• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في ظل الصراع مع إسرائيل.. مجموعة غامضة شكلها خامنئي قد تدفع إيران نحو السلاح النووي

جاك روش
جاك روش

باحث سياسي- "إيران إنترناشيونال"

31 أكتوبر 2024، 10:35 غرينتش+0آخر تحديث: 12:47 غرينتش+0

في ظل الصراع المستمر مع إسرائيل؛ تتعالى الأصوات المنادية بتسليح البرنامج النووي لإيران. وقد تثير هذه الدعوات، التي بدأت من تيار المتشددين وتوسعت لتشمل نواب البرلمان وكبار المستشارين، مخاوف من إمكانية تحول موقف إيران نحو تطوير أسلحة نووية.

وتشير التقارير إلى أن مجموعة غير معروفة ولكنها مؤثرة، تم تشكيلها بأمر من المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد تلعب دورًا حاسمًا في هذا التحول. وتبدو هذه المجموعة كأنها ستقدم الحافز، الذي يحتاجه خامنئي، للتخلي عن رفضه المعلن للسلاح النووي، في ظل التهديدات المتزايدة من الهجمات الإسرائيلية.

إن زيادة التوترات في المنطقة، مع تصاعد النزاع الإيراني- الإسرائيلي، قد يؤدي إلى تغيير استراتيجي في السياسة النووية الإيرانية، مما يرفع من منسوب القلق الدولي بشأن استقرار المنطقة، وسعي إيران المحتمل نحو الحصول على الأسلحة النووية.

وحتى الآن، يقاوم خامنئي جميع هذه الدعوات علنًا، ويُعتبر رفضه لأسلحة القتل الجماعي، بناءً على أسس دينية، دليلاً يستشهد به المسؤولون الإيرانيون لإثبات أن الأنشطة النووية لإيران سلمية، ولا يمكن أن تكون خلاف ذلك.

وفي ظل الموقف الرسمي لخامنئي، تُفهم معظم التعليقات الصادرة عن المسؤولين الإيرانيين حتى الآن على أنها تصرفات دعائية. ومع ذلك، قد تشير بعض المنشورات الأخيرة، التي أصدرها المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية (SCFR)، إلى تحول ذي مغزى في عقيدة الدفاع الإيرانية.

وقد أنشأ خامنئي المجلس في عام 2006 كهيئة استشارية لمساعدة مكتبه في تطوير السياسة الخارجية والتخطيط الاستراتيجي. وبسبب غموض آليات عمل النظام الإيراني، فمن الصعب تحليل عملية اتخاذ القرار للمرشد خامنئي، ولكن من الواضح أن الهيئات غير الرسمية مثل (SCFR) أصبحت ذات أهمية متزايدة في هذه العملية.

ومنذ الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، أصدر هذا المجلس عدة منشورات تتعلق بالقضية النووية. ومن بين ذلك، تم إجراء مقابلتين لمناقشة كيف أصبحت عقائد روسيا والصين النووية أكثر عدوانية، ردًا على الإجراءات الأخيرة، التي اتخذتها الولايات المتحدة وحلفاؤها. فكلا البلدين يسلط الضوء على أهمية الأسلحة النووية في تعزيز قدرات الردع، ويظهر تشابهًا واضحًا مع موقف إيران فيما يتعلق بإسرائيل.

وتتناول ورقة أخرى الدوافع الاستراتيجية وراء الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، مشددةً على استعداد إيران لبذل المزيد لردع إسرائيل، محذرةً من أن الردود المستقبلية ستكون أشد قسوة. تتبع هذه المنشورات دعوات أكثر وضوحًا من قِبل المجلس لإعادة النظر في العقيدة النووية الإيرانية، خلال الأشهر الأخيرة.

وتذكر إحدى المقالات المنشورة على موقع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية (SCFR)، أنه "من الطبيعي تمامًا أن تطرح إيران- كأمة تواجه التهديدات وتتحمل بشكل أحادي جميع تكاليف تخفيف المخاوف النووية للدول الغربية دون جني أي فائدة اقتصادية أو أمنية- أسئلة جوهرية حول مدى ملاءمة وحكمة عقيدتها النووية والدفاعية الحالية".

أسس التحول المحتمل

قد لا تحمل هذه التصريحات ختم المرشد الإيراني، لكن السوابق تشير إلى أنها يمكن أن تكون بمثابة الأساس لتحول محتمل في موقف خامنئي، مما يدل على أن تعليقات مستشاريه الأخيرة قد تكون أكثر من مجرد تصرفات شكلية وتصريحات دعائية.

وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، أثبتت الهيئة الاستشارية نفسها كمنبر لتغيير السياسة الخارجية الإيراني.

وتتنبأ منشورات مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران (SCFR) بشكل متكرر بالقرارات العامة للمرشد الإيراني ومسؤولين آخرين في الدولة، مما يشير إلى أن خامنئي قد يفصح أولاً عن نواياه إلى المركز لمناقشتها، قبل اتخاذ أي قرار.

وأحد الأمثلة على ذلك هو منشور عام 2020، الذي أشار إلى دعم التعاون الاستراتيجي الأقرب مع روسيا، قبل انضمام إيران إلى منظمة شانغهاي للتعاون، ودعم غزو أوكرانيا، والاتفاق الأمني الثنائي الذي تم إكماله مؤخرًا.

وهناك مثال آخر على ذلك، وهو اعتماد إيران تخفيف العقوبات واستئناف المفاوضات مع الدول الغربية كأهداف رئيسة للسياسة الخارجية، في ظل رئاسة مسعود بزشكيان.

وقبل ولاية خامنئي، بدا أن النظام الإيراني أقل اهتمامًا بهذه الجهود؛ حيث أعطى المرشد الأولوية لتطوير "اقتصاد المقاومة"؛ لمواجهة ضغوط العقوبات الدولية.

وبحلول عام 2023، شجع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية (SCFR)، على متابعة تخفيف العقوبات كجزء من أجندة السياسة الخارجية لإيران في عام 2024، متراجعًا عن نهج "اقتصاد المقاومة". كما أصدر المجلس، قبل الانتخابات الإيرانية لهذا العام أيضًا، بيانات إضافية تتناول هذا الموضوع.

ومنذ تولي بزشكيان منصبه، سعى لتحقيق هذه الأهداف بدعم ضمني من خامنئي.

وبشكل عام، تشير المنشورات الأخيرة للمجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية (SCFR)، إلى تغيير في نغمة الهيئة الاستشارية من إصرارها السابق على أن إيران فاعل مسؤول في قضية انتشار الأسلحة النووية، بما يتماشى مع خطاب خامنئي، إلى موقف أكثر استعدادًا للمخاطر النووية.

ويجلب ذلك تداعيات مقلقة، خاصة في سياق جهود إيران لزيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب في وقت سابق من هذا العام.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ابنة الناشط الإيراني الأميركي المعدوم: واشنطن باعت والدي لإرهابيي طهران

31 أكتوبر 2024، 09:54 غرينتش+0

انتقدت غزالة شارمهد، ابنة السجين السياسي الذي تم إعدامه جمشيد شارمهد، عدم قدرة الحكومة الأميركية على إطلاق سراح والدها، معتبرة أن الولايات المتحدة "باعت" والدها للإرهابيين.

وخاطبت غزالة شارمهد حكومة الولايات المتحدة قائلة: "لقد بعتم والدي للإرهابيين وتركتم عائلتي ومجتمعي وشأنهما، ولم تتمكنوا من إنقاذ مواطنكم الذي أخذ رهينة. هل يمكنكم إحضار جثته إلى المنزل الآن؟

وقالت: عندما أرسل جو بايدن ستة مليارات دولار إلى "الخاطفين" في النظام الإيراني في سبتمبر (أيلول) الماضي، ترك جمشيد شارمهد خلف القضبان.

وردا على تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الذي وصف والدها بأنه مواطن إيراني ألماني، قالت شارمهد: "محو الحقائق لا يختلف عن الكذب. كان والدي ألمانيًا أمريكيًا، فلماذا لم يذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أنه أميركي؟".

كندا: إيران تتصدر قائمة التهديدات السيبرانية لأمننا القومي بجانب روسيا والصين

31 أكتوبر 2024، 08:20 غرينتش+0

أصدرت الحكومة الكندية تقييمًا جديدًا صنّف إيران، إلى جانب روسيا والصين، كأحد التهديدات السيبرانية الأساسية للأمن القومي الكندي، محذرة من أن النفوذ الرقمي لإيران لم يعد يقتصر على منطقة الشرق الأوسط، بل بات يستهدف الآن الدول الغربية أيضًا.

ووفقًا لهذا التقييم الجديد، الذي صدر يوم الأربعاء 30 أكتوبر (تشرين الأول)، فإن "محاولات النظام الإيراني المستمرة لتتبع ومراقبة معارضي النظام عبر الفضاء السيبراني تشكل تحديًا متزايدًا في مجال الأمن السيبراني بالنسبة لكندا وحلفائها".

وورد في التقييم الوطني للتهديدات السيبرانية في كندا، أن "الجهات الفاعلة المرتبطة بالنظام الإيراني تستغل أحداثًا بارزة، مثل إسقاط الرحلة 752 في طهران، كموضوعات لحملات تصيد إلكتروني ضد الجالية الإيرانية المهاجرة ومسؤولين كنديين؛ حيث تستهدف هذه الحملات قطاعات أساسية كالدفاع، والفضاء، والاتصالات لتحقيق أغراض استخباراتية".

وفي السنوات الأخيرة، أصبحت إيران لاعبًا رئيسًا في الحرب السيبرانية العالمية، ونفذت هجمات أكثر تعقيدًا ضد خصومها الإقليميين والدوليين. وقد تطورت القدرات السيبرانية لنظام طهران خلال العقد الماضي، إذ استهدفت الجماعات المدعومة من الحكومة الإيرانية قطاعات متنوعة، بما في ذلك الحكومات، والمؤسسات المالية، وقطاع الطاقة، ووسائل الإعلام في المنطقة والغرب.

وبحسب التقييم الوطني للتهديدات السيبرانية في كندا، فإن إيران استفادت من صراعاتها السيبرانية المستمرة مع إسرائيل لتعزيز تكتيكات التجسس والهجمات السيبرانية الهجومية، وتوظيف هذه الأساليب ضد أهداف غربية.

ويقول المسؤولون الاستخباراتيون في كندا إنه على الرغم من أن كندا قد لا تكون النقطة الرئيسة لتركيز النشاط السيبراني لإيران، فإن الجهات المرتبطة بهذه الحكومة "ربما تمتلك القدرة على الوصول إلى الشبكات الحاسوبية في كندا، بما في ذلك البنية التحتية الحيوية".

وفي الأسابيع الأخيرة، أصدرت شركات تكنولوجيا كبرى، مثل غوغل ومايكروسوفت وميتا، تقارير وتحذيرات بشأن أنشطة سيبرانية ضارة مرتبطة بالنظام الإيراني، مشيرة إلى أن هذه الأنشطة قد تتصاعد وربما تصل إلى حد التحريض على العنف ضد شخصيات سياسية بهدف إحداث اضطرابات والتأثير على الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

وأعلن مركز تحليل التهديدات التابع لشركة مايكروسوفت (MTAC)، في دراسة تتعلق بالانتخابات الأميركية نُشرت الأسبوع الماضي، أن إيران تستعد للقيام بعمليات تأثير إضافية، وأشار التقرير إلى أن "المجموعات الإيرانية التي كُلفت باستهداف الانتخابات الأميركية قد تحاول- كما فعلت في الماضي- تنفيذ عمليات تأثير خلال الفترات السابقة واللاحقة للانتخابات من خلال النفوذ السيبراني، الذي تم تكوينه منذ أسابيع أو حتى أشهر".

وفي ردٍ على هذه الاتهامات، نفى المتحدث باسم البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة، أي تدخل لحكومة إيران في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وأكد أن "هذه الاتهامات لا أساس لها ومرفوضة تمامًا".

متهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني.. جندي بريطاني سابق: "أردت أن أكون جاسوسًا مزدوجًا"

31 أكتوبر 2024، 07:37 غرينتش+0

صرح الجندي السابق في الجيش البريطاني، دانيال عابد خليفة، المتهم بإرسال معلومات حساسة إلى الحرس الثوري الإيراني، بأن "عائلته كلها ضد نظام طهران"، وأنه أراد العمل كـ "جاسوس مزدوج".

وقد نفى خليفة، المتهم بـ "الإرهاب" و"الاتصال الاستخباراتي مع إيران"، هذه الاتهامات، خلال جلسة محاكمته، يوم الأربعاء 30 أكتوبر (تشرين الأول).

ويواجه خليفة، الذي وُجّهت له تهم بإرسال معلومات حساسة لأفراد مرتبطين بالحرس الثوري وزرع قنبلة وهمية في ثكنة عسكرية، اتهامات بجمع معلومات حساسة بين مايو (أيار) 2019 ويناير (كانون الثاني) 2022، وفقًا للمدعي العام، مارك هيوود، الذي قدم هذه التفاصيل لهيئة المحلفين، خلال الجلسة الافتتاحية في محكمة "وولويتش كراون" بلندن.

ويبلغ خليفة من العمر 23 عامًا، وقد فر من السجن لمدة أسبوع في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، قبل إلقاء القبض عليه مجددًا، كما تم طرده من الجيش البريطاني في مايو الماضي، بعد الكشف عن ارتباطاته بالحرس الثوري الإيراني، ويُتهم أيضًا بمحاولة زرع "قنابل وهمية" في قاعدة عسكرية بريطانية.

وأوضحت النيابة العامة البريطانية أنه تلقى 1500 دولار من أفراد مرتبطين بالحرس الثوري، وبعد ذلك بأسبوع أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى قسم الاستخبارات الخارجية في جهاز المخابرات البريطاني يُبدي فيه رغبته بالعمل كـ "جاسوس مزدوج".

وذكرت وكالة "رويترز" أن محاميه، جول نواز حسين، سأله في المحكمة عما إذا كان هو أو عائلته يدعمون الحكومة الإيرانية، فأجاب خليفة بأن والدته، المولودة في إيران، "تكره نظام طهران"، وأن هذا الشعور يسري على جميع أفراد عائلته. وأضاف: "لم ألتقِ قط شخصًا يعيش خارج إيران. والدتي تكره النظام في طهران وهذا ينطبق على جميع أفراد عائلتي… أنا وعائلتي ضد النظام الإيراني".

وعن زيارته لإيران، قال خليفة: "كل يوم قضيتُه هناك كنت أرغب في العودة، كنت أكره المكان. اعتقدت أنه مكان مروّع… الطقس، الحكومة، الشرطة، كل شيء". وذكر أن خطته كانت "نشر معلومات مضللة لتعزيز الأمن القومي البريطاني"، مضيفًا: "أعلم أن هذه الخطة قد تبدو غريبة بعض الشيء".

صور أقمار صناعية تظهر أضرارا بالغة بقاعدة صواريخ للحرس الثوري الإيراني إثر هجوم إسرائيل

30 أكتوبر 2024، 15:11 غرينتش+0

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" نقلاً عن صور من شركة "بلانت لابز" للأقمار الصناعية بأن هجومًا إسرائيليًا فجر يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) ربما ألحق أضرارًا جسيمة بقاعدة صواريخ استراتيجية للحرس الثوري الإيراني في شاهرود، بمحافظة سمنان، شمالي إيران.

وتشير التقديرات إلى أن هذه القاعدة تُستخدم لتجهيز صواريخ باليستية تعمل بوقود صلب.

وأوردت الوكالة أن إيران لم تعلن سابقًا عن نشاط هذه القاعدة الصاروخية في شاهرود، ولم تذكرها السلطات الإيرانية في التصريحات الرسمية بعد الهجوم، حيث اكتفت بالإشارة إلى استهدافات في طهران وإيلام وخوزستان، دون التطرق إلى شاهرود.

ووفقًا لـ"أسوشيتد برس"، من المحتمل أن يُضعف هذا الهجوم قدرة الحرس الثوري على إنتاج صواريخ باليستية تعمل بوقود صلب تحتاجها إيران كوسيلة للردع في مواجهة إسرائيل، حيث تعتمد طهران بشكل كبير على منظومتها الصاروخية لتعويض النقص في السلاح المتقدم الذي تفتقر إليه بسبب العقوبات الغربية، بينما تمتلك إسرائيل مثل هذه الأسلحة بدعم من الولايات المتحدة.

وفي تطور لاحق، نشرت "بلانت لابز" صورًا أخرى تظهر أضرارًا واسعة في مواقع إيرانية متعددة تعرضت لهجمات إسرائيلية، بما في ذلك مواقع لإنتاج الصواريخ، ومنشآت لتصنيع وقود الصواريخ، بالإضافة إلى مواقع تطوير أسلحة نووية قرب طهران، مثل خجير، وبارشين، وطالقان.

تدمير المبنى الرئيس لقاعدة شاهرود

تشير صور الأقمار الصناعية التي حللتها "أسوشيتد برس" إلى أن المبنى الرئيس في قاعدة شاهرود الفضائية قد دُمر، حيث تظهر بقايا هيكله وسط آثار واضحة للدمار.

وأظهرت الصور عدة سيارات حول الموقع، يعتقد أنها تابعة لمسؤولين جاءوا لتقييم الأضرار، إضافة إلى عدد أكبر من المعتاد من المركبات عند المدخل الرئيس.

ووفقًا للصور، يبدو أن ثلاثة مبانٍ صغيرة إلى الجنوب من المبنى الرئيس، وحظيرة أخرى في الشمال الشرقي، قد تضررت أيضًا.

وتُظهر الصور الأخيرة أن عمليات بناء كانت جارية في القاعدة خلال الأشهر الماضية، حيث أُنشئت مبانٍ وصوامع جديدة.

ورغم أن طهران لم تؤكد رسميًا تعرض شاهرود للهجوم، إلا أن الضرر الواضح على عدد من المباني يوحي بأن الهجوم الإسرائيلي كان دقيقًا.

وتُظهر صور منخفضة الدقة بعد الهجوم آثار دمار لم تكن موجودة سابقًا، مما يعزز احتمال تعرض الموقع لضربات صاروخية إسرائيلية.

وصرّح فابيان هينز، خبير الصواريخ في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، لوكالة "أسوشيتد برس" أن محيط المبنى المحاط بسواتر ترابية يشير إلى أنه كان يُستخدم للتعامل مع مواد شديدة الانفجار، مرجحًا أن تكون قاعدة شاهرود مركزًا لتجهيز وقود الصواريخ الصلبة.

وأوضح هينز أن الصناديق الكبيرة التي تظهر بجانب المبنى الرئيس قد تكون مخصصة لمحركات الصواريخ الباليستية من طرازي "خيبر شكن" و"فتاح 1"، وهما من الصواريخ الإيرانية التي يُقال إنها تصل إلى سرعة "15 ماخ" (أي 15 ضعف سرعة الصوت)، ويُعتقد أنه تم استخدامها في هجومين ضد إسرائيل هذا العام.

الاتحاد الأوروبي يدرس اتخاذ إجراءات حاسمة ضد إيران بعد إعدام المعارض السياسي جمشيد شارمهد

30 أكتوبر 2024، 12:24 غرينتش+0

أدان الاتحاد الأوروبي بشدة إعدام المواطن الإيراني-الألماني جمشيد شارمهد، مشيرًا إلى أنه يدرس اتخاذ خطوات حازمة وهادفة ضد النظام الإيراني. جاء ذلك بعد ساعات من استدعاء ألمانيا لسفيرها في طهران احتجاجًا على هذا الإعدام.

وفي بيان شديد اللهجة، أكد الاتحاد الأوروبي أن إعدام شارمهد يعد ضربة قوية للعلاقات بين طهران والاتحاد، مضيفًا: "في ضوء هذا الحدث المروع، سيدرس الاتحاد الأوروبي الآن اتخاذ إجراءات حازمة وهادفة".

ورغم أن البيان لم يتطرق إلى تفاصيل هذه الخطوات، إلا أن الاتحاد الأوروبي دعا إيران إلى إنهاء احتجاز المواطنين الأجانب ومزدوجي الجنسية لأهداف سياسية.

كما وصف منع إيران للمواطنين الأوروبيين المعتقلين في إيران من الحصول على الخدمات القنصلية والمحاكمة العادلة بأنه أمر "غير مقبول" ويمثل انتهاكًا للقوانين الدولية.

ووصف الاتحاد الأوروبي عقوبة الإعدام بأنها "قاسية وغير إنسانية"، مشيرًا إلى زيادة حالات الإعدام في إيران في العامين الماضيين، ودعا طهران إلى وقف تنفيذ هذه العقوبة.

كانت وزارة الخارجية الألمانية قد نشرت بيانًا على منصة "إكس" أكدت فيه أن وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك استدعت سفير ألمانيا من طهران، مشيرة إلى استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في برلين لإبلاغه احتجاج ألمانيا الشديد على الإعدام.

فما صرح نوربرت روتغن، عضو البرلمان الألماني، عبر حسابه على "إكس" أن استدعاء القائم بالأعمال الإيراني لا يعد كافيًا، مطالبًا بتنفيذ وعد وزيرة الخارجية الألمانية بـ"رد حازم" على إعدام شارمهد.

وفي المقابل، وصف عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، شارمهد بـ"الإرهابي"، مشددًا على أنه "لا يتمتع أي إرهابي بحصانة في إيران، حتى لو حصل على دعم ألماني". وأضاف أن "حمل جواز سفر ألماني لا يعني الحصانة".

كما رد عراقجي على جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والذي أدان إعدام شارمهد بأشد العبارات، قائلًا: "أود أن أصدق ما تقولون حول حماية الحياة والكرامة الإنسانية، لكن زملاءكم الأوروبيين يدعمون بلا خجل الإبادة في غزة والقتل في لبنان".

وفي سياق ردود الفعل الدولية، صرح بوريل بأن الاتحاد الأوروبي يدرس اتخاذ تدابير جديدة ضد إيران ردًا على هذه الواقعة.

وقد أثار خبر إعدام شارمهد، السجين السياسي الإيراني-الألماني، ردود فعل داخلية ودولية واسعة.