن المتوقع أن يتوجه وزير الخارجية الإيراني بعد زيارته للعراق إلى قطر للمشاركة في منتدى الدوحة؛ حيث سيعقد اجتماعًا مع وزيري خارجية تركيا وروسيا، لبحث التطورات في سوريا أيضًا.

وعلى مدى السنوات الماضية، عقدت إيران وتركيا وروسيا اجتماعات ثلاثية تحت اسم "مسار آستانه" من أجل ما وصفوه بوقف الحرب والقتال في سوريا. وقال وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، بعد لقائه مع عراقجي، يوم الاثنين الماضي: "إن هناك محاولة جديدة لإحياء عملية آستانه".

وذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية، في تقرير، أن "التطورات الدبلوماسية تشير لعودة الاستقرار إلى سوريا"، دون الخوض في التفاصيل، وأضافت: "في الوقت نفسه، تحدث البعض عن التدخل المباشر في الوضع السوري".

وبينما تدعم إيران وروسيا نظام الأسد، هناك تقارير تشير إلى دعم تركيا للمعارضة، ولكن تركيا نفت ذلك.

وفي الوقت ذاته، أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن أمله في أن يتواصل تقدم المعارضة باتجاه دمشق "دون حوادث وبسلام". وأضاف أنه طلب من الأسد أن يأتي لتحديد "مستقبل سوريا معًا"، لكنه لم يتلق ردًا إيجابيًا.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غروسي: إنتاج إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة ارتفع 8 أضعاف

6 ديسمبر 2024، 15:57 غرينتش+0

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، اليوم الجمعة 6 ديسمبر (كانون الأول)، إن إيران كانت تنتج سابقًا نحو خمسة إلى سبعة كيلو غرامات شهريًا من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة، ولكن هذه الكمية زادت بشكل كبير.

وفي رده على سؤال حول مقدار زيادة الإنتاج الشهري لليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة، قال غروسي لوكالة "رويترز": "ربما سبعة أو ثمانية أضعاف، أو حتى أكثر".

ويُعتبر تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة من الناحية التقنية قريبًا جدًا من مستوى التخصيب بنسبة 90 في المائة، المطلوب لإنتاج القنبلة النووية.

وقال غروسي، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، خلال زيارة إلى طهران، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: "إن الهجوم على المنشآت النووية أمر غير قانوني ولا ينبغي القيام به". وأضاف: "أنا لست رئيس دولة أو سياسيًا، ولا أستطيع سوى التنبيه لمنع الهجمات على المنشآت النووية".

ووفقًا لآخر تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أبلغت إيران الوكالة بنيتها تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأتي فوردو ونطنز النوويتين.

وفي الأول من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، تبنّى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا ضد البرنامج النووي الإيراني، بناءً على مقترح من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، ما أثار غضب المسؤولين الإيرانيين.

وشدد هذا القرار على ضرورة تعاون طهران الفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطلب من رافائيل غروسي إعداد تقرير شامل حول تطورات البرنامج النووي الإيراني.

ورغم إنكار طهران رغبتها في امتلاك قنبلة نووية، فإنها هددت مؤخرًا، عقب الهجمات الإسرائيلية على أراضيها، بأنها قد تغيّر عقيدتها النووية.

ووفقًا لتقارير الوكالة الدولية، فقد زادت إيران بشكل كبير من معدلات تخصيب اليورانيوم.

ومنذ تولي مسعود بزشکیان، القريب من الإصلاحيين، رئاسة الجمهورية، أبدت طهران استعدادها لاستئناف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

ومن جانبه، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، يوم أمس الخميس 5 ديسمبر، احتمال حصول إيران على سلاح نووي بأنه "أمر مرعب"، وقال إن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة للمجتمع الدولي لمنع وقوع مثل هذا الأمر.

وخلال كلمته في اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الذي عُقد في مالطة، حذّر ساعر من أن حصول النظام الإيراني على أسلحة نووية سيُعرّض السلام والأمن للخطر، ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن في العالم أجمع.

إيران تطلق قمرًا صناعيًا.. ومخاوف دولية من استخدامه لتطوير صواريخ عسكرية بعيدة المدى

6 ديسمبر 2024، 12:33 غرينتش+0

أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية إطلاق القمر الصناعي "فخر-1" بنجاح، بواسطة صاروخ الإطلاق الفضائي "سيمرغ"، وتم وضعه في المدار، بعد 5 محاولات سابقة للإطلاق باءت بالفشل.

وتم تصميم القمر الصناعي النانوي "فخر-1" وصناعته وإطلاقه، بناءً على طلب الجيش الإيراني، من قِبَل شركة إيران للصناعات الإلكترونية "صاايران"، وهي إحدى الشركات التابعة لوزارة الدفاع، وبالتعاون مع جامعة مالك الأشتر للتكنولوجيا.

وأفادت وكالة "تسنيم" بأن عملية "حقن القمر الصناعي عبر الكتلة الانتقالية المدارية سامان-1"، بالإضافة إلى محمولتين بحثيتين أخريين بوزن إجمالي يبلغ نحو 300 كيلوغرام، كانت ناجحة.

وفي الوقت ذاته، صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" بأن طهران تقدم دعمًا معلوماتيًا وأقمارًا صناعية لدعم دمشق في الحرب الأهلية السورية.

ومن جهته، أوضح رئيس مجموعة الفضاء بشركة "صاايران"، محرم غياثوند، أن القمر الصناعي الذي أُطلق اليوم سُمي "فخر-1" تكريمًا للعالِم النووي الإيراني البارز، محسن فخري زاده.

يُذكر أن فخري زاده، وهو من الشخصيات البارزة في البرنامج النووي العسكري الإيراني، قد اُغتيل يوم 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 بالقرب من بلدة آبسرد بالقرب من طهران.

تاريخ عمليات الإطلاق بصاروخ "سيمرغ"

في فبراير (شباط) 2023، أطلقت إيران لأول مرة ثلاثة أقمار صناعية باستخدام صاروخ سيمرغ.

وأفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، في يوليو (تموز) 2021، بفشل المحاولة الرابعة على التوالي لإطلاق صاروخ "سيمرغ"، وهو ما نفاه وزير الاتصالات الإيراني السابق، محمد جواد آذري جهرمي.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2021، فشلت المحاولة الخامسة لإطلاق صاروخ "سيمرغ"؛ حيث لم تتمكن الحمولة من الوصول إلى السرعة المطلوبة للدخول إلى المدار.

وفي عام 2018، وبعد تقارير عن فشل محاولتين لإطلاق الصواريخ الفضائية الإيرانية، أشار وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، إلى احتمال تورط الولايات المتحدة في أعمال تخريبية ضد البرنامج الفضائي الإيراني.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة، منذ عهد الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، كانت تدير برنامجًا سريًا لتعطيل البرنامج الصاروخي الإيراني.

مخاوف المجتمع الدولي

تعتبر الولايات المتحدة وعدد من الدول أن برنامج إيران الفضائي يُستخدم كغطاء لتطوير واختبار الصواريخ الباليستية، وأدان المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، عمليات إطلاق الصواريخ الفضائية الإيرانية، واعتبرتها انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 وعملاً يزعزع الاستقرار في المنطقة.

وترتكز المخاوف الدولية على استخدام إيران للصواريخ الفضائية كاختبارات لتطوير صواريخ عسكرية بعيدة المدى.

طهران وبغداد ودمشق يجتمعون وسط تهديد قوات المعارضة السورية بإسقاط الأسد

6 ديسمبر 2024، 10:06 غرينتش+0

سافر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بغداد اليوم الجمعة لإجراء محادثات مع نظيريه العراقي والسوري بشأن التقدم السريع للقوات المعارضة في سوريا. وعند وصوله قال عراقجي إن سوريا في وضع خاص وأنه ذهب إلى بغداد للتشاور في هذا الشأن.

ورغم أن الحكومة العراقية ليست جزءًا رسميًا من تحالف النظام الإيراني في طهران وإدارة بشار الأسد في دمشق، فإنها تتألف بشكل رئيس من شيعة على علاقة وثيقة بطهران.

واستولت القوات المعارضة للأسد، التي شنت هجومًا شرسًا، على مدينة حماة يوم الخميس، على مدينة حلب مما يمثل تقدمًا مهمًا نحو الجنوب من معقلها في إدلب، واقترابها من تهديد العاصمة السورية دمشق.

وقد وصل وزير الخارجية السوري بسام صباغ إلى العراق أمس الخميس قبل عراقجي. وتجد بغداد نفسها عالقة بين خيار التدخل في سوريا، أو على الأقل السماح للميليشيات المدعومة من إيران بالعبور بأعداد كبيرة إلى سوريا، أو مشاهدة سقوط الأسد، وهو علوي يُعتبر ضمن الطائفة الشيعية.

من جانبه، دعا مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري الحكومة العراقية والميليشيات الشيعية المقربة من طهران بعدم التدخل في الشأن السوري.

هذا ولم تُفصح وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية كثيرًا عن هدف الاجتماع الثلاثي، إلا أنها أشارت إلى مناقشة الأزمة السورية. ومع ذلك، فإن الأسد يواجه تهديدًا عسكريًا وليس دبلوماسيًا.

أما إيران، فتواجه تقريبًا فقدانًا تامًا لنفوذها في بلاد الشام، حيث استثمرت بشكل كبير عسكريًا وسياسيًا لإنشاء مجموعات مسلحة وقواعد كجزء من "الهلال الشيعي" الممتد إلى البحر الأبيض المتوسط. وكان الهدف المعلن لإيران هو محاربة إسرائيل، لكن الأحداث التي تلت هجوم حماس في 7 أكتوبر جاءت بنتائج عكسية عليها، مما أضعف قوتها الرئيسة، حزب الله اللبناني، وفتح الباب لهجوم المعارضة السورية.

ويوم أمس الخميس، وجّه محمد الجولاني، زعيم أكبر قوة معارضة سورية (هيئة تحرير الشام) رسالة علنية إلى الحكومة العراقية مطالبًا بعدم التدخل. وردًا على ذلك، اتهم المتحدث باسم كتائب حزب الله العراقي الجولاني بأنه أداة في يد إسرائيل، وفقًا لوكالة "تسنيم" الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري.

ومن المرجح أن يؤدي انتصار القوات المعارضة للأسد في سوريا إلى قطع الطريق البري الإيراني إلى حزب الله، الذي تعرض لخسائر كبيرة تحت الضربات الإسرائيلية، لا سيما منذ سبتمبر، حيث فقد قدرًا كبيرًا من الأسلحة التي وفرتها إيران على مدى ثلاثة عقود.

تقرير استخباراتي أميركي: إيران تمتلك المواد الأولية لإنتاج 12 قنبلة نووية

6 ديسمبر 2024، 09:05 غرينتش+0

أعلن مكتب مديرية الاستخبارات الوطنية الأميركية في تقرير أن إيران غير جاهزة حاليًا لصنع أسلحة نووية، لكنها تعمل على أنشطة مرتبطة بهذا المجال. وأشار التقرير إلى أن إيران تمتلك المواد اللازمة لإنتاج 12 قنبلة نووية إذا واصلت تعزيز تخصيب مخزونها من اليورانيوم.

وتوقع التقرير أن ترد إيران على الهجمات الإسرائيلية الجديدة أو العقوبات الغربية الإضافية عبر الاقتراب أكثر من تجاوز العتبة النووية.

وأكد التقرير أن إيران عززت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة و60 في المائة، ولديها البنية التحتية والمواد اللازمة لإنتاج سريع لليورانيوم المخصب المطلوب لصنع أسلحة في منشآت تحت الأرض.

وأوضح أن مخزون اليورانيوم الحالي لإيران وصل إلى مستوى يمكنه، إذا خُصّب بالكامل، أن يكفي لإنتاج أكثر من 12 سلاحًا نوويًا.

كما أشار التقرير إلى أن المسؤولين الإيرانيين أصبحوا أكثر جرأة في الحديث العلني عن الأسلحة النووية. ففي الأشهر الأخيرة، صدرت تهديدات أكثر صراحة من قبلهم بشأن إمكانية تطوير قنبلة نووية.

تصريحات وتحذيرات إيرانية

من بين التصريحات الأخيرة، حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأسبوع الماضي، قبيل مفاوضات مع القوى الأوروبية الثلاث في جنيف، من أن تفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية قد يدفع النقاش الداخلي في إيران نحو بناء أسلحة نووية. جاء ذلك بعد إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا يدين إيران.

ويرى محللون أن قرار الوكالة، الذي يدعو المدير العام رافائيل غروسي لتقديم تقرير شامل عن البرنامج النووي الإيراني بحلول ربيع العام المقبل، قد يمهد الطريق لتفعيل آلية الزناد، ما يعني العودة التلقائية للعقوبات الدولية ووضع إيران تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

تهديدات وتعاون نووي- صاروخي

وفي 11 نوفمبر، صرّح كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ومستشار علي خامنئي، في مقابلة مع قناة "الميادين" بأن إيران قد تغيّر عقيدتها النووية إذا تعرضت لـ"تهديد وجودي".

كما طالب عدد من النواب الإيرانيين بإجراء اختبار على قنبلة نووية.

وأعرب التقرير الأميركي عن قلقه إزاء التعاون الصاروخي بين إيران وروسيا، محذرًا من أن هذا التعاون في تطوير صواريخ فضائية قد يقلّص الزمن اللازم لإيران لإنتاج صواريخ باليستية عابرة للقارات.

نعيم قاسم يشكر طهران على المساعدات.. وبزشكيان يشكو من عجز الإعانات المالية للإيرانيين

6 ديسمبر 2024، 08:50 غرينتش+0

أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، أن إيران خصصت ما بين 12 و14 ألف دولار لكل أسرة لبنانية لاجئة. وأكد قاسم أن هذه المساعدات تأتي ضمن دعم طهران للمقاومة اللبنانية، مشيرًا إلى أن حزب الله سيبقى داعمًا لحكومة بشار الأسد في سوريا.

وقد وصف قاسم في خطابه الأخير، اللاجئين اللبنانيين بأنهم "ثروة المقاومة"، وأعلن أن عددهم يزيد عن مليون ومائة ألف شخص.

وأوضح أن الأسر التي دمرت منازلها بالكامل، إذا كانت في بيروت أو الضاحية الجنوبية، ستتلقى 14 ألف دولار لشراء الأثاث ودفع إيجار المسكن لمدة عام. أما الأسر التي تقطن خارج بيروت فستحصل على 12 ألف دولار.

وأشار الأمين العام لحزب الله إلى أن هذه الأموال تأتي مباشرة من إيران، مقدمًا شكره لعلي خامنئي، وللحكومة الإيرانية، وللحرس الثوري على دعمهم السخي.

كما أشار إلى أن حوالي 50 مليون دولار تم توزيعها بالفعل على بعض الأسر المسجلة والتي بلغ عددها 233,500 أسرة لاجئة، وأن المساعدات تتراوح بين 300 و400 دولار لكل فرد. وأضاف قاسم أن المبلغ الإجمالي المتوقع تقديمه إذا شمل جميع اللاجئين سيصل إلى 77 مليون دولار.

الأزمة المالية الإيرانية وانتقادات داخلية

تأتي هذه المساعدات الضخمة في وقت تعاني فيه إيران من أزمة اقتصادية حادة، حيث أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الحكومة تواجه عجزًا ماليًا حتى في تأمين الإعانات الشهرية.

وأثار تقديم هذه المساعدات انتقادات واسعة، خاصة مع محاولة الحكومة الإيرانية رفع أسعار الوقود لتغطية العجز، على الرغم من المخاوف من اندلاع احتجاجات شعبية.

موقف حزب الله من الأزمة السورية

وفي سياق آخر، أكد نعيم قاسم أن حزب الله سيبقى داعمًا لحكومة بشار الأسد في سوريا، واصفًا الجماعات المعارضة للنظام بأنها "جزء من مخطط الشرق الأوسط الجديد بقيادة إسرائيل".

واتهم قاسم هذه الجماعات، مثل هيئة تحرير الشام، بأنها تتحرك بإشراف أميركي وإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه العمليات جاءت بعد فشل محاولات إضعاف المقاومة في غزة وسوريا.

وقد وصف نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله اللبناني، التحرك المسلح الذي تقوم به "هيئة تحرير الشام" ضد الحكومة السورية بأنه "تجاوزات على سوريا تحت إشراف الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأكد أن هذه العمليات جاءت بعد "عجزهم في غزة وإغلاق الآفاق أمامهم وفشلهم في مساعيهم لتحييد سوريا".

واتهم قاسم إسرائيل بارتكاب أكثر من 60 انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، مشددًا على مسؤولية الحكومة اللبنانية في متابعة هذه الانتهاكات بالتنسيق مع اللجنة المشرفة على الاتفاق.