• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دعوات دولية للاحتجاج ضد انتهاكات النظام الإيراني عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان

29 نوفمبر 2024، 17:02 غرينتش+0آخر تحديث: 18:57 غرينتش+0

أعلنت مجموعة من المنظمات الحقوقية والجماعات اليسارية والديمقراطية والنسوية إطلاق حملة احتجاجية ضد انتهاكات حقوق الإنسان، التي يرتكبها النظام الإيراني، وذلك عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الموافق 10 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

ودعت هذه الجهات إلى إيصال صوت الشعب الإيراني الساعي للحرية والمساواة إلى المجتمع الدولي.

وأكد الموقعون على البيان أن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تُمارَس في إيران؛ حيث يتعرض العمال والمعلمون والممرضون والطلاب والمتقاعدون والنشطاء البيئيون والفنانون والمدافعون عن الحقوق المدنية، للسجن والقمع بسبب مطالبتهم بحقوقهم.

وأشار البيان إلى أن حق الحياة يُنتهَك بشدة في إيران، التي تحتل المرتبة الأولى عالميًا في معدلات الإعدام. كما حذّروا من أن أكثر من 46 معتقلاً سياسيًا يواجهون حاليًا خطر الإعدام.

وأبرز الموقعون أمثلة على المحكومين بالإعدام، ومن بينهم أربعة من المواطنين العرب، وأربعة من المواطنين البلوش، وستة معتقلين في قضية مدينة أكباتان، بالإضافة إلى الناشطة في مجال حقوق المرأة وريشة مرادي، والصحافية بخشان عزيزي، اللتين تم الحكم عليهما دون محاكمة عادلة وبتهم "ملفقة".

وسبق أن طالبت منظمات حقوقية، أمس الخميس، بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق مرادي وعزيزي، داعية إلى وقف تنفيذ جميع أحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين في إيران.

وأشار الموقعون إلى أن النظام الإيراني استغل الانتفاضة التي عُرفت باسم "المرأة، الحياة، الحرية" لتكثيف موجة الإعدامات؛ بهدف بث الخوف والرعب في المجتمع.

وأكد البيان أن الانتفاضة قدّمت تأثيرات عميقة نحو ثورة اجتماعية وثقافية، مستمدة من عقود طويلة من المقاومة. كما أشادوا بالنضال البطولي للسجناء السياسيين وعائلاتهم، معتبرين الدعوات لإلغاء عقوبة الإعدام إنجازًا كبيرًا في مسيرة حقوق الإنسان.

وتم توقيع هذا البيان من قِبَل منظمات في برلين وأمستردام وباريس وفرانكفورت وكولونيا ولندن وماينز ومونستر وهانوفر.

يذكر أنه في الأسابيع الأخيرة، أثارت أحكام الإعدام المتزايدة في إيران موجة من الاحتجاجات داخل البلاد وخارجها. وفي رسالة بتاريخ 17 نوفمبر، دعت السجينات السياسيات في سجن إيفين الشعب إلى التحرك الفاعل لمنع تنفيذ الإعدامات، واصفة المحكومين بأنهم "ضحايا تصفية حسابات النظام مع الحركة النضالية للشعب الإيراني".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حكومة طهران تتعهد برفع الحجب عن الإنترنت "تدريجيًا".. حتى "نهاية 2025"

29 نوفمبر 2024، 14:28 غرينتش+0

أعلن مساعد التنسيق والمتابعة في مكتب الرئيس الإيراني، مجيد فراهاني، أن الحجب الحالي للإنترنت سيُزال تدريجيًا على ثلاث مراحل بحلول نهاية عام 2025 ميلادي.

وجاء هذا الإعلان في سياق وعود انتخابية كان قد أطلقها الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لكن بعد الفوز في الانتخابات دعا المسؤولون الحكوميون المواطنين إلى التحلي بالصبر لتحقيق هذا الوعد.

وفي الكلمة، التي ألقاها خلال المؤتمر الثامن لحزب "نداء الإيرانيين"، الذي يترأس مجلسه المركزي، أشار فراهاني إلى أن حكومة بزشكيان نجحت في إزالة "شبح الحرب" عن البلاد منذ توليها السلطة.

وأكد أن حزب "نداء الإيرانيين" واجه بشجاعة زيادة الحجب، وقمع الأساتذة الجامعيين، والممارسات الأمنية غير اللائقة ضد المواطنين.

وكان رفع الحجب من الوعود الرئيسة، التي قدمها بزشكيان في حملته الانتخابية للرئاسة عام 2024؛ حيث صرّح آنذاك: "سأضع عنقي على المحك لحل مشكلة الحجب". لكن بعد نحو خمسة أشهر من فوزه، أرجع مسؤولو حكومته عدم رفع الحجب إلى معارضة أطراف خارج الحكومة.

وكان عضو البرلمان الإيراني، جواد نيكبين، قد صرّح في 15 أغسطس (آب) 2024، بأن بزشكيان بصفته رئيس مجلس الفضاء السيبراني يمتلك السلطة القانونية لرفع الحجب، مشيرًا إلى أن القرار النهائي بشأن هذا الأمر يقع على عاتق الحكومة.

ومع ذلك، وخلال أول حضور له في اجتماع المجلس الأعلى للفضاء السيبراني، في 2 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، لم يُعطِ بزشكيان أولوية لرفع الحجب، بل شدّد على تنفيذ السياسات، التي أقرها المرشد الإيراني، علي خامنئي، في مجال الفضاء السيبراني، وأمر بالتصدي بجدية لانتشار برامج كسر الحجب.

وفي 14 أكتوبر 2024، أوضحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، في إجابة عن سؤال حول رفع الحجب: "لا يمكننا إجراء تغييرات فجائية. عملية مراجعة الحجب قيد المتابعة، نرجو منكم الصبر".

وفي تقرير لصحيفة "فرهيختكان"، الصادرة عن الجامعة الحرة الإسلامية والتي تُعتبر قريبة من التيار المحافظ، نُشر في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، كشفت الصحيفة عن وجود "اتفاق في وجهات النظر" بين رؤساء السلطات الثلاث بشأن تغيير سياسة الحجب الحالية، مع اقتراح استبدال الحجب بـ"التقييد الذكي" كحل بديل.

نقابات المعلمين الإيرانية: سياسات النظام الفاشلة والقمعية وراء "تسونامي" انتحار الطلاب

29 نوفمبر 2024، 12:59 غرينتش+0

أصدر مجلس تنسيق نقابات المعلمين في إيران بيانًا، حول تزايد حالات الانتحار بين الطلاب، مشيرًا إلى أنها نتيجة مباشرة لـ"السياسات الفاشلة، والضغوط الناتجة عن النظام التعليمي، والأزمات الاقتصادية، والضغوط الأيديولوجية، وغياب الدعم والرعاية، والضغط النفسي المفروض على الطلاب".

وأشار المجلس، في البيان الذي صدر اليوم الجمعة 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى حادثة انتحار الطالبة سوغند زمانبور، البالغة من العمر 16 عامًا في مسجد سليمان، معتبرًا أن هذه الواقعة ليست حادثة فردية، بل هي جزء من "سلسلة مروعة" تركت جرحًا عميقًا في النظام التعليمي.

وأكد المجلس أن النظام التعليمي الإيراني لا يهتم بالاحتياجات النفسية والاجتماعية للطلاب، موضحًا أن المدارس أصبحت أدوات لنقل أيديولوجيات مفروضة تُجرد الطلاب من هويتهم وحياتهم.

وأشار البيان أيضًا إلى أن الضغوط الناجمة عن التعليم غير العادل، والأوضاع الاقتصادية الصعبة، والبيئة القمعية، حولت المدارس إلى أماكن تعزز الأذى النفسي، مؤكدًا أن فرض القيم والأيديولوجيات الخاصة يزيد من حدة هذه الأزمة.

وأوضح المجلس أن المسؤولين بدلاً من إصلاح البنية التحتية وخلق بيئة آمنة للنمو الفكري والنفسي للمراهقين، يفرضون تعليمات غير ضرورية ومعتقدات قسرية، مما يدفعهم نحو طريق مسدود نفسيًا واجتماعيًا.

ودعا المجلس، في ختام البيان، المؤسسات التعليمية إلى تحمل مسؤولياتها عن هذه الأزمات، وسأل: "هل أنتم مستعدون لتحمل مسؤولية كل روح فُقدت في المدارس، وهم كانوا مستقبل هذا الوطن؟".

وأُبلغ عن العديد من حالات انتحار الطلاب؛ بسبب سوء معاملة مديري المدارس، خلال الأسابيع الماضية. ففي 23 نوفمبر الجاري قالت مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة، زهرا بهروز آذر: "إن انتحار طالبتين مؤخرًا أمر مقلق جدًا"، وأضافت: "إن حالتين فقط بالنسبة لنا عدد كبير وغير مقبول".

وفي وقت سابق من هذا العام، أكد وزير التعليم الإيراني، علي رضا كاظمي، أن أولويات الوزارة تركز على إقامة الصلاة والأنشطة الدينية، كما أعلن نائب الوزير للشؤون التربوية والثقافية، محمد حسين بورثاني، في مايو (أيار) الماضي، أن 16 مشروعًا لتعزيز "العفاف والحجاب" قيد التنفيذ في المدارس.

وقد انتشرت مقاطع فيديو تظهر طالبات في مدرسة كمال دهقان بمدينة "كرج"، وهن يحتججن ضد مديرة المدرسة؛ بسبب إلزامهن بالحجاب الإجباري، وخلعن غطاء الرأس أثناء تجمعهن في فناء المدرسة، وذلك في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

"بلومبيرغ": إغلاق مكتب صندوق استثماري مرتبط بنجل مسؤول إيراني بارز في لندن

29 نوفمبر 2024، 12:07 غرينتش+0

أعلن صندوق الاستثمار "أوشن ليونيد"، المرتبط بشبكة تُنسب إلى حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، المسؤول البارز في النظام الإيراني، لموظفيه في لندن، أنه سيتوقف عن نشاطه؛ بسبب قيود تتعلق بالتراخيص، وسيقوم بحل الشركة، وفقا لما أعلنته وكالة "بلومبيرغ".

ووفقًا لتقرير "بلومبيرغ"، الذي استند إلى مصادر مطلعة، فقد أخطر الصندوق موظفيه عبر رسائل ومكالمات هاتفية بأنه يمتلك أصولاً رئيسة تتركز في الإمارات العربية المتحدة، بينما تم تحويل بعض الأموال إلى لندن لإجراء معاملات في المدينة.

وذكرت "بلومبيرغ" أن "أوشن ليونيد" تأسس في المملكة المتحدة في يونيو (حزيران) 2022، ويخضع لإشراف حسين شمخاني، ويُعرف في الأوساط المالية كشركة خاصة تركز على قطاع الطاقة، ولها مكاتب في جنيف ودبي وسنغافورة.

ولم يتضح بعد ما هي القيود المتعلقة بالتراخيص، التي أدت إلى توقف أنشطة الصندوق في بريطانيا؛ حيث رفض ممثل الصندوق التعليق، ولم تصدر هيئة الرقابة المالية في المملكة المتحدة أي بيان حتى الآن.

تحقيقات وزارة الخزانة الأميركية

سبق أن نشرت "بلومبيرغ"، في 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، تقريرًا يشير إلى تحقيق وزارة الخزانة الأميركية في تعاملات بين بنك "جي بي مورغان تشيس" وصندوق استثماري تابع لحسين شمخاني. وأفادت بأن "أوشن ليونيد" يخضع للتحقيق من قِبل المنطقة الحرة المالية في دبي، وأنه تم تعليقه مؤخرًا.

وكان ممثل الصندوق قد صرح سابقًا بأن الشركة تجري محادثات نشطة مع مركز دبي المالي الدولي لتقديم التفاصيل المطلوبة، لكنه امتنع عن التعليق على تحقيقات وزارة الخزانة الأميركية.

تجميد الخطط التوسعية

وفي الأشهر الأخيرة، سعى "أوشن ليونيد" لجذب استثمارات من مؤسسات مالية وصناديق إدارة أصول وصناديق ثروة سيادية في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، كما خطط لتأسيس كيان تجاري جديد في جزر كايمان، إلا أن هذه الخطط توقفت الآن.

الضغط الدولي

يأتي قرار إغلاق الصندوق في لندن وسط تصاعد القيود القانونية والضغوط الدولية على الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بإيران. ويرتبط ذلك بدعم طهران لروسيا في حرب أوكرانيا، والتوترات العسكرية مع إسرائيل، وفوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية.

التوتر يسيطر على المحادثات بين أوروبا وإيران حول النووي الإيراني ودعم روسيا

29 نوفمبر 2024، 09:47 غرينتش+0

التقى نائب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، كلاً من مجيد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي، نائبَي وزير الخارجية الإيراني، وأعلن في منشور على "إكس" أنه أجرى معهما محادثات "صريحة ومباشرة"، حول أزمة طهران النووية وضرورة وقف دعمها العسكري لروسيا.

وأشار مورا إلى أن النقاش تناول ضرورة وقف الدعم العسكري الإيراني لروسيا، وإيجاد حلول دبلوماسية للملف النووي الإيراني. وأضاف أن التوترات الإقليمية ووضع حقوق الإنسان في إيران كانا أيضًا من المواضيع المطروحة خلال الاجتماع.

وعلى صعيد متصل، قال معاون وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية، كاظم غريب آبادي، في منشور على منصة "إكس" عن لقائه المسؤول الأوروبي: "تم إبلاغ مورا بأن على الاتحاد الأوروبي التوقف عن التصرف بغطرسة وبطريقة غير مسؤولة تجاه القضايا الدولية والتحديات التي تواجه القارة الأوروبية".

وأضاف: "فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، فقدت أوروبا منذ فترة طويلة دورها كلاعب مؤثر؛ بسبب افتقارها إلى روح المسؤولية والثقة بالنفس".

يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه نواب وزراء خارجية إيران وألمانيا وبريطانيا وفرنسا لعقد لقاء اليوم الجمعة 29 نوفمبر في جنيف.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، كريستيان فاغنر، يوم 25 نوفمبر الجاري: "إن الدول الأوروبية الثلاث تعتزم مناقشة مخاوفها بشأن دور إيران الإقليمي، واستخدامها للوكلاء، وبرنامجها النووي".

من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، أول من أمس، أن واشنطن لن تشارك في محادثات جنيف. ومع ذلك، أكد ميلر أن الولايات المتحدة على اتصال وثيق بشركائها الأوروبيين لمتابعة "التنفيذ الكامل للالتزامات النووية الإيرانية، وتحميل طهران المسؤولية عن عدم الامتثال لهذه الالتزامات".

وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تصريح للصحافيين بالعاصمة البرتغالية لشبونة، يوم أمس، إنه إذا استمر الغرب في تهديداته بإعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على طهران، فقد تنظر إيران في تغيير عقيدتها النووية نحو السعي لامتلاك أسلحة نووية.

ومن جهة أخرى، أقر البرلمان الأوروبي، أمس الخميس 28 نوفمبر، قرارًا يدين بشدة الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران. ودعا القرار إلى إنهاء التمييز الممنهج ضد النساء والفتيات، بما في ذلك الحجاب الإجباري، وإلغاء قانون "تعزيز ثقافة العفاف والحجاب" وسائر القوانين التمييزية على أساس الجنس.

الاتحاد الأوروبي يصعّد الضغط على إيران بسبب القمع المنهجي ضد النساء

29 نوفمبر 2024، 07:50 غرينتش+0

صوّت البرلمان الأوروبي على قرار يدين بشدة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مطالبًا النظام الإيراني بإنهاء التمييز المنهجي ضد النساء والفتيات، بما في ذلك فرض الحجاب الإجباري، وإلغاء قانون "تعزيز ثقافة العفاف والحجاب" وغيره من القوانين التمييزية.

وحاز القرار الموافقة بأغلبية 562 صوتًا مقابل صوتين معارضين و30 ممتنعًا.

وأدان البرلمانيون الأوروبيون في القرار، الذي صُوت عليه يوم الخميس 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، الاعتقال التعسفي للطالبة الجامعية، آهو دريايي، واعتبروا نقلها إلى مستشفى للأمراض النفسية شكلاً من أشكال التعذيب. وكانت دريايي قد اعتُقلت الشهر الماضي، بعد احتجاجها على قيود الحجاب؛ حيث خلعت ملابسها أمام مكتب الحراسة الجامعية، بجامعة "آزاد" في طهران.

وجاء هذا القرار بعد يوم واحد فقط من تصريح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، بأن قانون "العفاف والحجاب" سيتم إبلاغ الحكومة به رسميًا في 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وذكر القرار أن التمييز ضد النساء والفتيات الإيرانيات تصاعد بشكل ملحوظ منذ وصول الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، إلى السلطة، واستمر خلال رئاسة مسعود بزشکیان.

كما أشار البرلمان الأوروبي إلى تأسيس "عيادات علاجية" خاصة للنساء اللاتي لا يلتزمن بقواعد الحجاب، واعتبرها دليلاً على زيادة القمع المنهجي.

وشمل القرار إدانة الانتهاكات الجسيمة الأخرى، مثل استخدام العنف المفرط ضد المحتجين السلميين، واعتقال وتعذيب ناشطات مثل نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ونسرين ستوده، إلى جانب ممارسات غير إنسانية أدت إلى مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، بعد تعذيبها على يد عناصر أمنية تابعة للنظام، والمعارض الإيراني صاحب الجنسية الألمانية، جمشيد شارمهد.

كما دان البرلمان الأوروبي استخدام العلاج النفسي كأداة قمعية ضد النساء، مثلما حدث مع آهو دريايي.

وأكد البرلمانيون تضامنهم الكامل مع الشعب الإيراني، خاصة النساء المشاركات في الاحتجاجات السلمية رغم المخاطر الجسيمة. وطالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، بمن فيهم أحمد رضا جلالي وناهيد تقوي.

ودعا البرلمان الأوروبي النظام الإيراني إلى منح وصول غير محدود للجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة والمقررين الخاصين بها بشأن إيران.

وفي الوقت نفسه، حثّ البرلمان الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على دعم تمديد مهمة المقررين الأمميين ومتابعة تقارير لجنة تقصي الحقائق لضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

كما جدّد البرلمانيون الأوروبيون دعوتهم لمجلس الاتحاد الأوروبي لإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية وتوسيع العقوبات، لتشمل جميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وأوصوا بتعزيز دعم المجتمع المدني الإيراني، وتسهيل منح التأشيرات الإنسانية لأولئك الذين يحتاجون إلى مغادرة إيران، خاصة النساء والفتيات.