• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تبعات فوز ترامب بـ "الرئاسة الأميركية".. الدولار يسجل 70 ألف تومان في أسواق إيران

6 نوفمبر 2024، 11:14 غرينتش+0آخر تحديث: 16:20 غرينتش+0

افتتحت الأسواق الإيرانية، صباح اليوم الأربعاء، 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، بتسجيل الدولار سعرًا قياسيًا بلغ 70 ألف تومان، تزامنًا مع التقارير التي تؤكد فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية.

ويأتي هذا الارتفاع بعد أن سجل سعر الدولار، يوم أمس، 68 ألفًا و960 تومان، مما يعكس تأثير فوز ترامب المباشر على الاقتصاد الإيراني.

وقد تحدث ترامب، في 15 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قبل خوضه انتخابات الرئاسة الأميركية، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، عن فترة ولايته السابقة وعلاقته مع إيران، قائلاً: "أبلغت الصينيين بألا يشتروا النفط الإيراني، وقد استجابوا، وأخبرتهم بأنهم إذا واصلوا الشراء، فلن يتمكنوا من التجارة مع أميركا"، وأكدت البيانات تلك التصريحات.

وتعتمد إيران بشكل أساسي على مبيعات النفط وصادراته للحصول على العملة الأجنبية؛ حيث إن إيراداتها الرئيسة من الدولار تأتي من عوائد النفط.

وقد بلغت مبيعات النفط الإيراني، في خريف عام 2016 بعد توقيع الاتفاق النووي، نحو 3.2 مليون برميل يوميًا، لكنها انخفضت إلى نحو 190 ألف برميل يوميًا، في شتاء 2019، خلال إدارة ترامب، أي انخفضت إلى ما يعادل السُبع.

ومع تولي جو بايدن الرئاسة الأميركية، استعادت صادرات النفط الإيراني بعض الانتعاش؛ حيث ارتفعت إلى أكثر من مليوني برميل يوميًا في أغسطس (آب) 2023، وبالإضافة إلى ذلك، فقد ساعد بايدن في السماح بتحرير الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية.

وفي مناظرة الانتخابات الرئاسية الإيرانية المبكرة لعام 2024، كشف وزير الخارجية الأسبق، ومستشار الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، أن إدارة بايدن قد "خففت" من حدة العقوبات، مما أتاح لإيران زيادة إيراداتها الأجنبية، تحت مظلة التراخي الأميركي.

والآن، مع عودة ترامب إلى الساحة السياسية، يُتوقع أن تتأثر إيرادات إيران بالعملة الأجنبية، وقد يشهد سعر الدولار مسارًا مشابهًا للسنوات من 2017 إلى 2021، إذا استمر ترامب بالنهج نفسه.

وتجدر الإشارة إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم قد تغيرت عن فترته الأولى؛ حيث دخلت إيران وإسرائيل مؤخرًا في مواجهة عسكرية مباشرة.

وتولى ترامب الرئاسة شتاء 2016، عندما كان سعر الدولار في السوق الحرة بإيران نحو 3,650 تومان، ليصل في 2017 إلى أكثر من 4,000 تومان. ومع انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في ربيع 2018، اقترب سعر الدولار من 12,000 تومان.

ومع اقتراب شتاء 2024، تتابع إيران الوضع في أميركا بقلق. ورغم أن ميزانية عام 2025 تم تقديرها بتفاؤل كبير، يبقى التساؤل: كم من إنتاجها النفطي اليومي البالغ 3.75 مليون برميل (كما تم توقعه في الميزانية) سيتم بيعه؟ وهل سيستمر نجاح شبكة المبيعات النفطية الإيرانية، التي استفادت سابقًا من غض الطرف الأميركي؟

وكان محسن رناني، الاقتصادي المقرب من مسعود بزشكيان، قد صرح الأسبوع الماضي بأن عدم وصول سعر الدولار إلى 200 ألف تومان كان "معجزة". ومع عودة ترامب المؤكدة إلى البيت الأبيض، قد تقترب هذه المعجزة من نهايتها.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تراجع حاد في صادرات النفط الإيراني وسط مخاوف من استهداف إسرائيل لمنشآت الإنتاج

6 نوفمبر 2024، 07:18 غرينتش+0

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر مطلعة وشركات تتبع ناقلات النفط، بأن صادرات النفط الإيراني شهدت تراجعًا حادًا، خلال الشهر الماضي، وسط مخاوف من احتمال استهداف إسرائيل لمنشآت النفط الإيرانية.

ووفقًا لتقديرات شركة "كبلر" لمعلومات السلع، فقد انخفضت صادرات إيران اليومية من النفط بمقدار 340 ألف برميل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مقارنة بالشهر السابق عليه.

كما أشارت شركة "فورتكسا" الاستشارية في مجال الطاقة إلى أن أكبر انخفاض في الصادرات سُجل خلال النصف الأول من أكتوبر؛ حيث تراجعت عمليات تحميل النفط من 24 مليون برميل إلى 16 مليونًا، مقارنة بالفترات السابقة.

ومن جهة أخرى، دفع هذا الانخفاض إيران إلى تقليل التخفيضات المقدمة للمصافي الصينية، التي تُعد المشتري الرئيس لنفط إيران إلى جانب سوريا.

وكانت إيران تقدم خصمًا يصل إلى 13 دولارًا على كل برميل للمصافي الصينية الصغيرة والمستقلة، غير أن هذا الرقم تراجع في بداية العام الجاري إلى 5-6 دولارات، ثم انخفض الشهر الماضي إلى أقل من 4 دولارات.

250 ألف برميل يوميًا.. المجلس الاقتصادي في إيران يقر خطة "الزيادة الطارئة لإنتاج النفط"

5 نوفمبر 2024، 08:45 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن المجلس الاقتصادي صادق على خطة "الزيادة الطارئة لإنتاج النفط"، بهدف رفع الإنتاج اليومي بمقدار 250 ألف برميل.

وبحسب موقع "شانا"، التابع لوزارة النفط الإيرانية، صوّت أعضاء المجلس يوم الاثنين، 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، على مذكرة تفاهم تتعلق بتمويل الخطة الطارئة لزيادة الإنتاج اليومي بمقدار 250 ألف برميل من موارد صندوق التنمية الوطني.

وأكد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، خلال اجتماع المجلس الاقتصادي، أن الموافقة على هذا المشروع "ضرورية للغاية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية، لكونه سيسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي ودعم اقتصاد البلاد".

وبموجب الخطة الجديدة، سيرتفع إنتاج النفط الخام في 34 حقلاً نفطيًا في إيران بمقدار 250 ألف برميل يومياً. وقد ظهرت تقارير حول هذه الخطة بهدف رفع إنتاج إيران إلى 3.5 مليون برميل يوميًا قبل نحو شهرين.

وتشير تقارير وكالة "رويترز" للأنباء إلى أن إنتاج إيران الحالي يقارب 3.2 مليون برميل يوميًا، ما يعادل نحو 3 بالمائة من الإنتاج العالمي.

ويعتمد الاقتصاد الإيراني بشكل كبير على عائدات النفط، لكن ما يقرب من نصف هذه العائدات تُخصص للإنفاق العسكري.

وفي هذا السياق، تشير التقارير إلى أن مشروع موازنة العام الإيراني المقبل، الذي قدمته حكومة الرئيس مسعود بزشكيان إلى البرلمان، يظهر زيادة بنسبة 200 بالمائة في الميزانية العسكرية.

وتتوقع موازنة العام المقبل عائدات بقيمة 509 آلاف مليار تومان من صادرات النفط والغاز، لكن مركز أبحاث البرلمان يرى أن هذا الرقم غير قابل للتحقق.

الدولار يتجاوز 70 ألف تومان.. أسعار العملات تسجل صعودًا قياسيًا جديدًا في إيران

3 نوفمبر 2024، 15:41 غرينتش+0

واصلت أسعار العملات والذهب في إيران ارتفاعاتها القياسية، وسط مخاوف متزايدة من تصعيد الهجمات بين إيران وإسرائيل؛ حيث سجل الدولار الأميركي رقمًا قياسيًا جديدًا، متجاوزًا عتبة 70 ألف تومان.

وبحلول ظهر اليوم الأحد، 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، تم تداول الدولار في السوق الحرة الإيرانية بسعر 70.300 تومان، بزيادة قدرها 1.3 بالمائة على اليوم السابق، وكان متوسط سعر الدولار، يوم أمس السبت، قد بلغ نحو 69.400 تومان.

كما سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعًا بنسبة 1.5 بالمائة؛ ليقترب من حاجز 92 ألف تومان.

وقد تجاوز سعر الدولار، في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حاجز 69 ألف تومان، وهو اليوم الذي شهد هجومًا إسرائيليًا على أهداف عسكرية داخل إيران.

ومنذ تلك الهجمات، أطلق المسؤولون الإيرانيون عدة تهديدات بالرد على العمليات العسكرية الإسرائيلية، مما ساهم في خلق حالة من التوتر وعدم الاستقرار في أسعار العملات.

ووفقًا لتقرير نشره موقع "تابناك" الإخباري الإيراني، اليوم الأحد، فقد ارتفع سعر الدولار بنحو 19 ألف تومان، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إذ كان سعره حينها نحو 51.300 تومان.

وإلى جانب سوق العملات، فقد شهدت سوق الذهب اضطرابات مشابهة في الأسابيع والأشهر الماضية؛ حيث بلغ سعر عملة الذهب من الطراز الجديد 54 مليون و700 ألف تومان، اليوم الأحد.

وكانت أسعار عملة الذهب قد كسرت حاجز 50 مليون تومان لأول مرة في 14 أكتوبر الماضي، محققة بذلك رقمًا قياسيًا، ووصلت إلى أعلى مستوى لها يوم 21 من الشهر نفسه؛ حيث تجاوزت 56 مليون تومان، بزيادة نحو 13 بالمائة على الأسبوع السابق.

كما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18، اليوم الأحد، نحو أربعة ملايين و700 ألف تومان.

وفي سياق متصل، أنهى مؤشر البورصة الإيرانية تداولات اليوم الأحد بتراجع كبير تجاوز 28 ألف نقطة، ليغلق عند مستوى مليونين و32 ألفًا و764 نقطة.

وقد شهدت أسواق العملات والذهب والبورصة في إيران عدة صدمات سعرية، متأثرةً بالتطورات السياسية، كان من أبرزها الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على إسرائيل في الأول من أكتوبر الماضي. وكان لهذه التقلبات نظير في منتصف إبريل (نيسان) من هذا العام، عندما شهدت الأسواق الإيرانية قفزة في الأسعار، عقب الجولة الأولى من المواجهات المباشرة بين إسرائيل وإيران.

رغم العجز الكبير وتدهور العُملة.. إيران ترفع ميزانيتها العسكرية 200 بالمائة

30 أكتوبر 2024، 07:10 غرينتش+0
•
دالغا خاتين أوغلو

أعلنت إيران خططًا لزيادة ميزانيتها العسكرية بنسبة 200%، في ميزانية العام المقبل، وفقًا لما صرحت به متحدثة رسمية، يوم الثلاثاء، فيما تعتزم أيضًا تعزيز الإيرادات بزيادة الضرائب، رغم العجز الكبير وتدهور قيمة العملة الوطنية، مما يضغط بشدة على الاقتصاد.

وصرحت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بأن "ميزانية الدفاع ارتفعت بنحو 200 بالمائة. نأمل أن تلبي هذه الزيادة احتياجاتنا الأمنية والعسكرية".

وجاء الإعلان في وقت اقترب فيه التومان الإيراني من أدنى مستوياته، بعدما شنّت إسرائيل، يوم السبت الماضي، هجومًا واسعًا على الأراضي الإيرانية، مما دفع المسؤولين الإيرانيين إلى المطالبة بتعزيز الميزانية العسكرية.

وكشف تقرير صادر عن مركز الأبحاث البرلماني الإيراني أن ما لا يقل عن 20 بالمائة من عائدات النفط الحكومية تُهدر في محاولة للالتفاف على العقوبات الأميركية، مؤكدًا تقارير سابقة عن حجم الخسائر في صادرات النفط.

وأظهر التقرير أن الحكومة لم تتمكن من تحقيق 23% من ميزانية الأشهر الأربعة الأولى للسنة المالية الحالية، على الرغم من اقتراضها الواسع وغير المجدول من صندوق التنمية الوطني، مع توقع استمرار العجز بنحو 880 تريليون ريال إيراني (ما يعادل 3 مليارات دولار بالسعر الرسمي للعام الحالي) بنهاية العام.

وستبلغ الميزانية المقترحة في السنة المقبلة، التي تبدأ في 21 مارس (آذار)، 105 مليارات دولار، مع حساب الدولار بقيمة 550,00 تومان. ويتوقع أن يصل العجز إلى 30%، مما سيدفع الحكومة إلى الاقتراض من البنوك، وإصدار السندات، وتحويل جزء من عائدات النفط من الصندوق السيادي الوطني، إضافةً إلى رفع الضرائب بنسبة تصل إلى 40%.

مكونات مشروع الميزانية للعام المقبل
تشير تقديرات مركز الأبحاث البرلماني إلى أن عجز الميزانية قد يصل إلى نحو 5.8 مليار دولار، رغم التدابير المخططة.

وفي ميزانية 2025-2026، سيتشكل نحو 33% من الإيرادات من الضرائب، و18% من بيع السندات والأصول الحكومية، و45% من عائدات النفط والغاز، بالإضافة إلى الاقتراض من صندوق التنمية الوطني. وتُعدّ عمليات الاقتراض هذه بمثابة "إيرادات" في مشروع القانون، مما سيؤدي إلى زيادة طباعة النقود؛ حيث تمتلك الحكومة ملكية مباشرة وغير مباشرة للبنوك.

ويتضمن مشروع قانون الميزانية أيضًا زيادة الضرائب بنسبة 39%، رغم أن التضخم يتجاوز 40%، في حين تخطط الحكومة لرفع رواتب الموظفين العموميين بنسبة 20% فقط، وزيادة مماثلة للأجور العمالية.

عائدات النفط
من المتوقع أن تصل الإيرادات من المبيعات المحلية للنفط والغاز إلى 16.5 مليار دولار، بزيادة نسبتها 14% على هذا العام، مع رفع محتمل لأسعار البنزين.

كما تتوقع الحكومة تصدير 16 مليار متر مكعب من الغاز، بقيمة تبلغ 5.2 مليار دولار، لكن نقص الغاز الحاد سيحدّ من تحقيق هذا الهدف بنحو 75% فقط.

وتشمل تقديرات السنة المقبلة صادرات يومية من النفط والمكثفات الغازية تصل إلى 1.85 مليون برميل، سيتم توزيعها بين الحكومة والقوات المسلحة ومشاريعها الخاصة، وصندوق التنمية الوطني، وشركة النفط الوطنية الإيرانية.

بسبب مخاوف من هجوم إسرائيلي.. الدولار يقترب من 70 ألف تومان في إيران

24 أكتوبر 2024، 18:18 غرينتش+1

في سياق تزايد المخاوف من هجوم إسرائيلي على مواقع النظام الإيراني، وصل سعر الدولار الأميركي في تعاملات 24 أكتوبر في سوق طهران إلى 69 ألف تومان، حيث شهد سعره تقلبات ضمن نفس النطاق. كما تجاوز سعر كل قطعة من الذهب من الطراز الجديد 55 مليون تومان في تعاملات يوم الخميس.

وفي تعاملات يوم الخميس، بلغ سعر اليورو 74 ألفا و700 تومان، بينما وصل سعر الجنيه الإسترليني إلى 89 ألفا و500 تومان. وتم بيع عملة الذهب من الطراز الجديد صباح يوم 24 أكتوبر بسعر 55 مليونا و680 ألف تومان.

ووفقًا لتقرير شبكة معلومات الذهب والعملة، تم تداول كل غرام من الذهب في هذا اليوم بسعر يزيد على 4 ملايين و576 ألف تومان. وبحسب هذا التقرير، شهد سعر كل غرام من الذهب زيادة تتجاوز 80 ألف تومان مقارنةً بيوم الأربعاء.

وقد تراجعت قيمة العملة الوطنية الإيرانية بنسبة تزيد 20 مرة مقارنةً بـ9 سنوات مضت، عندما وقعت إيران اتفاقها النووي مع القوى العالمية. ويؤثر سعر الصرف بشكل كبير على الأسواق الأخرى، بما في ذلك سوق الإسكان وإيجارات المنازل.

وتشير تسجيلات أسعار الصرف المرتفعة، وزيادة أسعار عملة الذهب، إلى احتمال ارتفاع التضخم في الأشهر المقبلة. حيث بدأ ارتفاع أسعار أسواق الصرف والذهب بعد يوم واحد من الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل في 1 أكتوبر.

ووفقًا للتقارير، فقد ارتفع سعر الدولار يوم 2 أكتوبر إلى 61 ألفا و500 تومان. وبالتالي، شهد سعر الدولار زيادة تقارب 3 آلاف تومان في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، تزامنًا مع تصاعد احتمالات الهجوم الإسرائيلي على إيران.

وفي منتصف أبريل (نيسان) من هذا العام، وبعد الجولة الأولى من الاشتباكات المباشرة بين إسرائيل وإيران، شهدت أسواق الصرف والذهب أيضًا هذا الاتجاه التصاعدي في الأسعار. وفي ذلك الوقت، وصل سعر كل دولار أميركي في سوق الصرف الحرة في طهران إلى 67 ألف تومان، وتجاوز سعر كل قطعة ذهب من الطراز الجديد 45 مليونا و500 ألف تومان.